بقلمي فاطمة حرفوش _سوريا
صباحُ الحبِّ من روضِه الفتّانِ
بقلبي الفتيّ أشرق،
تراقص الوجد بعيني،
وترنّمت الأشواق بصوتها العذب
لحن الحب، فكيف لا أغدو
طفلةً بظلاله البهيّة الشهيّة تمرح،
وبشذى عطره الفوّاح
تنعم وتتعطّر!
أهيمُ في حقوله الغنّاء،
أفترشُ الرياضَ بزهو،
وأحلّقُ بسمائه فراشةً
لا تخشى حرقة ناره،
وبهاء نوره أبداً .. لا ترهب.
أتى الحبُّ على طبقٍ
فضّيِّ ورديِّ اللون،
فمن يرفضُ طبقَ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق