بقايا العمر،
ورائحة الأرض
حين ترويها الأمطار
وزهر اللوز
حين يعبق،
كأنه الضباب..
وأنت الطريق،
الذي فيه السير يحلو
مرصوفًا بالأمان
وأنت..
أركان هذا العمر،
أنت ما خبا في زواياه
أنا عيدك..
أم أنت عيدي؟
يا ليت للحيرة أن تزهر
كما يزهر اللوز في نيسان،
فتصير الحيرة فرحًا،
ويصير العمر عنوانًا لك وحدك
بقلم :اتحاد علي الظروف
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق