كلّما حاولتُ أن أستعيد ملامحك
تسلّلت إليّ صورتك.. فراشةً ثملةً
أسكرها عبق عطر تحت جناحها
وراحت ترقص على حواف قلبي
تتركني في حيرةٍ ..
لماذا أجنحتك سوداء؟
لماذا تحمل الظلام في قلب الضوء؟
أهو قدري أن أحب العتمة
لأنها منك
صرتُ أفتّش عن السواد في كل شيء
أراه في عينيك
في صمتك
في شعرك
في ظلّك العابر بيني وبين روحي
بتُّ عاشقاً
لليلٍ يسكن في جناحين
لظلمةٍ تضيء قلبي حين تحلّق
ولفراشةٍ لا أراها إلا في حلمي
حين أتذكرك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق