الأحد، 10 نوفمبر 2024
ضفاف الوفاء بقلم ثريا مرتجي
تمثال الحرية بقلم محمد أگرجوط
دوائر بقلم عبدالرحمن المساوى
أوبة بقلم عبدالرحمن المساوى
نَحْوَ مَشْرِقِنا بقلم محمد الدبلي الفاطمي
التفكك الأسرى بقلم معمر حميد الشرعبي
وهم الحبايب (734) بقلم صبري رسلان
زراعة الأرض والاكتفاء بقلم معمر حميد الشرعبي
حياتي بقلم عبدالكريم عثمان ابو نشأت
عالم الأكاذيب بقلم الطيلي صابر
عَالَمُ الْأَكَاذِيبِ
فِي عَالَمِ الْأَكَاذِيبِ . . .
تَتَسَكَّعُ . . تَتَرَاقَصُ الْكَلِمَاتُ . . .
وَتَسْرَحُ . . بِمَنْطِقٍ غَرِيبٍ . . .
تَتَبَجَّحُ لَهَا الْعُقُولُ وَالْأَفْئِدَهْ . .
تُسْتَفَزُّ كَغَرَابِيبَ سُودٍ . . .
تَرْتَدِي الْهَمَجِيَّةَ وَالِاغْتِيَالَ . . .
تَصُوغُ أَحْلَامًا مَجْنُونَةً . . .
تَصُمُّ الْآذَانَ . . وَتُمَجِّدُ الْعَرْبَدَهْ . .
بِعَالَمٍ مَجْنُونٍ رَهِيبٍ . . .
بِحَرْفٍ خَرِفٍ تَنْطِقُهُ . . .
بَاهِتٍ تَتَدَثَّرُهُ . . .
تُرَصِّعُ أَنْيَابًا . . .
بِصُرُوحٍ مُشَوَّهَةٍ . . .
تَبْنِي فِي الْأُفُقِ . . .
هَيَاكِلَ كَسِيحَهْ . .
فِي عَالَمِ الْأَكَاذِيبِ . . .
كُلُّ كَلِمَةٍ فِيهِ تَتَعَثَّرُ . . .
تَتُوهُ مُسَافِرَةً . . .
بَيْنَ هَلْوَسَاتٍ مَعْشُوقَةٍ . . .
تَتَسَاءَلُ مُنْدَهِشَةً مُتَعَجِّبَةً:
أَعَالَمٌ حَقِيقِيٌّ هَذَا . .
أَمْ غِطَاءُ لِلْفَضِيحَهْ؟!
غَرَابَةٌ وَاغْتِرَابٌ . . .
تُتَرْجَمُ الْكَلِمَاتُ . . .
بِطَرِيقَةٍ عَجِيبَهْ . .
فِي عَالَمِ الْأَكَاذِيبِ . . .
يَسْكُنُ الشَّرُّ . . .
كُهُوفَ اللُّغَاتِ . . .
بِسُرْعَةٍ مَارِقَةٍ . . .
تَتَجَلَّى الْمَعَانِي . . .
بِأَشْكَالٍ مُبْهِرَةٍ . . .
تَتَحَوَّلُ الْقَوَاعِدُ . . .
إِلَى لُعْبَةِ أَفْكَارٍ . . .
فِي غِوَايَةِ السَّنَاجِيبْ . .
فِي عَالَمِ الْأَكَاذِيبِ . . .
تَنْتَحِرُ الْأَحْلَامُ . . .
تَبْدُو الْحَقَائِقُ جَفْلَى . . .
لَا مَنْطِقِيَّةٌ . . .
أَوْهَامُ مَجَاذِيبْ . .
الطَّيْبِي صَابِر (المغرب)
نحن و القدر بقلم عادل العبيدي
نحن و القدر
———————-
عصف الزمان وحان
أن يهجعا
فإلى الهدى يا حبيبتي
الى الهدى
إن تأبيا فقد مللت من الضنى
حتى لكدت بالفراق أن اكسرا
وتمزقت من الهبوب أشرعتي
رياح خشيت بقسوتها أن ارحلى
ما زلتُ أحسب العصف
قبل حدوثه حتى ركدت
وليس لي أن أزهقا
صعب المراس ، ما أقسى وقعته
لولا الصباح
ما لمت نفسي الضيا
ذهلنا سكارى حائرين شُردا
للدهر نرجوا عنده أن يرفقا
كلَّت أبداننا وأكبادنا
لا يقوى فؤادنا أن ينبضا
تحاور العيون وهي دامعة
وتصارع الأرواح كي لا تقتلا
يا عاشقي ، وقفتُ فلربما
نجونا ، وهدَّ الزمان وأرفقا
إن كان الزمان لم يرفق بنا
فمن الصواب بعمرنا
أن نسلما
سنمضي مع الأقدار رغم الأسى
لعل بعد الصبر نجني المُنى
————————————
ب ✍🏻 عادل العبيدي
نور يخرج من وسط الظلام الحلقة الثانية بقلم مونيا بنيو
نورٌ يخرج من وسط الظلام
الحلقة الثانية :
قال :
كنت قد كتبت في أحد الأيام أن الباحث عن الحق لا يراه إنما يرشده الله إليه..
بدأت استرجع كل ما حدث منذ حواري مع ذلك الملحد:
السؤال الذي عجزت عن اجابته.؛ دهشتي في تلك الطفلة الفلسطينية.؛ الأفكار التي تدفقت فجأة إلى رأسي وعدم قدرتي على النوم.؛ والاشعار الذي جائني كرسالة ربانية..
أنا أعلم بأننا نخوض حرباً فكرية ضخمة وأعلم بأن الاعداء لن ينجحوا في السيطرة على عقولنا و التحكم في أفكارنا و قراراتنا لاننا مع الحق ..
وأنا مدرك بأن حربهم ليست من أجل احتلال فلسطين أرض أجدادهم إنما غايتهم الأساسية هي فناء المسلمين وهذا الكلام يدركه أي مسلم ذو علم ومعرفة.، ولكنني تعمدت ذكره في قصتي لعل أحد الغافلين يقرأه فيستيقظ من سباته
دخلت إلى سجل النشاطات في تطبيق الفيسبوك بحثاً عن الفيديو الذي رأيته لتلك الطفلة.؛ وبعد قليل من البحث وجدت الفيديو ثم دخلت إلى الصفحة التي قد نشرت الفيديو
كانت صفحة شخصية لشاب ثلاثيني العمر.؛ كان وسيما بعض الشيء ذو ملامح رحمانية ووجه بشوش خصب تلك الملامح التي تبدو مألوفةً لأي شخص في الوهلة الأولى ويبدو أنه المعلم الخاص لتلك الطفلة..
وبعد تصفح عميق في صفحة ذلك الشاب أدركت أنه يُدرّس الفقه الإسلامي في ساحات المسجد الأقصى فقد رأيت عدداً من الفيديوهات لمجموعة من الطلبة التي كان قد نشرها مسبقا في صفحته..
كنت قد أعجبت بذلك الشاب لما يقدمه من علمٍ لأولئك الأطفال رغم الظروف التي تعيشها فلسطين.؛ فلسطين التي تتعرض لإبادة جماعية بأسلحة فتاكة بينما يدافع عنها شعبنا العربي بالهاشتاكات والمقاطعات..
وما زلت اسأل نفسي الهذا الحد قد ضعف الايمان وانبهرت عقولنا بالقشور والتفاهة حتى نجيب صرخات طفل تحت الركام بهاشتاك لعين..
ما شاهدته في تلك الليلة لم يكن مجرد أطفال يقدمون دروس الفقه..
او ربما هي كذلك للأشخاص السطحيين ولكنه بالنسبة لي كان مشهد غاية في الغرابة..
فإن الحروب التي حدثت في بلداننا أتت لنا بأجيالٍ جاهلة بعيدة عن الدين.. أما في فلسطين فالأمر مختلف.؛ هم يزدادون إيماناً وصبراً واحتساباً..
لم يكونو مجرد أطفال.. بل رأيت بهم نوراً يضيء الأمة ويرفع الهمة ويزيل الغمة..
تماما كالنور الذي ينبعث من وجه معلمهم ذلك الشاب الثلاثيني الذي أدركت نقاء قلبه من حب الاطفال له..
كانت جولة عميقة في صفحة ذلك الشاب..
عميقة بالشكل الذي جعلني أعود الى سؤال ذلك الملحد حين قال لي لماذا لا ينصرنا الله رغم أننا الدين الحق لأجيبه بكل ثقة ينصرنا الله بأمثال هذا الشاب الفلسطيني الذي يزرع الدين الحق في قلوب أطفالنا لينتج لنا جيلاً يعشق الموت في سبيل الله والختام حب للاستاذ الفاضل@عبد الرحمن مريش
بقلم الكاتبة
مونيا بنيو
منيرة
من يسقي الياسمين بقلم البشير سلطاني
من يسقي الياسمين
شح السماء من عيب فينا
تلقفته من سوء تدبر وتذكر
نرجوا غيثا وما نزل إلا البلاء
صب علينا كالبرد فكنا هشيما
من يسقي الياسمين في الشام
عاد يبكينا دما بدل دفء الدمع
لا حياة لنا دون الشام وغوطته
منه سقى الأمير مجندا الغيم
سألت الحاضرين عن حالنا
بكى الصبي قبل الشيخ عويلا
نحن من باع القيم والشيم مزادا
لما لا يقبل الدعاء منا تراتيلا
لكثرة الإقلاع عن نواهينا
دونا الإثم عقودا وأمضينا
نهوى الرذيلة ونبجل أعادينا
جف الماء عن الياسمين من يروي
غصن جف كان ردا على تجافينا
بقلمي : البشير سلطاني
يتمتم باسمك قلبي بقلم محمد كاظم القيصر
يتمتم بأسمك قلبي
يتمنى ان يكون لعينيك
احتلال
سناتي الليل إليك
زيارة فيها يكون الحلم
وصال
ساطرق بابك كالضوء
في لقاء زادك من الجمال
جمال
ثم بعد اي جنون
زادني باحثا عن قلبي
يا حواء الدلال
يتمتم بأسمك قلبي
كترنيمه أم لطفلها
بداء الشوق أصابه
عشق حلال
فلا الهدوء يغيبني
ولا كلمات السطور
حين الشعر تقال
ليتني لوصفها اقدر أتمتم
بذلك الحال
اقول بت حرفا أول قصيدي
يجيب القارئ معنى
ان التمرد داخلي
روحا بات ومنال
وانك في ذلك الجزء
من ايامي أسما
لا خيال
فقد اكتفيت بقدري معك
وزاد في الأقدار روعه
الكمال
وان تمتم قلبي بأسمك
فالشوق قد غلبه
في غرامك آهات
الاغتيال
فخلف تلك النبضات
من قلبي عزفت لحنها
الليال
فكانت أحاديث الغزل
والفقد والسؤال
كانت كمن يخيط شراعا
دون ابحارا فلا بحر
ولا أمواج كالرمال
فقد كانت تمتمه
لا تعرفها الأشعار
ولا أساطير الأولين
أو معلقات الفصال
فقد تسللت لجوارحي
حتى بت اهذي بها
كالزلزال
بقلمي
محمد كاظم القيصر
٨ / ١١ / ٢٠٢٤

















