الاثنين، 29 يناير 2024

سِفْرُ شِعرِي بقلم فؤاد زاديكى

سِفْرُ شِعرِي

الشاعر السوري فؤاد زاديكى

صَدْرُ أبيَاتِي إذا أنْشَدتُ شِعْرَا ... تَشْرَحُ الأنفاسَ في نَظْمٍ و صَدْرَا
لَيسَ عَجْزٌ عاجِزٌ مِنْ بَعْدِ صَدْرٍ ... يُنْشِدُ الأفرَاحَ, يَسْتَهْوِيكَ شَطْرَا
رِقَّةُ الإحساسِ تَبدو في جَلاءٍ ... ليسَ تُخفِي مِنْ جمَالِ الحَرفِ سِرَّا
تُشْعِرُ الإنسانَ أنّ الوحيَ آتٍ ... في رُقِيٍّ مُبْدِعٍ يَخْتَالُ سِحْرَا
أحرُفِي كالوَردِ في إنعاشِ روحٍ ... أطلَقَتْ أنفاسَهَا, تَنْهَلُّ عِطْرَا
كُلُّ صَدْرٍ مِنْ كِيَانِ الشِّعرِ فيهِ ... مُتْعَةٌ و العَجْزُ بِالإتمَامِ أغْرَى
نَادِمِ الأفكارَ مِنْهَا هلْ تَرَاهَا ... غَيْرَ إبدَاعٍ أضاءَ الحَرْفَ فَجْرَا؟
لَسْتُ مَيَّالًا إلى وَصْفٍ لِشِعْرِي ... بَيْدَ أنَّ الحقَّ مَنْ أعطَاهُ عُذْرَا
اِنْضِبَاطٌ, لا تَرَاخٍ في رُؤاهُ ... إنَّهُ الإنجازُ مَفْعُولًا مُسِرَّا
هكذا تَبْنِي حُرُوفِي شاهِقَاتٍ ... خَلَّدَتْ إحساسَ آثارِي و فِكْرَا
يَنْطِقُ الإحساسُ مَدعُومًا بِفِكْرٍ ... يَجْعَلُ المَنظُومَ لِلأجيالِ سِفْرَا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...