الاثنين، 12 يناير 2026

مابين الطب والأدب «[9]» بقلم علوي القاضي

«[9]» مابين الطب والأدب «[9]» 
     والفن والفلسفة
دراسة وتحليل : د/علوي القاضي .
... وصلا بما سبق ، تبين لنا ضرورة تحقيق التوازن العاطفي العصبي ، وتبين لنا أن مزاعم سيطرة فص على حساب الٱخر لا وجود لها ، وأن الفصين يعملان سويا بالتنسيق والإتصال فيما بينهما من خلال الجهاز الثفني ، وعلمنا كيف يمكننا تنشيط الفص الأيسر  
... ولتنشيط الفص الأيمن من المخ ، نركز دائما على الأنشطة الإبداعية ، والفنية ، والموسيقية ، ونستخدم اليد غير المسيطرة ، ونمارس تمارين تتحدى التفكير المنطقي كالألغاز ، بالإضافة إلى الإستماع للتأملات الموجهة لتحفيز الخيال والحدس ، ورغم التأكيد على أن المخ يعمل ككل ، لكن هذه الأنشطة تعزز وظائف الفص الأيمن المسؤولة عن الإبداع والعاطفة 
... وهناك أنشطة مباشرة لتعزيز الفص الأيمن مثل ، ★ ممارسة أنشطة (الفن والموسيقى) ، سواء الرسم ، أو العزف على الآلات الموسيقية ، أو الغناء ، أو الرقص كلها تحفز الجانب الأيمن المرتبط بالمشاعر والأنماط الإبداعية ، ★ وممارسة (الأنشطة غير المعتادة) ، مثل إستخدم اليد الأقل سيطرة للكتابة أو القيام بمهام يومية لتحدي الدماغ وتنشيط الجانب الأيمن ، ★ وكذلك (التأمل والخيال) فالتأمل الموجه يساعد على الإسترخاء ويفتح الباب لأفكار الدماغ الأيمن ، مثل التخيل ، ★ والتعامل مع (الألغاز والتفكير البصري) فتركيب الألغاز ، يحفز التفكير البصري والمكاني المرتبط بالفص الأيمن ، ★ و (التمارين التي تتجاوز خط المنتصف) مثل ، الجري ، والقفز ، وتمارين التنسيق ، تعزز التواصل بين نصفي الدماغ
... مما تقدم تأكد لنا أن المخ يعمل ككتلة واحدة ، وفكرة أن الشخص يميني أو يساري تبسيط مفرط ، فكلا النصفين يعملان معًا في معظم المهام لذلك يجب علينا ، ★ (التركيز على الهدف) بدلاً من تنشيط الفص الأيمن ، ركز على إتقان الأنشطة (مثل الرسم أو الموسيقى) لتحقيق الهدف 
... وللحفاظ على صحة المخ يجب إتباع ، ★ (النشاط البدني المنتظم) لأنه يزيد من تدفق الدم للمخ ، ★ ولا نغفل (التواصل الإجتماعي) ، لأن قضاء وقت مع الآخرين يدعم صحة المخ ، ★ وكذلك (النظام الغذائي الصحي والنوم الجيد) أساسيان لصحة مخية عصبية أفضل
... تحياتي ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...