الجمعة، 2 سبتمبر 2022
مالك بقلم حربي علي
الخميس، 1 سبتمبر 2022
خفق البقاء بقلم عماد فهمي النعيمي
كعصفور خجول بقلم.ماجي أحمد
أخبروها بقلم حسين حطاب
اوهام الأحلام بقلم يحيى حسين
معلمتي الغرام بقلم فلاح مرعي
أني أرى بقلم توفيق المجعشي
آن الفراق بقلم شهناز العبادي
هموم نازفة بقلم عيسى باظة
حاولت أخفي دموعي بقلم عائشة برائم
سياحة بقلم جرجس لفلوف
كُلُّ ما تَبَقَّى بقلم صاحب ساجت
كيف أنساها بقلم عبدالسلام الخليل
مساؤك كان فجرا بقلم وامق نصرالله
ذنوت منك طامعا بقلم أحمد فوناس
من قال ان الحب بقلم ابو خيري العبادي
لم يعد هناك قابلية بقلم عبدالكريم الاقرع
ساحرك حرف الطود بقلم طارق فايز العجاوي
أضناني وربي الحنين بقلم رفيعة الخزناجي
خاطرة بقلم حمدان حمّودة الوصيّف
قلت له بقلم آمنة يوسف كنعان
أصدم عدوك كما الغيوم تصطدم بقلم عبدالسلام الخليل
إبتلال العروق بقلم فلاح الكناني
أسيرُ عوازلي بقلم أحمد عبدالمجيد أبو طالب
مالي وحبها بقلم سليمان كامل
شاردة القلب بقلم أنور مغنية
الصحيفة الصفراء بقلم محمد سليماني
اشتياق بقلم سعد ناجي
خواطر سليمان بقلم سليمان النادي
اتخافين الحب بقلم أميرة محمد
ألوان الحب بقلم يحيى حسين
خذ قلبي بقلم دلال العلي
نفوس لئيمة بقلم همسة بوزيدي
نالت مني بقلم الحاج محمد سعيد
كيف أبتعدت بقلم توفيق الهاشمي
افتكرني بقلم سعاد المصرى
شيء مني بقلم محمد الهادي الصويفي
قلمي يعطيني بقلم رفيعة الخزناجي
كفاك ضحكات على الأذقان بقلم عادل العبيدي
يامن حَويت الحسن والرشاقه بقلم توفيق المجعشي
حديث الحُبَّ بقلم فؤاد زاديكى
أمس أمل جديد بقلم عاطف خضر
قصيدة حوارية بقلم أسامة سالم شكل
ابحث في وطن بقلم ابو هيثم الوسماني
حين ألتقينا بقلم محمد قرموشة
بالهوى مُراب بقلم محمد الباشا
الأربعاء، 31 أغسطس 2022
يا أيها الذي خنت وطنك بقلم عبدالسلام الخليل
بسم اللَّه الرحمن الرحيم
يا أيها الذي خنت الأرض التي
تطعمك والتي سوف تضمق
بعد مماتك
اذهب وسجل اسمك بجامعة الكرامة
واحساس الأطفالُ وتعلم بجامعاتهم
كيف تدفئ دمكَ وتقوي عضلات
جسدك وتنشط اعصابك وتستعيد
ذاكرتك يا الإنسان الذي خلقت
بدون ذاكرة وذكرى
يا أيها الذي تلاحق المجاهدين
لتزجهم في داخل الزنازين
ياخائن الماء التي ترويك وتغسل
النجس عن جسدك بعد أن تجامع
زوجتك
من يهدم المستوطانات سوى الشرفاء
والأوفياء المجاهدين آلا رأيتَ أحبابي
الأطفال كيف واقفون على اقدامهم
ثابتون يتحدثون ولن يشتكوا للإعلام أو
ينذللوا
يا أيها الذي تقتل أبناء الوطن الذين
يردون تحرير كل الوطن من اليهود
الغاصبين ياخائن الشمس التي تغذي
وتقتل بجسدك الجراثيم وتضئ الطريق
أمامك خوفاً عليك من أن لا تقع
بالمطبات أو الوديان ولترى بعيناك
اللحوم والنبتات والشوكة والسكين
والمعلقة على الطاولة الطعام والطبق
اطفالاً بعمر الزهور تسعة اعوام
كالطيور يرفرفون شامخين للسماء
وليسوا مضطربين يا ايها المضطرب
بمكانك المحصن آلا رأيت كيف الأطفالُ
يتحدون الأعداء يالخائنُ
يا أيها الذي خنت موت بغيظك أنت لن
تستطيع الأقتراب مني كي لا تتمكن من
غدري وتخوناني لأنني إنسان وأعرفك
جيداً
اذهب لجامعة الأطفالُ واسأل لمن تريد
ان تسأل فسوف تسمع من المسؤول
بإذنيك ولترى بعيناك من سخونة الدمُ
التي تجري بعروق الأطفالُ خمد البركان
من يوم ان عرفته للمنوم الضمير الذي
قبل يديك وقبلته وأدفئ جيبتك وأشبع
معداتك وتفح وجهك وإستعبدت العامله
لولاه ما أقدمت زوجتك على الإرضاع
وافطامك لأولادك الخيانة آلا تشدك الحمية
للقدس العربية والإسلامية يالخائن
***
عَبْد السَّلَام الْخَلِيل
أحتاج إلى روتين بقلم يوسف المشقري
/بعنوان أحتاج إلى روتين/
-أحتاجُ إلىَ روتينٍ جديد، قاتٌ بنفّسجيّ، غُرفةٌ زِجاجية علىَ متنِ قارِب، أخ أُخزن معهُ ونتبادل أطراف التفاهاتِ ونضّحك، كيبورد يقرأ أفكاري ويُترجِمُها لمنشوراتٍ، راديو يُدار فية الاغاني التي أحبها في هذا الوقتِ دون الحاجةِ لليوتيوب، منشورٌ لكاتبٍ مِن المدرسةِ الادبية التي أحبها لأدخل حسابه الشخصي وأُقلبُ كِتاباتة، وأُصابُ بالذهُول ليمنحني جُرعة لأكتب، وورقة بيضاء وقلم وبعض الكلمات الانجليزية بمشتقاتها لأحفظها، عِدة لمبات إضاءة متوزعة على غرفتي بالتساوي خافتة اللون، أحتاجُ كوكباً لا يحمل داخله إلّا المقاهي التي تفوح منها رائحة البُنّ، المكتباتُ الهادِئة، المُوسيقى الكلاسيكية والأشخاص المُسالِمين، فقط أحتاجُ إلىَ ألهروُبُ مِن واقِعيّ المُستخّدم تماماً.
يوسف المشقري
على حافة السقوط بقلم يوسف المشقري
على حافة السقوط؛ نهضتُ
قد نظن أن الحياه تتوقف عند انتهاء أمرٍ ما، ولكن! تُدهشنا قدرتنا على التخطي والمُضي دون اكتراث لما كُنا سنتوقعه عند انتهائه، لابد للفرد أن يسمح لذاته أن تختار كيفية التعامل مع النهايات المزعجة والغير مرغوب بها، قد تُريد البكاء ولكن ذاتك لاتسمح لك، قد تحاول أن تخرج دُموعك كيلا تشعر بأمواجها داخل عينك ولكنها ثابتة لاتخرج منك، ومن ثم تتجه لمرآتك؛ فقد تُشفق عيناك على حالك وتسمح لك بأن تبكي قليلًا ، أو بأن تشتم، بأن تغضب!، ولكن ينتهي بك المطاف نائمًا دون التعبير عن ماشعرت به، وتتفاجئ عند استيقاظك أن أول حدث قد جاء الى ذهنك هو الذي حاولت البكاء عليه بالأمس، تركض الى نفسك تتسائل عن سبب هذه القوة؟، بعد كُل هذا الحب والانفعالات والمحاولات المتكررة من أجل الحصول عليه ونيله، إذ تعلم أن الله أراد انقاذك؛ فدفع السبب عند الحافة وأنقذك، وكأنك تخلصت منه منذ فترة طويلة من العناء والبكاء، نعم قد يحين موعد تذكره، ولربما تفكر كيف كُنت تحبه وتحاول من أجله دائمًا، ولكن الواقع هو كيف أن الله أبعده عن ذهنك!، ولازلت تحاول تذكره؛ يالِحيلة الإنسان يُجلب بنفسه عند حواف الأشياء وإن نجى! أرجع نفسه بالذكريات.
يوسف المشقري
لقد أخذني الوقت بقلم يوسف المشقري
/بعنوان لقد اخذني الوقت بقلمي/
لقد أخذني الوقت عن الكتابة ، بالرغم من كونها الشيء الوحيد الذي كان يُرشدني للطريق الصحيح ، والمكان الذي أفرغ به مشاعري وأفكاري ، والشيء الذي يظهر انعكاسي وانتمائي . نعم هي الحياة.. التي قد تمنحك شيئًا تحبه ، ثم يصبح الأمر أكثر من مجرد حب ، وبعد فترة من الزمان تُشغلك عنه ، وفي كل مرة تحاول العودة لما أحببته تُبعدك أكثر ، وتعاقبك بفقدان شغفك عنه ، وتحاول مراتٍ كثيرة حتى تعود فقط لمستواك به! ولكن الأمر يتضح أنه أصعب من محاولاتنا ، قد نرى الأخطاء ، وقد نشعر وكأنها المرة الأولى التي نجرب بها فعل ماأحببنا! ولكن إذا استسلمنا لهذه المشاعر ، وإن سمحنا للأيام بسلبِ شغفنا ، لن يتبقى لنا شيئًا نُحبه ونعود له في كُلِ مرة نرى أن الجُدران لاتسعنا ، والأرض لاتحملنا ، فإن واجهنا الأمر وحاولنا مرارًا وتكرارًا بأن نصلح أنفسنا من الداخل ، وتقبلنا ماوصلنا له؛ سوف نُخرج من جوفنا مشاعرَ مكدسة ، وحسًا مختلفًا ، ونظرةً عميقة ، العالم لاينتظرك .. أُركض أنت .
يوسف المشقري
مشاركة مميزة
الظِّلُّ يَتَحَدِّث بقلم علاء فتحي همام
الظِّلُّ يَتَحَدِّث / أنا الظِّلُّ خُلِقت للرُوح مَطهَرة اُجَاور مَسِيرها أغْفُو واُفِيق أَوَليْس عَتَمَة حَواسِي مُتَح...



