الأحد، 6 يوليو 2025

تحية شعرية بقلم عبدالعزيز أبو رضى بلبصيلي

 تحية شعرية.


‏‎رقاب الأبجدية  لحنكتك تخضع

كي تبدع  و  تنسج  منها الأروع

بوح  أناملك  الماسية  لي  شرف

لإطرائها أرفع  قبعتي و  أتواضع

أبيات  كأنها  مزهرية  من  ورود

ألق  الجمال في  محياها  يسطع

هدية  توطد   الوشيجة   ياغالي

و  الشعر  أرقى الوشائج  و أرفع

لحمة  المحبة   يا  صاح  تجمعنا

من ثديها  نقتات  معٱ   و نرضع

يا أخٱ  لم  تلده  لي امي أحييك

بإنحناءة  و  قبعة  لسموك  ترفع

لن أختزل  شكري   و أنا  أحتفي

بأبيات  ببصمات  الأخوة   تطبع

دعني   أداعب أوتار  الضاد لعلي 

أفيك  حقك  بطبول  بيان  تقرع

وأفرش  السجاد  الأحمر  تكريمٱ

لقصيدك  لأنه  بالجواهر   مرصع

لآلئ  من بيان  و  حس  إنساني 

في  محراب   القريض   يتضرع

أحمد  الله  على أحمد  الغااااالي *

وأتمنى لوصل المودة  ألا  يقطع.

      

           أحمد مجاط : أديب و شاعر مغربي مبدع متألق.


بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي

آسفي... المملكة المغربية. : 4...7...2025  🇲🇦


ما ذنب قلبي بقلم زهرة الرهوني

 ما ذنب قلبي.....؟

ليه ياقمر تترك احلامي.....

سابحة مع نجومك في 

صمتي.....

والفؤاد حزينا كبحر هائج 

في الليالي.....

ما ذنب الشوق لقلبي.....

أصبح كصحراء قاحلة دون 

نبضي.....

لما كان أحلى شوقا مرسوما 

في خيالي.....

عاطرا أرجاء الكيان بعشقي.....

بعد أن شاء القمر مهجورا عني....

تاركا ألوان العشق تذوقني.......

حتى أصبحت مدنوبة مع شوقي.....

تتدفقها أمواج البحر امام عيوني......


بقلم أ زهرة الرهوني 

يوليوز 2025م


أرض الطف بقلم اسحاق قشاقش

 أرض الطف

كلما أذكر الطف أبكي الحسينْ

ونار الأسى في القلب والعَينْ

وحين هاجمته سيوف العِدَى 

نظر إليهم ولم يحني الجبينْ

وكل أصحابه باتوا شُهدا

خير الأصحاب والمؤمنينْ

ومع أهله أحيا الدُجىتء

وأمضوا الليل قانتينْ

وأُدحيط به من أهل الرِدى 

وبالله  وحده ثابت اليقينْ

حُرم الماء وهو نبع الهُدَى

وحُز الرأس بسيف اللعينْ

فأي ظلمِ عليه قد بدَى

وعلى آل بيته الطاهرينْ

وصُرِع على الرمضاء ممددَ

دون ناصرٍ ولا مُعينْ

وبدمه الدين قد تجددَ

وحافظ عليه من أيد الكافرينْ

فيا سبط النبي بدمك توحدَ

وأحييتنا فيه نهجاً ودينْ

وبإسمك شعارنا ما زلنا نرددَ

لبيك يا زينب لبيك يا حسينْ

بقلمي إسحاق قشاقش


جف الماء بقلم محمد كاظم القيصر

 جف الماء عند 

عطشك وبكى حياء 

قال لم تعني القطرات 

حين بغت مع الكفر 

والغرباء 

اسقني زوارا إليك 

يأتون حافي القدمين 

وشعراء 

فإنا جئتك بين 

كفي أخيك معتذرا 

دون رياء 

فرماني لنهري 

وقال كيف أشرب 

انا ومولاي 

حسين في الرمضاء

فقضى على أمل 

الاعتذار وتشققت 

ارضي وبكت 

السماء دماء 

علمت ان الحسين 

قتل فصحت 

واه ويلاه ولطمت 

ونعيت وبدأت 

العواء 

فبات نهر بلا طعم 

ليس كذلك الماء 

فقد جف ولم يزل 

للخلود لا يواسي 

الحزن ولا يبرد فيه 

حرارة الشقاء 

يمر ذكراك خالدا 

كالنبراس يقول قصصا 

فيه الحكماء 

يتوه فيك المحبين 

يزيد حبهم إليك 

والعطاء 

جف مائي وبت 

بذكري مرهون إليك 

بالنداء 

ياحسين ياحسين 

ياسيد الشهداء 

اشرب الماء وأذكر 

الحسين وزد البكاء 

بقلمي 

محمد كاظم القيصر 

الجمعه ٤ / ٧ / ٢٠٢٥


عيد الجزائر بقلم محمد جعيجع

 عِيدُ الجَزَائِرِ : 

ــــــــــــــــــــــــــــ 

1- كَم ذَا أُكَابِدُ فِي الجَزَائِرِ حُبَّهَا ... وَأُكِنُّ وُدًّا زَائِدًا لِبِلَادِي 

2- إِنِّي لَأَحمِلُ يَا جَزَائِرُ فِي هَوَا ... كِ صَبَابَةً تَسرِي دَمًا بِفُؤَادِي 

3- بَينَ الضُّلُوعِ تَرَبَّعَت وَتَرَعرَعَت ... يَا قِبلَةَ الأَحرَارِ وَالعُبَّادِ 

4- فَرَحِي كَبِيرٌ إِذ أَرَاكِ طَلِيقَةً ... وَحَمَاكِ شَعبٌ بَاسِلُ الأَجنَادِ 

5- شَغِفٌ بِمَكرُومِ الخِصَالِ مُتَيَّمٌ ... بِالبَذلِ بَينَ يَدَيكِ وَالإِجوَادِ 

6- وَأَرَاكِ فَخرِي فِي السَّمَا مُتَوَقِّدٌ ... وَالفَخرُ بِالآبَاءِ وَالأَجدَادِ 

7- وَأَرَاكِ عِزِّي فِي الثَّرَى مُتَرَسِّخٌ ... وَالعِزُّ لِلأَسبَاطِ وَالأَحفَادِ 

8- فَخرٌ سَمَا وَالعِزُّ فِي مُستَقبَلٍ ... مَاضٍ يُحَاكِي حَاضِرَ الأَولَادِ 

9- وَالشَّمسُ تُشرِقُ فِي النَّهَارِ وَتَختَفِي ... وَالبَدرُ يَخلُفُ لَيلَهَا بِالوَادِي 

10- بِأَلَذَّ مِن لُقيَا الحَبِيبِ صَبَابَةً ... قَد عَانَقَتهُ حَلَاوَةُ الإِنشَادِ 

11- إِنِّي لَتَرفَعُنِي الخِصَالُ حَمِيدَةً ... بَينَ الخَلَائِقِ رِفعَةَ الأَجوَادِ 

12- وَتَهُزُّنِي ذِكرَى الشَّجَاعَةِ وَالفِدَى ... بَينَ الجِبَالِ بِفَخرَةِ الإِسعَادِ 

13- كالنَّجمِ يَسبَحُ فِي السَّمَاءِ مُبَاهِيًا ... كُلَّ الكَوَاكِبِ بِالسَّنَا الوَقَّادِ 

14- وَيَزِيدُنِي "الأَورَاسُ" مِنهُ عَزِيمَةً ... بَينَ الجِبَالِ ضَرَاوَةً بِزِنَادِي 

15- فَالنَّاسُ هَذَا بَختُهُ وُدٌّ وَذَا ... كُرهٌ وَذَاكَ مَقَالِبٌ بِفُؤَادِ 

16- فَإِذَا مُنِيتَ هَوَى الجَزَائِرِ مَرَّةً ... فَقَدِ احتَبَاكَ مُقَلِّبُ الأَكبَادِ 

17- وَالوُدُّ إِن لَم تَحتَضِنهُ مَوَاقِفٌ ... تُبقِيهِ كَانَ ضَحِيَّةَ الإِبعَادِ 

18- وَالكُرهُ إِن لَم تَبتَدِلهُ مُقَلَّبًا ... بِالوُدِّ كَانَ مَطِيَّةَ الأَحقَادِ 

19- لَا تَحسَبَنَّ الوُدَّ يُسعِدُ وَحدَهُ ... مَا لَم يُغَذِّيهِ الوَدُودُ بِزَادِ 

20- كَم عَاشِقٍ مَدَّ البِلَادَ نَفَائِسًا ... لِوَقِيعَةٍ بِشَهَادَةٍ وَجِهَادِ 

21- وَفَقِيهِ قَومِهِ عَلَّمَ الأَطفَالَ قُر ... آنًا وَفِقهًا نَافِعًا بِوِدَادِ 

22- شَحَذَ العُقُولَ قِرَاءَةً وَكِتَابَةً ... نُصحًا وَتَوجِيهًا بِغَيرِ رُقَادِ 

23- بِصَحَافَةٍ بِمَسَاجِدِ التَّوحِيدِ بِالـ ... أَسوَاقِ وَالأَعرَاسِ دُونَ سُهَادِ 

24- وَضَعَ العِمَامَةَ فَوقَ رَأسِهِ صَادِقًا ... قَد أَشبَعَ النَّشءَ المُنَى بِالزَّادِ 

25- وَكَذَا الأَدِيبُ مُسَاهِمٌ بِمَقَالَةٍ ... وَقَصِيدَةٍ وَرِوَايَةٍ وَمِدَادِ 

26- وَطَبِيبِ قَومِهِ بِالعِلَاجِ مُرَابِطٌ ... بَينَ الجِبَالِ وَفِي القُرَى بِضِمَادِ 

27- وَمُهَندِسٍ لِلحَربِ فِي فَكِّ القَنَا ... بِلِ بَارِعٌ مَعَ صُنعِهَا بِسَدَادِ 

28- وَبِهِم جَمِيعًا أُنشِءَ النَّشءُ الَّذِي ... وَدَّ الجَزَائِرَ هَاجِرًا لوِسَادِ 

29- وَكَرِيهِ قَومِهِ ظَلَّ يَمضَغُ حَظَّهُ ... مُستَنفِرًا مُستَفرِدًا بِجِيَادِ 

30- بِبِطَاقَةٍ بَيضَاءَ يُظهِرُهَا إِذَا ... حَلَّ البَلَا وَعَنِ العَدَاوَةِ بَادِي 

31- وَبِهَا اكتَرَى سِلمًا يُجَنِّبُ نَفسَهُ ... مَعَ أَهلِهِ شَرَّ الأَذَى بِحِيَادِ 

32- وَكَأَنَّهُ بِبِلَادِ غَيرِهِ لَاجِئٌ ... وَيَعُودُ مِنهَا ظَافِرًا بِجَوَادِ 

33- وَخَصِيمِ قَومِهِ قَد أَحَلَّ لِفِعلِهِ ... مَا لَم تُحِلُّهُ شِرعَةٌ لِعِبَادِ 

34- وَدَمُ الخِيَانَةِ فِي يَدَيهِ مُضَرَّجٌ ... بِالقَتلِ وَالتَّعذِيبِ وَالإِرعَادِ 

35- وَسَوَادُ قَلبِهِ بِالضَّغِينَةِ كَالِحٌ ... قَد كَانَ مِجلَادًا لَدَى الجَلَّادِ 

36- وَشَرَارَةٌ بِالعَينِ أحرَقَتِ المَدَا ... شِرَ وَالقُرَى صَفرَاءُ فَوقَ سَوَادِ 

37- يُمسِي وَيُصبِحُ لِلحَرَائِقِ كَفُّهُ ... نَارًا وَشَبَّت فِي هَشِيمِ قَتَادِ 

38- وَلِسَانُهُ قَد عَابَ فِي الأَلقَابِ وَالـ ... أَنسَابِ وَالأَعرَاضِ دُونَ نَفَادِ 

39- وَالنَّاسُ أَبيَضُ عَابَ أَكحَلَ وَصفُهُ ... مِن فِتنَةٍ زُرِعَت بِلَا إِخمَادِ 

40- وَخُطَاهُ فِي دَعمِ العِدَا مَجبُولَةٌ ... نَهبًا وَقَتلًا سَافِرًا لِسَوَادِ 

41- وَالنَّهبُ رِيعٌ خَصَّ أَقمَاحًا وَأَثـ ... مَارًا وَتَعدِينًا وَبِئرَ سَوَادِ 

42- لَو كَانَ ذَا وُدٍّ لَدَعَّمَ قَومَهُ ... فِي حَربِهِم بَمَشُورَةٍ وَزِنَادِ 

43- لَا شَيءَ يُثنِيهِ سِوَاهَا مُديَةٌ ... فِي الصَّدرِ حَدُّ خِيَانَةِ الأَسيَادِ 

44- مَن لِي بَتَنشِئَةِ الرِّجَالِ فَإِنَّهَا ... فِي الوُدِّ لِلأَوطَانِ شِبهُ جَمَادِ 

45- إِنَّ الرُّجُولَةَ مَعهَدٌ إِن شِدتَهُ ... شَيَّدتَ وَطنًا زَاخِرَ الأَمجَادِ 

46- وَهِيَ المَدَارِسُ كُلُّهَا مُنذُ الأُلَى ... تَبنِي وَتُنشئُ فَارِسًا بِجَوَادِ 

47- وَهِيَ الرِّيَاضُ إِذَا اعتَنَيتَ بِرِيِّهَا ... تَحيَا وَيَحيَا وَردُهَا بِسَمَادِ 

48- أَنَا لَا أَقُولُ خُذُوا الصِّغَارَ رَهَائِنَ الـ ... أَوطَانِ جَبرًا فِي حِمَى الأَحقَادِ 

49- كَلَّا وَلَا أَدعُو لِجَبرِ صِغَارِكُم ... لِمَحَبَّةٍ نَبَتَت بِغَيرِ وِدَادِ 

50- فَالجَبرُ يُنتِجُ كُرهَهُم مَعَ حِقدِهِم ... وَالحِقدُ يَرمِيهِم بِحُضنِ مُعَادِي 

51- فَصِغَارُكُم لَيسُوا عَبِيدًا أَو إِمَا ... ءً تُشتَرَى مَعَهُم عَصَا الجَلَّادِ 

52- لَيسُوا حَدِيدًا قَاسِيًا تَليِينُهُ ... تَشكِيلُهُ بِالنَّارِ وَالإِجهَادِ 

53- بَينَ اللُّيُونَةِ وَالقَسَاوَةِ أَوسِطُوا ... فَالشَّرُّ فِي التَّضيِيقِ وَالإِرغَادِ 

54- رَبُّوا الصِّغَارَ وَأَنشِؤُوهُم فِي حِمَى الـ ... أَوطَانِ حُبًّا نَابِتًا بِفُؤَادِ 

55- وَأَقُولُ لَا تَستَنفِرُوهُم فِي مَحَبـ ... بَتِهَا بِغَيرِ رِضَا عُرَى الأَوتَادِ 

56- وَعَلَى الفَضِيلَةِ وَالمَحَبَّةِ أَسِّسُوا ... لِتَعَامُلٍ بِالنُّصحِ وَالإِرشَادِ 

57- وَإِلَى العَقِيدَةِ وَجِّهُوا إِيمَانَهُم ... لِتَكُونَ مَشرَبَهُم وَخَيرَ الزَّادِ 

58- وَإِلَى الاقتِدَاءِ بِخِيرَةِ الأَقوَالِ وَالـ ... أَفعَالِ ثُمَّ بِسُنَّةِ الأَجيَادِ 

59-  وَعَلَيكُمُ أَن يَستَبِينَ صِغَارُكُم ... وَطَنًا بِوُدٍّ رَاسِخِ الأَوتَادِ 

60- فَالحُبُّ بَينَ اثنَينِ وُدٌّ صَادِقٌ ... وَالوُدُّ أَخذٌ مِن عَطَاءٍ بَادِي 

61- وَالأَخذُ مِن وَطَنٍ بِنَاؤُهُ وَالحِمَا ... يَةُ مِن خَنَى الأَعدَاءِ وَالإِفسَادِ 

62- حَيُّوا الجَزَائِرَ لَيلَةَ استِقلَالِهَا ... تَحيَا الجَزَائِرُ دُرَّةُ الأَعيَادِ 

ــــــــــــــــــــــــــــ 

محمد جعيجع من الجزائر 05 جويلية 2025م


حين تشتاق إلى نفسك بقلم مقدمي ليندة

 همسة


حين تشتاق الى نفسك فتش عنها في دفتر الذكريات؛ ستجد البعض منها والباقي قد ضاع في متاهات الحياة.


مقدمي ليندة

الجزائر


صوت الطف بقلم قاسم الخالدي

 صوت الطف

سر بالسرايا الى العلا وقمة

الامجاد

وقف بشموخ  لكل الطغاة

والاوغاد

واريهم بأس بدر والخندق

وخيبرا

واعد صولات وماقامة به

الأجداد

دوى صوت وبريق الحق

ياحسين

حينما صرخة ياامةتضمر

الأحقاد

فكنت شوكة بعين كل من

عصا

وسعيرا ونارا بعين الناكثين

والحساد

وثبوا كأن واحدا منهم عادل

كتائب

وقرع سيوفهم وبسالتهم لها

شاهد

يوم عاشرا كان ميقات ونصر

الحق

ونصرا لمن كان لله تقيا و

عابد

قاسم الخالدي


قتل الحسين بقلم قاسم الخالدي

 قتل الحسين

قتل الحسين فعليه الدمع

مدرار

قائد ثورة لها حسينا وقائد

الثوار

أمسى قتيلا بأرض كربلاء

ومجندلا

وعلى الذين قتلوه  بصمة

عار

خرج لااصلاح أمة رسول

الله

فتكالبو عليه القوم ويرموه

بالاحجار

فأصبح وحيد بطف كربلاء

لاناصرا

والسهام عليه تسيل كأنها

امطار

فتب لاامة خذلة ابن بنت

نبيها

وباعة الإسلام ونبيهم بدرهم

ودينار

يبقى الحسين شامخ ودرس

وقائد

ولدين علم له سارية مجد

ومنار

الله ولي الذين آمنوا بالنبي

وجاهدوا

فلهم علوا بالأرض وبالسماء

وقار

قاسم الخالدي


الصدمة بقلم ماهر اللطيف

 الصدمة


بقلم: ماهر اللطيف


أتذكر أني كنت في المنزل - ذات يوم من أيامي السالفة - أنتظر موعد صلاة المغرب، لأتوضأ وأذهب إلى مسجد الحي، وحيدا بعد أن خرجت زوجتي وأبنائي دون استشارتي - على غير عادتهم-، حين طُرق الباب الرئيسي للمنزل طرقا قويا  وعنيفا متتابعا، وسمعت صوتا خشنا يصرخ "افتح، افتح، افتح الباب يا وسيم، نحن نعلم أنك في الداخل، افتح وإلا سنخلعه"....


ارتعدت، خفت، تسمرت في مكاني، وأنا أذكر الله وأدعوه ليسترني ويكون معي - وهو كذلك في كل آن ومكان -، ينجيني من شر الطارق وصوته المخيف وما يكتنزه من مفاجآت وصدمات....


تقدمت خطوات إلى الأمام، وقد ركبت أصابع قدمي حتى لا يسمعني هذا الغريب، حبست أنفاسي وكتمت دقات قلبي، مسحت عرق جبيني، وقد شرع الأذان في إعلان حلول موعد الصلاة - وقد بعث في هذا النداء الطمأنينة، الراحة، السكينة، .... -.


أردت التراجع والذهاب إلى بيت الاستحمام للتهيئ للصلاة، لكنني خفت أن يخلع "هذا المخلوق" الباب، فسألت عن هويته، فأجابني "شرطة"، لم أتمالك نفسي وكدت أفقد وعيي، ما الذي فعلته؟ ما الذنب الذي اقترفته؟ ما جرمي، وأنا إنسان مسالم، من البيت إلى العمل أو إلى بيوت الله، ثم إلى البيت مجددا، لا أخالط الناس ولا أشاركهم النميمة والفتنة وغيرها؟ ....


فجأة، تضاعف الطرق والصياح، - يبدو أنه ليس وحيدا بما أن مواضع الطرق التي شعرت بها تكاد تغطي الباب بِرُمَّته - ،ازداد هلعي، تصببت عرقا، تزايدت دقات قلبي إلى أن كاد يخرج من مكانه، واصلت طلب عون الله، حاولت التماسك والتسلح بالشجاعة والتحدي والصبر، فتقدمت متوكلا على الله ، وفتحت الباب متظاهرًا بالثبات...


وما هي إلا ثوان، حتى دفعني شرطي بقوة نحو البهو إلى الداخل، صاح في وجهي مزمجرا "ألم تسمع طرقنا المتواصل منذ مدة؟ ألا تعلم ألّا وقت لنا لنهدره مع أمثالك؟ ... " - وقد زاد قلقي واضطرابي وتشنجي-، فطلب من عون آخر أن يقبض علي ويلبسني الأصفاد....


حينها، تشجعت - ولم أدر كيف فعلت ذلك حقا -، طلبت منه تمكيني من بعض الوقت للوضوء والصلاة وتغيير ملابسي، تردد، رفض في الأول، ثم سمح لي بذلك عن مضض، حسبما كنت أعتقد جازما، وقد طلب من أحدهم مرافقتي حيثما أوجد حتى لا أهرب.


وفي الحقيقة، فقد أنجزت تلك الأمور بسرعة، دون تركيز أو خشوع، دون وعي أو إدراك، ولم أتذكر كيف جهزت نفسي ووجدتني واقفا أمامهم - وكانوا أربعة أعوان شرطة -، باسطا يدي ليزيّنوها بتلك الأصفاد، قبل أن يصطحبوني إلى سيارتهم - والجيران يستمتعون بهذا المشهد، يؤلفون الحكايات والتهم وغيرها -، فإلى مخفر الشرطة، أين أدخلوني إلى زنزانة منفردة هناك ولم يخبرني أحد بتهمتي أو سبب جلبي إلى هنا.


وبعد ساعة تقريبا، فُتح باب الزنزانة ووقع اقتيادي إلى مكتب كُتب عليه "التحقيق العدلي" وتحتها بين قوسين "أمن دولة". فتوقفت في مكاني وقد شعرت أن دمى تجمد، جسدي تحلل، أنفاسي وُئدت، كياني اهتز، .... تساءلت ما الذنب الذي أوصلني إلى هنا: أمن دولة؟ يا إلهي ، مالي وهذه الأمور؟ من دبر لي هذه المكيدة؟


ما تزال الأسئلة تتزاحم في ذهني ، حين دفعني أحدهم إلى الداخل وهو يقول "تقدم بسرعة، لا تلتفت، لا تنبس ببنت شفة، لا تفعل شيئا حتى يأتي محاميك - مما زاد في توتري، عن أي محام يتحدث؟ من أنابه ومن سمح له بذلك؟ ما هي تهمتي؟-، اجلس هناك وانتظر (وقد فك أصفادي وأشار إلى مكان جلوسي)" ثم قفل الباب وخرج.


وصلني صوت أذان العشاء من هناك، ولازلت على وضوء، نزعت قميصي، بسطته على الأرض نحو القبلة، كبّرت، وشرعت في تأدية صلاة العشاء دون رهبة أو تردد بما أنني أقوم بواجبي مثل كل مسلم في هذا التوقيت المقدس.


 فُتح الباب مجددا ودخل عونان شديدا البنية والقوام، طويلان وعريضان، أنيقا الملبس والمظهر، جلسا في الطرف المقابل دون أن يلقيا التحية أو السلام، وشرعا في "استنطاقي"، تعرفا إلى هويتي، عنواني،عملي، حالتي الاجتماعية، قبل أن يسألاني عن الدولة، انتمائي الحزبي، موقفي من الرئيس، رئيس الوزراء، بقية الوزراء، وغيرها من الأمور السياسية، فأنكرت كل عَلاقة لي بمن ذكر وأعلمتهم أني غير منتم سياسيا، لا تهمني السياسة بقدر اهتمامي بتوفير لقمة العيش لي ولعائلتي في كنف القانون و المسموح به شرعا ودنيويا، وبقيا يسألان وأنا أنكر إلى ساعة متأخرة من الليل وقد أثقلني التعب، و وهن جسدي،تكاثرت الآلام وتناوشتني من كل جهة ...


فإذا بالباب يُفتح بقوة شديدة مجددا - ولم يبق في المركز غيرنا وبعض الموقوفين والعاملين هنا-، يدخل شخص مبتسما (شعرت كأن صاعقة كهربائية أصابتني حالما لمحته، فأنا أعرف هذا الشخص، من يكون يا ترى؟ حاولت التذكر عبر الغوص في كنش علاقاتي القديمة، لكنني لم أفلح في التعرف عليه.... وقد بدأ الألم يستعمر ركبتيّ وينمو بطريقة لا تطاق)، فيقف العونان ويقدمان له التحية وينحنيان احتراما وتقديرا، يسألهما عن مسار التحقيق، فيجيبان أنهما قد أشرفا على النهاية وانتزعا مني اعترافا عن طواعية....


فحاولت الوقوف ولم أستطع، بما أن الألم ازداد وسيطر على كامل أجزائي السفلى، فصحت ساخطا مع ذلك، معارضا ومستنكرا لما كنت أسمع...


فجلس الزائر بجانبي، أخذ من العونين أوراق البحث، أمرني أن أمضي على أقوالي، فرفضت إلى حين اطلاعي على كل حرف دُوّن، فاغتاظ بعد أن حملق في عيني بشراسة وحقد دفين - وقد بدأت أتذكر ملامح هذا الوجه، يبدو أنه عبد المجيد، رفيق دربي، صديقي، أخي، زميل دراستي في المرحلة الثانوية الذي انقطعت صلتي به منذ عقود طويلة -، مزّق الأوراق إربًا إربًا - والحاضران يقهقهان - ثم قال لي بعد أن ربت على شعري، قرصني بلين من خدي، قبّل جبيني :


- اشتقت إليك يا نصفي الضائع مني (وقد دمعت عيناه وضمني إليه بشدة)، بحثت عنك كثيرا طيلة هذه السنوات


- (مقاطعا وقد اشتد بي الألم حتى لم أقدر على تحمله) أ أنت عبد المجيد؟


- (باكيا) نعم، عُيّنت رئيسا لهذا المركز منذ شهرين، بحثت عنك في كل مكان، إلى أن اهتديت إلى مقر سكناك، نسّقت مع زوجتك وأولادك لنحتفل معًا بعيد ميلادك اليوم على طريقتنا الخاصة، بتخطيط وتنفيذ ذاتي فرضته عليهم وحرصت على التزام الصمت والسرية (يأمر عون من العونين، فيهرع إلى الباب ويفتحه، فتدخل زوجتي، أبنائي وبقية الحضور وهم يغنون "عيد ميلاد سعيد..." وهم محملين بالهدايا والحلويات والعطايا وما إليه....)، ألا تقم لتقبلني يا نصفي؟ ألم تفرح لملاقاتي بعد هذا الجفاء؟


فحاولت القيام مرارا وتكرارا، لكنني لم أقدر، صحت، بكيت، استنجدت،حاول الجميع إعانتي دون جدوى، فلم أعد أستطيع القيام، مما جعلهم يطلبون الإسعاف وقد انقلب المشهد من موكب فرح إلى موكب عزاء....


وبعد الكشف، الفحص، الصور،التحاليل، حصص التدليك وغيرها، تبين أنني أمسيت مقعدا، لا أقوى على حركة، وقد فارقتني الحياة التي كنت أعرفها من من جرّاءِ هذه الصدمة وهذا الاحتفال بعيد الميلاد "النحس، المشؤوم"، الذي بات من وقتها عيدا للبكاء والنحيب والندم على هذا الهزل الذي جعلني جمادا مثل الكرسي والطاولة وسائر محتويات أي منزل


أَنْشُقُ الحُريَّة بقلم قسطة مرزوقة

 أَنْشُقُ الحُريَّة


أَنشقُ الحرية من جرحِ مُجاهد مُقيد

ومن جبينِ شهيدٍ  على الثرى  مُمدد

ومن كفِّ مناضلٍ نَشَنَ الزِّناد يتصيد

شعبَ العروبةِ مالي أرى صمتًا مؤبد

أحروف الابجدية بها شجب يتجدد؟

خِطابٌ وهتاف وكل الجماهيرِ تُؤيد

أَعيِدوا كرامةً تُرِكت للمُح تل تَسجُد

قد دنسوا ستر كل كنيسة ومسجد

أينَ وامعتصماه يُلبِّي النِّداء ويتوعد

وعَمرٌ إن فاضتِ الارض غِلالاً يتفقد

عجبًا لأمةٍ حَنتِ الجِباهَ لعدوٍ فتمرد

يا أسود المجدِ متى النخوةُ تتجدد


قسطة مرزوقة

فلسطين

بقلمي

                                                   05.07.2025


أنْشُق : أشم


رياح الغياب بقلم صالح إبراهيم الصرفندي

 رياح الغياب


أيا حلمي 

الشريد

إلى أين نسير

وسط الضباب 

زحام 

حطام

أشلاء تتقاذفها

رياح الغياب


إلى أين نزوحي

عبر التلال

بين القبور و سكنى

العذاب


إلى متى نبقى نشدو

السلام

و غيرنا يهوى

تقتيلًا 

و خراب


نازح أنا 

تئن ضلوعي بين

خوف و جوع

و أمسي 

سراب


سيمضي عمرنا 

سريعًا 

محملًا بأوزار كل

البشر

و عمر طفلنا ألف

عام


آه ثم آه 

يا ويلتي

من مساعدات

وهمية 

و من مكر العم

سام


جواري يخشى

جواري

و كل من يراني

يريد رحيلي

بداعي 

السلام


بقلمي 

الأديب صالح إبراهيم الصرفندي


مع جيتك بقلم زينة الكندي

 خاطرة ...  مع جيتك

............................................

ادري ان الوقت  فيه من التعوب ...

 ادري ان الغيوم تخفي عيوبي  ...

 ياسوالف الريح وهي تحكي  للغيوم كيف الهواء معها  بارد كله ثلوج ...

يهب شوقا في طريق خلي ومع الزهر يعطره  مع  الورود  ...

مشاعر راقت  للنسمة الطروب ترتجي من حبك كل ذوق ياالبدر المنير  ...  

تبتسم الغيمة مع وهج الشروق ولاحت للطرف الكحيل  بكل شوق  ...

كيف يالنغمة الطروب  كيف  في البسمة تعوف ...

كيف تناظرها بشوق كيف  الوجد كله جنون  ...

 نسمة الريح جاءت  بالحبيب نسمة الغيم كلها فعول  ...

  شتان بين الحلا والزين والوجه السموح ....

شتان بين الغلا والروح معها تكون  ...

كيف تعاتبني ويروق لك  البعاد واثرى الليالي  معك تطوف  ...

ادري ان الحب والشوق لوعة في القلوب  ادري أن  محبتك في قلبي ماله  حلول  ...

وابشرك اني معك حتى لو غبت أيام وليالي  ...

 ورجعت  من غيبتك  وبجيتك تحلى الليالي  ...

وبحيتك  تصفى النفوس ياعديل الروح لك مني  كلمة شوق وعتاب ...

ياخل ازدان باحلى الصفات  ومعك اقول  كن لي أجمل خل رؤوف  ...

وفي بسمتك يطرب الطير  مع تغريد الحمام ...

وترى الفراشات معك تطوف والحقل يزينه ذكريات اللقياء وهمس الشوق ...

زينة الكندي


سامحيني بقلم أحمد محمود

 سامحيني

      يا  اغلي    ما   في   الكون 

يا  عشرة. عمري  وسنيني

      عارف  اني عمري ما  اهون

في  نص  السكة  سيبتيني


      كنتي  ماليه عليا  كل الكون

يا  اجمل  من  رأت عيني

     وعهدي ليكي.عمري ما اخون

ويا ريتك  ياعمري  تسامحيني


    احبك   حب     كله     جنون

وغيرك  لم   رأت   عيني

    جوايا   فرح    وكلي   ظنون

انك  راجعة. تاني  وتجيني


     مين اللي قال الموت بيفرق

كل ليلة  في منامي تزوريني

    يا حبيبتي   لساكي    جوايا

يا   فرحي  وبكايا   وانيني


    بحبك   حب   ما    حصلش

بحبك    حب.    رباني

    انا  اللي  في  الغرام  عاشق

وليلاتي نايمة  في احضاني


   وشفايف    الورد   توشوشني

بتنعشني  تناغشني  بتلمسني

    تنادي   عليا  بأعلي  الصوت

يا  حبيب  العمر  تعالالي


   وحشني     حبك    و حنانك

وحشني  كل  شيئ  فيكي

   وحشتني   حتي    احضانك

وقلبي   مقفول    عليكي

بقلم

احمد محمود

من ديوان  سكة العاشقين


في حضرة الموت الأبيض بقلم جبران العشلي

 في حضرة الموت الأبيض 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الوباءُ لا يقتلُ وحده،

بل تمتدُّ يدُ الفسادِ من تحتِ المعاطفِ البيضاء،

تَسحبُ آخرَ أنفاسِ الفقراء،

وتبيعُ المحلولَ بدمِ القلب.


في دهاليزِ الصحةِ الميتة،

كلُّ شيءٍ يُشترى… إلّا الرحمة.

السريرُ يُؤجَّر،

والألمُ يُفهرس،

والشهادةُ تُوقَّعُ على دفاترِ العجز.


تتقيأُ المستشفياتُ صمتًا،

وتئنُّ الجدرانُ من ثقلِ العيون المُنتظِرة،

وأمٌّ على عتبةِ الطوارئ

تمدُّ يديها لا للدواء…

بل لضميرٍ ما زال يتنفّس!


تصرخُ ولا يسمعها أحد:

"ابني يحتضر… أعطوه أكسجينًا فقط!"

لكن الهواءَ ليس مجّانًا،

والأنفاسُ مرهونةٌ بفاتورةٍ مكتوبةٍ بالبرد.


الطبيبُ يمرُّ ولا يرى،

والممرضةُ تُغلقُ البابَ بأناقةٍ إداريّة،

وكأنّ الرجاءَ جريمة،

وكأنّ الموتَ حقٌّ حصريٌّ على من لا يملك الثمن.


هنا،

الأم تموتُ قبل ولدها،

والحياةُ تُختصرُ في وصلِ الفاتورة.

هنا،

الدواءُ ترف،

والموتُ نظامٌ مُعترفٌ به في لائحةِ الوزارة.


✒ بقلم: جبران العشملي


ذكريات 2 بقلم عبدالرحيم العسال

 ذكريات ٢

استشها الامام الحسين

عليه السلام

==========

في خضم الذكريات

نذكر ماض وآت

نذكر سبط الرسول

نذكر فيه الثبات

عندما قام بعزم

يرتجي عز الحياة

عندما قام ينادي

إن للدين حماة

إن للحق رجال

إن للموت شراة

قالها قولا صريحا

اننا نبغى النجاة

فلتقيموا الحق هيا

ولتهبوا للصلاة

إن شرع الله شمس

نورت كل الجهات

فلماذا تحجبوها

بين نيل وفرات

إن بدر الليل يرنو

لجميع الخلق بات

فلماذا تخنقوه

في ظلام الليل مات

راح في طهر ونبل

بعد دحر للعتاة

صاح في الدنيا سلاما

نحن للحق حماة

بعدها الفارس صلي

وأتم الصلوات

بعدها للعز نادي

وامتطي للصهوات

بعدها الفردوس نادت

يا سليل المكرمات

بعدها مات الحسين

لا وربي ليس مات

من قضي في الحق دوما

في جنان الخلد بات

إنه سبط الرسول

راح كي يحيى الموات

وسلاما يا حسين

من محب للممات


عبدالرحيم العسال

 مصر سوهاج أخميم


بلد التاريخ بقلم عماد السيد

 بلدَ التاريخ  

مصرُ، يا بلدَ التاريخ،  

أربكتِ الزمان، وعلّقتِ اللحظةَ  

بينَ نبضتين.  


كيف تكونُ الحياةُ جمالًا دونَ حبِّك؟  

وأنتِ الملكةُ، على عرشِكِ تتربّعين،  

تُخضرّ صحارى العمر،  

وتُنسي الغيومَ غربتَها، يا بلدَ المحبّين.  


كأنّ النسيمَ يُراجعُ لغتَه  

قبل أن يهمسَ باسمِك،  

وكأنّ الشمسَ انكسرتْ  

لتستريحَ على وجنتيكِ.  


أيُّ نجمٍ ضلّ طريقَه  

فاختبأ في سمائكِ دونَ رجعة؟  


الوجدُ يتألّقُ حينَ يراكِ تبتسمين،  

مثلَ نجمةٍ في سماءِ الليل.  


توارتِ الكلماتُ خلفَ الصمت،  

لكنّ في الداخلِ شوقًا وحنينًا  

إلى أرضِك، ومجدِك،  

وجودِك، وكرمِك على مرِّ السنين.  


رغمَ البُعد، دون أن نطلبَ جوابًا،  

نسأل: كيف حالُكِ يا بلدي؟  


خلفَ الابتساماتِ التي نُظهرُها،  

لكِ في القلبِ شوقٌ صامتٌ لا يجرؤ  

أن يُكتب،  

مثلَ الريحِ التي تُداعبُ الأشجارَ...  

إنها حضارة،  

لكنها لا تُلمَسُ أبدًا.

✍️ قلم الشاعر عماد السيد


قيد الأحزان بقلم محمود العارف علي

 قصة قصيرة

قيد الأحزان

-----------------

عاد صديقي اليوم من الغربة إلى وطنه بعد مرور أربع سنوات عاشها غريباً ومحروماً من كل شيء يدعو للحياة، لكنهُ عاد بعد أن غادرت الروح جسدهُ  عاد ميتاً في تابوت قد أُغلق بإحكام، بعد أن هاجمهُ الموت دفعة واحدة ، أبت الأيام أن تمنحهُ  هُدنة محارب فضاقت عليه الأرض بما رحبت ولم تمنحهُ  مساحةً أكثر من مترين طول في متر عرض، وما العجب في ذلك ففي الكثير من الأحيان يعود الغرباء إلى أوطانهم اجساداً غادرتها الأرواح ، لكن الفراق أشد من الموت وعلى إثر هذا الخبر الذي إنتشر ليلاً في أرجاء القرية في غضون لحظات، هرول جميع أهل القرية ناحية الجسر الشرقي  منهم من خرج حافياً، ومنهم من نزعت ثديها من فم صغيرها وحملتهُ وركضت، ومنهم من تركت نصف ضرع الجاموسة دون أن تحلبه وركضت، ومنهم من وقفت نصف اللقمة في حلقِه وبصق النصف الآخر على الأرض، ومنهم من أخرسه الخبر فركض صامتاً  بعينين شاخصتين. الطريق إلى المقابر التي تقع على الخط الزراعي بالقرب من حافة المصرف كانت أجمل بكثير قبل أن تشوهها المباني الأسمنتيه. تعالت صرخات النساء إلى أبعد الحدود تلك الصرخات التي هزمت هدوء الليل ونقيق الضفادع  وأرهبت الطيور الراقدة فوق أعشاشها وألجمت كل شيء.  لقد وصل الميت جاهزاً للدفن الآن ، يالهُ من مشهد يخلع القلوب،  سقطت امرأه مغشياً عليها حينما رأت النعش بعد أن شقت ثيابها وهي تخاطب الميت  استحلفك بالله احمل سلامي إلى ولدي لقد مات صغيراً مثلك  قل له كلمتين فقط، إن قلب امك مازال ينزف، مرت عشرون سنة وسبعة أيام لم يتوقف فيها قلب أمك عن النزيف ياولدي ، فبكينا جميعاً ولمَ لا فهذه الكلمات تُسقط الجبال من عليائِها  وتحن لها القلوب حتى لو كانت أحجاراً. اما أنا فكنت احمل نعش صاحبي  فوق رأسي ومن يحمل نعشهُ غيري لقد كان ملمس التابوت ناعماً كملمس الزجاج لكنهُ كان ثقيلاً جداً حتى أنهُ يُخيل إلي أن التابوت كان أثقل من صخرة  الروك،  لقد كان مُثقلاً بخيبات أمل لا حصر لها وأحلاما غائرة في عيون الموت، انقطع به الطريق سريعاً قبل أن تنتهي خطواته وقبل أن  يبلغ مُنتهاه، وكالعادة تعالت أصوات المشيعين  في جنازتة في نبرة واحدة لا إله إلا الله، لا دائم إلا وجهُ الله ارحم عبدك ياالله حتى أنك لا تستطيع أن تفرق بين تلك النبرات  ، لكنني كنت اُردد خلفهم  في سري وأقول لقد تعب عبدك ياالله بينما كان  ينتظر الحياة  مات ياالله،، مات في الأرض البعيدة ،، مات غريباً  مات صغيراً ياالله أوتدري ياصديقي لقد اشتريت التأشيرة من اجلك ومن اجل أن  لا تبعدنا المسافات كنت قادماً إليك قريباً، أنا لم أفكر في يومٍ من الأيام ولم يخطر في بالي ابداً أن تتركني وترحل إلى القبر فلو أننا مِتنا معاً في ساعه واحدة ولحظة واحدة إذاً فما أجمل الموت، لماذا تركتني  وحيدا هكذا أعيش على قيد الأحزان حتى ألحق بك انا مثلك ياصديقي مكسور الجناح لذلك لا استطيع الطيران إلى الموت لكي ألتقي بك سوف أنتظر الموت هنا ريثما يهاجمني دفعة واحدة سوف أجيئك مُحملاً بجميع السلامات.


بقلمي / محمود العارف على 


ألق الشهادة بقلم هادي مسلم الهداد

 من خيمة  سيّد الشّهداء  

   ألقُ الشّهادة 

====== *** ======

نَمْ هادئ العينِ فيْضاً أيّها الألقُ

ياحَاضرَ الذّكرِ ما عن ذاكَ   نَفترقُ


وَاهْمسْ بكلِّ طيوفِ الرّفقِ  تََبعثها

من فوقََ جنْحيْكَ أنْساماً فَترتحقُ


فما عَشقْتُ من الأطيافِ زينتها

إن لم تَكنْ أنتَ فيها الوجهُ والحدقُ


فَنمْ عزيزاً قريرَ العينِ مُؤتلقا

إنّا شغاقٌ بطيبِ الذّكرِ .. يحترقُ


نَمْ مُطمئنَّاً فَذا جوفُ الثّرى عبقٌ

وليسَ عن عطرِ هذي الأرضِ مُفْتَرقُ 


واستَشْهدُ الدّهرَ فالأيّامُ أنتَ بها

كالنّبضِ كالدّمِّ في ذكراكَ    يأتلقُ


رَحلتَ عنّا شهيداً والدّنا صورُ

وقد صَدقْتَ وإن قلَّ الذي صَدقوا


فاغْنمْ من الحقِّ في العلياءِ رحمتهُ

فهو الرّحيمُ وأنتَ الصّادقُ.. الألقُ

..

 بقلم.. / هادي مسلم الهداد


وصيتك محمد بليق

 وصيتك

_________

وصيتك ان تكوني للقلب

لبيب

وصيتك وقد جعلتك للروح

حبيب

وصيتك ان تداوي الجروح

وتخفي ااعيوب

وصيتك كثيرا وقلت ان لك

قلب

وصيتك ان تحسني ببعلك

فالله رقيب

وصيتك وقد سجلت اسمك

اغلى حبيب

وصيتك فلم تعملي بوصيتي

فلما الأسباب

وصيتك والأمر سهل فطاعة

وما صعب

وصيتك فاتن  فلم  تعملي 

بوصيتي أ عيب

وصيتك ووصيتي ان تكوني 

دوما الحبيب

وصيتك فاشهدت ان وصيتي

مفتاح لكل باب

وصيتك وقد اخترتك امرأة 

عشقها القلب 

لم تعملي بالوصية ففراق دنا

وانتهى زمن الحب 

ولن  يندم يوما على فراق

من أحب 

الحب ليس بالمال وليس

 أن يشترى  بالذهب

الحب طاعة لأمر فإسم  من

تحب في القلب

_______________________________

بقلم الشاعر أ. محمد بليق 

2025@ حميدو


قول الحق بقلم محمد كحلول

 الدّين نور للإنسان هداية.


النّص واضح لا يجوز إفتاء.


كل الفتاوى للحقّ مضلّة .


من وراءها للفسق إرضاء .


الكلّ يقيس الأمر على رغبته.


و يلبس على الحقّ رداء.


إرضاء الناس غاية لا تدركها.


و قائل الحقّ يكثر له الأعداء.


الزّمن كفيل بعلاج الجروح.


و لكل داء فى الحياة دواء.


أنادى على الأحباب راجيا .


أنتظر من بعد الغياب لقاء.


الصّبر مفتاح كل الدّروب.


فأصبر حتى يتحقّق الرّجاء.


اللّيل يستر للمرء كل عيب.


والقمر يكشف ما فى السّماء .


محمد كحلول 6-7-2025


قول الحق


وجدتها بقلم عمران عبدالله الزيادي

 وجدتها رغم طول البعد ما بخلت 

تكتل البــين دومـــاً في أمـــانيها 


وجدتهارغم شح الوصل مابرحت 

جميلة فـي دلوك  المجد حاديهــا  


وجدتها في منامي طفلة سـكنت 

وأحيت من سهام الليل من فيـها 


وجـدتـها غـزالا داعـبـتـني   وقد  

رأيت الهــوى والـشــوق واديــهـا 


وجدتها في رحاب العمر ساطعـة 

هي الثريا وإن  ما كنـت راعـيــها 


هي الثـريا وإن أخـفت ملامـحها 

حتمًا سيأتي ملاذ الروح داعـيها  


وجدتها في حياتي اليوم نايـفــة

مقيمة في دلوك  الشمس حاميها


لا شيء يغني النـفس إن أفـلــت

كل الهوى جميلٌ  فـــي نواحـيها 


كل الهوى جميلٌ إن هي سطعت 

وإن تنـاهت فلا شـيء يســاويها 


عمران عبدالله الزيادي


جاء الليل بقلم أدهم محمد شيخ دللي

 جاء الليل 

-----------

جاء الليل لتحرق النبض والشرايين القلب 

وتشعل نار الشوق والبعد بين الضلوع اللهب 


وتدق باب الذكريات وتذكرني بأعز الحبايب 

والشوق والحنين يشدني وتحترق الأعصاب 


أهمس باسمك بصوت خافت عند كل الغروب 

طال الليل واختلطت الأفكار والمزاج من الغياب


أسهر لوحدي مختنقٱ كأنني بين الغبرة والضباب

أعيش وحيدا بعيدٱ عن الوطن وعن الأصحاب 


كتبت قصة حياتي المؤلمة التي انتهت بالسراب

وكان الليل صديقٱ عند كل المصائب والصعاب 


أتى الليل والحكاية لم تنته بالكلام ولا بالعتاب 

شرحت له حكايتي بدون خوف على الكتاب 


طال الليل وكثرت الآلام والأحزان بمئات الأسباب

تمهل أيها الليل ٱملٱ أن أنهي كل التعب والعذاب 


ضاق الصدر وشرد الفكر وغلقت كل الأبواب 

أصبح القلب متحطمٱ حتى يصدف لقاء الأحباب

---------------

بقلم الشاعر الأستاذ 

أدهم محمد شيخ دللي

٣ / ٧ / ٢٠٢٥م


السبت، 5 يوليو 2025

المرأة مصدر الإلهام بقلم خديجة علي

  المرأة مصدر الإلهام  


****************************


للجمال  سحر  يخطفنا  


بكل لمحاته و صوره 


سر    إليه  يجذبنا 


بكل  رغبة 


*************************


فإن  بحثنا في البديات و النشئة 


نجد أن  مصدر  الإلهام  و الفكرة 


مبعث الخيال و الرفقة 


 " المرأة "


**********************


في قلب كل مبدع 


 " امرأة "


فكر  فيها  


تغنى  باسمها 


جالت   في خاطره 


زارت أفكاره 


حتى دخلت مجال الحقيقة 


*********************************


 

في  فضاء  كل  شخص 


شعاع   متفرد  


يتربع  على عرش  الإلهام  


أيقونة  دفء  


 منبع  طمأنينة  و سلام 


ذلك  الشعاع  هو   " المرأة "


الأم  و  الحبيبة 


الأخت و  الصديقة 


مصدر  الإلهام  


مبعث  البطولات  و الرفيقة .


************************************


خديجة علي زم 

21/6/2025

سورية


احتراق القلوب بقلم سعاد حبيب مراد

 سيدة الأبجدية 

سعاد حبيب مراد 

احتراق القلوب 

احترق قلبي كخيوط الشموع 

بعدك حبيبي يذيب الجليد 

شموع تحترق لتنير قلبي 

وتعيد الحب من جديد

ها أنا مع قلمي لنكتب الذكريات

ونحلم على السطور بكلمات

ماذا سنكتب والقلم يعاتب 

هل ستكتبي عن من رحل 

من ترك القلب بدون حياة

من جعل الدموع 

تتسابق مع شموع تحترق

خيوط كا أوردة تنزف دماء 

ما أصعب فراق الأحبة

 فالأحبة ذهبت ذكرياتهم 

ذهبت مع الأحلام لم يبقى

 ما يجعل للقلوب إحساس

ولا طعم للحياة 

هل سأترك القلم الذي يخط الحروف 

أم سأرحل ويرحل معي وننسى كل ما فات


عاشوراء بين الإتباع و الابتداع بقلم عبدالعزيز الرفاعي

 🌙سلسلة نبضات من القلب🌙

عاشوراء بين الإتباع والإبتداع

بين قوم اتبعوا سنة نبيهم بصيامه يومه فكفر الله لهم سنة من الذنوب  والأثام..... وبين  طائفة تشددو  وحرفوا وعذبوا أنفسهم بتقطيع أجسادهم وسفكوا دمائهم فنالوا الذنب والجرم والأثام.....بين عقيده صادقة تدينت بدين ربها وتمسكت بسنة نبيها...وبين عقيدة باطلة حرفت وبدلت و شرعت  وخالفت هدي نبيها...وبين بشر احبوا النبى وأصحاب النبى ودافعوا عنهم وصانوا عرضهم وتمسكوا بهدىهم كما قال النبى صلى الله عليه وسلم أصحابى كالنجوم بأيهم  إقتديتم إهتديتم فنالوا شرف حبهم ..... وبين طائفة سبوا الصحابه وقالوا ماليس فيهم تارة بإهانتهم....  و تارة بتحريف تاريخهم المشرف... بل تفننوا بالنيل منهم  تحت أي مسمى لم يراعوا صحبتهم للنبى  لم يراعواحرمتهم كأموات تحت. أطباق التراب..بين قوم جعلوا الضر والنفع إنما هو من عند الله بيده الغنى والفقر والموت والحياة العز والذل العطاء والمنع...وقوم سجدوا وركعوا أمام الأضرحة فطلبو  من غير الله واخذوها ككعبة يطوفون  حولها....هدى الله الجميع ...

بقلم عبد العزيز الرفاعى


سفن الحياة بقلم بالي بشير

 بقلمي تبحر 

تبحر بينا سفن الحياة

حيرة وغوصا في الذات

نصارع ما بدخلنا وتصارعنا عندا الحياة نطفو تارة ونغرق دوما في اغوار الذكريات

يداعبنا الموج حينا واحيانا تصفعنا الخيبات لا ندري متى نصل والى متى نحتمل الضربات حياة بحرها لجي والغوص فيه بدايةالنهايات

حياة تمن بعلقم وترياق   نشرب مرغمين ونغرق مستسلمين ونعلم إن فا لفلك طوق نجاة 

بالي بشير


لا تشك بقلم سمير موسى الغزالي

  لا تَشكُ 

البحر الكامل

بقلمي : سمير موسى الغزالي

لا تَشكُ من سهمٍ رماكَ بِلوعةٍ

إِنْ كانَ رُمحُكَ في الفُؤادِ مُبينا

فَلَرُبَّما بَعضُ السِّهامِ يُذيقُكم 

بَعضَ الذي في غَيبةٍ تَرمينا

ولَكَمْ صَدَقتُ وكُنتَ خِلاً خادِعاً

وكُنتَ ترمي في الخَفاءِ سِنينا

إِنّي سَئمتُ بِذي الحَياةِ صَداقةً

من كُلِّ لؤمٍ في الهَنا تُردينا

قُمْ والتَفِتْ لِتَرى حَصائدَ مَكرِكُمْ

وتَرى البَراءةَ والبَريءَ حَصينا

قُمْ نَعتَرِفْ بَعضُ الفَجائِعِ صُنعُنا

والعَيبُ لا في خِلِّنا بل فينا

كُلٌّ يَشدُّ الحَقَّ يَبغي مَكسَباً

والصّفحُ يُردي في الفؤادِ أَنينا

سامِحْ تُسامَحْ والحَياةُ تَسامُحٌ

وأَطِعْ كِتابَ اللّهِ هَديَ نَبينا 

سوريا ، الخميس 3 - 6 - 2025


سلام مربع بقلم حربي علي

 زجلية

( سلام مربع ) 


ماتكلمنيش 

عن اللي:  طبع

كلمني 

عن:  المسجد الأقصى


ماتسألنيش 

عن سلام مربع

إسألني بس. 

ع اللي مارقصش لسه

وعجبي


حربي علي 

شاعرالسويس



مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...