أنا من أتعبته ليالي السهاد فأضناه
ووجع البين قد تجلى في محياه
ناجيت الأيام قلت أرفق بمن أبكاه
فالبعد أتعب عينيه والدمع أعماه
ذكراك تؤنس أنفاسه في صباحه ودجاه
والعين تذبل شوقا في انتظار رؤياه
والحنين قد أذابني وزاد في بلواه
وبت أسامر طيفه وأتوجع لذكراه
وشعاع الفجر يطل علي وأحسبه رؤياه
وأتطلع للنجم وقد هجر مدار سماه
ظننته آتيا إلي مسرعا في مسعاه
لكنه قد ضيع علي وعليك مسراه
جئتك من زمن الوفاء وما أبهاه
وهواك معبد في الفؤاد بكل سجاياه
يا ساكن الروح ارفق بمن غلب هواه
أتاك يرجو منك قربه ويسأل هداه
ومازال يناديك بصمت أنينه وصداه
يا رب هذا ما رجوت وما تمناه
فدرب الغرام قد تاه مني وما ندري مداه
وتاه ببابك فكيف لي أن ألقاه
بقلم عصام أحمد الصامت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق