الاثنين، 1 سبتمبر 2025
أنا أنا هوَ بقلم وديع القس
حجر حجر بقلم عماد فهمي النعيمي
حجر حجر
لم تعد الجبال تسمع
الأودية ابتلعت أصواتنا
والرياح تصفر في خواء المدن
كأننا ظلال تبحث عن جسد
حجر حجر
أمة أغمضت عينيها
لتنام على وسادة من دخان
فكيف ينهض
من أكلته نار الغفلة
وكيف يرى
من باع حدقته للظلام
حجر حجر
الأرض كف جرح مفتوح
تستغيث بمطر لا يأتي
وتلد قمحا مخلوطا بدم
وثمارا بوجه متفحم
فمن أنتم؟
السيوف صدئت في غمدها
والكلمات ذابت في ألسنة الخطب
والمذلة صارت ثوبا يوميا
نرتديه مع الخبز والماء
حجر حجر
سماءنا توزع صواعقها
على الركع
وتترك الغاصب يقيم عرسا
على أنقاض القلوب
فيا أبناء الغفلة
المجد لم يمت
لكنه دخل في قبو النسيان
ينتظر صاعقة توقظ الحجر
وتفجر الدم في العروق
حجر حجر
نار الزمان
نارنا
حين غدونا غرباء
عن ملامح أرواحنا
حين انصهرنا
وتمايعنا
فلم يتبق سوى الحجر
حجر حجر
عماد فهمي النعيمي / العراق
عملتوا كتير بقلم محمد عطالله عطا
عملتوا كتير
( باللهجة العاميه المصريه )
--------------------------------
عملتوا كتير
ومين ينكر
عملتوا كتير
ومش محتاجه
إطلاله ولا تبرير
عملتوا كتير
ومين يفهم
مواقفكم بلا تفسير
عملتوا كتير
يا أمة الأمجاد
والمغاوير
عملتوا كتير
لوقف مذابح
العدوان والتدمير
لحفظ دماء أطفالنا
بسد مرارة الجوعي
و العطشى مع التكدير
عملتوا كتير
لإمرأة تضع مولودها
تحت القصف بقنابل
بنار سعير
عملتوا كتير
بتسألني
أقولك فين
عملتوا كتير
بدور الرقص والمواخير
بدعاية كاذبة بالتضليل
مع خطب بلا معنى
بالتحوير بالتزوير
وألبستونا عمم الزور
وزينتونا بالطراطير
ووعدتمونا بالأوهام
وكممتونا بالمسامير
على باب الآمال هنا
وقفنا وقفنا بالطوابير
بمؤاخرات تقرحت
مما نالها من الخوابير
بقلم
محمد عطاالله عطا ٠ مصر
باقة نصوص الخريف بقلم راتب كوبايا
اتظن بقلم ابو خيري العبادي
سرقتَ فؤادي بقلم عباس كاطع حسون
تصبيرة بقعبدالرحمن المساوى
عيناي شاهدتان بقلم مصطفى محمد كبار
عيناي شاهدتان
تراكماتٍ فكرية
كحدود الصمت بلا أفق
للكلام
إنها ممارسات النظام الفوضوي
لأنظمة مجتمعية
إنها تجمعاتٍ الأموات القدامى بين فراغات
المقابر الواسعة
إنها إنشقاقاتٌ بين الكلمات و تمرد الوقت
على الفكاهةِ الخبيثة
عابرون كثر كانوا يمرون فوق جسور لحمنا و
راحوا غائبين
و عابرون كثر كانوا يستقبلون بحفاوتهم سقوطنا
البعيد لينجوا بأنفسهم بموتنا من
وجع الحياة
إنه تشردٌ فكري بمجمع الأفكار على دروب
المتاهات القاسية
ربما هي انقساماتٌ ذاتية و داخلية محزنة
و مثيرةً للجدل و للشفقة
أو هي قد تكون التحايل على مبادئ الشريعة
أم جهلٌ و تخلفٌ و حرام
و قد نراها من البعيد ك ترسباتٍ مكيدة تعلو
جدار السنوات كمشهدٍ
خيالي
أم إنها شعورٍ من اليأس فتكسرنا من الشوق و
الحنين
لتلك الروح التائهة بين بّعد المسافات الطويلة
في عالم النسيان
فَلمن سأُغني في هذا الصباح من كلام شعري
العاطفي
و الصباح لم يطلع بعد من بين نهدين تائهين
لتخبراني عن موعد القبلة
فما علاقة الراحلين البعيدين بوجع قلبي إن
بكى و أجهش في الهلاك
فهناك في قلبي يوجد صور الكثيرين
و في ذاكرتي يوجد أسماء الكثيرين من الموتى
الأحياء
أهكذا هي نعم هكذا هكذا
فكيف لا أستطيع أن أحتضن أحدٍ منهم إذاً لأخبره
عن إشتياق الروح لتلك الروح
و عن سر البكاء الكاسر العنيد حتى بلوغ
الفجر
عن سيرتي الذاتية الطويلة مع العذاب من
الحرمان
عن جسدين كانا كتوأمين حميمين بصورة
البيت الواحد
سافروا غرباء و لم يخبر الآخر للآخر عن سبب
وجعه في الرحيل فكسرتنا دروب
السفر
فماذا كان ينقصني لأحيا هناك بحلمي
البسيط
كيف لا يمكنني أن أجمع ما بين صور الضياع
و بين الموت بصورة
واحدة
أو بقصيدة واحدة من اللعنة لتشهد لنا بالحقيقة
ما الحقيقة إذاً ...؟
قد تكون تلك الدروب لذات القبور
قد تكون تلك الاحلام التي خسرناها و
نحن صغار
أو ربما أقول ربما قد تكون أشياء كثيرة و بسيطة
كانت من حقنا أن نعيشها
فتاهت عنا للأبد و تهنا نحن ورائها
للأبد فيا الله
يا الله هل هي مثل نوافذٍ للأرواح التي حلقتْ
بموتها لتلك الغيوم المسافرة لحدود
الإنكسار
أم إنها ساحات التعذيب للأموات الخاسرين
لكلا الدنيتين
فلما لا تفتح تلك النوافذ علينا إلا إذا شاء الريح
ذلك
ياليتنا متنا صغاراً يا ليتنا كنا من الحجارة
و لا غدنا حروب الهزائم بتلك
التوابيت
سأفكر لألف مرةٍ بشكل الرحيل البعيد بموطن
حزني و بكل التفاصيل
سأبكي عدماً سأختذل كل خسارتي و سأحتكر
كل الكلام و أعوي سراباً
سأمارس الجنس مع المطر الخفيف إن سقط
على طريقتي ...
لكني أخجل من الليل بجسد القصيدة
إن شاهدني و أنا أقطف وردةً من صدر أنثى
عابرة
سأعانقها سأعبدها لألف قرنٍ و حتى قيامتي
الكبرى
و قد أسكن في عينيها الجميلتين الواسعتين
اللامعتين كضوء الشمس الأولى
و أقول للرب شكراً
فدعني يا آخري أستميت وحدتي بين زوايا
الخلاء لأنجو منك
دعني أشرب الخمر بكؤوسٍ من الفخار
القديم
و الحديث يجب أن يكون عن القديم فسكرتي
ملكي وحدي
لكن عن ماذا سيكون هناك الحديث و مع
من ......؟
فالجميع قد نكلوا بجثتي و ذهبوا ليعيشوا
و ليحلبوا أثدائهم لمن
كفروا
فأنا أبكم و حجر و لا أجيد لغة العربية الفصحى
لأبوح لهم عن زمن العودة
فالإسطورة قد أخذت مكانتها و شكلها اللاطبيعي
و صار كل شيء مقلد
لقد قلدوا موتي البعيد في وجع الموت
و قلدوا بجرحي بكل ثانيةٍ و نزفوا بدمي على
دروب النسيان و الخذلان
فحتى بكائي قد قلدوه و باعوه و غنوه في
حفلاتهم الراقصة العنصرية
فلا تعاتب مقتولاً نسي نعشه القديم يا أناياي
و كم مرةً قد مات
بل قل لقد سرقوا مني كل الحياة و لم
يرحلوا لأنساهم
أما أنا فمن أنا لأقول كما قالوا عن صمت القرابين
عند غادروا سعداء
فعيناي مليئتان بالدموع و عيناي لا تحملان عبء
اللقاء الذي جمع بين قتلين ماتا
متخاصمين
الأول ضحى بكل شيء و قتل من جسده آخرهُ
لينعم بحلمه البعيد
و الثاني قد مات متضرجاً من الطعن الأول له
فلم يمت إلا بوحدة الروح
من أنا يا أناياي لتحملني كلمات القصيدة
و لأرتب لذاتي المكسور كل هذا
الهواء
فهل وجدتني في النكسات وحدي بكل فصول
السنة الأربعة و الخمسون
هل عثرت على رفاتي لتقول عني بسخرية
المساء لا أعرفه قط
أم تركتني لوحدي و مضيتَ كما الآخرين عني
مضوا و نسيت تاريخ الزواج
المبكر
فمن أنا لأعانق بمنفاي جدران الغرباء و أبكي
على غيابهم
من أنا لأقول للناس هناك قفوا صامتين على
باب قصيدتي الأخيرة
و لا تنطقوا بشيء عن زمن السلام و عن
موت الحمام بسماء
الحدس
فأسأل خيالك الواسع من تحرر من
الوجع
ثم مات من القهر خلف الجنازات دون أن يكون
في الموكب
هي نهفة مهرج على خشبة المسرح بزحمة
التافهين
أو يمكن أن تكون هي انقلابات الأشباح البدلاء
بليال الضجر
أو ربما هي تلك المرآة المشعة بالجاذبية لإمرأة
تدلك نهدها بصورة راحلها
البعيد
أو إنها تعويذة مسنة في كهوف العابربن
لكل الإحتمالات
مازلت أبحث عن صورتي في قهوتي الصباحية
الخالية من الصحبة
مازلت أبحث عن تلك التي نطقت بشهادة
موتي البعيد
هي رحلاتٌ طويلةٍ لطيورٍ تركت أعشاشها فارغة
و أسرعت لأرض الغرباء
فالكلاب هناك تنبح في أغانينا الرومانسية
لكنها لا تموت من التصفيق
و على ظهري خمسون تابوتٍ حجري لأمواتٍ
غريبين لا أعرفهم
سوف أقرأ و سأقرأ للراحلين عن خيبتي من
ألف قصيدة
و سوف أنتظر و أنتظر حتى قدوم الليل
الطويل
لأعبر سماء الإنكسار بكل ثقلٍ و أعود للقصيدة
و أنا حر خالي من كل صور
الحياة
إنه عبثية الكلام في الكلام
إنه تردد ابريل على موعد اللقاء من بعد
النسيان
إنه خجل السلحفاة من مسيرة السير الحافي
في الخريف
تتساقط الثلوج على السرو و تنحسر دفئ
القلوب في ثبات
و قد تكون حكمة حمارٍ لا يعرف أن ينطق ليغني
في نهق
ربما هي محطات بلا سفر و سفرٍ طويل
دون رحيل
إنها سقوط الآلهة بولادة الكلب السعيد
إنه حرمان الطفل المسكين من شراء ثياب
العيد قد دامت اللعنات .....
هي قصائد ورقية كهربائية مغناطيسية
أو هي خشبية و قديمة
لا ..... فقط هي قصائد تشل بالأسماء في
العدم
لا .... بل هي حكاياتٌ مذهلة عبر التاريخ
أو كشبه حكايات
ربما تقول عنها هي فلسفة المجانين أو حماقة
في أوجه العصور الحديثة
أو ربما تقول هي مواكبٌ للراحلين خلف التوابيت
المليئة بالأرواح المقتولة .......
فلا تنسى نفسك على حدود الأسماء بوقت
الرحيل لأنك ستأتي نادماً
فهل عرفتني ...!؟ فماذا لو قرأت لكَ
عن سيرة الحرمان فهل
ستبكي ....
إنها قبلةٌ من البعيد و حسرة لأمٍ تبكي على
الوداع
و وداعٌ مخشب على جسور الهياكل البشرية
في بلد الحرام
إنه عبثية الفكر الواحد و إختلافاتٍ بين القادمين
الغرباء و القريبين الراحلين
إنها صراعات الكافرين على حصتهم المحرمةِ
من جسد الضحية و من الزمان
و قد تكون هي اقتباساتٍ مسروقة من خيال
الغياب
أو ربما هي محطات للسفر الأبدي دون موعد
على منحدرات النسيان
إنها مدائح الموت بوحدة الروح الملعونة من
زمن الآلهة الكئيبة
هل هي نظرات التأمل بإنكسار المدى خلف الجنازات
العابرة لحدود الأشقياء لحدودنا
أم هي متلازمة الكوابيس المولودة من أحلام
الأموات الأحياء
أم هي إنها ففط خربشاتٍ فارغةٍ بلا معنى
بجسد القصيدة
إنه توحد الشكل مع اللاشكل بصورة الموت
المتعدد
إنها مجرد عبارات مخذلة من ذاكرة تنكر بالوجود
الذاتي و لا تؤمن بشاعرها
إنها الأمواج التلك الهاربة من الخلل الدائم
في الأصوات
التي تسرق من جفاف اليابسة ملوحة الإحتضار
ما قبل الرحيل
قد كانوا مخلصين و كانوا يزرعون في الشمس
نرجساً و أسماء موتاهم
لقد ناموا صغاراً كالفراشات بين
زهورهم
و ناموا كباراً في فراش نومهم مع الأحزان و هم
واقفين
لم يأخذوا من الزهور كل الزهور و لم يمدحوا
كل الدروب
لقد تاهت كل الدروب الطويلة بين خطوات
الراحلين
ثم جلسوا مع الحجر على الحجر بمنفاهم
و قالوا
لقد كسرتنا الأمنيات المسلوبة من تاريخنا
الأسود
إنها أيامٍ زاحلة من لعنة ......
السراب
إنها رسائل شفاهية معاتبة من بقايا الكتب
المنسية
إنه سكرة الموت من نشوذ العمر الضائع بين
اللكمات الضاربة في العواء
الأخير
عيناي مزرقتان
عيناي محمرتان
عيناي فجرٌ من الدخان لا تنكسر
في الأبدية
عيناي تبكي في جرحٍ عميق و تنهمر في
مائها المالح الظالم
عيناي دمعتان حزينتان مصفرتان ساقطتان
أمام القصيدة
عيناي تبكي و تشكوانِ من الغياب ...
عيناي ......
فلا أحد يصدق خيبتي و عيناي
في البكاء .........
ل ابن حنيفة العفريني
مصطفى محمد كبار ٢٦ /٨/ ٢٠٢٥
حلب سوريا
بشوش وعبوس بقلم أمينة المتوكي
سر الوجود بقلم محمد كحلول
لا تندم على أمر قد مضى
كل مخلوق فى الحياة يزول
كما خلقت فأنت عنها راحلا
سنّة الحياة موت و رحيل
فى كل لحظة مولود جديد
و نودّع روحا إلى التراب تؤول
الحياة كما خلقت جميلة
خلقها من هو كامل و جميل
من يقارع القدر فهو خاسر
يد القدر لكلّ شئ تطول
إنّ الخير فى ما يختاره الله
ربّ شرّ هو خبر لك مكفول
قد تهبك الحياة نعما كثيرة
إنّ النّعم بقلّة الحمد تزول
خير الرّزق ولد صالح يدعو لك
ما تكيله للنّاس الزّمن يكيل
تجنّب قول الفحش و فعله
من يصحب أهل السّوء ذليل
عمر الفتى بالأعمال يفاس
تخلّد الأعمال وعمره يطول
يبقى الوجود موضوع جهله
الموت و القدر هل لهما حلول
قد يعجز المرء على فهمه
وعجزت على فهم الرّوح عقول
كلّ الشّرائع إلى الأمر تطرّقت
كما دعى إلى التوحيد رسول
مهما يطول العمر سينتهي
الكلّ راحل و إن تأخّر الرّحيل
إنّ الحياة بالأحزان مثقلة
هى الدنيا إلى الأحزان تميل
من عاش و لم يصن عرضه
كان بين الناس منبوذ ذليل
هذه الأقوال للنّاس أكتبها
عبرة لهم فى الحياة و دليل
الحياة و إن قست تبقى جميلة
فاغنم من الطيّبات كل جميل
محمد كحلول31-8-2025
سرّ الوجود
ياحرقة الآه بقلم/نورالدين محمد(نبيل)
سارق الفرح بقلم صبري رسلان
سارق الفرح (131)
...............
ويا ريت يا قلبي
من الهوى تعمل حسابك
مش كل نظرة تشغلك
تفتح لي بابك
داهن لي قلبك بالغرام
من كل لون
عايش في دور روميو
البطل ساحر عيون
سارق في فرحه كام قمر
ويا النجوم
غرقانه فاكره همستك
جواك تعوم
كان غيرك أشطر راح تدوق
طعم الجنون
هتوه لا تعرف حتى أنا
ولا أيه أكون
خليك في حالنا
ما تغامرش في الغرام
أخرتها تبكي بالدموع
وتقول حرام
مش فارقه عندك
سمرا بيضا أي لون
ولا جوا وهم معبدك
تهدم حصون
إزاي أطاوعك وأرسمك
طاوس حنون
والغش بحر في دنيتك
بدموع عيون
هييجي يوم فيه تنكشف
وأرتاح وأكون
صادق في حسي إن نطق
ولا فيش ظنون
وهلاقي قلب وأعشقه
ويكون لي لون
وأنسى اللي فات أمس إنتهى
عالي الحصون
من بكرة حلمي إبتدأ
شفاف له نور
بقلم .. صبري رسلان
الى متى بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي
فلسفة الحياة «(2)» بقلم علوي القاضي
كُلِّ مَرَّةٍ مَعَكَ بقلم لينا شفيق وسوف
شمسي بقلم لينا شفيق وسوف
شمسي
ماذا نقول حينها بقلم سليمان كاااامل
لعينيها أكتب بقلم عماد السيد
آخر قصيدة
________________
لعينيها أكتب
حروفًا وكلماتٍ تضاهي النجومَ العالقاتِ في المجرة.
ينسابُ عطرُكِ بين السطور،
ليبحرَ قلمي مع العبارات.
أكتبُ إليكِ كما لو أنكِ تنتظرينني خلف الأفق،
على ضفافِ الروعةِ والجمال.
تأخذني نبضاتُ قلبي
في رحلةٍ إلى نواصي السحر،
كشعاعٍ على سواحل البحر،
تتناثرُ من سيمفونيةِ عزفٍ على وجهِ القمر.
وكأنَّ الحنينَ طريقٌ لا ينتهي إلا إليكِ.
بريقُ عينيها إشراقةُ الصباح،
هي دُرَّةُ الأخلاق، وهي للعفَّةِ عنوانٌ ومصباح.
جدائلُها لليلِ وشاح،
أكتبُ من حروفِ اسمِكِ روايةً،
أجعلُ منكِ بها سيدةً وأميرةَ النساء.
على أغصانِ الياسمين،
نروي قصةَ حبٍّ في عهدِ الندى،
وعباراتٌ تحملني إلى أحضانكِ الخضراء منتشيًا،
كشوقِ الضريرِ لنورِ الدجى.
يبوحُ القلبُ
كالثلجِ حينما يرقبُ الشمسَ فيذوبُ خجلًا.
أطيرُ بهواكِ عاليًا في سماءِ العشق،
وأرتوي من نبضِكِ شهدًا.
تظلينَ مرهونةً بقلبي حتى تأخذَنا المنايا.
________________
قلمي وتحياتي
الشاعر عماد السيد
عنوان القصيدة بقلم محمد المحسن
العنوان الشعري بنية لغوية..لا إستغناء للقصيدة عنه..
مما شك فيه أن العنوان في القصيدة الشعرية ليس مجرد اسم أو وسيلة للتمييز،بل هو عتبة نصية أولى وأساسية تُعد القارئ لدخول عالم القصيدة.إنه بمثابة البوابة التي نعبر منها إلى النص،والنافذة التي نطل منها على أفكاره وجمالياته.و هو جزء لا يتجزأ من بنية القصيدة الكلية،وهو آخر ما يكتبه الشاعر بعد اكتمال النص.إنه يختزل الجوهر الجمالي أو العاطفي للقصيدة في بضع كلمات مختارة بعناية فائقة.
وغالبًا ما يقدم العنوان مفتاحًا لفهم القصيدة أو تفسير رموزها.فهو يوجه خيال القارئ ويضعه على بداية الطريق الصحيح (أو المتعمد) للتأويل.
على سبيل المثال: قصيدة "الجلاد والصليب" لأدونيس.فالعنوان هنا،يخلق صراعًا دراميًا فوريا بين رمز القمع (الجلاد) ورمز التضحية والفداء (الصليب)،مما يضع القارئ في جو من الصراع الفلسفي والديني قبل أن يبدأ بقراءة السطر الأول.
أو عنوان "أكتب كي أحيا" للشاعر اللبناني أنسي الحاج.هذا العنوان ليس وصفًا للقصيدة فحسب، بل هو بيان وجودي يختزل فلسفة الشاعر في الحياة والكتابة: الكتابة هي وسيلته للبقاء والمقاومة.
ومما لا شك فيه أن احتقار اللحظة العنوانية وعدم تجشم قراءة العنوان بما تقتضيه من الاهتمام الكافي،والتركيز الشديد،قد يقود إلى فهم خاطئ لكلية النص،لذلك اتجهت هذه الدراسات والبحوث إلى دراسة العنوان كنص مستقل بذاته،ومن هذه البحوث دراستا ليو هوك Leo hoek: (نوعية العنوان La marque du titre،وسيميولوجيا العنوان La sémiotique du titre،بالإضافة إلى ما جاء به جيرار جنيث في الموضوع في كتابه معمار النص.
يتحدث جيرار جنيث في كتابه-معمار النص-عن العنوان باعتباره نصا صغيرا يختزل ويختصر النص الكبير،هذه الاستقلالية تقود إلى اعتبار العنوان وخاصة العنوان الشعري بنية لغوية يتركب من مفردات ينبغي دراستها تركيبيا ودلاليا للوصول إلى المرامي التي يتغيا الشاعر إبلاغها،وهذا العنوان يتمظهر من خلال خطوط يمكن قراءتها سيميائيا على المستوى الخطي الكاليغرافي،وكذلك حيزه على مستوى الصفحة، بالإضافة إلى المرجعيات الثقافية والاجتماعية والإديولوجية التي يحيل عليها،بما يجعله بؤرة تختزل النص بكامله..
على هذا الأساس،يمكن اعتبار العنوان،هو الروح الأولى للقصيدة والعهد الذي يقطعه الشاعر مع القارئ.إنه عتبة ضرورية لا نعبر منها إلى النص فحسب،بل نعود إليها بعد الانتهاء من القراءة لفهم أعمق،حيث تتكشف دلالاته الجديدة بعد اكتمال الصورة.وعنوان القصيدة الناجح هو الذي يكون قادرًا على أن يكون غامضًا بما يكفي لإثارة الفضول،وواضحًا بما يكفي ليكون دليلاً،وجميلاً بما يكفي ليكون قصيدة مصغرة بذاته.
ولا يَخفى على ذي لبّ أنَّ العنوانَ للقصيدة هو بابُها الموصد،ومفتاحها المفقود،وعتبتها الأولى التي لا يُغفَلُ عنها إلاّ مُهمِل.فما العنوان إلاّ الومضة التي تسبق القصيدة،والنَفَس الذي يعلن عن مولدِها،والظلّ الذي يرافقُها حتى تُختَم.
ولكنْ،احذرْ-أيّها القارئُ الكريم-من أن تنخدعَ ببريقِ العناوينِ،فكم من عنوان برّاق يخفي تحتهِ قصيدةً تفتقر لمقومات الإبداع،وكم من عنوان بسيط يتواضعُ مثل غلاف كتاب قديمٍ،فإذا بِكَنْز المعاني ينفتحُ أمامك.!
والعنوانُ،في النهايةِ،هو اليد التي تمتدّ من الشاعر إلى قارئِه،وهو الوعدُ الذي يقطَعُه على نفسِه،وهو التوقيعُ الأخير على العملِ.فإن أصابَ الشاعر في اختيارِ عنوانه،فقد كسب نصف المعركة مع القارىء.وإن أخطأ،فقد يخسر قصيدته حتى قبل أن تُقرأ.
وبكل تأكيد.العنوان في القصيدة الشعرية ليس مجرد اسم أو وسيلة للتمييز،بل هو عتبة نصية أساسية ومدخل إجباري لا يمكن للقارئ تجاوزه. إنه البوابة الأولى التي نطل منها على عالم القصيدة،والوعاء الذي يُحتْمَل أن يضمّ دلالاتها المركزية.
ختاما،نؤكد أن العنوان لم يعد مجرد "غلاف" خارجي،بل أصبح نصًا موازيا قصيرا ومكثفًا يعلن عن استراتيجية القراءة،ويكشف عن العالم الداخلي للقصيدة،ويشكل عقدًا بين الشاعر والقارئ.إنه البصمة الأولى التي تترك أثرها في ذهن المتلقي وتظل ترن في خلفية وعيه أثناء رحلته في تفاصيل النص الشعري.وإهمال العنوان أو عدم تأمله هو إغفال لبعد جوهري من أبعاد التجربة الشعرية نفسها.
فلا تستهِنْ-أيها الشاعر/المبدع بالعنوانِ،فهو ليس مجرّد كلمات تزيّنُ الصفحة الأولى،بل هو روح النصِّ التي تسبق الجسد..
وأرجو أن تستساغ رسالتي..جيدا.
متابعة محمد المحسن
لا يكتم الأسرار إلاّ الأمين بقلم محمد كحلول
الايام بقلم عبدالمنعم عدلى
لغة الضاد بقلم محمود علي
فارسة الجلد اسود بقلم سيدي محمد أمين بوقمري
معذَبتي بقلم شعر ورسم / غزوان علي
اختي الكبيرة بقلم احمد محمود
عـشــق الـمـــرايا بقلم مختار عباس
النفس الأخيرة بقلم محمد عبيد المياحي
فيضُ العسكري بقلم أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي
مشاركة مميزة
أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي
أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...







