الخميس، 23 يوليو 2026

عراقٌ أيُّها الوَطَنُ المُفَدّى بقلم هادي مسلم الهداد

((عراقٌ أيُّها الوَطَنُ المُفَدّى))
====== *** ======
عراقُ الخُلدِِ فَالْيَحْيَا العرَاقَا
فَحيَّوا المَجْدَ واعْتَمِروا
 صَباحا
غَداً تأتيْهِ شمْسُ الله زُلْفَى
 و تَزْهو بَيْنَ جَنْبيْهِ
 المِلاحا
 فَكبِّرْ أيّها الوجْهُ المُعَلّى 
 وقلْ للشَامِتيْنَ كفَى
نِبَاحا
أَمعْقولٌ تَنوْءُ وأنْتَ كبْرٌ ؟!
 ويَسْعدُ فيْكَ أتْبَاعٌ
 قُبَاحا 
 أَسَاءوا أيَّ سوْءٍ ياالهي 
  كأَنَّ ابْليْسَ ألبَسَهمْ
 وشَاحَا !
فَقدْ أضْحَتْ قُيودُ اللّؤْمِ طَوْقاً
 وطَيْرُ الحُبِّ مَكْسوْرٌ
جَنَاحا 
 وهذَا سَيِّدٌ مُعْطَاءُ دَوْمَاً
 وهذَاالمُلْهِمُ الرَّاهِبْ
صَلاحا
عرَاقٌ أيُّها الوطَنُ المُفَدَّى 
سَتبْقىٰ شَامخاً شَعباً
..رِمَاحَا
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...