الأحد، 10 مايو 2026

دَلِيلِي احْتَار بقلم محمد السيد حبيب

دَلِيلِي احْتَار
دَلِيلِي احْتَارَ.. وَالقَلْبُ اسْتَجَارْ
بَيْنَ نَارِ الشَّوْقِ أَمْ نَارِ الفِرَارْ؟

كُلَّمَا قُلْتُ: نَسِيتُكْ.. عُدْتَ لِي  
كَالصَّدَى يَرْجِعُ مِنْ عُمْقِ الغَارْ

يَا حَبِيباً لَسْتُ أَدْرِي مَا الَّذِي  
فِي هَوَاهُ صِرْتُ مَا بَيْنَ انْهِيَارْ

إِنْ دَنَوْتَ احْتَرَقَ القَلْبُ جَوًى  
وَإِذَا أَعْرَضْتَ ذُبْتُ انْتِظَارْ

يَا فُؤَادِي.. لِمَ تَهْوَى مَنْ جَفَا  
وَإِذَا أَقْبَلَ تَخْشَى الِانْكِسَارْ؟

حَيَّرَتْنِي بَيْنَ وَصْلٍ وَنَوًى 
فَاسْتَوَى فِي الحُبِّ قُرْبِي وَالْمَزَارْ

آهِ مِنْ قَلْبٍ إِذَا مَا ذُقْتَهُ 
كَانَ كَالسُّمِّ المُحَلَّى بِالوَقَارْ

دَلِّنِي يَا رَبُّ.. إِمَّا جَنَّةٌ  
فِي لِقَاهُ.. أَوْ فَنَاءٌ وَاخْتِصَارْ
محمد السيد حبيب
٨/٥/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

دوَّابة بقلم خالد جمال

دوَّابة ،،، بهواه من قبل ما يبقى جنين من وقت ما كان الكون غابة وعشقته يدوب عمر السنتين قبل اما يقول ماما وبابا مشغول بيه قلبي آسرني سنين من ...