الاثنين، 28 يوليو 2025

أيها الموت بقلم محمد المحسن

 كيف تسلقت أيها الموت..فوضانا..؟!


“العبرات كبیرة وحارة تنحدر على خدودنا النحاسیة.. العبرات كبیرة وحارة تنحدر إلى قلوبنا”. (ناظم حكمت)


ّ

أيها الموت:

كيف تسلقت أيها الموت..فوضانا 

وألهبت بالنزف ثنايا المدى

وكيف فتحت في كل نبضة من خطانا

شهقة الأمس

واختلاج الحنايا..

ثمّ تسللت ملتحف الصّمت مثل حفاة الضمير

لتترك الجدول يبكي

والينابيع،مجهشات الزوايا..؟!

غسان

لِمَ أسلمتني للدروب العتيقة

للعشب ينتشي من شهقة العابرين..

لٍمَ أورثتني غيمة تغرق البحر

وأسكنتني موجة تذهل الأرض

ثم رحلت؟

فكيف ألملم شتيت المرايا..

ألملم جرحك فيَّ

وكيف أرمّم سقف الغياب

وقد غصّ بالغائبين؟

فهات يديك أعني،لأعتق أصداف حزني

وهات يديك إلىَّ،أغثني

لأنأى بدمي عن مهاوي الردى

فليس من أحد ههنا،إبني

كي يراني..في سديم الصّمت،أقطف الغيم

وأزرع الوَجدَ

في رؤوس المنايا..

غسان

إبني وكبدي:

ها أنا الآن وحدي

أضيء الثرى بين جرح

 وجرح

وأسأل الرّيح وهي تكفكف أحزانها:

ما الذي ظلّ لي !؟

غير كتاب-رثيت- فيه موتايا

وآخر..

سأعصر فيه خصر السحابة كي تبوح:

كم خيبة لي في سماها

كم رعشة أجّجتها غيمة 

في ضلوعي

وألهبت فيَّ 

             جمر العشايا

وكم مرّة ألبستني المواجع جرحها

وطرّزت دمعي 

                     وشاحا للقادمين؟!

* * *

إبني

ها أنا الآن وحيد

أستدرج الوحي للرّوح

وأسير على حلكة الدّرب

                          فجرا

كأنّ العواصف تلاحقني

كأنّ الرّحيل جزائي

كأنّ الرحيل-تعويذة-أمّي لروحي

كأنّي طريد

ههنا إبني،ألتحف الصّمت

    أقدّس سرّ هذا الزّمان

أتصفّح دفتر عمري

وأفتح ذراعيَّ

       للمتعبين

كأنّي تعبت قليلا

كأنّ عطرك قد تلاشى

كأنّي هرمت

ترى،هل أقول لقلبي :

كفَّ عن الحلم والنبض

ترى:هل يستجيب؟

أم أنّ الرهان الذي قد خسرت

سيظلّ يلاحقني 

      في الدروب

كي أظلّ في كل درب شريد..!

أيا إبني:

كم قطّرتك الثنايا..

     لأشرب ضوءك

قم من سباتك وجُرَّ الفيافي لنبعي

لينتعش الظامئون بمائي

أنا ما ذبلت

ها أنا واقف 

في انحنائي

كأن تراني شامخا بالحنين

غير أنّي تأهّبت في الحزن

حتّى تهدّل منّي الشذا

وأسرجت دموعي بواحات وجدك

حتّى تراءى لي وجهك 

      كطيف في حلمي

فكم ليلة سأظلّ أحلم..

كي لا يهرب الحلم منّي

وكم-يلزمني-من الدّمع كي أرى الجرح

أجمل

كي أراني..

* * *

كي أرى وجهك-ولو مرّة-

     في تضاعيف الهدى

يفاجئني 

ويغيب؟!


محمد المحسن


تفرد الحدث بقلم مختار عباس

 تَفَرُد الحدث

/////////////////////

صرخت عندما توفى رضيعُُ

امُّهُ فالتقت جميع العصورِ


بحثت هل له شبيه بعصر

مات جوعاََ ولو بشئ يسيرِ


وله أمة ترامى مداها

اعتلاها عدوها كالحميرِ

**************

هز الجميع رأسه بالنفي

هاربا من خزي ذلك الصنيع

وطأطأوا رؤوسهم 


تسائلت تلك العصور هامسة

لقد رأينا من يموت دونما سبب

الم يعش برغم كل نفط

 أمة  العرب 

وكل ما في الكون من ذهب 

أما لهم قصور من قصب

اليس جيشهم جيش الغضب


الم يجد كسرة خبز يتقي بها الفناء 

الم تنبت الأرض

وتمطر السماء

هل ماتت الأسماك في البحار

والزرع والأشجار

فكيف مات لا ابا لكم اذا

 يا معشر الاشرار


جميع هاتيك العصور والحقب

ما قبل طوفان الغرق 

وعصر البرونز والزجاج والمدر

وعصر المغول والتتار

جميعها تبرأت من مثل ذاك الشنار

جميعها جاءت لامه معتذرة 

تلعن أمة العرب

وعالم يكذب في الاعلامه

بلا سبب.


نادوا  بحقِِ للكلاب والقطط

وعالم المهمشين

والأقليات 

وليس هكذا فقط

بل أعلنوا حق المخنثين

ورسمو لهم شعار

والفوا لهم نشيد

ورفعوا لهم علم


طفل صغير ما تجاوز السنة

في اجمل البقاع مصطبر

أكثرها كرامة وعزة

وخلقا ودين 

يموت جائعا لانه ابى يلين

ابى الفرار من بلاده

واآثرالحنين 


يا رب نون والقلم 

ماذا سيسطرون

ماذا يكون عذرهم

ليُعذرون


ياعالم السلام

يا ايها العصر الدنئ في أخلاقه

يا ايها الشنيع

كيف سمحت أن يموت 

جائعا بغزة رضيع.


يا ايها العصر الذي غزا الفضاء

ألم تر في كل ما تأتي به

كم انت عالم فضيع


قلي....اذاََ

هل ياترى حقيقة

قد مات جوعا ذلك الرضيع

برغم كل ما امتلكت من تقدم

وقفت عاجزا يا أيها الوضيع


الى الفضاء حلقت مراكب

التقدم 

وما استطعتم

 جلب لقمة

لجائع تبا لكم 

وهكذا تقدم


تبا لكم إذاََ وتب

ولكل من كذب 

وكل حكام العرب


ماذا غدا سيكتب التاريخ

عن مثل هكذا حدث

وكل هاتيك الجثث


والله ياعرب

لو صدق الغضب

لما تجرأ اليهود

وحاصروا جرذا لكم

ومات كالرضبع جائعا

 بلا سبب

مات الصغار والكبار

ولم يزل ذاك الحصار

يا أمة المليار

يكفيك هذا العار


عليكم الخزي ما

تدفق النفط لهم

من أرضكم

ما مخرت سفنهم 

مياهكم

ودنست جيوشهم

 نقاء أرضكم

مات الرضيع وما اسال

دمعة ضميركم

تعساََ لكم

سحقاََ لكم.

بعداََ لكم


القرشي/ مختار عباس

27/7/2025

اليمن


إن غبت غابت كل أفكاري بقلم عمران عبدالله الزيادي

 إن غبـــت  غـــابت كل أفـكـاري 

وإن تباعدت تلاشت فيك أنظارِ


وإن حضرت فيا محــلا الحـــياة

ويا محلاك مقيـماً في كل أطوارِ


منـك الــهــوى أضنانيَ فمـــتـى

ألقاك في بحــــــري وأســـفـاري  


أن كنـت أنت الـعمر أهــديـه فا

لعمر يُهدى ويهدي من به ساري   


يا منتهى العـــشــق يا كل زهرة 

في نفــسـي فــي كل ابـحـــاري 


يا خـير أيام الصــبـا أولـــــهــــا 

واخــرها   مخــلـــوقاً بأوتـــــارِ


يا أجمل أحلام الصــبا سكنـــت 

وأحــــيت  من نــــــــورها داري 


فل يجــعل الله منــــكم ما أراه 

هنا خيراً مُظلاً مكنــون أزهـــارِ


ويجـــعل الله مــنــا ما نأمــــلُهُ 

ونشتهيهِ مُـطـابٌ   دونــمـا ناري  


عمران عبدالله الزيادي


أعظم خذلان في تاريخ البشرية بقلم نجم الدين خالد المصرفي

 أعظم خذلان في تاريخ البشرية 


هنالك العديد من أنواع الخذلان كخذلان المحب وخذلان الأخلاء وخذلان الأقرباء وخذلان الأخوة وخذلان الصديق ، لكن أكبر خذلان في تاريخ البشرية هو خذلان العرب والمسلمين لقبلتهم الأولى ومسرى النبي الكريم وأرض الأنبياء ومهبط الرسالات ، فبينما العدو وحين أقول عدو لا أقصد بذلك عدو العرب والمسلمين فقط ، بل عدو للعالم ، عدو للجنس البشري بكل سماته وصفاته ، عدو للحرية ، عدو للأمن وللسلام ، بل عدو لكل من لا يحمل في عروقه دم الص-هيو-نية .......


قفوا هنا قليلاً..


تحدثت فيم سبق عن أكبر خذلان في تاريخ البشرية 

ولكن هناك ما هو أعظم ، نعم ، أعظم خذلان في تاريخ البشرية ، هو خذلان البشرية جمعاء بدءاً بالعرب والمسلمين لأخوانهم في القطاع المحاصر المنكوب الصابر المحتسب الثابت الميت جوعًا - ليس لعدم قدرتهم على توفير الطعام ، بل لإنعدام جرأة وحرية من يجاور القطاع من الدول العربية الشقيقة ، وهنا لن أتحدث عن الشعوب فقلوبهم أدري تضج بالنار وتكتوي ألمًا وحزنًا على أخوانهم الثابتين على مرارة الحرب ، وقصف ونيران العدو وإستشهاد الأطفال والأجنة في بطون أمهاتهم ، فكم من أم صارت ثكلى وكم من زوجة الآن أرملة ، وكم من طفلة الآن يتيمة.


سأتحدث وبكل جرأة وشجاعة عن حكام العرب الأذلاء المهانين الذين باعوا دينهم وكرامتهم إن قلت بالمال فبئس الثمن وإن قلت بالسلطة فيا ويل لهم وإن قلت بالجاه فما لهم من جاه، لن آبه بكلام المحب لهم ولا بكلام الداعم باسمهم ، سأتحدث من قلب يقطر دمًا ومن عين تبكي دمًا ، ومن روحٍ سئمت دناءة ورذالة حكام العرب المحكومين من حكام الغرب.


أنا أعجب كيف لشعوب أمتنا العربية والإسلامية صامتون على حكامهم وقد أظهروا الولاء لأعداء الله وأعداء الدين وأعداء الإسلام والله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه الكريم { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون} صدق الله العظيم.؟


لاحظوا ولي الأمر يجب أن يكون مؤمنا فأين الإيمان من مواقفهم؟ وأين الدين من أفعالهم؟ ـ إن الدين بريئ منهم ، إنما هم عبيد ونعال للأحذية الغربية والأنظمة الرأسمالية الدموية .


إلى كل الأحرار في هذه الأرض الفانية ، إلى كل الأحرار في كل بلاد العالم ، إلى كل من يأبى الضيم والذل والخنوع ، تحركوا أسقطوا كل من ليس له موقف مع أخوتكم ، كل من له يد في كل ما يجري في فلسطين الجريحة ، إلى متى الصمت ؟ إلى متى السكون والسكوت ؟ تحركوا ولو بكلمة ولو بمنشور ولو بتغريدة ولو بمقالة ولو بمقاطعة..........

أليس الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول| الساكت عن الحق شيطان أخرس| صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.


أعظم خذلان في تاريخ البشرية

بقلم الكاتب| نجم الدين خالد المصرفي 

             ذمار ـ اليمن 

        الإثنين ٢٨ / ٧ / ٢٠٢٥م


دفقات التوجس بقلم سليمان نزال

 دفقات التوجس


سيكابر ُ  التفسير ُ  في  الجُمل ِ

و يجامل ُ  المجروح  ُ  في  الأمل ِ

تتأمل ُ  الأحزان ُ   صيحتها

في  خيمة ٍ  و الجوع ُ   كالشلل ِ

و تودّع  ُ  الأضلاع ُ   طفلتها

تتألم ُ الأبصار ُ  في  المُقل ِ

كلماتنا  في  الدرب  ِ نتركها

تتراقص ُ  في  النزف  ِ كالحجل ِ

أممٌ   و قد  ناخت ْ  كالجَمل ِ

  و العطل ُ  في  الوجدان ِ  و الخجل ِ

أيقونة  ُ  التاريخ ِ غزتنا

أمجادها  في   قمة ِ  الأزل  ِ

مَن  هادن َ  الأغراب  َ  يتبعها

ويساعد ُ  الموتور  َ  في  الزلل ِ

أدخلتُ  هذا  القلب َ  في  نفق ِ

النور ُ  في  التشويقِ  فاحتملي

أحببتها  ما  قلت  ارتحلي 

لكنها  ضاقت ْ  من   الغزل  ِ  !

و غزالتي  برموشها  رسمتْ

لوحاتها  للنهر  ِ  و الجبل ِ

ما راقها  غير الذي  بدمي

فتمدَدي   بالحُب  اتصلي

وتودّدي  فالعشق  يعرفنا

مثل  الشذى  للورد ِ و العسل ِ !

رفض َ  السؤال ُ  جواب َ  مَن  كتبتْ

عن  حالة ٍ  هربتْ  مِن  القبل ِ 

يا  مشهد  الأطياف  ِ  في   سفر ٍ

إن  الفداء َ  بصحبة ِ  البطل ِ

ستراقب ُ  الأشواق ُ  عودتنا

ونحاسب ُ  التطبيع َ  في  الدول ِ


سليمان نزال


عذرا  إن  لم  أستطع  الرد..التقييد   مستمر و متكرر و مزاجي !


الدراما و الثانوية العامة 2 بقلم علوي القاضي

الدراما والثانوية العامة 2

من مذكراتي : د/ علوي القاضي

... وصلا بما سبق فإن الدراما تتواصل في تناول الثانوية العامة بوجهات نظر مختلفة ورسائل مختلفة وتشريح لفكر المجتمع ، ففي مسلسل (حضرة المتهم أبي) 2006 ، كان هذا الحوار الذي يعكس حقد (الطبقة الغنية) على أبناء (الفقراء) ، النابع من إستهتار أبناءها بالعلم والتعليم  عكس الطبقة الفقيرة التى تحسن تربية أبنائها وحثهم على التفوق وكان هذا الحوار :

★ بقي إبن السايس بتاع الجراج يطلع الأول ، ويدخل الطب ، ويجيب مجموع زي ده ، وإبني أنا مش لاقي جامعة تلمه !

** حقه ، عارفة إبن السايس أو إبن البواب إتفوق على الكل ليه ؟! ، علشان نفسه ينط برا الفقر ، نفسه يبقى زي ولادنا وولاد الأغنيا ، ده حقهم وحلمهم بيحققوه بالإرادة ووجع الفقر ، إنما ولاد الأغنيا بقى ميهمهمش الجامعة ، هيعمل بيها إيه الشهادة ؟! شبعانين ، لكن ولادنا وولاد الموظفين اللي زينا حاجة تانية ، مش عارفين نشبع وبنجوع علشان ولادنا يبقى عندهم إرادة ينطوا بيها لفوق

... هذا الحوار يعكس فلسفة أبناء الذوات الأغنياء ، المولودين وفي فمهم ملعقة ذهب ، فلا قيمة للعلم في نظرهم ، على عكس فلسفة أبناء الفقراء الحارصين على تحسين وضعهم المادي والمعنوي ، وإقتناص موضع قدم لهم في المجتمع ، وكان فقرهم حافز لهم للترقي

... ونفس المعني ظهر جليا في مسلسل (الشهد والدموع) 2007 ، ولكن المصيبة هنا أن الإبن الفاشل الغني إبن عم الإبن الفقير اليتيم ، وتحت رعاية عمه ، وهنا يتجلى الحقد والحسد في أعلى مستوياته بالمقارنة فى نفس الأسرة وتتجلى هذه المعاني في الحوارات الٱتية : 

... حواران معبران جدا ، بين (العم الغني) و (زوجته الحقودة) من ناحية ، وحوار ٱخر بين (العم) وبين (زوجة أخيه) من ناحية  

... المشهد الأول بين (حافظ) الغني وزوجته

★ تعرفي أحمد إبن شوقي جاب كااام ؟! جااب ٨٠٪

** إيه ؟!

★ مجموع يدخله أكبر كلية في البلد 

** يدخله إيه ، إياك إنت ناوي تسيبه يخش كلية

★ وأنا هحوشه ميخشش الجامعة

** أيوة طبعاً ولزومها إيه الأنعرة ، كفاية أنه خد شهادة يا حافظ ، يروح يتوظف بيها ، ويصرف علي أمه وأخواته ، ويشيل من علينا حملهم 

★ أيوة بس المجموع اللي جابه هيخليه شبطان في الجامعة

** وأمه هتشبط أكثر يا حافظ ، عشان عايزة تخليه أحسن من إبنك سمير وزمانها الفرحة مش سايعاها وبتحكي للي حواليها إن إبن حافظ طلع خايب وإبني طلع أشطر منه

... ويستجيب حافظ لحقد زوجته ويحاول تثنية زوجة أخيه عن إلتحاق إبنها المتفوق بالكلية 

... ويدور الحوار الثاني بين حافظ وزوجة أخيه

★ مصممة تدخلي إبنك الهندزة يا زينب ؟!

** دي حاجة متزعلكش يا حافظ !

★ تبقي عاملاها بالعِنية بقا ، عشان عارفه أن سمير إبني مجبش مجموع ، عايزة ولادك يبقوا أحسن من ولادي !

** وهيبقوا أحسن يا حافظ!

★ مش هيحصل يا بنت جعفر !

** هيحصل بإذن الله يا ابن الحاج رضوان ، وهنشوف !

... حقد وغيرة وحسد ومحاولة العم لإفشال إبن أخيه المتفوق ، وإصرار من الأم على الإرتقاء بإبنها

... وإلى لقاء في الجزء الثالث والأخير  

... تحياتي ...


حريف بقلم خالد جمال

 حريف


ياما قالوا عليه ف الشوق خبرة

ولعيب حريف


ومالوش كده زى وحاله نادرة

ف العشق عنيف


وانا قلبي ضعيف معدوم قدرة

ومالوش تصنيف


نساني النوم أنا من فترة

وبنام تخاطيف


أبو جفن كحيل ورموش قادرة

حدها كالسيف


أبو عين نظرتها يا ناس قاتلة

وانا قلبي ضعيف


أبو ضحكة تداوي من الكسرة

ابو دم خفيف


أبو همسة بتاخدك لمسرة

وكلام ع الكيف


أبو خد عليه ورده بكترة

ف ربيع وخريف


وشفايفه يا ناس زي الجمرة

الطف يا لطيف


وعسلها يسيل زي الخمره

وبريقها خطيف


ده ملكني بنظرة كما السحره

وماليش تصريف

 

وسقاني هواه كده حاجه صفرا

خدرني الطيف


ده شويه عليه يتقال خبرة

وكلام تخريف


ده حبيبي معلم بالفطرة

ومالوش توصيف


                                    حريف


بقلمي/ خالد جمال ٢٧/٧/٢٠٢٥


قهر الرجال بقلم أحمد محمود

 قهر  الرجال

قهر  الرجال  دا  مولد

     وزباينة    ناس  جدعان

الكل  شايل  في  همومه

     ورميها    علي  الرحمن

شيال. الحمول  من يومة

    ما  يشيلها   ندل   جبان

كريم  الأصل طول عمره

    ويتاجر    مع     الرحمن

ولما  الدنيا  غدرت بيه

    وضهره    صبح   عريان

بالملح.  يأكل   لقمتة

    ولا    يمدهاش    لجبان

ولما    تنزل   دمعتة

    نار    تكوي   كل   جبان

تشوفة   الناس  بتحسده

   وينام الليل  وبطنة جعان

تشوفة  حتي  في. هيئتة

   عزيز   النفس   كالفرسان

ولما   يبقي  في  وحدتة

   بيدور  علي. حضن  امان

يداري    فيه    دمعتة

    مع  صرخة   تهد   جبال

ومهما    كانت    قوتة

    في  الأخر    هوا  انسان

انسان وراضي  بالمقسوم

   وبعد  الليل   نهاره  يبان

عايش  وراضي بالمقسوم

   وعشمه  كبير في الرحمن

المولي  ينور  سكتة

   وما يحوجوش لندل جبان

ويرجع    تاني   لدنيتة

   حامد     وشاكر    للرحمن

بقلم

احمد محمود

من ديوان  بنا حروف


العودة العودة بقلم سليمان كامل

 العودة العودة

بقلم // سليمان كامل

***************************

كفانا من الغرب......غطرسة جهارا

وانحيازا أعمى....ضدنا واستهتارا


أ لأجل بضعة نفر......أتو غاصبين

أذلوا أمة المليار.. تجبرا واحتقارا


عجبا لنا... يا أمة ديست كرامتها

من رِعاع لفظتهم...الأرض فُجَّارا


أليس فيكم......ياعرب من صلاح

كفي كفى...........خزيا وذلا وعارا


تستجدي أمتي الأمن من عدوها

بل ويدفع بعضهم....جزية صِغارا


أي أمة نحن...ياعرب ونحن غثاء

كغثاء السيل تدفعه ريح وإعصارا


أتنتظرون مُشعل الحرب يطفيها؟

أم السماء....تستجيب لأمة غبارا؟


من حرة...جذبها علج قامت الدنيا

حينما قالت..وا إسلاماه وا أحرارا


أين نحن من........ماض أنار الدنيا

وعم الرخاء....بعدلها وجرى أنهارا


عودوا لدين الله وشرع المصطفي

جددوا الإيمان...والعهد كفى بوارا

**************************

سليمان كامل ......الأحد

2025/7/27


طفلتي بقلم لينا شفيق وسوف

 طفلتي

أرسلتُ نفسي في رحلةِ الأحلام...  

هيَ يقظةٌ ليستْ منامْ...  


عُمْرٌ يتحدثُ عن الجمالِ والبراءةِ،  

عن العفويةِ والبساطةِ والمقامْ...  

في حَضْنِ أبٍ حنونٍ وأمٍّ حبُّها فاقَ الجنانْ...  


أحلامٌ سأجاريها ما حييتُ بالجمالِ،  

طفولتي السعيدةُ تحدثُ عنّي وعنِ الجمالْ...  

شقيةٌ تحبُّ السلامَ واللطفَ والرِّفقَ بالجميعِ،  

والكلُّ لها مُعْجَبٌ... فنانْ...  


قضيتُها بأحضانِ الطبيعةِ ونجومِ الحارةِ،  

واعيةً لما حولي... عشتُ الفرحَ ألوانْ...  

لم ينقصني شيءٌ... ولا جمالْ...  

صَدُوقةٌ بالصدقِ ما زِلْتُ...  

قبلتُ نفسي وحضنَها الصافيَ الطيبَ، فيهِ المقامْ...  


جميلٌ... كريمٌ... كرمني اللهُ بأجملِ تقويمٍ...  

قلتُ لنفسي: "يا روحَ اللُّطفِ، لا تتغيري! كوني  

كما عشتِ كلَّ العمرِ: نقيةَ الحبِّ دونَ شرطْ...  

أوصيكِ بالتقدمِ والتجاوزِ للأفضلِ،  

والتخلي عن كلِّ سوءٍ...  


أحبكِ هكذا... دونَ تغييرٍ،  

على فطرتكِ... دائمًا ما بالقلبِ على الوجهِ واللسانْ...  

أحبكِ طفلتي! اجتهدي... ثابري...  

طريقُ النجاحِ شاقٌّ، وبعدُهُ راحةٌ منَ الخلودْ...  


أجلسُ دائمًا بجانبكِ، وقلبي معكِ عونًا وسندًا،  

رغمَ الحزنِ... والخذلانِ...  

أنتِ الريحانُ ونَصْرُ الغارْ...  

لا تتغيري... ظلي... تلكَ الطفلةُ بداخلي بأمانْ...

بقلمي لينا شفيق وسوف

.. سيدة البنفسج

سورية....


سلاما لغزة بقلم هادي مسلم الهداد

 سَلاماً لغزَّة 

===== *** =====

وقوفاً..لغزّةَ إجلالاً وإكبارَا

 وقوفاً.. في ذرىٰ العلياءِ

 .. أسفارَا  

  وصوتاً يَمْلأ الأسماعَ

  .. جَبارَا  

  لاتسأَلوني مَن هُمو؟! ..

 هُمْ فتيةٌ سَبقوا الزّمانِ

 .. جهارَا

 هُمْ للشموخِ .. عَزائماً

   .. أحرَارَا

  مجداً يَعزّ .. وفَخرَهم

  .. مدرَارَا

      ........  .......

أَضحوا ليوثاً على العديٰ

      .. إصرَارَا

    حتّى بَدَا في أَمرهِ

      .. محتارا  !

       .. ....  .....

 تعساً لِمن أَمسوا مَطايا

    .. للعدىٰ ! 

   يابُؤسَهم..  هذَا أوانُ

   .. الحزمِ  لا  أعذَارَا

   ياربُّ يارحمنُ نَصركَ

 .. للعابرينَ عليٰ الجراحِ

    و هزَائماً للمعتَدينَ

         ..  دَمارَا

..

بقلم/ هادي مسلم الهداد


صحبة الأوغاد بقم غزوان علي

 صحبة الأوغاد

أقــــولُ للدّهرِ إنْ غالتْ غوائلُــــــــهُ

       أنا الصّبورُ ومــــا الإذلالُ من خُلقي

خلصتُ مثلَ بريقِ السّيفِ منجــــرداً

   فالشّمسُ تشرقُ من بيتي ومن حدقي

قد يبليَ الدّهـــــرُ اثوابي ومدرعتي

      فالعــــــــزمُ منّيَ لم يوهنْ ولم يرقِ

رزقي برمحيَ إن ضاقتْ وإن عسرتْ

        والرّيحُ لي مهرةً أطوي بهـا طرقي

بعـــدتُ عن صحبةِ الأوغادِ معتزلاً

     لو كانَ في ارضِهم عيشي ومرتزقي

وما ذللتُ لهـــــــــــمْ مستعطفاً أبداً

       ولو غدا الفقــــرُ جلبابي ومرتَفَقي

لا أطلبُ الرّزقَ ممّن ودّهُ مَلِقـــــــاً

 قد صنتُ نفسي فلمْ اطلب ندى النّزِقِ

ويشهــدُ اللهُ إنّي لا أميلُ لهـــــــــم

     وإنْ تملّقني الأنذالُ بالغــــــــــــدقِ

ولستُ أطلبُ مالاً من خــــــزائِنهم

 حسبي من القوتِ ما يبقي على رمقي

مودّةُ الوغــدِ افعى لا وثوقَ بهــــا

      تفــحُّ منهـــــــا رياحَ الشّكِ والقلقِ

 .........

شعر ورسم/ غزوان علي


نداء إلى الضمير العربي بقلم عماد السيد

 نداء إلى الضمير العربي


في زمنٍ تتكاثر فيه الكلمات

 وتقل فيه الأفعال 

 أجدني مضطرًا أن أُخاطبكم بما يمليه عليّ حبّ الوطن وصدق الانتماء.  

لقد سئمنا من التلكؤ والتذرّع

ومن الأصوات التي لا تتجاوز حدود المجالس المكيفة  بينما تُحمّل مصر وحدها عبء المواجهة  وتُقدّم أبناءها قرابين في سبيل قضايا الأمة

 دون أن يرفّ لأحدٍ جفن.


إن كنتم حقًا تغارون على أوطانكم

 وعلى فلسطين الحبيبة التي هي جزءٌ منّا  فلتكن الغيرة فعلًا لا قولًا.

  

قولوا بصدق: نريد جيشًا عربيًا موحدًا من المحيط إلى الخليج

 جيشًا إذا اعتُدي على قطرٍ من أقطاره  هبّت له الأمة كلها

 لا أن تُترك مصر وحدها في ساحة الحرب  تتحمل التكاليف وتُقدّم الأرواح  بينما الآخرون يكتفون بالمشاهدة  بل ويُسيئون إليها.


لسنا ممن يتخلّى عن الأشقاء

 ولا ممن يساوم على الدم الفلسطيني الطاهر  ولكن لا يرضي الله

 ولا يرضي الضمير أن يُطلب من مصر أن تُقاتل وتُدفع الثمن وحدها

 بينما يُقابل ذلك بالصمت أو الجحود.


أين صوت العروبة؟ 

أين من يقول: 

           "حقكم علينا يا أهل مصر"؟  

الحرب ليست شعارات  بل دماء وأموال وسلاح  ومن أراد أن يُقاتل

 فليُقدّم ما عليه  وليُشارك بجيشه

لا أن يُلقي العبء على غيره.


نحن لا نخشى أحدًا  ولا نهاب قوةً على ظهر الأرض  ولكننا نطلب الإنصاف  ونُطالب بالعدل.  

فلتكن الحرب حرب الجميع

ولتكن الكلمة: تحيا مصر، ويحيا جيشها وشعبها، ومعهم كل من صدق العهد وأخلص النية.

_____________________


قلمي وتحياتي 

الشاعر عماد السيد


يا عرب بقلم وديع القس

 يا عرب ..!!.؟ شعر/ وديع القس

/

هلْ بقى فيكمْ كرامةْ يا عربْ

هلْ نرى فيكمْ شريفا ً للعجبْ.؟

/

أيُّ تيجان ٍ لبستمْ في خنوعٍ

أيُّ صرح ٍ قدْ بنيتمْ بالكذبْ.؟

/

إنّكمْ ألعوبةٌ عندَ الأعاجمْ

تتقاذفكمْ متى شاءَ الطّلبْ

/

أسمكمْ..أمسى كريهاً مقرفاً

منْ سفالاتٍ تجلّتْ بالخببْ

/

وعقولاً تستحيْ منها العوالمْ

هلْ هيَ..أحجارُ صلد ٍ أمْ حطبْ.؟

/

أيُّ جنسٍ قدْ تكونوا في البشرْ

لادماءً، لا قلوبا ً ، لا نسبْ.؟

/

يسحقونَ الشّعبَ قربانَ الأجانبْ

دمّروا الأوطانَ رهنَ المغتربْ

/

كيفَ ترضونَ الوصايا منْ ذئابٍ

تقتلُ الأطفالَ جهرا ً بالغصبْ.؟

/

ثمَّ يأتينا كملساء ِ الأفاعيْ

يحقنُ الشّعبَ الفقير َ بالغضبْ

/

بانقسامات ٍ وضيعهْ للمذاهبْ

يشعلونَ النّارَ جمرا ً ولهبْ

/

وقراراتُ الوحوشِ ، من دماءٍ

والعربْ رهنُ السكوت ِ ، كالخشبْ

/

فادفنوا الرأسَ عميقا ً كالنعامهْ

إنّكمْ شكلٌ بأفكار ِ الدّببْ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا


لوحتنا المستترة بقلم رشيد الصنهاجي

 لوحتنا المستترة 


ولا نحتاجُ وعدًا أو زماني 

فنحنُ نلتقي خلفَ المعاني  

تسكنُ حلمي حينَ يغفو خاطري

وأظلّ فيها النبضَ في وجداني  


ترسمُ ملامحها خيالًا ناعمًا

فأراها نبضًا في وريدي الجاني  

بلا صوتٍ نتهامسُ بالشعورِ

وحروفُنا تبني لنا الأوطاني  


نرسمُ صمتًا يحتوي أسرارنا

كأنّ الجنونَ تواطأَ بالفنّاني  

لوحتُنا المستورةُ في أعينِ الورقِ 

تسائلُنا: أأنتَ أم الأماني 


فتهمسُ الريشةُ: من ذا تُحبُّ

أهيَ أم صورةُ الألواني  

فأهمسُ: تسكنني وإن غابت

كأنّها المدى وسرُّ كياني  


إذا خطّت أناملُها وجعي

قرأنا الشوقَ من لحنِ الأغاني  


أنا وهي صمتٌ له إيقاعُنا

عزفٌ خفيٌّ في صدى الأكوانِ  

نحبُّ ونخفي كأنّ الهوى

بصمتٍ رقيقٍ يبوحُ بحناني  


نرسمُ الوصلَ من غير وعدٍ

وكلّ لقاءٍ قدرٌ في مكاني  

فنحنُ البدايةُ في كلّ لحظةٍ

ونهايةُ العُمر في ثنايا الثواني  


 رشيد الصنهاجي 

  /  تلقائيات  /


مالكش عزيز بقلم أحمد شاهين

 مَالَكْش عَزِيْز

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مَالَكْش عَزِيْز وَلاَ صَاحِب

وِيَامَا تُعُضّ إِيْد صَاحِب

مَعَايَا أُوْقَف هِنَا وِحَاسِب

مَاعَدْش لِلنَّدَالَه مَكَان


دَه كُل يُوْم فِي اِيْدَك سَاحِب

وِتِقْلِب عَ اللي بِتْصَاحِب

دَه لَو تِعْبَان بِتِتْلَوِّن

مَا تُغْدُر بِاللي بِتْصَاحِب


دَه جِنْسَك إِيْه يَا مِتْلَوِّن

مَا بِيْعَدِّي عَ الزَّمَالَه دِي شَهْر

وِتِضْرَب تَانِي تِتْلَوِّن

وِتُغْدُر طَبْعَك الشَّيْطَان


وِبِتْعَادِي صِحَاب بِصْحَاب

مَا خَلِّيْت بِالنَّدَالَه احْبَاب

وِبِتْفَرَّق حَبِيْب وِحَبِيْب

عَمَايِل تِسْتَحِيْهَا كَلاَب


وِلَمَّا تِبَان عَلَى عِيْبَك

وِتِظْهَر يَاد أَلاَعِيْبَك

تِرُوْح قَافِل شَبَابِيْكَك

وِتِتْوَدِّد عَلَى الغَلْبَان


فَيْخِيْل عَلِيْه قَوِي مَكْرَك

وِيِرْجَع بِالغَبَاء شَاكْرَك

وِيِنْسَى الْجَرْح يِفْتِكْرَك

بَنِي آدَم مَعَاه إِنْسَان


يَا رِيْتُه مَات وِمَا شَافَك

وِكَان بِعْيُوْنُه كَشَّافَك

أَو حَتَّى مِيْن حَكَى صَدَّق

وِيِعْرَف إِنْ جِنْسَك جَان


مَالَكْش عَزِيْز وَلاَ صَاحِب

وَلاَ فِي الوِدّ تِتْصَاحِب

يَا رِيْت الكُلّ كَان عَارْفَك

مِن اِيْدُه مَعَاك يِقُوْم سَاحِب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كلمات الشاعر أحمد شاهين

------ مصر -- أسيوط ------


خبزٌ على شفا الأنين بقلم فدوى كدور

 خبزٌ على شفا الأنين

بقلم: فدوى كدور


في الزاويةِ المنسيّةِ

تنبُتُ أمعاءٌ خاويةٌ

كزهرةِ صبّارٍ نسيت أن تتفتّح...

لأنّ المطرَ اغتيلَ على تخومِ الغيم.

هناك...

الخبزُ مرآةٌ مكسورة

ينظرُ فيها الجائعونَ

وجوهُهم تتقشّرُ

كقشرةِ رغيفٍ لم يُخبزْ بعد.

تحتَ الضوءِ المعتمِ

للنجمةِ الوحيدةِ

في سماءٍ لا تنام

تحملُ أمٌّ ثديَها الخاوي

كندبةٍ لا تُشفى

وترضعُ طفلَها

نشيدَ الانتظار...

الملاعقُ

تقرعُ الصحونَ الفارغةَ

كأنّها أجراسُ وداعٍ

لشهيدِ الخبز

والعجوز

الذي خسرَ أسنانَه

ما زال يلوكُ الهواءَ

ويهمسُ للريح:

سنأكلُ الظلَّ إن لزمَ الأمر

لكنّنا... لن نركع.


صوتُ البطونِ

يعلو على صوتِ الرصاص

وفي العيونِ

ينامُ حنينُ الفقراء

إلى فتاتٍ

لم يُدنَّسْهُ الاحتلال.

يا ربَّنا

أعطِهم كسرةً

لا تنكسرُ معها الكرامة

وملحًا لا يذوبُ

في مذلّة...


في الأرضِ المحاصَرةِ

تُعلّمُ الحياةُ،

كيفَ ينجو الإنسانُ

من الموتِ...

بالجوع.


الأحد، 27 يوليو 2025

يقظة بقلم عبدالرحمن المساوي

 يقظة

ماذا أقولُ وغزةَ يمضغها الحصى

هم في الحصار و حليفهم تحصيرُ

بقربهم طاغٍ وأمامهم مجنزرة

والعرب موتى  والدثار حريرُ

الجوع يفتك بالكبيروبالصغير

والناس مرضى والخنا زمعيرُ

هيهات هيهات التفرج للجنى 

والشعب يملك خندقاً وجريرُ

سيحاصر الليكود الجيش الذي

طوفانه الأنصار والصمود هديرُ

إن لم يكن للطوق (قلبً يزئرُ)

الوعد أقرب والهوازر تثأرُ

وقت الجواسي وللمجسات ثورة

شُهبً تسيرو طوالعاً و تميرو

آن الأوان بعدالسبات فصاحةً

تروي السكون زلازلاً  وعويلُ..

*نبرة قلم من خافقي

  تروي المهازل والألم

تدعو إلي صحو الورى

قبل الفوات تثأر

ممن طغوا وعزر

النصر آت بيقظة

بصوت واثق يزئر..

*أ/ عبدالرحمن المساوى


إلى زياد الرحباني بقلم محمد المحسن

 كلمات من خلف الشغاف إلى زياد الرحباني ..في رحيله القَدَري..


"العبرات كبيرة وحارة تنحدر على خدودنا النحاسية..العبرات كبيرة وحارة تنحدر إلى قلوبنا”.(ناظم حكمت)


أيا زياد : منذ البدء كانت طريقك من المواجهة والإكتشاف،أو الإكتشاف عبر المواجهة وبها،طريقا شاقة وجميلة،إنّها طريق الفنان في اكتشاف ذاته وفكره وموقفه وفنه..لقد كانت تشكيلا رائعا للمبدع الذي يحلّق عاليا في فضاء الحرية..تحليق لا للإفلات من قبضة الواقع والفكر،إنّما من أجل سيطرة ضوئية أكبر على الزوايا المعتمة في تضاريس الواقع..إنّه استبطان لضياء الحلم المشع وسط الظلال الشاحبة،الذي يميّز أصحاب الثراء الرّوحي المتميّزين،الصامدين بحق،والتأصيل لا يلغي التحليق،بل يمنحه شكلا جديدا،وعمقا استيحائيا أنصع.

المبدعون العظام-يا زياد-يولدون مصادفة في الزّمن الخطإ،ويرحلون كومضة في الفجر،كنقطة دم،ثم يومضون في الليل كشهاب على عتبات البحر..

مذ بلغني نبأ رحيلك،وأنا أحاول مجاهدا تطويع اللغة،ووضعها في سياقها الموازي للصدمة..للحدث الجلل..إننّي مواجه بهذا الإستعصاء،بهذا الشلل الداخلي لقول الكلمات الموازية،أو المقاربة لرحيل القمر والدخول في المحاق..

الآن بعد رحيلك-القَدَري-أعيد النظر في مفاهيم كثيرة،ربما كانت بالأمس قناعات راسخة،الآن يبدو المشهد الفني كأنّه مهزلة وجودية مفرغة من أي معنى سوى الألم والدموع.

أيها المسافر عبر الغيوم الماطرة :الزّمان الغض،المضاء بشموس الحياة البهية.الزمان المفعم بإشراقات الغناء،ما قبل إدراك الخديعة،بغتة الصدمة وضربة الأقدار..

الكون الحزين يرثيك.فرحة هي النوارس بمغادرتك عالم البشر إلى الماوراء حيث نهر الأبدية ودموع بني البشر أجمعين..

أنت الآن-يازياد-في رحاب الله بمنأى عن عالم الغبار والقتلة وشذّاذ الآفاق،والتردّي إلى مسوخية ما قبل الحيوان.

والسؤال:

هل كان الحمام اللبناني يعبّر بهديله عن رغبته في اختطافك إلى الفضاءات النقية لتكون واحدا من-قبيلته-بعيدا عن الأرض الموبوءة بالإنسان الذي تحوّل إلى وحش ينتشي بنهش الجثث،قاتل للحمام والبشر،معيدا سيرة أجداده القدامى منذ قابيل وهابيل حتى الآن..؟ !

نائم هناك على التخوم الأبدية،وروحك تعلو في الضياء الأثيري،طائرا أو سمكة أو سحابة أو لحنا في موسيقى.لقد غادرت المهزلة الكونية للعبور البشري فوق سطح الأرض..

في الزمان الحُلمي،كما في رؤيا سريالية،سأحملك على محفة من الريحان،بعد تطهيرك بمياه الوديان،من مصبات الأنهار والمنحدرات الصخرية بإتجاه البحر..سيسألني العابرون : إلى أين؟

في السماء نجمة أهتدي بها.أعرفها.تشير دوما إلى بيروت.أنت أشرت إليها ذات غسق وهي الآن فوق-العاصمة اللبنانية-تضيئها بلمعانها المميز عن بقية الكواكب.وهي تشير كذلك إلى المرقد والمغيب فوق أفق البحر في أواخر المساءات.أحملك نحوها لتغطيك وتحميك بنورها الأسطوري لتدخل في ذرّاتها وخلودها الضوئي..

قبل هذا الإحتفال الأخير سأطوف بك حول-أحياء بيروت-التي أحببتها،معقل الصامدين،حيث يرثيك أهلك و-مريدوك-ووالدتك فيروز بدمع حارق يحزّ شغاف القلب..

يسألني العابرون أو أسأل نفسي:هل محاولة إستعادة نبض الحياة الماضية يخفّف من وطأة صدمة الموت؟..لا أعرف شيئا.

حين يأتي المساء الرّباني سنلتئم تحت خيمة عربية مفعمة بعطر الفن الأصيل.نشعل النيران في فجوات الصخور اتقاء للرّيح،ونبدأ الإحتفال في لحظة بزوغ القمر فوق لبنان..

أما أنتم-يا أيها الفنانون والمبدعون-:إذا رأيتم-الفنان الفذ-مسجى فوق سرير الغمام فلا توقظوه،إسألوا الصاعقة التي شقّت الصخرة إلى نصفين لا يلتحمان.

إذا رأيتم-نجما-ساطعا في الصمت الأبدي فلا تعكرّوا لمعانه بالكلمات.

اسكبوا دمعة سخيّة على جبينه الوضّاء،دمعة في لون اللؤلؤ،واكتموا الصرخة المدوية كالرعد في كهوف الرّوح..

أيا زياد :الدّمع الحبيس يحزّ شغاف القلب..الدّمع حبيس والرّوح خرقة وصدأ،ولكنّ الدّموع لا تمسح تراب الآسى،وسنسيء إليك إذا وضعنا ملاك الحزن على قبرك..إنّ عنوانك معنا..إنك قريب منّا،إنّك فينا،في قلوبنا..وخلف الشغاف..

وداعا يا زياد الرحباني.


محمد المحسن


*ودعت الساحة الفنية اللبنانية والعربية،اليوم السبت 26 جويلية 2025،الفنان اللبناني زياد الرحباني،عن عمر ناهز 69 عاما،بعد صراع طويل مع المرض داخل أحد مستشفيات العاصمة بيروت.وبرحيله،خسر لبنان والعالم العربي أحد أبرز أعمدة الفن النقدي الملتزم،ورائدا في المسرح والموسيقى،وكاتبا جسد هموم الناس وآمالهم بكلمة صادقة ولحن لا ينسى.


سطور على جدار الدهشة بقلم جبران العشملي

  سُطورٌ على جدارِ الدهشة 


أيها الأدبُ، افتح صدركَ هذا المساء،

فها أنا ذا، لا كزائرٍ عابر، بل كصرخةٍ خرجت من حنجرةِ القلق،

أمشي حافيَ القلب، متّشحًا بحبرٍ لا يجف،

أحملُ في راحتي وجعَ القصائد، وفي جفني يقظةُ الحرفِ المنكسر.


يا قلمي، انهضْ من سباتك، لا تكتبْ كما يكتبُ النائمون،

بل اصرخْ بحبركَ الأسودِ في وجهِ النسيان،

واخلعْ من صدري قصيدةً حارقة،

واذكرْ اسمي لا على ورق، بل على جدارِ الريح،

هناك حيثُ تتوضأ الأرواحُ بالدهشة.


منذ البدء، كنتُ أكتبُ كي لا أموت،

وكنتُ أموت لأكتب ما لا يقوله الزمن.

أنا جبرانُ الحرف، ابنُ الدهشة،

ومَن لم تسعه الأرضُ، سكنته القصيدة.


أيها البياضُ، كفَّ عن صمتك،

فأنا لستُ طيفًا عابرًا،

بل سؤالٌ يسكنُ صدعَ المعنى،

حين تُنزف الحقيقةُ من شفاهِ الصمت.


وسجّلوا في دفاترِ الزمان:

أنني لم أكن شاعرًا فقط،

بل كنتُ جنديًا في جيشِ الكلمة،

نبتَ من خاصرتي القصيد،

وفي يمناي جرحٌ لا ينزفُ دمًا،

بل قصائدَ تضيءُ عتمةَ المعنى.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

✒️ بقلم: جبران العشملي

🕯️ 26 يوليو / تموز 2025م


تقدير الرجال بقلم حربي علي

 تقدير الرجال 

لسه بإيدي شغال

ستة وخمسين سنة 

في:  ( الحلال ) 

عندي  كل  الأمراض 

بس  مش بتاع عيال


طالع ( ميتين أمي ) 

والكل :

بيشكر  في  شغلي

لكن    عند  متجلي؟

بيجلي  تقدير الرجال


قالولي:  قول عيان

مش 

معاك  ورق  وتعبان؟

( هنا المرض أوطان )

وآهو  تحسين إعتقال


قلت:

علي مهنتي  عايش

ولو ؟    على الهامش

شكرا ياعالم ( رابش ) 

مهو   الفشل    أجيال 


زجل في العمل

ل حريي علي 

شاعرالسويس


في الطريق إلى الكوخ بقلم مختار عباس

 في الطريق الى الكوخ

////////////////////////

رايتك فانجلى الإسحار

 من عمري وصار نهار


رايت الليل في شفتيك 

ماسورا إلى الاقمار


ولون البحر في عينيك 

يغريني على الابحار


فذاك الموج يرهبني

وريح الفجر تطلبني


فرحت أخط بالمجداف

فوق الماء شوق حبيبة 

في الشوط للبحار


عشقتك حين كان القصر

يسخر من شقاء الغار


وكوخ من قصب

 في غابة خضراء 

ترقص حوله الأشجار


وطيفك بين روح العصر

 والماضي يزيح جدار


.وقلبي من صفاء الليل 

ينسج للحياء خمار


انا صبح وانت ندي

انا قدر وانت رضى


فكوني شمعة في الغار

او مأسورة في قصرك المحتار


وحين يموت عند الفجر

 ضوء الشمعة المنهار


ويقفز من سياج القصر 

شوقك خارج الاسوار


انا في الانتظار هناك في كوخي

 أجهزة شاي الافطار


تعالي كي تغني حبنا الاطيار

ونرقص فوق مرج العمر

 لا نخشى عيون الجار


ليختم قصة الاشواق

 قيد قراننا ليلا....

 باكثر نقطة بعداََ 

عن الانظار

واُفهم بعدها شفتيك

 ما معني اللقاء الحار 


القرشي/ مختار عباس

24/7/2025

اليمن


مواكب الشذى و الحصار بقلم سليمان نزال

 مواكب  الشذى  و الحصار


في   موكب ٍ  سارتْ  مواجدُ  نجمتي

فتنهّد َ  الوصل ُ  الذي  بكتابتي

أحصيتها  أنفاسها  بحروفها

فجمعتها  و مزجتها   برسالتي

و وضعت ُ  فوق  عتابها  همس  الشذى

   و غمرتها   بزهوري  و غمامتي

كيف  التقت ْ  نبضاتها  بقوافلي

  و هي  التي   أغضبتها   بقصيدتي !

أنا  الذي   بضلوعها   كحصونها

دافعتُ  عن   زيتونها  و كرامتي

ومضى  الشهيقُ  لوصفها  كغزالة ٍ

فتنصّتتْ   آلامها   لروايتي

جلسَ  الكلام  ُ  بغربة ٍ  و حبيبتي

رأت   الغزاة   و  قد  أبادوا  غزتي

نطق َ  الخراب ُ  بجرحها  و جياعها

قال   النزيفُ   خسارتي  في  أمتي  

قال  البقاءُ   بسالتي   كقيامة  ٍ

و مكانتي   بدمائي  و مسيرتي

سخرَ  المدى   لعروبةٍ   ونظامها

وشُغل َ  الظلامُ   بطعنة  ٍ  لبطولتي

قد  حاصروا   تغريبة ً  بخيامنا

   و تنصّلتْ  كلُّ  الجهات ِ  لنكبتي

قشَّ  الخطاب  ِ  فلتحرقي   يا  صيحتي

في  قبضتي   إن  الفداء َ   قضيتي

  رجع َ  الحديثُ   لوردة  ٍ   في  شرفتي

و تصالحت ْ   أشواقها   مع   نغمتي !

فعلاقتي  بجمالها   كزفيرها

وأثيرها  و  رحيقها   بزيارتي

رسمَ   الخصام  ُ  فراشة ً    طيرتها

يا  ظبية ً   أحببتها   بطريقتي !

سكن  َ  الضياءُ   بصوتها   فرأيتها

في  خاطري   و مواسمي   و بعودتي

يا  نهر  من   أمواجها   بعروقي

فلتتركي   بعضَ   الجداول   لرحلتي

قد   أقسمتْ  أوجاعنا   في  ساعة ٍ

سنعيدها  لجذورها  و بدايتي

   نقش  َ  اللقاء ُ   بثغرها   ترنيمة ً

وكأنما  إيقاعها   بوسادتي


سليمان نزال


قلبك سجاني بقلم اسحاق قشاقش

 قلبك سجاني

أن عرفت مما أعاني

فقلبك بدأ يهواني

ودائماً يسأل عني

وبسهمه قتلني وأدماني

وقد إقترب مني

وبالموت بحبه أرداني

وأصبح حارسي وسجاني

وعلى كلامي فاعذرني 

وعليه لا تكن جاني

فهو من راودني

وأصبح موطني وعنواني 

فبه إزدادت معرفتي

من حين إستقبلني وآواني

وبدمعه بدأ يبللني 

حين يرتمي بأحضاني

وبكلامه العذب يهدئني

ليمسح كل أحزاني

وحين يبتعد يقلقني

وشيبني من قبل أواني

وحبه لي حيرني

ويصعب عليه نسياني

وشوقه لي يؤرقني

والنوم لأجله عاداني

ولهيب نيرانه تحرقني

وتسري بدمي وشرياني

وسعى من أجل يسعدني

فوهبني نفسه وملَّكني 

وكل الحب أعطاني

بقلمي إسحاق قشاقش


مشاركة مميزة

بوح الروح لطيفك بقلم عيسى نجيب حداد

بوح الروح لطيفك استهلتني بالقبل شفتاك لم تمهلني لفزعة محتواك بت أغدو على مشارف سقياك الثم من فوق الشفاه رقة محياك أنا طير مهاجر أترزق بالهجر...