الثلاثاء، 25 أكتوبر 2022

الطبيب الغامض بقلم محمود زكي علي

الطبيب الغامض: قصة شيقة ومثيرة.....

 من : (الفصل الأول) إلى (الفصل الثامن)

بقلم : م/محمود زكى على

أتمنى أن تنال إعجابكم

                         الفصل الأول: مرض نادر

الزمان: القرن الحادي عشر 
المكان: قصر سلطان البلاد

كانت الشمس قد غربت عندما دخل الملك (علام) سلطان البلاد غرفة ابنه المريض ولما دخل نهضت زوجته الملكة (نورا) وجففت دموعها وقالت:
- أهلا بك يا مولاي..تفضل.

سألها (علام) :
- كيف حالك يا (نورا ) وحال ولدنا (يحيي) ؟

قالت الملكة:
- أنا بخير يا مولاي ولكن...

وتوقفت فجأة عن الكلام وبدا أنها تقاوم دموعها في قوة ثم قالت:
- ولكن (يحيي) يا مولاي...صحته تتدهور باستمرار ..!!

سألها (علام) في قلق :
- كيف حدث هذا؟ لقد كان بصحة جيدة منذ يومين...ما الذي 
 حدث؟

قالت الملكة:
- مولاي السلطان..لست ادري ما الذي حدث...لقد فوجئت به
   يمسك رأسه ويتألم ويئن..!!

سألها:
- ولماذا لم يتم استدعاء طبيب القصر؟

قال الملكة في سرعة:
- لقد أرسلت في استدعائه و..

ارتفعت صوت طرقات على باب الغرفة ودخل الحارس (عثمان) وقال:
- مولاي السلطان...لقد حضر الطبيب

قال السلطان:
- ادخله على الفور .

دخل طبيب القصر وهو يقول:
- السلام على سلطان البلاد ورحمة الله وبركاته..

قال له السلطان:
- وعليكم السلام ...مرحبا بك يا (سلمان )

قال الطبيب:
- هل يسمح لي مولاي بفحص ولى العهد لكي أطمئنه عليه؟

أشار إليه السلطان بالموافقة فتقدم الطبيب لفحص ولى العهد...

قال له السلطان:
- اعلم يا (سلمان) اننى سأمنحك ألف قطعة ذهبيه لو نجحت
  في شفائه..

قال له (سلمان):
- إن الشافي هو الله يا مولاي ...

قال السلطان في خشوع:
- ونعم بالله...

قال (سلمان) :
- سوف ابذل قصارى جهدي يا مولاي

واتجه لفحص المريض في سرعة وبدا عليه القلق...وبدت حبيبات العرق تحتشد على وجهه ثم رفع عينة إلى السلطان في صمت دون إن يتحدث فسأله السلطان:
- ماذا هناك يا (سلمان) ؟

صمت الطبيب بضع لحظات ليرتب كلماته فسأله السلطان :
- ماذا هناك يا (سلمان)؟

قال (سلمان):
- مرض نادر عجيب يا مولاي..لم أره من قبل...انظر معي يا
  مولاي..هناك قطرات من العرق حول الشفتان والعينان مع
  رعشة عجيبة ..لم أر ذلك من قبل..!!

التمعت دموع حبيسة في عيون السلطان والملكة وسأله السلطان:
- أليس لهذا المرض علاج يا (سلمان) ؟

خفض الطبيب عينية وقال:
- ليس حسب علمي يا مولاي..اننى أرى أن حالته تتدهور
   حتى إني أتوقع أنه....

لم يكمل الطبيب عبارته...!! 
ولكن السلطان فهم..
وانتفض قلبه في قوة..!!
وبمنتهى العنف...!!

***

                           
                          الفصل الثاني: الوزير

((مولاي السلطان...))

كان السلطان جالسا على عرشه فاعتدل وقال لمحدثه:
- ادخل أيها الوزير...

قال الوزير:
- لقد بعثت في طلبي يا مولاي..خيرا؟

قال السلطان:
- خيرا إن شاء الله..أريد منك أن ترسل مناديا ينادى في البلاد
  يسأل عن أمهر الأطباء ...لعلاج ولدى (يحيي) ولى
  عهدي..وأعلن عن مكافأة ماليه قدرها ألف قطعة ذهبية لمن
  ينجح في علاجه..

قال الوزير:
- ولكن يا مولاي.. هذا سوف يخبر أعداؤنا بوجود نقطة
  ضعف ..وربما تسلل إلينا احدهم بصفته طبيب و....

قاطعه السلطان (علام) قائلا :
- لا تكمل يا (عدنان) ..لا تكمل.

سأله (عدنان):
- إذن ماذا سنفعل يا مولاي؟

سأله السلطان (علام):
- هل لديك حل آخر يا (عدنان) للبحث عن الطبيب الماهر؟

أجابه الوزير (عدنان) :
- نعم يا مولاي...هناك حل آمن وبدون أي مخاطر..  

سأله السلطان (علام) :
- وما هو يا (عدنان) ؟

قال (عدنان):
- أن أبحث عن هذا الطبيب ...بنفسي يا مولاي.

قال له السلطان:    
- بنفسك يا (عدنان)؟

أجابه (عدنان) :
- نعم... بنفسي يا مولاي

سأله السلطان:
- كيف ستفعلها ..؟ وكل الناس تعرف انك وزيري الأول وربما
  سعى احدهم لإيذائك؟

قال الوزير:
- حياتي فداء لك ولولدك يا مولاي..

قال له السلطان في امتنان:
- لن انسي لك هذا الجميل يا (عدنان).

قال الوزير (عدنان) :
- لست انتظر شكرا يا مولاي...كل ما أريده هو رضاؤك عنى.

قال له السلطان:
- اننى راضيا عنك يا (عدنان) 

قال له (عدنان) :
- اسمح لي بالانصراف يا مولاي.. 

أشار له السلطان (علام) بالانصراف وأخذ يفكر..
ترى لماذا يجازف الوزير بنفسه في أمر كهذا؟
وهل ينجح في مهمته؟!!
هل؟!!
هل؟!!

***
                        الفصل الثالث: منطقة الجبل

كانت المهمة هذه المرة دقيقة للغاية..
يجب على الوزير (عدنان) أن يبحث عن طبيب ماهر ويحضره للقصر ..
ولكن أين يجده؟
أين؟
أين؟
ارتدى الوزير ثيابا عادية وكلف ثلاثة من أخلص رجاله لحمايته ولكن دون أن يشعر بهم أحد وبدأ عملية البحث..

بدأ عدنان يسأل كل من يراه من المارة عن طبيب ماهر حتى أجابه أحدهم ذات مرة:
- اسمع يا أخي..إذا أردت إن تعثر على طبيب ماهر لعلاج
  مريضك فعليك بالبحث في منطقة بعيده تدعى الجبل...لقد
  سمعت عن طبيب ماهر هناك...

بدأ (عدنان) يسأل عن هذه المنطقة كل من يلقاه فلم يسبق له أن ذهب إليها وهى بعيده عن قصر الملك ..

وصل (عدنان) إلى منطقة الجبل بعد مجهود كبير فقد كانت في منطقة نائية ..

طرق (عدنان) احد أبواب منازل هذه المنطقة ففتح له احدهم الباب وسأله:
- من أنت؟ وماذا تريد؟

قال له الوزير:
- اسمي (صقر) ..ضيف جاء من مكان بعيد.. 

قال له صاحب المنزل:
- أهلا بك ومرحبا...تفضل بالدخول.

دخل الوزير إلى المنزل وجلس في غرفة الجلوس على أريكة مريحة حتى حضر صاحب المنزل وعلى يديه صينية فيها ما لذ وطاب من الطعام ثم سأله صاحب المنزل:
- من أي البلاد أنت؟

قال له الوزير:
- من بلاد بعيده ولى هنا غرض أبحث عنه..

قال له صاحب المنزل وكان يدعى (بركات) :
- عن ماذا تبحث؟

قال له الوزير:
- ولدى مريض..وقد تعبت في البحث عن طبيب ماهر لكي
  يعالجه..فأشار إلى احدهم انه يوجد هنا في هذه المنطقة
  طبيب ماهر فجئت ابحث عنه..

قال له (بركات) :
- نعم ..يوجد هنا طبيب ماهر...أكمل طعامك ثم نذهب سويا
  للقائه. 

تناول الوزير الطعام ثم خرج مع مضيفه ..

 وبعد أن سار الاثنان سويا لمسافة كبيرة شاهد الوزير تجمع بعض الناس وكأن هناك سباقا ما..

فطلب من مضيفه التوقف ليرى ماذا يفعلون..!! 

كان هناك متسابقان يجريان في سرعة ويعبران بعض الحواجز ..

وفجأة سقط احد المتسابقان أرضا وهو يصرخ في الم ..

كان من الواضح أن قدمه قد التوت في شده...

ثم لاحظ الوزير أن احد المشاهدين تقدم نحو المتسابق وهو يخفى وجهه وفى يده شيء ما..

ثم قام هذا الشخص بدهان قدم المتسابق بماده كان يحملها مع الضغط على قدمه بطريقة عجيبة..!! 

شعر المتسابق بالراحة ونهض وأكمل السباق حيث كان ينتظره المتسابق الآخر ...

كان هذا أمرا عجيبا أيضا بالنسبة للوزير...

فلم يهتم المتسابق الآخر بالفوز بقدر ما كان مهتما بسلامة زميله..

بدأ الوزير (عدنان) يتابع ذلك الطبيب الغامض..

هنا قال (بركات):
- أتركك الآن يا ضيفي العزيز...فقد وصلت لهدفك..!!

وبالفعل تركه بركات وانصرف لحال سبيله في حين اخذ الوزير يتابع ذلك الطبيب وهو يبتعد عن الساحة..
ويبتعد..!!
ويبتعد..!!

***
- هل يتمكن الوزير من إقناع الطبيب بهدفه؟
- هل يتمكن الطبيب الغامض من علاج الأمير (يحيي)؟
- ما هي قصة ذلك الطبيب؟!!

تابعونا....

                           الفصل الرابع: الطبيب 

كان الوزير (عدنان) يتحرك وراء ذلك الطبيب الغامض ليعرف عنوانه ...ومن بعيد يراقبه رجاله لحمايته..

وفجأة توقف ذلك الطبيب...

يبدو أنه شعر أن هناك من يراقبه...!!

ولكن الوزير (عدنان) لم يتوقف بل توجه نحوه مباشرة وسأله:
- هل لك أن تساعد مريضا..ولك كل ما تطلب...؟!! 

نظر إليه ذلك الطبيب وهو يخفى وجهه بلثام ولا يبدو منه سوى عيناه وقال له:
- ومن أدراك أنني طبيب؟

قال له (عدنان) :
- لقد شاهدتك وأنت تعالج قدم ذلك المتسابق وشاهدته
  ينهض ويستكمل ذلك السباق..!!

سأله الطبيب:
- هل لي أن أعرف إلى من أتحدث؟

قال له الوزير:
- وهل هذا ضروري لتقوم بعملك؟!! 

قال له الطبيب:
- كلا...أين مريضك؟

قال له الوزير:
- احتاجك أن تذهب معي إليه...!!

قال له الطبيب:
- إلى أين؟

سأله الوزير:
- هل هذا مهم لك أيضا؟

قال له الطبيب:
- نعم...يجب أن أعرف إلى أين أتحرك..

سأله الوزير:
- وإن لم أخبرك؟

قال له الطبيب:
- في هذه الحالة ...يتعين عليك إن تحضر مريضك إلى هنا...!!

قال له الوزير:
- هذا صعب للغاية..

قال له الطبيب:
- يتبقى إذن خيار واحد فقط..

سأله الوزير:
- وما هو؟

قال له الطبيب:
- تعطيني العنوان وأذهب إليه بمفردي..

فكر الوزير قليلا ثم قال:
- ليكن...

سأله الطبيب:
- أين يسكن ذلك المريض؟

أجابه الوزير:
- بالقصر..

سأله الطبيب في حذر:
- أي قصر؟

أجابه الوزير :
- قصر السلطان (علام) ملك البلاد..!! 

سأله الطبيب :
- ومن ذلك المريض الذي في القصر؟

أجابه الوزير:
- إنه الأمير (يحيي) ...ولى العهد..!!

سأله الطبيب في اهتمام :
- هل يظهر على الأمير أي أعراض؟

أجابه الوزير:
- اخبرني طبيب القصر بوجود قطرات من العرق حول
  الشفتان والعينان مع رعشة عجيبة..!!

تألقت عينا الطبيب في قوة وقال :
- ليكن...

سأله الوزير:
- أيمكنني أن أعرف اسمك؟

أجابه الطبيب:
- هل هذا مهم لك أيضا؟

هز الوزير رأسه نفيا وقال:
- كلا...

قال له الطبيب:
- إذن ...موعدنا بعد صلاة العشاء...في القصر..!!

ثم تركه وانصرف لحال سبيله...

لاحظ رجال الوزير أن الوزير توقف عن الحركة ومتابعة ذلك الطبيب الذي راح يبتعد..
ويبتعد..!!
ويبتعد..!!

فاقتربوا منه وقال له احدهم:
- هل نتبعه يا سيدي؟

هز الوزير رأسه نفيا وقال في شرود:
- كلا...إنه رجل غريب فعلا...!!

قالها وفى رأسه تدور فكرة عجيبة..
إلى أقصى درجة..!!

***
                        الفصل الخامس: لقاء

جلس السلطان (علام) ومعه وزيره (عدنان) في حديقة القصر ومعهم الطبيب (سلمان) الذي سأل:
- هل أنت متأكد سيدي الوزير أن هذا الطبيب سيأتي؟

أجابه الوزير:
- نعم...سيأتي...أنه رجل يحترم كلمته..

سأله السلطان (علام) :
- وكيف تكون متأكدا من ذلك وأنت لم تعرف اسمه بعد ؟

أجابه الوزير :
- مولاي السلطان...إن الأسماء لا تهم...الناس تأتى وتذهب
  ويختفي أثرها..ولا يبقى سوى جميل الأثر..

قال له السلطان:
- عندما يأتي لأداء مهمته...سوف اجبره على اخبارى باسمه
  وقصة حياته..كاملة..!!

قال له الوزير (عدنان):
- لا أنصحك بهذا يا مولاي السلطان...فطالما رفض الإفصاح لي
  عن اسمه...فلابد أن لديه أسبابه..وطالما قال انه
   سيحضر...فسيحضر..إنني خبير بمعادن الرجال.

كان الملك ووزيره وطبيب القصر ينتظران ذلك الطبيب خارج القصر منعا لإدخال الرهبة في قلبه وذلك حسب طلب الوزير ..

كان الثلاثة قد قاموا بتأدية صلاة العشاء وجلسوا في انتظار ذلك الطبيب ...

كان الوقت يمر ولا توجد أي إشارة عن حضور ذلك الطبيب..

حتى أن الوزير قد بدأ يقلق..

إنه واثقا أنه سيأتي..

ولكن كيف لم يحضر إلى الآن؟!!
كيف؟!!
كيف؟!!

وفجأة اقترب احد الحراس إلى حيث يجلس السلطان وهمس في أذنه ببعض كلمات فنهض قائلا:
- لحظات وأكون معكم ...إن الملكة تطلبني في أمر هام..

نهض الوزير وطبيب القصر احتراما للسلطان ..

وما أن غادر السلطان المكان حتى سأل طبيب القصر الوزير (عدنان) قائلا :
- في رأيك سيدي الوزير...لماذا تطلب الملكة مقابلة السلطان
  في هذا الوقت؟

ابتسم الوزير قائلا:
- هناك أشياء يفضل ألا تسأل عنها يا طبيب..!!

وتراجع الوزير برأسه للوراء وراح يفكر في الأمر..

ويقلبه على كل الوجوه..

ثم ابتسم في غموض...!!

وفى ثقة..!!

أما السلطان (علام) فقد دخل إلى قصره وصعد إلى حيث زوجته وسألها:
- ماذا هناك يا (نورا) ؟

أجابته زوجته قائلة:
- لن تصدق يا مولاي السلطان ما الذي حدث..؟

سألها السلطان (علام ) قائلا:
- وما الذي حدث؟

قالت له:
- أريدك أن تأتى معي لغرفة ولدنا (يحيي).

سألها السلطان وهو يتوجه معها إلى غرفة يحيي:
- لماذا؟ ..هل أصابه مكروه؟

لاحظ السلطان أن غرفة ( يحيي) مفتوحة ولا يوجد أي من الخدم خارجها فأسرع يحث الخطى حتى وصل إليها و...
ولما دخل للغرفة وجد أمامه مفاجأة...
مفاجأة مدهشة ...!!

***
هل يفي الطبيب بوعده ويحضر لعلاج الأمير ؟!!
ما الذي حدث في غرفة الأمير (يحيي)؟ !!
ما هي قصة ذلك الطبيب الغامض؟!!

تابعونا....

                         الفصل السادس: اختفاء

((أين ذهب ولدنا (يحيي) يا ( نورا )؟))

هتف السلطان علام بالعبارة في وجه زوجته بعدما شاهد الغرفة خالية فقالت له في قلق:
- لهذا طلبتك يا مولاي ...فلم أشأ أن اخبر أي أحد بالبحث عنه
    قبل أن اعرف رأيك..

سألها السلطان في حيرة:
- والى أين سيذهب...هل هو قادر على الحركة؟

هزت الملكة ( نورا ) رأسها نفيا وقالت:
- كلا يا مولاي...لقد تركته نائما .. في رعاية خادمه المخلص
  (همام)..

سألها السلطان في حيرة :
- وأين ذهب (همام) أيضا؟

قالت الملكة:
- لست أدرى يا مولاي...

سألها السلطان:
- هل بحثت عنه في كل أنحاء القصر؟

قالت له: 
- نعم يا مولاي...بحثت عنه بنفسي ولكنني لم أجده في أي مكان في القصر ..!!

فكر السلطان قليلا ثم قال:
- اتركي هذا الأمر لي يا (نورا) ...قلبي يحدثني أنه بخير.

قالت الملكة في قلق:
- أخشى أن يكون قد أصابه مكروه يا مولاي..

أجابها السلطان:
- لست اعتقد هذا...سوف أكلف من يبحث عنه....ولكن
  بهدوء...!!

وتركها السلطان وتوجه نحو وزيره الأول وطبيب القصر ...

وعندما وصل إليهما سأله الوزير:
- لعل الأمر خيرا يا مولاي...

قال له السلطان:
- نحمد الله على كل حال...هل وصل ذلك الطبيب؟

قال له الوزير:
- ليس بعد يا مولاي السلطان...

نهض السلطان وقال لوزيره وطبيب القصر:
- ليكن...يمكنكما الانصراف ..ربما يأتي الطبيب غدا...

تحرك الوزير والطبيب لمغادرة القصر ...وما أن ابتعدا لبضع خطوات حتى نادي السلطان (علام) على الوزير وسأله:
- أين يسكن هذا الطبيب يا (عدنان) ؟

أجابه الوزير:
- لم اعرف عنوانه بالتفصيل يا مولاي...ولكنه يسكن بمنطقة
  الجبل جنوب البلاد..ولكن لماذا تسأل يا مولاي؟

قال له السلطان:
- سوف أخبرك فيما بعد يا (عدنان) ...يمكنك الانصراف..

تركه الوزير وتوجه نحو بوابه القصر وهو يتساءل في حيرة..

ما الذي حدث؟

ولماذا طلبت الملكة مقابلة السلطان في هذا الوقت؟!!

ولماذا تغير وجهه عندما عاد إليهم؟!!

ترى هل حدث مكروه لولى العهد؟!!

وتساءل لماذا لم يحضر ذك الطبيب؟!!

بدا واضحا أنه لا يجد أجابه على كل هذه الأسئلة في الوقت الحالي ..

وربما يكشف الغد كل شيء

من يدري...!!

أما السلطان (علام) فقد جلس يفكر في كل ما حدث بهدوء .. 

يفكر في ذلك المرض الذي أصاب ولده الوحيد ذا التسعة عشرة عاما فجأة بدون سابق إنذار..!!

يفكر في عرض الوزير بالبحث عن الطبيب بنفسه كي يحافظ على سلامته وسلامة ولده..!!

يفكر في ذلك الطبيب الذي تحدث عنه الوزير في ثقة مؤكدا حضوره من منطقة الجبل ومع ذلك لم يحضر...!!

يفكر في اختفاء ولده وخادمه معا ...!!

وأخذ يتساءل في حيره...

كيف يمكن أن يختفي ولده وخادمه من قصر به كل هذه الحراسة والأمن؟!!

كيف؟!!

كيف؟!!

***

                        الفصل السابع: مهمة خاصة
((أين أنا؟))

هتف الأمير يحيي وهو يفتح عينيه ويديرهما فيما حوله ...

كان من الواضح أنه ليس في القصر...فما حوله من أثاث كان بدائيا للغاية ...

وبينما هو يتساءل في حيرة شاهد الأمير (يحيي) باب الغرفة التي يقيم فيها يفتح ولفت انتباهه أن رجلا ملثما يدخلها وينظر إليه ويقول له:
- حمدا لله على سلامتك أيها الأمير.

نظر إليه (يحيي) قائلا:
- أين أنا...؟

أجابه ذلك الطبيب الغامض:
- في بيتي المتواضع.

سأله (يحيي):
- من أنت ...ومن جاء بى إلى هنا؟

أجابه الطبيب:
- هذا لا يهم الآن...هل تشعر بأي ألم في رأسك الآن؟

أجابه (يحيي) :
- لا...إن الصداع والألم قد زالا تماما...الحمد لله ...ولكن كيف
  فعلت هذا؟

قال له الطبيب:
- لم أفعل شيئا أيها الأمير...لقد قضيت فقط على تأثير السم
  الذي شربته..بدواء فعال..!!

نظر إليه الأمير وقال له في دهشة:
- سم...؟

قال له الطبيب:
- نعم...لقد سقاك أحدهم سما قاتلا...ولكن يظهر مفعوله
  تدريجيا..حتى تبدو أعراضه للأطباء انه مرض جديد..

سأله (يحيي) في قلق:
- ومن يفعل ذلك بى ؟ إنني لم أقم بإيذاء أحد من قبل.

قال له الطبيب:
- لا أعتقد أن من فعل بك هذا يقصدك أنت بالذات...!!

سأله (يحيي) :
- من كان يقصد إذن؟

قال الطبيب في غموض:
- من فعل بك هذا هدفه القضاء على الفروع الجانبية قبل أن
  يقضى على الفرع الرئيسي...!! 

قال له (يحيي) في حيرة:
- لم أفهم شيئا ...هل يمكنك أن تشرح لي؟

أجابه الطبيب :
- ليس قبل أن يعود خادمك..!!

قال له (يحيي) :
- خادمي؟!!

قال له الطبيب:
- نعم..خادمك المخلص والوفي...(همام).

سأله (يحيي) :
- يعود من أين؟

أجابه الطبيب:
- لقد أرسلته في مهمة خاصة جدا...أتركك الآن لتستريح...ولا
  تشغل بالك بأي شيء..

سأله (يحيي) :
- إلى أين ستذهب وتتركني؟

أشار له الطبيب:
- لا تقلق يا سمو الأمير...كلنا بجوارك...

أغمض الأمير (يحيي) عينيه وبدا له أن مفعول الدواء قد بدأ تأثيره..

أما ذلك الطبيب فقد جلس ينتظر الخادم (همام) ..

لقد أرسله بالفعل في مهمة خاصة جدا..

مهمة ستغير كل الأمور..!!

وبمنتهى العنف..!!

***

ما هي المهمة التي تم تكليف الخادم (همام) بها؟
من هو الخائن؟ ولماذا يريد القضاء على الأمير (يحيي)؟
 ما سر ذلك الطبيب الغامض؟!!

تابعونا....
                        
                    الفصل الثامن : الرسالة 

استدعى السلطان (علام) قائد الحرس في الصباح الباكر وقال له:

- عندي لك مهمة يا (صفوان) .

قال (صفوان) في سرعة:
- أنا طوع بنانك يا مولاي..وما عليك إلا أن تأمرني لأنفذ.

قال له السلطان:
- اسمعني جيدا ...ليلة أمس اختفى الأمير (يحيي) مع
 خادمه ..

سأله قائد الحرس:
- ماذا تقصد باختفائه يا مولاي؟

قال السلطان:
- أعنى أنه قبل منتصف الليل لم يكن الأمير (يحيي) في
  فراشه ولم أجد له أثرا في أنحاء القصر ..

قال له (صفوان):
- ولكن هذا الأمر خطير للغاية يا مولاي...من يجرؤ على فعل
  ذلك؟

قال له السلطان:
- لم أعرف بعد...ولم يعرف بالخبر سوى ثلاثة أشخاص
  فقط..أنا وأنت والملكة ( نورا)..وأريد أن يظل هذا الأمر سرا
  حتى نعثر عليه..هل تفهمني؟

سأله صفوان:
- وكيف نبحث عنه يا مولاي ونحافظ على السرية في نفس
  الوقت؟!!

أجابه السلطان:
- هناك منطقة بجنوب البلاد تدعى منطقة الجبل..أريد منك أن
  تبحث عنه هناك..

سأله قائد الحرس:
- ولماذا هذه المنطقة بالذات يا مولاي؟

اخذ الملك يشرح له كل ما حدث بينه وبين وزيره الأول عدنان وما كان من أعمال البحث عن هذا الطبيب.

فكر (صفوان ) قليلا ثم قال:
- وهل تعتقد يا مولاي انه هناك علاقة بين هذا الطبيب
  واختفاء ولى العهد؟!!

أجابه السلطان قائلا:
- نعم..اعتقد أن هناك علاقة وخصوصا أن الاختفاء تم في
   نفس وقت انتظارنا لهذا الطبيب.

سأله قائد الحرس:
- ولماذا يفعل الطبيب هذا؟ إن مهنته إن يعالج المرضى وليس
  أن يختطفهم...ثم كيف سيتمكن من الدخول إلى القصر وبه
  كل هؤلاء الحراس.

فكر السلطان بكل كلمة نطق بها قائد حرسه..

إنه على حق في كل كلمة..

كيف سيتمكن من الدخول للقصر ؟!!

كيف؟!!

كيف؟!!

 ((هل تعتقد أن الخادم (همام) له علاقة بالأمر يا مولاي؟))

سأل قائد الحرس السلطان هذا السؤال فتألقت عينا السلطان في قوة وقال:
- نعم..إن لهذا القصر مداخل ومخارج كثيرة لا يعلمها سوى
  القليل ...منهم هذا الخادم..

سأله (صفوان) :
- ولماذا يفعل الخادم هذا بسيده...إنه على علاقة قويه به ولن
  يسمح لأحد بايذاؤه...

تراجع السلطان في مقعده يفكر مرة ثانية...

قائد الحرس على حق أيضا هذه المرة...

لقد اختبر ولاء هذا الخادم أكثر من مره وهو لن يخون سيده أبدا...

معنى ذلك انه ما دام قد اختفى معه فهذا لن يكون إلا لحمايته والذود عنه..!!

 وهذا يعنى أنه يوجد في القصر خطر يهدد سيده فساعده علي الاختفاء؟!!

ترى أي خطر هذا؟

و أين يمكن أن يختبئ منه؟

أين؟!!

أين؟!!

***

جلست الملكة (نورا) في غرفتها تفكر فيما يحدث حولها..

أن الضربات القاسية تأتى في تتابع عجيب..

يمرض ولدها (يحيي) فجأة وتصيبه رعشة عجيبة تجعل جسده ينتفض بعنف وكأنه يقاوم مرض ما...!!

وبعد ذلك يختفي( يحيي) مع خادمه...فجأة ...وبدون إنذار..!!

 ارتفع صوت طرقات خفيفة على باب الغرفة فقالت الملكة:

- ادخلي يا (شمس)

دخلت وصيفتها (شمس ) وهى تحمل بيدها صينية بها بعض الطعام والشراب وقالت لها:

- طعام الإفطار يا مولاتي...إن النهار قد انتصف ولم تتناولي
  أي طعام بعد ..

قالت الملكة:
- لا يمكنني تناول أى شيء يا (شمس) ...ليس قبل أن أطمئن
  على ولدى..

مالت الوصيفة على أذن الملكة وهى تقول لها في همس:
- إنه بخير يا مولاتي..

نظرت إليها الملكة في دهشة قائلة:
- وكيف عرفتى هذا يا (شمس) ؟

قالت لها (شمس) بصوت هامس:
- أرجوكى يا مولاتي...لا ترفعي صوتك...لقد جاءتني رسالة من الخادم (همام)..

أمسكت الملكة ذراع وصديقتها في قوة وقالت لها:
- رسالة؟... اي رسالة؟

قالت (شمس) :
- لقد أخبرني أن سيده يحيى بخير.. وقال لي أن ابلغك أن
   تأخذي الحذر...!!

سألتها الملكة في قلق:
- الحذر من ماذا؟

قالت لها (شمس):
- هناك من دس السم لولى العهد...ويقول لك (همام) أن هناك
  طبيبا ساعده في تجاوز الأزمة ..ولكن الطبيب لن يعيده
  للقصر إلا بعد أن تعرفوا الخائن..!! 

اتسعت عينا الملكة نورا في وقوة وهتفت:
- إن ما تقوليه خطيرا يا (شمس)..

قالت (شمس):
- هذه رسالة (همام) يا مولاتي كما اخبرني بها...
  ((اعرفي من دس السم للأمير (يحيي) وابلغي السلطان
   (علام..) ولكن في هدوء حتى لا ينتبه الخائن فيعمد إلى
   الفرار...ونفقد أثره..وطمئنيه أن الأمير بخير))

تركتها الملكة (نورا ) وتحركت في سرعة لإبلاغ السلطان بما عرفته من وصيفتها...

وبدا من الواضح أن الإحداث ستأخذ منحنى خطير للغاية.!! 

وإلى أقصى درجة...!!

***

- ترى هل يتوصل الطبيب إلى الخائن؟!! 

انتظرونا في الفصل التاسع مع أحداث كلها متعة وإثارة وتشويق.....
إلى أقصي درجة...!!

ثم أي بقلم كريم خيري العجيمي

-#ثم_أي..
وسيقال لك ذات يوم.. 
أي عتمة جاءت بك إلى هنا؟!..
لا تفكر كثيرا.. 
أنت فقط.. 
اطرق برأسك نحو الأرض، وأجبهم..
لا شيء سوى أن أحدهم..
سحب يد الحياة من بين ضلوعي..
حينما انسحب من مدينة قلبي..
وكان وعدني بالجهاد حتى الموت..
ثم اكتشفت مؤخرا.. 
أنه كان يقصد أن يظل هنا..
حتى يتأكدَ من موتي..
ثم يقفل عائدا..
فعجَّلتُ أطفئ مصابيح الحكاية..
وأدس له خرائط الدروب أسفل وسائد الوداع..
كي لا أؤخره عن أرض جهادٍ جديدة..
شكرا كثيرا يا سيدي.. 
أنت اذهب..
وستتكفل بقايا اللعنة بحضور الجنازة..
انتهى.. 

(نص موثق)..
ـــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

مفترق طرق بقلم مريم مجدي

مفترق طرق

عند مفترق طرق 
يتشرد كل من له وطن 
أياد بارده تتعجل الوداع 
ضحكات مبكيه تهز الأمكنه 
محطات ذهاب دون عوده 
زهور ذابلة أكلتها مقاعد الضياع 
لوم يصم الآذان دون سماع 
وكفتي ميزان مثقوبة بين باع وباع 
الكل مظلوم والكل ظالم 
ضاقت رغم الأتساع 
أحدهم أبتلع قلبه ومضى ملتاع 
كان يقترب ليثبت ان الفراق مقدور 
ومطاع

بقلمي مريم مجدي

حبيب ماما (512) بقلم صبري رسلان

حبيب ماما (512)
..............
هتفضل على كده 
عايش فى الوهم  
بحور أحلام بتأخر رجل تقدم تانيه 
ده إسمه كلام
كدة راضي بحالك 
نايم تحتك كنز كمان 
حظك منحوس تدعك 
فى فانوس عفريت كحيان إشي عنده زهايمر ضغط وسكر
ناسي ده جان  
تنفخه هيطير شغل الأساطير 
هفتان وجعان 
إصحى من النوم 
عالواقع قوم 
بلا شغل جنان 
عديت فى سنين 
من وقت لحين 
ولا عرقك بان 
نايم على طول تحلم بقصور 
وياقوت مرجان
دبلوم ع الحيط أنزوح بالصيت 
ولا أوسكار كان 
شحط له مصروف 
ولا وش كسوف 
عايش مجان 
بالزمه حبيب ماما النوغا       
نصلحه ده إزاي 
بقلم .. صبري رسلان

أمنيتي بقلم وليد ناجي العزيب

(أ منيتي )بقلمي 
وليدناجي العزيب 
ثورة هواك
  في داخلي تجتاحني
وهاجسي 
محلق في عالى سماك
وهواك
 بالقلب يداعب إغصاني
وأبحرت 
مع الأشواق بمركب
 هواك 
فهل سألت 
عن هواك مشاعري
حبك يردد بالقلب 
أغنية 
والشوق على الأوتار في
 داخلي يعزف هواك
ما يسكن 
في القلب أ نسان سواك
فأ قرأ
في صفحة
 هواك دفاتري
النبض 
في قلبي بالهوى أمسى
 يناديك
صارت رؤياك   
أحلا مي وطيفك
  زائرى
وقربك
. سعادتي. وأمنيتي
  لقاك

أزقة الأوهام بقلم محمود العارف علي

أزقة الأوهام
بقلم /محمود العارف علي
-------------------------------
يروي الحكاء في حكاياته.... أن وصول
الإنسان إلى ما يصبوا إليه يبدأ بصعود
درجات السُلم درجة درجة.... وعلى إثر
 هذا شرعت بالصعود.... .. حتى وصلت

 إلى أعلى الدرج.... كانت الشمس وقتئذٍ
 تلملم ما تبقى لها... من خيوط النور بعد
 أن اختلط سواد الليل.... بإحمرار الشفق
 بدت لي...... الأحلام كالسراب في الأفق
 
 فما صعدت إلا لكي أسقُط......... مُرتطماً
 بالأرض فخرجت صرخة...... ارتد صداها
 في جوفي.. بدأت الأرض تدور من حولي

داهمتني الأحزان سريعاً.... دون أن تترفق
وراقصتني رقصة................الطير المذبوح
ارتعش جسدي ........في مقاومة الاختناق
فأخذت أبكي .....................وقلبي يتمزق

تعالت الأصوات من حولي............. يقولون
مازال............................... على قيد الحياة

...............أقول أنا جثه متحركة تسير في
أزقة الأوهام....... أنا أُشبه النهايات الحزينه
في حكايات الحكاء........ تلك النهايات التي

تدعو إلى البكاء......................... ومن جديد 
..........ينهش الفقر كل ما تبقى من الأحلام
فأرحل في مشوار طويل........ خلف الموت

قِطة تعلِمُني بقلم سليمان كامل

قِطة تُعلِمُني 
بقلم // سليمان كاااامل 
*************************
وبالإفصَاح .....ظَننتُ أنني بَشَر 
وأنني أفْقَه الكائنات خٌلقا وأدبا

وأن الرحمة من سَجَاياي التي 
أَبذُلُها للبعيد والقريب حُبا وقُرُبا

فإذا بي أرى قِطتي تَسبِقُني 
لِما هو أرقى وأَشرفُ طَلَبا 

عِبادَتُها لله بالأفعال فِطرَة بها
لا تُرائي ولا تُداهن ولا تَطلب إِرَبا

مَن علمها من فقهها من تَعَبّدَها
فَليس الإفصاح هو الرّقي حَسَبَا

لُغات ونَظَرات وإِشارات مُبهَمَة 
هكذا نراها لكنها تعلمنا عجبا 

غُراب ونَملة وهُدهد وقِطة 
أساتِذَة لنا ونزعم الرقي شِعَبا 

تـهاوَى بنا الغرور كُلما شَردنا 
وضللنا الطريق أزمانا وحِقبا 

وظننا أننا الأمثل ولم نمتثل 
لشريعة الإله ربنا رغبا ورهبا 

أهو الرقي زَهوا أن نَطَقنا ؟
فالكائنات أفصح مِنا بِرا وعـتَبا
****************************
سليمان كااااامل..... الثلاثاء 
2022/10/25

هل حان وقت الرحيل بقلم فلاح الكناني

هل حان وقت الرحيل.؟
والقلبُ معك سقيمٌ وعليل

عهدكِ لي لن نفترق ابداً
وعهدالعاشق لموتٍ يحيل

لايُقطف الورد بمنجلٍ حاد
فحرام ٌ يؤتى ذليلٌ وقتيل

تذكري عهداً كان بينا يا..
من قتلتِ النهار ثُمَّ الليلِ

الدنيا بعدُكِ ظلامٌ حالك
والظلمة لاينفع معها دليل

لا اريد عطفاً منك عنوةً
والود لمن يبدي الجميل

لا تبحثي عن خلٍ بعدي
أنا الحبيبُ الاوحد الخليلِ

حملتُ حبك بين اضلعي
دهراً فوجدته ليس ثقيل

لايثقل كاهلي عشق العمر
فأنا لمجنون ليلى ..سليلُ

فلاح الكناني
23 أكتوبر 2019

قطارُ العُمْرِ بقلم نزهان الكنعاني

قطارُ العُمْرِ
................
قطارُ العُمْرِ في دومٍ يسيرُ
وفي ممشاهُ قد يحلو المسيرُ

نوافذُهُ فقد تهديكَ لوناً
من الإبداعِ أنّى تستديرُ

على شفتيكَ يرتسمُ ابتهاجٌ
وفي الوجناتِ وجهٌكَ يستنيرُ

              .........

وَمن تلكَ النوافذِ رُبَّ تُمسي
كئيباً حينَ طرفكَ أذ تُديرُ

لربَّ تشاهدُ الألوانَ زيفاً
وفي ليلِ المآسي إذ تحيرُ

على شفتيكَ يرتسمُ اكتئابٌ
وفي النبضاتِ إذ يلظى سعيرُ

              ..........

فَدَع عينيكَ عمّا إذ تراهُ
بكَ الأَوْلى قطارُكَ تستشيرُ

محطتكَ الأخيرةُ حين تدنو
فهل ترضى بأنَّكَ تستجيرُ ؟

وتلتمسُ التأنّي بعضَ وقتٍ 
وفي بضعِ الدقائقِ تستعيرُ

لكي تبتاعَ مسعى البِرِّ : ممّا
ستُمهٍلُكَ المحطةُ والمسيرُ

لعلّكَ بالمؤونةِ والمزايا
لدى مغنى الجنائنِ إذ تصيرُ

وما ظنّي ستحظى من نوالٍ
وفي ممشاكَ قد فات الكثيرُ
.............
الشاعر نزهان الكنعاني

الراحلون بقلم شهناز العبادي

الراحلون
الراحلون في قلوبنا ديارهم
أشتاق لمن يسكنون في القلب دارهم
فأن غابوا هجرت الدار من أهلها
فنبكي علي خراب الدار في هجرهم
نتغني بالدار ولا نتذكر سكانها
أما أنا للدار تركتها 
ولن أنسي من كانوا عمارها
أساس الدار بمن فيها 
وفي القلب مكانهم 
فأن غابوا عني تبا 
تبا لكل الديار بل تبا للأرض كلها
تذهب الديار ويبقي العزيز الغالي 
فأنا لم آمل الإنتظار لمن أشتاق لهم 
وفي القلب مكانهم 
يامن تسير فوق قبري قف شوي
في زماني كنت مثلك فأقرأ القرأن علي
الفاتحه علي روح أمواتنا وأموات المسلمين جميعا جزاكم الله كل خير 
شهناز العبادي

نعاس العرب بقلم محمد خميس حس

.....نعاس...العرب
...أصحو...ياعرب
......يوم..القيامة..أقترب
...الدور..بيلف. .علينا
...وحنا شايفين..بعنينا
.....كل..اللي..بيحصل.لينا
...ولأخونا..العرب
...أصحو. ..ياعرب
....فلسطين. .بقالها.زمان
..مجروحة . .والجرح.متهان
..القدس..بلد..الأديان
...سور..وسجن...وسجان
...بغداد...بلد..الحضارة
.. كانت..للعلم..منارة
...كانت...مصباح..ورايه
...صبحت..دم..وضحايه
...والله..دي..حرام
....علينا...ياعرب
...أصحوياعرب
....لبنان. .ارض.الجمال
 . أرض. .الخضرة
....والجبال..
 ..بقت..حطام في..حطام
..والسبب..عدو..جبان
..سوريا. .ياحوريه
...أغتصبوا..فيكي..الحريه
..بشار..وجنوده .بيقتل
..في..شعبه..ولا همه
..الدور. .بيلف...علينا
..وحنا..شايفين. .بعنينا
. كل..اللي.ييحصل..لينا
...ولأخونا...العرب
...أصحو. ..ياعرب
...يوم..القيامة...أقترب

الشاعر محمد خميس حس

إليك بقلم سها عبدالسلام

إليك.... 
إليك اكتب وبعينيك تتوه المعاني.......... 
 وليف الروح انت رغم الأنين وبعد المكان 
تمر الأيام بلوعة الشوق فتذوب الأماني.... 
سألت عنك لظى الحنين وأجاب بحرماني 
لا تقنطي هجير مشتاق بكل الأزمان........ 
جاءت تناهيد السهد شاردة تعبر أفناني.... 
وتلقى السلام على قلب يحيا بأحزاني..... 
ليضيع بدروب الهوى عمري ووجداني....
وهو يسكن محراب الشمس زاهداً عنواني 
وأنا قمر ضياء العاشقين ومنبر الألحان .....
إبنة الفجر عروس البحور ومرساة الشطأن
ولا سبيل من لقاء يدمي المغيب وخواء الآوطان 
أيها الليل الساهر بترانيم الجوى إرفق بخلاني 
و اسكب رسائل أدمعي الملقاة بدربك الفتان 
بين كفى أميري ليقراني بين سطور الوجدان
🖋️#سها_عبد _السلام 🌷🌷

و أعرف بأني سأقتل بقلم سعد الساعدي

 واعرف باني ساقتل 

واني سادفن حيث انتهيت 

وان جيوش الحقد تحاول

وبمكر جيوشك اني ابتليت 

واني لا احمل سيفا 

واني وحيد منذ ابتديت 

منذ خطوت اليك احارب 

ارغم نفسي حتى بكيت 

اعرف باني ساقتل 

واني سادفن حيث انتهيت 

وشعري يموت حيث مكاني

تموت ليالي فيك اشتهيت 

اعرف ان حظور مماتي 

بيدك انتي واني نسيت 

واني اغفل انك انتي 

كل بلائي وفيك رضيت 

كلماتي 

سعد الساعدي 



دنيا الناس بقلم خليل شحادة

 دنيا الناس


يا عالم .. الدنيا أجناس

آدمي بيرفع الراس

وأزعر بالقدم بينداس

ما كل الناس هيي ناس

متكبر ما عندو ذوق

ومتواضع عندو احساس

وحقير شغلو دساس 

ونمام شيطان خناس

مسكبن صايبو وسواس

وشايف حالو وحش درباس

إشرب كاس وعبي كاس 

الدنيا حكاية كل الناس

ناس لازم تنداس 

وناس بتنحط ع الراس


خليل شحادة / لبنان


لوعة الجفاء بقلم جليلة فريدي

 لوعة الجفاء

بقلم جليلة فريدي 

=================/

جف الوصال وشح همس المساء 

رباه  انعدم من القلوب الرجاء

بعدما تعثرت خطاوينا قبل اللقاء ..

تمنيتك بلسما  ولروحي الدواء والشفاء ..

رنين همسك كان لي الرواء والارتواء ..

ركبت بحرا  أمواجه هوجاء ..

 أجر سفينتي بأشرعة العناء ...

تقاذفتني أمواج الهجر والأنواء ..

ألقت بي على ضفاف البعد والجفاء ..

سقيمة  والهموم أصعب داء ..


والصمت الرهيب  يحاربني كالأعداء..

 دياجير الأمل لم يعد لها بريق ولا ضياء .

قفار قلبي خريف لم يعرف ربيعا ولا شتاء ..

توسمت فيك اخضرار روحي لأنعم بالسكينة والصفاء .

حملتني على دروب البعد والجفاء .

عسل الشوق موت مصفى ينخر  الأحشاء

ولوعة الحنين  عذاب وابتلاء ..

الحنين يقض مضجعي لاراحة ولاهناء

خلف أستار الليل يتبلل خدي بالبكاء.

وشم الدمع شلال الشجن والأرزاء.

تنهدات ألم تتصاعد كأنها هواء .

كنت لي الوطن  مات الود وأصبحنا غرباء..

وحطمت  مضغة كانت لديك رهينة 

 لاتزال   أسيرة في زنزانك  كالسجناء.

وروحا انطفأ وهجها  ممزقة كالأشلاء

حسبي  ما تجرعت من كؤوس الهم والشقاء..

مات الإحساس  وصرت من التعساء 

بل  جسدا دون روح أو صخرة صماء. 

 حنانك كان ينير عتمة حياتي كالضياء.

ستبقى ذكراك نقية رمز الصفاء 

اتنفس الصبر في البعد كالهواء ..

وأجتر الألم  فليس لي نصيب أن أكون من السعداء 

أهدهد ألما بداخلي يرفض الاختباء .

سأجمع حقائب روحي فقد جف منبع الوفاء .

إرحم ضعفي يا إلاهي  ودثرني بثوب الراحة فليس لي سوى الدعاء.

حروفي من نسج الخيال للأنثى خير عزاء 

فرفقا يا من تنوي الرحيل ببنات حواء..

بقلم جليلة فريدي 

من المغرب


لما تلقيت الخبر بقلم اسماعيل الشيخ عمر

 لما تلقيت الخبر

طيفك أمامي عبر

سقطت من عيني دمعتان

شيء في القلب انكسر

أرشيف أمامي عبر

عشرات الصور 

طفولتنا ... 

شبابنا ...

كل ما كان بينيا حضر

رحمك الله يا صديقي

ومبارك ما تركت من أثر

فما الحياة إلا لحظة نغادرها

بطرفة عين أو كلمح البصر

هاهنا لا ينفع الكلام

أذا ما أمر 

الله صدر 

فهذي مشيئته

ولا ينفع الحذر 

ونحن المحكومون

منذ خلقنا بالقضاء والقدر

فلا مناص من الرحيل 

ذاك كأس يشربه البشر 

جئنا هذا العالم مجبرين 

ولم نستشر 

ونقضي عمرنا 

كله 

ونحن نمتحن و نختبر 

ونرحل عنها مكرهين 

فهل نستقي العبر..؟

قدرنا أن نبقى في محطة الحياة

ننتظر موعد الرحيل 

ننتظر السفر

فكلنا على درب الرحيل سائرون 

لا نعرف متى نحتضر

سنمضي كطرفة عين ذات قدر

أونختفي كلمح البصر

فلماذا...

نقضي عمرنا في كدر 

ونماهي الحذر

وننسى اللحظةالتي فيها سنحتضر


الشاعر 

اسماعيل الشيخ عمر


سألنا بعض بقلم شهناز العبادي

 سألنا بعض 


سألتها من أنت ؟

وماذا تريدين ؟ 

لم تجبني ولكنها 

غضت البصر 

وسألتني من أنت ؟

لم أجب 

حدقت بنظرة 

تعتليني

وجدت سؤالك 

يناديني

وكأنك منذ زمن

تعرفينني

هل شعرت  بي؟

 هل احسست بي؟

ياهل ترى

لورحلت عنك هل

ستطاردني عيناك؟

أم أنت مجرد وهم 

يعتريني

بعدت عني للأسف

ولكنك لم تفقديني

لا أعرف ماذا يدميني

إحساس غريب من 

عذاب سنيني

خالص الود والتحيات

لك .. 

لا أعرفك ولاتعرفيني

ظهرت بحياتي فجأة

وغادرت وكأنك لم 

تريني

أيقظت مشاعر نامت منذ زمن

ومشيت دون التفات

بعد أن أوقدت لهيبا 

منطفئا ردني إلى

 حنيني

أيام الصبا والشباب

لاتتركيني


شهناز العبادي


غداة أطلالتها بقلم محمد الباشا

غداة أطلالتها 
***************
صامت خلخال ملهمتي لكنه يهز أديم الأرض يجذب الروح الى العناق
ماست على شغاف القلب تخفي بين رسوم قدها من الحسن ما لا يطاق
غدائرها ليل طويل متموجة نسجت بأنامل الرقة فما ابقت لي من باقي
لها طيب كعرّف الياسمين يدل عليه هيجان نفحاته متأصل الأعراق 
وشاح الحياء يجلل هيبتها يرسم دورة بدر الوجه في ساعة الأشراق 
خَود مهفهفة قد نصبت بيني وبينها كلل تخاف الحسد أم نظرة الأحداق 
بان على جيدها نظم شذرات نسجت كأنها كواكب في السماء بلا تلاقي
غداة أطلالتها عجلت على الروح حتفها فصرت ميتا قبل يوم الفراق
أحاذر من سيوف لحظها البتارة خوفا على قلبي من رميت بلا عناق
لمى شفاه تركت في الروح لهفة تتجدد عند اللثام عذوبة في المذاق 
برقعها ما أخفى عليَّ نظراتها وما اماطت اللثام عن وجهها البراق 
رموشها عرائش كرم تتدلى دلالاً يفيض من رضابها شهد نمير مهراق 
قد أعارت نسيم الفجر عذوبة به تهتدي الروح بعد ما كان يسأل الانعتاق 
سبحان الذي أبدع بخلقها تجلت في عوارض الوجه كانوار شهاب براق 
طوفان الوجد يجتاحني ترك أشيب الرأس يتصابى يعلو عليه الاشتياق
أذهبت بصبابتي فأمسيت تائها في أفلاك صفاتها وبات القلب لها انسياق 
ريح الهوى قد هبت من أرضها تحمل نسيم الصبا والقلب لها يساق 
ما غفى لي طرف وطيف وجهها يراودني في كأس مدام غرامها الدهاق 
اداوي جروح الذكريات وما راعني غير ليالي الوحدة بلا ذنب او اشفاق 
قادني الحنين إلى دوحة هواها مستسلماً وقد أخرس للعناد أبواق
ما سلوت عن رؤياها ولا تراءى لي غيرها والقلب زمخر عاليا كله أحتراق 
قد نادى حسنها على القلب الموؤودة أشواقه فأصبح حيا نابضا خفاق 

بقلمي....محمدالباشا/العراق 

ماست = تبخترت 
غدائرها = ضفائرها 
عرّف = طابت رائحته 
خَود = امرأة ناعمة
نمير = عذب 
زمخر = صاح

بكت عيني بقلم هالة خالد بلبوص

بكت عيني

بكت عيني
 فخطَّ الدّمعُ حروفي
حروفٌ من لظى الأشواق 
تكادُ تلهتبُ فيّ نيران قلبي
تهدي للحاقدين أوجاعي 

أوجاعٌ من حرقةِ الفؤاد 
تزيد من عذاب أحبابي
وعذابي..
********
بكت عيني 
فخطّ الدّمع حروفي 
زاد من لوعتي وأرقي 
آه ياعشقا أتعبني 
ويا روحًا أضحت موئلي 
أنا كلّي ..كلّي فداك 
روحي اليوم باتت ملكك لا ملكي
*******
بكت عيني 
فخطّ الدمع حروفي
حديث عشقٍ أنهكني
أضنى لي فؤادي 
وأتعبني..
أسقطني في بئر الأوهام 
ونسج من آلامي وأوجاعي 
ثيابا علّها تواري دموعي 
آهٍ ياحزنا أنهكني..

هالة خالد بلبوص

زور المقابر بقلم محمد جمال فايد

..............زور المقابر..............
..........................................
زور المقابر ياابن أدم واتعظ
.....واجلس بين الدروب ساعتين
وإبك على نفسك وازرف 
.....دموع الندم وحسرتك م العين
واسأل نفسك قول لها
..............فين راحوا حبايبك فين
واسأل المقبرة كم ضمت
...... ناس كانوا في الطباع حلوين
لو مروا بطريق كنت تشم
....... نسيمهم في الدروب رياحين
واسألها يامقبرة كم إندفن 
.... جنبهم فيك من عصاه ملاعين
قضواحياتهم غش وخداع 
...وفجروا بالفتن بين البشر براكين
منهم معلم بخل بعلمه
........واشتري من الدروس فدادين
ومد إيده لطلابه رغم
..........إن أمواله في البنوك ملايين
ومنهم إمام وخطيب هيفضل
......المنبروالمسجديلعنه ليوم الدين
لأنه ماانتهى عما نهاه ربه
.......واتخذ إلهه هواه مع الشياطين
ومنهم مسئول خان الأمانة
........وعاش ومات يدعي بإنه أمين
وغيرهم وغيرهم باعوا
..ضمايرهم لطمع دنيوي وحقد دفين
واسأل ياإبن أدم ربك التوبة
...... ورؤية المصطفي بشوق وحنين
وادع ربك يكون قبرك 
.....روضة من رياض الجنة يامسكين
وتكون الجنة في الأخرة منزلنا
...ومنزلك ومنزل القراء مع السامعين
وإنه يغفر ذنوبنا وذنوبك 
... يارب آمين يارب أمين يارب آمين
................بقلم الشاعر....................
.............محمد جمال فايد...............
..........جمهورية مصر العربية...........
.....كفر شبرا زنجي الباجور منوفية..

خَريْفُ الشِتَاءِ القَتِيْل بقلم سامي يعقوب

الِكِتَابَةُ بِأَبْجَدِيَّةٍ ثُنَائِيَةِ التَرقِيْم :

خَرِيْفُ الشِتَاءِ القَتِيْل .

هِيَ أَنْتِ فَكُونِي مِن كُلِّ الفُصُولِ الشَذَا فِي أَلْوَانِ الزُهُور ...

و كُونِي نَشْوَةَ المَوْتِ ؛ الفُضُولِ ، فِي جَسَدِ الذُبُولِ النَفَسَ الأَخْيْر ...

بَعْثًا جَدِيْدًا لَدِيْكِ ، و مِنْكِ - إِلهًا خُرافَةً - طَعْمَ العَبِيْر ...

و كُونِيَ لَوْنَ شَفَتَيْكِ يَسْرِي فِي وَرِيْدِيَ ؛ نَكْهَةَ المَرْأَةِ الأُولَى فِي دَمِيَ - نَبْضَ القَلْبِ - يَفْضَحُهُ صَوتُ الهَدِيْر ...

و كُونِيَ صُعُودَ هَاوِيَتِيَ و كُونِيَ القَيَامَةَ ؛ أَشْهَدُهَا مَرَتِيْن ، 
وَقْتَ أَكُونُ صِفْرَ الزَمَنِ فِي أَبَدٍ خَلْفَ المَكَانِ ،
 أَعِيْشُكِ سِرَّ عَيْنَيْكِ - الأُنُوثَةَ - كِلَانَا نَفْسَ الفَلَكِ و مَعًا سَوِيًّا نَطِيْر ...

هُوَ الحَرْفُ مِنِّيَ يَعْزِفُكِ صَفَاءَ هَذَا المَسَاءِ جَمِيْلَ شُعُور ...

مُنْذُ الآنَ ، و لشَهْرٍ ، لِدَهْرٍ ، فَلْيَقُلْكِ حَرفُ قَصِيْدِيَ عُصُور ...

لِكِ ؛ نُقْصَانِيَ مِنِّيَ ؛ يَعْزِفُ لَكِ جَمَالَهُ الكَلِمِ كَثِيْر ...

و قَصِيْدًا يُنْشِدُهُ الدُورِيِّ يُمَعْنِيْكُمُ ؛ السَعَادَةَ ؛ المَعْنَى وَفِيْر ...

فِي هَذَا الخَرِيْفِ الذِي جَاءَ بَعْدَ صَيْفٍ مَطِيْر ...

و قَبْلَ المَوْتِ القَادِمِ مَعَ أَيْلُولِ شِتَائِيَ الفَقِيْر ...

هِيَ رُوحُكِ الشفيفةُ الأَنِيْقَةُ أَسْمَعُهَا تَقُول : مَعْنَى الحَرْفُ الذي كَتَبْتُ و لَا أَعْرِفُ فِيْهِ ، 
مَعْنَى الكَلَامِ إِلَّا فِي نُقْطَةِ السَطْرِ الأَخِيْر ...

مَاذَا أُرِيْدُ !!!؟ أُرِيْدُكِ خَفِيْفِيَ الذِي مِنْكِ ، إِلَيًكِ ،
و فِيْكَ أَهْوِيَّ صُعُودًا لَوْنَ السَمَاءِ أَصِيْر ...

و أُرِيْدُكِ مِنْكِ جَنَاحَيْنِ إِلَى عَالَمِيَ الدَاخِلِي ، و غَرَقًا مِنْكِ فِيَّ هَبَاءً أَطِيْر ...

وَقْتَ صَاحَت غُرُوبًا لِيَ النَوَارِسُ : لَا تَنْسَى بَقِيَتَكَ فَوقَ الصُخُور ...

شَارِدَ الخُطَى ؛ مَا عَادَت تَعْنِيْنِيَ و الرُوحُ شَظَايَا ،
تَعِبْتُ سَيِّدَتِيَ مِن خَرِيْفٍ يَسْكُنُنِيَ و صَعُبَ المَسِيْر ...

و سَافَرَت شَمْسُكِ أَنْتِ ؛ الوَطَنُ الصَغِيْرُ ؛ الكَبِيْرُ ، خَارِجَ الرُوحِ فِي كُلِّ البُحُور ...

بَكَيْتُ دَمْعِيَ كِتْمَانًا نَازِفًا و أَبْكَيْتُ المَسَاءَ مُسْتَاءَ المَصِيْر ...

شَوْقُ الحُبِّ لَحْنًا حَزِيْنًا يَعْزِفُهُ الدُورِيُّ و أَسْرَابُ الشَحَارِيْر ...

فَأَدْمَعْتِ و القَمَرَ لِأَعْرَفَ بِأَنَّنِيَ الأَنَا الذِي هُنَاكَ ، 
الأَنَا ؛ الأَنْتِ - الأَنَايَ ، الأَنَا ؛ أَنَاكِ قَدَرُ القَدِيْر ...

فَهَل يَا تُرَى كَمَا أَرَانِيَ دَاخِلِيَ لَسْتُ بِخَيْر !؟ ...

‏9:41 PM
‏September, 26, 2022

سامي يعقوب .

حين يكتمل القمر بقلم هشام بلعروي

حين يكتمل القمر... 
             قلم: هشام بلعروي (الجزائري) 
هل تعلمين أني ... 
حين أداعب وجنات الحنين 
أكون في انتظارك 
و حين أجتمع بأوردة الأمل  
أتكئ على كتف رابية لقياك 
أتمتم بتنهيدة تهمس إليك 
براعم قصائد زهرية 
يا مخملية القدر 
أيتها الباسمة 
الراسمة بدربي الطويل...
سوسنة لوجودك 
لهفتي بين أهدابك 
و شوقي... 
يقص الحكايا من فصولك 
حين أهوى فيك السفر 
فتعالي كأول لقاء... 
كحبات مطر 
و كأرض ترتوي...
حين يكتمل القمر 
عانقي نبضي 
يا عاصمة الحب 
ودعيني أرسمك... 
مني إلى الشريان 
دربا يرتحل إليك 
 عهدا....
 يرتديك تراتيل قصائد
تستظل بذكراك 
حين يكتمل القمر... 
يا باسمة... 
                       قلم: هشام بلعروي (الجزائري) 
                            ترانيم الحروف 4890

لأني وحيد بقلم عادل العبيدي

لأني وحيد
——————-
لأني وحيد
لأن من اهواها خلف 
الضباب البعيد
إليها أنادي 
والصدى ؛ صَوت نحيب

ايعنت ثمار الشوق 
في العلياء باكية
صوت من اهواها خوار
يُسمعني صوت عويل
تناديت والرماح سحاب
تحوم فوق بقايا ثكل
مجندل طريح
سَئمت قلوبنا عذاب اليأس 
مغرمة 
والنوى أضاع الصبرمن ايدينا
وأودع 
القلوب في سجون
الليل يطويها الحنين

وحيدًا والنجوم 
والمصابيح حولي نار 
بين يدي ولكني إن نظرت
في عينها 
لا أرى إلا ليل طويل 
ومن ندى الدمع على سرائر
الوحدة تزورني
بدجى الليل
أطياف وخيالات وأفكار 
وأعز الزوار 
كلمات من ثغر حبيب

كوني قمرًا 
كوني سماءا
كوني شجرا 
تغفوا بين طيات اوراقها 
آثار السنين
أحلى ما في الكون
 متاخم 
أبهج لو الأقدار  
ترضينا
———————————-
ب ✍️ عادل العبيدي

لم يسلم من الندم بقلم زهير شيخ تراب

لم يسلم من الندم

لم يصدق القولَ معشوقٌ فلا تلمِ.. 
واعذر محبا فإن الحبَّ ذا غَرَمِ

ما فاتني الحبُّ إلا أنْ بُليتُ به..
فالقلب مستعرٌ والجسم في ألم

بادرته شغفا من مهجة ذبلت.. 
والنفس مجهدة من شدة السقم

ما كنت أحسبه صلدا يعذبني.. 
حتى برى جسدي من شدة الهيمِ

خلتُ الهوى عسلا كالشهد أرشفه..
لكنه جبلٌ في الصدر ذو جثمِ

لا يسبقنْ احدٌ للحبِّ مبتهجا..
فالحب يسحقه.. يغدو الى العدم
رفقا بمنهزم

ما ناله الشهدُ إلا أن يذوق لظى..
أو أُمطرت بيداءه بالنار والحمم

ياللفؤاد ترامى نحو قاتله..
هل يصلح الحبّ في قاع بلا دِيَمِ

اخلصته الود لم يأبَ الخضوع له..
وازداد في صلفٍ من بالغ الكلَم

حتى أشفّ جراحاتي التي نتأت.. 
في مضغة الصدر بل في مطرح الشمم

بات الشقي ونجم الليل يرقبه..
نام الأنام ولم يهجع ولم ينمِ

أشفق بقلبي أن تذروه عاصفة..
من لاعج الشوق لا تعبثْ بمنهزم

لم استرح أبدا مما أكابدُه..
صبري تبدد في عزي وفي هرمي

داء الغرام غمارٌ لست أنشده.. 
من يطلبِ الحبّ لم يسلمْ من الندم

زهير شيخ تراب

عاشق الحسن بقلم مصطفى محمد الهنداوي

( عاشق الحسن )
*************
عاشق يا ناس حسنها 
كلمة بقولها كتير 
سبحان دا اللي خالقها 
حورية في التصوير 
من نظرة ملكت فؤادي 
والعشق أمره خطير 
كل اللي شاف قدها 
سلم وقال يا جميل 
البدر من وجهها 
نور ومنها يغير 
الورد فتح ياروحي 
ولصوتها يغني الطير 
كلامها زي العسل 
دي أصيلة بنت امير 
احتار في وصفك نزار 
والكل حتى جرير 
أنا المتيم في حبك 
وهعيش عمري اسير 
الشاعر مصطفى محمد الهنداوي
٢٤أكتوبر ٢٠٢٢

رحاق بقلم يحيى حسين

رحاق
بقلمي يحيى حسين

أودع الشوق والحنين وهمسه
وقد كانوا بالامس القريب رفاقي

وأعود لشظف الحياة وجدبها
وأعود لأسري لكي أشد وثاقي

خضت الطريق وقد علمت بخيبتي
قبل اللقاء رأيته بأفاقي

لكن آبيت حكم الزمان وخطه
خط الزمان لا امل في تلاقي

خط الزمان ع الجبين وجدته
بكل أسفاري رأيته بأحداقي

كتب علي ان أتجرع وحدتي
فهي الرحاق هاتها يا ساقي

يحيى حسين القاهرة
24 أكتوبر 2022

أرضيت هجري بقلم آمال محمود

💚أرضيت هجري💔

عهدتُكَ عاشقاً و خِـلَّاً وفيَّاً
هواك زرعتهُ فـي شِقِّ صدري

ظننتُ بأننا جسدٌ وروحٌ
فكيف تركتني،أرضيت هجري؟! 

حسِبْتُ بأن قلبك ذو وفاءٍ
ولم أعلم بأني لست أدري

وحتماً لن يمرَّ الأمر سهواً
سيعظم عشقك بدمي ويسري

أيّا حبيباً بهجرهِ كوى فؤادي  
فتآكلت مهجتي وقتل صبري

وهبتُكَ فرحتي فجنيتُ حُزناً
فيا لندامتي وشديدِ قهري

أيّا أنياط خافقي جودي
بنهرٍ من النسيان يجري

 ليت الهوا بالصدق يحيا
لطابَ العيش و هَنأ عمري

أيّا سيلاً من الدموعِ تمهلي
و يا أشواق قلبي انتحري

ليت خافقي لم يعرف الهوا
 لَحييتُ بصفاءٍ وأقبل فجري

فـ عفواً لم يَعُدْ للحُبِّ بابٌ
لقد أغلقتُهُ وأَعَدْتُ قَدْري

فلم يبقى في القلب نبضاً
أيّا أشلاء القلب، أين قبري؟*

بقلمي، الشاعرة، آمال محمود 
29/9/2022م
@للجميع

الاثنين، 24 أكتوبر 2022

الأحمقُ بقلم مصطفى الحاج حسين

* الأحمقُ.. *

         أحاسيس : مصطفى الحاج حسين . 

حين تأتيكِ قصيدتي
ترفَّقي بها
هدِّئِي منْ روعِها
دعيها تلتقطُ أنفاسَها
فهي مضطربةُ الأحرفِ 
غيرُ واثقةٍ من نفسِها 
تشعر أنَّها ذليلةُ القامةِ 
ركيكةُ الوجدانِ 
فأنا من أرغمَها على المجيءِ 
إليكِ 
وقد حاولتِ التَّهربَ 
لكنَّها في النهايةِ 
لا تجرؤ أنْ تعصي لي أمراً 
ترفَّقي بدقاتِ قلبِها 
علَّها تكتسبُ بعضَ الجسارةِ
وهي في كلِّ الأحوالِ
بريئةٌ ممَّا تحملُهُ لكِ من حُبِّي 
أنا الذي حمَّلتُها كلَّ هذا الشَّوقِ 
وضمَّختُ حروفَها بقبُلاتي 
وأسكنتْ في عينيها شَغَفي 
أمرتُها 
أن تُقبِّلَ يديكِ 
وخديكِ.. وشفتيكِ 
ومساماتِ عطركِ 
وستائرَ ضوئِكِ 
وتنهداتِ سريرِك 
ومقبضَ صمتِكِ 
وبلاطَ غرفتِكِ 
هي مجبرةٌ على قول 
ما زوَّدتُها به 
إنْ خانتني قتلتُها 
ووجهتُ إليها تُهمةَ الخيانةِ 
قصيدتي بريئةٌ من جنوني 
ومن ضجيجِ شغفي 
وشبَقِ أنفاسي 
هي خجلى منكِ
لكنَّها لا تعصاني 
فاقتليني 
ولا تمزِّقيها 
واشنقيني 
ولا تتسبَّبي لها بالحرجِ 
أنا العاشقُ 
التَّائهُ .. الضَّائعُ 
المتهوِّرُ .. المندفعُ 
المهووسُ .. الصَّفيقُ 
ابن الحرامِ 
الذي لن يتراجعَ عن حبِّكِ 
مهما كان المصيرُ . 

               مصطفى الحاج حسين. 
                       إسطنبول

السعادة بقلم صالح مادو

السعادة
قالت لي
تعال معي
لنزهة إلى النهر
لبست قميصي الأبيض
وهي لبست قميصها الوردي
كانت في انتظاري
وهي في غاية الجمال
الريح يداعب شعرها الذهبي
أمسكت بيدي....
وقالت لي..
أنت ساحر
أنا أحبك
وهي تعلم
إني اشتاق لها
كنت أحيانا
أمسك يدها
خوفا من ان تسقط
كنا نسير
وهي تبتسم
وأنا أشعر
انها تقترب مني
وانا كنت
أرى الحب
في عينيها
عدنا مساءا
ونحن في
غاية السعادة
.........
صالح مادو
المانيا

أبنَت هَوِاء قَلبِي بقلم أحمد ميشو

أَبنَت هَوَاء قَلبِي على عِشْقِك قد نوى بليت بدَائِن وُوليس مَعِي دَوَاء

 اخْبرْتكي بِعشْقي لَك وأنْتَ على بُعْد وهجْرَان قَلبِك قد نوى

أَنَا اَلَّذِي جَعَلَتْ حَبْكَ دَاءِ كَالسُّلْطَانِ بِجَسَد وَأَنْتِ تَعْرِفِينَ أَنَّكَ مَرْضَى لَيْسَ لَهُ دَوَاءُ 

وَقَلْبِي مِنْ عِشْقِكَ إِعْلَانَ أَنَّهُ مُتَيَّمٌ وَلَيْسَ لَهْذَاءْ قَلْبُ غَيْرِكَ نَحْيَاءْ وَنَمُوتُ سَوَّى

اُكْتُبْ مَا فَعَلَتْهُ بِي حَتَّى أَشْتَكِيكُ عِنْد مِنْ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءُ بِبَحْرٍ وَفِي اَلْهَوَاءِ

 رِفْق بِحَالِي يَا بِنْت هَوَاءِ قَلْبِي مِنْ عِشْقِكَ دَأَبَ وَكُلُّ حَدِيدِ بِنَارِ اِلْتِوَاءٍ
 ‏
 ‏ قَبْلَ حُبِّي لِكَيْ عِشْتَ حَيَاتِي مَظْلِمَاتٍ وَأَنْتَ اَلَّتِي بِحُبِّكَ ذَلِكَ ظُلْمُ ضوِء

مَا طَلَبَتْ شَيْءً غَرِيبٍ مِنْكَ لَكِنَّ طَلَبَ أَنْ نَبْقَى مَعَ بَعْضِ طُولِ اَلْعُمْرِ سَوَّى

 يَا جَمِيلَةً اَلْعَيْنَانِ قَلْبَ لِيَكُ هَوَاءَ وَجَسَدِي مِنْ شَدَّدَتْ حَبْكَ زَابْ وَلِتَوِّء
 ‏
 ‏ يَا قَارَّةُ اَلْفِنْجَانِ أَخْبِرِينِي عَنْ اَلْغِيَابِ هَلْ يُوجَدُ لِي مَرَضُ اَلْعِشْقِ دَوَاءً
 ‏
 ‏ شَاكِيَةٍ لِقَاضِي عِشْقِيٍّ عَنْ مَرْضَى وَحَالِي فَبَكَى عَلَى مَابولِينْ بِهِ سُوءُ
 ‏
 ‏ اَلْحُبِّ مُرْضٍ يَا سَادَتِي يُبْلِي اَلْجَسَدُ بِعِلَلٍ لَا شِفَاءً لَهَا وَقَلْبِ بِهِ اِكْتِوَاءٌ

أَخْبِرِينِي لَمِنْ اُشْكِي هَمِّي وَوَجَعِي وَعِلَّتِي بِحُبِّكَ يَا بِنْت هَوَاءٍ

 مِنْ شَدْدَتِي عِشْقِي لَكَ طَلَبَتْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّي بَعْدَمَا قَلَبَ مِنْ أَلَمِ عُوءْ
 ‏
 ‏ لَا فَرْق عِنْدَ اَلْعَاشِقِ بَيْنَ نَهَارِ وَلَيْلِ فَكِلَاهُمَا بِوَجَع صَارَ سُوءٌ

هَذَا حَالِيٌّ وَحِيدٌ اِشْتَكَى مِنْ أَلَمِ اَلْعَاشِقِ وَلَا جَدَّ مِنْ عَلَى مُوَاسَاتِي وَخَيْرُ نَوْءِ
 
نَحْلاً جَسَدًا مِنْ ظُلْمِ هَوَاءٍ وَصَارَ جَسَدٌ ضَعِيفٌ وَلَيْسَ عِنْدَ قُوًى 

أَخْبَرُونِي كَيْفَ أَتْرُكُهُ وَيَتْرُكُنِي وَكَيْفَ بَعُدَ ذَلِكَ اَلْمَرَضِ وَتَعَبِ إِحْيَاءٍ وَحُبٍّ عَلَى مَوْتٍ قَدْ نَوْءً

 تَبَّ لَكَ يَا بِنْت هَوَاءٍ مَافِعَتَلَهْ بِحَالِي جَعَلَتْنِي مَرِيضًا وَمَرَضِيًّا لَيْسَ لَهُ دَوَاءٌ

أحمد ميشو 

Ahmadmasho

@الجميع

خواطر سليمان(١١١٥) بقلم سليمان النادي

خواطر سليمان ... ( ١١١٥ )

"وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا "
الطلاق ٣

أجمل ما في التوكل على الله انك تشعر بالتواصل مع الله تعالى، وأن الانقطاع عنه هو انقطاع لكافة وجوه الخير ... 

التوكل على الله هو شعورك بأن قلبك يهمس إليك أن تتقرب منه ، وأن تغالب هواك والشيطان الذي يسعى بكل ما أوتي من فتن ووساوس ليبعدك عنه لتكون معه في أصحاب السعير ... 

التوكل على الله هو أن يتحول همس قلبك الخافت الذي تسمعه لنفسك من مجرد نية في سريرتك ، ليكون هتاف جلي وعالٍ وصريح ، توكلت على الله فاطر السموات والارض ... 

ويكون بمثابة قوة هادرة تطحن في طريقها نوازع الكسل والركونِ إلى الأرض وإلى الأسباب التي قد تنسيك رب السموات والأرض والذي بيده خزائن كل شيء.... 

التوكل على الله هو أن تأخذ بالأسباب ويكون لديك اليقين التام في أنه قادر من خلال حرفين فقط "كن" إن يحول ما تحت قدمك ذهبا وفضة لو شاء، لأنه وحده هو الغني الحميد ... 

سليمان النادي
٢٠٢٢/١٠/٢٥

رسائل بقلم كلثوم حويج

رسائل ،،،
في موقد النسيان
✍كلثوم حويج 🇸🇾
تغتالني الأماني 
تدغدغ فؤادي 
حفنة من الأشواق 
تذروها رياح الماضي
و في الصباح كطيرٍ
يفتش عن الأرزاق 
تغتالتي الأشواق ،،،
تطوي سنين الجفاء 
أن ألتقي بك ،،، على
جسر مدينتي العتيق 
حباته لؤلؤية ،،،
و تربة طينية كالعقيق . 
هواؤه عليل ،،،
ننهل فراتًا دون ارتواء
خمرًا طيب المذاق 
سلسبيل موجه عذب
عميق ،،، كؤوس
بالشوق مترعة 
فاض رحيقها 
رسمتها على أوراق 
دفاتر يلفها دخان
وحزن عميق ،،،
كم يتوق لقلبي ؟!!!
الركض أنا وأنت 
ذهابًا وإيابًا
نعيد ذكرى الطّريق 
أيام الدِّراسة 
ثانوية مستقلة اسمها 
ثانوية العاشقين
خفقات قلبينا 
تشبه مدقة البوظة 
و عزفها ،،،
طرب عربي أصيل 
لحن يلملم صقيع قلب 
تقطعت أوتاره يغلفه 
نبض الغائبين ،،
وصوت بلبل يشدو 
هناااا حريق
لصوته صدى 
صوت يئن كالغريق
كحفيف أشجار 
الخريف .تساقطت
على الطّريق 
تستعر نارًا تغرق 
الأماني والمنى 
حزينة تسأل
أين الصّديق ؟!!!
أين الرفيق ؟!!
لا صوت ولاهمس يجيب 
فقط ،، صوت النّحيب 
من جسم نحيل 
عارٍ ودمع ثقيل 
صوت طفلة 
من سنين ماضية
حفرت على وجنيتيها 
من دمع العيون أخاديد 
تثاقلت خطى السنون 
بطيئة كالبطريق 
مايغيظ ؟!!!
استحالة أن نلتقي 
فلا مناص ولاعودة 
فقد ضاق الطريق ؟!!!
سيبقى فؤادي 
بوجد ،، إليك يسافر 
روح تعشق نداي . 
رسائل في موقد النسيان 
هل مات الشوق ؟! 
أم مات ساعي البريد ؟! 
بقلمي 🦋
كلثوم حويج
سوريا

مُرّ طيفك بقلم محمد الباشا

مُرّ طيفك
***********
ليت الورد يحمل لك مني احلى الكلمات 
لما تركتني هائما بهواك تتناقلني الاهات
اطلب نورا لدربي وقد احاطتني عتمة
فانى لي نور بعد عينيك يابسمة الحياة 
*******
ما ظننت شمس الحبيب تعشق المغيب
هل طاب لها الصد فرمتني الى النحيب
ليلي طويل وانا بالهوى بت صب عليل
فكيف السبيل لقلبك وانت لي الطبيب
*******
اتأملك تعيد لي قلبي كي تفرح العيون
في بعادك تتناقلني الاوجاع والظنون
اما يكفي سهر ليلي وانت عني بعيد 
ام تفرح بوجعي والامي وهذا الجنون
*******
لا تسألني عما فعلت ذكراك في روحي
ليالي الهوى وكلام غرامك زاد جروحي
أحن لأيام خلت تتراقص لروحي طربا
كم انا مشتاق لها واعليت لها صروحي
*******
مر طيفك يهجر ليلي فقد أدمى المقل 
ارحم عذابي قبل حلول موتي والاجل
لم غرورك بانت سجاياه وراح يغريك
والهوى برحيلك بالحياة قد فقد الامل
******* 

بقلمي...محمدالباشا/العراق

أنت وحدك بقلم حسن حوني جابر

أنت وحدك 
غصة في القلب 
سويعات الغياب 
تدافعت الكلمات 
بين النور والضباب 
اشتقت لراحة البال 
لحظات عابرة 
كان حلما 
أمام محراب عينيك 
ترددت في النظر إليك 
ضاعت الأماني 
اطفئي حريق الروح 
تمادى فيك عشقا 
تسقيني العذاب 
دموع تروي ذكراي 
يبارك صمت الشوق 
استحضر طيفك الكامن 
أخبرك دون همس 
غلفت رحيق ذهولي 
استقبل موجات الشوق 
حسن حوني جابر، العراق

أحبك بقلم سلمان العابدي

احبك 
الى انفاسي تخرج من صدري 
لتحمل اليك آهاني و تنهيداتي 
التي تعبر عن مدى حبي و اشتياقي
فاشتاق اليك 
والى النظر في عينيك 
و اشوف لقائك بكل مافيه من لحظات إنتظار 
وأعشقك بكل مافي قلبي من عشق و غرام 
ارسل اليك سلامي 
وارسل اليك قبلاتي 
وكل ما لدي من تحياتي
كلمات و القاء : سلمان العابدي

أشتاق عينيك بقلم هالة الحداد

أشتاق عينيك

أشتاق عينيك كل وقت
فلي معهما همس وكلام
أكاد اغرق ببحرهما
حين تطيل نظرة بسلام
فأكون كريشة طائرة
تمايلت عشقاً لهوى النّسام
كنجم يلمع في السما
والناس تنظره في هيام
ويفيض الحنين بروحي
فما أرى سوى عينيك بالأحلام 
ما اخترت عشقهما إنما
بُليت بنظرة كنصل السّهام
بنظرة منك لعيني 
تُشعَل بالقلب نار الغرام 
 أتوه عن الوجود كأنني
 ‏روح تذوب وبعينيك المقام
 ‏بالله عليك عاهِدني حبيبي
 ‏تظل عيناك حِصنِي من الأيام
 ‏وان جار علينا الزمان
 ‏تكن سُقيا لقلبي كالغمام
 ‏تكن فرحََا ونور العين
تكن دواء الروح والسّقام
وكلما مَرً يوما لنا
اعزف لعينيك اغنية وانغام
 أشتاق عينيك كل وقت
فدونهما كل عِشق يُصام

بقلمي هالة الحداد

مشاركة مميزة

لون الحياء بقلم هبدالصاحب أميري

  لون الحياء بقلم السفير عبدالصاحب أميري عبدالصاحب الأميري &&&&&&&&&&&&&& كلّما أردت...