الأربعاء، 23 نوفمبر 2022

جوهرة الفؤاد بقلم محمد كركوب

جوهرة الفؤاد 

أفكر فيك أسهر لياليك 
أحنو إليك أنت دوائي
غبت عني أشتقت
همسك طيبك نبظاتك
لطفك حنانك تمزق الفؤاد
تعصر الفلاد و سال وانصهر و داب 
لغيابك عني يا أبى الأولاد 
تهت في كل شعبة و واد 
أبحث عنك يا جوهرة الفؤاد 
للود يا رفيق الدرب 
دام التجادب بالفكر الراقي 
يا رفاق ذاك التخاطر للتوافق 
لنجتمع و تتجدد الآحلام الوردية 
مع الأبناء فلذة الكبد ليزداد و ينمو 
الوصل و الإتصال على الدوم 
لينبثق بيننا الود الحب 
غاية التودد و العناق 

محمد كركوب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...