الخميس، 23 أبريل 2026

عَمَّانُ.. سُؤْدَدُ المَاءِ وَالقَهْوَة بقلم ناصر إبراهيم

#عَمَّانُ.. سُؤْدَدُ المَاءِ وَالقَهْوَة
عَلَى نَبْضِ "نَيْسَانَ" نَصْحُو..
وَيَصْحُو بِنَا لَهَبُ الانْتِظَارْ
نَصُبُّ "فِلِسْطِينَ" فِي كَأْسِنَا..
وَنَشْرَبُ "عَمَّانَ" نُوراً وَنَارْ
فَيا صَبْوَةَ الوَجْدِ..
رُدِّي عَلَيْنَا تَرَاتِيلَنَا..
فِي طَرِيقِ الفَخَارْ..
تُعَتِّقُنَا القَهْوَةُ المُرَّةُ الآنَ..
حَتَّى نَصِيرَ انْعِكَاسَ الدِّيَارْ!
فَمَا زَالَ لِلْبُنِّ صَوْتٌ..
يُعِيدُ الخُطَى لِلْمَدَى الأَوَّلِ
وَمَا زَالَ لِلْعِزِّ وَجْهٌ..
يُطِلُّ مِنَ الشِّيحِ وَالجَنْدَلِ
عَمَّانُ.. يَا حُلُمَ السَّنَابِلِ..
يَا بَيْتَنَا..
يَا نَشِيداً مِنَ الطُّهْرِ لَمْ يُخْذَلِ
نَحْنُ الغِرَاسُ الَّتِي أَوْرَقَتْ..
مِنْ نَدَاكِ..
وَمِنْ دَمِنَا الأَمْثَلِ!
إِذَا صَاحَ نَيْسَانُ فِينَا..
تَبَسَّمَ وَرْدُ الرَّوَابِي.. وَسَالَ الحَنِينْ
نُخَبِّئُ فِي القَلْبِ بَذْرَ الوَفَاءِ..
نُسَيِّجُهُ بِاليَقِينْ..
فَلَيْسَ الشَّوَارِعُ..
إِلَّا مَقَاماً لِحُبٍّ رَزِينْ
نَرَاكِ عَلَى صَفْحَةِ الفَجْرِ عِيداً..
وَنَبْضاً يُقِيمُ.. بِصَدْرِ السِّنِينْ!
#شعر ناصر إبراهيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كيف أهطل عليك بقلم محمد محجوبي

كيف أهطل عليك . ...        هل هي مأمورة غزالة الفصول       أن تسافر دون أن ترشف رحيق اللهفة       دون أن تبصم شفاه الوصل        عنب الهبوب  ...