وبدت لقلبي لوعة الأسقامِ .
بيضاء فائقةُ الجمال كأنما..
قَمَرُ الرَّبيع مكمَّلٌ بتمامِ
سَحَرَت قلوب السَّائرين على هدىٍ..
تمشي الهويِّنا رَبّلة الأَقدامِ .
حَوَرُ العُيُونِ مُنَعَّمٌ وَبِرِمّشها..
فَأنا الَّذي وَصَبَا السِهامُ عِرَامي .
وأنا الَّذي عَرَفَ الحَياءُ مَقَامهُ ..
أَنِفُ المَكَارم حازمٌ بمقامِ .
حَالي إبن ُ برٍّ قد عَرَفتَ مكانهُ ..
تَركَ الصَّبابةَ يومَ حلَّ فطامِ .
حتى أُصِبتُ بِرِمّشها وَمُصَوَّبٌ ..
فَرَجَعتُ أشكو هَجّعةُ النُوّامِ .
وَظَلَلتُ في سَحَرِ العِيونِ كأنني ..
وَكأنَّ مِن خَمرِ الجِفُونِ مدامي .
حاولت أن أنسى كمال بِدُورِها..
فرجعتُ لا أَقوى على إستعصامِ
لِمَنِ الرسائلُ سوف تكتب يا ترى ؟..
وأَزفُّ في رمش العيون سلامِ .
_______
Mstryh Ahmad

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق