الرحيل
فلا تعبئي
بالاحاسيس
فإنها صارت
اطغاث اوهام
شارده ونحي
العواطف جانبا
واركضي
حيث شيئتي
غير اسفه
فلا النوم أت
ولا السهر زال
وترك الجفون
لتغفوا سالمه
فمن عينيك
ايقنت
انك واجفه
كأن بداخلك
خداع قد عاد
يطل من خلف
جدار الصمت
بوعود كاذبه
تصتنعين منها
السعاده الواهيه
من وراء قناع
خداع
عبر شفاه
راجفه
تهوى الاقناع
فارحلي
في اي وقتا
شئتي
بقلب ممزق
ومشاعر باليه
مثقله بالاوجاع
تائهه حائره
في الطرقات
بخطوات هائمة
كأنما تبحثين
عن وليد
كان معلق
في يديك
قد تاه وضاع
في زحام
الصراع
بين العقل
والقلب
غير نادمه
علي
من اقنع
واقسم
ثم خان
و باع٠
وشوشات الزمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق