الاثنين، 14 يوليو 2025

شهوة العقل بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي

شهوة العقل .

شهوة العقل جارفة
عاشقة للمعرفة
بشكوك حارقة
شغف و ليست نزوة.
لها خلوة و سكون
و هدوء بتوثر مشحون
يلهب الفكر
بين لين و قسوة.
جمرة الجدل تتقد
تبدع و لا تقلد
عصفور مغرد
بحرية فوق ربوة.
على الأفواه أسئلة تؤرق
شهوة العقل 
فيها تدقق و تحقق 
من ضفة عدوة لعدوة.
أسئلة تنحت ممرٱ للجوهر
و تميط ستائر المظهر
عن أقنعة الخداع 
في اللاهوت المسيس للثروة.
حجم التناقضات صارخ
إزدواجية تقض المضاجع 
تضاعف المواجع
و تعمق الهوة.
شهوة العقل
بحث في التفاصيل 
سري في دجى الليل
لما وراء الأكمة
تقدم خطوة خطوة.
شهوة العقل
إنصات لبوح المهمشين
فك لشفرة الأنين
تعرية لجراح واقع
بلغ إخفاقه الذروة.
شهوة العقل 
فهم لماهية الواقع 
فهم للذات بلا موانع
إصرار على عشق الحياة
بكرامة و نخوة.
شهوة العقل 
رفض لثقافة المعلبات
التي تترقب على الرصيف
قارب النجاة
للوقوف من الكبوة.
شهوة العقل 
لا تستسيغ المبلسين *
المدثرون بالحنين
المدجنون الحلمون
بماض ولى
فينيقهم بلا صحوة.
شهوة العقل
تنسج من أنوار اللب
ظفائر لجواد فكر 
له صهوة
و سرج ثبات و قوة .
شهوة العقل
إنسانية بطبعها
صوفية بعمقها
هي لكل روح طيبة
صادقة جذوة.
لأن الذات مشكاة
والفكر فتيل الحياة
في يمها مرساة
لمعانقة القدوة.
شهوة العقل نعمة
فطرية النبض و النغمة
لإنسانيتنا عنوان
محج المبدع و الفنان
و هو في غاية النشوة.

                   المبلسون: الذين يشعرون باليأس و الإحباط
فعل أبلس: فقد الأمل.

بقلم: عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي 
آسفي.. المملكة المغربية : 14..7..2025 :🇲🇦

سوريّتي : بجمالُ الكون ِ والعجبِ. بقلم وديع القس

سوريّتي : بجمالُ الكون ِ والعجبِ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

سوريّتيْ بجمالُ الكون ِ والعجبِ

القلبُ يعشَقُهاَ، والعينُ في خَلَبِ

/

سوريّتيْ : بفم ِ الأطفال ِ أغنيةٌ

في القلب ِ أحرفُها ، بالدمِّ مكتتَبِ

/

والشّامُ تبكيْ حضاراتٍ لها قِدَمٌ ِ

والنّاسُ تبكيْ تراثَ العلم ِ في خربِ

/

يجادلونَ على حقٍّ وقدْ دُفِنَتْ

كلُّ الحقوق ِبأقوال ٍ من القَشَبِ

/

حقيقةُ الغرب ِ بانتْ مثل َ غايتها

خيانةُ الكونِ بالتمليقُ والكذبِ

/

عزّ الحياة ِ بعقل ِ الغرب ِ ديدنهُ

أموالُ سارقةٍ ، للكنزِ بالثلبِ

/

ويعلنونَ لنا ، حريّةَ ً طُمستْ

تحت الحطامِ وكنزُ الأرضِ بالنهبِ

/

وأنّهمْ بذليل ِ الرّوح ِ في عَدَم ٍ

والذلُّ لا يمنحُ الإكرام َ بالسّغبِ

/

كلّ ٍ يقولُ : أنا القانونُ في أمل ٍ

وكلّهمْ خدَمُ الأوغادِ كالذّنب َ

/

كلّ ٍ يقولُ : أنا الأخلاقُ مابقيتْ

وليسَ من فاقد ِ الأخلاق ِ بالأدبِ

/

كلٍّ يقولُ : أنا التّاريخُ ما كتبا

وهمْ عراة ٌ أمامَ الكون ِ بالعُيُبِ

/

يساومونَ على آلامنا دجَلا ً

وهمْ بأبعدَ ما كانتْ به ِالنّجبِ

/

يساومونَ على أرواحِنَا سمرا ً

وهمْ ذئابٌ بزيِّ الضأنِ في نصبِ

/

وحشٌ تخوِّله ُ الأزمانُ في حكم ٍ

والحكم ُ قانونهُ ، للنُّور ِ منتسَبِ

/

يساومونَ بدون ِ اللهِ من خلق ٍ

والصوتُ يعلوْ بواديْ الشّرق ِ منتحبِ

/

فكيف َ للشّعب ِ أنْ يرنو إلى خطب ٍ

أعلامها من فم ِ الأغراب ِ مُكتَسَبِ

/

وفاقدُ الخلق ِ غضبانٌ ومُلتَهِبٌ

والشّوكُ لا يحمل الأغصانَ بالعِنبِ

/

الذّئبُ لا يعرفُ الإخلاصَ والوجَبَا

فالطبعُ فيه ِ سلِيل ُ القتلِ والعطبِ

/

طبعُ الشّراسة ِ يبقى في غريزته ِ

مهما تروِّضهُ ، فالطبعُ في غلَبِ

/

وفيْ التجارب ِ إعلانٌ وغربلة ٌ

و في رِحاها ترى الإنسانَ عن كثَبِ

/

إمّا ذليلٌ ومنْ أعراقه ِ عطِلٌ

أو إنّهُ ، بكريم ِ الخلق ِ والنّسبِ ..؟

/

ومن تجاربنَا ، بانتْ سواترها

كالشّمسِ في نفق ِ الأعتام ِ منثقبِ

/

وفي المعارك ِ جهلُ الشّرق ِ قائدها

وقي الجهالة ٍ خسرانٌ وفي نكبِ

/

وفي الجهالة ِ يعلوْ سرَّ وحدتِها

وفي المعارك ِ يعلوْ الصوتَ في نحبِ

/

يساومونَ على أشلائِنا علنا ً

والدمُّ يجريْ من الأطفال ِ في زَرِبِ

/

الشّامُ تحكيْ تراثُ الشّرق ِ في ألم ٍ

والدّمعُ يجريْ بعين ِ الأخت ِ في حلبِ

/

يزاودونَ على حريّة ٍ رحَلَتْ

معَ الثّكالى لتبكي حالَ مُكتَئِبِ

/

سوريّتيْ : وهديلُ الرّوح ِ بلسمُهَا

أنت ِ النّسيم ُ وأنت ِ العشب إنْ عشبِ

/

سوريّتيْ : وعيونُ الشّيخ ِ تعشقُهَا

وحلمُها أزل ٌ، بالعين ِ والهدُبِ

/

سوريّتيْ : وطيورُ الحبِّ تألفهَا

عشَّا ً لوعد ِ الهوى ، للشّدو ِ واللّعبِ

/

أنتِ التّراثُ وأنتِ العِلمُ مرتفِعَاً

أنتِ القلاع ُ كنجمِ الضوءِ والشّهُبِ

/

أنتِ الزّهورُ وأنتِ الطيرُ ما شجنا

أنتِ المرابعُ للعشّاق ِ فيْ طَرَبِ

/

أنتِ الحياة ُ وأنت ِ الحبّ هائمةٌ

يهفوْ إليها عشيق ِ الحبِّ في ذوَبِ

/

أنتِ العروسُ وأنت ِ العشق في غزل ٍ

أنتِ الحبيب ُ وأنتِ الحبُّ في لهبِ

/

ومن عيونك ِ دمعُ الآهِ نازفةٌ

وفي الوريد ِ دماءُ العزِّ منتسبِ

/

ومنكِ جاءَ وجود الخير ِ منهمِرا ً

وفيكِ يبقى نبيل الحسِّ منتَصِبِ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا

البحر البسيط

قبلةٌ لا تُغتفر بقلم جــــــــبران العشملي

❖ قبلةٌ لا تُغتفر ❖

(عن آخر لحظة شغف تسرّبت من كفّ الوداع)

في لحظةٍ لا تشبه سواها،
تساءلتُ إن كنتُ أُحبُّها...
أم أُشيّعُني بفمِها
إلى قبرٍ لا يعرفُ الموتَ ولا الحياة.

---

كان طعمُ فمِها
مزيجًا من حليبِ الطفولة،
ونعناعِ الحنين،
ودخانِ «دونهيل»
يشبه مساءً شاخ قبل أن يأتي.

قبلةٌ
لم تكن فعلًا بريئًا،
بل خلطةً مستحيلة من البراءةِ والخطيئة،
كأنّها صلاةٌ ضلّت طريقها
فتحوّلت إلى لذّةٍ لا تُغتفر.

---

التقينا مصادفةً –
لا كما يلتقي العاشقُ بالحبيب،
بل كما يصطدم الحنينُ بنسيانٍ فاشل.
عند زاويةِ مقهى قديم
يُهدهد مذياعه أغنيةً كُتبت من دمعة،
وكانت رائحة القهوة المُحمّصة
تحترق في الهواء
كما لو أنها تحترق في ذاكرتي.

---

نظرتْ إليّ بعينٍ
تُحدّق في ماضيّ،
كأنها تقرأ حزني المُخبّأ بين ضلوعي،
وحين اقتربت…
لم يكن فمُها مجرد فم،
بل مرآة
تسيل منها تواريخُ مكسورة،
وتنهيدةٌ لم تنتهِ،
وخذلانٌ يعرف اسمي جيّدًا.

---

قبّلتني…
لا كمن يُحب،
بل كمن يُوقّع آخر رسالة فراق.
كمن يختمُ على شفتيّ
ألمًا لا يُقال،
وغُربةً لا تُكتب.

---

ومنذ تلك القبلة…
لم أعد أنتمي إلى جسدي،
بل إلى ذاك الخليط القاسي
الذي فيه
تنام البراءة بجوار الخطيئة
كحكايتين لا تتذكران سبب العراك،
ولا ترغبان في الصلح.

صرتُ نكهةً تائهة،
وذِكرى تُقبّل الغيابَ كلّ ليلة،
بحثًا عن شفةٍ
تُعيد ترتيب الوداع.

بقلم جــــــــبران العشملي

ما بال عقلي بقلم عبدالصاحب الأميري

ما بال عقلي
عبدالصاحب الأميري
*************
ما بالي عقلي؟ 
 حين أحكي، حين أحاضر لطلاب صفي، 
حين أنشد قصيدة عن المظلوم أزرع الدهشة في الوجوه وقد أزرعها في وجهي، المرآة تؤيد قولي 
أسأل نفسي
أ أنا قائلها وأنا لا أدري 
ما بالي عقلي؟ 
حين أطالب بالحق المسلوب ، بالوطن، بالحصان الذي أهداه لي أبي، بأشجار الزيتون 
تهطل علي ّ الألقاب كمطر الصيف، تصفق لي الأيادي، كأنني كنت يوماََ ممثلا، أمثل دوري
أسأل نفسي،
من كتب لك هذا
أم،، أنا ثائر من الثوار وأنا لا أدري
ما بال عقلي؟ 
حين أرى جثث أصحاب الحق كلّ صباح ملطخة بالدماء من حولي،، أفقد عقلي 
تارة أضحك 
تارة أبكي 
تارة أمزق ثيابي
تارة أفتح باب داري على مصراعية
 للجرحى، أداوي جراحهم وجرحى،،
أسأل نفسي
أ أنت درست الطب ولا تدري
ما بال عقلي،،
حين يشتد الحصار،،
حين أرى الموت يهددنني 
 أصنع لي سلاحاََ بيدي
أسأل نفسي
أهذا أنا،،أم عبقري أم أختل عقلي 

عبدالصاحب الأميري، العراق

جَوَازَاتُ الشِّعرِ بقلم محمد جعيجع

جَوَازَاتُ الشِّعرِ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هَذِي جَوَازَاتُ شِعرٍ فِيهِ إِتقَانُ ...
لَهَا ضَرُورَاتٌ شَرحٌ وَ تِبيَانُ
. . . . .
لِلشِّعرِ جَمعُ ضَرُورَاتٍ يُتَاحُ لَنَا ...
وَصلٌ وَقَطعٌ وَتَحرِيكٌ وَإِسكَانُ
قَصرٌ وَمَدٌّ وَتَعدِيدٌ وَصَرفُ وَمَنـ ...
عُ الصَّرفِ وَالشَّدُّ وَالتَّخفِيفُ تِبيَانُ
. . . . .
القَصرُ فِي هَمزَةِ المَمدُودِ فِيهِ جَوَا ...
زُ الحَذفِ بِالقَصرِ تَرخِيصٌ وَإِتيَانُ
مِثلُ "البُكَا" وَ"البَلَا" وَالحُزنُ عَن كَثَبٍ ...
رُوحِي "فِدَاكَ" وَكُلُّ النَّاسِ أَحزَانُ
أَصلُ "البُكَاءِ" "البَلَاءُ" الحُزنُ ظَاهِرُهُ ...
"فِدَاؤُكَ الرُّوحُ فِي الدُّنيَا وَخِلَّانُ
. . . . .
وَجَازَ تَخفِيفُ تَشدِيدٍ لِقَافِيَةٍ ...
وَفِي ضَرُورَةِ وَزنٍ فِيهِ رُجحَانُ
مِثلُ اختِيَارٍ لِـ"هَيْنٍ" أَو لِذِي شَرَفٍ ...
وَرُوحُهُ لَذَةُ العَينَينِ إِحسَانُ
وَأَصلُهَا "هَيِّنٌ" فِيمَا اختِيَارُهُ دُو ...
نَ "لَذَّةٍ" بِانتِقَاءٍ فِيهِ نُقصَانُ
. . . . .
وَجَازَ تَسهِيلُ نُطقٍ فِي الكَلَامِ لِهَمـ ...
زَةٍ وَجَانَبَهَا فِي النُّطقِ عُسرَانُ
مِثلُ "المَلَا" مُشتَاقٌ أَهلَهُ وَ"ظَمِي" ...
"يَهدَا" الفُؤَادُ بِهِم وَالقَلبُ جَذلَانُ
وَأَصلُهَا "مَلَأٌ" قَد زَارَهُ "ظَمِئٌ" ...
وَالقلبُ "يَهدَأُ" مُرتَاحٌ وَفَرحَانُ
وَمِثلُ "يُوجَرُ" أَهلُ الخَيرِ قَاطِبَةً ...
وَ"مِيرَةٌ" مِن أَهلِ الشَّرِّ خُسرَانُ
وَالأَصلُ "يُؤْجرُ" أَهلُ الخَيرِ قَاطِبَةً ...
وَ"مِئْرَةٌ" تَعنِي نَمٌّ وَنِيرَانُ
. . . . .
وَجَازَ تَخفِيفُ يَاءِ الشَّدِّ فِي نَسَبٍ ...
لِوَزنِ قَافِيَةٍ فَالشِّعرُ أَوزَانُ
وَجَازَ تَخفِيفُهَا فِي غَيرِ قَافِيَةٍ ...
مَعَ الضَرُورَةِ زَانَ الشِّعرَ مِيزَانُ
كَمِثلِ "قُدسِي" وَ"بَصرِي" بِالعِرَاقِ قَضَى ...
وَأَحمَدُ المُصطَفَى "مَكِّي" لَهُ شَانُ
وَالأَصلُ "قُدْسِيُّ" وَ"البَصْرِيُّ" فِي نَسَبٍ ...
وَالقَولُ "مَكِّيُّ" وَالأَنسَابُ عَدنَانُ
. . . . .
وَجَازَ تَسكِينُ حَرفٍ أَصلُهُ مُتَحَر ...
رِكٌ بِقَافِيَةٍ عُودٌ وَأَلحَانُ
كَمِثلِ "وَهْيَ" قَوَافِ الشِّعرِ نَاصِعَةٌ ...
وَأَصلُهَا "وَهِيَ" المَروَى وَمَرجَانُ
عَلَيكَ أَن "تُحصِي" تِعدَادَ أَبحُرِهَا ...
وَالأَصلُ "تُحْصِيَ" عَدًّا فِيهِ أَلوَانُ
. . . . .
وَجَازَ صَرفُ الأَسمَاءِ الَّتِي مُنِعَت ...
مِن صَرفِهَا لِاضطِرَارٍ فِيهِ إِمعَانُ
وَالحَقُّ فِي الشِّعرِ تَنوِينٌ لَهَا وَكَذَا ...
كَسرٌ بِقَافِيَةٍ حَقٌّ وَإِمكَانٌ
مِن مِثلِ صَلَّى "عُثمَانٌ" صَلَاتَهُ فِي ...
مَسَاجِدٍ بِالحِمَى ذِكرٌ وَفُرقَانُ
وَأُختُهُ "مَريَمٌ" صَلَّت بِمَنزِلِهَا ...
صَلَاتَهَا سُنَّةُ الهَادِي وَقُرآنُ
وَالأَصلُ "عُثْمَانُ" صَلَّى فِي "مَسَاجِدَ" حَيـ ...
يِهِ وَ"مَريَمُ" نُورٌ فِيهِ إِيمَانُ
. . . . .
وَجَازَ تَخفِيفًا حَذفٌ لِهَمزَةِ فِعـ ...
لٍ، مِثلَ لَم "يَسَلِ" الأَقوَامَ عُثمَانُ
وَقَالَ: عِندَ الإِلَهِ "تَلتَجِينَ" بِرَحـ ...
مَةٍ وَمِنهُ الرِّضَا صَفحٌ وَغُفرَانُ
وَالحَذفُ أَصلُهُ لَم "يَسْأَلْ" وَ"تَلتَجِئِيـ ...
نَ" فِيهِ تَخفِيفٌ هَدمٌ وَبُنيَانُ
. . . . .
وَجَازَ تَحرِيكُ حَرفٍ سَاكِنٍ لِضَرُو ...
رَةٍ بِقَافِيَةٍ شَرحٌ وَتِبيَانُ
مِن مِثلِ فِعلٍ مَجزُومٍ بِقَافِيَةٍ ...
مُضَارِعٍ لَهُ مُوسِيقَى وَأَلحَانُ
كَـ"لَم يُعَلِّمُ"، حَرفٌ سَاكِنٌ رَفَعَت ...
سَاقَيهِ قَافِيَةٌ ، رَوحٌ وَرَيحَانُ
وَأَصلُهُ "لَم يُعَلِّمْ" عِلمَهُ أَحَدًا ...
لَو عَلَّمَ النَّاسَ عِلمًا نَابَهُ شَانُ
وَفِعلِ أَمرٍ إِذَا يَأتِي بِقَافِيَةٍ ...
مِن مِثلِ: "اِقرَإِ".. نَصًّا رَاقَ مَروَانُ
وَالأَصلُ "اِقرَأْ"، حَرفٌ سَاكِنٌ كَسَرَت ...
سَاقَيهِ قَافِيَةٌ، مَروٌ وَمَرجَانُ
. . . . .
وَجَازَ فِي الهَمزَةِ التَّحوِيلُ مِن وَإِلَى ...
وَصلٍ وَقَطعٍ، ضَرُورَاتٌ وَأَوزَانُ
مِن مِثلِ ذَاكَ: "وَأَهْدِ" النَّاسَ عَن كَثَبٍ ...
خَيرًا سَيَلقَاكَ جَنَّاتٌ وَرِضوَانُ
وَالأَصلُ: "وَاهْدِ" النَّاسَ الخَيرَ عَن كَثَبٍ ...
يَحظَاكَ فِي جَنَّةٍ مَنٌّ وَسِلوَانُ
وَمِثلُهُ: "لَوْ انَّ" إِنسَانًا سَعَى لِفِعَا ...
لِ الخَيرِ يُبنَى لَهُ قَصرٌ وَبُستَانُ
وَالأَصلُ: "لَوْ أَنَّ" إِنسَانًا سَعَى لِفِعَا ...
لِ الخَيرِ يَحظَاهُ خَوخٌ وَرُمَّانُ
. . . . .
وَجَازَ فِي كِلمَةٍ حَذفُ الضَّرُورُةِ حَر ...
فٌ وَاحِدٌ مِنهَا يُقصِيهِ نَبهَانُ
وَمِثلُهُ جَاءَ فِي قَولِي: "عَتَبْتُكَ" فِي الـ ...
هَوَى بِمَا عَاتَبَ الأَورَاقَ أَفنَانُ
وَالأَصلُ "عَاتَبْتُكَ"، الحَذفُ انتَقَى أَلِفًا ...
وَجَانَبَ البَيتَ إِخلَالٌ وَرُجحَانُ
. . . . .
وَجَازَ فَكٌّ لِتَضعِيفٍ بِقَافِيَةٍ ...
ضَرُورَةٌ حَطَّهَا شِعرٌ وَإِنسَانُ
وَمِثلُهُ فِي إِمَامِ النَّاسِ "يَأتَمِمُ" ...
جَمَاعَةً فِي صَلَاةِ الفَجرِ عُمرَانُ
وَأَصلُهُ "يَأْتَمُّ" النَّاسَ، فَكَّ تَضَا ...
عُفَ المُضَاعَفِ حَرفِ المِيمِ وَهدَانُ
. . . . .
وَجَازَ فِي كِلمَةٍ جَمعُ الشَّوَاذِّ ضَرُو ...
رَةً لِوَزنِ عَرُوضٍ فِيهِ عُسرَانُ
وَمِثلُ ذَلِكَ أَشجَارُ "السَّوَادِرِ" فِي ...
بِلَادِنَا يُجنَى نَبقٌ وَعَسلَانُ
جَمعُ "السَّوَادِرِ" شَاذٌّ لَا وُجُودَ لَهُ ...
وَ"سِدرَةٌ" مُفرَدٌ وَالجَمعُ خَجلَانُ
. . . . .
وَجَازَ فِي كِلمَةٍ حَرفُ الزِّيَادَةِ مَد ...
دًا، مِثلُ: عَاشَت لَبُوءَاتٌ وَغِزلَانُ
وَأَصلُهَا "لَبُؤَاتٌ"، البَاءُ مُدَّ بِوَا ...
وٍ لِلضَّرُورَةِ أَحكَامٌ وَأَوزَانُ
وَجَازَ إِشبَاعُ حَرفِ الرَّويِ يَطبَعُهُ...
ضَمٌّ وَفَتحٌ وَكَسرٌ حَادَهُم جَانُ
بِالـ"وَاوِ" أَو "أَلِفٍ" تَروِي زِيَادَتُهُ...
اَلحَرفَ أَو "يَاءٍ"، مَاءٌ وَعَطشَانُ
فَالـ"نُّونُ" مَضمُومٌ وَالضمُّ يُشبِعُهُ...
اَلـ"وَاوُ" فِي نَصِّنَا "جَانُوْ" وَ"عَطشَانُوْ"
. . . . .
وَالشِّعرُ دُونَ جَوَازَاتٍ زُمُرُّدَةٌ ...
شَفَّافَةٌ زَانَهَا خُضرٌ وَأَثمَانُ
وَالشِّعرُ إِن عَجَّت أَبيَاتُهُ بِجَوَا ...
زَاتٍ فَقَد عَابَهُ ضَعفٌ وَنُقصَانُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد جعيجع من الجزائر ـ 12 ماي 2025م

غرام دراويش بقلم أحمد محمود

 غرام  دراويش

انا   اللي  في  الغرام 

         عاشق    وحظ   مفيش

عشقت  الحب  وسنينة

         ك      غرام     دراويش

والدنيا  تشيلني  وتهبدني

       ولغيرها   تقولي   مفيش

طلباتها   اوامر  عل   قلبي

              و  مفيش   بقشيش

اديني  فرصة  أخد  نفسي

     وساعديني  خليني  اعيش

تملي  واخداني  علي كيفها

      مطيراني  كدا   زي الريش

عصفور   كل   يوم   علي

       شجرة   وعش   ما   ليش

تملي  في حضني احزاني

         ويوم    فرح   ما   فيش

بصرخ  من  حالي  واحوالي

    واللحق  يا  شاويش

وقالولي  علي  شيخ  حاوي

   وبخور جاوي وطلع  مغشوش

تعبت  والله  يا دنيا وخلاص

        راحت  مني وعقل  مفيش

ضحية   والجاني   سجاني

       محكمة   والعدل   ما  ليش

مسجون  والدنيا  سجن  كبير

      من  غير  عصافير ما تسواش

سجين   والوحده   وخداني

       اه    ياني   لطم   و  تلطيش

عاشق   والعشق   خلاني

                 شيخ       الدراويش

بقلم

احمد  محمود

من ديوان  بنا  حروف


كابوس في منامك بقلم عبدالحميد وهبة

  كابوس في منامك 

مين إداك الحق إن إنت 

تُحكم وتنفّذ أحكامك 

هو أنا يعني شاكيت من إمتى 

ولّا ضِعفت في يوم قدامك 

علشان تدّي الحق لنفسك 

تاخد يعني قرار لا يخصك 

ولا ليك دخل أساساً بيه 

قولّي إزاي وقدرت تقرر

فجأة كده وبدون ما تفكّر 

تظلم قلبي وتيجي عليه 

بس الحكم اللي إنت حكمتُه 

إنت اللي حكمت وصدّقتُه 

وأنا بالله بعد اللي عملتُه 

ل أبقى كابوس دايماً في منامك 

مين إداك الحق إن إنت 

تحكم وتنفذ أحكامك 


بقلمي عبدالحميد وهبه


صلاح الدين بقلم حربي علي

  صلاح الدين 


عاوزين

صلاح الدين

يجمع المسلمين

مش: 

مهم  يكون  مصري

المهم يكون دوغري

مايخفش من إسرائيل


كردي أو عربي

حافظ  لدين ربي

شبعنا  كتير  خيانة

كل الشعوب حزينة

جيل  من   بعد   جيل


زعيم  للأمة

ينور لنا   الضلمة

يلضم  كفوف اليد

ولو  اليد  تستشهد؟ 

يشد     باقي    الحيل


كلمات:

حربي علي 

شاعرالسويس


لا مثيل لها بقلم عماد السيد

 لا مثيل لها  

دخلت حياتي امرأةٌ 

ليست كسائر النساء

  امرأةٌ احتلت قلبي  

وحطّمت كل القيود.  

أنثى لا مثيل لها  

جعلتني أعشقها  

بكل حروف الهجاء،  

من الألف إلى الياء.  


لها من النفحات الشرقية  

ما يأسر الحواس،  

امرأة نُسجت من الخيال،  

حسناء الشرق والغرب وكل البلاد.  


عيناها معجزة،  

وسحر ابتسامتها جنون،  

أنوثتها ليست مجرد صوتٍ ناعم،  

بل حضورٌ لا يُقاوَم.  


في جمالها سرٌّ  

من أسرار الجاذبية التي لا تُشرح،  

وإذا مرّت بمكان،  

أصبحت كل الأنظار لها.  


تُسعد القلب الحزين،  

وتعرف متى تكون ناعمة،  

ومتى تُشعل كل شيء من حولها.  


لها من الحنان  

نهرٌ متدفّق سريع الجريان.  


قلم: عماد السيد


مش قضية بقلم خالد جمال

 مش قضية


مش حكاية ومش قضية

مش نهاية هيّه ليَّا

يوم ما قلبك جه عليا

يوم ما خنت وبعتني


أيوه جرحك فيا علم

كت ضربتك ضربة معلم

بس قلبي محال يسلم

لو كمان ودعتني


أيوه كنت خام وشب

أي كلمة بقول ده حب

بس لمّا قلبي طب

ف الغرام ضيعتني


جرح قلبي مسيره يهدى

وابتدي أنا من جديد


عادي يعني حب عدى

بكره جاي بشوق وليد


بس لازم م النهارده

أخده عِبرة وأستفيد


مانخدعشي ف أي وردة

شوكها بيجرَّح ف إيد


لو فاضلي ف قلبي نبضة

برضه هعشق من جديد


                       هلقى وردة صافية ليا 

                               تبان ندية

                             مش قضية


بقلمي/ خالد جمال ١٤/٧/٢٠٢٥


سقف الموت بقلم إدريس سراج

 سقف الموت


لا طريق نتبعھا

لا ظل يتبعنا .

نحن الأشباح .

نحن الموقعين

بدمنا المغدور ,

شرق الأرض .

لا أرض تحملنا .

و لا سماء تحمينا .

غيمة الحياة

لا تتبعنا .

و لا شواهد لقبورنا .

نحن ذكرى العدم .

من يوثق موتنا ؟

من يأخذ بيدنا 

(  للموت الشريف ) ؟

نمضي

و يحيا الدعاء لنا .

نجوع 

و يغني المغني .

يمجد أشلاءنا 

التي نھشتھا الكلاب .

كل أنواع الكلاب .

من كعبة الشرق ,

إلى بحر الظلمات .

و هذا لحمنا 

على حائط البحر.

و سقف الموت .

تفرمه دبابات العدو ,

و الدول الشقيقة .

و الله لنا جميعا .

دمنا للدعاء .

و صمتكم مبھر .

و الخيانة

فاكھة مشتھاة .

على موائد الدعاة

و سماسرة الحياة .

رمموا كراسيكم

بعظامنا .

و النھايات تطرق

كل الأبواب .

لنا جحيم الأرض ,

و دعاء الولاة .

لا مرفأ لكم

في الروح .

لا شط لنا في الحياة .

لا بلاغة للموت .

لا ميزان الذھب .

و القدر

براء مما تفترون .

فلا تولغوا

في دمنا كثيرا .

و انتظروا قليلا

كي تباركنا

كل الديانات .

و ترقى الأرواح ,

مثنى

مثنى

إلى السماء العلا

من تركنا للحصار ؟ 

من الحصار؟

كم طالت المفاوضات .

كم طال الجوع .

نھاياتنا ھنا .

نھاياتكم ھناك .

فلا تفرحوا كثيرا .

تدور الدوائر .

فقتلة الأنبياء

بكل مكان .

سقطت كل الأقنعة .

سكوت .

نحن لا نصور .

نحن نموت ......


إدريس سراج

فاس  / المغرب


حول المنهج البحثي و ملاءمته للعمل الأدبي بقلم محمد المحسن

 حول المنهج البحثي وملاءمته للعمل الأدبي في لحظة تاريخية متخمة بالتناقضات


“ما على النقد الأدبي –كفكر و فن وعلم – الإ أن يكون في مستوى التحدي وفي طليعة هذه -الثورة الثقافية الشاملة -كي يسجّل بحضوره الفعال علامة مضيئة في طريق التحول ومنعطف الإنتقال..” (الكاتب)


قد لا أجانب الصواب إذا قلت،أنّ الأدب يسبق النقد، فلولا وجود الأدب لما وُجد النقد الأدبي، فالأدب صنعة إبداعية والنقد هو الذوق لذلك الإبداع. الأديب مُطالب بالتعبير الإبداعي والناقد مُطالب بنقد ذلك التعبير بموضوعية وحيادية، وبما أن الأدب إبداع فيفترض أن يكون النقد إبداعاً هو الآخر.

يُعد النقد الأدبي عملية تحليل وتفسير وتقييم الأعمال الأدبية،وتتم عملية النقد من خلال أربع مراحل،وهي الملاحظة والتحليل والتفسير والتقييم. يتم في المرحلة الأولى قراءة النص الأدبي ومحاولة فهم معناه،ويقوم الناقد في المرحلة الثانية بتحليل النص الأدبي وتفكيكه إلى عناصره الأولية ومعرفة طريقة تنظيم الأجزاء مع بعضها البعض. في المرحلة الثالثة يشرح الناقد العلاقة بين الأجزاء والعناصر ومعرفة ما يود المؤلف قوله،وأخيراً يُصدر حُكمه المبنى على فهمه للنص ككل.

يركز النقد الأدبي على تقييم الجوانب الجيدة والرديئة في النص،أي أنه لا يقتصر على البحث عن عيوب النص فقط،وتكون هنالك أُسس ومعايير يرجع إليها الناقد أثناء تحليله للنص الأدبي، إلا أن عملية النقد أحياناً تُعبر عن وجهة نظر القارئ لما يحدث في النص،فقد يرتاح قارئ ما لنص ما وقد لا تعجبه بعض الأشياء في النص نفسه، فما يَعد جيد وجميل لقارئ معين قد يكون غير لائق وغير جميل لقارئ آخر. قد لا يلقى نص ما رواجًا وقبولاً بين مجتمع القُراء في زمن ما، وربما يقفز قفزة نوعية في زمن آخر.

إن معرفة المعنى الحقيقي للنص والمُراد منه أمرٌ ليس سهلًا، وهذا ما يجعل دراسة الأدب مُعقدة ومُمتعة في الوقت نفسه،ولذلك يُعد النص الأدبي مصدر للتأمل والجدل غير المنتهيين، حيث يتنافس النقاد في تقديم قراءات وتفسيرات مقنعة للنص كما يراها كل منهم من منظوره. قد تكون هذه التفسيرات مستقاه من النص نفسه أو من كل ما يحيط بالنص.هنا يمكننا أن ننوه إلى أن النقد الأدبي مر بتحولات عديدة،فقد كان تركيزه على المؤلف وتحول إلى النص ثم تحول أخيرًا إلى القارئ، وهذا ما أدى إلى ظهور العديد من المناهج النقدية،خاصةً في القرن العشرين ومنها النقد النسوي والماركسي ومدرسة النقد الجديد ونقد استجابة القارئ والنقد البنيوي والنقد التفكيكي.

يُركز النقد البنيوي على التحليل الداخلي للنص؛ وبالمثل تهتم مدرسة النقد الجديد بالنص ولا شيء غير النص، مستبعدة دور المؤلف أو أي تضمينات سياسية أو اجتماعية أو ثقافية أو تاريخية أو نفسية.على العكس من ذلك يرى أصحاب النقد التفكيكي أن هناك تفسيرات لا حصر لها للنص وأن المعنى يكمن في القارئ ولا يحدده المؤلف. وبشكل مُشابه يهتم نقد استجابة القارئ بمعرفة استجابات القُراء للنصوص التي يقرؤونها،وكما أنهم يمتلكون شخصيات أيديولوجية وسياسية مختلفة فإن قراءاتهم للنصوص ستختلف حتمًا. أدى ظهور هذه المدرسة إلى ضرورة وجود نظرية نقدية تهتم بتأسيس قواعد عامة تُوضح عمل الأدب والنقد معاً.وهنا يجب أن نفرق بين النظرية النقدية (المرتبطة بمدرسة فرانكفورت) التي تُعنى بدراسة الثقافة والعلوم الاجتماعية والعلوم الإنسانية وبين النظرية النقدية الأدبية.

إن ما يفضي إليه الرصد المقتضب للخطاب النقدي الحديث استتباعا لما تقدّم هو أن النص النقدي يتموقع في خانة التقصير-التي يعسر الخروج منها بغير السعي الحثيث إلى أن يكون همزة وصل بين نهضتنا والحضارة الحديثة في العالم، وهذا يقتضي منه “النضال” بقدر ما يستطيع في سبيل المشاركة الفعلية في نبض العالم بالإنتاج والعطاء،لا بالإستهلاك أو النقل لاسيما وأن الثقافة لم تنته بعد بانتهاء الحضارة الغربية أو انقطاع العطاء الغربي للحضارة بتعبير أدق .

على أية حال، بقليل من التفاؤل وبمنآى كذلك عن التعسفية أو الإسقاطية الذاتية أقول : إن النقد العربي الحديث قد حقّق بعض النجاحات سوى بتحويل مجموع اجتهاداته إلى “حركة من تيارات” لا مجرد التماعات فردية ، أو بإقترابه الجسور من جوهر التجربة الأدبية المحلية، أو بإلتصاقه الحميم بالطبيعة الخاصة للأدب.و مع ذلك فليست النيات-على طيبتها -هي المقياس أو الحكم في مثل هذه المسألة،بل الفعالية الإجرائية العملية في مقاربة النصوص الأدبية،وهي تتجلى في مدى اتساق المنهج البحثي وملاءمته للعمل الأدبي المتناول،و مدى إقناعه بتماسك طرحه وخصوبة نتائجه .. 

و تظل المفارقة في حالة توالد مع الأصوات النقدية الجديدة التي تنحت دربها في الصخر بالأظافر،حتى أنها ” تؤسس لتحويل نقدنا العربي الحديث الى حركة قومية من ناحية وتخصصات نوعية من ناحية أخرى..الأمر الذي يشير ببطء شديد إلى إحتمالات نظرية أكثر شمولا في المدى المنظور..

على سبيل الخاتمة :

إن العمل الفني الجدير بصفة الإبداع هو ذاك الذي يصوغ جدلية العلاقة بين الماضي و الحاضر والمستقبل في حوار مجلجل ومساءلة عميقة . 

كما أن النقد المنهجي الجدير بصفة الإبداع هو أيضا ذاك الذي يعتقد في جدلية التطور التاريخي و ينآى عن التضخم النرجسي و الأحكام المسقطة ليستشرف المستقبل بعمق وثبات، و أخيرا،فإن التقصير في النقد العربي الحديث ليس خاصا بالنقاد كأفراد،بل كحركة نقدية عربية معاصرة شهدت إشراقات خلاقة على درب الإبداع ،منذ فجر النهضة إلى مغيبها. 

وكل ما أقصده هنا،أننا غدونا نعيش في ظل متغيرات كونية كاسحة تعبق برائحة التحديات،إذ أننا على هذه الأرض في مفرق الطرق بين الإنسحاق خارج التاريخ أو الولادة الجديد في ” ثورة ثقافية ” تصحح التاريخ باشراكنا من جديد في العطاء الحضاري للعالم.

وما على النقد الأدبي-كفكر و فن وعلم-الإ أن يكون في مستوى التحدي وفي طليعة هذه -الثورة الثقافية الشاملة -كي يسجّل بحضوره الفعال علامة مضيئة في طريق التحول ومنعطف الإنتقال..


محمد المحسن


ملعونة هي الكلمات بقلم أبو خيري العبادي

 بقلمي

ملعونة هي الكلمات

ملعونة هي الكلمات

توقظني من منامي

تحرمني راحة العين

ليزداد اليك إشتياقي 

ك ثورة بركان 

فمن غيرك يملأ الروح صبرا

ويطفئ ما بالفؤاد

أيتها الأميرة ستقرأي

ما بين بواطن الحروف 

ما أعاني

تأخذني الاحلام اليك

أغيب في عالم وانت 

رفيقة رحلاتي

ألعب بشعرك المسدول 

على الظهر

تسرح أصابع كفي تتخلل 

بين الشعر

أشعر أني امسك حرير 

تتناغم  ألوانه ك خيوط 

أشعاع شمس

يتطاير منها عطر. 

وصرت أغازل العين

ليطول بقاء الكف بين الشعر

إمرأة من أين لك هذا السحر 

لا أعرف هل النحل يتغذى عليك 

أم العسل أنت

ألا أعز عليك فاتنتي

فلم تجعليني أعيش بذكرك

مشتت الفكر   .....


        بقلمي 

ابو خيري العبادي


كم أتعبني الاشتياق بقلم اسحاق قشاقش

 كم أتعبني الاشتياق 

والقلب أصبح حزين

وطال البعد والفراق

وأيامه تمر كالسنين

وبدأ جسدي بالإحتراق

والمرض زاده أنين

ومع العمر إبتدأنا السباق

وأخشى أن أبلغ السبعين

والغربة لا تطاق

وإليكِ يشدني الحنين

وكلني حب وأشواق

وعلى حبكِ ما زلت أمين

وإنني بحاجة للعناق

ولترياق حلو المذاق

لأُعوض عذاب السنين

بقلمي إسحاق قشاقش


أتمنى لك النسيان بقلم خالد حداد

 ..  أتمنى لك  ..

                   اتمنى لك النسيان

        اتمنى لك الرحيل من صمت المكان

                   لا شئ باقي بيننا

                  ما كان ما بيننا كان

                 لاتعشقي وهما وسراب 

                   وبقايا رماد ودخان

                 اخرجيني من داخلك

                 فأنا مجهول بلا عنوان

                  انا فى العشق ملعون

                 يسكنني الخوف والجان

                 انا في العشق ملعون

                 وعدو القدر والزمان

                           انا

                  انا قلب لا يعشق

                           انا

                  انا وعود لا تصدق

                           انا

                  انا شمس لا تشرق

                           انا

                    انا فتات تحيا

                    انا بقايا أنسان 

                      بقايا انسان

                  اتمنى لك انسيان

الشاعر .

    خالد حداد


نعمة الذكر لربي بقلم معمر حميد الشرعبي

 نعمة الذكر لربي


لا تلم من كان يجهل

 أن الحب رحمة

أنت في الحب ستحيا

إن عرفت لله نعمة

نعمة الذكر لربي 

منحة الرحمن قسمة

أنت تحيا في اجتهادٍ

في نشاطٍ منك همة

إن من يحيا بذكر الله

لن يرى في الأرض ظلمة

قد سما بالروح حبًا

كان في الخيرات قيمة

فاذكروا الرحمن ودًا

ستنالوا منه رحمة.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي


تقديم مقتضب بقلم محمد المحسن لقصيدة الشاعر التونسي محمد الهادي الجزيري بعنوان قاس غيابك مثل هذا الصيف

 حين تتسلل الكلمات..ألى شغاف القلب..!

تقديم مقتضب لقصيدة الشاعر التونسي القدير محمد الهادي الجزيري 

 قاسٍ غيابُكِ مثل هذا الصيف


قاسٍ غيابُكِ مثل هذا الصيف 

أو أقسى قليلاَ

هل أحبّكِ؟... ربّما

أو أشتهيكِ ولم أجدْ موتا بديلاَ

لا علينا...

 كيف حالك؟

ما رصيدك من ضحايا اليوم

يا النار الخجولةْ؟

هل رأيت الله في التلفاز 

يبدو قاتلا حينا وأحيانا قتيلا 

لا علينا

هل قصصت على الليالي والبناتِ

حكاية القنّاص .. كيف غدا رسولا؟.

هل ندمت على النجاة 

وصحت في ملكوتك السريّ:

سحقا للشهامة والرجولةْ

أم صنعت لطيفيَ المحزون إكليلا جميلا؟

لا علينا ...

كلّ ما في الأمر أنّي

في جنان الأرض عشّ دون طيرْ

كوني بخيرْ


تنقلت-بحذر-بين ثنايا الكلمات،لأكتشف ماوراء القصيد،ليس بالمعنى الشامل بل بالمعنى المحدد ،وأقصد الشاعر محمد الهادي الجزيري..وأتساءل : كيف كان يبدو متجليا وهو يمارس هذا العزف المنفرد على أوتار القلب..؟!

أحاول أن أقف على نقطة تفصل الاثنين عن بعضهما البعض..الشاعر والقصيدة،لأتمكن من رؤية الاثنين معا..لكن الوقوف على عتبات الإبداع،يجرني قسر الإرادة إلى مهالك الكتابة..إن لم أكن مدججا بسلاح النقد..! 

عندما قرأت هذا النص تراءى لي ولكأنه عزف على نرجس القلب..هو نص فريد فتح لي النوافذ، وشرع لي الأبواب،وجعلني أطلّ عليه من أكثر من نافذة،وأدخل معه إلى عالم الشعر من أبواب متعددة خشية من-حارس المحراب-حيث يمارس هذا الشاعر الفذ طقوسه الإبداعية..

نفس عاطفي فياض،ولغة شعرية متوثبة

" كلمات ليست كالكلمات " كما يقول نزار قباني..!

هل أحبّكِ؟... ربّما

أو أشتهيكِ ولم أجدْ موتا بديلاَ..

سؤال شعري مضمخ بالإبداع،ويضج بسؤال آخر مخاتل من الصعب الإجابة عليه في هذا المرور السريع..ومن الصعب تركه يمر هكذا دون الوقوف عنده..حين يختمر عشب الكلام..

قصيدة تتوثب عشقا لا يصوغ كلماتها إلا العاشق الشاعر أو الشاعر العاشق..

إن تكرار أداة السؤال ( هل ) ثلاث مرات في هذه القصيدة المترعة بالعشق،إنما يدل على استمرارية حركة الغرام المتوثبة،ويوحي بأن الشاعر في وضع تحتدم فيه المشاعر وتفيض الأحاسيس..

إن الكتابة عن النصوص الجميلة نوع من الشعر.. وفي حالة الهطول الشعري يتنافى الكثير من أساسيات المنطق،لأن الشعر الجيد انقلاب على المنطق..فالشعر حالة إنسانية روحانية،والمنطق إرهاص عقلي لا يخضع لمقاييس الروح والوجدان..

على سبيل الخاتمة 

 قد لا أبالغ إذا قلت أنّي لست من الذين يتناولون القصائد الشعرية بأنامل الرّحمة ويفتحون أقلامهم أبواقا لمناصرة كلّ من ادّعى كتابة الشعر،إلاّ أنّي وجدت نفسي في تناغم خلاّق مع هذه القصيدة التي فيها كثير من التعبيرية وقليل من المباشرة والتجريد تغري متلقيها بجسور التواصل معها،مما يشجع على المزيد من التفاعل،ومعاودة القراءة والقول،فكان ما كان في هذا التقديم من مقاربة مقتضبة سعت إلى الكشف عن بعض جماليات هذه القصيدة مربوطة بالبنية اللغوية التي عبّرت عنها..

نص باذخ كما البقية تحيتي والورد لشاعر القيم والعاطفة الراقية محمد الهادي الجزيري..


محمد المحسن


نسيج الوقت بقلم إبراهيم العمر

 نسيج الوقت

حين يخفت ضوء المساء، تهمس الذاكرة بأغنية خجولة، تتسلل عبر شقوق الصمت.

كل لحظة قديمة، كصفحة ذاب لونها في ماء الأيام، لا تزال تنبض رغم تمزقها.

أحلامنا، تلك التي قمنا بطيّها بعناية خلف ستار الخيبة، تتلوى في الظل مثل أشباح تستجدي دفء الانتباه.

نحن لا نتألم من الذكريات، بل من الطرق التي ابتعدنا بها عنها، من المسافات التي نسجها الحنين حولنا.

ومع كل نبضة قلب، نتقاطع من جديد مع فتات منّا، كأن الزمن يعيد رسمنا في أزقة الذكرى، بتفاصيل أشد وضوحًا من الحاضر نفسه.

وهكذا، نمضي بين الأيّام كعابر سبيل، نحمل فوق أكتافنا ما تبقّى من ألحانٍ عتيقة، تتكرر في ذاكرتنا كنغمة لا تكتمل.

كل محاولة للهرب من الذاكرة، لا تؤدي سوى إلى دروبٍ تفضي إليها من جديد، فهي لا تُنسى، بل تُخبّأ في زوايا القلب وتنبض حين يحلّ الصمت.

ما أثقل الحنين، حين يتسلّل إلينا في هدأة الليل، ويعيد رسم الوجوه التي انطفأت في واقعنا، لكنّها مشتعلة فينا.

كأنّ الماضي لا يريد أن يموت، بل يبحث عن منفذٍ ليُبعث، ولو على هيئة ومضة، أو تنهيدة، أو دمعة عابرة.

وها نحن نكتب، لا لنروي الحكاية، بل لنلملم شتاتنا، ونستعيد ذواتنا بين الكلمات، قبل أن تبتلعنا العتمة دون أثر.


إبراهيم العمر


خذلتني بقلم سعاد حبيب مراد

 سيدة الأبجدية

 سعاد حبيب مراد 


خذلتني 


كنت يوما حبيبا وصديقا

كنت كل  حياتي 

 تشاركني الأفراح ولأحزان 

أقول خذلتني وهذا ماكان متوقع

أنا لا أخذل لأنني سأرحل 

وقلبك هو من ينكسر 

أنا قوية الإرادة 

أعيش الحياة بما فيها

يامن افتكرتك رجل المواقف

ياليت الأيام تكشف الجراح

لن أترك الصغير بدوني 

فلذة الكبد ينسيني 

أم ذكراك فيه بريق عيونه

في كل دمعة ومعها سؤال 

ماذا أجيب وماذا أقول 

خذلتني .

أوجعت قلبي وقلبه

سنعيش مع طفلة 

لا تتذكر يوما إلا الصراخ

وحقيبة الملابس والفراق


الملك خوفو بقلم علاء فتحي همام

 الملِك خوفو / 

أيا  حضَارة   سَادت   الدُنيا   وإلينا

أهدت  أُسرة  جادت  بملِك   عَظيم

فذا خوفو  يَقول ما   زارني  خَوف

ولا حناياي يَطرقها الضعف الذَميم 

ولي والد مَلِك صَانع للجَمال  وأمي  

مَلِكة  مِنْ  عُظماء  التاريخ  القديم  

وأمِلِك من  السَخاءِ مدائن تُمجدُني  

ونِبراس الأخلاق  في حناياي يُقيم

فذا   النهر   أهداني  رُشد   حِكمَته 

وأقام    بأحشائي     صَبر     حَليم

وكم  مِن  الحِكمَةِ  وجَمال  جنائِنها 

وأنوارها   تَجول   بُخلدي    وتَهيم

فذا الفيروز له عِندي قِصة  ويَعيش 

بوادي  المَغارة  يتلألأ  حَجر   كريم

وأملِك  في  دياري  عَراقة  لحَضارة 

تَطوف  بملامِحها   الأرجَاء    وتَهيم 

أوليس لهرمي خُلود  مُنمَّق  وعَظَمة

تَبوح    بأمجاد      تَاريخ      عَظيم

أوليس  ذا  التاريخ   بأيدينا  نَصنَعه  

وسَادت   حَضارتنا  عَالمَها    القديم 

فتلِك  أمجاد  مِصر وهيبتها  مُخلَدَة  

تُبدِد       ظَلام        جَهل       عَقيم      

وكم لي صَولة يَخشى الزمن قسوتها 

وذا  هرمي  صَامِد  أمام   كل  غَريم

وتَحت أضواء القمر  الوَقار  يَعشقني

وثيابي  في  ظَلائلها    كِرام    تُقيم 

فكيف لا  أذكر عُمال هَرمي ومَعزَّتهم

وإنه لتُحفَة  تبوح  بعظائم  التَصميم 

وكيف  والتاريخ  يَذكرني  ويَشكُرني

أنْ  لا  يَكون أحفادي  طَلائع التكريم

كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام


العبور إلى الضفة الأخرى بقلم محمد المحسن لروح الراحل محمود درويش

 كلمات من خلف الشغاف إلى شاعر المقاومة الفلسطينية محمود درويش..في رحيله الشامخ..


العبور إلى الضفة الأخرى


إنّه الشاعر الذي بيع من كتبه في العالم العربي وحده أكثر من مليون نسخة حتى العام 1977 على الرغم من أنّه أبعد ما يكون عن النموذج الشعبي،وهو الشاعر الذي كادت قصيدته”عابرون في كلام عابر”تطيح بإحدى حكومات العدوّ الصهيوني ذات يوم.

إنّه الشاعر الذي وصفه الناقد محمد بنيس بقوله:”إنّه شاعر القلق،وإنسان الوفاء في زمن نفتقد فيه الشعري والإنساني معا”وهو أوّلا وأخيرا الشاعر الذي قال:

“سجّل فأنا عربي..ورقم بطاقتي خمسون ألف..وأطفالي ثمانية وتاسعهم سيأتي بعد صيف..” وقال في مقام آخر قولا شعريا:”وضعوا على فمه السلاسل/ربطوا يديه بصخرة الموتى/وقالوا أنت قاتل.


أخذوا طعامه والملابس والبيارق/ورموه في زنزانة الموتى/وقالوا أنت سارق.


طردوه من كل المرافئ/أخذوا حقيبته الصغيرة/ثم قالوا أنت لاجئ..”


إنّه الشاعر الراحل محمود درويش..وهذه القصيدة مهداة إليه إحياءا لذكراه..


.

“الشعراء كالأوطان.. لا يموتون..”


..من يدقّ باب الرّوح


في خفوت الشمس والضّــــــــــوء


من يطهّر الجسد من دنس الركض


خلف صهيل الـرّوح


من يمنح حبّة قمح 

            تعبق بعطر الأرض


ليمامة تاهت


في رعب السكون الهائم


من يجفّف الدّمع..


والمحزونون في سبات 

             ملء الجفون


أوغلوا في الدّمع 

     في لحظات الوَجْد


فأنطفأ الوجع..


إلى أين تمضي في مثل ليل كهــذا !؟


والكلمات التي تركتها خلف الشغاف


تشعل شرفاتها


منارة


منارة


ولا يكتمل المكان..


تمنيتَ لو كنتَ نورسا

       على شاطئ غزّة


كي تعيد ارتحالك..

كلّ يوم في المياه


تمنيتَ لو تجعل من دموع الثكــــالى


               قاربا يجتاز العتمة..


كي يرسي على ضفّة مرهقة


تحتاج يد النهر 

كي تعبـــــــره


تمنيتَ لو يتوقّف..الزّمان


لحظة أو أقل


كي تعيدَ ترميم الحروف


كي تسير بكل،فجاج الكون


              بغير جواز سفر


كي تروح بنوم مفتوح الرّوح..


   يفيق على جمرة سقطـت


فوق شغاف القلب..


تمنيتَ لو تبرق للبعداء جميعـــا أن:


عودوا..أعطوا-لمحمود*-بعض وطن !!


ها أنتَ تئنّ


وتئنّ


إذا استرجعت غربتك 

         من تيه الضجّة


وعدت بلا وطن


إلى أين تمضي في مثل ليل-عربيّ-كهذا ؟


إلى أين تمضي..

              بعربات الصّبح المبكــــرة..؟


ها أنّي أراك تلوّح للأمكنة الأمامية


وهي تغيب..


ثمة نورس يتلاشى

    في الأفق البعيد


ثمة وجع بحجم الغيم ..

    يتمطى في اتجاهنا


عبر الضفاف


ثمة شيء ما ينكسر


يتهاوى


ولا يصل المكان


ها أنّي أراك في هدأة الصّمـــت


تنبجس من اختلاجات العزلـــــة


تنبثق بياضا ناصع العتمة..

             من عتبة القلب


نهرا


تجلّله رغوة الإنتظار


أراك..نهرا


تعتعه الرّحيل..فتهاوى


              ٥في أفلاج جفّ ماؤهــا


ها أنّي أراك،تعبر ممرّات الذاكرة


تترك حنجرتك زهرةَ بنفســــــج


تلج حجرات الرّوح


تاركا خلفك..

               صهيل الرّيح


كي لا ينهمر..الوجــــــع


ويسطو على ما تبقّى..من مضغة القلب


سخط الزّمان..


محمد المحسن


*المقصود:الشاعر الراحل محمود درويش


همسات بقلم مقدمي ليندة

 همسات

قلت

عن أي شيئ حدثتها  

تراك بالمظهر أغويتها

و بأي حق سلبت قلبها

تراك عن العالم أبعدتها

قال

وجدتها في جمال الدنيا ساهيه

وفي مواقع التواصل لاهيه

و الدين دربه ناسيه

فعن جوهر القرأن كلمتها

وبنوره جملتها

وعن رحمة الله سبحانه وطاعته حدثتها

 وبصلة الرحم والتسامح أقنعتها

فجعلت  للقرآن عرشا على قلبها

وتاج الكرامة لوالديها طريقا له أهديتها

ثم لعالم السكينة أرسلتها 

وطريقها للجنة وضحتها

فما خدعتها ولا بالمظهر أغريتها  .


مقدمي ليندة

الجزائر


دعني بقلم سليمان كامل

 دعني

بقلم // سليمان كامل

************************

دعني أُخلِّد.......ذكراك بقلبي

إني مللتُ........محو الأماني


تجود مرة........على بابتسام

وتتركني بيأس...منك أعاني


أخط فرحي........على الهواء

أغني بصمتي......مر الأغاني


متى متى.........تدعني أفيق

فقد اسكرتني.....دنايا زماني


أنت هنا.................وأنا هناك

على شفير.........لنهر أحزاني


تدعني أغوص وأدعك تنجو

تقتل الحنين.......وأنت جاني


دعني حبيبي ومازلت أقولها

لعل نبضي......تحييه التهاني


حينما ألقاك.... وكلي مغفرة

صفحتي بيضاء..بياض وجداني


فقلبي مازال....ينبض باسمك

رغم التجني.....ورغم نكراني


دعني أرحل.......عنك مؤمنة

أنك الفارس........الذي هناني

***********************

سليمان كامل .... الأحد

2025/7/13


رفقا بالقوارير بقلم علوي القاضي

  رفقا بالقوارير

( القاتل الصامت للحياة الزوجية )

رؤيتي : د/ علوي القاضي

... هل تعلمون أن أسوأ مايدمر الحياة الزوجية هي الأسرة التي يغلب علي علاقة أفرادها المشاكل والتوتر والصراع والأمراض النفسية والعصوية  ، وليس (كما تفرضه علينا ثقافتنا) أن السبب (الحسد والسحر والجن والعفاريت) ولا نغفل تأثير (الطاقة السلبية) التي يتبادلها الزوجان من مشاعرهم اليومية تجاه بعضهما البعض ! ، وأشهر صور هذه الطاقة السلبية ، هي (التأجيلات) التي لاتنتهي سواء بقصد أو إهمال ، مثلا نؤجل كلمة شكر ، أو إعتذار ، أو إعتراف ، أو حتى المبادرة !

... وحلا لهذه السلبيات لابد من أن يركز الزوجان على تبادل السعادة والحب فيما بينهما ، فالزوج يمنح السعادة للأسرة ، والزوجة تمنح الحب ، فلا يستطيع الزوج منح السعادة بدون الحب ، ولا تستطيع الزوجة أن تمنح الحب بدون أن تكون سعيدة

... بعض الرجال يتعاملون مع المرأة وكأنها سلعة بمواصفات تريحهم وينسوا أو يتناسوا أنها بشر كلها مشاعر وأحاسيس ولها حقوق ، فمنهم من يريدونها (إمرأة مطيعة لكن مستقلة) ، (غيورة لكن متفهمة) ، (مغفلة لكن لطيفة) ، (ناعمة لكن قوية) ، وهم بذلك يريدون ، (إمرأة مريضة بانفصام في الشخصية) ، فأسوأ إحساس هو عدم معرفتك سبب غضبك ، وفي نفس الوقت لا تعلم مالذي يمكن أن يرضيك ! ، وكلما زاد تدقيقك في كل مسألة في حياتك زاد تعبك النفسي

... ولأن هناك أزواج متسلطون أقول للزوجة التى تعانى من زوجها المتسلط (لن ينسى الله سكوتك عن الكلام ، ولا عتباً كتمته ، ولا قهرًا لجمته ، ولا ألماً تحملته  فـثقي بالله وأطمئني ، و‏لا تكوني خائفة أبداً من أن تبدأي من جديد ، إنها فرصه جديدة لإعادة بناء ما تريدين ، إذا أردت أن تجتازي مرحلة مؤلمة في حياتك ، عيشيها كاملًا لا ترضي لا بالتخدير ، ولا التجاهل ، ولا التحايل ، ولا أنصاف الحلول ، وحدها المواجهة سوف تشفيك

... ولا نغفل أنه لا الخيانة ، ولا الفقر ، ولا المشاكل اليومية هي مايدمر الحياة الزوجية ، بل (الجفاف العاطفي !) ، بل الغياب التام  للكلمات الجميلة ، واللمسات الحنونة ، والتقدير المتبادل 

... يعيش الزوجان تحت سقفٍ واحد ، لكن بلا كلمة حب ، ولا شكر ، ولا لمسة حنان ، ويتحوّل الزواج إلى (علاقة وظيفية) خالية من تبادل المشاعر والإحترام والإهتمام ، وكأن القلوب قد أغلقت أبوابها وغلفها الران الأسود ! 

... وحينئذ لايختفي الحب  فجأة ، بل يذبل بالتدريج ، ويفتر الإهتمام ، ويقل التواصل ، ويبرد العناق ، وتصبح الحياة الزوجية صامتة وباردة ، لأن الزواج لا يحتاج فقط إلى العِشرة ، بل إلى السكن النفسي الذي يولد المودة والرحمة والإحتواء 

... أيها الزوج قل لزوجتك (أحبك) من جديد ، حتى لو مرّ على زواجكما عشرات السنين ، وأنت أيتها الزوجة إمدحي زوجك بكلمة ترفع من معنوياته ، ولا تبخلوا على بعضكم البعض بالإهتمام

... فالعاطفة في الزواج مثل النبات ، إن لم تُروَ بكلمة حلوة ، ولمسة دافئة ، وإهتمام صادق ماتت !

... ولا تستصغروا أثر كلمة طيبة فهي تُحيي قلبًا ، وتعيد مشاعرَ دفنتها القسوة والإهمال ، أنعشوا زواجكم كل يوم بكلمة ، ولمسة ، وإبتسامة ، فالزواج لا ينجح بالعِشرة فقط ، بل بالحب الذي يتجدد في كل تفصيلة صغيرة

... تحياتي ...


رحلة ضمير بقلم مقدمي ليندة

 رحلة ضمير

لا تنتظر من الليل أن يزول فبعده النهار أتي إن طال الزمن أو قصر ؛بل إسأل البشر أين غاب ضميرهم ولأي مكان غادر ورحل.


مقدمي ليندة 

الجزائر


مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...