الأحد، 7 يونيو 2026

ولادة عطر بقلم سهى زهرالدين

(ولادة عطر)

عند ركود الأماكن،
تشهق الشمس لغةَ الصمت،
فيبدو البريق نغمةً في الصحراء.

فولادة الروح
تحتاج إلى لحظاتِ تجلٍّ،
حيث السكون
ينحني أمام ركود العواصف.

عند المخاض تبتهج الحياة،
وفي رحم السجود ولادةٌ ونور.

تأتي تلك الساعة،
فتسمع دقات القلوب
على نغمات يوم الحصاد.

فينبلج النور بولادة الروح،
ربما كانت أنثى من نسل الأرض،
أو ورقةً تشق حبل الوجود.

في تلك الأماكن،
تزف الحياة مولودًا جديدًا.

في صرخته الأولى صدى الريح،
وفي ضحكته تتناسل العصور.

هنا،
وجه الزمان صفّق لولادة امرأة،
في قلبها اخضرار الربيع،
وفي ضحكتها فرح الفصول.

هنا،
ركنتُ على حافة العمر،
أنثى بنكهة الياسمين.

سهى زهرالدين

الحاجة بقلم حربي علي

موال
( الحاجة )

عاقبوني علي حاجة 
ماليش نفس أكتبها ولا أحكيها
الصحة
لوتيجي؟ أنا الحاجة دي أنا أفنيها
ٱاه يازمن الشدة ضاع الضعيف فيك
لاأنا قادر أقوى
ولاإنت بتهوى؟ معاليك
ولا الروح حتى بتروووح  
لما تكون نفسك
تروح فيها 
وعجبي

حربي علي 
شاعرالسويس

فَوْقَ طَاْوِلَةِ الْقِمَاْرِ بقلم متولي بصل

فَوْقَ طَاْوِلَةِ الْقِمَاْرِ
من بحر ( الوافر )
للشاعر: متولي بصل
مصر
تُحَدِّثُنِيْ بِكِبْرٍ وَاْغْتِرَاْرِ
وَتَبْعُدُ إِنْ رَأَتْنِيْ فِيْ الْجِوَاْرِ
عَجِيْبٌ أَمْرُهَاْ مَاْذَاْ دَهَاْهَاْ
وَكَاْنَتْ قَبْلُ أَقْرَبُ مِنْ إِزَاْرِيْ
وَكَاْنَتْ إِذْ تَرَاْنِيْ مِنْ بَعِيْدٍ
تَقُوْلُ : أَرَاْكَ نَجْمًا فِيْ مَدَاْرِيْ
وَكَمْ كَاْنَتْ تَحِنُّ إِلَىْ قَصِيْدِيْ
حَنِيْنَ الْعَاْرِفِيْنَ إِلَىْ الْمَزَاْرِ
وَتَذْكُرُ بَعْضَ أَبْيَاْتِيْ بِحُبٍّ
وَتُنْشِدُهَاْ بِفَخْرٍ وَانْبِهَاْرِ
وَتُقْسِمُ لِيْ يَمِيْنَ الْوَاْثِقِيْنَ
كَأَنَّهُ شِعْرُ شَوْقِيْ أَوْ نَزَاْرِ
وَكَاْنَ صَنِيْعُهَاْ كَصَنِيْعِ أُنْثَىْ
دَنَتْ مِنْ بَاْبِ سَيِّدِهَاْ الْجَوَاْرِيْ
وَكَمْ قَاْلَتْ : أَغَاْرُ عَلَيْكَ جِدًّا
وَكُنْتُ أقُوْلُ : لُطْفًا لَا ْ تَغَاْرِيْ
أَكَدَّرَ صَفْوَ قَلْبَيْنَا عَذُوْلٌ
فَغَيَّرَهَاْ بِلَيْلٍ أَوْ نَهَاْرِ ؟
أّقَاْتِلَتِيْ، بِرَبِّكِ أَخْبِرِيْنِيْ
أَتَرْضِيْنَ لِقَلْبِيَ بِالدَّمَاْرِ ؟
أَبِيْتُ الْلَيْلَ سَهْرَاْنًا أُنَاْجِيْ
وَأَسْأَلُ مُهْجَتِيْ فَتَزِيْدُ نَاْرِيْ
وَأُصْبِحُ هَاْئِمًا بَيْنَ الْبَرَاْيَا
كَمَاْ قَدْ هَاْمَ قَيْسٌ فِيْ الْقِفَاْرِ
رَأَتْنِيْ حَاْئِرًا فَدَنَتْ وَقَاْلَتْ
وَقَدْ خَشِيَتْ عَلَيَّ مِنَ انْتِحَاْرِ
أُحِبُّكَ إِنَّمَاْ حُبِّيْ لِأَهْلِيْ
أَجَلُّ، وَلَسْتُ مِنْ تِلْكَ الدِّيَاْرِ
وَمِنْكَ وَمِنْ بِلَاْدِكَ حَذَّرُوْنِيْ
فَصِرْتُ أَخَاْفُ عَاْقِبَةَ الْقَرَاْرِ
فَيَاْ مِصْرِيُّ هَلْ سَتُطِيْقُ مَهْرِيْ
وَإِنَّكَ - رَغْمَ شِعْرِكَ - ذُوْ افْتِقَاْرِ ؟
وَإِنْ فَكَّرْتَ فِيْ قَرْضٍ لِأَجْلِيْ
فَأَهْوَنُ مِنْهُ أَنْ أَنْسَىْ خِمَاْرِيْ
أَعِيْشُ الْعُمْرَ عَذْرَاْءً بِخِدْرِيْ
وَلَاْ أَرْضَىْ بِذُلٍ أَوْ بِعَاْرِ
فَإِنَّ الدَّيْنَ هَمٌّ فِيْ الْلَيَاْلِيْ
وَذُلٌّ فَوْقَ ذُلٍّ فِيْ النَّهَاْرِ
وَإِنَّ الْأَرْضَ لِلْشُرَفَاْءِ عِرْضٌ
وَلَوْ كَاْنَتْ بَرَاْرِيَ أَوْ صَحَاْرِيْ
إِذَاْ هَاْنَتْ عَلَىْ الْإِنْسَاْنِ حَتْمًا
غَدًا سَيَبِيْعُ أَهْلَهُ وَالذَّرَاْرِيْ
فَدَعْ عَنْكَ الْهَوَىْ فَلَدَيْكَ أَرْضٌ
تُقَسَّمُ فَوْقَ طَاْوِلَةِ الْقِمَاْرِ
فَصُنْهَاْ إِنْ أَرَدْتَ الْعَيْشَ حُرًّا
وَأَهْلُكَ أَهْلُ عِزٍّ وَافْتِخَاْرِ
فَمَاْ نَفْعُ الْهَوَىْ وَالْأَهْلُ أَسْرَىْ
وَعِرْضُكَ بَيْنَ أَنْيَاْبِ الضَّوَاْرِيْ

أعْمَاقُكَ سَكَنٌ لِي بقلم سلوى مناعي

🪷أعْمَاقُكَ سَكَنٌ لِي🫵
أيها الفيء الذي يلقي بظلاله على قلبي أيها الظل الذي أحتمي بين سطور سطوته وجبروت رجولته أيها القلب الذي هو لي مأوى وسكن أيتها الروح التي أتخذها وطناً بدونك أيها الشامخ أكون غريباً كأني وحيدٌ لا انتماء لي أعيش في المهجر اقترب مني لا تترك فواصل بينك وبيني اترك فيء ظلك يتغشى جسدي المنهك وروحي المتعبة التي لا تجد الأمان والطمأنينة والسكينة إلا عندك وحدك أنت من منحني الحب ومنحني الهدوء وعلمني الصمت في القرب أصمت لأسمع حديث النبض يتلو حروف اسمي كأن اسمي قرآنُ شعرٍ يرتله ذاك القلب هنيئاً لي وجودك أيها العاشق يا قيس أنا ليلاك لا تبحث عني في مضارب وطنك أنا اتخذتُ أعماقك سكناً لي فلا شيء يسلبني راحتي ولا أحد يقترب من مهجعي سواك يا شهرياري شهرزادك توقفت عن الحكايا تريد أن تعيش معك مغامرة الحب لا نهايات ولا خصام انسجام وعشق ثمالة جنون لا تنتهي فنحن نسير في نفس الدرب غير أني كلما جن الليل وبسط الظلام ستره على المدى نظرت إلى الأفق باكية وأرسلت مع نسيم السحر زفرات لو لمست الصخر لأذابته شوقاً يا لهف روحي إن حالت بيننا صروف النوى أو سرقتك الأيام من مهجعي إني أعوذ بعشقك من ليل لا أراك فيه ومن فجر يبزغ فلا يكون نور لقياك شمسه هي دموع تمتزج بدماء القلب لا لخوف منك بل لفرط خوفي عليك ومن دنيا لا تجمعني بك فكن لي الأمان الذي يمسح عن عيني شهرزادك غصات الفراق فما لي في الكون بعد الله ملاذ سواك
سلوى مناعي 🇹🇳

هَذَا هُوَ أَنَا بقلم هيثم خليل بكري

.." هَذَا هُوَ أَنَا "…بقلمي المحامي هيثم خليل بكري 
إِلَى كُلِّ مَنْ يَسْأَلُنِي: مَنْ أَنْتَ؟!
أَنَا إِنْسَانٌ
يُمَارِسُ هِوَايَاتِهِ حُلْمًا،
وَيُحِبُّ… وَيَعْشَقُ حُلْمًا،
وَيَتَنَفَّسُ أَمَلًا
بِحُلْمٍ جَمِيلٍ…
أَنَا—بِبَسَاطَةٍ—
طِفْلٌ فِي خَيَالَاتِهِ،
يَحْلُمُ أَنْ يَعِيشَ حَيَاةَ الكِبَارِ
بِشَقَاوَةِ الأَطْفَالِ،
وَأَنْ يَعِيشَ شَبَابَهُ
بِبَرَاءَتِهِمْ.
يَأْسِرُنِي النَّقَاءُ،
وَأَكْرَهُ الغُمُوضَ،
أُحِبُّ البَسَاطَةَ فِي كُلِّ شَيْءٍ،
وَأَمْقُتُ التَّكَلُّفَ وَالتَّقْلِيدَ.
أَنَا إِنْسَانٌ
أُتْقِنُ فَنَّ الرَّسْمِ،
وَأُجِيدُ صِنَاعَةَ الأَقْنِعَةِ،
لَكِنَّنِي أَكْرَهُ ارْتِدَاءَهَا…
وَلَا أُحِبُّ مَنْ يَرْتَدِيهَا.
وَمَعَ ذَلِكَ،
أَجِدُنِي أَحْيَانًا مُجْبَرًا
أَنْ أَرْتَدِي أَلْفَ قِنَاعٍ وَقِنَاعٍ،
لَا لِشَيْءٍ…
إِلَّا لِأُسْعِدَ أُنَاسًا أُحِبُّهُمْ،
أَوْ فَقِيرًا، أَوْ يَتِيمًا،
كَيْ لَا يَشْعُرُوا—وَلَوْ لِحَظَةٍ—
أَنَّ حُزْنِي
قَدْ أَبْكَى الحُزْنَ نَفْسَهُ،
وَأَنَّ أَلَمِي
يَفُوقُ الأَلَمَ أَحْيَانًا.
هَذَا هُوَ أَنَا…
وَمَا أَنَا إِلَّا إِنْسَانٌ
يُرِيدُ أَنْ يَحْيَا إِنْسَانًا،
وَيَمُوتَ… إِنْسَانًا.

المحامي هيثم خليل بكري

لو كنتُ شاعراً بقلم مصطفى محمد كبار

لو كنتُ شاعراً 

قد كنت أحسبُ نفسي 
شاعراً 
فلا سلامة لروحي في البقاء سوى
نكستي 
قد كنتُ أمشط وجه الحجر في كل مساء
لأتفرد بالصمت الكيئب 
و كلما جلست أفكر بالوقت تنهدت بضيق التنفس 
و أكثرت بالتشرد بعالمي 
الخاص 
لست أرغب بمجالسة أحد و لا أن أتحدث
مع أحد بعد اليوم 
فكلما إنكسرت من الزمان رأيت وحدي يحملُ عني 
وحدي لا أحد معي 
ليحملني 
عندما أغمض عيني أرى ملايين البشر تحرس 
غيابي
و عندما أفتحها فلا أرى 
أحد 
ها أنا أعيد الكرة مرةً أخرى بذات الوجع القديم
و أُجددها بالكلام 
ها أنا أشعل النار بكل حرفٍ أمددهُ على السطر
و ألعنه بلغة التمرد 
أنا أعيش في ظلامٍ تام و أتخيل كل الصور الذائفة
كانها هي الحقيقة و الواقع
الكاذب 
لا سر لي الآن في الخيبة إلا الهزيمةُ و الهزيمةُ
بقاءَ فنائي 
فلو كنت أعلم بخاتمتي معه و مدى الطعنات 
بخناجر الغدر 
ما كنت قد بدأت معه بعمري المهدور لأفجعَ بذاتي 
المقتول فيما بعد 
فأني أحمل من الحنين ما يكفي لأنكسر بالحنين 
و أمرُ بشتاتي بوطن
الضباب 
فلا تسرق من جفائي بقايا أثري و تنهض
بسقوطي 
دعني أتقاسم مع الليل خيال سواده حتى الغسق 
البعيد 
 قد كنتُ أظنُ بنفسي شاعراً مثل الآخرين من 
الشعراء المحبطين 
فلولا اختلاف طريقتي في الكتابة و لعبي في دور 
الحي المقتول 
لقلت هذه حالتي الميؤوسة في الكرى خلف
الإكتئاب 
و ربما ابتعدت كثيراً على المتعرف عليه بين سادة 
القوم بلغة الإنشاد
و أنا قد كنتُ أكتب خرافة الزمن اللعين فوق هشاشة
الورق بإعتباراتي الفوضوية
الدائمة 
فأتقن حيناً بشكل الهروب من وجع الحياة مع 
القصيدة بأقل الخسارات
الممكنة
و أحيانٍ أخرى تراني أتفوه بسخرية البقاء في الكلام
حتى لا أبكي في الأبد 
بالكلام 
فهل تظنني أنقل لكم بكل مشاعري كدفعةٍ واحدة
و أبوح لكم بها بين الكلمات العابرة 
محالٌ
فمن دربَ قلبي الضعيف على الرقص في
الهواء ثم ينكسر على
الصليب 
فلي غيبوبة و شلل الدماغي لأكثر من قرن و غيابي 
الطويل و لي في الضجر كل
النسيان 
فأنا كصمت الحياة البعيدة التي تهجرني نحو
البعيد 
أنا كصمت القبور المنسية في حديقة الرحيل 
ألملمُ بفراغ الأموات 
بل أنا أشد قسوةً من الوجع بقليل كحجرٍ لا يشعر 
بشيء من حوله من فوضى
الأقدار 
فقد تكون هي المصادفة أو الصدفة المغيبة العجيبة
الغريبة  
أن أكون وحيداً من البشر الكثيرين أعتقُ
بالعدم 
و أظن بنفسي قد كنت شاعراً و أتفرد بعالم الوجع 
لوحدي
و أنا أجمع بذاكرةٍ تاهت مني بكل أجزائها و إنحرفت
عن الصواب 
لآخر مرةٍ قد كتبت خاطرة على المرآة البيت عن غفلة
الوقت حينما داهمني الحنين 
و بكيت ألماً 
لربما من الوهلة الأولى قد كنت أظن بأني أدركت
بكل الصور بالخسارات و أستنجد
بالخبر 
إلهي ماذا أفعل بالكلمات قبل أن يهبط الليل و يرميني
الهلاك إلى الهلاك 
إلهي إلى أين أسير و في جعبتي حيث لا ملاذ ٌ
يدفئني كي أستريح
لقد كنت معه بذات المعنى حتى نسينا من منا هو 
الآخر 
و كأنه كان هو يعرفني قبل الجميع و أنا كنت أحسبه 
كآلهة حطَ برحابهِ بمخيلتي
المجروحة 
لقد كان مجرماً و ظالماً و كافراً و ناكراً للجميل و 
للعشرةُ الطويلة مع
السنوات 
قد كان يفترض أن نكون الآن سوياً معاً مع الشمس 
التي رسمت لنا الطريق إلى
الحياة 
لكنه جعلني جسراً لأحلامه الساقطة المهينة و مضى
يحتكر لنفسهِ بكل الأيام  
كأي غريبٍ بعيدٍ عني و كانه لم يحضني بذات يوم 
و لم يمارس الجنس الطويل و يشهق
معي 
فتلك الغرف تشهد على الحقيقة كلها و تلك الأيام 
وحدها تعلم ُ
متى إلتقينا كزوج الحمام كانا يحلمان بعائلة و بيتٍ
صغير 
متى إفترقنا كالغرابان المشردة على أسوار النسيان 
منكسرين 
متى كان لكل واحدٍ منا حياةٌ خاصة
به 
فسألتهُ ذات يوم و نحن بأوجه الحب و التلاقي
لو كان بمقدوري أن أُقف الزمان
هنا
لو كان بإمكاني أن أدفن ذاتي بداخلك لأحيا في
قلبكَ مع النبضات

فلو كنت رساماً لرسمت لكَ كل حياتي خاتماً 
بإصبعك
لو كنتُ بحراً لحملتكَ بسفني نحو الأعماق كي
أدفنك بأعماقي و أشفى
منك
لو كنتُ شاعراً لدونت لكَ قصيدةً من النجوم تغتزل
لكَ كل الكون غيماً 
غيماً
لو كنتُ كاتباً مخضرماً لجمعت بالمفردات من عالم 
آخر و ركعتها بين قدميك
لكني يا صاحبي أنا رجلٌ مهزومٌ من الإستعارات و 
من اللغة 
و أجهلُ تماماً لغة الشعراء و الفلاسفة
الجريئين 
في المدح و الثناء المبالغ فيه للطرف الآخر في
الحب و العشق
فهناك غرفةٌ من روائح الذكريات كانت تجمعنا منذ 
أول اللقاء و بيت يلم
بجمعتنا 
فأين كنا يا أيها البعيد القريب من روحي الأبدي 
و إلى أين وصلنا من بعد 
الرحيل 
فاللهِ لقد نسينا و ثم نسينا كيف كنا نحتضن بعضنا 
و لا نفترق بيوم
عندما تعبر بنا الأيام بشرودها و تخذلنا بآخرها 
مرةً أخرى 
فأين القسمُ و الحلفان بالأديان على أن نبقى
معاً 
قد سألت نفسي و أن أجمع بذاترتي بكل السنوات
المنصرمة بالخسارة
ما فائدة الشعر الآن و الكتابة من بعد الفقدان 
بكل الروح 
و ما فاىدة البوح الأنيق أكثر بالمفردات الطويلة 
و القوية بالمعنى 
ما الفائدة من أن تظهر أمام الناس و كأنك معافى 
من كل وجعٍ و من كل 
خرب
و أنت بداخلك الخافي تبكي دماً و تنوح من الفراغ 
بالحسرات و من عتمة الوحدة 
القاتلة 
فالربما الكتابة هي الآن أن تقلل من الضرر الناتج عن 
الغياب و الحرمان 
و ربما هي الطريقة الوحيدة المتبقية بين 
أيدينا
كي نخوض حرب البقاء بآخر
النفس 
فهل كان عليَ أن أبتلع من كلِ حجرٍ وجعٌ يعيدوني
للضياع المميت 
أم كان عليَ أن أحملُ بالجحيمِ من حصتي و من 
حصةِ الآخرين كواحدٍ من أهل
القبور 
فكم هي ثقيلةٌ تلك المعاني التي تحفظ تاريخ الأوجاع 
و كل التفاصيل 
ربما هي الحماقة و الجنون التي دفعتني قدماً 
لحدود الكلمات 
لأبوح لكم شعراً عن إنهاري و عن
دماري 
فكلها من ألامي و من دموع أنهاري التي تجري
لتختبئ بين الضلوع و تنخرها
للثرى 
لقد كنت أحسبُ نفسي شاعراً حينما ذكرت أسمه
بأول قصيدة كتبتها
و علقتها على وجه السماء كآخر شخص يحمله 
قلبي المسكين 
لو كنتُ درباً لوصلت بجسدي إليكَ رغم طول المسافة 
بيننا 

لو كنتُ شاعراً لغيرت بشكل الكلام و شكل التعبير 
بأكثر من قصيدة 
أصم
لدربتهُ كيف يبني من قبلةٍ ساخنة بالفراشِ سقف
السماء 
لعلمتهُ كيف يختصر كل الحياة 
بالوفاء 

فمن سوء حظي بالكرب قد نسيت بأنه لكل حرفٍ 
هناك نعوة القتل 
خافية
و من حسنِ حظي من بعد الخسارات و الكوارث 
تذكرت ساعتي و رسوبي في
المحن 
و بأني يوما ما كنتُ هناك أكتبُ له رسائلَ عن الحب 
و عن الحياة 
فعدت من خيبتي لأُدربَ قلبيَ على البكاء من بعد 
الخسران
فجرني من ظليَ المكسور الحنينُ إلى 
الحنين 

لو كنتُ شاعراً لو كنتُ شاعراً 

قد كنتُ سأكتب بقلمي المتواضع عن التعاسات 
المستدامة في 
الوهن
و عن تجربة شخصية متهالكة في
الخسارات 
و أنا أنزف بالكلام المباح عن القاتل المحترف 
و الضحية الأولى في زمن
النسيان 

ملاحظة ........ 

لقد تجاهلت بعضٍ من القصص و بعضٍ من الأحاديث 
الغير المجدية بزمن  
الخائنات 
فإني سأعترف أمامكم للقصيدة و عن سوء ولادتي 
و عن سوء إختياراتي 
بمن أجادوا بقتلي و فروا هاربين من 
الشرايين 
فأقولُ للناس الماكرة الشاطرة أولئك الذين يتقنون 
الفن بالخداع و الطعن
العظيم 
لقد كنتم على حق في الخيانة العظمى و قد كنتم
ماهرين جداً 
لأن تسحقوا بقلوبنا و تخونوا عهد
الأنبياء 
و أنا من جهتي سأخون ذاكرتي لأول مرةٍ و أبدلها 
بعناوين لا تتذكر كل 
الخيانات 
و من جهتي سأخون الطريقة التي سأختارها في الكتابة
لتختلف عن الآخرين 
فأنا أرفض تماماً أن أقلد الأنبياء الخاسرين في السلام
و أمنح الظالمين ثانيةً الطريق إلى 
الروح الفانية 
ربما سأحكي للعابرين عن سيرتي الشخصية مع
العذاب لقرون و قرون 
فهناك لي الكثير الكثير من الطعنات و الكثير من لغة
الإنهيارات لأبوحها رغم 
الخجل 
فالظلامُ يعرفني و السيفُ و الليلُ و العربات الراحلة
بذاك الفضا و السنابلُ و أرض الأباءِ 
و القلمُ 
فمازلت أحفظها لنفسي بكل شيء يكسرُ بي
فبعض الأوجاعِ 
لا تحكى 
و لا تستطيع حتى أن تقترب منها لأنها فجوة بركانٍ 
يثور 
و قد ينفجر في أي لحظةٍ إن فتحت على نفسك
باب الجحيم 
فأقول لآخري الشخصي البعيد البعيد ما أجهلك 
حينما قتلتني و رحلت عني
كالغريب 
فما أعظمك و أحقركَ في دورك معي حينما مثلت 
عليَ دور الملاك البريء 
فلو كانت بإستطاع القصيدة ان تبصك من فمها للنسيان لفعلت ذلك من شدة القرف و
الخيانة 
فما أحوجني الآن أكثر من ذي قبل إلى الكتابة 
لأنجو 
ببعض الأجزاء الصغيرة من 
بقاياي 
و لكني أحتاج و أحتاج إلى مكان خالٍ تماماً من 
البشر 
و خالٍ تماماً من الضوء المصتنع 
لعتمتي
قد أحتاج إلى خلوةٍ ذاتية طويلة مع الروح مع
الذات 
دون أن يكسرني نفسُ المكان و ذات الصورة التي
أتلفت بذاكرتي عمداً
فالحنين هو الفصل الأخير من الرواية الخاسرة كلها
و هو نعش كل الحكايات
و الحنين هو الدرب الذي يمضي بنا لزمنٍ كنا فيه 
أبطال الدراما الدونكيشوتية 
و على رغم من جمالها المسكون فينا و رغم تذكرها 
بصور العابرين الهاربين من حياتنا 
البسيطة 
إلا بأننا نحن من نركض إليها و خلفها مسرعين و 
رغم معرفتنا المسبقة بأنها لا تؤدي بنا 
إلى السلام 
إلا و نحن نرغب أن نسكن في الحنين لآخر لحظةٍ
من العمر 
فمن يدربني على الشعر و لغة القوافي أمام إنكساري 
لأشكره بآخر النص و أُقبل
يداه 
من سيرشدني لدرب الخلاص من الأوجاع 
لأرسو 
كغيمةٍ تمطر بالزهور على فجر الأحلام المنتظرة
المقتولة في مقبرة
النسيان 
من يدونُ لي خبر الوفاة في جريدة الأخبار و ينجو 
بالقصيدة اليتيمة 
معداي
من يفتح لي بابً من الخزف القديم على الكلمات 
فألتقتها واحدة واحدة 
بتمعن 
لألعن صفة الحياد لكل الأشياء التي أنا وحدي
أراها و أُبصرها بداخلي
من يشكو مثلي في الهلاك العاطفي و يندبُ حظه
العاثر 
لأدفن بمخيلتي العصية صورته بإنكساري المشل و
صورة كل الحياة و كل صور 
العابرين 
لأختم سيرتي الطويلة مع العذابات و أرممُ بجدار
الهزيمة مع الذكريات 
بعبارات عنيفة تسقط كالشهاب على الورق
لتحرق الضجر 
فكيف أنقظُ نفسي من الهزايان بين جدران الغرف
المظلمة 
و من أشياءٍ بقيت حاضرة بالوحدة و هي تصر على 
الإنكسار بصورة
الزلزال 

لو كنتُ شاعراً لو كنتُ شاعراً 
لأدركت خيال الأوجاع و نمت كالمقتول بلا
إنتظار 

فيالتني كنتُ شاعراً لدونت أسمي حرفاً فحرفاً بين 
أسماء المنتصرين على الحروف و
على التمرد 
ليتني نسيت كل شيء و كل الزمن التعيس الذي 
يرهقني 
بصفة الأموات و ذاكرتي
الحمقاء 
ليتني كنتُ شاعراً لرجعتُ من القليل إلى القليل 
المتبقي 
من العمر الهزيل و أنفض غبار
النكسات 
لكنها تلك هي مشيئة الأقدار الملعونة بالكفر الإلهي 
لحياتي المذلولة بزمن الكلاب 
الضاربة 
فكيف نموت نحن البريئين من كل شيء و بلا ذنب 
و لماذا هم وحدهم فقط 
ينتصروا بكفرهم علينا الظالمون فقط دون غيرهم
الدائمون في الطعن 
فلماذا يا الله تفرح بقلوب الكلاب و تكسرُ بقلوبنا
الصغيرة و تبدل بالزمانُ الجميل 
بالزمان المر
فمن يعدلُ لنا بالميزان بين القاتل المحترف و بين
وجع الضحية و بكائها
الأخير 
و من يمسكُ بيدي و يعلمني القراءة و كيف يمكن أن 
أصبح ُشاعراً يتقن لغة
الفلسفة
على طريقة الفلاسفة و المفكرين المتألمين من جرح 
الزمان العصيب القاسي 
بالجرح  
من يعلمني على طريقة المبتدئين بالكتابة لنعوة 
متأخرة 
لمتوفي غريب مقتولٍ مازال نائماً على
الحجر 
ف علموني يا أيها المنشدون ما هي الطريقة و أفضل 
الحلول في الغياب الطويل 
كي أنسى يوم ولدتي السيئة البالية
بالمتاهات

لو كنتُ شاعراً لدونت كل مخيلتي للزمان 
كي أُعلمه الصداقة و
الحميم 

فما أغباني و ما أحمقني مع الريح 
الوتر 
فقد ظننت نفسي شاعراً و يحق لي دون غيري أن 
أفعل بالكلمات ما أشتهي و ما
أشاء 
حاولت بأحزاني ذلك مراراً و تكراراً و لكني فشلت 
كما هي 
عادتي بآخر كلِ قصيدة أكتبها بحضرة
الغياب 

ملاحظة ثانية ......... ؟

لقد مثلت أمامكم دور الشاعر النقي الطاهر 
المعافى من الخيبة
عندما رفعت بجسد الخيال لجهة التحمل و بأنه مازال 
حياً 
و القافية مازالت أيضاً بخير بين يدي 
المرتجفة بالألم 
لقد كذبت عليكم مرةً أخرى بكل الكلام الذي نطقتها 
لكم بكل صدق و أمانة و
حرفية 
و نسيت أن أعترف لكم بأني أقتبست كل الصور
القصيدة و أحروفها المزلزلة من شرف 
الهزيمة الأبدية 

قد كنتُ و كنتُ و ثم كنتُ طويلاً 
لا 
فلم أكن سوى لعنةً تقتلُ ذاتها بكل أيامي 
العسيرة 

كنتُ أظن بنفسي شاعراً و سوف أعدل بشكل 
القصيدة 
و محتواها المضرة بالصحة العامة على
القراء المسرعين 
و من صورٍ بالغة الخطورة على النفس و إعتباراتٍ 
مخزية بالفكر و بالقلب الجريح  
قد رسمتها لأنسى عاطفتي المهزومة من الغياب 
الدائم و من وجودي 
الخاسر 
فربما التخيل وحدهُ هو ما يملي علي في الوحي 
الضريم بالكتابة المنقوصة 
المعنى
لسوف أصرخُ و أصرخُ و أصرخُ حتى أُفجرُ تحجر 
السماء بلعنتي المستحيلة بالوجع و 
الإنكسار 
فلماذا أهزي لكم بالكلام عن زمن الهلاك بين عاشقينِ
خاسرينٌ أجهدوا بنفسهما و بكل 
العمر الحزين 
ثم ناما في الحجر متفرقينِ عن قلبهما الصغيرين
كآية الخلود في الذاكرة العصية 
الخالية من الروح 
ثم توراى بصورهم البريىة القديمة عن الحياة 
الكريمة 
الطبيعية عن الانظار فيما بعد بعاصفة
الفراق الكافر 
بإنكسار القصيدة الخُرافية الطويلة بذات الألم 
و بذات الوجع الذي لا يتعافى من
الخذلان من الخذلان 

لو كنتُ شاعراً لو كنتُ إنساناً يحق له العيش 
بصفة الأحياء كما 
الآخرين 
ل أشرق الصبح فجراً من الياسمين و ابتهج 
الوحي حتى اللحظة 
الأخيرة ......

لو كنتُ شاعراً ......... 😭

👍🏼 👍🏼 👍🏼 👍🏼 👍🏼 👍🏼 👍🏼 👍🏼 👍🏼 👍🏼 👍🏼

الشاعر مصطفى محمد كبار 
ابن حنيفة العفريني 
حلب سوريا في .......... ٢٠٢٦/٥/٦

اجداث الحنين بقلم قويدر بصيص الصحيرة

اجداث الحنين
***********

لم أكن املك الا حبلا ويقينا 
ورذاذ حبر باهت
جلاجر خلفي حطام سنيني
نزف الحبر
وانقطع الحبل
وتلاشى اليقين
ومازال طيفك جاثما في الأنا
يتربع في محراب قلبي
يدفعني لأتهجد اسمك كل حين
يقينا باستحالة ساعة اللقاء
أجمع رذاذ حبري الباهت 
اجر يقيني بحبال امل متقطعة
ولا اذكر الا اسمك من كل الحروف
تتلاشى كلماتي بين لساني واناملي
تذوب في قناني الاحزان
تتعتق مع سنين عمري البالية 
تزيد من ثمالة قصائدي
ويابى الحرف يغادر الاسم
أحاول اتمرد احيانا عن الفكرة 
لكن اجدني غارقا في بوتقتك
كلما مرت بي اجداث الحنين
أعيد كتابة شواهد الغياب
واسقي ضريحك على خدي
بدمعة شوق دبر كل صلاة

قويدر بصيص الصحيرة في 06\06\2026

مدائن الإنعكاس بقلم عماد فهمي النعيمي

مدائن الإنعكاس

كَـمْ فِـكْـرَةٍ ظَــنَّــهَـا الــتَّـارِيـخُ زائِـلَـةً
فَــصــاغَ مِــنْ رَمَــدِ الأَيّـامِ بُــرْهــانـا

وَكَمْ وُجودٍ تَراءى فـي اكْتِمالِ سَـنـاهُ
فَـانْـهـارَ لَـمّـا رَأى فـي الـذّاتِ نُقْصانـا

إِنَّ الـمَـسافَـةَ بَـيْـنَ الـشَّيْءِ وَمَـعْـنـاهُ
بَـحْـرٌ يُــغَـرِّقُ مَـنْ يَـسْـعـى لِـشُـطْـآنـا

فَـلا تُـفَـتِّـشْ عَـنِ الأَسْمـاءِ فـي صُوَرٍ
فَـالاسْـمُ قَـدْ يَـخْـلَـعُ الأَشْياءَ عُـنْوانا

وَاقْرَأْ سُطورَ المَدى في غَيْرِ ما أَلِفَتْ
عَـيْـنـاكَ تُـبْـصِـرْ وَجْـهَ الـسِّرِّ عـرْيـانـا

فَـالْـكَـوْنُ لَـيْـسَ سُـجـونًا مِـنْ مُقابَلَةٍ
بَـلْ دائِـراتٌ تُــرَبِّــي الــشَّـكَّ إيـمـانـا

مَـنْ أَدْرَكَ اللُّـغْـزَ لَـمْ يَحْـتَـجْ إِلى عِلْمٍ
في الرَّأْسِ إِذْ جَعَلَ التَّساؤُلَ سُلْـطانا

فَما كُلُّ ما في رُبَى الأكوانِ مُـنْكَشِفٌ
لِلْـعَـيْـنِ بَـلْ مَـا تَـوَارَى خَـلْـفَ مـرْآنـا
5/6/2026
عماد فهمي النعيمي/العراق

الطرف هو السبب بقلم عبدالإله الإخوان

الطرف هو السبب .....
لاعجب ولا عجب
إن كان الطرف هو السبب
دلل الجفن
فخطف من الفؤاد رحب
غنج الأهداب
سحرت عيونا بها ثغب
و قلب به لوعة
آثر البعد و إحتجب
و روح عشقت
فنالت لهف الوصب
فاللحظ أزاغ 
حسنا للدمع سكب
لملمت النفس
بقايا عشق إحترب
خدود جمر
زادت بالشغف نصب
خمر اللحاظ
أرفد شفاها للتعب
ونشوة الشفاه
أمالت الثغر للنحب
عصف الحنين
بعوالج تجلاها السرب
لا تلوموا وجدا
فمن رحيقه تدلت عرب
وشغف قبلات
جديد قطفها كالعنب
من مبسم ، بلسمه
العشق ، ومن اللحظ إلتهب
فجمال اللحظ
كأسه يسكر كل النخب
يا بحر عينيها
شطآنك جذابة الرغب
و هي كالأجفان
لؤلؤها بحصاده التعب
لا تلوموا الصبابة
فالوله تجاوز حد الثغب
بقلمي / عبدالإله الإخوان
         سوريا _ حمص

دعني ألملم خيبات نفسي بقلم رضا محمد احمد عطوة

قصيدة بعنوان /دعني ألملم خيبات نفسي
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
دعني ألملم خيبات نفسي
أضرب بعرض الحائط كل ما اردناه
حطم كل ما يذكرك بهوايا
هدد بحب أمرأة سوايا
أغلق كل ما يذكرك بالأيام والليالي
اذهب وحاول ان تنساني
قصتك خاليه من كل ما هو غالي
كيف أنسى كل ما قلته لي يوما.
ابدا لن إنسى
لقد اغلقت هذه الصفحة
اذهب ولا تفكر في العودة من تاني
اذهب ما عاد لك مكان في حياتي
لقد تعب هذا القلب
طعنته طعنة غدر
طعنة تفتقر الي الرحمة والمودة
خالية من كل ما هو أنساني
افعل ما شئت أضرب بعرض الحائط
كل الأحلام والأماني
ما عاد يهمني ما تفعل
دست على قلبي
قتلت كل ما هو غالي
كفاني منك ما أذاني
رميتني في بحر هائج أمواجه عالية
تقتل وتدمر تغرق وتمحي كل ما هو غالي
لم أكن أعلم كيف يمكن أن يكون هناك شخص يملك هذه الصفات
ماهر في طمس وتزييف الحقائق
اذهب وحاول ان تنساني
قصتك خاليه من كل ما هو غالي
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

كلما يولد يوم أحبك أكثر بقلم أحمد يوسف شاهين

كلما يولد يوم أحبك أكثر (جزء أول)               

أنتِ حُبًّا لا يَتَقَهْقَرُ  
قَلْبٌ يَغْلِي
فَوْقَ المِرْجَلِ  
يَغْلِي حُبًّا  
يَغْلِي شَوْقًا  
يَغْلِي حَنِينًا  
حِينَا حِينًا  
لا يَتَبَخَّرُ 
وعدٍ باقٍ 
لا يَتَأَخَّرُ  
إِنِّي أُحِبُّكِ  
بَلْ وَالعِشْقَ  
لِكُلِّ مَكَانٍ  
يَطْلُعُ لَوْنُ الشَّمْسِ  
الأَشْقَرِ  
لَوْ أَحْبَبْتِ العَالَمَ أَجْمَعَ  
إِنِّي أُحِبُّ عُيُونَكِ أَكْثَرَ  
أَغْضَبُ يَوْمًا حِينَ أَرَاكِ
زاَرَ الحزن الخد الأحمر
أو ينتاب هواكِ غيوما  
حِينَ أَرَى بِخَطَاكِ تَعَثُّرًا 
يَا آتِيَةً فِي أَحْلَامِي  
مَا أَحْلَاكِ مَا أَحْلَانِي  
يَا سَاكِنَةً فِي أَيَّامِي  
فِي كَيَانِي فِي أَحْيَانِي  
يَا صَاعِدَةً فِي جَوْزَائِي  
أَنْتِ سَمَائِي وَلَوْنِي الأَخْضَرَ  
أَنْتِ غِنَائِي  
أَنْتِ إِنْ غَابَ طَيْفُكِ عَنِّي  
أَنْتِ عَنَائِي  
أَتَتْرُكِينِي  
كَيْ أَتَعَثَّرَ  
*****  
أَنَا فِي البُعْدِ لَوْحُ زُجَاجٍ  
قَدْ يَتَكَسَّرُ  
أَنْتِ الحَاكِمُ  
أَنْتِ مَحَاكِمُ  
أَنْتِ القَاضِي وَأَنْتَ العَسْكَرُ  
أَنْتِ الأَدَبُ وَأَنْتَ الكُتُبُ  
وَأَنْتِ الشِّعْرُ  
وَأَنْتِ قَصَائِدِي... حُبِّي الأَكْبَرُ  
*****
لا تَتْرُكِينِي  
أَحْتَارُ  
فَوْقَ الجَمْرِ  
وَفَوْقَ النَّارِ  
أَنْتِ الأَصْلُ وَأَنْتَ الفَصْلُ  
وَأَنْتِ النَّهْرُ وَأَنْتِ الكَوْثَرُ  
وَالْمَشْوَارُ  
أَنْتِ الأَرْضُ وَأَنْتِ العَرْضُ  
وَأَنْتِ نَتَاجُ القَمْحِ الأَشْقَرِ  
وَالْأَمْطَارُ  

دكتور:أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

نصح الغرام بقلم سليمان كاااامل

نصح الغرام
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
حينما أراني...........بعينيك أزهو
فينبض بالغرام....حرف قصيدي

لا تسرفي في.....مدحي حبيبتى
فلا أغتر والهوى.........يفك قيدي

فالنفس من..............طين تكونت
والماء والصدا..........يفل حديدي

خذيني بحرص....وخافي ثورتي
إن شبعت لا...........تأمني وعودي

كلما كنت.................جائعاً أطعت
وحاجتي إليك..كحاجتي لقيودي

متمرد أنا.........في الغرام سيدتي
وأهوى في.......الجمال كل جديد

تجددي كل يوم.............أراك فيه
واطرقي كل يوم......مني وريدي

وامح من...........ذاكرتي كل لحن
رن بأذني...................لحن الخلود

كوني دوماً.................الأنثى التي
تنتقل بقلبي.....من قصيد لقصيد

لا أمَلُّكِ أنا........ولا يسرقني منكِ
رغبة حمقاء.........ولا لهو شرودي
**************************
سليمـــــــان كاااامل.....الأحد
2026/6/7

منتدى المصطبه بقلم محمد عطاالله عطا

منتدى المصطبه
قعدتنا ع المسطبه
مواضيع فن وعلم
وأشعار ايام زمان
أنباء حرب وسلم
وعم عبده وعياله
وجوازته هم الهم
ولاد حارتنا صغار
بدماغ تاه بالخرم
لا ود نافع معاهم
ولا الكلام بالحزم
وتمر بينا الصبايا
تغني بلحن الحلم 
مع السياسة معانا
خبراء أوي بالعلم
تجاره ويا صناعه
زراعه فحت بردم
جمعتنا بالمصطبة 
بروح موده بحلم
كأننا بسوق عكاظ
وليالي بنفس الرتم
بقلم٠
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

أعطاب الصباح بقلم محمد محجوبي

أعطاب الصباح
. ... 
ناذل المقهى نسي زبائنه كان يدور بكؤوسه الورقية المرسكلة في الهواء ،، يبدو أنه قطيعته مع الزبائن هي فلسفة أعلى وأسفل لا أكثر ولا أقل 
إمتحان البكالوريا : الرجل الذي لم يبالي بالممتحنين تذكر أمه التي ماتت يوم امتحانه ، فرح بذاكرته القوية لا أكثر ولا أقل 
إمرأة تخاطب خفية أوراقها المتغولة البيانات يبدو أنها أصبحت أرملة بحساب بنكي جديد وتستطيع شراء شقة تؤثثها دماء جديدة نكاية في القيل والقال .

محمد محجوبي الجزائر

استنى حبيبي بقلم خالد جمال

استنى حبيبي
استنى حبيبي بلاش تمشي
دي الخيرة أكيد ف التأخيرة

ف غيابك رمشي مابينامشي
والروح لهواك عايشة أسيرة 

ليه تملي الساعة معاك تجري
وإن غبت بتاخد تعسيلة

على حظي تقوم كده من بدري
تنسى الفصلان والتشخيرة

إن غبت حبيبي ف يوم عني
بلقى الأحزان فيا كتيرة

وبلاقي عليك قلبي سألني
والروح مالهاش بعدك سيرة

دانا مهما اسمعلك ماشبعشي
من همس هواك لو كام ليلة

وكلامي معاك بلقاه يشفي 
ويداوي ف روح عايشة عليلة

والحسن معاك مابيفرقشي
ف الضحكة جميل والتكشيرة

وياك مطمن مابخافشي
والدنيا معاك رايقة جميلة

دانا طير ولقيت ف هواك عشي
والأهل كمان ويا العيلة

لو يوم هتجيني بلاش تمشي
أنا بترجاك وماليش حيلة

وان لازم ولابد هتمشي
فياريت ترحمني من الحيرة

يا تاخدني معاك وقت ماتمشي
يا تحرر روح عايشة أسيرة

بقلمي/ خالد جمال ٦/٦/٢٠٢٦

إلى أُمّي بقلم أحمد يوسف شاهين

إلى أُمّي

إلى أُمّي التي وَضَعَت حُدودَ النَّصْحِ والدِّينِ  
إلى مَدْرَسَتِي الأُولَى وأَلِفُ بَاءِ تَعْلِيمِي  
وشَمْسُ ضِياءِ أَيّامِي وعَيْنُ صُبْحٍ تَكْوِينِي  
هي الأُمُّ التي رَبَّتْنِي مِنَ المَهْدِ بِاللِينٍ  
هي أُمّي التي صَبَغَتْ ومَن قامَتْ بِتَلْوِينِي  
أُمّي أَوَّلُ النَّظَرَاتِ مِنْ عَيْنَيْهَا إلى عَيْنِي  
وعَلَّمَتْنِي الخُطُوَاتِ بأغْصَان الياَسَمِينِ
هي سَبَبُ انطِلاقَاتِي في كُلِّ المَيادِينِ  
هي مَن نَظَرَتْ لِأَسْنَانِي وأَوَّلُ سِنٍّ تَسْنِينِي  
وَهِيَ التي صَهَرَتْ جِبَالَ الصَّبْرِ لِتَرْضِينِي  
هي الشَّمْعَةُ التي انصَهَرَتْ لِتُكْمِلَ بَاقِي تَعْدِينِي  
هي أُمّي التي سَهَرَتْ وتَدْعُو الرَّبَّ يَشْفِينِي  
أَقُولُ الحَقَّ .هي أمي نهر فاض يرويني 
أُمّي أَوَّلُ الأَشْعَارِ ومَن سَكَنَتْ دَوَاوِينِي  
فَوَجْهُ أُمّي لا يُنْسَى وما غابَ عَنِ العَيْنِ

دكتور:أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديبجمهورية مصر العربية

لظى الحنين بقلم مريم بصل

بقلمي...لظى الحنين...
حنين أوقد في الفؤاد ناراً

واستعرت صبابة الشوق لهيباً

لمن اعتلى عرش القلب مسكناً

يجوب حنايا الروح وحيداً 

كبسمة ارتسمت على شفاه طفلة 

اخترقت جدار القلب ولهاً وتراتيلا

في هزيع الليل تجوب ذكراه 

ضجيج سكونه تشقق الصدى

وتبقى ذكراه كعبق الياسمين 

لا تخونه مهما طال الغيابا 

كلما هبت نسمة حنين

انتشى عبير عطرها وفاحا 

 بقلمي (مريم بصل)

الــعَــاشِقَةُ بقلم خالد كرومل ثابت

.......... الــعَــاشِقَةُ ..........
بقلم خالد كرومل ثابت 
بــــــحــــــر الــــــكــــامــــل

أَدْنَـــى إِلَـــيَّ فَــزُلْــزِلَتْ أَعْــصَــابُنَا
وَتَــدَاعَــتِ الْآفَـــاقُ حَــوْلِيَ أَنْــجُمَا

وَسَـــرَى بِــقَــلْبِي كَــالْقَضَاءِ مُــبَرَّمًا
لَا يَــرْتَــدِي عَـــنْ حُــكْــمِهِ مُــتَــلَوِّمَا

فَــرَأَيْــتُــهُ وَالْــــبَــدْرُ دُونَ جَــــلَالِــهِ
يَــطْوِي الــدُّجَى وَيُــذِلُّ فِيهِ الْأَنْجُمَا

وَيَــــمُــرُّ مَــــرَّ الْــمُــهْنَدِ لَا مُــتَــلَفِّتًا
فَــتَــطَأْطَأَتْ هَـــامُ الــرِّجَالِ تَــعَظُّمَا

مَـــا كَـــانَ طَــيْفًا يَــسْتَرِيحُ بِــمُقْلَةٍ
بَــلْ كَــانَ أَمْــرًا فِــي الْــحَيَاةِ مُحَتَّمَا

إِنِّــــي أُحِــبُّــكَ وَالْــهَــوَى مُــتَــجَبِّرٌ
يَــقْضِي عَــلَى مُــهَجِ الْوَرَى وَيُحَكِّمَا

وَمَــا ارْتَــضَيْتُ الْــحُبَّ لَــهْوًا عَــابِثًا
حَــتَّى غَــدَا بَــيْنَ الــضُّلُوعِ مُــخَيَّمَا

أُخْفِي الْجَوَى وَالسَّيْفُ يَلْمَعُ فِي يَدِي
وَأَجُـــرُّ فَـــوْقَ الْــعَــاصِفَاتِ تَــبَسُّمَا

مَـــا الْــخَــمْرُ إِلَّا غَــفْــلَةٌ مَــجْــهُولَةٌ
أَمَّـــا هَــوَاكَ فَــقَدْ سَــقَانِي الْــعَلْقَمَا

إِنْ غِبْتَ أَضْحَى الْكَوْنُ قَفْرًا مُوحِشًا
وَارْتَــدَّ وَجْــهُ الــدَّهْرِ بَــعْدَكَ مُــظْلِمَا

وَإِذَا حَــضَرْتَ رَأَيْــتُ فِــي أَنْــفَاسِنَا
فَــجْــرًا يُــشَيِّدُ مِــنْ ضِــيَائِكَ عَــالَمَا

أَنْــتَ الَّــذِي إِنْ ضَــاقَ دَهْــرِي مَــرَّةً
أَفَـــاضَ عَــلَيَّ مِــنَ الــثَّبَاتِ تَــكَرُّمَا

وَبَــقِيتَ فِــي عُــمْقِ الــضُّلُوعِ كَأَنَّكَ
مَــعْنَى الْــوُجُودِ إِذَا الــزَّمَانُ تَــجَهَّمَا

خالد كرومل ثابت

ظرف بقلم محمود حسانين الأمين

قصة قصيرة
بعنوان: (ظرف)
استوقفتني فتاةٌ فائقةُ الجمال، ذاتُ عينينِ زرقاوين.
قدَّمتْ لي وردةً بيضاءَ، تتدلّى منها قطراتٌ من اللؤلؤ.
مدَّتْ يدها بظرفٍ مكتوبٍ عليه خطٍّ عريضٍ يضيء: (نور إبراهيم).
حاولتُ أن أُعيدَه إليها وأنا أُعرِّفُ نفسي: (محمود الأمين)، فأطبقتْ على يدي والظرفِ، وأشارت لي أن أقرأ مافيه
، أخرجتُ ورقة غريبة وكأنها زمردة خضراء تضيء كتابةً (كنز اليتيمين)
التفتُ أبحث عنها ، دون جدوى، فطويت الظرف وطويت الطريق إلى سيارتي.
بقلم
د. /محمود حسانين الأمين
7/6/2026

غيرةُ الملكةِ بقلم محمد السيد حبيب

غيرةُ الملكةِ
أتغارينَ منْ كلِّ امرأةٍ أعرفُها؟  
فاهدئي يا نبضَ قلبي… فأنتِ الأصلُ والبدايةُ  

ما نظرتُ لغيرِكِ يوماً… إلا بعينِ المقارنةِ  
وكلُّ الحسنِ بعدَكِ… يبدو ناقصاً بلا حكايةِ  

بالمصري بقى عشان تضحكي:  
اتغارين من كل ست أعرفها؟ طب هدي اللعب شوية  
دا أنا عيني ما شافتش غيرك… والباقي كله حكاية  
أنا لو بصيت لحد… ببص عشان أقول في سري  
يا خسارة… ما طلعش في جمالكِ ولا حنية  

أنتِ الوطنُ لو ضاقتْ بي الدنيا  
وأنتِ القصيدةُ لو عجزتْ كلُّ الروايةِ  
فلا تغاري… فالقلبُ ما خلقَ إلا لكِ  
وغيرُكِ زحامٌ… وأنتِ وحدكِ الغايةِ  

نامي قريرةَ العينِ… فتاجُ الملكِ على رأسِكِ  
وأنا الجنديُ المخلصُ… ما لي سواكِ ولايةِ

سلمتِ لي يا أغلى الغاليين… غيرتكِ دليل حب  
بس طمني قلبكِ… محدش هياخد مكانكِ أبداً 🤍
محمد السيد حبيب
٧/٦/٢٠٢٦

‏أنت تملك بقلم اتحادٌ على الظروف

‏أنت تملك،  
‏وأنت ملكي،  
‏فماذا تملك،  
‏والملكُ ملكي؟  
‏صمتي ملحُك،  
‏صار صخرًا،  
‏فكيف تعبر،  
‏إن ذاب ملحي؟  
‏صوتي صوتُك،  
‏صار صمتًا،  
‏فكيف تنادي،  
‏والصوت صوتي؟  
‏صبري صبرُك،  
‏صار حنظلًا،  
‏فكيف تصبر،  
‏والصبر شوكي؟  
‏وجعي وجعُك،  
‏وأنت وجعي،  
‏فما وجعي،  
‏إن كنتَ ملكي؟  
‏دعنا نضحك ولا نبك،  
‏فأنا ملكُك،  
‏وأنت ملكي...  
‏بقلمي: اتحادٌ على الظروف  
‏سوريا.

شَرْقٌ عَجِيبُ بقلم علي اسماعيل

شَرْقٌ عَجِيبُ
************* 
تَاللهِ أَمرَنا مُحَيِّرٌ غَريب
في هَذا الشَّرقِ العَجيب

نَقبَلٌ الحِقدَ لا التَّسامُحَ
نَرغَبُ البُعدَ لا التَّقريب

دَوماً يَنبُذُ بَعضَنا بَعضاً
اعْتَدنا القَتلَ وَالتَّرهيب

الغَربُ يَتَنعَّمُ بِخَيراتِنا
وَيَحُضٌنا عَلى التَّشعيب

نَعيشُ بِهَناءٍ مَعَ غَبائِنا
الَّذي مَا غَادرَ الجَلابيب

يُراقِبنا بِفَرحةِ الشَّامِتٍ 
وَ يَكمُنُ خَلفَ كُلِّ كَثيب

كَمْ نَعشَقُ وَقْفةَ الأَطْلالِ
وَنَراهَا مِثْلَ بُنيانٍ مَهيبْ

فمَنْ كَانَت آفاقَهُ ضَيٍّقَةً
المُستَقبَلُ لَمثلهُ لا يُجيب
********************
علي اسماعيل ... ٥ / ٦ / ٢٠٢٦

طِبَاعُ النَّاسِ بقلم محمد جعيجع

طِبَاعُ النَّاسِ :
○○○○○○○○○○○○○○○○○○○ 
إِذَا رُمتَ أَهلَكَ بِالوصَالِ تَجَاهَلُوكْ ... وَإِذَا تَرَكتَ وِصَالَهُم يَتَلَاوَمُوكْ 
هِيَ ذِي طِبَاعُ النَّاسِ فِي الدُّنيَا قَسَت ... فِي غَيرِ مَصلَحَةٍ تُنَالُ يُزَاوِرُوكْ 
وَتَلِينُ فِي كَسبِ المَنَافِعِ خَاصَّةً ... فِي المَالِ بِالوَجهِ البَشُوشِ يُعَانَقُوكْ 
إِن كُنتَ ذَا مَالٍ فَمَالُكَ وَاصِلٌ ... وَالأَهلُ فِيِهِ تَسَابَقُوا لِيُوَاصِلُوكْ 
وَإِن كُنتَ ذَا فَقرٍ فَفَقرُكَ قَاطِعٌ ... وَالأَهلُ مِنهُ تَخَاذَلُوا لِيُقَاطِعُوكْ 
فَالكُلُّ فِي الدُّنيَا يُسَابِقُ غَيرَهُ ... فِي المَالِ لَا فِي الأَجرِ وَصلًا سَابَقُوكْ 
○○○○○○○○○○○○○○○○○○○ 
محمد جعيجع من الجزائر - 06 جوان 2026م

حصاد الحياة بقلم قاسم الخالدي

حصاد الحياة
مَاذَا حَصَدْتُ مِنَ الحَيَاةِ أَيَا

العُمُرْ؟

غَيْرَ الهُمُومِ وَذِكْرَيَاتٍ وَقَلَقٍ وَ

سَهَرْ

وَأَيَّامٍ قَدْ سَبَقَتْنَا وَلَا نَعْلَمُ

مَوْطِنَهَا

وَإِلَى أَيْنَ يَرْسُو بِهَا سَاعَةُ

القَدَرْ

تَغَيَّرَتْ تِلْكَ الوُجُوهُ وَكَانَتْ

مُنَعَّمَةً

كَمَا يَنْكَسِفُ جَمَالُهُ سَاعَةَ

البَدَرْ

تَبْكِي العُيُونُ حِينَ تَرَى بِهِ

جَسَدِي

ذَبُلَتْ جُذُورُهُ كَأَنَّمَا نَالَ مِنْهُ

الفَقَرْ

دَعَوْتُ اللهَ أَنْ يَرْحَمَنِي بِـ

رَحْمَتِهِ

أَنْ يَرْزُقَنِي مَغْفِرَةً وَفَوْزاً

وَنَصَرْ

وَأَتَمَسَّكُ بِالنَّجَاةِ فِي كُلِّ

عِبَادَتِي

وَيَسْقِيَنِي لِرِضَاهُ بِكَأْسٍ مِنَ

الصَّبَرْ
قاسم الخالدي الكوفي

يا بَحْر بقلم أفنان جولاني

يا بَحْر
يا بَحْرُ
فوقَ أمواجِكَ
تختبئُ الأشواقْ
يا بَحْرُ
في قاعِكَ
أسرارُ العُشَّاقْ
يا بَحْرُ
رُوَيْدَكَ، اهْدَأْ
فالقلب هائمٌ مُشتاقْ
يا بَحْرُ
حَدَّثْتُك بِلُغَةِ الأحْداقْ
غَدَّارٌ أنتَ يا بَحْرُ
رَسَتْ مَراكِبُكَ
على شاطئ قلبي 
و تَبَرَّأْتَ بَعْدَها 
مِنَ الذَّنْبِ
و رَحَلْتَ و تَرَكْتَني
في أنيني 

أفنان جولاني
فلسطين

نظرات طفل بقلم سعاد حبيب مراد

سيدة الأبجدية 
سعاد حبيب مراد 

نظرات طفل 

حزينة أيتها العيون 

سؤال لماذا الدموع مختبأة

هل تنظر إلى مستقبل 

وخوف مما يكون

ومبسم أراد ضحكة

فالضحكة مرسومة 

والمبسم سبحان من رسم

آيام آتية ماذا ستحمل

شرود الأفكار 

مستقبل غامض 

والسنون حملت لك 

جمال الشباب وذاكرة تريد القول

أنا هنا أديب وصاحب كلمة

أنا الهشام أنا الحكيم 

القلم بيدي كالسيف في يد الفارس

أنا فارس الكلمة 

هذا ما أكون

كاسر ونبيل وشهم 

أنا العربي بمعنى إسمي أكون 

هشام ما أجمل الزهور 

التي قطفت مع العقود 

وكتابي عليه السطور 

سطرت حياتي من طفل يحمل السؤال 

فالله أعطاني مواهب الحياة 

وبسمتي ستبقى 

مرسومة على صورة عبر الدهور

وكنيتي أعطت غزارة الدموع 

كمطر يروي أرض البور

أنباء القلوب بقلم مريم سدرا

أنباء القلوب 

وأما عن انباء
 القلوب 
فلقلبي نبأ هواه
 يعقوب 
يوسفي انت
 وعشقي بين
 زليخة ولهف 
الاب مغلوب 
صارعني سيدي 
واسري بدمائي 
فتلك باسمك
تهتف
وخلجاتي بذكراك
 تجوب 
يا شهريار الهوى 
أعشق سيافك
 حينما عن رقابي
 ينوب 
لاكون شهرزادك 
 وأسمي في سفر
 الجواري مكتوب
أعشق ان يدوني 
التاريخ كل نساؤك 
فأباهي حوريات
 الدروب 
واتقن اشعال هيامك 
كما تتقن الريح
في الصيف 
الهبوب
اعشق ان احترف 
هواك 
لابشر بكتابه 
أمم وشعوب 
وامتثل للشوق 
حين يغتالني
 فأكون 
بين العاشقين 
رواية أيوب 
واعشق ان اشكل 
بك قصيدتي 
فتتقمص كلماتي ملامحك 
ويكون حرفي
 بسيرتك محبوب 

بقلمي / مريم سدرا

القَلَمُ رَاوِياٌ للخُلُود بقلم علاء فتحي همام

القَلَمُ رَاوِياٌ للخُلُود/
سَأتَغَنَّى بِمَواهِب تَرْتَدي وَجَاهَتي
وإِنَّنِي رَاوِياٌ للخُلُود وتاج العَلاء
وتَرْتَسِم فَوْقَ الأَوْرَاق دُمُوعِي 
تَسْطُر العِلْم وتَنْشُره في الأرْجَاء
وعَلى السُطُور أمْشِي بِبَشَاشَتِي
فأبْكِي مَواهِب العُلُوم بُكاء
اوَلَسْتُ مَاهِر البَوْح بِنَجَاعَتِي
شَدِيد الدُمُوع كَثِير العَطَاء
وعِنْدَما يَصْحُو العَقل بخَلَجَاتِه
يُهْدِيِنِي رَحِيقه فأبُوح سَخَاء
وإنَّنَي لرَسُول تَسَابِيح مُبْصِرَة
لِمَنْ أبْحَر وتَأَمَّل مَسَاكِن السَّمَاء
وبَرِيد الطَّبيعَة يَطْرُق سَرِيرَتي
ومِنْ رَوائِع البَوح يَرْتَوي الأُدَبَاء 
وبالحَق تَرَانِي سِلَاح حَضَارَة
وبالصَّدْق تَرَانِي دُمُوع رَخَاء
ويَقَظَة الضَّمِير أَقُصُّهَا بشَجَاعَتِي
وأَرْقُش لخُلُود الدَّهْرُ رَوَاء
وتلِْك الحَضَارَة بِنَاء جَرَاءَتِي
وأسْكَنْتُ تُرَاثُهَا سُطُورا تُضَاء
وكَمْ كُنْتُ رَحْمَة ورَسُول هِدَايَة
أحْمِل قَنَادِيل النُّور في الظَلْمَاء
وإنَّنِي السَّرْمَد والدَّهْرُ إمَامِي 
ولِسَان القُلُوب رَقِيق النِدَاء
وأسْمَع النَّجْوَى والهُدُوء رَزَانَتِي
وأَتَقَوَّل بفَصَاحَتي أهْمِس وَفَاء
وَصِرْتُ كَمَا اللُّؤْلُؤُ يَلْمَعُ بَرِيقُه
أَقْعُد مَقَاعِد لِجُهُود العُلَمَاء
وكَأنَّنِي شَجَرُ لا يَنْضُب ثَمَرَهُ
وأَجْلِس سَيِّد الْبَيَان والجُلَسَاء
ونَدِيمُ كُل ذَوِي بَصَر وَبَصِيرَة
أَقْطُر خَلَجَات وِجْدَانِهم بِنَقَاء
وبي أَقْسَم الإله فارتَدَيْت وَجَاهَة
وجَعَلَني أوَّل خَلَائِقه مَعْ المَاء
 وسَفِينَتِي تَجُوب الدَّهْر بِدُمُوعي
وتُسَطِّر للأُمَم أمٌجَادها الغَرَّاء
وإذا ما الشَّيْطَانُ ألْبَسَنِي عَدَاوَة
ألْقَتْ الحُرُوب بوَجْهِي الدِمَاء
واَرْتَدَت الشُرُور ثِيَاب قَبِيحَة
وَقَطٌَع المَكْر حِبَال الرَجَاء
وإذا بالحِكْمَة تُنَادِي فَلاَحَة
فتَرَانِي اُهَرْوِل رَسُول بِنَاء
أَوَلَيْسَ أَنْوَار العُقُول لها هَيْبَة
تَرْتَشِف مِنها دُمُوعِي ولا تُسَاء
وبِحَار الكَلِمَات صَمْتها أَبْكَانِي
وَجَمِيع اللُّغَات جَعَلَتْنِي وِعَاء
فَوَرَبُّ السَّمَاء لَذِكْرِي عَظِيم
وَتَحْمِلني سُلَامِيَّات أيَادِي الأَحِبَّاء
أَوَلَيْسَ هَيْبَة مَلامِحِي مُعَانِقَة 
لهَيْبَة مَنَازِل العِلْمُ والعُلَمَاء 
كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام ,,
جمهورية مصر العربية ،،
٧ / ٦ / ٢٠٢٦

المحبّة الإنسانية بقلم وديع القس

المحبّة الإنسانية .. لا تسقطُ أبدا ..!!.؟ شعر / وديع القس

أجل :جميل أن نبتسم.. جميل أن نضحك.. جميل أن نسعد.. لكن الاجمل أن نحيا حياة لها معنى نعيش فيها معاني الابتسامة ، ونتطلع لضحكة صادقة ، ونحلم بسعادة حقيقية .

وهذا لن يتحقّق إن لم يكن قلب الإنسان مملوءاً بالحبِّ والمحبّة .. الحبّ الذي لا يموت أبدا ً.

المحبة الإنسانية .. لا تسقط أبدا ..!!.؟شعر / وديع القس

/

إنَّ المحبّةَ قانونُ المدى أبَدا

ولا حكيماً يرى من دونها الصَّمَدَا

/

الحقدُ لا يُهزمُ ، إلّا بمنْ حبَبَا

والزّرعُ لا ينعمُ ، إلّا بمن جهدَا.؟

/

إنَّ المحبّةَ روحُ الله ِ في هبةٍ

وفي المحبّة ِ تعلو الكونَ ما صعدَا

/

إنَّ المحبّةَ نورُ القلب ِ ما بصرتْ

وهي السّراجُ لعقلِ المرء ِ لوجحدَا

/

مَنْ يحترقْ بشعاع ِ الشّمس ِ في جَلَدٍ

صبرُ الشّدائد ِ يعلو الحرَّ والجمدَا.؟

/

من أجل ِ حبّه ِ للإنسان ِ في ورعٍ

!.بنعمة ِ الله ِ في الأقداس ِ يتّحدَا

/

حكمُ المحبّة ِ روحُ العدل ِ في كرمٍ

ولا مكان لضيم ٍ حيثما وُجِدَا

/

السّهمُ لا ينفعُ ، والقوسُ منكسرٌ

فكنْ بحبّكَ معطاءاً ومجتهدَا

/

وفي الخلاف ِ رقيٌّ يتبعُ الحَصَفَا

وفي الخصومة ِ ردٌّ يجلبُ الحقدَا

/

خالف برأيكَ لكن في محاسنة ٍ

ولا تساومُ بالإكرام ِ لو فنِدَا *

/

واسمعْ بروح ِ العُلى آراءَ منتقد ٍ

ولا تقلّلُ رأيا ً كيفما نقدَا

/

وصاحبُ الحبِّ مهزومٌ بعفّته ِ

لكنّهُ يسبقُ الأكوانَ ما عهدَا

/

وأنتَ يا آدمُ المجبولُ من جلل ٍ*

أنتَ الوحيدُ لنا أبٌّ .. ولا أحدَا

/

تبقى الفروقاتُ في فكر ٍ به ِ قيم ٍ

كلٌ بروحه ِ يهوى ذروةَ السّعدَا

/

مادامَ يملكُ تفكيرا ً تميّزَ في

حبِّ الخيار ِ كحرٍّ كيفما قصدَا

/

من دون أن يغصبَ الآراءَ ما فرقت *

يسمو بروحه ِ فوقَ الحقد ِ ما نكدَا

/

فكنْ كشمس ٍ تنيرُ الدّربَ والسّبلا

وفي المحبّة .. روح ُ الأنسِ يتّقدَا

/

إنَّ المحبّة ِ روحُ الله ِ .. مسكنها

وهي الصّلاحُ لأمر ٍ كيفما فُسِدَا..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

كلما أبحرت النصوص بقلم راتب كوبايا

كلما أبحرت النصوص
**************
 

0
أقرب مني اليّ
كلما هبت ريح 
ضجّ صمت
..
1
بعيداً قريب
كلما تقلصت مسافة 
 مادت أمواج 
..
2
ساكناً رهيب 
كلما امتلكت ناصية
تخاذلت ناحية
..
3
موج غريب 
كلما دفق المدّ
شفطه جزر
..
4
بحر غويط
كلما زفر زفرة
واتاه شهيق
..
5
مزبد الفقاعات 
كلما تكسر على الصخور 
ثوران يفور 
..
6
واسع الأفق 
كلما امعنت التحدّيق 
فقدت التوازن 
..
7
زرقة السماء 
كلما انقطع انعكاس 
غابت غيمة 
..
8
زرقة الماء 
كلما ارتفعت أمواج 
هبط أدرينالين 
..
9
صفاء السطح 
كلما داهمني عطش
تذكرت الملوحة 
..
10
رمال ذهبية 
كلما انتهت موجة 
فم يبتلع
..
11
قصور الرمل 
كلما استقبلت موجة
غادر جسدها 
..
12
أسرار النوارس 
كلما نفقت سمكة
استشرى نحيب
..
13
كثبان الشاطئ 
كلما تنزه سلطعون 
توارى آخرون
..
14
خيوط الشمس 
كلما تلملمت أجساد
تقرحت حروق
..
15
أسراب عصافير 
كلما تزايد القيظ
تناقصت زقزقة 
..
16
إبحار اليخوت
كلما ارتفعت أشرعة
اشتدت الريح

راتب كوبايا 🍁كندا

أنا لست أبكي ضعف قلبي إذا بكى بقلم محمد السيد حبيب

أنا لست أبكي ضعف قلبي إذا بكى
أنا لست أبكي ضعف قلبي إذا بكى  
فدمع الرجال سيل صدق… لا يذل ولا يهون

أبكي إذا ضاقت على الحق المسالك  
وإذا رأيت العدل يسجن… والظلم يصون

أبكي على وطن يسير بغير هدى  
وعلى قلوب صارت من الحجر المصون

أبكي إذا خان الوفاء أهله  
وباعوا العهود بدرهم… ونسوا المصون

أما دمعي على نفسي… فليس انكسارا  
بل غيث يروي صبري… ويغسل ما كان مخزون

أنا لست أبكي هوانا… ولا قلة حيلة  
فلو بكيت… بكيت عزا… ووقفت بعد البكاء متين

دمعي شهادة أن القلب ما مات  
وأن الضمير إذا استيقظ… صاحت العيون حنين

فلا تظنوا الضعف في عيني إذا جرت  
فالسحاب إذا بكى… أنبتت الأرض اليقين

محمد السيد حبيب
٧/٦/٢٠٢٦

وصب الانتظار بقلم علاء الغريب

{ وصب الانتظار }

هُنَاكَ حَيْثُ بِسَاطُ الصَّمْتِ يُغَطِّي الْمَكَانَ
عِنْدَ جِبَالِ صَقِيعِ السُّكُونِ وَدِفْءِ الْمَشَاعِرِ
تَقِفُ عَنَادِلُ الْعِشْقِ تُرَاقِبُ اقْتِرَاب
لَمَسَاتِ لِقَاءِ الشَّوْقِ مِنْ بَيْنِ غُبَارِ الْاِنْتِظَارِ
كَيْ تَلْفَحَهَا هَمَسَاتُ الْبَوْحِ وَتُسْكِرَهَا
لِتَرْقُصَ عَلَى نَبَضَاتِ الْوِجْدَانِ الثَّائِرَةِ
هُنَاكَ خَلْفَ النَّافِذَةِ 
حَيْثُ لَا يُسْمَعُ سِوَى تَثَاؤُبِ الْجِدَارِ
يَقِفُ وَجْهٌ مِنْ نَارٍ
وَعُيُونٌ حَائِرَةٌ
تُرَاقِبُ ثِقْلَ عَقَارِبِ السَّاعَةِ الْقَاتِلَةِ
وَدَقَّاتِهَا الْفَاتِرَةِ
تَرْتَجِفُ بَيْنَ لَحْظَةِ الصَّمْتِ وَالسُّكُونِ
وَيَسْكُنُهَا الْجُنُونُ بَعْدَ أَنْ أَصَابَهَا الْوَهَلُ
مَا أَصْعَبَ أَلَمَ الْاِنْتِظَارِ 
عَلَى حَدِّ سَيْفِ الْحُلْمِ الْهَارِبِ
وَأَنْتَ تَعِيشُ ضِمْنَ دَائِرَةٍ مُتَضَارِبَةٍ
بَيْنَ حَقِيقَةٍ وَخَيَالٍ وَانْكِسَارٍ
بَيْنَ أَمَلٍ وَجُرْحٍ وَمَدٍّ وَانْحِسَارٍ
وَصُعُودٍ وَانْحِدَارٍ
مَا أَصْعَبَ أَنْ تَكُونَ حُرًّا
وَأَنْتَ لَا تَمْتَلِكُ حُرِّيَّةَ الْقَرَارِ
وَتَشْعُرُ أَنَّكَ تَعِيشُ حَيَاةً مُزَيَّفَةً
وَأَنَّ نَفَسَ فُؤَادِكَ الْمُتَأَفِّفَ
مِنْ رَائِحَةِ الْعَدَمِ
قَدْ تَوَقَّفَ
بَعْدَ أَنْ أَصَابَهُ الشَّلَلُ
يَا وَجْهَ النُّورِ السَّاطِعِ 
الْمَجْهُولِ الَّذِي يُرَاقِبُنِي
مِنْ وَرَاءِ سَتَائِرِ الْأَقْدَارِ
قُلْ لِي مَنْ تَكُونُ
هَلْ أَنْتَ وَهَجُ عِشْقِي الْمُنْتَظَرُ
أَمِ انْعِكَاسُ وَجْهِ قَمَرٍ 
تَسَلَّلَ مِنْ نَافِذَةِ الرُّوحِ
مُتَخَفِّيًا تَحْتَ عَبَاءَةِ سَحَابَةٍ مَاطِرَةٍ
تَعَرَّتْ مِنْ مَنْظُومَةِ الْكَوْنِ
وَهَامَتْ بِلَهِيبِ إِحْسَاسِي
أَمْ رُوحٌ هَائِمَةٌ
تَغَلْغَلَتْ فِي دَاخِلِي
وَسَكَنَتْ خُيُوطَ أَنْفَاسِي
أَمْ عَاصِفَةُ شَوْقٍ مِنْ عُيُونٍ نَاعِسَةٍ
هَرَبَتْ مِنْ شَقَاءِ أَنْفَاسِ عَاشِقَةٍ بَائِسَةٍ
أَمْ تَمْتَمَاتُ لَيْلَةٍ هَامِسَةٍ
أَوْ صَوْتُ نَغَمٍ 
هَرَبَ مِنْ مَعْزُوفَةِ أَلَمٍ
جَاءَ يُسَامِرُ وِجْدَانِي
بَعْدَ أَنْ قَتَلَهُ الضَّجَرُ الْمُتَمَلْمِلُ
يَا أَيُّهَا الْمَجْهُولُ 
انْطِقْ وَقُلْ مَنْ تَكُونُ
قُلْ أَنْتَ الْجُرْحُ
قُلْ أَنْتَ الْأَلَمُ الْجَلَلُ
قُلْ أَنْتَ الْفَرَحُ الْمُتَسَلِّلُ
مِنْ صُنْدُوقِ الْقَدَرِ
كُنْ مَنْ تَكُونُ
كُنْ آيَةَ عِشْقٍ
كُنْ تَرَاتِيلَ
كُنْ قَبَسَ نُورٍ مِنْ قِنْدِيلٍ
كُنْ لَمْسَةَ طُهْرٍ مِنْ طَرَفِ مَنْدِيلٍ
لَكِنْ لَا تَكُنْ دُونَ شُعُورٍ كَالصَّنَمِ
أَوْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ
تَرْمِي اشْتِيَاقِي بِالْحُمَمِ
أَوْ سَرَابًا فِي سَمَاءِ انْتِظَارِي
يَجُولُ كَالنَّجْمِ الْهَائِمِ فِي مَدَارِي
وَإِنِّي أَنْتَظِرُ الْعَدَمَ
يَا أَيُّهَا الْوَجْهُ الْبَعِيدُ الْمَجْهُولُ الْمَعْجُونُ
الْمُتَّكِئُ عَلَى كَتِفِ زُحَلَ
إِنَّ نُورَكَ يَعْبَثُ فِي خَوَاطِرِي
إِلَى حَدِّ الْجُنُونِ
وَدَفِينَ أَحْلَامِي
فِي أَقْلَامِي وَأَوْرَاقِي
فِي أَنْفَاسِ فَتِيلِ قِنْدِيلِ اشْتِيَاقِي
فِي لَهِيبِ جَمْرِ احْتِرَاقِي
وَآخِرِ مَسَاحِبِ عَقَارِبِ سَاعَةِ انْعِتَاقِي
وَهَلْوَسَاتِ الْمُقَلِ
يَا فَارِسِي يَا حَارِسِي يَا نَبْعَ الرُّوحِ
الْبَعِيدَ الْقَرِيبَ السَّكُوبَ
يَا عَاشِقَ الدُّرُوبِ
إِنَّ شَمْعَةَ الْعُمْرِ تَذُوبُ
كَسَقْسَقَاتِ السَّوَاقِي
وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلَّا الْبَوَاقِي
اقْتَرِبِ الْآنَ
قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَنَا الزَّمَانُ
وَيَأْخُذَنَا غَدْرًا
يَا أَيُّهَا الْمَجْهُولُ عُذْرًا
إِنْ تَكَلَّمْتُ عَنْ وَجَعِ الْاِنْتِظَارِ جَهْرًا
أَوْ نَطَقْتُ قَهْرًا
فَإِنَّ وَصَبَ الْاِنْتِظَارِ لَمْ يَعُدْ يُطَاقُ وَيُحْتَمَلُ

                    •علاء الغريب /كاتب صحفي

قلوبٌ صدئة بقلم حفيظة مهني

قلوبٌ صدئة
بقلم د. حفيظة مهني 
________________
شفَّني ثوبُ التجافي والأشواقِ
فغدوتُ لا أقوى وقوفَ العشّاقِ

أنا الذي حملتُ حبَّكِ في قصائدي
حتى غلَتْ من لوعتي أوراقي

قولي أحبُّكِ يا سيدتي أو فارحلي
فالحبُّ صدقٌ وافرُ الإغداقِ

لا خيرَ في قلبٍ يضيقُ بخِلِّهِ
ويفيضُ شوقًا مثقلَ الأعماقِ

فالانتظارُ لهيبُ روحٍ موجعٌ
يُذكي بصدري جمرةَ الإحراقِ

قد مرَّ طيفُكِ في الفؤادِ معذِّبًا
فأراقَ دمعًا على وجنتي رقراقِ

أضحيْتُ رمادًا في كفِّكِ مبعثَرًا
وريحُ الفقدِ ترتجفُ بالإشفاقِ

لا تزرعي في القلبِ وهمَ مودّةٍ
وتوارَي خلفَ الجفونِ نفاقِ

إن كان ودُّكِ كالرياحِ مفرِّقًا
فلِمَ ابتدأتِ طريقَ انطلاقِ؟

وابتذلتُ من الألفةِ صاعًا مُنمَّقًا
وأغدقتُ من حُسنِ اللفظِ إنفاقِ

كم ليلةٍ سهرَ الفؤادُ بجرحهِ
يرجو الوفاءَ فلم يجد إلا شقاقِ

إن كان قلبُكِ يُبادلني الهوى
فاصدقي بالفعلِ الصريحِ العناقِ

أمسيتُ أحملُ في الحنايا لوعةً
وهل يطفئُ الدمعُ نارَ الأشواقِ؟

قد كنتُ أحسبُكِ المرافئَ كلَّها
فوجدتُ فيكِ متاهةَ الإغراقِ

ورأيتُ في عينيكِ شمسي آفلةً
وقلبي يُلوِّحُ نبضَ الخفّاقِ

وقرأتُ في قسماتِ وجهكِ جفوةً
فكففتُ دمعي خشيةَ الإخفاقِ

كأنَّ قلبَكِ سرابٌ من مشاعرَ
والحبُّ فيه مزيَّفُ الإشراقِ

جرّعتِني مرَّ الهوى وصدودَهُ
وعلَّمتِ دمعي سَكْنَةَ الأحداقِ

فحبُّكِ سحابةٌ فصولُها عابرةٌ
فلا تتّخذي من الفؤادِ نطاقِ

قولي الحقيقةَ لا تُطيلي حيرتي
فالعمرُ أقصرُ من لظى الفُرّاقِ

كوني صريحةً إنَّ صدقَ محبٍّ
أبقى من الأوهامِ والإخفاقِ

فإمّا وصالٌ صادقٌ يحيي المنى
أو فُرقةٌ كالموتِ دونَ تلاقِ

خُبْزُ الفُقَرَاءِ بقلم فؤاد زاديكي

خُبْزُ الفُقَرَاءِ: سِيرَةُ الإِنْسَانِ عَلَى حَافَّةِ الكَرَامَةِ

بقلم: فؤاد زاديكي

لَيْسَ الخُبْزُ فِي حَيَاةِ الفُقَرَاءِ مَجَرَّدَ غِذَاءٍ يُسَكِّنُ الجُوعَ وَيُبْقِي الجَسَدَ عَلَى قَيْدِ الحَيَاةِ، بَلْ هُوَ حِكَايَةٌ طَوِيلَةٌ تُكْتَبُ كُلَّ يَوْمٍ بِأَنْفَاسٍ مُتَعَبَةٍ، وَبِأَيْدٍ تَعْرِفُ طَعْمَ العَرَقِ قَبْلَ طَعْمِ الرَّغِيفِ. هُنَاكَ، فِي الأَطْرَافِ، الَّتِي لَا تَصِلُ إِلَيْهَا الأَضْوَاءُ كَمَا يَجِبُ، يَغْدُو الخُبْزُ لُغَةً أُولَى يَتَعَلَّمُهَا الإِنْسَانُ قَبْلَ أَنْ يَتَعَلَّمَ كَيْفَ يُعَبِّرُ عَنْ أَلَمِهِ، وَقَبْلَ أَنْ يَفْهَمَ مَعْنَى أَنْ يَكُونَ لَهُ حَقٌّ فِي حَيَاةٍ كَرِيمَةٍ لَا تُقَاسُ بِمَا يَمْلِكُهُ، بَلْ بِمَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحْصُلَ عَلَيْهِ دُونَ مَذَلَّةٍ.
إِنَّ خُبْزَ الفُقَرَاءِ فِي جَوْهَرِهِ لَيْسَ شَيْئًا مَادِّيًّا فَقَطْ، بَلْ هُوَ عَلامَةٌ كَاشِفَةٌ عَلَى كَيْفِيَّةِ تَشَكُّلِ الحَيَاةِ دَاخِلَ المُجْتَمَعَاتِ. فَلَا يُمْكِنُ أَنْ نَرَى فِيهِ رَغِيفًا وَحَسْبُ، بَلْ نَرَى وَرَاءَهُ خُطُوطًا طَوِيلَةً مِنَ التَّارِيخِ، وَتَفَاوُتًا يَتَكَرَّسُ بَيْنَ طَبَقَاتٍ تَعِيشُ فِي الْوَطَنِ نَفْسِهِ وَلَكِنَّهَا لَا تَتَقَاسَمُ نَفْسَ الحَيَاةِ. هُنَاكَ مَنْ يَرَى الخُبْزَ شَيْئًا بَدِيهِيًّا لَا يُفَكِّرُ فِيهِ، وَهُنَاكَ مَنْ يَجْعَلُ مِنْهُ مِحْوَرَ يَوْمِهِ، وَفَارِقُ التَّفْكِيرِ بَيْنَهُمَا لَيْسَ فِي الشَّهِيَّةِ وَلَا فِي العَادَاتِ، بَلْ فِي تَصْمِيمِ الْعَالَمِ نَفْسِهِ كَيْفَ يَضَعُ كُلَّ إِنْسَانٍ فِي مَكَانِهِ.
وَعِنْدَمَا نَتَأَمَّلُ هَذِهِ الظَّاهِرَةَ مِنْ زَاوِيَةٍ أَعْمَقَ، نَجِدُ أَنَّ الفَقْرَ لَيْسَ نَقْصًا فِي الخُبْزِ فَقَطْ، بَلْ نَقْصٌ فِي مَكَانِ الإِنْسَانِ دَاخِلَ نَفْسِهِ وَدَاخِلَ المُجْتَمَعِ. فَهُوَ حَالَةٌ يَتَحَوَّلُ فِيهَا الزَّمَنُ إِلَى انْتِظَارٍ دَائِمٍ، وَالطُّفُولَةُ إِلَى بُكُورَةِ قَلَقٍ، وَالأَحْلَامُ إِلَى مَا يُؤَجَّلُ إِلَى أَجَلٍ غَيْرِ مَعْلُومٍ. وَمَعَ ذَلِكَ، فَإِنَّ مَا يُثِيرُ الإِعْجَابَ وَالأَلَمَ فِي آنٍ وَاحِدٍ هُوَ قُدْرَةُ الإِنْسَانِ عَلَى أَنْ يَحْمِلَ هَذَا النَّقْصَ دُونَ أَنْ يَتَخَلَّى عَنْ أَحَقِّيَّتِهِ فِي الحَيَاةِ، كَأَنَّ الكَرَامَةَ، حَتَّى وَهِيَ مَجْرُوحَةٌ، تَظَلُّ آخِرَ مَا يُمْكِنُ التَّفْرِيطُ بِهِ.
وَفِي بُيُوتٍ ضَيِّقَةٍ لَا تَسَعُ إِلَّا الأَفْرَادَ وَالضُّغُوطَ، نَرَى مَشَاهِدَ صَامِتَةً تُخْفِي كَثِيرًا مِمَّا لَا يُقَالُ. أُمٌّ تُقَسِّمُ رَغِيفًا صَغِيرًا عَلَى أَطْفَالِهَا، فَيَكْبُرُ فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ مَعْنَى الأُمُومَةِ إِلَى حُدُودٍ تَتَجَاوَزُ الطَّعَامَ إِلَى تَقْسِيمِ الأَمَلِ نَفْسِهِ. وَعَامِلٌ يَعُودُ مُنْهَكًا مِنْ يَوْمِهِ، لَا يَحْمِلُ مَعَهُ إِلَّا ثِقَلَ الجَسَدِ وَقَلِيلًا مِنَ الرِّضَا الصَّامِتِ، كَأَنَّهُ يُرَاوِغُ الحَيَاةَ لِكَيْ يَبْقَى فِيهَا، وَلَيْسَ لِكَيْ يَفُوزَ بِهَا.
وَفِي هَذِهِ التَّجَارِبِ البَسِيطَةِ فِي مَظْهَرِهَا، العَمِيقَةِ فِي جَوْهَرِهَا، يَتَكَوَّنُ مَعْنَى الإِنْسَانِيَّةِ عَلَى حَدِّهِ الأَدْنَى وَالأَصْعَبِ فِي آنٍ وَاحِدٍ، حَيْثُ لَا يَكُونُ المِحَكُّ فِي قُدْرَةِ المَرْءِ عَلَى الاِسْتِهْلاكِ، بَلْ فِي قُدْرَتِهِ عَلَى الحِفَاظِ عَلَى وَجْهِهِ الإِنْسَانِيِّ وَهُوَ يَسْعَى لِتَأْمِينِ أَبْسَطِ مَا يَحْتَاجُهُ لِبَقَائِهِ.
إِنَّ خُبْزَ الفُقَرَاءِ، بِهَذَا المَعْنَى، لَيْسَ رَمْزًا لِفَقْرٍ مَادِّيٍّ فَقَطْ، بَلْ شَهَادَةٌ صَامِتَةٌ عَلَى طَرِيقَةِ تَشْكُّلِ العَدَالَةِ أَوِ انْحِرَافِهَا. فَكُلُّ رَغِيفٍ لَا يَصِلُ إِلَّا بَعْدَ جُهْدٍ شَاقٍّ، هُوَ سُؤَالٌ مُعَلَّقٌ فِي وَجْهِ المُجْتَمَعِ: كَيْفَ يُمْكِنُ لِعَالَمٍ يَمْلِكُ كُلَّ هَذِهِ الثَّرْوَاتِ أَنْ يَجْعَلَ مِنْ أَبْسَطِ الحُقُوقِ مَسْأَلَةَ كَدٍّ وَانْتِظَارٍ وَمُقَايَضَةٍ؟
وَلَكِنْ، رُغْمَ كُلِّ ذَلِكَ، يَبْقَى فِي خُبْزِ الفُقَرَاءِ شَيْءٌ لَا تَسْتَطِيعُ الأَرْقَامُ أَنْ تُلْمِسَهُ: تِلْكَ القُدْرَةُ العَجِيبَةُ عَلَى اسْتِمْرَارِ الحَيَاةِ، حَتَّى فِي أَضْيَقِ شُرُوطِهَا. فَالإِنْسَانُ، الَّذِي يَحْمِلُ خُبْزَهُ القَلِيلَ لَا يَحْمِلُ الجُوعَ فَقَطْ، بَلْ يَحْمِلُ مَعَهُ إِصْرَارًا خَفِيًّا عَلَى أَنْ يَبْقَى، وَأَنْ يُؤَجِّلَ الاِنْكِسَارَ قَدْرَ مَا يَسْتَطِيعُ.
وَهُنَا، يَغْدُو الخُبْزُ أَكْثَرَ مِنْ مُجَرَّدِ طَعَامٍ، يَغْدُو مِرْآةً لِعَالَمٍ أَكْبَرَ مِنْهُ، عَالَمٍ يَتَحَدَّدُ فِيهِ مَعْنَى الإِنْسَانِ بِقَدْرِ مَا يَحْصُلُ عَلَيْهِ مِنْ حَقِّهِ فِي الحَيَاةِ، لَا بِقَدْرِ مَا يُتْرَكُ لَهُ مِنْ فُتَاتِهَا.

مفاخرة الجاهل بقلم حسني ابو عزت

( مفاخرة الجاهل )

لا تفاخر أمام الأنام فإنك قشور 
يفنى المرء حتمآ لو جاءه غرور 

لو عشت بساطة العطاء ستبقى 
عزيزاً بين الناس راقي الحضور 

فإن الحياة زائلة وبالنهاية تلقى 
كفنك الأبيض ولسانك به فتور

فلماذا لا تبيع دنياك حتى ترقى
صفات أئمة الإذكار قبل النشور 

كيف ما تشاء افعل الخير يبقى 
ذكر الاسم يفوح بالطيب بخور

فكما يسقي المرء سوف يسقى
إن ميزة العدل على الأنام يدور

بقلمي حسني ابو عزت ٦//٦//٢٠٢٦

انين صمت بقلم نورا الزكري

انين صمت

اين كان حبك بشعلة من روحك ....

***************** ..

يعجز الوصف ..عما

كنت اعاني ......

من سنين الصمت ...

والروح مشعلة فيك.

ان اوفي ....ما كنت

اعاني ..

من عصير الروح . .

سطرت هواك ...من شعوري

حبك بطي الصدر ي

يعتمل ....

اذوب هوى اذا ذكرت

وتهاوت على شفتي

حروف اسمك ..

يسطع دوني الامل ..

قضيت ليالي السنين

مسحورة بعالمك ...

وابتهل ...

يمر بناضري طيفك

يناديني ...

ادير الطرف مشغوفا .

اسيح في رحاب الحلم

لا ادري ...كيف اصل ..

من سنين ...وانت نبراس .

يضيء حياتي ....

ووحيا يبعث الانس

في حياتي ....شجي

النغمات ..

طيفا لذيذ الظل ....

حلو البسمات .

يندى برقراق الشباب .

كم من سنين ..مسكت

الصبر ...وكم انتظرتك .

وعلى سطور قلبي كتبتك

وكم من قصائد شعري .

كتبتك حبا..

وكم خاطبك صمتي

الموشح بالحب .

والشوق ....

ويابى صوتي الخروج ..

من حنجرتي.....

متمردة على صمتك .

وغيابك .

منذ الف تنهيدة ..حرى

اتاملك ....

وانا البسمة ...والهمسة

الدافئة ...والحروف .

المنسية ....

التي ضاعت منك في

غيابك....

وفي متاهات ذاكرتك ..

انا .الغافية في ذاكرتك

كم انتظرتك ...

وحروفي...وشعري ..

وصمتي يهز عروش الكلام .

من عيني .. تهطل كل نظرات

الغرام ....

ونبض قلبي نغم حب

وطالت تاملاتي فيك ...

وجئتني ..ك هدهد سليمان .

تحمل بقلبك حب وهيام ..

ورسالة عشق وغرام .

انت الحلم الذي ذاب

فيه كياني...

انت وحي الهوى ..

انت النورس الابيض حط

على ميناء انتظاري ..

داعب امواج بحر هواي

حط بحب وسلام ....

انت سر الغرام ....سر

المعاني .. .جئتني . .

انشودة حب وهنا ..

وخفقة في جناني . ..

من بعيد ..احبك ..

وروحي مشعللة ...فيك

حين يضيق بصدري ..

الشوق ......

افتح نافذة قلبي . .

وفي خيالي ..انت .

نورسي .. واشراقة

على مبسم صباحي .

والمقيم في حنايا القلب

منذ بعيد ..

اتاملك....

وفي ذاكرتي .وقلبي .

حبك ..يفترش كل مساحاتي

يشعلل روحي ...

يفترش كل مساحات الشوق.

والغرام ...

وهواك بقلبي يستعر .

وديدن فؤادي حبك ..

المنتظر ..ة

كم من الليالي .. بكيت

واطلقت لدموعي العنان . ....

ويمر طيفك اداعبه .. ببهجة

وغرام..

ونار الغرام استاثرت . ..

برقادي. ...

جئتني ...ونار الحب والهوى

تعصف بقلبي ..

اما آن..لهذا الصمت.

لهذا الغرام ...

ان تتجدد عليه الفصول.

ويجرب قلبي رببع ..

البدايات ..

ودفء الحب ..

والحكايات...

ويعود معك طفلة

واكتبك بحبر جديد .

واسال نفسي .

هل يمكنني اكتبك اجمل

مما انت عليه ....

وانا ما زلت في فلواتك

هيمان اجري .

وحبك...عميق الغور في قلبي ..

كفنه الصمت في اعماق

صدري .. ..

حبك جوهرة ظمها المحار في

اعماق بحر. .....

******* *****************************************

نورا الزكري ؛؛ ؛؛

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛اميرة في قصري .؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ 

؛؛؛؛؛الحقوق ؛؛؛؛النشر ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛ محفوظة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

سئمنا الخطب بقلم محمد عنانى

سئمنا الخطب

بقلمي محمد عنانى

سئمنا الخطب العصماء

بحروف صارت جوفاء

الآن وقد عظم الداء

ما عادت تنفع كدواء

للحق إغتصب الغوغاء

أطفال تقتل ودماء

قد صارت للأرض غطاء

وشيوخ معهم ونساء

وصراخ يعلو وبكاء

وخراب شامل كرداء

والأمة صارت خرساء

ما عادت تسمع صماء

لو يعلو للقدس نداء

بل أيضا باتت عرجاء

فالجمع تشرزم بجفاء

والوحدة صارت كغثاء

وسراب كان بصحراء

ما نفع عتاب الجبناء

يكفينا للمجد رثاء

وبطولة بعض الشرفاء

بقلمي محمد عنانى

للبدايات الكثير بقلم سليمان نزال

للبدايات الكثير 

الكثير منك ِ للبدايات ِ و زفيرها

مهدك ِ وعدك ِ و أنا النهائي الحبيب

لم تنقص السيرة غصناً حتى نمضي إلى شجر الغروب

الوصول منك للحكايات و جذورها

ظهرت ْ إمارات ُ الشوق واضحة على جسدِ الرؤى

هل قلت للقرى و للمواعيد و الثرى

إني سلبتُ النوم َ من عين الغريب ..

 الحديث عنك للغوايات ِ و زهورها

تعالي لضياء الموج ِ في تلك الأعالي

وشم َ المُرادُ الحُرُّ جبين َ الوقت ِ المرابط بفيض القراءة ِ و الشذى

فصرت ُ بالزيتونة أرى

فلثمت ُ أنفاس َ الغزالة ِ و أدرتُ وجهَ المُحال بيد اللهيب

صوتك جسرك

زندك نهرك

جرحك مهرك

نسرك نصرك

مضيت ُ للديمومة ِ أنا

وكان الحزن ُ يقصدُ الأعماق َ بالصدى

سقط َ المدى على اللظى

 فكف مَن أحببت ُ واسع ٌ و رحيب

مني القليل.. لتتسع اللغات ُ و سطورها

  لم يجلس الصمت على مقعدي

أمكنتي أسألتي

و إن شاءت الأطياف أزورها

 أخيلتي من ماء ٍ و عشب بحري و مجال عاطفي خصيب !

 فتكلمي بأضلاعي

مأثرتي أخذ النهايات لعرس الفدا 

صعود الحروف فوق جدار التعجب لم ينل كل الرضا

أيمامة أنتِ أم بعض ما تركه فوق متون ِ الهوى ذاك العندليب؟

أتتركين دمي قرب البحر صاخبا ً ثم تهدأين من بعد الجوى؟

 الوفير منك كان يلاقي النجم في الساحات

و بك التلال و الغلال و احتفالات الرسائل بالثرى و الغيث القريب

سليمان نزال

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...