الأربعاء، 4 مايو 2022

قهقهري بقلم خليل شواقفة

 قهقرى

تتمشّى مسائاً في الشارع المجاور......مكتوب على لوحه صغيره في بدايته شارع الآخرين.......تلفك نسمات باردة..تنظر وتحدق في كل شيء.....تسمع أصوات القهقهه وتُقفل راجعاً اليها....هناك دويٌ كدوي النحل.....تدخل الى المكان حيث تجتمع الناس ليحتسوا القهوة الباردة التي تذوب بين الكلمات الصامتة.......تحاول العثور على مقعد......هناك في الزاوية مقعد متهالك لعلك تحظى بكوب من القهوة دافئ وتزمع النظر في من يجلبه اليك ولكن لا أحد.......تقوم من مقعدك وتترك ورائك كتاب صغير كنت تحمله بين أصابعك الطويله لعلّه يحرس لك هذه البقعة الصغيرة من الارض لتعود اليها........  تستهويك لوحةٌ معلقة على الجدار المهترئ...... تقترب منها  تنفر تحاول أن تتنصل منها بجسدك وتنظر إلى حذائك ولكن لا مناص من النظر اليها وانت تنتظر وصول القهوة......تفاجئ من مرارة الإنتظار وتنظر وتنظر ولكن لا أحد ينظر اليك فلست حتّى أنك موجود بينهم فهم يعرفون أي شيء سوى ان كنت منهم أم لا........وتعود إلى النظر إلى تلك اللوحة...........يا إلهي تقولها في نفسك إنها ليست هي؟.....ليست تلك اللوحة التي رأيتها من قبل دقائق معدودة.......يا إلهي إنها مرآة......رأيت فيها نفسي وكأنني أرى نفسي لأول مرّة وتسائلت لماذا أنا هنا......وتهرول خارجاً لا تلوى على شيء وتتذكر الكتاب الذي تركته على المقعد وتدخل مرة اخرى وكان يكفيني تلك المرآة وأن أرى نفسي بين تلك المجموعة من الناس الذين يضحكون القهقهه.......

وتحثك مخيلتك على التساؤل بان هذا الوجه ليس لي وإنما لشخص آخر أعرفه عن بعد أو قل عن أبعد......وتعود القهقرى لأخذ الكتاب من على مقعدك المهترئ والمتهالك في تلك البقعة من الارض وتهرول مبتعداً عن المكان وتفتحه عشوائياً وتقرأ في أحد صفحاته .........لماذا تبتعد.......؟؟؟


خليل شواقفه



الحياء بقلم أسعد أبوالسعود عبدالله

 الحياء

بقلمي أسعد أبوالسعود عبدالله  شاعر 

الحياء شعبة من  الإيمان لجميع النساء 

هن القوارير في الأنوثة والحب والعطاء 

قالت الحسناء متيمة في  العشق والوفاء 

نحن ذو  الهمم نعيش في رغداء 

نحلم بدنيا الحب ونفرح بالشفاء 

لكن عالم الغاب  والحكم للأقوياء

نِعْمَ القيادة أعطتنا الأمل بالرجاء 

لنعيش ونحيا في مجتمع الناس الأصحاء 

وتغرد الأحاسيس ........الجياشة بالأمومةالمعطاء

ونسعد  بالأمل  ونزرع  الورود بالصفاء 

ونسقي الحب والوصل بالحياة الخضراء 

ومازال مثلي كالبدر  في الليلة الظلماء 

 بقلمي أسعد أبوالسعود عبدالله 

 ‏شاعر 

 ‏صعيد مصر 

 ‏الأربعاء ٤ مايو ٢٠٢٢



تصوراتنا بقلم فؤاد زاديكي

 تَصَوُّراتُنَا

شعر/ فؤاد زاديكى

في ذِهْنِنَا تَختالُ آلافُ الصُّوَرْ ... أشكالُها تأتي رُسُومًا والفِكَرْ

نَختارُها حَسْبَ ابتِغاءِ المُشتَهَى ... مِنْ نَفْسِنَا والنَّفسُ في زَخِّ المَطَرْ

شاءتْ مَزيدًا مِنْ أماني رغبةٍ ... لكنْ على أحكامِها حُكمٌ أمَرْ

لسنا على عِلمْ أَنَحْظَى بالذي ... مِنْ بُغيَةٍ؟ أمْ أنّ هذا مُسْتَتِرْ؟

قَصرٌ كبيرٌ أمُنِيَاتٌ بينَما ... كُوخٌ صغيرٌ فيهِ عيبٌ قد سُتِرْ

يبدو مُريحًا دونَ هَمٍّ موجِعٍ ... مِنْ غيرِ وهمٍ عابِثٍ فيهِ خَطَرْ

في ذِهنِنا شيءٌ كثيرٌ لم يُقَلْ ... لكنّهُ المكتوبُ في سِفرِ القَدَرْ

إذْ عندكَ اللهمَّ عَدلٌ ثابِتٌ ... أمّا هُنا لا وَجهَ عدلٍ مُنْتَظَرْ.



بيان الغجر بقلم بادر سيف

 بيان الغجر بادر سيف

تسللت بين أصابعي كسمكة متملصة من لغة المسافات

و الروح و النظرات

عرجت نحو المراغ و إشارات البياض

زنزانة الصمت نارها من رمل، تخور تجوش

رخيمية الظل و العثرات

تتنفس هوى الأشجان و خطى القبرات

قالت: الورد للموتى لينعش مجالاتهم

و الدعوات

وقفت أمام مرآتها مهشمة الحواف

فرثغرها إلى كم بنفسجة،توسد وجهها حافة

الغيب

أما الجسد فمنذور للبوار و الألم

...سمك يطلع من شهوة العافية

مشنقة العيد تجسد لي مدارج أنوثة يافعة

و القافية...

من عاداتي ألا أفرح بعصف الخريف و ضيم النديف

تعتقلني الكلمات في مسارب جافية

تنفتح سماوات اللاشئ لتسألني عن هوية الضفادع

في فصل النقيق

و النفس ترنمت هذا اليوم ،لكنها أمارة بالبوح

جراح النوارس مثلي محملة بنشيد الغروب

فكيف لي يا أخانا من الرضاعة

أن أسب حروف الرضوب؟

و كيف لجلفتنا أن تهيم بحق الهم حين الهبوب

لذاك الجنوبي المهيأ لتفاحة من سهوب؟

إسترد مارد الأمسيات العجيبة مؤخرة الطيلسان

عفى عن زمان كان حلوا وعذبا و حتى

البيان آخذته مزالق الصمت

منحته حرية الكشف أخشاب قبر و ماء زلال

كنا نرقب هلال الوداع

وخطى السندان مبعثرة بين البسيط و بين الخبب

ليتسع غدير الوشاح لأنشودة من خشب

بحجم الثغر و ملوحة الضباب الهائم بجذر السوسن،كانت معركتي الأخيرة مع التفكير في عيد ميلادها الممزوج بالعاج و أبنوس الجنوب،عيوني كسرت التراب و قبرات النبيذ،لم أعد أملك خارطة تتسع كلما ضاق الجبين،لا شاي لا ماء لا هواء ، هذه مساحتي أعدها للوراثة القيصرية،بقربي عصا سحرية

و ملعقة – كريستوفر إكسبرايت – ملعقة فضية

،و كأس ضوء و حشائش الفاوانيا،أما الشحارير فأمواج تحط متراصة على شجرة –بابلو نيرودا –المفضلة،يميني يعشق عمر الخيام و بعض الشراب الساحر المثير، أما يساري فقد تشقق من ذكريات الغدر، و قصائد النادل المنهمك بالقهوة بالحليب و المحيطات المنهزمة،حتى علب الطبشور الملونة،أما قوامات الأبنوس فلقد رضخت قسرا لقطط الحارة و الدروب الوعرة ، تبني الوجود من رفل البؤس

و النعام وتواريخ الحرائق...يوميات شقراء شقراء،تحتوي ما ينمو حولها من عشب الشفاه المتعبة من صلات النأي في دقائق و شقائق النعمان ،،،

أنتظر بريد تعودته متخم بأناشيد الصبيان وهم يودعون مدارسهم ،تجاوزت الأسماء

و الأشكال و الحقائق ،رحلت مسرعا مع الحضارة – البونيقية – وانحطاط المماليك ، أما انهيار الإتحاد السوفييتي فقد كرست له الكثير من الفراشات المحترقة بفعل صعقة الضوء المتوهج في إبريز النجاة و محابق عشتار ، فجاءت البشارة محملة بحكمة الزمان الأسير في تنهيدة المضائق ،،،فيا خلجان قلبي النائم في سديم الذكريات لا ترقبي انفجار الزوابع لما تثور البيد بضيمها المعهود ،فأنا ضيف شرف عابر في مقهى المجانين ، أين يمكنني تبادل أطراف العشق الصوفي مع أبي حيان التوحيدي و حافظ الشيرازي ...بأعين باردة

و فرح إستباح مقامات الوجوه النازلة من أديمها، وبصوت مبحوح ،أيقنت هذا الصباح أن – منى واصف- لاتريد مني تحيتي العابرة ، أضاف لي الموقف المتشنج بعض الشيء من الحياء البربري ،،فكيف و أنا القادم من عاديات الحنين، أحمل لها علبة ريح و حروف تتوجس عرض كتاب

و خصلات تسأل الياسمين: متى نقاتل الوحش ؟

تطوي مسافات عجاف، تهوي بلطف زائد حمامة شامية لا تميز بين برج خالي و قصر الشوق ...

و لأنها غجرية تعانق الحقيقة كابنة عشق مثالي

كانت الرفيقة و الطريقة

و الطليقة ...

لترحل مع أبي حيان التوحيدي ممتطية صهوة الشفق

مدوخة اشتقاق القبرات لمعادلة مهضومة الحقوق

و الدروب قاسية حداسة

نسمة منعوفة من ربيع مخاتل بخيل

لذا لن أنسحب من ساح اللهو و الخربشات

لأواريها سحاب الليلك، فجة تتمرس بين اللوز

و البلوط...

لا شليطة و لا درب يعمر أفاقها

لا شبث أهديه شوط من البسمة المريبة الرخوة

لن تنهزم شطآني..نوارسي متعبة

أقدام تغوص في الرمل يغتالها النفط كل عام هجري

ليحييها في التقويم الميلادي

كصرة داجية شهدت أول الخلق

أشجار تنزل ، ثم تصعد مع كل موعد – لجون بول سارتر-

و –سيمون دي بوفوار-في مقهى الورد

كنت أسترق الشروع في الفاكهة

يوقدون شمعة

يذرفون دمعة

و جمجمتي ممزقة بين أربع جدران

ليشب الحب و عذابات الكتب و الألوان

يتبادلان كلمات باردة

كانت –سيمون-سيمفونية بنية هائجة

و كان –سارتر- فارس متهور

يقطع مسافات الثواني مزودا بجلال

في أدوار متتالية كشريط عتيق

ليربط  المسافات بـ - مايا أنجيلو –

كمن يبحث عن زمن ضائع في قمامة

مادامت القيامة قال الرجل الصالح للأقوى خيرا

من هوة الرجم انصاعت – سيمون –لرغائب أمة الموت

1 سيمون – جميلة جدا

عشقها مدوخ

متلبدة ،تسبق السياف

لنفترض جدلا أن مجموع القوى يساوي الصفر

و أن الكتلة و التسارع استقلا مركبة فضائية

- نجاة الصغيرة – تنعشني – ارجع إلي إلي –

لتندلع حرب الشفاه المقشرة

فكيف أسوي شعث المسافات و أضاجع بالوعة الماء

قلبان مندفعان ، متحدان بجاذبية الهيولى

باركهما – إخوان الصفا – و المعتزلة

و أهل العشيرة أجمعين

كانا معدن ينتظر الانصهار

بداية السهر مع كوكب دري غير خاضع لقوانين المجتمع

الدولي...

رسم مدينته الأخيرة، ترجل عن ضاعن من تراب

خضب صحائف الجواب

ولما رآها جالسة قرب القبر لمن انتحر ذات فصل

تسأل قطر الندى عن ليلها الرابض في مخ الفجاج

تسأل عن ذكريات الماء و هو يجول واحة الهوى

و عن لهب القصيدة الموشاة برحلة – تولستوي-

يا راحة المسافة يا لهفة العمر المضمر في نون الكناية

هل حدثك الإدريسي عن مروج الذهب

لتكوني – موزيات – توزع الحب و الأمنيات

حينما أضغط الأثلام البرتقالية

المخبئة في حقة النوء و الشعور

أتذكر الأسماء و العناوين القصية و سبائب الرجوع

للمعلمة – سافو- تتغزل بتلميذاتها و شرم النواح

أقلم أظافر الأرصفة

تأخذني يداي نحو صهيل الخيل و لوث الجنون

...فإن شئت أخلع كهولتي لأكون نيرون العاشق

أسبح في سذاجة النار

أجعل من خنجر الغدر عجينة يقتتاتها الحزن

أرحل إلى قصص الأطفال

و اكتشاف العادي...

بعد حين أعود إلى مملكة الرمل

أبعثر ذراتها،أسوي منها قبرا لا تدركه الظلمات

أجعل من تلك الغجرية المتمردة قطة مدللة

تجيد مضغ الغيث و حلب النوق في جادة الضمير

لتنتقل من الروض إلى الحيض

و عبق السفرجل و النساء العاريات

أعاند عود الثقاب ليخبرني كيف أقشر تفاحة الزمان

الخارجة من شدق الآهات

تتودد لشحوب النجمات و ليلة بدرية

و لأنها آهلة بالعشق،فهي لا تخجل بلون عينيها

حين تصدع كيمياء الموج، منبثقة من جذر اللوز

موالا صوفيا ترنو إليه زرقة البحر اللابق

أرمم صدع الغجرية اللاهثة خلف القصائد المعبئة في دنان النفط..نافورة تهمي ولا تهذي، خدوش في أوعية الطليعة المتصدرة لذؤابة الأمل المشنوق،،لذا سأنتصر لخضول الأحرف الجسورة،أرسم بالماء فصولا من عطش الدماء المعفرة بهيولى السابقين ، و أخطاء من مروا على سوق النخاسة، أمحي صدأ تراكم البسمة المخاتلة، أجفل في ارتداد الصمت ناحية اكتناز الحلم و العمر المعلب...في كل الاتجاهات ،،،

غريبة هذه الوجوه عن مدن الصهيل ، غريبة هذي الفصول كمشاتل من حبيبات تحترق في مخابر الأموات ،ليست أمنية ، إنما أيقونة من مدن الهند ، جاءت حاملة توابل و بخورو هدير العوالم الزاحفة نحو التصحر

...غجرية في تخوم التثاؤب و الانعطاف،، مسافرة ممددة على نعش الحلم الرابض في تأوهات المجرات ،،،الحلم ليس عيب الغريب، لكنه كتاب مفتوح لكل الاحتمالات

...لما أنهيت عبادتي المفضلة، بدأت تودع عرين العشق، امتشقت دمعة النوء كجندي عثماني، واقتفت أثر الصحو، شكلت حبلا من شراييني و من خميلتي غزلت عباءة،

إنثال عنها غنج البجع و شهقة الرقص في انصهار المجيء صوب بداية شرود السحاب

و من معانقة القمر أعلنت بداية شعور و نصف أمنية مجنحة.

بادر سيف 



مقيم بين أضلع الوردة بقلم بادر سيف

 مقيم بين أضلع الوردة

أقيم في نهاية الأسماء ،،شوارع تئن من طرائد بلا أجنحة

في مدارات الزمن الملتوي

أقيم في زبد الرؤى/ غبش النرد

وبين أضلع الوردة ، اصنع بيتا استعير له وحشة الضفاف

اقبل الليل يا عصفوري الأحدب

أين نقيم

..في شعاب تنز إثما

اعد وليمة للسحاب ، ارحل في أحجية الغيم وطيش الاحبة

أسدل ستار العبور الى

غبار الصخرة

أقيم بين هيهات النوافذ

الأشرعة الناظرة

اقيم قرب هيكل النمل، اسلب العصور أشباح الصباحات

و نحور الأمسيات

هناك فراغ عديم النفس

هناك غيب

بينهما محراب لوساوس الأبواب

مقيم على حافة الضوء ، أمرغ المآذن المنتظرة ، أصيح

كلما اختفى حضن

ألهو بعدسات الشمس

افرك الأشجار ، أوقظها

ألهو بخفاء النشوة

أرتل عتبات الرقص/ الرفض ، انح والى إلى الفجر الناهض

من قبر الأماني

اقيم على فوهة الأكفان

رائحة الزعتر

امتطي اليعاسيب المذنبة

و على قيتارة الوقت، الملم أشلاء المغيب ، كينا اآخي بين الليل

وعشق الشمس

على فواجع ارض أقيم مآدب

المدن الحاضنة لافرشة اليمام

فئران الزعم

مقيم في كبد الآوى المختلسة لطيف الأماني

***

يبتسم بوذا نعم يبتسم

و تبتسم الأفعى لفراش الخريف

***

مقيم في ضمأالأمنيات

القي على شرشف الأمسيات خبل

الرفض و الذكريات

مقيم كطفل يلج غيم الرؤى خلسة، ثم يثرثر العبرات

مقيم في عبور العواصف صوب اشتعال الأماني

و عصافير خطوي تئن في سماء الأغاني

لها المسافات حقة للحقائق، تفاحة الضجر و الثواني

مقيم في لثغة المستحيل

عصور البروق

مد الزمان و تبغ الخطايا

مقيم في ذهاب التخوم الى الحلم، في الخطى الفاصدة للكبرياء

مقيم في جحيم المواعيد و الكستناء، في مرايا الكبر/ ضعف النظر

في تجاعيد التأوه من دشم الضوء وخيلائه، مقيم في ترهل الوقت

وشاشة من رذاذ المدى

وش ئ من مسائل العشق/ غمامة الصبر

دهشة تمر مسرعة كومض الملامح

تعيد لنفس الشهيد ضمأ المبتدأ

مقيم عابر الملم حجر المدى

غسق التفاصيل الرضيضة

استعيد ظل الياسمين و خروب الروابي

متانة الشساعة

مقيم بين أضلع وردة مفتوحة

احن إلى ظلها

كلما داهمني ما سوف يأتي

من محطات الوداع و جمر اللقاء..

بادر سيف



وداع و عتاب بقلم جرجس لفلوف

 وداع وعتاب ...

وقفت تنادي أمواج البحر وقلبها يعتصره ألم الفراق

تسافر على قارب العتاب شاردة تشكو الوحدة وظلم الليالي 

وداعا أيها الراحل مع  أمواج البحار

وداعا أيها الحامل معك أحلامي وآمالي

وداعا أيها الراحل في ظلام الغدر  

لا تلم قلبي إن أقفل أبوابه

ولاتلم كلماتي إن هي صمتت

زرعتك في القلب زهرة تركتها لليباس

كتبتك قصيدة عشق مزقت  احرفها

حلمت بك نسرا يحلق بي عاليا 

احترق الحلم بنار غدرك وخيانتك

 انا والحب والحياة توائم العمر

انت والغل والموت توائم الفناء  

 بين الحب واللاحب لا كلام ولا لقاء 

جراح الحب تنزف لو ما وأسفا وحياء 

أترك رسالتي على أمواجك أيها البحر  

علك توصلها إلى الذين خانوا العهد والوفاء

تذكرهم بأيام أقسموا للوفاء بعهد الحب 

علهم يعودون إلى حدائق حبهم تائبين

جرجس لفلوف سورية



السلطان أكبر

 السلطان اكبر

من الشخصيّات التاريخية الملوّنة والمثيرة للاهتمام شخصية السلطان الهنديّ المغوليّ أكبر . كان هذا الرجل ثالث أباطرة المغول الذين حكموا الهند . وقد سُمّي بأكبر العظيم بسبب انجازاته الكبيرة وحملاته العسكرية التي دعّمت حكم المغول للهند . 

ولد السلطان أكبر عام 1542 ونُصّب إمبراطورا عام 1556 وهو في سنّ الثالثة عشرة . ورغم انه كان وعائلته من السنّة الأحناف ، إلا انه نشأ في بيئة تمقت التعصّب الديني والغلوّ . كان شخصا متسامحا ، كريما وحكيما . وقد عمل على تعزيز روح التوافق والوئام بين المسلمين والهندوس . 

ولا بدّ وأن أكبر تأثّر بأفكار وتعاليم المتصوّفة ، مثل كبير والمعلّم ناناك وحافظ الشيرازي الذي تتحدّث قصائده عن التعاطف والتراحم بين البشر . وبعض من علّموا أكبر في القصر وهو صغير كانوا من الشيعة الذين يبدو أنهم كانوا فوق المشاعر المذهبية . 

كان اكبر محاربا وفنّانا وامبراطورا وقائدا عسكريّا ومروّض خيول ومدرّب حيوانات . وكان يحتفظ بمئات من نمور الصيد في قصره . ومع ذلك ، انتهى به الأمر بأن اعتنق فلسفة اللاعنف وأصبح نباتيّا ينفر من جميع أنواع اللحوم . 

دعا أكبر لفكرة السلام العام ، أي عدم التمييز ضدّ أيّ دين والتركيز على أفكار التعايش والإخاء بين الناس . وقد منع النزاع بين السنّة والشيعة . وظلّت الإمبراطورية في عهده محايدة في مسائل الصراعات الطائفية الداخلية . 

وذات مرّة ، أمر السلطان ببناء دار أطلق عليها "عبادة خانة" أي بيت العبادة ، ودعا إليها رجال الدين والعلماء والمفكّرين . في بداية الأمر ، كانت الدار مقتصرة على المسلمين . لكن عندما دبّ الخلاف بين هؤلاء وتحوّلت نقاشاتهم إلى سباب وشتائم ، قام أكبر بتحويل الدار إلى مجلس للناس من كافّة الأديان ، بل وحتى الملحدين سمح لهم بالمشاركة . فتوسّعت النقاشات وأصبحت تشمل قضايا فلسفية ودينية حسّاسة . 

بعض رجال الدين الإسلامي لم يعجبهم ما حدث ، فأضمروا الحقد على السلطان ، ثم نشروا شائعات كاذبة تقول إن أكبر قرّر الارتداد عن الإسلام ! وصدرت فتاوى من قبل بعض المشايخ والقضاة تصف السلطان بالزنديق ! وبتحريض من هؤلاء الغلاة اندلع تمرّد في شرق البلاد ضدّ نظام الحكم . لكن أكبر تصرّف بحسم وقام بقمع وإخماد ذلك التمرّد على الفور .  


 كان السلطان أكبر يؤمن بأنه ليس من حقّ احد أن يزعم أن دينه متفوّق على أديان الآخرين كي يبيح لنفسه إقصاء أتباع الأديان الأخرى . 

وانسجاما مع هذه السياسة المتسامحة ، أصدر قرارا يعطي للهندوس الذين سبق وأن اُجبروا على اعتناق الإسلام الحقّ في العودة إلى ديانتهم الأصلية دون مشاكل . ولهذا أحبّه الهندوس وذكروه كثيرا في أغانيهم وصلواتهم . 

وفي ما بعد تزوّج أكبر من أميرة هندوسية تُدعى مريم الزمان . ومرّة أخرى ، احتجّ رجال الدين المسلمون على قراره ، فأقنعهم أنه لم يرتكب خطأ وأن تصرّفه يتّفق مع صحيح الإسلام . وقد اقتنع هؤلاء بحججه ما عدا اثنين . فحكم عليهما بالنفي عامين إلى مكّة كي يتفقّها هناك في دينهما ويعرفا الحلال من الحرام . 

زوجته الهندوسية كان زواجه منها نوعا من الحلف السياسي . إذ كان من عادة حكّام الولايات من الهندوس أن يعرضوا بناتهم للزواج من حكّام مسلمين . وكان هذا أمرا شائعا منذ عدّة قرون . 

وخلافا لعادة بعض السلاطين ، سمح أكبر لمريم بأن تظلّ على دينها وشيّد لها معبدا صغيرا في طرف القصر كي تمارس فيه شعائرها . وزيّن المعبد بصور وجداريات تصوّر كبير الآلهة الهندوسية كريشنا . 

وقد عملت مريم في تجارة التوابل والحرير ونقلت الحجّاج إلى مكّة على سفنها . وأنجبت لأكبر ابنهما جهانجير الذي أصبح في ما بعد سلطانا . وظلّت الزوجة قريبة إلى قلب أكبر حتى وفاتها عام 1623 . كما كانت الوحيدة التي دُفنت إلى جواره إنفاذا لوصيّتها . 

توفّي السلطان أكبر في أكتوبر من عام 1605م . ومن مفارقات التاريخ أنه بعد 76 سنة من وفاته ، قامت جماعة من المتطرفين الحانقين على سياسة أكبر التسامحيه بالإغارة على ضريحه ، فدنّسوا القبر ونهبوا كلّ ما كان يحتويه من ذهب وفضّة وسجّاد .  


.....

جسدت قصة السلطان أكبر بأضخم عمل سنيمائي هندي بعنوان جودا اكبر .. ويعتبر هذا الفيلم من أروع أفلام السينما الهندية


قصة مقولة النساء أولا

 النساء اولا 

قصة مصطلح (Ladies First)


هذه العبارة لها قصة عجيبة حدثت في إيطاليا في القرن الثامن عشر الميلادي

مفادها انه كان هناك شاب من إحدى الأسر الغنية في إحدى مقاطعات إيطاليا

وقع في حب فتاه من أسرة أقل منه في المستوى المعيشي والطبقات التي ينتمون إليها

اتفق الاثنان على الزواج ولكن الشاب لقي معارضة من قبل أسرته والتي اضطرت لتهديده بعدم مباركة هذا الزواج .. كبرت الضغوط على الشاب وعلى الفتاة

وقررا أن لا يفرقهما إلا الموت وبالفعل بعد أن كثرت الضغوط خافا أن يفترقا

وقررا الانتحار وتوجها إلى صخرة عالية جداً ومطلة على البحر عندها قررت الفتاه القفز أولا ولكن ، الشاب منعها من القفز بحجة أنه لا يستطيع أن يراها تموت أمامه

واتفقا على أن يقفز الشاب أولاً وبالفعل قفز الشاب وسقط ومات ..

ولكن عندما رأت الفتاة هذا المنظر غيرت رأيها وغدرت بالشاب وعدلت عن مرافقته في الموت ورجعت إلى البلدة وتزوجت شخصا آخر من طبقتها وخانت حبيبها الذي ضحى بنفسه من أجلها ...

وعندما علم أهل القرية بذلك قرروا أن تكون النساء أول من يقمن بالأعمال ...


وظهرت مقولة النساء اولا ، (Ladies First)


أجمل تهنئة أرسلها بقلم محمد الحميري

 قد تكون الكلمات معبرة    لكن قلوبنا اكثر تعبير

وقد تكون نظراتنا مبشرة  ؟  لكن مشاعرنا اكثر  بشرى 

نهديكم اجمل دعواتنا      ونرسل لكم ابلغ العبارات 

ومهما كتبنا لن نفيكم حقكم ؟ جعل الله أيامكم كلها سعادة

ولحظاتكم كلها سرور ..


اجمل تهنئة ارسلها بكل العبارات

باعداد ما رنت ولاحت تغاريد


من حميري الاصل اسطور الابيات

شاعر محنك لاقنص صوب الصيد


في صفحته ياكم متابع لما فات 

أعجاب وتعليق لكل جهبذ وصنديد 


لاحباب قلبي منجزين المهمات

بعطر ينفخ مسك صافي وتوريد


قلبي لهم موقع مساكن وساحات

يامن رقينا بهم بلوغ  المقاصيد


دام الوفاء والود باقي ما مات 

فضل التواصل صار لازم وتوكيد

د.محمد الحميري

عيدكم مبارك وكل عام وانتم بالف خير وصحة وسلامة



سأفعل معك كل شيء بقلم محمود فكري

 سَأَفْعَلُ مَعَكَ كُلَّ شَيْءٍ

 بِطَرِيقَةٍ مُخْتَلِفَةٍ

 سَأُعِيدُ تَرْتِيبَ أَوْلَوِيَّاتِكَ 

كَيْ أُوقِظَ فِيكَ حُبُّ اَلطُّفُولَةِ اَلْبَرِيئَةِ

 سَأُحَاكِي كُلُّ شُعَرَاءِ اَلْغَزْلِ 

وَأَنْسِجُ لَكَ قَصِيدَةٌ فَرِيدَةٌ

تَلِيقُ بِكَ 

رُبَّمَا تَحْظَى لَدَيْكَ بِالْقَبُولِ 

سَأَبْذُلُ قُصَارَى جُهْدِي 

لِأَكُونَ لَكَ . . . . لَا لِنَفْسِي 

كَيْ أَحْيَا بِكَ وَلَكَ دُونِ غَيْرِكَ

رُبَّمَا أُحِبُّكُ بِصَوْتٍ خَافِتٍ

 وَيَدِي مُكَبَّلَةً كَسَائِرِ اَلْعَرَب

 لَكِنَّكَ تَمْلِكُ اَلْحُرِّيَّةُ

فِي اَلِاخْتِيَارِ . . . . فِي اَلْحَيَاةِ 

كَمَا تَشَاءُ

هَذَا مَا مَنَحَهُ لَكَ اَلرَّبُّ 

فَدَعْ مَخَاوفَقَكْ ، وَدَّعَ شُكُوكَكَ 

حَتَّى لَا تُفَاجَأُ بِنِهَايَةِ اَلدَّرْبِ!

محمود فكرى



الزوجة بقلم حمدان حمودة الوصيف

 الزَّوْجَةُ ... (فقط للمُزاح مع تقديري للنّساء ربّات البُيُوت)

لِي زَوْجَــةٌ "مَشْهُورَةٌ"    سَلِيطَـةُ الـلِّسَانِ

لِلَّهِ كَـمْ يَـمُــرُّ بِـي    مِنْـهَـا وكَـمْ أُعَــانِي

ولَسْتُ وَحْدِي حَائِرًا   بَلِ اسْأَلُوا جِيرَاني

عِنْدَ المَسَا خُصُومَةٌ    بَلَى ، خُصُومَتَانِ

إِنْ لَمْ تَكُنْ مَعِي أَنَا     تَكُنْ مَع إِخْوَانِي

لَمْ يَنْجُ مِنْ خِصَامِهَا    النَّامُوسُ فِي القُضْبَانِ

أَبْوَاقُهَا قَدْ مَلأَتْ     قَاصِيَـهَا وَالدَّانِي

وكُــلَّــمَا تَكَلَّمَتْ     تَــصُمُّ لِــي آذَانِي

فَنُّ الدُّعَاءِ عِنْدهَا  "دِبْلُومُ" بِالنِّيشَانِ

قَدْ أَبْدَعَتْ فِي حَبْكِهِ   بِاليَدِ واللِّسَانِ...

العَيْشُ مَا أَصْعَبَهُ   مِنْهَا ، أَيا خِلَّانِي

الحَلُّ أَنْ أَفِرَّ مِنْ    سَمَاعِهَا فِي الآنِ

لأَخْذِ كَـمْ إِجَازَةٍ    فِي غَاب الباكِسْتَانِ

خَيْرًا منَ البَقَاءِ فِي   رِوَاقِ المَارِسْتَانِ . (*)  

المَارِسْتَانِ . (*): مستشفى المجانين.

حمدان حمّودة الوصيّف ... (تونس)

"خواطر" ديوان الجدّ والهزل



من أين تأتي القصيدة بقلم سليمان نزال

 من  أين  تأتي  القصيدة ؟


من  أين  تأتيك َ  الجُمل ْ

من  وحيها   لما  وصلْ

في  ليلة ٍ   قد  أقبلتْ

أنفاسها   بين  القٌبل     

في   سعيها ,   ذاكَ  الهوى

في  قربها , بعض  الوجلْ

من  أين  تأتيك َ  الجُمل 

من  عاجها , ذاك  العسل ْ 

من  نزفها ,  لما  أتى

مع  بسمة ٍ ,  فوق  الجبل ْ

من  نبضتي   , قد أشرقتْ

في  شمسها,   شعّ  الأمل  ْ

من  أينَ   قبّلت َ  الشذى ؟

من  ثغرها   لما  اشتعل ْ

قُل ْ  كيف  آخيت  َ المدى

و عشقتها  بعد   الخجل ْ

قل ْ  كيف  كاتبتَ  الثرى

و  حضنتها   بين  المُقل ْ

من  أين  يأتيك  َ  اللظى؟

من  قبضة ٍ  لا  تكتهلْ

 من  أين   يأتيك َ  الهوى ؟

من  عطرها ,  لما  احتفلْ

يا حبها, يا دربها

يا  توتها, رقص  الحجلْ !

يا  صمتها ,  لما  حكى

أقنعتهُ ..  أن  يرتجلْ

يا  عرسها,  مع  نجمتي

يا  مجدها ,  أنت َ  المثلْ

من  أين  تأتيك َ  الخطى ؟

من  شارع  ٍ  فينا  اتصلْ

يا  وردها  يا  مقدسي

عن   مهجتي  لا  ترتحل ْ

يا  ضلعها  يا  مسندي

يا موعدي, فلتكتملْ

من  أين  تأتيك َ  الجُملْ ؟

من  لوزها,   لما سأل ْ

فوجدتني ,  في  روضها 

بين  الزهور ِ   ليَ  سُبل ْ


سليمان  نزال



قلبي أرادك بقلم محمد كاظم القيصر

 قلبي أرادكِ 

قلبي أرادكِ داخل 

ذلك الجسد 

فهل أخبروكِ أنني 

بعد رؤيتكِ 

بت لا أحد

وأن الفؤاد يأبى الكلام 

الا بين واحتي 

عيناك كعرين ذلك 

الأسد 

خلفتني طريحا وما 

رأتني الشمس 

ببعدها وما قلت بالشعر 

حسد 

أنسيه كانت تخلل 

غاب شعرها سواد من 

ذهب شركا لكل 

من عبد 

مدت رواسيها لأشرعتي 

فكانت أكفها أقدار 

عاشق منذ المهد

قالت تأملوا من بات في 

السطور أكتمال قمر 

ووعود وعهد 

تأملوا لأساطير الهوى 

كيف أخذت العقول 

بلا وصال وجد

وقلبي أرادك كما 

اردتني منذ أدم 

قد ولد 

فما كانت لخطواتي 

ألا بظلها ترتوي 

وبعطرها تثمل وكأس 

النهد 

فهلا كررتي اللقاء 

بكِ لتكون شواهدي فيك 

شوق القيصر كما 

المدد

بقلمي 

محمد كاظم القيصر




قالت لم سرقت القلب بقلم أبو خيري العبادي

 قالت

لم سرقت القلب

 ياساكن الشرق 

يرضيك لوعتي

وطول انتظاري....

انا ماعرفت يوما سواك....

ألا  ترى دمع العين

شكوى اليك وعتابي

أعيد لي الروح

فلا اطيق عمرا

دونك يا اعز الناس

قلتُ

وماذنبي ...انها التقاليد والاعراف

انا لا انام ليلي 

دون سماع صوتك

يردد حيا الى اللقاء

فاجمع كل كلماتك وصوتك

بين اضلعي

لاجعلها متاع ليوم اخرا 

لتكون غذائي....

هذا ما حملته اليك سيدتي

 فهل يشبهني العشاق

ام ان قلبي زهرة 

لا يعطي العطر لغيرك

ولا يشمه سواك....

لله درك فقد ملكتي

 الروح قبل العين والفؤاد

اتعلمين لمَ تغير لون شعري

وانا اعيش صباك

ياجنة العمر لا اريد سواك....


بقلمي 

ابو خيري العبادي



شهد بقلم محمود عبدالحميد

 سُهد 

كونى منصفةَ فقد وهبتُكِ حُبى

وبقيتُ دون نبض فى ليالى

الشتاء البارده

كم هى صعبه تلك الليالى التى

اُحاول أن اصل فيها اليكِ

أصل الى شرايينك الى قلبك

كم هى شاقه تلك الليالى

وكم هى صعبه تلك اللحظات

التى أبحث فيها عن صدرُكِ

ليضمَ رأسى

..بقلمى.. محمود عبدالحميد



هوس الإدعاء بقلم نزهان الكنعاني

 هَوَسُ الإدّعاء

..................

سَأعزفُ  الشعرَ  في  جَذْلٍ  كعوّادِ

لأجعلَ   الناسَ   بالأفراحِ    تختالُ


أحلى الخرائدِ إذ يُنشِدنَ في طَرَبٍ

القدُّ   سالٍ  بحلوِ   الرقصِ   ميّالُ


السائحونَ   بأنغامي  و  قافيتي

( اللهُ ) في نبرةِ الإعجابِ قد قالوا


بين الحضورِ  لدى الإطراءِ دندنةٌ

البعضُ للبعضِ .. بيْ .. يحكونَ مازالوا


قالوا   رأينا   نبوغَ   الأولينَ   بِهِ

إنَّ  التوافقَ  ..  إلهامٌ  ..  و  آمالُ


سلوا البسيطَ بموسيقاهُ عن وَتَري ؟

لفي   التَرَافةِ    كم   غنّاهُ   موّالُ  ؟


يامعشر  العزفِ  والأشعارِ  ها أَنَذا

ليْ  بانَ  في  لُغَةِ  الأبياتِ   إقبالُ


فهل ترونَ أعاني الزَعمَ في هَوَسٍ ؟

هَلِ  ادّعائي  بدنيا  الشعرِ   قَتّالُ  ؟

الشاعر نزهان الكنعاني



لم أذق طعم العيد بقلم مريم مجدي

 لم أذق طعم العيد 

و لم تستطب لروحي 

بيان الأمر 

حتى تلألات في يومي 

وأشرقت تعانق ملامحك 

خيوطه الحمر

أي صباح هذا سبح فيه 

وجودي في سيل

 من الجمر 

أي ومض أضاءه لحظك

فانسابت جداول سحرك

 وفاض الغمر 

يا كعبة العشق وبوصلة 

الاشواق وأجمل سني

العمر 

أمسك بكياني فثملي 

 تنكر من بهجة

سكرته الخمر 

وقربي منك أعياد 

أشتهي  روعة حلاها

عتيق التمر 


بقلمي قصيدة 


مريم مجدي



حق أصيل بقلم حسن الشوان

حق أصيل

طوول  عمري  بقووول

الإرهاب  مهنة  وتجارة

لا يعرف دين ولا عقول

فاكرها بطولة  وشطارة

فكره علي قده  مشلول

ومتأثرش فيه الخسارة

لا عنده رحمه ولا أصول

ولا يستاهل  منا  إشارة

طوول   عمري  بقووول

الإرهاب فشل مش مهارة

يبييع    إنتمائه   بالقليل

الشيطان إشتراه بحمارة

علي نفس المعني والتمثيل

قيمته متساويش  قذارة

لا له مله ولا ذمه ومسئول

ومكروه في سوق الدعارة

طووول  عمري  بقووول

و ح قول زيحوا  الستارة

المضمون جواه ألف دليل

وقولوا الصراحة بجسارة

والكتاب مايعرفش التضليل

أصل الأرهاب في كل حارة

المسميات  فن   للتجمييل

والحقيقة واضحة بحرارة

والإسلام  دين  الأصووول

بريء  من  النفس  الغدارة

كتاب الله  وأصل  الإنجيل 

دين    السماحة   والطهارة

كرم الإنسان وسنة الرسول

وصان الشرف  بعزة ومنارة

نبراس واضح  لكل العقول

وفي كل علم له مليون إشارة

وتكريم الإنسان حق أصيل

بقلم حسن الشوان 🇪🇬



المشاء بقلم بادر سيف

 المشاء 

بقلم بادر سيف

يمشي على احتمالات حلم فسيح

في عينيه دمعة مثخنة

مفردات المرايا

و تناقض بحر كسيح

كان يمشي ذائب في اختلاق الرؤى

كالمسيح

مستوحش في الضمأ ذائب في موعد

و يصيح

ليته القدر

لكنه مزاج التسكع في هلوسات القداسة

و الارجواني المريح

يمشي في فسحة من

مغيب نطيح

ليته من زمان التشهي

او حتى بمزاج صريح

... إنها ضجة الراحلين الى المنتهى

معاكسة زمان جريح

لا يطيق التلملم

سوى طلقة من صميم الغموض

ترتيلة من سماء النبوءة

مضض لا مليح

أيتها الانفس الراحلة في كياسة

شئ مريب

لما ينمو الهروب من افول الذوات

لتنشأ صحاري وريح

نصنع الامسيات من أكمات

شوق السكون

ربما لا اكون

بصباحات عشقي

ربما في السجون

لابقى سوايا حرون .. ثم امضي

الى شفة البحر المهاجر

الى صخرة العدد المذهب

كنورس يلهو بمفردات الثلم

ليوقظ هاجس و شجون .



حياة بلا روح بقلم ياسر عبدالفتاح

 حياة بلا روح

      أموات  بأجساد  احياء

     واستمعوا رفض اعتلاء

تغافلوا عن خصب رغب نماء

وتراحبوا  بالمال  حُب اجتراء

أزالوا  الظل هم  يريدون  فناء

أنَّ الجنين من سوء فرض غطاء

   زادونا  أغلالًا  والجمع إقصاء

    وجيادُ  النقاء  عليها   افتراء

    ونتمتع  بصبرٍ   لعلنا  الأتقياء

    ذابت  جبال الود من الإزدراء

    واستعرت  جباه البراءة شِواء

    من  سُم  مَنٍ  أدمنوا  الإنحناء

    وهاموا بأجسادنا كأفعى رقطاء

    ونبت الأمل  من أكفان  الشهداء

     ليرسي سماحتة  بدرب  النبلاء

    تزاحمت جبال الصبر عِزًّا  للبقاء

    هل ترابطنا ليكتب لنا الشفاء ؟؟؟

        على أجساد هؤلاء البلهاء

       لنا العزُ إن توحدنا يا أشقاء

       ذاك أمر ربنا أرساه من العلياء

بقلم/ ياسر عبد الفتاح

مصر/ منيا القمح



آثار العيد بقلم هادي الصافي

 آثار العيد


خطى الصغار 


دراهم  مبعثرة


ضحكات  المشيعيبن 


عام اخر  

والعيد  


يرتدي  السواد 


هادي الصافي



صور يتيمة بقلم جواد البصري

 صورٌ يتيمة

       

       هناك 

  على الرصيف

بائعة المناديل الورقية

        لا تكف

عن كتابة خليع ذكرياتها

       لا أحدٌ

يخلع عنها جلباب الغواية

 

     محارب قديم

تستوقفه انتباهة عابرة!

حارس المشجب سِكّير

    الذخيرة وحدها:

  لا تكفي لردع العدو

      اليُبْس

الهائم بأوهام الجليد

   تمتطيه الشمس

    عند الشروق

       دعابةً!

    وافر اليباب

يُثير ضحكات العشيب

         

جواد البصري -العراق



مقياس الهوى بقلم هاني بدر فرغلي

 مقياس الهوى 

بقلم الشاعر هاني بدر فرغلي

ليس الهوى يقاس بالمقياس 

ان الهوى نبض من الإحساس 

فدعي هواي يفيض عشقا

انه قد حان عشقي 

ودقت الأجراس 

ان الهوى كنسيم ليس

له الا الأثر

ليس له ابواب تحميه

ولا حراس

ان الهوى في زينة

كمواكب الأعراس

فليس الهوى 

يقاس بالمقياس 

..... 

ان الهوى احساس

اسعد مهجتي،

بل ايقظ بالعشق 

كل حواسي

فغدوت مبهورا

بعشقك

حتى غدت زفراته انفاسي

فدعيني اعشقك

لتزيد عندي قوتي 

وحماسي 

فليس الهوى يقاس بالمقياس



أدمنت الصمت رفيقي بقلم زيان معيلبي

 (أدمنت الصمت رفيقي )


من عجاف الليالي 

نسجت 

وشاح لأفكاري 

الميتة 

ورحت أتسلق 

سلم 

الغيابِ 

لعلي أطل على بئر

أحلامي 

المُهربة من دفاتري 

المنسية على 

رفوف تجاعيد 

أيامي 

الضائعة

وهي تبحث عن

عن وجهها 

الثاني 

نظرت على مد 

البصر 

إلى غابات أفكاري 

وجدت رمال 

مكدسة 

تلتهم كلماتي تطوف

مدني 

فأرتضيت لعزلتي 

          أنا باقِ  

في صمتي أعاني 

لا نأي الروح أنصفني 

ولا الأفراح 

سقاني بئرها 

أماني 

هذا الصمت بات رفيقي 

ورحيلي منها 

يستحيلُ

أضحى ضرب من خيالِ


زيان معيلبي (ابو ايوب الزياني )



الياسمينة الشامية المنسية

 الياسمينة الشامية المنسية


 التاريخ غالبا مايكتبه طغاة وفطاحل ذكوريين تم إغفال سيرتها.ولدت نازك العابد سنة 1889 لأسرة من أعيان دمشق.تعلمت فنون التصوير والموسيقى (عزف البيانو)بالإضافة إلى الإسعاف والتمريض.أتقنت الألمانية والفرنسية والإنكليزية والتركية مع اللغة العربية;وكان الهم المجتمعي والسياسي والثقافي من أولوياتها. نزعت الحجاب وتمردت على أعراف زمان السلاملك والحرملك.

  كتبت المقالات في "الحارس" و"لسان العرب" و"العروس"(وهي أول مجلة سورية لصاحبتها ماري العجمي).وشاركت في المؤتمرات النسائية الوطنية والدولية في مصر ولبنان وترأست عقب الثورة السورية الكبرى جمعية"النجمة الحمراء"(أول جمعية نسائية سورية 1914) و"جمعية الفيحاء"لمساعدة ضحايا الثورة وساهمت في تأسيس"النادي النسائي الشامي" الذي ضم نخبة سيدات دمشق .وأيضا مدرسة بنات الشهداء ومكتبتها. وكذلك في إنشاء مصنع للسجاد كان يخصص ريع مبيعاته لصالح الأيتام.

   دافعت في كتاباتها عن حق المرأة في الإنتخاب السياسي. واستكتبت حرائر دمشق العرائض اللازمة لتأييد الإستقلال أثناء وجود لجنة كراين الأميركية لإستفتاء السوريين في الإنتداب;وقادت المظاهرات وحازت على مكانة إجتماعية مرموقة وصدر أمر ملكي يمنحها رتبة عسكرية فخرية(نقيب).لبست الزي العسكري في معركة ميسلون وتطوعت لمداواة الجرحى ويقال أن البطل يوسف العظمة استشهد بين يديها سنة 1920 حين كانت تحاول إسعافه.

  نفاها الإنتداب الفرنسي إلى إستانبول لسنتين بعد أن أغلق مجلتها"الفيحاء" ومدرستها ومنعها من عقد ندوات خاصة أو عامة. اشتهرت دوليا وذاع صيتها ولقبتها الصحافة الأوربية بجان دارك العرب;وقد جعلت الرحالة والكاتبة الإنكليزية "روزيتا موريس" من مواقف نازك العابد حبكة لروايتها(سؤال) التي نشرتها سنة 1922. عادت إلى سوريا بعد تعهدها بعدم ممارسة أي نشاط سياسي لتعيش تحت الإقامة الجبرية في مزرعتها بالغوطة الشرقية;وهناك ساعدت الفلاحين في تطوير العمل الزراعي وعملت بصمت وسرية في إذكاء روح التمرد والثورة ضد المحتل الأجنبي.

في 1929 تزوجت من الوجيه اللبناني محمد بيهم وانتقلت إلى بيروت لكن الشأن الإجتماعي العام بقي يؤرقها ولم تتوقف عن الكتابة. تلك الفتاة الصغيرة التي كان والدها مصطفى باشا أثناء تواجد الأسرة في المنفى بأزمير يقف ويدعها تجلس قبل أن يجلس هو في الأماكن العامة,لم تسعد في زواجها كحال معظم المناضلات في كل زمان ,فأغدقت بفيض حبها على الناس.أسست "جمعية المرأة العاملة"و"ميتم بنات شهداء لبنان" وجمعية مكافحة البغاء اللبنانية" و"جمعية تأمين العمل للاجئات الفلسطينيات"(سنة1950)حيث أفادت 1700 طالبة فلسطينية منها وبلغ عدد منشآتها 22 مدرسة وميتما ومشغلا. وفي السبعين من عمرها أسست لجنة تثقيف الأم اللبنانية في مجالات الحياة كافة وإنتخبت رئيسة لها وقد أقيم بتلك المناسبة أول إحتفال بعيد الأم في لبنان 1959.

   قدمت نازك العابد طوال مسيرة حياتها مثالا حيا ونموذجا راقيا للمثقف العضوي الذي تحدث عنه فيمابعد المفكر الإيطالي أنطونيو غرامشي,حيث ربطت بأصالة بين وعيها وممارستها لخدمة قضايا مجتمعها,بين نضالها التحرري كمرأة ونضالها الوطني.

ابو ياغي



يا هلا بقلم محمد عباس

 ياهلا 

بقلم الكاتب 

محمد عباس 

الاسماعيليه 

سمع كل الناس في مارينا 

قم واحكي لنا عن بلاوينا 

يا مسمعنا وياما غنينا

 يا ما اشتقنا وياما حكينا 

 لمسه وهمسه وكل مالينا

 غيبه ونامه وكل ماضينا

 اوم اوصف ايامنا الحلوه 

ام واحكي للناس الغنوه

 اصل الناس محتاجه لبسمه

 ايد في شموع وهات النسمه 

سمع كل بنات الحي 

قول للرايح قبل الجاي 

قل واختاروانسى انك حي

بكره يقولوا عليك ويعيدوا

 ويفرقوا شهدك ويزيده 

قم واحكي لنا عن بطولاتك 

حلمك نبضك حكم ذاتك

 عرف كل صبايا الحي 

مين الطيب مين الضي 

 شهد ليلاتي وكل حياتي 

توصف تحكي عن غزواتي

 عيدك طيب وانت قريب 

قل للناس تدعي للطيب 

زود كثر من حسناتك 

ياما اشتقنا نسمع اناتك 

وافتكاساتك وانت كاساتك 

املاء وصب جوه كاساتك 

زيد الماضي بكل تقاتك

 خلي الناس تعرف بركاتك 

قل وافتكر بانك ماضي 

بكل العزم اكيد عل فاضي 

وتربنا في  لحن جميل

 سمع كل بنات الجيل 

قالوا مبارك شخص نبيل

 رجعوا في ثانيه قالوا خميل

 دنيا وفيها المطاطي خليل 

مهما يباهي صبح وليل 

هي حقيقه كل عليل

قم اتوضا بماء النيل 

وادعي لربك سر كبير

يحفظ بلدي ويحفظ ولدي

 اصله تربى في وادي النيل

عبر واوصف عن سكناتك 

خلي الناس تعرف حركاتك

 يا ما اشتقنا لالمك ينزف 

ينطق يوصف كل اهاتك

قم نفث للناس صرخاتك 

دون واكتب عن اماراتك 

سيب الذكري الحلوه نجاتك



أرى نفسي طيبا بقلم بالي بشير

  آرى

آرى نفسي طيبا تراني

ويراني الغير كما يرى

ما بنفسه وذهنه يراني

والعين تبصر والفؤاد

يضمر ولسان يخبر

المكنون بأفصح البيان

المسك أسود ظاهر للعيان

وأريجه أزكى  ويكذب الألوان

وتبر اصفر الخدان وأصله

تراب نقع وكثبان

والمرجان عود قان

من الصخور له أغصان

لا تجزع من غدر الضباع

ولا تشمئز من نعيق الغربان

لكل خلق خلقه ولما خلق

اولا وظنك فيه ثان

ولا تتعجل على مطلب

أحيانا يتعجل المؤجل أحيان

ولا تأمل في الحياة غد

إن طول العمر من نقصان

كما تكون ترى وأين

تكون تعرف بالمكان

ولكل مقال مقام

ولكل نفس شيطان

بالي بشير



مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...