بقلم الأستاذ الأديب : ابن سعيد محمد
الإهداء : تحية حب ووفاء و تبجيل بالجماعات و العصب الفكرية والأدبية والفنية التي عاشت في أرجاء الوطن العربي و سائر المجاهر الأمريكية والأوروبية ،تحية احترام
،وارتباط بجماعات أبولوالمصرية ،والديوان ،والرابطة القلمية ،و العصبة الأندلسية ،نظير هذه الخدمات الفكرية والأبداعية الرفيعة المميزة التي أسدوها للوطن العربي و للأجيال الطيبة التعاقبة عبر مر التاريخ
يا رفاق الجمال : أنتم سروري
و انتشائي و وثبتي و عبوري
شحذ الفن في الحنايا شعورا
و قلوبا رنت لرحب نضير
كم هفا عمقكم لبيض المزايا
و احتضنتم رواء هذا السفور
أسفر الكون عن نشيد إباء
و إخاء و صفوة و حضور
أسفر الكون عن روائع تتلى
و أريج الربا وشدو الطيور
و رنيم الأنهار يطرب سمعا
و يثير المنى و صقل الضمير
أسفر الكون عن نسائم صبح
ينعش الروح بانسكاب العبير
ريشة الحب و الوفاء وصفو
حركت عمقكم بكل حبور
أيقظت فيكم الروائع شوقا
و أشادت بعابقات الزهور
ريشة أبحرت تريد علاء
و شموخا و رفعة التفكير
ريشة وثقت روابط حب
و جسورا أكرم بها من جسور
ريشة أيقظت نفوسا تمادت
في سبات وقبضة الديجور
ريشة ألهمت رياض اخضرار
و صفيرا يردي اضطرام الشرور
كم جلوتم دروب سير جميل
و ارتقاء بلبنا و الشعور
و غرستم في الترب كل نفيس
و شذي من ملهمات العصور
و رقيتم بالضاد أجمل مرقى
و علوتم به نجوم الأثير
يا لسانا جرى بكل جميل
و عظيم من الحياة خطير
صال في الأرض يمنة و شمالا
و تهادى بمخمل و حرير
غاص في الكون غوض جلد خبير
عن كنوز تضمخت بعطور
غاص يبغي ابتسام كون معنى
و شعوب ذ اقت نكال المغير
غاص يبغى العلا و نشءا عظيما
و جسورا أكرم بها من جسور
غاص يبغي العلا بعزم جديد
و بحب الحمى ، و خوض المصير
خط للأرض و الوجود جمالا
و ارتقاء لكل نجم مثير
صحف المجد و الفخار اختيال
و شعاع يزين وجه الجسور
نفحت بالشذى و كل عظيم
و أثارت جمال هذا الضمير
يا لقلب خطا الو جود انعتاقا
و ارتقى مغرس العلاء النضير
أكبر النيران مجدا تعالى
و ترانيم يقظة و عبير
أكبر النيران صحف عطاء
و فخار و موثب لا فتور
يا قلوبا دوى صداها جميلا
و سقت كوننا بماء نمير
حملت روعة الفصول تباعا
و عصور ا ترنمت بعصور
أنذا منتش بكل عظيم
و جميل عما الدنى و شعوري
أنتم روعة الوجود صباحا ،
و مساء و صفوتي و زهوري
مرحبا بالولوج في عمق ذاتي
يا ربيع الشذى لأنت سميري
الوطن العربي : الخميس / 24 / ربيع الثاني / 1447ه / 16/ أكتوبر/ 2025م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق