الاثنين، 21 يوليو 2025

حين تغير وجه الصباح بقلم وفاء داري

 حين تغيّر وجه الصباح في أقصى الحضور 

 

(١)

مُذْ غبتَ…

تغيّرَ شكلُ الصباح

صار الضوءُ يتلعثمُ عند العتبة

وكأنّ البيتَ نسيَ طريقة التنفّس

كأنّ جدرانه تبحث عنك في الفراغ

 

(٢)

الكرسيُّ وحيد،

والضحكةُ التي كانت تتدلّى من زواياك

تجلس الآن صامتةً على رفّ الغياب

يا من تسكنُ جهة القلب

منذ أن ارتحلَ الظلُّ عن جدراني

يا بُنيّ…

أنتَ لم تبتعد

بل تحوّلتَ إلى حضورٍ لا يُرى

لكنه يُحَس..

ويُلمَس في صمتِ الأمكنة

 

(٣)

لم ألمحك بعيني..

بل بشيءٍ في داخلي

يرتجف كلّما مرّ طيفك

بلمسة الأب الذي يخبّئ قلقه في الدعاء

صافحتُك آخر مرّة

فأزهرتُ قلقًا لا يذبل

 

 

(٤)

رحماك ربِّ…

في عينيه ذلك العمق البنيّ المتّقد بالسكينة

ما كان ماءً بل قَسَمٌ يسري في دمي

وحنينٌ لا يسعُه المكان

 

(٥)

أرحلتَ؟

لا…

بل انتقلتَ من بين يديّ

إلى فسحةِ الرجاء

من صخبِ البيت

إلى صمتِ العلاج

من ضحكتِك الصغيرة

إلى صورةٍ على جدار الذاكرة

 

(٦)

كلّي يناديك

بصوتٍ لا يسمعه إلا الله

تركتَ الغرفة

لكنّك تتجوّلُ في روحي

على هيئة صلاة

أو خفقةٍ بين سهوٍ واستغفار

 

(٧)

أنت الغائب الحاضر

المقيم في قلقي

في دفاتر الرسم المهجورة

في اللّعبة التي لم تُكمِلْها

في الليل الذي صار أبطأ… دونكَ

 

(٩)

أأكتبُ إليك؟

أم أترك القصيدة تنام بين يديك

مثل غطاءٍ خفيفٍ

من حنيني عليك؟

 

(٩)

يا صغيري، يا شجرتي الصغيرة

لقد رحلتَ…

لكنّك لم تغادرني

صرتَ اسمًا يمشي في ذاكرتي

وصورةً تضيء من جهتي وحدي

 

(١٠)

أنتَ…

نبضٌ مؤجَّل في القلب

وأمنية تمشي على قدمين

تركتَ المكان..

لكنّك ما زلتَ المساحة التي أتنفّسها

والدعاء الذي يُختتمُ بآمين.

وفاء داري / فلسطين 

الشكر والتقدير للخطاط الفنان: راكان الصمادي


أصنع الحياة بقلم لينا شفيق وسوف

 أَصْنَعُ الحَيَاةَ 

كَمَا أَضَعُ المِلْحَ وَالفِلْفِلْ  

عَلَى ذَوْقِي...  

بِوَعْيِي أُنْتِجُ المَسْؤُولِيَةَ وَالأَمَانْ  

لِرُوحِي...  


أَصْنَعُ الإِبْدَاعَ صِنَاعَةَ العَمَلِ وَالاجْتِهَادْ،  

مُثَابَرَةٌ...  

بِالصِّدْقِ وَالنَّقَاءِ أَرْتَقِي وَأَرْضَى،  

فَالوَاجِبُ سُمُوٌّ وَالضَّمِيرُ غِذَاءْ.  


لِفِكْرِي وَهُوِيَّتِي وَعُمْرِي المُمَضِي،  

أَسْعَى لِلتَّطَوُّرِ وَالنَّمَاءِ دَائِمًا،  

لَا أَرْكَنُ لِلسُّكُونِ فَأَنَا سَائِحَةٌ،  

أُحِبُّ التَّجَاوُلَ بَيْنَ الآفَاقِ وَالذِّكْرَى.  


اِسْتِمْرَارٌ ثُمَّ اِسْتِقْرَارٌ كَالشَّجَرِ،  

خُضْرَةٌ دَائِمَةٌ وَظِلٌّ وَاثِقُ الثِّمَارِ،  

قَصِيدَتِي نَبْضٌ يُنَادِي يَا أَحْرَارِي،،،،،  


أَنَا بَدْءُ الحُبِّ وَالفِكْرِ الجَدِيدِ،  

أُعِيدُ صِيَاغَةَ الأَيَّامِ وَالعُمرِ المُمَدَّدِ،  

أَجْنِي ثِمَارَ الأَعْمَالِ وَالكَلِمَاتِ،  

حُرُوفِي حُبٌّ وَمَعْنًى لَا يَبِيدُ.  


وَضُوحُكِ مَنْهَجِي وَالحَيَاةُ بَيَانِي،  

شَمْسِي تَهْطُلُ بِالعِشْقِ وَالاِحْتِرَاقِ،  

وَلِلْحُبِّ فِي القَلْبِ أَعْلَى المَقَامِ.....  


سَهْمٌ مِنَ الجَمَالِ يُصِيبُ مُنَـى النَّفْسِ،  

فَتَنْفَتِحُ الرُّوحُ أَغَانِي الحَنِينِ،  

وَأَبْقَى أَصْنَعُ الحَيَاةَ بِعِشْقٍ دَائِمٍ.....  


أَعِيشُ وَرَاءَ صَوْتِ الضَّمِيرِ،  

وَهُوَ يُنَادِينِي انْظُرِي، هَذَا مَصِيرُكِ،،،،،  

فَالضَّمِيرُ مِرْآةٌ وَالحُبُّ سَفَرٌ.  


لَيْسَ التَّخَلِّي كُرهًا بَلْ شَجَاعَةٌ،  

وَتَرْكُ الحُرِّيَّةِ لِلآخَرِينَ وَدَاعَةٌ،  

فَأَعْظَمُ مِنَ الحُبِّ حُبٌّ يُعْطِي بِلا شَرْطٍ.....  


رَغْمَ الخَفَايَا وَظُلْمَةِ الأَسْوَاقِ،  

يَبْقَى الحُبُّ نُورًا فِي زَمَنِ الشُّحِّ،  

سِرَاجًا لِمَنْ يَسْأَلُ هَلْ فِي الدُّنْيَا بَقِيَّةُ رُوحِ،،،،،،

بقلمي لينا شفيق وسوف

 ،،،،،سيدة البنفسج ،،،،،


سورية.....

الندم يأتي من العدم بقلم اسحاق قشاقش

 الندم يأتي من العدم


ليش الشعب عم ينباد

وبالموت كتروا الأعداد

ورح نندم بالنهاية

ويعمّْ الظلم والفساد

ولعنا الع دو جايي

برؤيا ثلاثية الأبعاد 

وإبتدوا من البداية

بزرع الكره والأحقاد

وبفتنة كانت مخباية

جمر من تحت رماد

وما في منها وقاية

غير التعقل والسداد

وما بحاجة ل حماية

والحامي رب العباد

وعلينا ما فيه وصاية

ونحنا لِبنحكم لبلاد

وللنصر رفعنا راية

وبالوطن نحنا الأسياد

ونحنا ما عنا غاية

غير نحمي أرض الأجداد 

وعنا الوعي ودراية

وعنا العقل والرشاد

ومن الله الهداية

وبنسامح كل العباد

ومع بعض للنهاية

حتى تسعد هالأولاد

بقلمي إسحاق قشاقش


وجع يتلألأ في تسابيح العيون بقلم محمد المحسن

 وجع يتلألأ في تسابيح العيون


الإهداء: إلى تلك المنبجسة من اختلاجات العزلة..والمطلة على مهجة القلب..من خلف نوافذ الرّوح


عتمات الغروب لها صمتها..

يفيض به الصبر

حين يحطّ على ليل أوجاعنا..

           فنبلّل المدى بالصلاة..

نعلن عشقنا للرّيح

والإنتماء..

ونردّد لغة لم تبح بسرّها

كلّ المرايا..

* * *

ها هنا،يمتشق الوجد..

             غيمة للهدى

      ويرسي على ضفاف المدامع..

فتمضي بنا

على غير عادتها..

الأغنيات

آه من الرّيح تنوء بأوجاعنا المبكيات..

وتسأل الغيم..

عسى يغسل رغبتها..

                 بالندى..

عسى ينتشي البدر،ويعزف أغنية

يبتغيها..

         الصدى

فيضيء الصمتُ البيوتَ..

كي ننام عل ليل أوجاعنا..

نبكي الحصار..

                وما أفرزته..

الخطايا

وما لم تقله المساءات للرّيح..

وما وعدته الرؤى

برغيف،لم ينله الحصار..

كم لبثنا هنا..! 

              لست أدري..

وكم أهملتنا الدروب

وتهنا في أقاصي التشرّد

     وكم مضى من العمر..

وجع يتلألأ

       في تسابيح العيون..

وكم ألقت علينا المواجع

                      من كفن..

كي نعود إلى اللّه 

وفي يدينا حبّة من تراب.

وطين يشتعل

         في ضلوعنا..

ولا يعترينا العويل..

آه من زهرة أهملتها الحقول..

                   وضاع عطرها

يتضوّع بين الثنايا..

كما لو ترى،العنادلَ تمضي لغير أوكارها..

في المساء

تهدهد البحر

           كي ينام على سرّه

كي تنام النوارس على كفّه

قبل أن يجمع أفلاكه

 للرحيل..

***

هنا في هدأة الليل،نلهث خلف الرغيف

نعانق الصّوت

 والصّمت..

ويمضي بنا الشوق

            ووالأمنيات تمضي..

إلى لجّة الرّوح

كي لا يتوهّج الجوع فينا..

لماذا أهملتنا البيادر ووهبت قمحها للرّيح..؟!

لمَ لمْ تجيء الفصول

         بما وعدتنا به

وظللنا كما الطفل نبكي-حصار المرارة-

-حصار الرغيف-

وألغتنا المسافات من وجدها..

حتى احترقنا

وضاع اخضرار العشق من دمنا

فافترقنا..

                           تركنا زرعنا..

في اليباب

تركنا الرفاق..

                ربّما يستمرّ الفراق 

   طويلا

وربّما يعصرنا 

الحزن 

والجوع

والمبكيات..

ألا أيّتها الأرض..اطمئني..

    سينبجس من ضلعك

النّور..

والنّار

ونعمّق عشقنا

   في التراب..

فيا أيّها الطير..

يا طائر الخبز تمهّل

ولا تسقط الرّيش من سماء الأماني

سنبقى هنا..

              نسكن الحرفَ..

نقتل الخوفَ..

ونبحث فينا عن الشّعر..

ونبلّل قمحنا

       بالعناق

ونرى اللهَ في اخضرار الدروب

فكم رعشة أجّجتها المواجع 

                       في الضلوع

وهجعت على غير عادتها..

                     الأمسيات..


محمد المحسن


هنا تطاوين بقلم محمد المحسن

 هنا تطاوين


( لوحة سريالية..مستوحاة من الواقع )


المدينة..ترزح تحت كف الشمس الحارقة..!


 المدينة في قبضة الشمس،تنحني شوارعها تحت وطأة القيظ،وتتلاشى الظلال في منتصف النهار. الهواء ثقيل كالصوف الرطب،والضوء الأبيض يخترق كل زاوية.وفي خضم هذا الحصار،يتلمس المواطن ظل حائط،أو نسمة عابرة من مكيف،أو نظرة إلى سماء تلوح بغيوم بعيدة..أي متنفس ينقذه من قبضة لا ترحم..

النوافذُ تَشْهقُ،زُجاجُها يُعيدُ إطلاقَ الحرارةِ كمرايا عاتيةٍ،تُعمي العيونَ.الجدرانُ القديمةُ تَتفتَّتُ في صمتٍ،وغُبارُها يَعْلُو كأنه رمادٌ ساخنٌ.قلةٌ تجرؤ على الخروج،مَنْ خرجَ منهم سارَ كالظلِّ،يَلتصقُ بالجدرانِ الباهتةِ،يَبحثُ عن شقٍّ من ظلٍّ أو نسمةٍ هاربةٍ من مكيّفٍ عابرٍ.حتى الطيورُ اختفتْ في عُشِّ الصمتِ،لا يُسمعُ سوى هَمْهَمةِ مكيفاتٍ منهكةٍ تَصرخُ في حَرِّ الظهيرةِ..

الناسُ في الدكاكينِ والمقاهي المُظلَّلةِ يَشربونَ بارِدَ الشرابِ وكأنهم يبتلعونُ أنفاسًا،نظراتُهم تَتجهُ نحو الأبوابِ كأنما يَنتظرونَ مُنقذًا من حريقٍ غيرِ منظورٍ.هواءُ المدينةِ راكدٌ،ثقيلٌ كقطنٍ مُبللٍ بالزيتِ،يَصعدُ إلى الرئةِ فيُخنقُ.كلُّ لونٍ فيها تَبلَّلَ بالصُّفرةِ والبياضِ المُحرِقِ،حتى زرقةُ السماءِ صارتْ باهتةً كأنها تَذوبُ خلفَ حجابٍ من اللهبِ.

هي ذي،مدينة تطاوين في قبضة الشمس،كحديدة محماة تُطبع على جبين الظهيرة.لم يعد السير في الشوارع سوى محاولة يائسة للفرار من شيء لا مفر منه.وفي مكتبي الضيق،أنظر من النافذة إلى الرصيف الخالي إلا من وهج الإسفلت.كنت أبحث-جاهدا-عن متنفس،عن أي فكرة تُنسيني ثقل الجو وثقل الروتين الذي يشبهني.فكرة رحلة... أو حتى نافذة تفتح على عالم آخر...!

هنا، حتى الزمنُ يَتباطأ،فالساعاتُ تَذوبُ في رُتَجِ الظهيرةِ،والمدينةُ تَئِنُّ تحتَ سَطوةِ شمسٍ لا تعرفُ الرحمةَ.

صبرًا جميلا يا أهل مدينتي ( تطاوين)..التعب تحت وطأة الحر الشديد بدون متنفس بحري هو تحدي صعب.لا تستهينوا بإرهاقكم،خذوا فترات راحة،ارتووا،وابحثوا عن الظل.التغيير الحقيقي يحتاج صوتكم الجماعي للمطالبة بمدينة أكثر اخضرارًا وملاءمة للمناخ.ارفعوا أصواتكم عبر المجالس المحلية والجمعيات والمنصات الرسمية،فالضغط المجتمعي المنظم هو بداية الحل..


متابعة محمد المحسن


لا تعتذر بقلم فلاح مرعي

 لا تعتذر بعد الذي منك بدر 

بعد وهجر ونكران ونسيان

ماذا يفيد بعد كل ذلك الاعتذار 

جفت مآقي العيون من دمعها 

كما تجف الوديان والقيعان 

واليوم جئت مني تعتذر

تطلب الصفح عن الذي كان 

يا من كسر القلب بهجره

وهل تجبر كسرالقلوب الأعذار

ما عاد بعد اليوم قلبي لك يخفق

 وما عادت تنفع الاعذار

ما عاد ينبض القلب كسابق عهده 

 وما عادت تذرف العينين دموعها

جفت منابع الشوق كما تجف الانهار

وذت زهرة كما تذبل الازهار 

ما عاد يحيها بعد الهجر أعذار

فلاح مرعي 

فلسطين


صباحيات بقلم جابرييل عبدالله

 صباحيات 


واحدٌ وعشرون شهرًا

والشعب مقهور

يُجَّوعون ويمنعون 

الطعام والماء والدواء

وعلى مسمع ورؤية

القاعدين والخانعين

ما دام العطاء يأتي

من فتات المانحين

فنحن للشهيد والجريح

واللاجىء مسؤولين

ندعوهم بأن يصمدوا

وألا يموتوا إلا واقفين

لا للجوع لا للحصار لا للذل

ولا لصكوك الغفران الملوثة 

بالدم من غدر الهمجيين

الحكاية نحن كتبناها

والقضية نحن بعناها


محبتي

جابرييل عبدالله


رسمتك بقلم معمر حميد الشرعبي

 رسمتك في محيا الزمان

عبقا يوازي جنة الحروف 

المعتقة بجميل المشاعر.

هناك حيث يكتفي النسيم

بمعانقة روح منحتني

جمال الحياة.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي


غزة يا أرض التحدي بقلم نورهان محمد علي

 غزة يا أرض التحدي

كل العالم بعيد عنكِ

في وادٍ آخر

وأنتِ تحترقي

گ الرماد

وما بقى منكِ

غير دم

گ قطرات يفرح فيها الغدرِ

وكم تإنِ

صارخةٌ

ولا أحد يلبي

وكم هم منشغلون عنكِ

أخذتهم زينة الدنيا 

والحلو فيها وما طاب ولذ

لا من رأفةٍ

ولا رحمةٍ

وفاض بكِ الكيلِ

ولم يتجاوبوا

واقفين

مهللين في رفاهيةٍ ورهفٍ

يعيشون سعداء بعيداً عنكِ

وكم من أنينٌ في قلبك

ودمار وطنك

وسخف وكم من طفل ظل يبكي

ودم سال على أرضٍ

وقتل ودمار وحربٍ

وظللتِ طيل حياتك على هذا النمطِ

بل علي وشك الإنتهاء 

وما زالوا واقفون  متفرجون

يشاهدون إغاثتك

وكم أنكِ فوق التحدي

أري النصر فيكِ

أشاهده

بفخر وصمود وعز

غزة يا موطن البلاد

يا أرض التحدي

قلم نورهان محمد علي


هناك أعدل حاكم بقلم معمر حميد الشرعبي

 هناك أعدل حاكم


سالت دموع ولحوم

ولا ضمير هنا يحوم

أطفالنا في غزة

ماتوا بجوع وهموم

ذبحوا وكان الذابحون

صه يون والعربي الظلوم

من باع إخوة دينه

سيكون في كرب يدوم

فهناك أعدل حاكم

سبحانه حي قيوم

وغدا سيعلم من يجور

أن الجزاء له يقوم

الله ما ترك الضعيف

إلا ودائرة تقوم

أختصهم ربي له

ولدينه ضد الخصوم

أهل الكرامة عنده

ولكل طاغية كُلوم


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي

مدارس العلوم والتكنولوجيا الحديثة اليمن تعز الرمدة التعزية.


الصعيد بقلم عماد السيد

 الصعيد

منبع العراقة والأصالة والتاريخ

الصعيد عاصمة العادات والتقليد المصرية الأصيلة

في بلاد الصعيد عبق الماضي والذكريات

فهي قامت حول ضفاف النيل وكانت عاصمة مصر الأولى منذ فجر التاريخ

كانت البيوت من طين

والقلوب من ذهب

صفات اهل الصعيد

يفتحو بيوتهم للغريب

ويقاسمو معاه اللقمة قبل ما يسالوك عن اسمك

الطيبة عندهم فطرة

والكرم عادة والستر شيمة وهيبة

الكبير كبير بعقلة

والصغير يتربي على الأدب طبع الصعيد

مايقلوش كلمة تكسر القلب 

الجار جار

الأخ أخ حتي لو مش من دمك

الصعيد عنوان الأصالة

الناس فية بتمشي على النخوة والكرامة

فيها عبق الماضي وجمال البيوت القديمة

االصعيد حصن الأمانة

وأهل لرد الجميل

قلم الشاعر عماد السيد


الأحد، 20 يوليو 2025

غضبتها حنين بقلم سليمان كامل

 غضبتها حنين

بقلم // سليمان كامل

*************************

حينما أغضبتني.... زاد حبي 

ولو لم تكن..........مادق قلبي


هكذا عرفتُني.........منذ قِدمٍ 

أن الغرام............ليس بدربي


من ياترى................تلك التي

حين تُغضِبني.....يزيد حدبي


ماعرفت.............. للحب لوناُ

والطعم للبعد..كالطعم للقرب


وبسمات لأنثى....تُريد وصلاً

كعبوس ليل......مُقبل بحرب


تتوه فيه..........زهرة الأماني

وسط أشواك الصبر وحسبي


أتت لقلبي............بكل عُدتها

فإما النصر.....أو فراراً بندب


حتي رأت............قلباً مظلماً

أنارته بابتسامة.....وود يُلبى


وطاعة الصبور..على تقلباتي

كالأعاصير....من بغض لحب


فغضبتها نعيم....كأنها حنين

تقول بالصمت حديث المحب

*************************

سليمان كامل .....الثلاثاااء

2025/7/15


زوبعة الأقنعة بقلم رشيد الصنهاجي

 زوبعة الأقنعة 


تتلحفُ بالابتسامِ 

كأنّها شمسٌ لا تغيب

لكن خلف الضوءِ

ظلٌّ ثقيلٌ لا يطيب


تخيطُ الضحكةَ 

من قماشٍ مستعار

وفي الأعماق خيوطُ 

الخديعةِ تنسجُ الأسرار


تُنقّطُ كلماتها بالعسل 

لكن السُمّ يسكنُ 

الحروفَ في الخفاء

تُصافح بيمينٍ دافئة

وفي يسارها سكينُ 

النوايا الخرساء


لكن مَن ذاق طهر النقاء

لا يُغريهِ لمعان الأقنعةِ

ولو بُنيت بإتقان

لأنّ الصدقَ لا يُشبه الزيف 

ولو تزيّن بالسكينةِ وبألف عنوان


/  رشيد الصنهاجي /

  /   تلقائيات  /


ذر الرماد بقلم راتب كوبايا

 ذر الرماد 


شوق

ومن الشوق رسولاً 

كم كان أديم الطيف

في حينها معسولاً

~ كيف حالك يا تمام

 .. على ما يرام

قال ..على الدنيا سلام

قالت ؛ عمت بوئام 


طوق

منه وفيه أسوار 

يكاد من شوقه ينهار

عباب بحور وجريان أنهار

أسرار الحياة مدفونة 

تحت بركان شرار

باب موارب دون ستار

بغربته حنضل والطعم مرار

لا تفتش بالغيب ..

قفار يسكنه قفار !


رواق

في دهشة الظلام 

يتنامى الخوف مع الهذيان 

شتان 

ما بين رومنسية العتمة 

وحلكة الغثيان؛

توخي الحيطة والحذر 

الطمأنينة ليست بدعة

ولا أعجوبة اخترعها إنسان!


مرثية

على شكل هدية

بالغموض والمفاجآت محشيّة

مسنونة الجناحين بلا هويّة

تنزف معزوفات 

وتبث سفسطة حكايات

لتبدأ مرحلة النكايات

ولا تنتهي بالتقطير

يبدو فيها المتبصر ضرير

والأشواك على طريق الحرير

تعيق قطارا سكّته مصير

فالتدابير تضحضها تقارير

وحساب البيدر على الحقل عسير 

  أرجوك ترفق.. ولا تتدفق بصرير  

فقوة جريانك مرهونة بثباتك.. 

بوركت يا أيها النهر الغرير


اسارير

قلم حائر حول تقارير 

بين تيسير وما هو عسير

ضبط النفس يطير

رقص وقنص وقنوات تشفير

غير مسبوق ذاك الأمر الخطير 

ضاعت ( الطاسة )على الأثير 

الداخل موعود والخارج  مفقود

 ماذاك  الهدف المنشود؟!


راتب كوبايا 🍁كندا


طفولتي خلف ظلي بقلم قسطة مرزوقة

 طفولتي خلف ظلي


طفولتي خلف ظلي 

تسيرْ تنوخُ من ثِقَلي

صباي كالجمر يذوي

والدمعُ عطرَ فُلِّي

أقفْ مع كلِّ خطوة

هلْ عن الربيع تخَلِّي

وماضٍ ارهق الجسد

يُنسِ الهموم فَخَلِّي  

للبُعدِ مكانًا جَلِي

ما سوى الله ولِيِّي

حصاد المحبة عطاء

بِبذارِ الحِقدِ غُلِّ

دُنيا التَعبْ وصديق

رحلوا بينهم خِلِّي

ليتَ تعودُ يا رفيق

يا حياةُ لا تُذِلِّي

قلبَ طفلٍ من يُواسِي

بَكَى فَقدًا من يُصَلِّي

البشَر دُميةُ القَدَر

كاسِرٌ مُنذ الأزلِ

المحبةُ لا تَسقُط 

في التَوبَةِ تُعَلِّي

نموتُ قهرًا كل يوم 

يا ظُلمُ كَفى تَلّهِّي  

العينُ عافتِ النومَ

يا سلام الوطن حِلِّي

يا بسمة الفرح طُلِّي

دمعٌ على الخدِّ بِلِّي 


قسطة مرزوقة

فلسطين

بقلمي

                                                 20.07.2025


أيها الشعراء العرب بقلم محمد المحسن

 أيها الشعراء العرب :

أليست فلسطين قصيدة أزلية..ينحني لها التاريخ احتراما..؟!


-..كل المحاولات العولمية الساعية إلى تفكيك الروح الجمعية وتذويب خصوصية الشاعر في ماء عكر هجين ستبوء بالفشل،لأن كينونة الشاعر تأبى الاتباع والامتصاص..( الكاتب)


"الخير أيضا مثل الشر-نزعة متأصلة في الإنسان"


-كل طفل فلسطيني يموت،تطلع من قبره ألف شمس جديدة تنشر نور الفكرة،فكرة الصمود المفتوح. فالحرية فكرة قد تمرض، ولكنها لن تموت..( الكاتب)


أن تتداعى الصور الشعرية في ذهن الشاعر، وتخترق سجوف خياله مفصحة عن الوجدان وما يمور داخله من أحاسيس ومشاعر،فهذا يعني أن ما ستفرزه شاعريته،سيؤسس لوعي جديد تتأثث به عوالم النص وترتقي فيه اللغة إلى مرتبة الجمال والإبداع..

لكن..

الكتابة الشعرية في وجه من الوجوه هي ضرب من الشقاء والمعاناة تتراوح فيها الذات بين حالتين متنافرتين: قتامة وانكسار/قوة وانتصار..

ولو حاولنا استقراء الحالتين لتبين لنا أن للأولى دلالات تحيل على الذات المشروخة والمشظاة، حيث تبدو الصور الشعرية متسربلة بالألم،راشحة بالمرارة،جانحة في أبعادها إلى الاغتراب،وموغلة في سوداوية ورثناها عن ذاكرة مدانة تحطّ بنا كرها في مواقع مترهلة،تكشف عن تشاؤم دفين..

أما الحالة الثانية،فهي تلك التي تتجاوز فيها اللغة تحقيق المصالحة بين الإنسان والفرح ليكونَ التألق في رحاب شعرية مشرقة ومضيئة تنحى صوبَ الجمال وتعانق الأفاق المستقبلية بكل أمل وثبات..

إننا إزاء حالتين متناظرتين تتنافر فيهما الصور وتتعارض..أفلا يمكن إيجاد مصالحة بينهما تقوم على التناغم بين: ثنائية التوتر بين الذات والموضوع،والكائن والممكن،على نحو يقترب فيه النص الإبداعي من الشمولية،دون أن يشذّ عن الحدود التي رسمناها،أو تلك التي أملاها الواقع؟ وبسؤال مغاير أقول:

ألا يمكن أن تكون الكتابة الشعرية جامعة توحّد بين قطبين نائيين: تداعيات الراهن..وتجليات المدى المنظور..فنكون بذلك قد أسسنا لوعي جديد يبدأ من الذات ويؤسس للكون في تواصل جمالي خلاّق؟

 ألسنا إزاء تغييرات في البنى الاجتماعية والثقافية بالنظر إلى ما تطرحه العولمة من تحديات في ظل احتدام الثقافات وتنافسها،إلى حد يحيلنا على وضع تبدو فيه البكائيات والمراثي المألوفة واستهجان الواقع المترهل،من ضروب التقوقع والانغلاق على الذات؟! 

ألا تفرض علينا الثقافة الكونية نصوصا شعرية ذات شمولية فنية مفعَمة بدفء الكلمة ونبل السؤال وجمال الحيرة،تؤسس الذات وتساعد على استجلاء المضمون الأدبي والفني بتفاؤل خلاّق، لنواجهَ عبرها عالما ما فتئ يخيّب الآمال ويثير الفوضى في وجه الوجود؟

 ألم تكن أشعارنا المحدثة في معظمها تنحو للغرابة والغموض،وما الغرابة إلا دلالة على الغربة عن العالم وانعطاف،يستحيل نوستالجيا-لا يخطو على درب الآتي الجليل،بل يترجرج إلى الماضي في حنين سئمناه..؟!

إن هذه الأسئلة التي طرحناها لا نروم من خلالها التأسيس لواقع مغاير لمنطق الأشياء والكون،بقدر ما نهدف إلى صياغة هذا الواقع في نصوص إبداعية ترنو إلى أفق مغاير يتفتّح باستمرار ويؤسّس دفقا موصولا ضمن تواصل موضوعي، يحقّق عبره المبدع شرط وجوده..

على سبيل الخاتمة:

يرى البعض أن الطبيعة البشرية من أقوى أسباب الصراعات الإقليمية والعالمية،وأن تاريخ الأمم هو تاريخ حروبها،وأن من طبيعة الأمور-من ناحية-أن يهيمن الأقوى على الأضعف ويستغله لصالحه، ومن ناحية أخرى فإن الصراع حتى بين الإخوة مغروس في الجينات البشرية،فقصة مثل قصة الأخوين قابيل وهابيل Cain And Abel-حين لم يكن على الأرض غير أسرتهما-إنما ترمز لوجود جين العنف في الإنسان.ويرون أن الصراع سيبقى ما بقيت البشرية،فلا أمل في التخلص من الاستعلاء العنصري أو التعصب العقائدي،وهما دافعان يبرزان في مقدمة دوافع الصراعات الطائفية والإقليمية،وربما دول الشمال مع دول الجنوب،بل دول قارة مثل أوروبا كما حدث في الحربين العالميتين في القرن الماضي،لكن من المعروف أيضا أنه كما يمكن إيقاظ الأحقاد إلى حد سفك الدماء بين الإخوة،حيث تكون هناك تفرقة في المعاملة بينهم،على نحو ما حدث في القصة الدينية: قصة يعقوب ويوسف وإخوته،وفي قصة قابيل وهابيل من قبل،فإنه يمكن وأد هذه الأحقاد حين تكون المساواة أساس المعاملة.كذلك الأمر بين الشعوب،يمكن بآليات محددة إثارة الفتن بين مختلف طوائفها أو مع جيرانها (وهو ما حدث في التاريخ نتيجة مؤامرات داخلية أو خارجية) ويمكن تغليب ثقافة احترام الاختلاف،وتغليب العوامل التي تجمع على تلك التي تفرّق بدءا من التعليم والمنابر العقائدية حتى وسائل الإعلام والقنوات الفضائية.فالخير أيضا-مثل الشر-نزعة متأصلة في الإنسان.

أخيرا :

الشعر في الأصل بوح ذاتاني يعبّر عن علاقة وجدان الشاعر بوجوده،من خلال أحلام اليقظة واقتراح عوالم خاصة يصنعها الخيال الشجاع واللغة الجسورة الماكرة.فالشاعر يمثّل هويته الخاصة أولا،حتى لو عاش في جزيرة معزولة فهو خارج عبودية الزمكان والإرادة الخارجية.فرسالته جمالية فنية في جوهرها.وبما أنه مرتبط بنسيج أمته وهموم مرحلته بالضرورة فمن الطبيعي أن يشارك شعره في الدفاع عن مأساة الجرح القومي فيرقى بشعريته إلى فضاء إنساني يسهم في وقف محاولات الاستبداد.كل المحاولات العولمية الساعية إلى تفكيك الروح الجمعية وتذويب خصوصية الشاعر في ماء عكر هجين ستبوء بالفشل،لأن كينونة الشاعر تأبى الاتباع والامتصاص.أما موقف الشاعر من محاولات طمس الهوية الفلسطينية فهو واحد في العالم كله. إنه الرفض الكلي.فالشعر دفاع فطري عن هوية الإنسان وخصوصيته،وهو ضد اقتلاع الجذور.وعليه فإن كل طفل فلسطيني يموت تطلع من قبره ألف شمس جديدة تنشر نور الفكرة،فكرة الصمود المفتوح.فالحرية فكرة قد تمرض ولكنها لن تموت.فالكنعانيون باقون وسيستمر الفينيق الفلسطيني بمواصلة الانبعاث من الرماد،إلى أن تموت البشرية. 

لفلسطين حضورها التاريخي الحضاري قبل من يحاولون سرقتها.الحياة نفسها تستغيث بأطفال فلسطين ليعلموها فن الأمل..!

 ألم نلاحظ أن مئة سنة من التشتيت والتهجير والإبادة قد فشلت في ساعة واحدة فصحا العالم من غيبوبته الطويلة ووقف على الحقيقة؟!

والسؤال الذي ينبت على حواشي الواقع :

أليست فلسطين قصيدة أزلية ينحني لها التاريخ احتراما.؟!

ويظل السؤال عاريا،حافيا..ينخر شفيف الروح..


محمد المحسن


الثقافة و التفكير الإبداعي بقلم علوي القاضي

 ‏«(!)» الثقافة والتفكير الإبداعي «(!)»

تحقيق : د/ علوي القاضي

... (الثقافة) نمطٌ من المعنى لفهم آلية عمل العالم ، تتشارك هذه المعرفة بين مجموعة من الناس ، وتنتقل من جيل إلى جيل ، تُعرّف هذه الوحدة الثقافة ، وتتناول القضايا المنهجية ، وتُقدم فكرة أن الثقافة عملية 

... إن فهم (العمليات الثقافية) يُساعد الناس على التعايش بشكل أفضل مع الآخرين ، وعلى تحمّل مسؤولية إجتماعية أكبر ، ولها ثلاث أنماط :

★ تمكُّن من العلوم والفنون والآداب ، غنى فِكريّ ومَعرِفة واسعة (ثقافة عامّة)

★ مجموع نِتاج جَماعَة في مجالات الأدب والفَنّ والفِكر (الثَّقافة العربيَّة)

★ مَجْموع المَعارِف المُكْتَسَبة الَّتي تسمح بتَنْمية الذَّوْق وحاسَّة النَّقْد وقُدْرة الحُكْم على النَّاس وفي الأُمور والأَشْياء (ثَقافة عالمية)

... (المثقف) ، إنسان له دراية واسعه بشتى حقول المعرفة ، ومتتبع نهم لكل مايجري من حوله ، على نطاق معلوماتي واسع وبإمعان ، بحيث يمكنه التحاور والنقاش مع الإقناع بإعطاء مبررات معرفية منطقية ، مُستقاة من خزين معلوماته ، والمثقف مبدع سلوكا وصاحب تفكير إبداعي 

... وقد تناول المفكر (إدوارد دى بونو) من رواد علم النفس التربوي ، ف

ي كتابه (قبعات التفكير الست) هذه القضية بالشرح والتوضيح ، بوضع ‏تقنية مذهلة لفهم أنماط التفكير وتحسين القرارات بأسلوبه الفكري والإبداعي ، ‏في عالم يمتلئ بالتعقيد ، حيث تتزاحم المشاعر ، والمنطق ، والحدس ، والتجريب 

... في مقدمة الكتاب ، يسألك الكاتب ، هل تفكّر بالطريقة الصحيحة ؟! ، ويجيب (إدوارد) ، الأب الروحي للتفكير الإبداعي ، بواحدة من أقوى أدوات التفكير في العصر الحديث ، (نظريّة قبّعات التفكير الستّ) ، هذه النظرية تغيّر قواعد اللعبة ، فهي تساعدك على التخلّي عن التفكير العشوائي ، وتمنحك القدرة على إرتداء الـ (قبّعة) التي تناسب كل موقف ، وكل قرار ، وكل تحدٍّ

‏... ما هي قبعات التفكير الست التي تميز بها إدوارد ؟! ، ‏هي تقنية ذكية تتيح لك أن تنظر إلى (الأمور) من زوايا مختلفة ، كلّ زاوية بلون ، وكلّ لون بأسلوب تفكير معيّن ، حين تتعلّم إستخدامها ، ستفهم نفسك أكثر ، وتُدير النقاشات بذكاء ، وتحلّ المشكلات بطريقة متوازنة ، واضحة ، ومنظمة

‏... كيف تعمل هذه القبعات ؟! ، ‏بدلًا من المزج العشوائي بين المنطق والعاطفة والتفاؤل والخوف ، تتيح لك هذه النظرية أن تفصل بين الأنماط ، وتركّز في كل مرة على نمطٍ واحد ، بوضوح وبدون تشتت والنتيجة ! ، تفكير أعمق ، وقرارات أذكى

‏... وقد قسم (إدوارد) القبعات وألوان التفكير :

‏★ القبعة البيضاء : الحقائق فقط ، ‏تفكير حياديّ ، يقوم على (الأرقام والإحصاءات) ، لا آراء ، لا عواطف ، فقط أسئلة واضحة وإجابات موضوعية

‏★ القبعة الحمراء : العاطفة بلا تبرير ، ‏تمنح مساحة للمشاعر والأحاسيس والحدس ، لا تحتاج إلى تفسير أو منطق ، فقط ما تشعر به

‏★ القبعة السوداء : الناقد الحذر ، ‏هنا يحضر التفكير السلبي ، ليس لتهديم الأفكار ، بل لاختبارها ومواجهة المخاطر المحتملة ، منطق صارم ، لكنه يُحذّرك من الوقوع في الأخطاء

‏★ القبعة الصفراء : الضوء والتفاؤل ، ‏تفكير إيجابي ، يركّز على الفرص ، والمزايا ، والنوايا الطيبة ، يبني الأمل ، ويرى الجانب المشرق حتى في أحلك اللحظات

‏★ القبعة الخضراء : الإبداع المتحرّر ، ‏هنا يولد الجديد ، أفكار مبتكرة ، أسئلة متمردة ، حلول خارج الصندوق ، كلّ شيء قابل للتغيير

‏★ القبعة الزرقاء : القائد المنظّم ، ‏قبعة التفكير الشامل ، تدير بقيّة القبعات ، تنظّم وقت التفكير ، وتحدّد متى ننتقل من منطق إلى عاطفة ، ومن نقد إلى إبداع

‏... وقد وضع (إدوارد) أهداف لنظريته وهي ‏تبسيط التفكير والتركيز على نمط واحد في كل مرة ، و‏تبديل الزوايا لرؤية المشكلة من كل الإتجاهات ، دون تحيّز

‏... وهنا نخلص إلى أن ‏التفكير ليس فوضى ، بل مهارة ، ونظرية القبعات الستّ هي أداة عبقرية لترويض هذه المهارة

... ‏فبدلًا من أن تختلط عواطفك بالمنطق ، وخوفك بالتفاؤل ، تستطيع عبر هذه النظرية أن (ترتدي) كل قبعة في وقتها المناسب ، وتتخذ قرارات ناضجة مبنية على وعي شامل وثقافة عالية

... تحياتي ...


حكاية من الذاكرة بقلم فاخر خالد

 حكاية من الذاكرة 


في ازقة دافئة المشاعر تحنوا على ساكنيها ، وحولنا بيوت عتيقة تطل منها بعض أشجار تحمل عبق زارعيها ، أمامها مقاعد عليها أثر ثرثرات الجدات ، وهم يستحثون دفء الشمس ، مشيت وأمى بجانبي فى الطريق إلى بيتكم ، وكم كانت فرحة اللقاء ودفئه فى ترحيبكم ، ورائحة القهوة التي أعدتها أمك تسبح فى بيتكم ، مع أغنية بديعة ناعمة تخرج من مذياعكم ، ثم بدأت زخات المطر تضرب زجاج نافذتكم .


ونحن غضين صغيرين تبادلنا النظرات ، إتفاقًا بيننا على ترك ثرثرة الأمهات ، فتشابكت يدينا وخرجنا مسرعين ، نلهث وراء حبات المطر بجمالها ، وهي مسافرة على جدران البيوت وزجاج النوافذ ، وفرحةٌ ونشوةٌ تغمر قلبينا ، والبراءة كلها فينا نافذة .


شاهدنا الازقة وقد إغتسلت بيوتها بماء المطر ، وفيض الماء تراكم على دروبها ، وخضرة أشجارها قد زادت خضارا ، والطيور قد بدأت بالعودة لأوكارها ، ونحن نرقص فرحين وزخات المطر تتساقط على رؤسنا ، وأزواج وزوجات يهرولون يعاتبون بعضهم ، ومن بعيد جارتكم تركض وراء دجاجها ، وصياح الديك يتابع خطواتها وامراة على عجل تلملم الملابس قبل بللها ، وكم ضحكنا لسقوط احد المارة !


وهناك تحت شجرة الجيران ، لمحنا عاشقان يتعانقان ، لم ينل منهما بعد الزمان ، حينها زاد التورد فى وجنتيكِ ، ولمعة رهيبة سكنت عينيكِ ، وطراوة أصابت شفتيكِ ، وكأن المطر بللها بقطرات ، وكان اول شعور بريئ بيننا ،


أين منا الآن هذا الزمان ؟ أين الجمال والدفء والمحبة والأمان ؟ ضاع منا أم ضيعناه ؟ وإكتفينا بسرد ذكراه ،


بقلم ✍️ فاخر خالد


الحق و الباطل بقلم محمد جعيجع

 الحَقُّ وَ البَاطِلُ : 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

هَدمُ كَنِيسَةِ الحِمَى ... خَطِيئَةٌ لَا تُغتَفَرْ 

وَهَدمُ أَلفُ جَامِعٍ ... قَضِيَّةٌ فِيهَا نَظَرْ 

وَالحَقُّ دَومًا قُوَّةٌ ... يَفرِضُهُ الَّذِي قَدِرْ 

وَالبُطلُ كِبرٌ قَد طَغَى ... فَرضًا علَى الّذِي صَغُرْ 

فَالبُطلُ قَسٌّ صَاعِدٌ ... وَالحَقُّ شَيخٌ يَنتَظِرْ 

ذِي غَابَةُ الحَيِّ فَكُن ... مِن نَابِهَا عَلَى حَذَرْ 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

محمد جعيجع من الجزائر – 20 جويلية 2025م


قلنا بقلم لينا شفيق وسوف

 قُلْنَا  

الزَّمَنُ سَرِيعُ العُبُورِ  

وَالحُبُّ خَيْرُنَا الكَبِيرُ  

لِنَصْنَعِ السَّعَادَةَ  

بِابْتِسَامَةٍ  

وَرَائِحَةِ البَخُورِ  

مَا الحَنِينُ إِلَّا حِكَايَةُ  

وَالصَّبْرُ وَجْهُ الرُّوحِ  

وَالعُيُونُ دَامِعَةٌ بِالنُّورِ  

وَالحُبُّ...  

حَتَّى قُلْنَا: هَذَا  

العَالَمُ الأَسْوَدُ  

ضَجِيجٌ وَفَوْضَى  

وَقتْلٌ وَظُلْمٌ  

كَثِيرُ  

أَنَا أَكْتُبُ بِالرُّوحِ  

وَالشُّعُورِ  

وَأَتَمَنَّى السَّلَامَ  

وَالحُبَّ لِلْجَمِيعِ  

أَعِيشُ الحُزْنَ عَلَى  

مَا يَجْرِي  

وَأَحْيَا بِالتَّمَنِّي  

وَالوَجَعُ فِي القُلُوبِ  

وَالدُّمُوعُ فِي الرُّوحِ  

أَنَا بِخَيْرٍ... وَوَطِنِي  

لَيْسَ بِخَيْرٍ  

وَكُلُّنَا لَسْنَا بِخَيْرٍ  

فَوْضَى الحَوَاسِّ  

وَفَوْضَى الإِنْسَانِ  

بَحْرٌ بَعِيدٌ  

لِنَتَنَفَّسِ الحُبَّ  

وَنَتْرُكُ الخَلْقَ  

لِلخَالِقِ العَظِيمِ  

يَوْمُ الحِسَابِ  

مِيزَانُ اللهِ  

بَيْنَ الجَمِيعِ

بقلمي لينا شفيق وسوف ... سيدة البنفسج

سورية....


أنا لا أطلب الكثير بقلم جبران العشملي

 ✦ أنا لا أطلب الكثير … ✦

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أنا لا أطلب الكثير،

فقط مساحة صغيرة من الطمأنينة

لا تتسع لأكثر من مقعدٍ مهمل،

وقلبٍ لا يخشى أن يبوح.


أنا لا أريد أكثر من نهارٍ لا أهرب منه،

وصباحٍ لا يشبه الأمس،

وقهوةٍ لا تُشرب على عجل،

وليلٍ لا يأتي كجلادٍ يحمل سجل خساراتي.


تعبتُ من كوني ظلًّا لقصص لا تُروى،

وضيفًا صامتًا على موائد الآخرين،

كأنني فاصلة لا يراها أحد

أو نَفَسٌ في نهاية سطرٍ

كتبه شاعرٌ وهو يجهش بالبكاء.


أسيرُ في الطرقات كمن يمشي في حلمٍ مكسور،

أحادث الأرصفة،

وأُسلّي الجدران الباردة بأسمائي المنسية،

أضع كلماتي تحت الأبواب

علّ أحدهم يلتقطها… ولا يضحك.


أنا لا أطلب الكثير،

فقط أن أجد وجهي حين أنظر في المرآة،

ألا يكون قناعًا مثقوبًا

يُخفي خيباتٍ أكثر مما يُظهر.


كل ليلةٍ أنام وبيدي مقبرة،

في حجم راحة اليد،

أدفن فيها أحلامًا ماتت قبل أن تولد،

ثم أضع رأسي على الوسادة

كأن شيئًا لم يكن.


أنا لا أطلب الخلود…

فقط لحظة واحدة لا أنكسر فيها،

لحظة أنادي فيها الحياة…

ولا أسمع رجعَ صوتي فقط.


هل ننجو اليوم أيضًا؟

ربما…

لكن كم بقي منّي لأواصل هذه النجاة؟


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

🖋 كتب:جبران العشملي :اليمن 

7/20/ 2025


عدى الوقت بقلم خالد جمال

 عدّى الوقت


بعد ما عدى الوقت وفات

بعد ما روحي سكنها آهات 

بعد الشوق ف القلب ما مات 

دمع العين بقى ملو كاسات

نبض القلب اتملى أنات 

جاي وراجع ليه دلوقت


كنت بقول على حبك قدري

كنت معاك وواهبلك عمري

نجم سماك وعيونك قمري

كنت الضي ف ليلي وسهري

كنت مسلم للشوق أمري 

وأنت بتخدع طول الوقت


مهما هنفضل كده تتكلم

مهما هتشتكي أو تتظلم

عمري ما هرجع ليك وأسلم 

عايشه الروح فيا بتتألم 

جرحك لسه ف قلبي معلم

بس خلاص م الماضي اتعلم

أيوه خلاص م الوهم أنا فقت


راجع بعد ما زمنك كسرك

بعد ما ندمك جواك أسرك 

بعد ما عشت الحزن محاصرك

جاي وفاكرني هموت على وصلك 

لو محتاجني بجد أسامحك 

رجع تاني ما بينا الوقت

هات أيامي اللي انت سرقت


                                 عدى الوقت


بقلمي/ خالد جمال ٢٠/٧/٢٠٢٥


أراني أهيم على جثتي بقلم محمد المحسن

 أراني أهيم على جثتي ..كأن لا يراني أحد..!


كنت في غربتي

                 أمزّق أشلاء صمتي..

وأرتق ما تبقى 

         من الأمنيات

وأهيم على جثتي..

                      كأن لا يراني أحد

وكنت أرى الكلمات التي أورثتني

                             عشق الرؤى..

والغرابة

تنأى..

وتدنو..

تعري الستائر

               كي تسكبَ ضوءها..

وتخرّب ضلع الخطايا

وكان القصيد

              يتجلى..

نورا 

وظلا..

كأن تضيء ظلال الغيوم..

                         المرايا

فينهمر الشوق..

   كما العاشقات اللواتي

يهيم الوَجد بهن..

ويوججن من غمرة العشق

                   جمرَ العشايا

وكنت أمضي..

كومضة إثر أخرى

                  والرغبات تمضي

وتسرج للشبق الأبدي

                  أفراسه الجامحات

وكنت في صمتك..

                 تعيدين الصلاةَ عني

عسى أن أعيدَ السؤال :

            لمَ خذلتني القصيــــدة

لمَ العنادل تهجر أوكارها

               وتأوي بها الأحزان

بين أجنحة الرّيح

              وتكفّ عن الأغنيات..؟!

لكن العمر ضاع..

             سدى في الثنايا

وقد فاتني فرحي بالهديل

             يوم كان الحمام

 يغفو بحضني

ومازال قلبي يسقط الدمعَ 

على جثتي..

                يردّد حسرة في الدجى

                ويصلي..

عسى تتطهر الرّوح

                      من غربة الصحو

وتعيد للذاكرة

                         ألقَ..المفردات..


محمد المحسن


أغار عليك حبيبتي بقلم عادل عطية سعدة

 اغار عليك حبيبتى

_______


ختطفت الروح والقلب والبصر

...........

ست الحسن منك الحسن قد غار 

..........

حبيبتى 

أغار عليك  من أزهار  و من شجر 

و من شمس و من قمر و من حجر

.......... 

حبيبتى 

أغار عليك من نفسى 

ومن بر ومن بحر 

..........

حبيبتى 

دقات قلبى

تنبض لهفة وشوقا وحنينا  

تعزف أجمل الألحان هامسة

 اعشقك

............

حبيبتى 

يامن بها الفؤاد متيم ولهان 

وقدها  ممشوقا  كالبان فتان

 لعيونك وثغرك البسام اشتاق

...........  

حبيبتى 

أغار عليك من هواء يلامس وجنتيك

يداعب خيوط  شعرك الذهبية

............. 

 حبيبتى 

 أغار عليك من ضوء شمس ونور قمر 

.........

حبيبتى 

 الروح والفؤاد والحياة والأمل أنت

........

أغار عليكى حبيبتى

______ 

بقلمى عادل عطيه سعده


ركام الأحزان بقلم صالح إبراهيم الصرفندي

 ركام الأحزان


عبر متاهات 

الزمن 

مرت أعوام و أعوام 

ولدنا لاجئين 

و ما زلنا ليومنا

نازحين 

نازحين


شاخ عمري

ما زالت خطى النكبات

تطاردني


نكبات تتوالى

كأنها قيد قهر في معصمي

حقائب سفري

حبلى بالذكريات

و وثائق سفري 

تلاحقني


لاجئ لاجئ

كلمات صدى عشقي

تضئ دربي 

تذكرني بوطن إستوطن

حرفي


تذكرني بضيعة جدي

و بجذور نمت في

صدري


يا " يبنا " و إن طال الفراق

يومًا سنأتي 

حاملًا لظى كل العشاق

لن تهدأ ثورة إشتياقي

إلّا بعناق بياراتك 

و على كتفك

أبكي


بقلمي 

الأديب صالح إبراهيم الصرفندي


مشاركة مميزة

الإنسان والوجود بقلم طارق غريب

الإنسان والوجود طارق غريب يكتب : الإنسان هو الكائن الوحيد الذي لا يكتفي بأن يكون موجوداً، بل يتعثر بسؤال الوجود نفسه. الحجر موجود ولا يسأل ،...