أفكر فيك أسهر لياليك
أحنو إليك أنت دوائي
غبت عني أشتقت
همسك طيبك نبظاتك
لطفك حنانك تمزق الفؤاد
تعصر الفلاد و سال وانصهر و داب
لغيابك عني يا أبى الأولاد
تهت في كل شعبة و واد
أبحث عنك يا جوهرة الفؤاد
للود يا رفيق الدرب
دام التجادب بالفكر الراقي
يا رفاق ذاك التخاطر للتوافق
لنجتمع و تتجدد الآحلام الوردية
مع الأبناء فلذة الكبد ليزداد و ينمو
الوصل و الإتصال على الدوم
لينبثق بيننا الود الحب
غاية التودد و العناق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق