في صمت اللٌيل
أتنفس الحزن في ممرات عمري
يعبر نسيم الأسى
أحاول الهروب
لكن الصمت يمنعني
فأسقط في أعماق اليأس
وتأخذني الحياة إلى زمن
لم يعبر إليه دمع
أحاول جاهدة أن أعيد
ترتيب أوراقي
أوراقي المبعثرة والصامتة مثلي
ألملم ٱمالي المحطمة
وأجمع قواي لأسترجع
ذكرى الفرح العابرة
ولكنني أجد نفسي
أمام شرفة الوعي
ألمسها ...أرسمها وأتحسسها
وعلى متن ورقتي البيضاء
الصامتة والتي تضيء لي
وحشة الطريق
بدأت كلماتي
تخرج عن صمتها
تتعانق على السطور
تتمايل وترقص رقصة السعادة
فتخرجني عن صمتي وحزني
وتتحول صحرائي
إلى مدينة مزهرة
تتزين بباقات من نور الأمل...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق