الأربعاء، 27 أغسطس 2025

هَذَا شَرَكٌ بقلم عزالدين أبوميزر

 د. عزالدّين أبوميزر

هَذَا شَرَكٌ  ...


فِي     إحدَى     الغَابَاتِ     لَدَينَا


أُعْلنَ      في  يَومِِ    عَن    شَاغِرْ


وَوَظِيفَتُهُ       يَعمَلُ         أرنَبْ


وَتَقَدَّمَ          دُبُّ          وَيُسَمَّى


فِي   سُوقِ  العَمَل  الحُرِّ  بِعَاطِلْ


وَوَحِيدََا      كَانَ      وَلَيْسَ    لَهُ


فِي   الغَابَةِ    مِنَّا   أيُّ    مُنَاصِرْ


وَبِأدَبِِ      لَا     يُنكَرُ     وَبِيُسْرْ


قُبِلَ     الدُّبُّ     وَصَدَرَ     الأمْرْ

 

وَاستَلَمَ    وَظِيفَتَهُ   فِي  الحَالْ


دُونَ     مِطَالِِ      أوْ       إمهَالْ


وَالدُّبُّ          خِلَالَ        تَجَوُّلِهِ


يَومََا   فِي   العَمَلِ   رَآى   أرنَبْ


وَبِكُلِّ      دَهَاءِِ     لَا       يَخفَى


مِن    أحَدِ    المَسئُولِينَ   تَقَرَّبْ


وَبِلَكنَةِ    أدَبِِ       هُوَ    يُتقِنُهَا


 بَدَأَ          إلَيهِ           يَتَذَبذَبْ


وَالمَسئُولُ      بِما        يَسمُعُهُ


مِن    كَلِمَاتِ   مَدِيحِِ    مُعجَبْ


وَرَآى     الدُّبُّ      بٍأنَّ    الأرنَبْ


لَيْسَ   كَمَا   هُوُ   يُعرَفُ  أرنَبْ


بَلْ      بِوَظِيفَةِ      دُبِِ    يَعمَلْ


وَلَهُ     كُلُّ      مَزَايَا        الدُّبّْ


وَاشْتَمَّ     بِهَا   عَمَلِيَّةَ     نَصْبْ


وَهُوَ     كَدُبِِ      فِي    مَنصِبِهِ


هَذَا       يَأخُذُ     رَاتِبَ    أرنَبْ


دُونَ         عَلَاوَاتِِ       وَمَزَايَا


وَخَصَائِصَ    تُعطَى     وَهَدَايَا


وَالدُّبُّ        تَقَدَّمَ     بِالشَّكوَى


لِمُدِيرِ          إدَارَةِ         غَابَتِنَا


وَالشَّكوَى   قُبِلَت   وَعَلَى الفَورِ


رَئِيسُ      اللَّجنَةِ     وَالأعضَاءُ


وَكُلُّهُمُ     مِن      فِئَةِ      فُهُودْ


الوَاحِدُ    فَهدٌ    وَأبُو     الفَهْدْ


وَكَثِيرٌ    يَصِلُ     لِرَابِعِ    جِدّْ 


هَذَا فِي  وَصفِ اللَّجنَةِ   قِيلْ


حَضَرَ  الدُّبُّ    وَحَضَرَ   الأرنَبْ


كُلٌّ       يَحمِلُ        مُستَنَدَاتِهْ


وَعَلَيهَا       خَتمُ      مُؤَسَّسَتِهْ


وَإذَا     بِالدُّبِّ    هُوَ    الأرنَبْ

 

وَالأرنَبُ  دُبٌّ   فِي   التّسجِيلْ


وَالحُكمُ   عَلَى   الإثنَيْنِ يَقُولْ


أنْ    لَا   تَغيِيرَ    وَلَا    تَبدِيلْ


إلَّا     إنْ    أحَدُهُمَا    استَأنَفْ


وَعَنِ   المَوعِدِ    لَمْ     يَتَخَلَّفْ


قَالُوا    لِلدُّبِّ     العَدلُ   إلَيْكَ

 

بِكُلِّ      الوُدِّ     يَمُدُّ      الكَفّْ


فَابْتَسَمَ     طَوِيلََا   ثُمَّ    عَلَى


مَا   هُمْ    قالُوهُ     لَهُ   عَقَّبْ


وَبِسُخرِيَةِِ        فِيهَا      الجِدّْ


لَجْنَتُنَا     وَالأعضَاءُ    جَمِيعََا


كُلُّهُمُ     مَا      فِيِهمْ      فَهدْ


وَشِعَارُ  اللَّجنَةِ   صُورَةُ  فَهدْ


وَحِمَارٌ       يَرأسُ      لَجنَتَنَا


وَالأعضَاءُ      لَدَيْهِ     حَمِيرْ


لَكِنْ    فِي   التَّسجِيلِ  فُهودْ


هَذَا    شَرَكٌ      فِيهِ    وَقَعنَا


لَا    نَحتَاجُ    بِهِ      لِشُهُودْ


وَالوَاجِبُ يُوجِبُ  ألّا  يَبقَى

   

وَمِنَ  اللّحظَةِ    عَنهُ  نَحِيدْ


في الأفق البعيد بقلم محمد المحسن

 يا سيدة اللّون والكون..أنيري ضوء الروح..المعتّم في أجوائي

     

الإهداء:إلى تلك التي مازالت تتجوّل في خراب يسكنني..ووحدها تراه..


في الأفق البعيد ،يلوح ضوء باهر

يسربله السّحر

              ذاك الأفق البهيّ

متشحا بباقات من الحسن

هوذا الحسن..

          يتوهّج في سحر عينيك

وإنّي لأقرأ هذا المدى العندميّ

على شفتيك..

* * *

يا إمرأة

إنّ فيك لسحر السّماء

           وجوع الحياة

وكون من التيه

والبوح

 والموج

والرغبات..

                     ياسيدة اليمّ

امنحي كلامي لغات السّفن

    امنحي قلبي لغة سافرة..

يا سيدة اللّون

أنيري ضوء الكون المعتّم في أجوائي

                     علّني أفتح بؤبؤ الرّيح

وأستوطن الذاكرة


* * *

يا سيدة البحر

"أسندت روحي على وهج العشق فيك"

أستنجد الوجد..

أحتسي لغة الكوثر

                                 في كأس الهديل..

خذيني بقربك.. "كي أقرأ روح العواصف"

حين يعانق النورس

             زرقة اليمّ

.. ويسرج القلب أفلاكه

                      للرحيل..

* * *

يا سيدة البحار..

على جدائلك بروق البحر

 والملح..

وفي سماوات عينيك

   ذاك الفضاء البدائيّ

                  أراه متشحا بالغيم

والصّمت

والنّور

والنّار..

وأنا..أغذّ الخطى بين جرح

وجرح

         وأقتفي أثرا للمرايا

لكنّ الدرب إليكِ..

غدا دروبا لا تؤدي إليكِ..

كنت أرى وجهكِ..

        في المنام

أراه على صفحات البحار..

وكنت أقول:غـدا..

أقول غدا ربّما قد أراها..

إن قدّر اللّه حسن النوايا..

         لكنّ السنين تعدو

والأمنيات تمضي

        وكل الرغبات تنأى..

والقوافل أسقطتتني

       في منعطف للثنايا..

* * *

يا سيدة الكون 

واللّون

ها..أنذا على مرمى..نبضتين من القلب..

أتصفّح دفتر عمري..

       أكفكف غيمي

أسرج وجدي..

                 إلى جهة في المحال..

وأسري إليك.. 

    لكأنّي في غمرات البنفسج..أولد الآن..

ولا شيء في نشوة الشوق

              يثبت أنّي أحبّك..

غير الكتابة..

ذبل الزّهر ولم يجيء الربيع..

رحل طائر البرق..

               ولم ينهمر الغيم..

مثلما وعدتني الرؤى..

   كما وعدتني رؤايَ

ترى..هل أظلّ أحبّك إلى آخر العمر..

وهل..؟

وتظلّ في تضاعيف الرّوح 

               محرقة للسؤال..


محمد المحسن

-

*ازدحمت أسماء النساء في ذاكرة خرّبتها الأزمنة المفروشة بالرحيل..ولذا،أهدي هذه الكلمات المتخمة بالمواجع إلى واحدة فقط ظلت تسكنني عنوة في زمن الجدب..وظللت بدوري أهفو إلى عطرها كطير غريب حطّ على غير سربه.


من ذكريات الطفولة بقلم علوي القاضي

 من ذكريات الطفولة

        د/ علوي القاضي .

       (عم مصطفى البقال)

... لم يستيقظ عم ( مصطفى ) أبدا لصلاة الفجر ، لأنه لم ينم قبلها ، في شارعنا الذى يقسم قريتنا سرس الليان ٱن ذاك إلى شطرين ، ولذلك سمى ش وسط البلد ، لما يحتويه من محلات خدمية ومؤثرة ، فيه محل (البقالة) عم [مصطفى] بجلبابه الذي لم يتغير مع الزمن ، ويحتفظ به كشاهد على التعب والشقاء على (لقمة العيش) ، وكنت حينما أقترب منه أشتم جميع روائح البقالة ، ومحل (المكوجي) عم [فتحي] بخفة دمه ، ومحبة الناس له ، وأحبابه الذين لم يفارقوه حتى ٱخر أيامه ، ومحل (الحلاق) راجي عفو الخلاف الأسطى [غريب] الحلاق ، الذي كان يتجول في الحقول ليحلق الشعر للفلاحين ، وينتظر يوم الحصاد حتى يجني ثمرة تعبه طوال العام مايسمى بـ (المسنية) ، ومحل (الترزى) عم الأسطى [إبراهيم] الذي تجاوز السبعين عاما بظهره المنحنى ، وجلبابه الأزرق الذي لم يتغير لونه حتى وفاته ، ونظارته المكبرة الغليظة فى مظهرها ، ومحل (اللبودي) عم [محمد] الذي كان يصنع غطاء الرأس الشعبى مايسمى بـ (الطاقية) من صوف الغنم ، وكان دكانه يشبه قهوة الفيشاوي ، فكان يرتاده كل من كان يطلب (الشاى أو القهوة أو النرجيلة) ، وكم تخرج من هذا المحل مرضى بالسرطان بسببها ، وكان يتذوق الشعر فكان يمتلك ديوان (عنتر وعلبة) ، وكثيرا ماكان يستعين بى لقراءته على مسامعه ومرتادي المحل ، ولأن محله كان أمام المسجد فكان يجلس معه من ينتظر فتح المسجد وبعد الصلاة ، وكم أتذكر الشيخ (محمود) القارئ للقرٱن في المٱتم ، والذي كان يستعين بحفيده لجمع ونقل بقايا الأكل من المأتم إلى منزله ، ولاأنسى إمام المسجد الشيخ (عبد العاطي) صاحب كتاب تحفيظ القرٱن ، وكم ألهب ظهورنا بعصاته أثناء تحفيظنا للقرٱن ، وكان يغلق المسجد بين الصلوات ، حتى يتفرغ لصناعة (المقاطف) من سعف وأوراق النخيل داخل المسجد  

... ليلا ، ذلك الشارع الضيق الصغير كان الضوء الوحيد فيه ينبعث من بقالة عم (مصطفي) فلم تكن أعمدة الكهرباء قد شرفت فى شوارعنا ، وكان هو المكان الوحيد بالنسبة لسكان الشارع ، الذي تستطيع أن تبتاع منه علبة سردين أو شاي أو سكر أو تبغ بعد الثانية صباحاً أو قبل أذان الفجر

... إنه مكان دافئ وآمن يشبه الفنار للسفن الضالة علامة مميزة في الشارع ، وكلما ذهبت إليه أجده جالساً وسط المحل بين البضائع ، مستعينا بموقد الكيروسين بدفئه الجميل وصوته العذب فى ليالى الشتاء ، والبطانية على كتفيه وصوت (أم كلثوم) ينبعث من ذلك المذياع العتیق المربوط بالحبال وجلساءه ، منهم من طلب قطعة حلوى وسميط ، والآخر رغيف خبز وبعض من العسل الأسمر المغطى بالطحينة البنية ، والٱخر قطعة جبن وخبز ، وكنت أتعجب لماذا هؤلاء هكذا أليس لهم بيوت يأكلون فيها ، ولما علمت بضيق حالهم إكتشفت أنهم يأخذون بضاعتهم بالأجل  

... كنت أقف على باب دكانه متلذذاً بذلك الشعور ، فظهري يرتجف من الصقيع ، ووجهي ينعم بالدفء ، ذلك الشعور كان يبعث في القشعريرة ، مع رغبة عارمة في أن أدخل لأجلس بالداخل ، لكن هذا مستحيل لأن المحل ضيق جداً  

... بقالة عم (مصطفى) كانت من الأماكن النادرة في فريتنا التي تجعلك تشعر بأن الحياة تستحق أن نحياها ، وقد كان لسان حال ساكني الشارع يقول (لو إستيقظنا يوماً فوجدنا أن هذا الرجل مات لشعرنا بأن العالم قد إنهار) ، الرجل نفسه كان عجوزا ومبتسما ، لم يترك مرضاً إلا إتخذه لنفسه وشكى منه ، ومن كثرة ذكره لأمراضه كنت تشعر وكأنه يفتخر بها ، إنه يحدثك باعتزاز عن النقرس ، ويحدثك بفخر عن الروماتزم ، ويحدثك بكبرياء عن داء السكري ، ولم أنسى يوم ماحدث له مايسمى بـ (الفتق السري) والذي كان سببا في وفاته

... هكذا يظل الرجل في متجره وحيداً لا تعرف فيما يفكر ولا أية ذكريات يجترها ، ثم يتعالى صوت أذان الفجر فينهض ، ومعجزة أن تراه كذلك بعد هذا المجهود اليومى المستمر ، وتتعجب لذلك 

... إنه يغلق المتجر ، يمشي إلى المسجد وهو يردد الأدعية ، يؤدي الصلاة ثم ينصرف إلى داره ، إنه يعيش مع زوجته العجوز ، فقد تزوج أولاده ، ولم يعد معه أحد في المنزل  

... وهكذا لن نراه ثانية إلا بعد صلاة الظهر

... أعترف وأنا طفل أنني كنت أحب هذا المتجر وهذا الرجل وترك لي دروسا لاأنساها 

... تحياتى ...


واش آمالنا بقلم بلعباس المختار

 أهديكم احبتي الغاليين المبجلين هذه 

  القصيدة الزجلية الغنائية بالدارجة المغربية

تحيتي و احترامي و تقديري 


واش أمالنا  فزيان  لحال قلال 


لحال  حوال  و حالنا  ما   هُو حال 

ما تيعرفو و ما تيشبه لو ذاك لحال 

هذاك  لي   ما  راد   ليه   حد  لبال

راه  حالنا  لكل  خايبة  تلݣاه  ميال

صبح  فأرض  الله  الواسعة  جوال

عندو   كي    لحرام    كي   لحلال

حالنا   غبر   ما   هَل   عليه   هلال

صابو زُغبي نسيان و كثرة  لإهمال

واش زعمة يمكن  يتصلح  ، محال

و   هذا   كبر   ضرب   من   لخيال

و شحال شابت من  غرايبو  لجيال

و ضقنا و ضاقت  من لعوبو لجبال

و  صاب   جميع   لعباد    بلختلال

كَثَر  عليهم  كل  دوايرو  و   لقوال

و بعدهم من لهمة و شان  و لإقبال

خلاهم   تايهين   و   تالفين   بحال

لمجدوب  مرة  غنَا   و  مرة   موال

و توَلوِيل لسانُو  بين  لقيل  و  لقال

لابس   دَربَالَة  و  على  حالو  عَوَال

ما  حَاس بجُوع لا بمَسَافَات  طوَال

لا   هو   خَايَف  من  لَقفَار  و لَغوَال

ما تهمو تجارة  لا  إيجارة و لا عمال

هو  و  ذاك لميت  راهم بحال بحال

و علا  من  نشكي  و  شكون  نسال

واش  أمالنا  فزيان  لحال قلال ؟!!

و  لا  غير  تَيَخيَاب  وَ زَايَد تَيَكحَال

أمالنا  و  رجائنا فيك  يا  ذا الجلال

تخلي حالنا  و حوالنا  نورهم شعال

تنجي  شبابنا  من  لنتحار  و  لهبال 

يرجعو  جميعهم  لحال  ناس  لعقال

و عليهم خفف يا  لغاني هاذ  لَحمَال

بجودك و كرمك و فضلك يا  لمتعال


الشاعر و الزجال الغنائي و القاص

          ذ . بلعباس المختار


ارحل بقلم نور الدين محمد

  ارحل


الجمر وسادتي  وسريرقلبي من اللظى

والفكر فيك ودمع العين دائي


لا أدري أين السبيل لولعي وعلتي

من غير قربك أستجدي منه دوائي


نيران ولعي تطاير شرارها واصطلت

ذابت على شفى سعيرها أحشائي


قول لي بربك ماذا قدمت يدي

كي تستهين بحرقتي ووفائي


والأن أيقنت أنك كنت مخادعا

وصدقي معك كان نضح وعائي


كم أغويتني وأسمعتني من القول زوراً 

وأصغيت لك الأذان رغم دهائي


أنسيت أياما لنا فى هوايا قد مضت

كنت تسجد عند باب رضائي


ترتجيني وترتجي من طرف عيني نظرة

وترمي الرجولة تحت نعل حذائي


وكنت لرضايا تسعى مهرولا وباكيا 

تخشى  جحيما أن يصبك جفائي


واليوم تأتي وراية الكبرياء رافعا

على أمل النحيب وسمع صوت رجائي


ارحل فأنت رويبضة فى شرع الهوى

وانا فى ساح الهوى مرفوع لوائي


ثوب الخديعة أنت وأمثالك ترتديه

وثوب الكرامة ملبسى وهو رداء أبائي


قلم/

نور الدين محمد (نبيل)

٢٧/٨/٢٠٢٥


ما بيننا لن يرحل بقلم سليمان كامل

 ما بيننا لن يرحل

بقلم

سليمان كامل

*************************

كل حرف....................بيننا طفل

ولد من.................رحم اشتياقي


كل قصيدة............جمعتنا عائلة

بينهم الحب...............أجل وثاق


فلا مهرب.....................ولا هجر

ولا جنوح................نحو افتراق


حبنا تجسد.................روح ودم

يلوح بيديه..........ويمشي بساق


هنا قائم............له حس وصوت

يتنفس عشقاً.........على الأوراق


فإن جف.....................المداد بي

ومات حرفي.............فما الباقي؟


كوني واثقة...............بأنك حبي

وان قصائدي.....عهدي وميثاقي


وإن اعتل..........أو تباطأ الحرف

كنتِ لأحرفي.......ميدان السباق


جرت أحرفي........صوب معبدك

لتقيم شعائر.....الحب والأشواق


ولملمت قصائدي....شعث أبيانها

لبيت واحد................ينير آفاقي


تكوني أنت..............سيدة البيت

لقاؤنا فيه................. بود وعناق

*************************

سليمان كامل .....الأربعااااء

2025/8/27


انحناءة الزمن بقلم محمد أكرجوط

 إنحناءة الزمن

استجاب لها قسرا ظهري

شيخوخة 


فاي غزته الأطلال 

بالكاد يمضغ لبابا 

شيخوخة


توارى نظري

لا يرى إلا أشباحا

شيخوخة


إهتراء صوتي 

بالكاد يلوك  

كلمات

شيخوخة 


استعنت بعصا عكازا

حتى لا يخر قدي

شيخوخة


ترتعش يداي

بحثا لها عن مستقر

شيخوخة


زيادة وزني

أجبر فرائصي على التمرد 

شيخوخة


بين الإمتلاء والفراغ

تتأرجح ذاكرتي

شيخوخة 

-أ. محمد أگرجوط

المحمدية/المغرب


حروف الأمل بقلم محمد بليق

 حروف  الأمل

____________

حروف الأمل نسجتها خيوط

 أنثى 

دقات الجمال في ثناياها 

تفوح منها رائحة الياسمين

 ليلا 

يهاجمني عشقا يجعلني 

رجلا مجنونا

اسقط جريحا بين

 ذراعيها

تحتضنني كطفل صغير

يريد حنانا

كلمات صدق تحكيها

بعفوية

جرحها الزمن ورمتها

الأيام في النسيان 

علامات الشيب لامست

وجهها البني

تشعر بالسعادة لما حديثها

تفاؤلا

الحب كم صعب أن تكن 

فيا

عليك الصبر على الآخر 

تقول كلمات كأنها حكبمة

اريد الهروب من عالم الحزن 

بعيدا إلى عالمك الجميل 

لوحدنا لنعيش سعادة

بعيدا بعيدا اتوافقني

اعطيني حريتي المفقودة

أريد أن اتذوق حلاوة الحياة 

أريد أن أعيش الحب من 

جديد

حروف الأمل  كلماتها حلوة

لسان ينفت عسلا...!؟ 

_____________________

بقلم الشاعر ا محمد بليق

 حميدو @2025


كرامتك بقلم حسن سبتة

كرامتك 
*******
كرامتك فوق 
كل الحسابات 
لاتهين نفسك 
وتعمل حساب 
للبهوات 
كن ابن ناس
ولا تنظر للهيافات
دوس على القذارة
ولا تنظر لبعض 
الجنيهات 
كن عزيز النفس 
وتمسك بالقناعة 
وإحترام الذات
وتواضع واخشع 
في الصلوات 
تزداد خير 
وتزيد الكرامات 

بقلمي حسن سبتة

الثلاثاء، 26 أغسطس 2025

يا ملك الشعر والعين بقلم فاطمة الزهراء أحمد

يا ملك الشعر والعين
يا رجلا بكل الرجال 
أشتاقك جدا جدا
أحبك و أشتهي أن تسمعني  
همسك العذب الجميل
فأنا مفتونة بصوتك
الدافئ الرنيم 
لتتغذى روحي 
و ينبض قلبي 
 و الحنين ...
...فاطمة الزهراء أحمد

الذئاب و الأفاعي بقلم محمد عبيد المياحي

 الذئاب والأفاعي

.......

حينما الذئاب النحيلة

العارية من ضأن

أو ذهب

تغرس عميقا أنيابها

ومخالبها في كبد المروج

لتكشف عن وحش

وقد شممت قبلة الآخرين

قبل النوم تدلله

بلوغوها عني

أن فرح الطفولة

لن يدوم

ومهما لامست من أياد

ولوحت لها وجوه بلا هدف

على الجانبين جلد الأفاعي

لا بؤتمن

..... محمد عبيد المياحي


بين علم و أدب بقلم عامري جمال الجزائري

 بين علم وأدب


   من فاته علم فلا يخوننه أدب

                كلاهما سبيل إلى العلا و مطلب.

   تزود بعلم وأدب واتقي

                   فإنهم جميعا إلى الفلاح سبب.

   و دع الدنيا لا تحسر عليها

              فالندم على فوات التقوى والعتب.

   أدغال الحياة موحشة لكنها 

                   بالعلم يروض جموحها وتهذب.

   والمرء جاء فيها يبتلى ،حتى  

                       يعلم سبيله ويعلم  المذهب.

    لنا علم من أول عهد ، لابد

                      يوما لا محال تفنى و تذهب.

    والعلم جاء في ذكر أوانها 

                طلوع الشمس حيث اليوم تغرب.

     ذاك يوم فيه الناس حيارى

                  ولا تدر أين المفر و أين المهرب.

     كل شيء بين واضح مفصل 

                 لكن الناس في أهواءهم العجب.


              بقلم عامري جمال الجزائري

           المسمى فرحي بوعلام نورالدين.

    الجزائر ولاية سعيدة يوم 25-08-2025.


مادام وانت جانبــي عــــادني حي بقلم توفيق المجعشي

مادام وانت جانبــي عــــادني حي
انته حياتي امـوت لو عشت دونك

من غيرك انت ياهــلي ماابي شـي
اعيش واحيا لجل خاطــر عيـونك

لوغبت عني ما هنيت شربة المــي
قلبي وروحي والحواس يفقدونك

قلم /توفيق المجعشي

اشتياق بقلم فلاح مرعي

اشتياق 
اشتقت إليك حتى وصل
 الشوق حد الهذيان 
رجفة اعترتني وسرت في اوصالي
كالدم يجري مني في اوردتي
كالحلم يرافقني في أحلامي
اشتقت إليك شوق غريق 
وشوق مغترب عن الأوطان 
وشوق عاشق ومغرم  
وصل به الهيام والغرام حد الجنون 
اشتقت إليك حتى رأني العاذلون 
فيك متيما كئيبا وعقلي ذاهب
رثوا لحالي وقالوا اذهب بعقله الشوق 
قد كان بالأمس صاحب مشورة
 سديد القول والرأي 
واليوم اذهب الشوق بعقله 
فلا قوة له ولا حول 
قد اذهب خضار العينين بعقله
والهيام والغرام وحرقة الشوق
وبعد وفراق وانقطاع الوصل 
فلاح مرعي 
فلسطين

الرهان بقلم يحيى حسين

الرهان

صحيت الصبح بدري
لقيت النهار فرحان

واخدني عمال بيجري
بنصبح ع الغيطان

ونسمة فجر حلوة
هزت لينا الأغصان
 
صحت بلبل بغنوة
ورد عليه كروان
 
رجع ااطير المهاجر
قرب من الشطآن
 
رجع ابو قلب حاجر
بتحن ليه الأوطان
 
لقيتني واخد حنيني
طايرين سوا طيران

يا تعب عمري وسنيني
مشتاق انا الحيران

حيران ليه غبت عني
وعمري خلاص رهوان

تعالى يا ضلع مني 
قفصي ناقص قضبان

رهنت برجوعك حياتي
والصك ع الحيطان

 رجعت خلاص أمنياتي
وكسبنا سوا الرهان

يحيى حسين القاهرة 
26 أغسطس 2025

دو.. ري بقلم محمد عبيد المياحي

دو.. ري
........
تظاهرت علي، الآلات الموسيقية، التي في هذا الكتاب، في قبو مهجور، محجوبة، مرطوبة، تنتخي جسدا يتعرق عنها.. يشتهي الأوتار مبتسم، الى مكان بعيد، محلقة مطيعة، لتلك العصا وشيخها اللاهي.
تبعناه..؟!
لوحت السيئات
بعسلها وبساتينها
فخلت المقاهي
وشعبها في هذا الاتجاه
على حسد تجتازه الفراشات.
دو..
ري..
اهدأ أيها الشيخ
هوذا آدم قد جاء..
مستيقظا من ممات..
أم هاربا من بركان..
من سبات
هاذيا..
هذيان..
الأرض له وفي السماء
أيها الأب
أيها الغريب
أيها الجبيب
ها.. وقد عاد لك فم
فتقيء يقينك
هل الحلاج ربا، صلبا قد فنى
أم طيرا في سما
أخبرني:
كم تزن شكوانا في قرطاس المفسرين؟
كم قافلة من العبرات؟
ولقد تشابهت جميعها
وتشابكت..
يا سبابة المتعبين
ها هي الشجرة، التي أنشأنا منها ألواحا مقدسة، وجسرا لهروب الشهوات..
أليكم منها ورقة
ورقة وتذكرة
على الطريق ما نشتهي
الحبيبات..
العناق الهادئ..
الراكض..
الماشي..
يروني..؟
لا.. لم يروني
شعرك يفوح ياسمينا
عشقي يبوح باسمينا
بهذا الجسد التصقي
سبع حجرات تكفينا
كلانا واحد
...... محمد عبيد المياحي

كمْ دولارا ً يساوي=شرف العالم بقلم وديع القس

كمْ دولارا ً يساوي=شرف العالم..!!.؟ شعر/وديع القس
/
كيفَ ترضى الذلَّ عنْ عزِّ الكرام ِ
كيفَ تُبتاعُ الضمائرْ بالحرام ِ.؟
/
يحرقونَ الكونَ في ضوءِ النّهارْ
إنّما الشّعبُ غريق ٌ بالهيام ِ
/
شعبُ أوربا بسيطٌ في النوايا
إنّما القادةُ خبثٌ بالكلام ِ
/
شعبُ أمريكا غشيمٌ وهجينٌ
إنّما الحكّامُ شيطانٌ ضرام ِ
/
ضربةُ اليابان ِ لازالتْ صحارى
وحصاراتُ هافانا قتام ِ*
/
وجبالٌ عندَ هانويَ تناديْ
بدماء ِ الأبرياء ِ ، في ذموم ِ
/
ونزيفُ الدمِّ باق ٍ في العراقْ
ودمارٌ عندَ أفغانَ ردام ِ
/
دمّروا الشّرقَ بكذب ِ الحاكمينا
حججا ً قدْ سوَّقوها للمرام ِ
/
وشعوبُ القارّة ِ السّوداءَ نوح ٌ
بحياة ٍ تحتَ أسفال ِ السّقام ِ
/
وجراحاتُ الشّآم ِ ، في هديرٍ
وبراءات ِ اليمنْ دون َ منام ِ.!
/
وفضاءُ الكون ِ يبكي من نقاءٍ
وبحارُ الأرص ِ حبلى بالسّموم ِ
/
والأممْ في هيئة ِ التّمثال ِ تبقى
هيئة ً مشلولة ً مثلُ الرضام ِ
/
تنحنيء ذلّا ً بآراءِ الوحوشا
دون ِ حسٍّ وشعور ٍ وكلام ِ
/
إنّما العدوانُ قدْ حلَّ بديلا ً
كلّهمْ خدّامهُ مثل ُ الغلام ِ
/
واستغلّوا ضعفَ حكّام ِ الجهالةْ
وخيانات ِ العميل ِ ، والبُهام ِ
/
يدعموا كلَّ العقول ِ الحجريّةْ
يقتلوا الآمالَ حبَّ الإنتقام ِ
/
ويقولونَ:حضارةْ وتحرّرْ
ويقولونَ:حقوقا ً باحترام ِ
/
ويقولونَ:رقيّا ً وعدالةْ
ويقولونَ:سلاما ً بوئام ِ*
/
عالمٌ ينسى الضّمائرْ والكرامةْ
باعتناقِ المال ِ ربّا ً بالحرام
/
لا نرى أشرافهمْ إلّا لصوصا ً
وكلامُ العدل ِ وهم ٌ بالكلام ِ..!!.؟
/
وديع القس ـ سوريا

ما يراه المرء في غ ز ة بقلم محمد المحسن

ما يراه المرء في غزة..هو حدث عبور للحدود الفاصلة بين السماويّ والأرض..

الإمام علي بن أبي طالب لم يدفَن.على فرس أبيض مازال يجوب الأرض حتى نهايات الزمان.وكان الإمام فارسا بطلا صنديدا دوّخ جند الأعداء.سيفه كان بتّارا.
في ساحات الوغى كان الإمام علي يضرب الفارس فيشطره هو وفرسه شطرين ويتوغّل السيف في الأرض يكاد يبلغ منها الرحم والأحشاء.
كانت الأرض تتألّم وتتوجّع ويصدر عنها صوت كزفير الجحيم وهي تتوعّد الإمام قائلة:"يأتيك يوم يا عليّ"
الأرض كانت قد أضمرت شرّا عظيما،وأقرّت العزم على أن تثأر لنفسها منه يوم يموت ويقبَر في ترابها.
قتل الإمام وهو يصلّي صلاة العشاء،قتل غيلة.فكان أن بكاه أهله والمسلمون والدنيا أصابها رجف وسمع في الآفاق كلّها نوح ونحيب.
وكي لا يتمّ ما به توعّدت الأرض الإمام.كي يدرأ الشرّ الذي أضمرته،كفّنوه ووضعوه على سرج فرسه.فأنطلق الفرس الأبيض يسابق الرّيح خفيفا كفرس من أثير معجون بالنور.
الفرس سيظلّ يجوب الأرضَ حتى نهايات الزمان.
والإمام لن يترجّل إلا يوم القيامة،فيكون عدل،وتبدأ الحياة الأبدية،والموت يموت ذبحا.
كانت الزهور والورود كلها قد خلقت في الأيّام الستة الأولى التي إبتدأ فيها الخلق.
النرجس لم يكن بينها،خلق النرجس بعد مقتل الإمام.
أزهار النرجس صارت تنبت في مواضع حوافر فرس الإمام الشهيد.
كل نرجس الدنيا هو البشارة،وهو الأمارة على أنّ الفرس مازال يجوب الأرض ملتحفا بالغياب يتراءى وبإلكاد يرى.( بضم الياء).
هكذا حدثوني عندما كنت في عمر الصبي الغزاوي المثخن بالجراح،وأنا رأيته،رأيت الفرس يمرق في الأيام الشتائية الماطرة حين السحب تترجّل على الأرض ضبابا،كثيرا ما كنت أراه.
هذه حيل المتخيّل الجماعي في تمجيد الحق ومن ناصروا العدلَ.ولكني رأيته في طفولتي الشقية يمرق بين الهضاب والجبال.
ويبدو أنه كان هناك في غزة.
أنا محمد المحسن المقيم في الشمال الإفريقي،أنا الملتحف بهذا الليل الموغل في الدياجير..أعترف أن الوجعَ في غزة رباني،وأن الفعل هناك رسولي.
وأعترف أيضا بأنّ ما يراه المرء في بيوت العزاء وفي المستشفيات والشوارع،ليس شهادة واستشهادا فحسب،بل هو حدث عبور للحدود الفاصلة بين السماويّ والأرضي،بين ما هو بشريّ وما هو ألوهي.
ثمّة فسحة أمل في دياجير هذا الليل العربي.
خطوة بإتجاه الطريق المؤدية،خطوة..خطوتان ومن حق -الصبي الغزاوي-الذي انبجس من تحت الأنقاض،ومن ضلوع الركام،أن يواصل الحلم.
ولتحيا الحياة.

محمد المحسن

همس نبضي بقلم صالح إبراهيم الصرفندي

همس نبضي

أنتظرك كأنك إنتطاري
الأخير
أسمع صدى صوتك من
بعيد 
نزوحي أعاد ترتيب ترانيم
الشريد

صبري لم بعد يحتمل
صبرًا 
أناجي الليل و سكونه
أُعاتب لحظات 
الغياب

أتفرد بخلوتي 
و ذكرياتي
يباح فيها كل 
القصيد

أخشى إكتمال القمر
و ضياع الأمل
لِمٰ لمٍ تزنا الشمس
يومًا 
لا الفجر يبزغ و لا الأحلام تكتم
سرًا

خيمتي مشتعلة ظلمًا 
و الخريف يلازمنا
دهرًا 

و وردتي تجيد البقاء
ظلًا 
أعاقر أشواقي 
صمتًا
هل ستأتين إليّ مثلما
عهدتك نجمة
ندى

وردتي 
حروفي أوراق شوق
ترقد في أحضان
الزمن
تتوسد ظل 
القمر

أتخيلك كيف أنتِ 
عاصفة شوق 
إعصار
ولو بعد مئة
عام 

بقلمي
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي#

خاطرة بقلم حمدان حمّودة الوصيّف

خاطرة ... 
حمدان حمّودة الوصيّف. تونس
أَمَّـا عَــنِ الـخَــضَّـارِ ، مَـا
أَقُـولُــهُ، لَـنْ يَـقْــبَــلـَـهْ
يُــرِيــدُ، فَــوْرًا، مَــالَــهُ
حَــتَّى الـمَـحَـلَّ أَقْـفَـلَـهْ
ولَــازَمَ الــبَــابَ الّــــذِي
 لَــا بُـدَّ لِــي أَنْ أَدْخُـلَـهْ.
فِـي كُــلِّ حِـيــنٍ طَــارِقٌ
 دَبِّـرْ مَعِي فِي الـمَسْألَـةْ.

زيك ف الكون بقلم خالد جمال

زيك ف الكون 

زيك ف الكون لأ مش وارد
ومفيش ف جمالك ولا واحد
ياللي انت يا عمري شاغلني هواك 
وبتوه وياك كده واتاخد

زيك ف الكون انسى تلاقي
وعشان كده قلبي عليك باقي
مانا اصلي عشقت يا عمري ملاك
عفة وأخلاق وجمال راقى

زيك ف الكون ده خيال علمي 
ولا عمري هشوف حتى ف حلمي
وإن جيت تسألني عن الأسباب
راح أقولك دانا علمك علمي

لا ف قلب قصور ولا جوه كواخ
ولا ينفع فيك حتى استنساخ
يا ما دور قلبي عليك ولقاك
على ما وصلك كان لف وداخ

وردك بيفوح كده ع الملايين
ومفيش منك ولا ف البساتين
دانت خطفتني من يوم رؤياك 
وسكنت ف قلبي وريد ووتين

أنا هفضل كده بهواك مفتون
ولا عمر عليا ف يوم هتهون
يا ملاك وأخدت القلب معاك
يا أبو أجمل قد وأحلى عيون 

                               زيك ف الكون

بقلمي/ خالد جمال ٢٦/٨/٢٠٢٥

أين أمة محمد بقلم أسعد أبوالسعود عبدالله

(أين أمة محمد؟)بقلمي أسعد أبوالسعود عبدالله أديب وشاعر 

في مولده ينادي محمد...............الأمين 

أين أمة محمد من....... .........فلسطين؟

تفرقت العروبة فكانت من.........الغابرين

أغيثوا غزة من الأعداء.............الغاشمين 

تناديكم الأطفال والنساء.......المكلومين

ماتوا جوعا ومن الماء.............محرومين 

وأنتم في رغد العيش................مترفين

أهانت عليكم أرواح...............المظلومين؟

صافحتم الأعادي لإبادة ........فلسطين 

والنبي يتعجب من عويل........المسلمين!!

والقدس ينادي أين..............صلاح الدين؟

والأزهر يوقظ ضمائر .............النائمين

ودعوة الطيب نداء من ..........سنيين

اعتصموا لنُصرة غزة من.......المغتصبين 

فهل في مولده نقضي على......الكافرين؟

ونرفع رايات النصر في.................عليين

 بقلمي أسعد أبوالسعود عبدالله أديب وشاعر الجنوب 

الثلاثاء ٢٦ أغسطس ٢٠٢٥

أنا كل ما في دنياي بقلم عبدالعظيم

أنا كل ما في دنياي 
صوتك والسحاب
همس يطيب خواطري ووجودي
هام الفؤاد 
فامطري
شهد الجمال إلى حروف حدودي 
أنا ناظر .. 
أنا ناطر ..
رؤياك ياروحي فهل ستعودي

أديم قلمي
عبدالعظيم .. العراق

أزقة الأوهام بقلم محمود العارف علي

أزقة الأوهام
بقلم /محمود العارف علي
---

يروي الحكاء في حكاياته.... أن وصول
الإنسان إلى ما يصبوا إليه يبدأ بصعود
درجات السُلم درجة درجة.... وعلى إثر
 هذا شرعت بالصعود حتى وصلت
 إلى أعلى الدرج

كانت الشمس وقتئذٍ
 تلملم ما تبقى لها... من خيوط النور بعد
 أن اختلط سواد الليل.... بإحمرار الشفق
 بدت لي...... الأحلام كالسراب في الأفق
 
 فما صعدت إلا لكي أسقُط.. مُرتطماً
 بالأرض فخرجت صرخة...... ارتد صداها
 في جوفي.. بدأت الأرض تدور من حولي

داهمتني الأحزان سريعاً.... دون أن تترفق
وراقصتني رقصة الطير المذبوح
ارتعش جسدي في مقاومة الاختناق
فأخذت أبكي وقلبي يتمزق

تعالت الأصوات من حولي يقولون
مازال على قيد الحياة
أقول أنا جثه متحركة تسير في
أزقة الأوهام..

أنا أُشبه النهايات الحزينه
في حكايات الحكاء... تلك النهايات التي
تدعو إلى البكاء ومن جديد 
ينهش الفقر كل ما تبقى من الأحلام
فأرحل في مشوار طويل خلف الموت

ملحمة الإنتظار بقلم معز ماني

ملحمة الإنتظار ...
صبر طويل يستطيل عذابه 
والوقت يحرق في الدّروب خطانا
يا أيّها الأمل البعيد تمهّل  
إنّي غريب ضاع في أشجانا
أحصي السّاعات يقتلني امتدادها  
كالنّار تسري في الفؤاد خفتا
وجه ألاحقه فلا يتوضّح
إلّا كسرب سرابنا يغشانا
ما أكثر الأوهام تربك خاطري  
حتّى غدا صدري كسجن خانا
أخشى غدي وأروّض الحاضر الّذي  
لم يبق إلّا الحيرة العمياء فينا
لكن يلوح كأنّ بين غروبنا  
قمر ينادي أنّ صبرك باقيا
أمل صغير في الظّلام يحاول 
الإحياء في صدر المنهك المتصافيا
إنّ الانتظار جحيم عمر ضائع  
يفني الشّباب ويستبيح رؤانا
أوراقنا ممزّقات قصائد  
ضاعت على الأرصفة الغبراء فينا
يا أيّها الإنسان إنّ قضاءنا  
مرسوم إن عنيت أو استرحت عيانا
ما فات يدركه الذي قدّرته 
حتّى ولو هربت خطانا حيث شاء ا
نحيا بين وهم يستبيح صدورنا 
وبريق صدق يوقد الإيمانا
نركض خلف المرج نغفو عنده 
فإذا الوصول غروبنا الخسرانا
من يستطيع الخوض في أسراره  
ينجو ويكسر قيده أزمانا
قلب ولود لا يملّ إذا سعى  
صنع الحقيقة واستعاد هوانا ...
                                بقلم : معز ماني .

سيسألنا أحفادنا بقلم سليمان كاااامل

سيسألنا أحفادنا....
بقلم // سليمان كاااامل
************، *********، ***
هبوا واملأوا.......الأسماع فخرا
ثقلت أبداننا........أكلاً واجترارا

أيقظوا النُوَّام.........كسلاً وجبناً
أخبروهم أننا.............نريد ثارا

ضاع الشجب.....والندب هباءاً
يا أمة بين...........العالمين عارا

سوف يسألنا...أبناؤنا وأحفادنا
يومها يكون.........حديثهم نارا

أمازلتم هنا.....نائمون خامدون
والعدو أجرى.....دماءكم أنهارا

واستباح الأرض..والعرض معاً
والضعفاء شيوخاً.....أو صغارا

قوموا وانفضوا....عنكم الخزي
عزة المسلم........يحيا انتصارا

ألم تستحوا يا..........أمة كثرت
تعدادها تخطى...نصفاً ومليارا

وعدو لم...............يبلغ النصاب
نصفهم فرَّ.....والباقي استجارا

إنها حياة......يا أمتي سنحياها
أفلا نختار.......الشهداء جوارا؟

أخبروا الدنيا........لم يمت دين
حُماته رجال....وبأسهم إعصارا
************************
سليمـــــــان كاااامل... الثلاثاااء
2025/8/26

بِلَادُنَا بقلم أَركَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي

بِلَادُنَا

فِي بِلَادُنَا………… 
تُـقْتَلُ الطَّاهِرَةُ 
وَتَعِيشُ العَاهِرَةُ

فِي كُتُبِنَا……… .. 
تُكْتَبُ الخَاطِرَةُ 
وَتُمَجَّدُ الثَّائِرَةُ

فِي تَارِيخِنَا…… ..
 تُمْحَى الذَّاكِرَةُ  
وتُذْكَرُ الغَابِرَةُ

فِي دُستُورِنَا……… . 
الأَحْكَامُ سَائِرَةٌ 
والْقَوَانِينُ بَائِرَةٌ

فِي صَلَوَاتِنَا……… .. 
تُلْعَنُ الكَافِرَةُ 
وتُزْجَرُ الجَائِرَةُ

فِي تُرَاثِنَا …… ..
 تَحْزَنُ النَّادِرَةُ
وتَفْرَحُ الفَاجِرَةُ

فِي مَدِينَتِنَا………
 تُكَبَّلُ النَّاصِرَةُ 
وتُطْلَقُ القَاصِرَةُ

فِي أحَيِّاؤنَا…… …. 
تَمُوتُ الزَّاهِرَةُ 
وتَحْيَا الدَّاعِرَةُ

فِي أَزِقَّتِنَا………… . 
تُذْبَحُ الصَّابِرَةُ 
وتُكْرَمُ السَّاحِرَةُ

فِي شَوَارِعِنَا………
 العُيُونُ سَاهِرَةٌ 
والنِّسَاءُ مَاكِرَةٌ

فِي سَمَائِنَا………
 الطُّيُورُ مُهَاجِرَةٌ 
والأَرْوَاحُ ذَاعِرَةٌ 

فِي بُيُوتِنَا……… .. 
تُنْهَرُ الشَّاكِرَةُ 
وَتُرْفَعُ الصَّاغِرَةُ

فِي سُجُونِنَا………… . 
تُزَقُّ الشَّاعِرَةُ 
وتُحَرَّرُ الوَازِرَةُ 

فِي مَسْرَحِنَا…….. 
تُهَانُ البَاهِرَةُ 
وَتُكْرَمُ الخَاسِرَةُ

فِي عُيُونِنَا……… ... 
دُمُوعٌ حَائِرَةٌ 
تَبْقَى ظَاهِرَةٌ

فِي قُلُوبِنَا… .………
 تُدْفَنُ النَّاظِرَةُ  
وتُسْقَى القَاهِرَةُ

فِي أَحْلَامِنَا……………
 تُحَاصَرُ الغَافِرَةُ 
 وتُحَرَّرُ الغَادِرَةُ

فِي حَاضِرِنَا………… ..
 تُشَوَّهُ البَاصِرَةُ 
وَتُجَمَّلُ المُتَآمِرَةُ

فِي مُسْتَقْبَلِنَا………… . 
نَنْتَظِرُ الزَّاخِرَةُ 
ونَخْشَى الزَّاجِرَة

       ┄┄┉┉❈»̶̥🎀»̶̥❈┉┉┄ 
               ✍️بِـــقَـــلَـــمٍ 
          أَركَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي 🇮🇶

الحقيقة الملثّمة بقلم دلال جواد الأسدي

الحقيقة الملثّمة
بقلمي 
دلال جواد الأسدي 

في زمنٍ يفتح للطغيان أبواب التقبّل والبهتان، لا يوجد طريق للحقيقة والحق غير التلثّم خلف قناع التخفي والنسيان.
وإن خرجت للعلن، اتُّهمتَ بالباطل والبهتان. تحت رمال الزمان، وتحت الصخور، وداخل قواقع اللؤلؤ والمرجان.
فمن يريد الحق والحقيقة، يسلك رحلة التقصّي والبحث ليجد براكين البيان.
فلا تظهر الحقيقة إلا لمن أرادها بصدق ووفاء، ولا يهمّها أن تبقى مخفية طوال العمر، وتظلّ ضمن أسرار الكون المجهولة، حقائق تكوينها عند رب العز والجلال.
وهكذا في حياتنا، أسهل الأمور هو الباطل، فالظهور للعلن والتزييف وتزيينه أقرب للتصديق والاقتناع به.
كان الباطل، في “كان يا ما كان” في قديم الزمن، يتلثّم عن الظهور للعلن ويخشى الانكشاف،
لكن الآن أصبح الحق هو من يتلثّم، وتغيّر مكانه، وسُلبت عروشه وتيجانه، وانتقص عدد طلابه وخدمه.
وأصبح فنًّا من فنون الحياة الغوص في بحار اللجّ التي اجتثّت الحق وأهله، ولم يبقَ إلا القلّة القليلة

عم نترحم عالحمير بقلم إسحاق قشاقش

(عم نترحم عالحمير)
يا أهلنا ويا كرام
أوعى توثق بالنظام
وحكام متل الحمير
والشعب عايش بالأحلام
الصه يو ني عندهن حيصير
وما عم بيشوفوا لقدام
وملوك محكومة لخنازير
ومع بعض على الدوام
مأكلهن خبز لشعير
وبيدعوا إنهن حكام
وبالحكم ما حدا جدير
ومجملهن أولاد حرام
وللع دو عملوا نواطير
وعترا مب كانوا كرام
وريحتهن كلها مجارير 
لو عملوا مية حمام
وعذراً عهيك تعابير
حكمونا بإسم الإسلام
وللشعب ظهرو بيدير
ومن شعبو ما عم ينلام
وما همو الشعب الفقير
لِ عالرمل بيفرش وينام
ومفكر حالو هالحقير
إلنا حيحقق سلام
ولما بيصير التحرير
حسابو حيكون عسير
والخير جايي لقدام
❤️إسحاق قشاقش ♥️

جدتي بقلم خديجة علي زم

الذكرى السنوية " اليوم الوطني #للأجداد "

النوع " أدب الأطفال .. نص شعري "

المؤلف خديجة علي زم 

8/5/2025

البلد سورية 

العنوان " جدتي "

جدتي جميلة و فاتنة 

كم أحبها !!

في حضنها الدافئ أرتمي 

و أبقى أضحك .. أثرثر 

أحكي قصصا

أحلاما .. ذكريات

حدثت معي 

و لم تحدث

تسمعني مبتسمة 

أكملي يا صغيرتي .. إنني أنصت 

فأعيدها كلها 

فتبتسم و تقول 

أكملي يا صغيرتي

إنني أنصت 

 ألعب بشعرها الأبيض

جدتي

 إنه أبيض بالكامل 

رائع صاف و جميل 

و أضحك

فتجيبني 

نعم يا صغيرتي 

و تبتسم 

جدتي جميلة و فاتنة 

و كم أحبها !!

ممتنة لأنها معي

 محظوظة لأنني 

ألتقيها كل الوقت 

في حضنها الدافئ أرتمي  

و هي تبتسم و تقول 

نامي يا صغيرتي 

 أنا معك ..

Anniversary "National #Grandparents Day"

Genre "Children's Literature... Poetic Text"

Author: Khadija Ali Zam

May 8, 2025

Country: Syria

Title: "My Grandmother"

My grandmother is beautiful and charming

How I love her!!

I fall into her warm embrace

And I keep laughing... I chatter

I tell stories

Dreams... Memories

That happened to me

And didn't happen

She hears me smiling

Go on, my little one... I'm listening

So I repeat it all

And she smiles and says

Go on, my little one

I'm listening

I play with her white hair

My Grandmother

It's completely white

Wonderful, clear, and beautiful

And I laugh

And she replies,

Yes, my little one

And she smiles

My grandmother is beautiful and charming

And how I love her!!

 Grateful to have her with me

Lucky because

I see her all the time

I fall into her warm embrace

and she smiles and says

Sleep, my little one

I'm with you..

كلمات النهر و الزيتون بقلم سليمان نزال

كلمات النهر و الزيتون
تركت ُ الهمس ينتظرني في شارع قديم
سأتذكرُ رائحة َ القرنفل و الصمت و العتاب
و أنا في طريقي لكلمات النهر و القدس و الزيتون
أرى وقتا ً تنبعث ُ منه أبخرة التواطؤ و الغفلة
أرى قمرا ً غزيا ً يموت ُ شهيدا ً كي لا تموت الأنوار 
سجد َ البقاء ُ المرابط لربه كي تحلَّ معجزة الثبات ِ بدماء ِ الأسئلة
لم تبصر خيام ُ المهجرين غير لغات الطعن ِ و الغدر و اليباب
جراحٌ تسلّم ُ لظى الأقوال للبندقية
سأعطي غزالتي حق ّ الرد على الغمام العاطفي
و أحتفظ ُ لنفسي بملكية التماهي و حراسة الأشواق ِ بالأدلة
هذا اكتفاء يسترد ُّ أنفاسه كي يشرح َ أسباب َ الترقب ِ للشذى و المدى و الصقر و الياسمين
هذا انفجار برتقالي يتشظى كمآثر الكمائن ضد الغزاة ِ و الخراب
ألف ارتحال واجه َ الإفناء و التجويع و الدمار
لم تبق غير ذاكرة مُحاربة تحرس ُ الشهداء َ و الأيام َ و الحرية
تاه الزمان ُ بتوابع لا تفهم الثرى و أسرار الفداء و شحوب المرحلة
قد أدبرت ْ آفاقها تلك التي جعلتْ أوراقها بأيدي الطغاة و الذئاب
هذا خريف وجودها قد أسعد َ الثكنة ُ الهمجية الاستعمارية
طقسُ القصيدة ِ ممطرٌ..وغزارة الآلام تفتشُ عن قراءة ٍ أرضية ٍ للنزف ِ و القصف و استهداف الصحفيين و الصور و الدمار
يا صيحة الأوجاع جاوزتْ صوت َ الزمن و الانحدار
النار في أضلاعها قربان وثبة التكوين و تجديد الزلزلة
تراقص َ الغياب ُ العوسجي كي يرضي الأشباه َ و الأشباح َ و تخاريف َ التوسع ِو الغراب
قد أطاعت ِ الأحزان ُ رب الكون و رتلت ِ الأشلاء ُ المبصرة آيات الرحمن تحت ركام الدار
نُقل الحديث عن دمعة ٍ صدقتها و دخلتُ أنا مع أصواتها في صلاة عاشقة ٍ متبتلة
و تركت ُ ظبية العهد و الورد و الأنغام تفسّر ُ للحب تعاليم الوجد و الذود عن التراب
أرى نبضاً أممياً يثبّت ُ جسرا ً للكتابة ِ بين ضفتين للصحو الليثي و يقتلع ُ جذر َ الأسطرة ِ من تاريخ البشرية
سليمان نزال


مدينة الطماعين بقلم ماهر اللطيف

مدينة الطماعين

بقلم: ماهر اللطيف

استفقتُ باكرًا كعادتي يوم الجمعة على صياح الديكة، متبوعًا بأذان الفجر المنبعث من صوامع جوامع المدينة في هذا الشتاء القارس. توضّأت، هيّأت نفسي، تطهرت، ثم قصدت الجامع لأداء الصلاة كبقية الناس هنا لما في ذلك من أجر وثواب.

ما إن وطأت قدماي الشارع حتى ابتسمت فجأة. توقفت في مكاني، استغفرت الله، حوقلت، قرأت ما تيسّر من القرآن، ثم أغمضت عينيّ علّي أفسخ تلك الصور التي كانت ذاكرتي تعرضها عليّ تباعًا.

لكن المشهد لم يشأ أن يغادر مخيّلتي، رغم كل محاولاتي.

ذلك المشهد الذي رواه لنا الأجداد، وحدث في هذه المدينة منذ أكثر من نصف قرن. مفاده أنّ أهل "مدينة الطماعين" ـ كما صار يُطلق عليهم بعد تلك الحادثة ـ وجدوا في مثل هذا اليوم، بعد صلاة الفجر من يوم الجمعة، أوراقًا كثيرة معلّقة في كل مكان. أوراق لافتة لا يمكن تجاهلها أو المرور دون قراءتها. وقد كُتب عليها:

"موعدنا اليوم في الغابة، على الساعة العاشرة صباحًا يا أهل المدينة. الحدث هام ،لا يمكن الغياب عنه. سنستخرج كنزًا ثمينًا اكتشفناه بعد سنوات من البحث والتنقيب، يكفي للجميع ويجعلهم أثرياء إلى يوم الدين. سنقسم ما بداخله بالتساوي مع الحاضرين فقط، فمن غاب غاب سهمه. نرجو إبلاغ الجميع حتى لا نستثني أحدًا أو نحتقره. والله وليّ التوفيق.

الإمضاء: فاعل خير."

انتشر الخبر انتشار النار في الهشيم. تسلّل بين الناس كالنَفَس الخفي. هرعوا إلى الغابة صغارًا وكبارًا، رجالًا ونساءً، بملابسهم كيفما اتفق. تجهّزوا بالحقائب والأقفاف، وتباروا في حبك الأحلام وتشييد المشاريع المستقبلية...

لكنهم فوجئوا بأعوان الشرطة يحاصرون المكان ويمنعون أي أحد من الاقتراب، في انتظار قدوم النيابة العمومية والهياكل المختصّة. اكتمل النصاب وحضر الجميع. تضاعف المنع، وأُحكم إغلاق المكان، فيما اختفى المسؤولون عن أنظار العامة، وتوجّهوا نحو "الكنز" لحضور مراسم استخراجه. عندها بدأ الحاضرون يزمجرون، يسخطون، يهدّدون...

فقال شيخ بصوت خافت:

- حتى عند الخير الجماعي يريدون أخذ نصيبهم أوّلًا وترك الفتات لنا، إن تركوا لنا شيئًا.

- (كهل آخر، غاضب) يريدون أكل الدنيا والتسحّر بالآخرة، لا يشبعون أبدًا.

- (شيخ آخر متهكّم، مقاطع بشدّة) يسرقون الأخضر واليابس دون حياء أو خجل.

- (امرأة بصوت مرتفع) حسبي الله ونِعْم الوكيل فيهم!

واستمر الناس في اللوم، التنديد، الشجب، وتبادل التهم. أمّا المسؤولون فظلّوا يحيطون بالمكان، يترقّبون "فاعل الخير" الذي لم يحضر رغم أنّ الوقت المحدّد تجاوز نصف ساعة كاملة. فأمر النائب العام الشرطة بالحفر في الموضع الذي كُتب فوق ترابه: "هنا الكنز على عمق سبعة أمتار بالضبط."

بعد ساعة أو ساعتين -كل حسب روايته- ، أتمّ الأعوان عملهم في الأعماق، لكنهم لم يعثروا على شيء. اغتاظ الجمع، غضبوا، استشاطوا، لكنهم لم ييأسوا، وطلبوا مزيدًا من الحفر. ساعات مضنية مرّت دون نتيجة مفرحة...

وفجأة، دوّى في المكان صوت قهقهة مدوّية أربكت الصمت، فإذا بأحد الضباط يتقدّم بخطى متثاقلة، ضاحكًا، ساخرًا، شاحب الوجه، يكاد يبكي من شدّة الضحك. كان يحمل في يده ورقة بالية، مبلّلة، مهترئة، كتب عليها:

"الطمع والجشع قاتلان. الفقر لا يظلم أحدًا أيها الحالم. أفق من نومك، فقد خسرت كل شيء. هل تبحث عن كنز في أرض نُقّبت في كل شبر منذ عقود بحثًا عن وهم؟ سراب؟ حلم مستحيل؟ بين شعب متواكل، مستهلك، خانع، يائس، يطلب الخير ولا يسعى إليه..."

فكانت الصدمة... الفاجعة... النكبة.

ازدادت وطأتها على من كانوا ينتظرون نصيبهم من الغنيمة، حتى اندلعت مواجهات كادت أن تتحوّل إلى حرب أهلية، لولا أن أُذن للبعض بالاطلاع على بقية الأوراق المنتشرة.

وبعدها رجع الجميع إلى ديارهم ليكتشفوا أنهم وقعوا ضحيّة عملية تحايل منظمة، مُحكمة السيناريو والتنفيذ. أبواب المنازل خُلعت، محتوياتها سُرقت، المباني أُفرغت من الأموال والعتاد وكل غالٍ ونفيس.

هكذا تضاعفت حاجتهم، وازداد فقرهم. حلم الثراء تحوّل إلى كابوس، وانتظار الثرى صار واقعًا مريرًا يترقّب الردم تحت التراب.

ومنذ ذلك اليوم، لم تُعرف هذه المنطقة إلا باسم: مدينة الطماعين.

قَصِيــــدَةٌ بقلم صاحِب ساچِت

" قَصِيــــدَةٌ "

تَطَـايَرَتْ.. 
فَرَاشَـةً بَعْدَ أُخْرَىٰ، 
تَرَجَّلَتْ عَنْ مُهْرِ أَحْلامٍ، 
سَاقَتْهَـا خَرْبَشَاتُ أَوْرَاقِي
أَنَــا ٱلشَّاعِرُ ٱلمُتَصَابِــي، 
يَــا رِفْقَةَ ٱلعُمْـرِ 
دَثِّرُوا سَـوْءَةً 
بِثَوبِ قَصَائِدِي
اُتْرُكُونِي فِي لَوثَةِ إِطْرَاقِ
عَلَّ وَحْشًـا يَتَضَوَّرُ جُوعًـا، 
يَفْتَحُ بِي رِيقَ ٱلصَّبَاحِ، 
يَلُوذُ فِي عَرِينِهِ...
يَتَلَمَّظُ بِدَمٍ أَفَّـاقِ!
     (صاحِب ساچِت/العِرَاق)

نشوة فرح بقلم كلثوم حويج

نشوة فرح
^^^^^^^^^^^^^^^
مسافرة مع طيفك 
في يومي المميز 
في ليل الدجى ... 
أوقد قناديل المساء 
وشموع اللهفة 
أنسق الورود . في 
الزوايا أكاليل 
البنفسج والياسمين
والزيزفون
وفي الممرات 
سجادة حمراء
أحتفي بالضيوف 
واحد وستون شمعة 
واحد وستون لهب 
أطفئها بزفرة دفئ 
واحد وستون طيفًا
كفرقة موسيقية 
وقائد أوركسترا 
أنا وأنت .....
نرقص على عزف وتر 
وإيقاع طبلة 
تتلقفني يديك 
واحد و ستون مرة 
أذوب صاغرة 
نسافر في عالم الخيال 
في جنة العشاق
فوق السحاب 
على لحن وعزف أطيار
على وتر
نطوف منازلها السبعة 
تغمرنا نشوة الفرح 
يوم عيد . هو طيفك
أمام ناظري 
لحظات بها مرّ
بقلمي 🖋
كلثوم حويج /سورية

حلم الوجود (768) بقلم صبري رسلان

حلم الوجود (768)
................
وعدى الليل وأنا وحدي  
ولسه الحلم ما نداني  
يوماتي أستنا في ميعاده 
لا زارني في مرة   
ولا جاني     
ما عدش فاكرنا وناسينا   
بيدارى له يومين فاتوا    
تقوللي العين ألمح له  
وأروح أشكي لأحبابه 
أسرح فى الفضا هايمه  
ودقه قلبه ليه غيابه   
تسهرني ظنون الليل     
وتحكي دموعي  
فين باتوا 
قلبي ودق بغرامة  
يقرب له قافل بابه 
ده إمتى يحس بأحبابه  
وجوانا الحدود دايبه 
ولسه أحلامي ليه غايبه 
ده ياما صبرت لنعاده 
ودوقت المر في بعاد
أدور يمكن ألقى هناه
وتاه في عذابي عنوانه
ألكفيت حالي على وجعي
ما مات قلبي وفى حداده   
 بقلم .. صبري رسلان

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...