أمسكت بالقلم كي أخط أشعاري
فأحجم القلم أن يصوغ كلماتي
تجمد فوق السطور وأبى الحراك
ولو لثواني
فاغتظت منه ولكنه لم يأبه لحالي
فقلت له:ما بك يا أعز خلاني؟؟
فقال:أنا حزين لأني لا استطيع مجاراتك
فقلت:لماذا؟؟
قال: لا تكتبين إلا ما هو حزين ويدمي القلوب وهذا ما يجعلني أعاني. حزن .شجن
فقلت:اعذرني فهذا هو إحساسي
أحاول أن أكتب عن الفرح ولكن هناك غصة تأبى أن تفارق نجواي
فاستاء القلم وأخذ يخفف من وجعي وٱلامي
سعدت كثيراً على وقع كلماته والرأفة لحالي
فقلت في نفسي: سأغير مجرى حياتي
لعلني أسرق من الفرح برهة وأخط لها أشعاري
فأنصت القلم لما يدور في خلدي
وأخذ يتراقص فوق الأوراق بكل محبة وتفاني
فاغتنم من الحياة لحظة سعادة
ولا تترك الحزن يفتك بك بكل الثواني.
بقلمي (مريم بصل)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق