الأربعاء، 15 أبريل 2026

في رِحابِ الفضيلةِ بقلم فؤاد زاديكي

في رِحابِ الفضيلةِ

الشاعر السوري فؤاد زاديكي

تَسـمُو النُّفوسُ وبِالفَضـيلةِ تَعـتَلي ... وَبِـها مَـقامُ الـمَرءِ لا يَـتَـحَـوَّلُ

هِيَ جَـوهَرُ الإنـسانِ فـي مِـحرابِهِ ... وَبِـنورِها كُـلُّ الـدُّجى يَـتَجَـلَّلُ

مَن رَاحَ يَنهَلُ مِن مَعينِ صَفائِها ... أضحى بـثَوبِ الطُّهرِ مِمَّن يَعْمَلُ

فَالـمَرْءُ بِالأَخْـلاقِ يَبْـنـي مَنْزِلاً ... وَبِـغَـيرِها صَـرحُ الـمَكارِمِ يُخذَلُ

إِنَّ الـفَضـيلةَ لِلـشُّعوبِ مَـنارةٌ ... هَديُ الـخُطى لِـغَدٍ أَعَزُّ وَأَجمَلُ

تَرْقَى بِهَا الأَقْوامُ, يُرْفَعُ شَأْنُها ... وَبِساحِها خَيْلُ الكَرامَةِ تَصْهَلُ

نَـشـرُ الـتَّـسامُحِ وَالأَمانَةِ مَنهَجٌ ... فـيـهِ الـعَدالةُ والـمَـحَـبَّةُ مَـنهَلُ

فَـإِذا الـفَضيلةُ أَلبَسَت أَثوابَها ... أُمَـمًا، فَـهاتيكَ الـحَـضارةُ تُقـبِلُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كيف أهطل عليك بقلم محمد محجوبي

كيف أهطل عليك . ...        هل هي مأمورة غزالة الفصول       أن تسافر دون أن ترشف رحيق اللهفة       دون أن تبصم شفاه الوصل        عنب الهبوب  ...