أَبْدو مَعَكِ.. حَبيبَتي لا تَغْضَبي بـِلا سَبَبْ
أَهُوَ ارْتِيابٌ غيرةً؟ أَمْ هِيَ أَفْكارٌ عَرَبْ؟
إِنّي أُحِبُّكِ جِدّاً.. في ساعَةِ الغَضَبِ
يا قِطْعَةَ الحَلْوى.. تَبْدينَ ساحِرَةً
في ساعَةِ الغَضَبِ لا تُسْرِعي بِالحِسابِ
كُوني كَما أَنْتِ.. كُوني كَما اللَّهَبِ
اشْتَقْتُ لِلْعَوْمِ في لُجَّةِ اللَّهَبِ
فَاهْجُري الصَّمْتَ.. فالصَّمْتُ يُخفي الكَرَبْ
وَمَا تَحْتَوي النَّفْسُ مِنْ هالةِ الذَّهَبِ
كَرِّري قِصَصاً عَنْ زَيْفِ أَقْوالي
ماضي عَلاقاتي.. كَيْ أَدَّعي الرَّطَبْ
بُوحي بـِحَماقاتي.. طَبْعي وَأَفْعالي
وَحَوْمي كَالطِّفْلِ سَعْياً لِأُمِّهِ طَلَبْ
أَعيدي عَلى سَمْعي ما ظَنُّكِ عَنّي
وَعَنْ أَقاويلي.. وزيغي وعَنْ كَذِبي هَبْ
في ساعَةِ الغَضَبِ.. الصُّورَةُ عِشْقٌ
يَرْقُصُ لَها قَلْبي.. مِنْ شِدَّةِ الطَّرَبِ
والصُّورَةُ شُهُبٌ.. واللَّيْلُ لا يَحْلو
ما لَمْ تُنيريهِ بِالبَدْرِ والشُّهُبِ
واغْضَبي مَطَراً.. فالحالُ قَدْ يَحْلو
لَوْ سادَهُ بَعْضٌ مِنْ هالةِ السُّحُبِ
مِنْ بَعْدِ ساعَتِها.. أُبْدي لَكِ أَسَفي
وَأَحْكي عَنْ حالي.. هَمّي وعَنْ كَرْبٍ غَلَبْ
أُبْدي لَكِ عِشْقي بالشَّوْقِ والقُبَلِ
مِنْ خَدِّكِ النَّضْرِ.. مِنْ ثَغْرِكِ العَذْبِ
في حينِها أَغدو في عِشْقِكِ مَلِكاً
أَشْكو لَكِ حُبّي.. بـِاللَّوْمِ والعَتَبِ
بقلم الشاعر: عبدالغني علي سعيد محمد السامعي (أبو عاصف المياس)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق