بقلمى/ حُورِيَّة جَمَال
بَلَغْتَ مَدَى الكِتْمَانِ لَكِنَّ لَوْعَتِي
تُنَادِيكَ رَغْمَ الصَّدِّ عِنْدَ تَلَاقِي
شَكَوْتَ بُكَاءَ الرُّوحِ، لَكِنَّمَا الحَشَا
تَمَزَّقَ مِنْ وَجْدٍ يُذِيبُ مَآقِي
أَرَاكَ أَسِيرَ الهَمِّ تَشْكُو مِنَ النَّوَى
وَمَا نَفْسُ حُرٍّ بِالنَّوَى تُطَاقِ
دَعَوْتَ لِمَوْتِ النَّفْسِ شَوْقًا وَحَسْرَةً
فَهَلْ خِلْتَ أَنِّي فِي الصُّدُودِ رِفَاقِي؟
عَذَلْتَ رِجَالَ العِشْقِ حِينَ تَفَطَّرُوا
وَلَمْ تَدْرِ أَنَّ الخِدْرَ حِصْنُ وِثَاقِي
سَقَيْتَنِيَ الشَّوْقَ القَدِيمَ كَمَا تَرَى
فَصَارَ رَحِيقُ الكَأْسِ مُرَّ فِرَاقِ
فَلَا تَقُلِ المَقْتُولُ مَجْدًا، فَإِنَّنِي
رَهِينَةُ هَذَا الوَجْدِ فِي الأَعْمَاقِ
بقلمى: حورية جمال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق