السبت، 11 يوليو 2026

مرايا الجوى بقلم صالح إبراهيم الصرفندى

مرايا الجوى

سيدتي 
يا آخر ملكات الحب
يا ظل حرفي
و عشقه
دثريني 
من لحظ عينيك
من رعشة
أصابتني

كلما ناجيتك 
تسللت ملكات العشق إلى
 حرفي
يسترقن همسي
عمري إبتدأ 
رواية 
فصولها تنتهي 
إليك 

سيدتي
شيدت لك مملكة
و بقلمي استحضر حواري
الروح 
تؤنس وحدتك
أرى طيفك أمامي
خلفي 
في دعواتي و صلاتي
ترددين 
شعائر صمتي

سيدتي 
أحببتك كقصيدة
خلدت 
ذكر إسمي
صمتك يحاكي
صمتي
 و لغتي لا يفك رموزها
إلا أنت

سيدتي 
لأجلك سيدتي
ناجيت الورد
و تعلمت محاكاة
الطيور
و سرقت من نزار نزواته
و من البحر 
عنفوانه 

سيدتي
رأيتك في مرايا الجوى
أسرارا
و في كتب العشق
أزهارا
رأيتك نهرََا يتدفق 
فيضََا
من شذا الهوى
بعضََا 
و من لحظات الإنتظار 
صبرََا

بقلمي #
الأديب صالح إبراهيم الصرفندى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...