حُبُّ الحُسَيْنِ سَبَقَتْنَا لَهُ النَّاسُ الأَوَائِلْ
قَوْلٌ حَقٌّ وَلَسْتُ بِهِ يَوْماً أَمِيلُ وَأُجَامِلْ
هُمَا سِبْطَا رَسُولِ اللهِ أَوْصَى بِهِمَا
وَمَنْ يَحِيدُ عَنْ حُبِّهِمَا فَهُوَ لَيْسَ بِعَاقِلْ
أَخْزَى اللهُ كُلَّ مَنْ كَانَ بِحِقْدٍ لِاحَدِهِمَا
وَيُفْتِي بِغَيْرِ عِلْمٍ عَنْهُمَا وَبِكُرْهٍ يُجَادِلْ
هُمُ الأَقْمَارُ الزَّاهِرَةُ فِي لَيْلَةِ الظَّلْمَاءِ
وَمِنْ عِلْمِهِمْ نُورٌ وَسَرْمَدٌ بِكُلِّ المَحَافِلْ
عَجِبْتُ لِحُبٍّ تَنَاقَلَ فِي الأَصْلَابِ وَالأَرْحَامِ
كَانَتْ قُلُوبُ النَّاسِ لَهُمْ مَسَاكِنَ وَمَنَازِلْ
سَيَبْقَى حُبُّكَ فِي كُلِّ قَلْبٍ حَيّاً مُتَوَاتِراً
يَغِيظُ بِهِ كُلَّ لَئِيمٍ وَشَقِيٍّ مِنَ العَوَاذِلْ
أبو أحمد قاسم الخالدي الكوفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق