الخميس، 22 يناير 2026

فِي مَنْ لَا مَوْقِفَ لَهُ بقلم فؤاد زاديكي

فِي مَنْ لَا مَوْقِفَ لَهُ

الشاعر السوري فؤاد زاديكي

تَرْنُو لَهُ وَبِكُلِّ رِيحٍ مَائِلاً ... كَالغُصْنِ مَالَ مَعَ الرِّياحِ بِدَافِعِ

يَمْضِي لِحَيْثُ المَالُ مَالَ بِأَهْلِهِ ... وَيَبِيعُ طُهْرَ النَّفْسِ عِنْدَ مَطَامِعِ

لَا مَبْدَأٌ عِنْدَ التَّقَلُّبِ صَانَهُ ... بَلْ بَاعَهُ بَخْسًا لِأَجْلِ مَنَافِعِ

يُبْدِي لَكَ القَوْلَ المُعَسَّلَ مُوهِماً ... وَالقَلْبُ فِيهِ لَظَى الخِدَاعِ الفَاقِعِ

فَإِذَا رَأَيْتَ المَرْءَ دُونَ مَواقِفٍ ... فَاحْذَرْ مَوَدَّتَهُ بِمَنْطِقِ رَادِعِ

بِئْسَ امْرَأً يَنْسَى العُهُودَ وَيَنْثَنِي ... وَيَعِيشُ بَيْنَ النَّاسِ دُونَ رَوَادِعِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...