ألا تعلم أيها الساكن في أعماقي
أن صباحاتي بدونك تبدو كئيبة
كامرأة فقدت الرهان في الحب
كشاعر انتحرت بين يده القصيدة
كشجرةأضناها انتظار الغيث
فيبست أوراقها وجفت عروقها
أرسم ابتسامات كاذبة
على شفاه ذابلة
فأبدو كلوحة مشوهة
في يد رسام فاشل
لا يجيد رسم العيون
ولا الكحل في الجفون
ولا الشفاه المخملية العنيدة
تختلط الألوان
تمتزج
ثم تختفي
كم حاولت محوك من ذاكرتي
أحرقت جميع رسائلك
وكل الصور التي تجمعني بك
وكل قصائدك التي احتفظت بها
فأسمع نبضاتك في صدري
وأرى طيفك أمامي
تلفحني حرارة أنفاسك
ويغمرني دفء صدرك
وترتسم صورتك على فنجان قهوتي
فأنسى من أنا؟
ولماذا كانت صباحاتي كئيبة؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق