✒️ بقلم: محمد القحطاني
انْتَحَيْتُ قَاصِيًا عَنْ ضَجِيجِ الوجُودِ
أَرْقُبُ طَرِيقَ القَافِلَةِ،
فَإِذَا بِأَحِبَّتِي الَّذِينَ قَطَعْتُ لِأَجْلِهِمْ فَيَافِيَ الرُّوحِ لَمْ يَكُونُوا سِوَى مُسَافِرِينَ
اسْتَظَلُّوا بِسَقْفِ قَلْبِي لِيَلْتَقِطُوا الأَنْفَاسَ،
فِيمَا كُنْتُ أَنَا الطَّرِيقَ
الَّذِي يُعَبِّدُ لَهُمْ مَسَارَ النُّورِ
بِمَدَامِعِي وَدِمَائِي،
لِيَصِلُوا هُمْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق