الثلاثاء، 13 مايو 2025

خلق عجيب بقلم أسامة صبحي ناشي

    خلق عجيب  


كن عادلا وإستسلم للمشيب  ....

ولا تصدق بعد اليوم أمل ....

فالسنوات لا تترك للمرء حبيب  ...

والأيام لم تعد كما كانت  ....

وكم كانت بين يد الأحباب تطيب  ....

وكم داعبت دفيء الليالي ....

فلم تصب القلوب وقتها بداء  ....

وأن أصابها فهناك ألف يد  ...

فلا حاجة لمعالج ولا طبيب  ...

وكم كانت المسافات قصيرة  ....

فكان أبعد الأحبة من قلوب قريب  ...

وكم كانت الحياة حلوة  ....

وكم كان صاحبي في شأني حكيم  ....

فكان محق حين يخطيء وحين يصيب  ...

ويال روعة فؤاد أمي وطيبتة  ....

حين ينطلق علي لسانها حل لكل ملمة ....

فلتهدء يا صغيري كل شيء قسمة ونصيب  ....

هاك وقد رحل كل الأكابر  .....

ولم تبقي منهم إلا ذكريات  .....

لها شكل وصوت وفي الجوف دبيب  ....

ومازلت يا أبي تملأ كل المكان  ....

ومازلت أراك خلق من الله عجيب  ....


تغيرت الدنيا وتبدلت الأحيان  .....

وإختفي العزيز  ....

وتناثرت البقايا و خلت الأركان  ....

وخجل الجمال فلم يعاود الظهور  ....

وتسيد القبح وماله من أعوان  ...

وشوة المنطق و سيطر الغموض  ....

وتبدلت كل التفاصيل  .....

فلم يعد هناك خطاب كي يفهم من العنوان  ....

وربما حصلت علي نتيجة ومردود  ....

إن عاملت الأرجل والأقدام  ....

ولا تنتظر خير إن عاملت العقول والأذهان  ....


أخبريني يا دقات حين القرار  ....

ولا تخجلين مني  ....

فأنا عاقل والعاقل دوما في وضع أنتظار  ....

يحتل ركن من الكون ليكفية  ....

ولا يسعي ولا يحب لفت الأنظار  .....

يترك كل ما لا يعنية  .....

ويعلم أنه في كون الله  ....

بحكمتة يسير ويعمل ويدار  ....

وحمد الله علي نعمة  .....

إذ كان لله عبدا  .....

وبين الخلائق سيد الأحرار  .....

وقد رضي بما قدرة الرحمن  .....

فإغتني بدين وعقيدة  ....

وبعد عن كل تفلسف وإبتكار  ....

وعلم أن المرء مرهون بعملة  ....

ومن الله القوة والعزيمة والإصرار .....

وللمرء في كل وقت سقطة وكبوة  ....

وبعد الهزيمة يعاود القوي الإنتصار  .....


أسامة صبحي ناشي


ألم أقل بقلم حسن الداود الشمري

 ألم أقل 


ألم أقل لك أنا 

أن التي أنت هنا


 في القلب فيه تسرحي

 في القلب فيه تمرحي 

وما أنا إلا أنا لا أنا 


فرويدا علي تمهلي  

وإجعلي مابيننا بيننا 


وتدللي كيفما وشئت 

وشاء لك كل الهنا 


فما أنا إلا لك 

ولك دوما مذعنا 


والعمر قد وهبته

 لك كله لا زمنا


فبأي الإحجيات 

تلومينني وتقولين

 عني ليس أنا 


فأيا فاتنتي لطفا بنا 

وبحالي المسن المطعنا


فغدا لو جاء الغرام

 جاء ويسأل عننا 


ولم يجد مننا 

لا أنت ولا حتى أنا


ويبقى غريبا تائها

 يرجونا المنى ولا منى


فعودي وليتك ترجعي

 تلك الهناء والهنا 


لأنك ولأنك أنت السرور 

      وأنت المنى


فيا لك من مؤنسة تبكي

وتشكي على صدري انا 


وتبكي وتقول لي أن لم

 تكن أنت الحياة من أنا


ثم تعود وتنضوي هناك 

       وبعيدا عن الدنا


وأنا لم أزل أعشقها كما

عشقتها بإول الزمنا 

بقلمي

  الشاعر حسن الداوود الشمري 12 / 5 / 2025


وطن لا تحمله الجغرافيا بقلم جبران العشملي

 وطن لا تحمله الجغرافيا

بقلم جبران العشملي

«ــــــــــــــــــــــــ☆☆ــــــــــــــــــــــــــــ» 


بين وطني وبيني،

علاقة لا تُفكّكها الكلمات،

كأنني وُلدتُ من ضلعه الأيسر،

أو كأن وجهه هو أول انعكاس رأيته في مرايا الغيب، قبل أن أُولد.


إنه حبٌّ يتجاوز الإدراك،

لا يتكئ على لحظة شعورٍ زائل،

بل يستند إلى جوهري، إلى كياني،

إلى السؤال الأشدّ خطورة:

من أكون... من دونه؟


وطني ليس حدودًا على خريطة،

بل الامتداد الحيّ لمعناي،

هو النصّ الذي تسبقه كلّ الهوامش،

النبض الأول في قصيدة وجودي.


أُريد لهذا الحب أن يظلّ مستيقظًا،

أحميه من الغبار، من صخب العالم،

ومن التصحّر الخفيّ الذي يأكل الأرواح،

ذلك الذي يحوِّل الإنسان إلى ترسٍ بارد في آلة لا تشعر.


أرعاه كما يرعى المرء احتمالات نجاته من العبث،

كأن حبّي له هو الجواب الأخير

في اختبار اللامعنى،

الطوق الوحيد في محيطٍ بلا ضفاف.


أخاف على هذا الحب من الخذلان،

أن يذوب بين الأصابع كالماء،

أن يسقط في فخّ التاريخ بلا شاهد،

بلا بكاء، بلا أثر.


لا أريد لوطني أن يصبح سردية منتهية،

أو خريطة شاحبة نُسيت ملامحها في ذاكرة الأمم،

لا أريده أن يُدفن في كتب الجغرافيا

كإمبراطورية ماتت دون أن تُفهم.


وطني...

هو السؤال الذي لا إجابة له،

هو الألم الذي لا يُحتمل،

هو الدهشة،

هو الامتحان الدائم لمعنى أن تحبّ شيئًا

أنتَ فيه... لكنّك عاجز عن إنقاذه.


تأمل ختامي:

هل الوطن هو ما نسكنه،

أم ما يسكننا؟

وهل يكفي الحبّ وحده لإنقاذه من موته البطيء؟


ربما...

لا وطن بلا حب،

لكنّ الحب، إذا فُقِد وعيه، إذا سُلبت حريته،

يخدر... يُنسى...

يموت،

كما تموت المدن في صمت الخرائط.




يوميات بين رحلتي بقلم محمد ختان

 "يوميات بين رحلتي"

زمني تقاصع بين رحلتي واِحترت بشأني

عصوري لا أكاد أفقه حالات تعاقب أجوائي

يومياتي ثناترث كزخات الأنفاس عمق صدري

أرصادي ثبث أجواء خفقان متشعبة جوف جسدي

حيرة ما بعدها حيرة تتراكم فيها اِظطربات أفكاري

الحلم يراود إلهامات وردية تعج البال وتنطفي

الحال من المحال وتغزوا شرود خواطر هواجسي

أشواط و أشواط تقطع مسافات تحد بغية وتستعصي

تغير كل شيء واِنقلبت موازين خفقان قلبي

أيتها الروح الساكنة ألا أقيمي وزن ميزاني

فما عدت أعيش ولا أفقه طريق سبيلي

اِختلط النهار مع الليل واِمتجزت كل قيمي

أيتها السماء أمطريني شتاءا تحمل سنابلي

أنبتيني زرعا يعطي محصول يولدني

إزرعيني وردا يستمد من أزهارها عسلا يشفيني

كوني يعج قلق وضياع كما الظل يرعبني

أيتها الأسراب المهاجرة إحملني لعلي أغدوا بطبعتي

أحلق بعيدا بين السحب وأنتقي منها أحوالي

مامثلي يداع له سر ولا يخفي جوانح قد أجد إنبعاثي

فيوما ما سأجد طريقا يهدي السبيل ويوجهني

ما فقدت يوما اليأس ولا أعلنت اِستسلامي

تمت بقلم محمد ختان



أصل البكاء مر بقلم قسطة مرزوقة

أصل البكاء مر


في عيون المساء أصل البكاء مُرْ

ينزل على الخدين ملح كما جَمرْ

حبيس بلا أنيس  يُضير النحيب

يترآى للوجنتين نار بركانٍ بصَدر

والسحر بعينيك  يقتل بلا  سبب

نظرة تشعل  وتُذهل  حتى القمر 


في عيون المساء أصل البكاء مُرْ

تموت نبضة ولا تعزيك دمعة قهر

يا ليت روحي  أُغرفت  بِعمقِ نهر

تنتفضْ  بردًا  بداخل  الكِبدِ   حَر

ينقض طيفك يكسر كحرف جر

وحشُ ظلام ولا تدري أينَ المَفَر


في عيون المساء أصل البكاء مُرْ

الألم وجع  والوطن  يحتويه قبر

شارد الفكر نسيت الذكريات دهر

مرَّ الهوى هزال والصبر فناء عمر

ضمني  إن رياح  الوجع   لا تذر

أجر  خيباتْ  تؤلمني  بلا   عذر 


في عيون المساء أصل البكاء مُرْ

لا تهجري  وتلبسي  ثوب الغدر

أهواك بالمشيب وإن كل البصر

أهواكَ ومن حسنك يغارُ  القمر

بالعشق أسير لأن الحب للبشر

لا تكابري واحضنيني كما نسر


في عيون المساء أصل البكاء مُرْ


قسطة مرزوقة

فلسطين

بقلمي

                                                  13.05.2025


جاري البحث بقلم اتحاد علي الظروف

 جاري البحث

ما زلنا وما زالوا

غائبين.......

رفاق قدامى 

كانوا نور الطريق

جاري البحث

أين أنتم  متواجدين

لما الذاكرة احتفظت

بريحكم.....

ما اعتقدت يوما

أن هذا يكون...

كيف كبرنا........

وكيف صارت المسؤلية

علينا ديون......

جاري البحث

علنا في لحظة

غير محطة الموت 

نلتقي.....

فالذاكرة لا تخون

عنهم.....

جاري البحث

بقلمي اتحاد علي الظروف

سوريا


نَغمَةً الوُجُودُ بقلم عزالدين الهمامي

 نَغمَةً الوُجُودُ


***


دَعِينِي أبنِي مِن هَوَاكِ قَصَائِدِي


وَأرسُمُكِ الفَجرَ الذِي أرجُو خُلودَه


 


 فأنتِ الوَحيُ إذا ضَاعَت مِني السُّطُورُ


وأنتِ فِي عَينِي ضِيَاءُ قلبِي وَوَقِيدُهُ


 


فِيكِ الحَنَانُ وفِيكِ سَلوَى عَاشِقٍ


التقَى بِعَينَيكِ المُنَا بَعدَ سُدُودِه


 


وَيدَاكِ إن مَسّت جَبِينِي هَزّنِي


دِفءٌ كَان اللهُ قَد بَارَكَ وُجُودَه


 


قَد كُنتُ قَبْلكِ نَايُ شَوقٍ صَامِت


حَتى أتَيتِ وصِرتِ أغنِيةً فرِيدَة


 


هَمسُكِ دُعَاءٌ فِي مَسَائِي يَنحَنِي


يُشفِي جُرُوحِي وَيَغمُرُ النفسَ السَّعِيدَة


 


أيَا نَغمَةً مِن سِحرِهَا قَلبِي طرُوبٌ


أهِيمُ فِيهَا كُلمَا زَادَت نَشِيدَه


 


سَأكتُبُ الأيَّامَ بِاسمَكِ أنجُمًا


تَزهُو عَلى دَربِ المَحَبّة فِي صُعُودِه


 


مَا بَينَ هَمسكِ والمَسَاء طِيبُ اللقَاء


والقلبُ بَينَ حَنَايَاكِ يَنسَى شُرُودَه


 


ولئِن غَفَوتُ ففِي المَنامِ سَألتَقِي


بِعَينيكِ حُلمِي وابتِسَامَتُكِ وُعُودَه


 


يَا مَن سَكنَت الحُلم فِي صَمتٍ لطِيف


صَوتُكِ نَسِيمٌ ومِسكُكِ الرُّوحُ الفَرِيدَة


 


وَجهُكِ صَبَاحِي وابتِسَامَتُك ضِيَاء


يَسرِي كَكُنُوزِ فجرٍ يَنثرُ وُرُودَه


 


عَينَاكِ ليلٌ فِيهِمَا أنسَى كُل شَيءٍ


وبَين رُمُوشِك أرتَوِي عِشقًا أرِيدُه


 


مَا دَام فِي صَدرِي بَقايَا نَابضٍ


فَأنتِ فِيه الحُبّ والنَبضُ وًوُرُودِه


 


وفِي حُضنُكِ الدُنيَا تَطِيبُ وَتَزدَهِر


وَيصِيرُ قَلبِي فِي هَوَاكِ لهُ وَقُودَه


***


بقلمي


عزالدين الهمامي


بوكريم / تونس


2025/05/13


إلى وزارة التعليم بقبم حمدان حمودة الوصيف

 إِلَى وِزَارةِ التَّعْـلِـيـمِ ..

(حَجَجْت مِنْ بَلَدٍ عَرَبِيّ أَثْناءَ إِعَارَتِي فِيهِ، فَخَصَمُوا مِنْ رَاتِبِي أَيَّامَ تَغَيُّبِي عَنِ التَّدْرِيسِ، فَغَاظنِي ذَلِكَ كَثِيرًا)

أَشْـكُـو إِلَـيْــكَ وِزَارةَ الــتَّـعْـلِــيـــمِ

يـَا مُـسْتَـجِـيـبًا دَعْـوَةَ الــمَـظْـلُـومِ

سَرَقُوا الجُهُودَ لِمُخْلِصٍ فِي نُصْحِهِ

وتَـنَـكَّـرُوا لِلْـجُـهْـدِ فِي الـتَّـقْـيِـيــمِ

أُسْقِـي شَبَـابَـهُـمُ عُـلُــومًا جَـمَّـــةً

وسَقَـوْا فُـؤَادِي أَنَّــةَ الـمَـكْـلُــومِ

مَا كَانَ ذَنْبِـي غَـيْـرَ أَنِّي مُـؤْمِنٌ

ومُجَـاهِـدٌ ضَـحَّى بِــكُـلِّ نَعِـيــمِ

وأَتَـى لِقَـوْمٍ قَدْ تَخَلَّـفَ رَكْبُـهُـمْ

طَلَـبُوا الإِعَانَـةَ مِنْ أَخٍ وكَـرِيـمِ

فَبَذَلْتُ فِيهِمْ مِنْ عُصَارَةِ صِحَّتِي

ورَحِيقِ ذِهْنِي بَذْلَ غَيْـرِ ذَمِيـمِ

فَإِذَا بِـهِمْ، وَاللهُ يَـجْـزِي فِعْلَهُمْ،

جَحَدُوا وأَبْدَوْا صِبْـغَـةَ الـمَذْمُومِ

خَصَمُوا عَلَيَّ، لِحَجِّ بَيْتِ الله مَا

جَـادَ النَّـصَارَى، فِـيـهِ، بالتَّكْرِيـمِ.

يَا رَبُّ، اُرْزُقْنِي بِمَا خَصَمُوا غِنًى

يَا صَـاحِبَ الأَفْـضَـالِ والـتَّـنْعِـيـمِ

أَنْـعِـمْ عَـلَـيَّ بِـمَـا بَـذَلْـتُـهُ بَـــسْـطَــةً

فِي المَالِ، واكْشِفْ فِي الحَيَاةِ هُمُومِي

واحْـكُـمْ، وَأَنْتَ الـحَـقُّ فِي عَلْيَائِهِ،

بَـيْـنِي وبَــيْـنَ وِزَارَةِ الـتَّــعْـلِـيـمِ.....

حمدان حمّودة الوصيّف ... (تونس)

"خواطر" ديوان الجدّ والهزل


قلبي غلبني بقلم أحمد محمود

 قلبي غلبني

          في     اخر    المشوار

 قلبي  غلبني

     وانا ماشي في ليل قاسي

مكروب   والهم    راكبني            

    وبقلب    حزين    تقابلني

في   ليلة  نص  قمراية

     وعيونها  السودة  بصتلي

ورموش عيونها غمزتلي

     وبصوت  مبحوح ندهتلي

تعالي  نكمل  المشوار

      في  حضن قلبي  وهنايا

ومن هنا  بدأت  الحكاية

    مع حب جديد لكن مغوار

ما فاتش علينا وقت كتير

     لقيتني غارق في التفاصيل

وحضن  جميل  يطمني

     وطار  الحزن  اللي  جوايا

والليلة  قلبت  قمراية

     في  ليلة   بدر   اربعتاشر

وشفايف  الورد  لمستني

     بلمسة لكن  كانت  حكاية

نسيت   الدنيا  واحوالي

     اتاري  الريق   كان  حالي

غنيت  معاه  انا  موالي

      خلاص  الكرب راح عني

والحزن كمان دا فارقني

      وكملت    كل   الحكاية

مين اللي قال بيتساوو

     لكل وردة  ريحة  وحكاية

وهي دي كانت  البداية

       مع حب جديد  بينعشني

لقيتني  شاب في العشرين

     وهي   جميلة    وقمراية

دا العمر اللي في البطاقة

     غير العمر اللي في المرايا

غير  العشق اللي جوايا

      مع اجمل اسرار الحكاية

ومش هقول باقي الرواية

وسلامتكم

بقلم

احمد محمود

من ديوان سكة العاشقين


كن متواضعا بقلم خالد جمال

 كُن متواضِعاً


مهما بلَغتَ من الآمالِ بربوةٍ 

كنتَ ذا مُلكٍ وجاهٍ وسطوةٍ 

فكُن متواضعاً


إن خِلتَ نفسَكَ في السماءِ مُحلِّقا

مثلً الشهابِ تألُّقا

أو حتى نَجماً لامِعاً


إن فاضً عِلمُكَ مثلَ البحرِ غزارةً

في ظلمةِ الجهلِ منارةً 

لو صِرت فرداً نافعاً


إن وهبك الرحمنُ في البُنيانِ صلابةً

يخشاكَ الناسُ مهابةً 

تخطبُ الأهوالَ مصارعاً


إن كنت تدنو من القوافي مُغازلاً

نظمتَ بيتاً 

فَعَلت بكَ الأقدارُ في العلياءِ منازلا ً

فاقمتَ بينك وبين الناسِ سوراً

بنيت جِداراً عازلاً 

اوخِلتَ نفسَكَ في الأمجادِ هرماً رابعاً


فدعِ التعالي 

وكن لأنعمٍ اللهِ عبداً شاكراً 

لا زاهياً متفاخراً 

فترى الإلهَ دوماً لِمنْ تواضعَ رافِعاً


بقلمي/ خالد جمال ١٣/٥/٢٠٢٥


مشيت في الطريق بقلم ليلى حسين

 مشيت فى الطريق ابحث عن حبيبي لم أراه قلبي يهواه  ،حبيبي قلبي ظمأن  لك وحشة كبيرة في قلبي وعقلي ، فكيف أراك وانت ملاكي ، وعطش السنين زاد ، فلا تبعد واقترب  ليعيش قلبي بحبك.


حبيبي من  زمن مر وفات

حبيبي أمسك الزمن بين يديك

حبيبي انت ملاكي طير بأجنحتك وخدني 

حبيبي هيا بنا  لنروي ظمأ قلوبنا 

الشاعرة ليلى حسين


سألتك ربي بقلم عبدالرحيم العسال

 سألتك ربي

=========

سألتك ربي وأنت الكريم

وأنت المجيب لمن قد سأل

وأنت الغفور وأنت الرحيم

وأنت الوكيل لمن قد غفل

ونجبر كسرا لمن قد تولى

بدمع ثخين ويدمي المقل

وتغني فقيرا إذا أرهقوه

وتفقر من أثقلته الحلل

وتنصر عبدا ضعيفا أتاك

بغير سلاح يعيش بذل

وتقصم كل جهول جبان

يريد لكل العباد القتل

سألتك سترا سألتك جبرا

سألتك برءا لأهل العلل

سألتك نصرا لغزة دوما

سألتك قصفا لأهل الختل

ونجدة أهلي بكل البقاع

وإطعام جوع وريا لطفل

سألتك كف الأذى من سفيه

سلامة أهل الرباط البطل

وأنت القدير على كل شيئ

وأنت المغيث لمن قد خذل

وهذا دعائي وهذا رجائي

وفيك الرجاء لمن قد سأل


عبدالرحيم العسال 

مصر سوهاج أخميم)


رحيل بقلم محمد فضل الله فضل المولى

 رحيل

امضى منك إلى

الرحيل

قافيه الشعر سارت

بلا الدليل

المستحيل أن بخفق

قلبك بالحنان

قدرى أن يفنى فوادى

لهفتي اليك

وشوقك أنسام الروح

وهداه البوح

كتبت هواك فى النجوم

ورسمت اسمك فى الشفق

القمر حين اتسق

بين السدوم شيدت

هواك أضاء الغيوم

فى كل لمحه كنت الحضور

وانفاسي فيك تدور

هوى مستحيل

رغم ضنينك

وجفاء حنينك

كنت أعيش على

سراب الوصال

على أن اسقى

ماء شربك هوى

تطفى الجوى

غرامك روى

ووعدك غوى

تفطعت انفاس القصيد

فى رحابك ما نالت مناها

فى عيونك كانت 

مدائن

فى دروبها  ضاع خافقى

سكبت الدموع مدرارا

القلب غادر براحك

 تسفارا

سلاما يا قلب 

على ودك الحزين

محمد فضل الله فضل المولى


كن محبا للسلام بقلم معمر حميد الشرعبي

 كن محبا للسلام

حافظا حق الأنام

أنت بالحب تسمو

أنت نلت الاحترام

وبه تلقى السعادة

مالكا أرقى مقام

فزت بالحق رفيعا

خير من عاش السلام

نحن أرواح سترقى

لسنا ثوب الانتقام

من عفا حبا وأصلح

بالهدى عُرف التزام.

 واذكروا دوما كريما

ربنا رب السلام.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي


الوفاء بقلم عبدالرحيم العسال

 الوفاء

====

وسائلي عن الوفا

أخلة لدى البشر؟

أم الكلاب وحدها

تفردت بذا الظفر؟

فقلت تلك فطرة

تبارك الذي فطر

لدى الكلاب شارة

ونادر لدى البشر

فإن سقيت كلبكم

و ذاق لقمة شكر

وراح خلفكم مشي

وراح يلثم الأثر

ومن هنا وحولنا

ترى العجاب من بشر

فبعد كل نافع

وبعد خدمة العمر

من الفعال جاءنا

من الصحاب كل شر

ومنكرا جهودكم

يذم فيك لا يذر

ففي القديم قالها

جدي وجاء في الأثر

(ونادر طبع الوفا

وليس في كل البشر) 


عبدالرحيم العسال 


الناس بقلم ايمن رمضان ابوحامد

 الناس الولاحاجه

عملوا كل حاجه

اديت كل حاجه

لناس مايسووش

حاجه وما خدتش

منهم اي حاجه

.ومتوقع منهم

كل حاجه وندمت

فعلا عل كل حاجه 

ابن الأصول يدي

كل حاجه وما 

بيفرقش معاه

اي حاجه عشان 

شبعان من كل 

حاجه وقليل

الأصل ياخد منك

كل حاجه وما 

يسبلكش اي حاجه 

ومايفتكرلكش  اي

حاجه يغدر بيك

ويقلب عليك ويجيب

اللي فيه فيك وينصب

عليك واخرتها يقول عليك

 اي حاجه في اي حاجه

بقلم ايمن رمضان ابو حامد


يقظة بقلم عبدالرحمن المساوي

 يقظة..

ماللعيون مامسها

غير التواري من نيون

الشمس تلسع طيفها

والنار مزلاج الأتون

غزة تجوع ..لفيفها

يقتات أوهام السكون

فلتنهضي يا ثورة

الغيث مسراب الشجون

اليوم تغادر مياهنا

أم البيارج زيزفون

وغدا يكون رحيلها

من قدسنا صارم يكون..

أ/ عبدالرحمن المساوى


دوحة الروح بقلم الطيب تشرين

 دوحة الروح


أيها الجائع الظمآن تناول كتاباً، فالكتاب زاد وسلاح


به يسمو عقلك ويرتقي فكرك وتمضي في نهج الفلاح 


فهو خير صديق لك ولأعدائك سم زعاف و نبال ورماح


كتاب تقرأه فتنكشف لك طلاسمه و بسره أخبرك و باح


ياصاحبي بيت بلا كتاب قاطنوه أجساداً بلا أرواح


مكتبتي جنتي.. مشفى نفسي ودواء وبلسم لكل الجراح


كي تسعد شخصاً قدم له كتاباً فسيزيل عنه كل نواح


قارئ اليوم قائد الغد.. كعبير الورد في الجنينة فاح


كل ما فاتك في الحياة تجده في المكتبة يا صاح


كنوز العالم لا تساوي مكتبة.. إشعاعها من بعيد لاح.


     الطيب تشرين / المغرب .


قلب غير قابل للقياس بقلم جبران العشملي

 قلب غير قابل للقياس

بقلم جبران العشملي


لم يعد قلبي يضخ دمًا...

بل احتمالات،

كل نبضة هي فرضية،

كل رعشة خطأ مقصود في معادلة البقاء.


حين أحببتكِ،

تشظّت خرائط الكيمياء،

صارت ضحكتكِ وحدها تفرزني...

وأصبحتِ أنتِ،

مركبًا لم يُصنف بعد.


الجنون بوصفه حاسة سادسة


حاولتُ أن أفهمكِ بالمنطق،

ففشلتُ.

حللتُ ابتسامتكِ كظاهرة كونية،

ففقدتُ اتزاني الجاذبي.


الحب لا يُفسر،

هو الفيروس الوحيد الذي نصاب به طواعية،

بلا لقاح... بلا توبة


المرأة/المجهول


من أنتِ؟

جين طفولي سكن خلية وجداني؟

أم موجة كوانتية تربك مساراتي العصبية؟


أحبكِ كما يُحب المختل نظريته،

رغم استحالة البرهان،

رغم نفي العلماء.


أنتِ… صوابي المجنون.


الإشعاع الداخلي


ما أروعَكِ حين تكونين خارج المعادلة،

لا أرقام تُحتسب ولا قوانين تُطبق.


أنتِ خارج الزمان والمكان،

وأنا... في فوضاكِ أتحطم.


ضحكتكِ إشعاع،

لا يُقاس بالآلات،

بل بقلبٍ مُحطم يسكنه الوجود.


أنتِ البذرة والنهاية


هل أنتِ بذرة في داخلي؟

أم أنني بذرتكِ على أرضٍ لا نهاية لها؟


أنتِ كالأفكار الضبابية التي تتسرب في الوعي،

كنظريات تحاول أن تفسر وجودي دون جدوى.


من أنتِ؟

سؤالٌ بلا جواب،

جوابٌ بلا نهاية.


تصادم الروح والجسد


في كل مرة تلامسينني،

يتصادم جسدي بروحي،

كجسيمات شحنات متعاكسة ترفض الالتقاء،

ثم ينجذب كل منهما إلى الآخر.


أنتِ الهزة التي تجعل الكون يتفكك،

وأنا فوضى حبيباته.


ما تفعليه بي ليس علميًا،

بل هو الانفجار الأكبر الذي ينتج عنه كل شيء.


العاطفة كمركب كيميائي غير مستقر


حبكِ مركب كيميائي شديد الاضطراب،

لا يمكن تحليله ولا عزل عناصره.


كلما حاولتُ فهمكِ،

كلما ارتفع الضغط،

وكلما زاد الاحترار،

انفجرنا في تفاعلات لا تنتهي.


هل هذا هو ما يعنيه أن تكوني حبيبة؟

أن تكوني اشتعالًا دائمًا؟


هل تعرفين أن كل خلية في جسدي تتغير عندما تكونين قريبًا؟


أنتِ تنتقلين عبر خلاياي كما تنتقل الفيروسات في الهواء؟


وهل يحق لي أن أقول إنني أدمنتكِ؟

أم أنني فقط أعيش تغيرًا بيولوجيًا لا رجعة فيه؟


أن أكون أنتِ في داخلي، هذا هو المرض الذي لا أريد أن أشفى منه.


كيف يمكن للعقل أن يفسر هذا الوجود المتسارع؟

كيف لي أن أجد حلًا لتلك المعادلة التي تكتسبكِ كل يوم؟


هل الحب هو الوقت الذي نقضيه معًا، أم أننا فقط نخترع الوقت لنشعر به؟

قد تكونين الإجابة،

لكنني ما زلت أبحث عن السؤال.


نحن نعيش على حافة الهاوية،

تقف الأرض تحت أقدامنا، لكنها تهتز في كل لحظة،


أنتِ الحافة، وأنا القفز إلى المجهول.


الحب، هذا السؤال الذي لا ينتهي،

هو الحقيقة الوحيدة التي تُغنيني عن أي إثبات.


هل يمكن أن يكون الحب هو السر الأكبر؟

السر الذي لا يريد العلم أن يكتشفه؟

هل كل ما نحتاجه حقًا هو الجنون... الجنون الذي يجعلنا نؤمن بأننا نجحنا في اكتشاف الحقيقة؟

ربما.

لكن ما الذي نفعله حينما نكتشف أننا نحب شيئًا ليس له إجابة؟


بادر بخير بقلم معمر حميد الشرعبي

 بادر بخير تفز بالسعد والراحة

رب الورى قد أمرنا نحسن الطاعة

ما أجمل الروح قد أعطت بلا منن

الله يرضى فتغدو النفس مرتاحة

يا باذل الخير إجلالا لآمرنا

أبشر بخاتمة ترجو مع الطاعة.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي


لجوء إلى الله بقلم محمد عبدالجليل العزاني

 لجوء إلى الله (قناعة) 


يُسِرُّ الفَتى عَيشُ الهناء وَإِنَّهُ

عَلى طَبْعٍ أَنَّ الهناءُ دواءُ


صبابَتُهُ في القلب نَكْسُ غِنائِهِ

وليسَ على نَكْسْ الغِناءِ فِدَاءُ


إذا ما دعى يَوماً دعى طول عمرِهِ

فيكفيهِ إنْ ظَلَّ الدعاءُ شفاءُ


شقيقانِ لا يَخفى السرور عليهما 

ولا لهما بعد السرور نداءُ 

.

.

.

محمد عبد الجليل العزاني


ما خبا وجعي بقلم عادل العبيدي

 ما خبا وجعي 

———————-

أجادوا نسجَ خيوطِ المسِّ صَنيعةً

وباعوا الحرفَ في سوقِ النفاقِ

وصَحْتُ بصمتيَ المسجونِ قهرًا

فما أنطقهُ 

إلا احتراقُ ميثاقي

أجودُ بالتي هيَ رهينةُ مهجتي

لِجرحٍ ما شفا رغمَ الفِراقِ

تحاورني النفسُ: هل بدا منك غضاضةٌ؟

فأهمسُ: ما خبا وجعي المذاقِ

فكم زوّرتْ ملامحَها اصطناعًا

وحاكتْ من نداها سهمَ شِقاقِ

تراءتْ مثلَ نورٍ مستعارٍ

ولكن تحتَهُ ليلُ النفاقِ

تبثُّ الوهمَ في كفِّ الأماني

وتغرسُ في فؤادي

شوكَ ساقي

أُداعبُ ظلَّها كي لا أُبادِرْ

فكلُّ البوحِ يُكملُ احتراقي

فلا وعدُ المحبةِ كان صادقًا

ولا ثغرُ الهوى إلا المذاقِ

فدعْ عنكَ العتابَ

فلستُ أعمى

ولكني تجاوزتُ المآقي

—————————————-

ب ✍🏻 عادل العبيدي


و تظن أننا لحبها قد سلينا بقلم عزت شعراوي

 وتظن أننا ..

 لحبها قد  سلينا

وبماء غيرها ...

دارت سواقينا

ويشهد الله

أن حبها بالقلب

لازال نبضًا 

ودمًا يحيينا 

أما تعلم ..

أن حبها قدري

أتظن أن الحب

 تحكمه أيادينا؟!

أما عن سؤالك

 عن  سبب هجري

فليس كما تظنين

 ملالة أو نسينا

ولا كما تقولين

 قد وجدنا البديل

وأي بديل 

عن حبكم يغنينا؟!

ولكني حين اقتربت

 من شمسكم 

جذبني نوركم 

ونسيت أن النار تكوينا

أعرف أن كل امرئ

 مرهون بطبعه 

فلا عيب فيكم 

وإنما الضعف فينا

بقيت بمدارك 

أحترق علي أمل 

كنت أظن الحب 

قادر أن يدنينا

وكم شكوت لك 

و أخبرتك بضعفي 

كنت تضحك

 وتعدني بما يرضينا

ولكن الطبع غلاب

 فتعود لحرقي 

وأنا وقلبي ....

صدقيني قد شقينا

فما وجدت 

في حبك راحة 

وما وجدت 

من غرامك ما يروينا

حينها وجدت 

أن لا قيمة لي عندك

وأن  وجودي لا يفيد

 بعدنا او بقينا 

صدقيني ...

أتعبني الرحيل عنك

وكم حلمت بك 

و أن تعود ليالينا

كنت  بين قلبي وعقلي مشتت

حتي رأيت كلماتك

 بالحب تنادينا

وأنا الضعيف دوما 

أمام حسنك

فليتك يا ملاكي 

ترضى عنا وترضينا

عزت شعراوي 

11/5/2025


تصبيرة بقلم عبد الرحمن المساوي

 تصبيرة

ما الذي يجلي البصر

غير نصرٕ بعد آية

ياعيوني زمجري

وأنهضي همزة لغاية

طاعتي لله تزيد

فاصطبر ياوقت إني

من مداد وحديد

قالها الأقصى راوي

قصة الوقت العنيد.

أ/ عبدالرحمن المساوى


سهرة من شرفة نافذتي بقلم فؤاد زاديكي

 سهرةٌ مِنْ شُرفةِ نافذتِي


بقلم فُؤاد زاديكِي


لَمْ تَكُنْ سَهْرَتِي تِلْكَ اللَّيْلَةَ كَسَابِقَاتِهَا، فَفِي هُدُوءِ المَسَاءِ وَ نَسِيمِ اللَّيْلِ العَلِيلِ، كَانَ لِكُلِّ شَيْءٍ طَعْمٌ آخَرُ، وَ نَبْضٌ مُخْتَلِفٌ. جَلَسْتُ وَحْدِي عَلَى الكُرْسِيِّ القَصَبِيِّ الَّذِي أُحِبُّهُ، أَمَامَ نَافِذَتِي المُطِلَّةِ عَلَى الشَّارِعِ، أُصْغِي لِهَمَسَاتِ الرِّيحِ وَ هِيَ تُلَاعِبُ أَوْرَاقَ الشَّجَرِ.


كَانَ الضَّوْءُ البَاهِتُ لِمَصَابِيحِ الطُّرُقَاتِ يَتَسَلَّلُ إِلَى عَيْنَيَّ، فَيَرْسُمُ فِي ذِهْنِي صُوَرًا تَخْتَلِطُ فِيهَا الحَقِيقَةُ بِالخَيَالِ. وَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ، كَانَتِ النُّجُومُ تَلْمَعُ كَحُبُوبِ نُورٍ مُبَعْثَرَةٍ عَلَى مِرْآةٍ سَوْدَاءِ.


رَحْتُ أُرَاقِبُ حَرَكَةَ السَّيَّارَاتِ وَ هِيَ تَسِيرُ فِي انْسِيَابٍ كَسَيْلٍ هَادِئٍ، وَ الأَصْوَاتُ المُتَبَايِنَةُ تَتَنَاغَمُ فِي سِيمْفُونِيَّةٍ غَرِيبَةٍ، مِنْ ضَحِكَاتِ الأَطْفَالِ، وَ نِقَاشِ الجِيرَانِ، وَ أَصْوَاتِ الرَّادِيُوهَاتِ القَدِيمَةِ.


وَ هُنَاكَ فِي الرُّكْنِ المُقَابِلِ، كَانَ عُمَّالُ البَلَدِيَّةِ يَجْتَثُّونَ الأَعْشَابَ المُتَطَفِّلَةَ وَ يُقَلِّمُونَ أَغْصَانَ الأَشْجَارِ بِهُمَّةٍ لا تَفْتُرُ. كُلُّ شَيْءٍ حَوْلِي كَانَ يُشِيرُ إِلَى أَنَّ الحَيَاةَ مُسْتَمِرَّةٌ، وَ أَنَّ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ سِرًّا يَسْتَحِقُّ التَّأَمُّلَ.


كَمْ هُوَ جَمِيلٌ أَنْ تَسْتَسْلِمَ لِهَذِهِ اللَّحْظَاتِ، وَ أَنْ تَتْرُكَ لِفِكْرِكَ العَنَانَ يَسْبَحُ فِي فَضَاءٍ لَا حُدُودَ لَهُ. كُنْتُ أَسْأَلُ نَفْسِي: هَلْ سَتَخْرُجُ مِنْ هَذِهِ الجَلْسَةِ قَصِيدَةٌ؟ أَمْ خَاطِرَةٌ؟ أَمْ هَلْ سَتَتَفَتَّقُ مَشَاعِرِي عَنْ رِوَايَةٍ جَدِيدَةٍ؟


فِي تِلْكَ السَّاعَةِ، أَدْرَكْتُ أَنَّ الجَمَالَ لَا يَكْمُنُ فِي الحَدَثِ العَظِيمِ، بَلْ فِي تَفَاصِيلِ الأُمُورِ البَسِيطَةِ. فَالشُّرْفَةُ، وَ نَافِذَتِي، وَ صَوْتُ الرِّيحِ، وَ صَفِيرُ الطُّيُورِ العَائِدَةِ إِلَى أَعْشَاشِهَا، كُلُّهَا لَحْنٌ يُدَاعِبُ القَلْبَ.


سَاعَةٌ بَيْنِي وَ بَيْنَ نَفْسِي، نَقَّتْ رُوحِي مِنْ صَخَبِ اليَوْمِ وَ صِرَاعَاتِهِ. أَخَذْتُ أُدَوِّنُ كَلِمَاتٍ، بَعْضُهَا شِعْرٌ، وَ بَعْضُهَا خَوَاطِرُ، وَ كُلُّهَا نَابِعَةٌ مِنْ تِلْكَ اللَّحْظَةِ المُتَّقِدَةِ بِالمَشَاعِرِ.


إِنَّهُ لَيْسَ يَوْمًا عَادِيًّا، بَلْ يَوْمٌ خَلَقَ فِي الدَّاخِلِ رَغْبَةً فِي الكِتَابَةِ، وَ الحَيَاةِ، وَ التَّفَكُّرِ. وَ مَا أَجْمَلَ أَنْ تَكُونَ لَكَ نَافِذَةٌ، تَرَى مِنْهَا الدُّنْيَا وَ تَسْبِرُ أَغْوَارَ نَفْسِكَ.


المانيا في ١٢ مايو ٢٠٢٥


البلطجة بقلم محمود غازي درويش

 من أمن العقوبة أمات البشر

💠 البلطجة


أليست إستعراض القوة لإسترهاب الآمنين العزل.. وهذا يتجلى فى أشقياء الشوارع وجهلة القانون،


فماذا عن حفظة ورعاة ومنفذى القانون، من إستعراض سلطانهم ونفوذهم بمنصهم وجاههم ووجاهتهم وغناهم وعلاقاتهم الواسعة، عندما يتجاوزوا وينتهكوا بجبروتهم القانون بكبر وصلف وتفاخر وطمأنينة ، 

وهم المنوطين بإقراره.


🖋️د. محمود غازي درويش



أهواك بقلم ابو ود العبسي

 للشاعر / ابو ود العبسي 

أهواكِ، هل يَكفِي الهَوى أنْ يُعرِبا؟


أَهْوَاكِ، هَلْ يَكْفِي الهَوَى أَنْ يُعْرِبَا؟

أَمْ هَلْ يُفِيْكِ الحَرْفُ شَرْحًا مُعْجَبَا؟

يَا نَغْمَةً عَزَفَ الفُؤَادُ رَنِيْنَهَا

وَغَدَا بِسِحْرِ لِقَاكِ يَشْدُو مُطْرِبَا

يَا مَنْ لَهَا فِي القَلْبِ وَحْيٌ خَالِدٌ

مَا غَابَ عَنْ رُوْحِي وَلا قَدْ غَرُبَا

إِنْ كُنْتُ أَنْسُجُ لِلْوَرَى أَبْيَاتَهُمْ

فَأَنَا بِقُرْبِكِ قَدْ نَسَجْتُ الكَوْكَبَا

أَهْوَاكِ، كَمْ أَهْوَاكِ حُبًّا صَادِقًا!

يَغْدُو سَنَاهُ مَدَى الحَيَاةِ مَوْهَبَا

سَكَنَتْ عُيُونُكِ فِي دَمِي وَتَغَلْغَلَتْ

فَتَرَى فُؤَادِي مِنْ هَوَاكِ مُعْشَبَا

يَا نَبْعَ رُوْحِي إِنْ جَفَتْ أَنْسَامُهَا

كُنْتِ السَّحَابَ إِذَا السَّمَاءُ تَغَضَّبَا

إِنْ زَارَنِي الحُزْنُ المُرِيْرُ بِظُلْمِهِ

كُنْتِ الضِّيَاءَ إِذَا المَسَاءُ تَغَيَّبَا

أَهْوَاكِ، هَلْ لِلْكَوْنِ بَعْدَكِ بَهْجَةٌ؟

هَلْ فِي الحَيَاةِ سِوَاكِ يُرْجَى مَطْلَبَا؟

قَدْ كُنْتُ قَبْلَكِ كَالغَرِيْبِ مُتَيَّهًا

حَتَّى وَجَدْتُكِ فَجِئْتِنِي مُقَرِّبَا

يَا غُصْنَ رُوْحِي إِنْ جَفَتْ أَفْرَاحُهَا

كُنْتِ النَّدَى لَمَّا النَّدَى قَدْ أَجْدَبَا

مَهْمَا جَرَى فِي الدَّهْرِ بَعْدَكِ إِنَّنِي

لَنْ أَرْتَضِي غَيْرَ الغَرَامِ مَذْهَبَا

أَهْوَاكِ، يَا شَمْسَ الحَيَاةِ وَضَوْءَهَا

مَا كُنْتُ عَنْكِ وَعَنْ هَوَاكِ مُغَيَّبَا

قَدْ صَارَ حُبُّكِ فِي وَرِيْدِي أَنْجُمًا

وَأَتَى الحَنِيْنُ عَلَى الفُؤَادِ مُخَضَّبَا

فَإِذَا سَأَلْتِ: "أَتُحِبُّنِي؟" أَجَبْتُهَا

رُوْحِي بِرُوْحِكِ قَدْ غَدَتْ مُتَرَكِّبَا


ناعس الطرف جميل المبسم بقلم فلاح مرعي

ناعس الطرف جميل المبسم 
 سهم لحظك اصابني هل تعلم 
أصاب مني الخافق بين الضلوع 
 وجعلني بك متيم 
 يا ثاقب اللحظ جميل مبسمه 
يا جور ي الوجه البدر المقمر 
يا من سرى حبه في خافقي 
كالدم في الشراين سرى 
 أولى النظرات ارداني لحظها 
 وستأثرت بكل مشاعري 
يا صاحب الجور ي المبسم
فلاح مرعي 
فلسطين

مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...