الأربعاء، 23 نوفمبر 2022

ثم أقول بقلم عبدالرحمن عبدالله يعقوب

ثم أقول :_ كنت أكتفي بالقول بأنني متعب فقط، لكن لم يكن يدرك أحد حجم التعب والوجع الذي أشعر به، كنت أخبرهم بأن السواد الذي أسفل عيني بسبب الأرق ولم يكن أحد يعلم بأن ذلك السواد كان بسبب البكاء، كنت أكذب كثيرا بخصوص صحتي ومشاعري لكي أتفادى شفقة الآخرين ولإيماني التام بأنه لن يفهم أحد ما أشعر به، كنت مضطرا للكتمان لأن المجتمع الذي أعيش فيه لا يرحم أحد ولا يتفهم معنى الحالات النفسية و العصبية، بقيت طوال حياتي أحترق بصمت، حتى الصمت كان قاسيا ومؤلما جدا .
الأستاذ / عبدالرحمن عبدالله يعقوب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...