الاثنين، 8 أبريل 2024

لَطائِفُ بالبيان بقلم محمد الدبلي الفاطمي

لَطائِفُ بالبيان

صِراطُ المُلْهَمينَ هُوَ الكِتابُ
بهِ الألْبابُ يَحْكُمُها الحِسابُ
تُرافِقُهُمْ إلى الأعْلى بَناتٌ
من الأفْكارِ يَحْمِلُها السّحابُ
تُفَتِّشُ عَنْ مُخَيِّلَتي بِلُطْفٍ
وَفَوْقَ الرَّفٍّ قَدْ وُضِعَ الكتابُ
فلا رَيْبٌ هُناكً ولا اخْتِبالٌ
ولا ظَنٌّ يَحُفُّ بِهِ السّرابُ
لَطائِفُ بالبيانِ لَها شُعورٌ
يُعَشّشُ في مَفاصِلِها الصَّوابُ

تُرَوِّضُني بِرَوْعَتِها الفُنونُ
كأنّ الذِّهْنَ عَطَّرَهُ الجُنونُ
أحَلّقُ كالنُّّسورِ بلا جناحٍ
وفي كَبدِِ السّماءِ تُرى الصُّحونُ
تَطيرُ مَعي إلى أفُقٍ بَعيدٍ
وخَلْفَ خَيالِها تجْري العُيونُ
تَجَلّتْ كالنّهارِ بِجوْفِ لَيْلٍ
فَعَسْعَسَ في مُخَيِّلَتي المُجونُ
وهامتْ في النُّهى أطْيافُ روحي
يُطَمْئُِنُها التّأمُّلُ والسُّكونُ

محمد الدبلي الفاطمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أحملُ قلبي بين يديَّ بقلم شمس البارودي

أحملُ قلبي بين يديَّ لا جسدٌ لي غيرُ هذا الضوء ولا دفءَ لي غيرُ هذا النبض أنا شفافٌ كالحقيقة باردٌ كزمنٍ بلا ملامح لكن قلبي… أحمرُ كاعترافٍ ...