السبت، 6 مارس 2021

إذا ‏كان ‏الموت ‏عندكم ‏رحيما ‏بقلم ‏محمد ‏كحلول ‏

إذا كان الموت عندكم رحيلا.
الموت عند الرّاحلين خلودُ .
يعيش المرء الموت ينتظر.
يفنى الجسد و للآديم يعودُ.
هل الموت هو حقّا فناء.
أم هو رحلة للسماء صعودُ.
الحياة على الإنسان قاسية.
تأخذ منّا جمال  الوجود .
تأخذ منّا أجمل إبتسامة.
عيون  و نضارة الخدود.
أين هم ساكنى القصور.
رحلوا للقاء خالق معبود.
أين صديق خلته معى.
من أقسم على كل العهود.
إن غاب عنّى أنا أشتاقه.
كيف أشتاقه وهو موجودُ.
كن دائما على العهد صادق.
من هداك عنبة أهديه عنقود.
كل فى الحياة يشكو فقيدنا.
كيف نشتكى ممّا هو مفقود.
يموت الأحباب ويبقى الألم.
جرح عميق مثل الأخدود.
سيفنى المرء ويبقى ذكرهُ.
ذكرى الأجيال أباء و جدود.
يا موت ما لك صاحب .
كلما أخذت عزيزا إلينا تعود.

محمد كحلول 2021/3/6

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

النبلاء يحتلون أماكن القمة في المبادئ بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم منوعات مختلفة وبعض من خواطري إليكم أحبابي وهمسات لمصر إليكم أحبابي الأجلاء المحترمين الكر...