معذرة سيدتي لا تلوميني
فيشق حروف الصمت
آنين عنتر ودموع قيس
وانكسار العاشقين
يستدير الصوت الخافت
لاترنو اليها
او تتكلم
تتألم منها خيوط الصبر
ونظرات تقطر حبرا
يتساقط شعرا للاوراق
والحزن يحملق لا تصمت
فانا مروي بالحسرات
معذرة سيدتي
أغلقت نوافذ ذاكرتي
ويطوف الان مخيلتي
حروف الخوف وكلمة لا
معذرة سيدتي
لا تتمني وصولا لي
ف جسوري صارت اشلاء
بقلم مصطفى أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق