الاثنين، 28 يوليو 2025

دفقات التوجس بقلم سليمان نزال

 دفقات التوجس


سيكابر ُ  التفسير ُ  في  الجُمل ِ

و يجامل ُ  المجروح  ُ  في  الأمل ِ

تتأمل ُ  الأحزان ُ   صيحتها

في  خيمة ٍ  و الجوع ُ   كالشلل ِ

و تودّع  ُ  الأضلاع ُ   طفلتها

تتألم ُ الأبصار ُ  في  المُقل ِ

كلماتنا  في  الدرب  ِ نتركها

تتراقص ُ  في  النزف  ِ كالحجل ِ

أممٌ   و قد  ناخت ْ  كالجَمل ِ

  و العطل ُ  في  الوجدان ِ  و الخجل ِ

أيقونة  ُ  التاريخ ِ غزتنا

أمجادها  في   قمة ِ  الأزل  ِ

مَن  هادن َ  الأغراب  َ  يتبعها

ويساعد ُ  الموتور  َ  في  الزلل ِ

أدخلتُ  هذا  القلب َ  في  نفق ِ

النور ُ  في  التشويقِ  فاحتملي

أحببتها  ما  قلت  ارتحلي 

لكنها  ضاقت ْ  من   الغزل  ِ  !

و غزالتي  برموشها  رسمتْ

لوحاتها  للنهر  ِ  و الجبل ِ

ما راقها  غير الذي  بدمي

فتمدَدي   بالحُب  اتصلي

وتودّدي  فالعشق  يعرفنا

مثل  الشذى  للورد ِ و العسل ِ !

رفض َ  السؤال ُ  جواب َ  مَن  كتبتْ

عن  حالة ٍ  هربتْ  مِن  القبل ِ 

يا  مشهد  الأطياف  ِ  في   سفر ٍ

إن  الفداء َ  بصحبة ِ  البطل ِ

ستراقب ُ  الأشواق ُ  عودتنا

ونحاسب ُ  التطبيع َ  في  الدول ِ


سليمان نزال


عذرا  إن  لم  أستطع  الرد..التقييد   مستمر و متكرر و مزاجي !


الدراما و الثانوية العامة 2 بقلم علوي القاضي

الدراما والثانوية العامة 2

من مذكراتي : د/ علوي القاضي

... وصلا بما سبق فإن الدراما تتواصل في تناول الثانوية العامة بوجهات نظر مختلفة ورسائل مختلفة وتشريح لفكر المجتمع ، ففي مسلسل (حضرة المتهم أبي) 2006 ، كان هذا الحوار الذي يعكس حقد (الطبقة الغنية) على أبناء (الفقراء) ، النابع من إستهتار أبناءها بالعلم والتعليم  عكس الطبقة الفقيرة التى تحسن تربية أبنائها وحثهم على التفوق وكان هذا الحوار :

★ بقي إبن السايس بتاع الجراج يطلع الأول ، ويدخل الطب ، ويجيب مجموع زي ده ، وإبني أنا مش لاقي جامعة تلمه !

** حقه ، عارفة إبن السايس أو إبن البواب إتفوق على الكل ليه ؟! ، علشان نفسه ينط برا الفقر ، نفسه يبقى زي ولادنا وولاد الأغنيا ، ده حقهم وحلمهم بيحققوه بالإرادة ووجع الفقر ، إنما ولاد الأغنيا بقى ميهمهمش الجامعة ، هيعمل بيها إيه الشهادة ؟! شبعانين ، لكن ولادنا وولاد الموظفين اللي زينا حاجة تانية ، مش عارفين نشبع وبنجوع علشان ولادنا يبقى عندهم إرادة ينطوا بيها لفوق

... هذا الحوار يعكس فلسفة أبناء الذوات الأغنياء ، المولودين وفي فمهم ملعقة ذهب ، فلا قيمة للعلم في نظرهم ، على عكس فلسفة أبناء الفقراء الحارصين على تحسين وضعهم المادي والمعنوي ، وإقتناص موضع قدم لهم في المجتمع ، وكان فقرهم حافز لهم للترقي

... ونفس المعني ظهر جليا في مسلسل (الشهد والدموع) 2007 ، ولكن المصيبة هنا أن الإبن الفاشل الغني إبن عم الإبن الفقير اليتيم ، وتحت رعاية عمه ، وهنا يتجلى الحقد والحسد في أعلى مستوياته بالمقارنة فى نفس الأسرة وتتجلى هذه المعاني في الحوارات الٱتية : 

... حواران معبران جدا ، بين (العم الغني) و (زوجته الحقودة) من ناحية ، وحوار ٱخر بين (العم) وبين (زوجة أخيه) من ناحية  

... المشهد الأول بين (حافظ) الغني وزوجته

★ تعرفي أحمد إبن شوقي جاب كااام ؟! جااب ٨٠٪

** إيه ؟!

★ مجموع يدخله أكبر كلية في البلد 

** يدخله إيه ، إياك إنت ناوي تسيبه يخش كلية

★ وأنا هحوشه ميخشش الجامعة

** أيوة طبعاً ولزومها إيه الأنعرة ، كفاية أنه خد شهادة يا حافظ ، يروح يتوظف بيها ، ويصرف علي أمه وأخواته ، ويشيل من علينا حملهم 

★ أيوة بس المجموع اللي جابه هيخليه شبطان في الجامعة

** وأمه هتشبط أكثر يا حافظ ، عشان عايزة تخليه أحسن من إبنك سمير وزمانها الفرحة مش سايعاها وبتحكي للي حواليها إن إبن حافظ طلع خايب وإبني طلع أشطر منه

... ويستجيب حافظ لحقد زوجته ويحاول تثنية زوجة أخيه عن إلتحاق إبنها المتفوق بالكلية 

... ويدور الحوار الثاني بين حافظ وزوجة أخيه

★ مصممة تدخلي إبنك الهندزة يا زينب ؟!

** دي حاجة متزعلكش يا حافظ !

★ تبقي عاملاها بالعِنية بقا ، عشان عارفه أن سمير إبني مجبش مجموع ، عايزة ولادك يبقوا أحسن من ولادي !

** وهيبقوا أحسن يا حافظ!

★ مش هيحصل يا بنت جعفر !

** هيحصل بإذن الله يا ابن الحاج رضوان ، وهنشوف !

... حقد وغيرة وحسد ومحاولة العم لإفشال إبن أخيه المتفوق ، وإصرار من الأم على الإرتقاء بإبنها

... وإلى لقاء في الجزء الثالث والأخير  

... تحياتي ...


حريف بقلم خالد جمال

 حريف


ياما قالوا عليه ف الشوق خبرة

ولعيب حريف


ومالوش كده زى وحاله نادرة

ف العشق عنيف


وانا قلبي ضعيف معدوم قدرة

ومالوش تصنيف


نساني النوم أنا من فترة

وبنام تخاطيف


أبو جفن كحيل ورموش قادرة

حدها كالسيف


أبو عين نظرتها يا ناس قاتلة

وانا قلبي ضعيف


أبو ضحكة تداوي من الكسرة

ابو دم خفيف


أبو همسة بتاخدك لمسرة

وكلام ع الكيف


أبو خد عليه ورده بكترة

ف ربيع وخريف


وشفايفه يا ناس زي الجمرة

الطف يا لطيف


وعسلها يسيل زي الخمره

وبريقها خطيف


ده ملكني بنظرة كما السحره

وماليش تصريف

 

وسقاني هواه كده حاجه صفرا

خدرني الطيف


ده شويه عليه يتقال خبرة

وكلام تخريف


ده حبيبي معلم بالفطرة

ومالوش توصيف


                                    حريف


بقلمي/ خالد جمال ٢٧/٧/٢٠٢٥


قهر الرجال بقلم أحمد محمود

 قهر  الرجال

قهر  الرجال  دا  مولد

     وزباينة    ناس  جدعان

الكل  شايل  في  همومه

     ورميها    علي  الرحمن

شيال. الحمول  من يومة

    ما  يشيلها   ندل   جبان

كريم  الأصل طول عمره

    ويتاجر    مع     الرحمن

ولما  الدنيا  غدرت بيه

    وضهره    صبح   عريان

بالملح.  يأكل   لقمتة

    ولا    يمدهاش    لجبان

ولما    تنزل   دمعتة

    نار    تكوي   كل   جبان

تشوفة   الناس  بتحسده

   وينام الليل  وبطنة جعان

تشوفة  حتي  في. هيئتة

   عزيز   النفس   كالفرسان

ولما   يبقي  في  وحدتة

   بيدور  علي. حضن  امان

يداري    فيه    دمعتة

    مع  صرخة   تهد   جبال

ومهما    كانت    قوتة

    في  الأخر    هوا  انسان

انسان وراضي  بالمقسوم

   وبعد  الليل   نهاره  يبان

عايش  وراضي بالمقسوم

   وعشمه  كبير في الرحمن

المولي  ينور  سكتة

   وما يحوجوش لندل جبان

ويرجع    تاني   لدنيتة

   حامد     وشاكر    للرحمن

بقلم

احمد محمود

من ديوان  بنا حروف


العودة العودة بقلم سليمان كامل

 العودة العودة

بقلم // سليمان كامل

***************************

كفانا من الغرب......غطرسة جهارا

وانحيازا أعمى....ضدنا واستهتارا


أ لأجل بضعة نفر......أتو غاصبين

أذلوا أمة المليار.. تجبرا واحتقارا


عجبا لنا... يا أمة ديست كرامتها

من رِعاع لفظتهم...الأرض فُجَّارا


أليس فيكم......ياعرب من صلاح

كفي كفى...........خزيا وذلا وعارا


تستجدي أمتي الأمن من عدوها

بل ويدفع بعضهم....جزية صِغارا


أي أمة نحن...ياعرب ونحن غثاء

كغثاء السيل تدفعه ريح وإعصارا


أتنتظرون مُشعل الحرب يطفيها؟

أم السماء....تستجيب لأمة غبارا؟


من حرة...جذبها علج قامت الدنيا

حينما قالت..وا إسلاماه وا أحرارا


أين نحن من........ماض أنار الدنيا

وعم الرخاء....بعدلها وجرى أنهارا


عودوا لدين الله وشرع المصطفي

جددوا الإيمان...والعهد كفى بوارا

**************************

سليمان كامل ......الأحد

2025/7/27


طفلتي بقلم لينا شفيق وسوف

 طفلتي

أرسلتُ نفسي في رحلةِ الأحلام...  

هيَ يقظةٌ ليستْ منامْ...  


عُمْرٌ يتحدثُ عن الجمالِ والبراءةِ،  

عن العفويةِ والبساطةِ والمقامْ...  

في حَضْنِ أبٍ حنونٍ وأمٍّ حبُّها فاقَ الجنانْ...  


أحلامٌ سأجاريها ما حييتُ بالجمالِ،  

طفولتي السعيدةُ تحدثُ عنّي وعنِ الجمالْ...  

شقيةٌ تحبُّ السلامَ واللطفَ والرِّفقَ بالجميعِ،  

والكلُّ لها مُعْجَبٌ... فنانْ...  


قضيتُها بأحضانِ الطبيعةِ ونجومِ الحارةِ،  

واعيةً لما حولي... عشتُ الفرحَ ألوانْ...  

لم ينقصني شيءٌ... ولا جمالْ...  

صَدُوقةٌ بالصدقِ ما زِلْتُ...  

قبلتُ نفسي وحضنَها الصافيَ الطيبَ، فيهِ المقامْ...  


جميلٌ... كريمٌ... كرمني اللهُ بأجملِ تقويمٍ...  

قلتُ لنفسي: "يا روحَ اللُّطفِ، لا تتغيري! كوني  

كما عشتِ كلَّ العمرِ: نقيةَ الحبِّ دونَ شرطْ...  

أوصيكِ بالتقدمِ والتجاوزِ للأفضلِ،  

والتخلي عن كلِّ سوءٍ...  


أحبكِ هكذا... دونَ تغييرٍ،  

على فطرتكِ... دائمًا ما بالقلبِ على الوجهِ واللسانْ...  

أحبكِ طفلتي! اجتهدي... ثابري...  

طريقُ النجاحِ شاقٌّ، وبعدُهُ راحةٌ منَ الخلودْ...  


أجلسُ دائمًا بجانبكِ، وقلبي معكِ عونًا وسندًا،  

رغمَ الحزنِ... والخذلانِ...  

أنتِ الريحانُ ونَصْرُ الغارْ...  

لا تتغيري... ظلي... تلكَ الطفلةُ بداخلي بأمانْ...

بقلمي لينا شفيق وسوف

.. سيدة البنفسج

سورية....


سلاما لغزة بقلم هادي مسلم الهداد

 سَلاماً لغزَّة 

===== *** =====

وقوفاً..لغزّةَ إجلالاً وإكبارَا

 وقوفاً.. في ذرىٰ العلياءِ

 .. أسفارَا  

  وصوتاً يَمْلأ الأسماعَ

  .. جَبارَا  

  لاتسأَلوني مَن هُمو؟! ..

 هُمْ فتيةٌ سَبقوا الزّمانِ

 .. جهارَا

 هُمْ للشموخِ .. عَزائماً

   .. أحرَارَا

  مجداً يَعزّ .. وفَخرَهم

  .. مدرَارَا

      ........  .......

أَضحوا ليوثاً على العديٰ

      .. إصرَارَا

    حتّى بَدَا في أَمرهِ

      .. محتارا  !

       .. ....  .....

 تعساً لِمن أَمسوا مَطايا

    .. للعدىٰ ! 

   يابُؤسَهم..  هذَا أوانُ

   .. الحزمِ  لا  أعذَارَا

   ياربُّ يارحمنُ نَصركَ

 .. للعابرينَ عليٰ الجراحِ

    و هزَائماً للمعتَدينَ

         ..  دَمارَا

..

بقلم/ هادي مسلم الهداد


صحبة الأوغاد بقم غزوان علي

 صحبة الأوغاد

أقــــولُ للدّهرِ إنْ غالتْ غوائلُــــــــهُ

       أنا الصّبورُ ومــــا الإذلالُ من خُلقي

خلصتُ مثلَ بريقِ السّيفِ منجــــرداً

   فالشّمسُ تشرقُ من بيتي ومن حدقي

قد يبليَ الدّهـــــرُ اثوابي ومدرعتي

      فالعــــــــزمُ منّيَ لم يوهنْ ولم يرقِ

رزقي برمحيَ إن ضاقتْ وإن عسرتْ

        والرّيحُ لي مهرةً أطوي بهـا طرقي

بعـــدتُ عن صحبةِ الأوغادِ معتزلاً

     لو كانَ في ارضِهم عيشي ومرتزقي

وما ذللتُ لهـــــــــــمْ مستعطفاً أبداً

       ولو غدا الفقــــرُ جلبابي ومرتَفَقي

لا أطلبُ الرّزقَ ممّن ودّهُ مَلِقـــــــاً

 قد صنتُ نفسي فلمْ اطلب ندى النّزِقِ

ويشهــدُ اللهُ إنّي لا أميلُ لهـــــــــم

     وإنْ تملّقني الأنذالُ بالغــــــــــــدقِ

ولستُ أطلبُ مالاً من خــــــزائِنهم

 حسبي من القوتِ ما يبقي على رمقي

مودّةُ الوغــدِ افعى لا وثوقَ بهــــا

      تفــحُّ منهـــــــا رياحَ الشّكِ والقلقِ

 .........

شعر ورسم/ غزوان علي


نداء إلى الضمير العربي بقلم عماد السيد

 نداء إلى الضمير العربي


في زمنٍ تتكاثر فيه الكلمات

 وتقل فيه الأفعال 

 أجدني مضطرًا أن أُخاطبكم بما يمليه عليّ حبّ الوطن وصدق الانتماء.  

لقد سئمنا من التلكؤ والتذرّع

ومن الأصوات التي لا تتجاوز حدود المجالس المكيفة  بينما تُحمّل مصر وحدها عبء المواجهة  وتُقدّم أبناءها قرابين في سبيل قضايا الأمة

 دون أن يرفّ لأحدٍ جفن.


إن كنتم حقًا تغارون على أوطانكم

 وعلى فلسطين الحبيبة التي هي جزءٌ منّا  فلتكن الغيرة فعلًا لا قولًا.

  

قولوا بصدق: نريد جيشًا عربيًا موحدًا من المحيط إلى الخليج

 جيشًا إذا اعتُدي على قطرٍ من أقطاره  هبّت له الأمة كلها

 لا أن تُترك مصر وحدها في ساحة الحرب  تتحمل التكاليف وتُقدّم الأرواح  بينما الآخرون يكتفون بالمشاهدة  بل ويُسيئون إليها.


لسنا ممن يتخلّى عن الأشقاء

 ولا ممن يساوم على الدم الفلسطيني الطاهر  ولكن لا يرضي الله

 ولا يرضي الضمير أن يُطلب من مصر أن تُقاتل وتُدفع الثمن وحدها

 بينما يُقابل ذلك بالصمت أو الجحود.


أين صوت العروبة؟ 

أين من يقول: 

           "حقكم علينا يا أهل مصر"؟  

الحرب ليست شعارات  بل دماء وأموال وسلاح  ومن أراد أن يُقاتل

 فليُقدّم ما عليه  وليُشارك بجيشه

لا أن يُلقي العبء على غيره.


نحن لا نخشى أحدًا  ولا نهاب قوةً على ظهر الأرض  ولكننا نطلب الإنصاف  ونُطالب بالعدل.  

فلتكن الحرب حرب الجميع

ولتكن الكلمة: تحيا مصر، ويحيا جيشها وشعبها، ومعهم كل من صدق العهد وأخلص النية.

_____________________


قلمي وتحياتي 

الشاعر عماد السيد


يا عرب بقلم وديع القس

 يا عرب ..!!.؟ شعر/ وديع القس

/

هلْ بقى فيكمْ كرامةْ يا عربْ

هلْ نرى فيكمْ شريفا ً للعجبْ.؟

/

أيُّ تيجان ٍ لبستمْ في خنوعٍ

أيُّ صرح ٍ قدْ بنيتمْ بالكذبْ.؟

/

إنّكمْ ألعوبةٌ عندَ الأعاجمْ

تتقاذفكمْ متى شاءَ الطّلبْ

/

أسمكمْ..أمسى كريهاً مقرفاً

منْ سفالاتٍ تجلّتْ بالخببْ

/

وعقولاً تستحيْ منها العوالمْ

هلْ هيَ..أحجارُ صلد ٍ أمْ حطبْ.؟

/

أيُّ جنسٍ قدْ تكونوا في البشرْ

لادماءً، لا قلوبا ً ، لا نسبْ.؟

/

يسحقونَ الشّعبَ قربانَ الأجانبْ

دمّروا الأوطانَ رهنَ المغتربْ

/

كيفَ ترضونَ الوصايا منْ ذئابٍ

تقتلُ الأطفالَ جهرا ً بالغصبْ.؟

/

ثمَّ يأتينا كملساء ِ الأفاعيْ

يحقنُ الشّعبَ الفقير َ بالغضبْ

/

بانقسامات ٍ وضيعهْ للمذاهبْ

يشعلونَ النّارَ جمرا ً ولهبْ

/

وقراراتُ الوحوشِ ، من دماءٍ

والعربْ رهنُ السكوت ِ ، كالخشبْ

/

فادفنوا الرأسَ عميقا ً كالنعامهْ

إنّكمْ شكلٌ بأفكار ِ الدّببْ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا


لوحتنا المستترة بقلم رشيد الصنهاجي

 لوحتنا المستترة 


ولا نحتاجُ وعدًا أو زماني 

فنحنُ نلتقي خلفَ المعاني  

تسكنُ حلمي حينَ يغفو خاطري

وأظلّ فيها النبضَ في وجداني  


ترسمُ ملامحها خيالًا ناعمًا

فأراها نبضًا في وريدي الجاني  

بلا صوتٍ نتهامسُ بالشعورِ

وحروفُنا تبني لنا الأوطاني  


نرسمُ صمتًا يحتوي أسرارنا

كأنّ الجنونَ تواطأَ بالفنّاني  

لوحتُنا المستورةُ في أعينِ الورقِ 

تسائلُنا: أأنتَ أم الأماني 


فتهمسُ الريشةُ: من ذا تُحبُّ

أهيَ أم صورةُ الألواني  

فأهمسُ: تسكنني وإن غابت

كأنّها المدى وسرُّ كياني  


إذا خطّت أناملُها وجعي

قرأنا الشوقَ من لحنِ الأغاني  


أنا وهي صمتٌ له إيقاعُنا

عزفٌ خفيٌّ في صدى الأكوانِ  

نحبُّ ونخفي كأنّ الهوى

بصمتٍ رقيقٍ يبوحُ بحناني  


نرسمُ الوصلَ من غير وعدٍ

وكلّ لقاءٍ قدرٌ في مكاني  

فنحنُ البدايةُ في كلّ لحظةٍ

ونهايةُ العُمر في ثنايا الثواني  


 رشيد الصنهاجي 

  /  تلقائيات  /


مالكش عزيز بقلم أحمد شاهين

 مَالَكْش عَزِيْز

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مَالَكْش عَزِيْز وَلاَ صَاحِب

وِيَامَا تُعُضّ إِيْد صَاحِب

مَعَايَا أُوْقَف هِنَا وِحَاسِب

مَاعَدْش لِلنَّدَالَه مَكَان


دَه كُل يُوْم فِي اِيْدَك سَاحِب

وِتِقْلِب عَ اللي بِتْصَاحِب

دَه لَو تِعْبَان بِتِتْلَوِّن

مَا تُغْدُر بِاللي بِتْصَاحِب


دَه جِنْسَك إِيْه يَا مِتْلَوِّن

مَا بِيْعَدِّي عَ الزَّمَالَه دِي شَهْر

وِتِضْرَب تَانِي تِتْلَوِّن

وِتُغْدُر طَبْعَك الشَّيْطَان


وِبِتْعَادِي صِحَاب بِصْحَاب

مَا خَلِّيْت بِالنَّدَالَه احْبَاب

وِبِتْفَرَّق حَبِيْب وِحَبِيْب

عَمَايِل تِسْتَحِيْهَا كَلاَب


وِلَمَّا تِبَان عَلَى عِيْبَك

وِتِظْهَر يَاد أَلاَعِيْبَك

تِرُوْح قَافِل شَبَابِيْكَك

وِتِتْوَدِّد عَلَى الغَلْبَان


فَيْخِيْل عَلِيْه قَوِي مَكْرَك

وِيِرْجَع بِالغَبَاء شَاكْرَك

وِيِنْسَى الْجَرْح يِفْتِكْرَك

بَنِي آدَم مَعَاه إِنْسَان


يَا رِيْتُه مَات وِمَا شَافَك

وِكَان بِعْيُوْنُه كَشَّافَك

أَو حَتَّى مِيْن حَكَى صَدَّق

وِيِعْرَف إِنْ جِنْسَك جَان


مَالَكْش عَزِيْز وَلاَ صَاحِب

وَلاَ فِي الوِدّ تِتْصَاحِب

يَا رِيْت الكُلّ كَان عَارْفَك

مِن اِيْدُه مَعَاك يِقُوْم سَاحِب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كلمات الشاعر أحمد شاهين

------ مصر -- أسيوط ------


خبزٌ على شفا الأنين بقلم فدوى كدور

 خبزٌ على شفا الأنين

بقلم: فدوى كدور


في الزاويةِ المنسيّةِ

تنبُتُ أمعاءٌ خاويةٌ

كزهرةِ صبّارٍ نسيت أن تتفتّح...

لأنّ المطرَ اغتيلَ على تخومِ الغيم.

هناك...

الخبزُ مرآةٌ مكسورة

ينظرُ فيها الجائعونَ

وجوهُهم تتقشّرُ

كقشرةِ رغيفٍ لم يُخبزْ بعد.

تحتَ الضوءِ المعتمِ

للنجمةِ الوحيدةِ

في سماءٍ لا تنام

تحملُ أمٌّ ثديَها الخاوي

كندبةٍ لا تُشفى

وترضعُ طفلَها

نشيدَ الانتظار...

الملاعقُ

تقرعُ الصحونَ الفارغةَ

كأنّها أجراسُ وداعٍ

لشهيدِ الخبز

والعجوز

الذي خسرَ أسنانَه

ما زال يلوكُ الهواءَ

ويهمسُ للريح:

سنأكلُ الظلَّ إن لزمَ الأمر

لكنّنا... لن نركع.


صوتُ البطونِ

يعلو على صوتِ الرصاص

وفي العيونِ

ينامُ حنينُ الفقراء

إلى فتاتٍ

لم يُدنَّسْهُ الاحتلال.

يا ربَّنا

أعطِهم كسرةً

لا تنكسرُ معها الكرامة

وملحًا لا يذوبُ

في مذلّة...


في الأرضِ المحاصَرةِ

تُعلّمُ الحياةُ،

كيفَ ينجو الإنسانُ

من الموتِ...

بالجوع.


الأحد، 27 يوليو 2025

يقظة بقلم عبدالرحمن المساوي

 يقظة

ماذا أقولُ وغزةَ يمضغها الحصى

هم في الحصار و حليفهم تحصيرُ

بقربهم طاغٍ وأمامهم مجنزرة

والعرب موتى  والدثار حريرُ

الجوع يفتك بالكبيروبالصغير

والناس مرضى والخنا زمعيرُ

هيهات هيهات التفرج للجنى 

والشعب يملك خندقاً وجريرُ

سيحاصر الليكود الجيش الذي

طوفانه الأنصار والصمود هديرُ

إن لم يكن للطوق (قلبً يزئرُ)

الوعد أقرب والهوازر تثأرُ

وقت الجواسي وللمجسات ثورة

شُهبً تسيرو طوالعاً و تميرو

آن الأوان بعدالسبات فصاحةً

تروي السكون زلازلاً  وعويلُ..

*نبرة قلم من خافقي

  تروي المهازل والألم

تدعو إلي صحو الورى

قبل الفوات تثأر

ممن طغوا وعزر

النصر آت بيقظة

بصوت واثق يزئر..

*أ/ عبدالرحمن المساوى


إلى زياد الرحباني بقلم محمد المحسن

 كلمات من خلف الشغاف إلى زياد الرحباني ..في رحيله القَدَري..


"العبرات كبيرة وحارة تنحدر على خدودنا النحاسية..العبرات كبيرة وحارة تنحدر إلى قلوبنا”.(ناظم حكمت)


أيا زياد : منذ البدء كانت طريقك من المواجهة والإكتشاف،أو الإكتشاف عبر المواجهة وبها،طريقا شاقة وجميلة،إنّها طريق الفنان في اكتشاف ذاته وفكره وموقفه وفنه..لقد كانت تشكيلا رائعا للمبدع الذي يحلّق عاليا في فضاء الحرية..تحليق لا للإفلات من قبضة الواقع والفكر،إنّما من أجل سيطرة ضوئية أكبر على الزوايا المعتمة في تضاريس الواقع..إنّه استبطان لضياء الحلم المشع وسط الظلال الشاحبة،الذي يميّز أصحاب الثراء الرّوحي المتميّزين،الصامدين بحق،والتأصيل لا يلغي التحليق،بل يمنحه شكلا جديدا،وعمقا استيحائيا أنصع.

المبدعون العظام-يا زياد-يولدون مصادفة في الزّمن الخطإ،ويرحلون كومضة في الفجر،كنقطة دم،ثم يومضون في الليل كشهاب على عتبات البحر..

مذ بلغني نبأ رحيلك،وأنا أحاول مجاهدا تطويع اللغة،ووضعها في سياقها الموازي للصدمة..للحدث الجلل..إننّي مواجه بهذا الإستعصاء،بهذا الشلل الداخلي لقول الكلمات الموازية،أو المقاربة لرحيل القمر والدخول في المحاق..

الآن بعد رحيلك-القَدَري-أعيد النظر في مفاهيم كثيرة،ربما كانت بالأمس قناعات راسخة،الآن يبدو المشهد الفني كأنّه مهزلة وجودية مفرغة من أي معنى سوى الألم والدموع.

أيها المسافر عبر الغيوم الماطرة :الزّمان الغض،المضاء بشموس الحياة البهية.الزمان المفعم بإشراقات الغناء،ما قبل إدراك الخديعة،بغتة الصدمة وضربة الأقدار..

الكون الحزين يرثيك.فرحة هي النوارس بمغادرتك عالم البشر إلى الماوراء حيث نهر الأبدية ودموع بني البشر أجمعين..

أنت الآن-يازياد-في رحاب الله بمنأى عن عالم الغبار والقتلة وشذّاذ الآفاق،والتردّي إلى مسوخية ما قبل الحيوان.

والسؤال:

هل كان الحمام اللبناني يعبّر بهديله عن رغبته في اختطافك إلى الفضاءات النقية لتكون واحدا من-قبيلته-بعيدا عن الأرض الموبوءة بالإنسان الذي تحوّل إلى وحش ينتشي بنهش الجثث،قاتل للحمام والبشر،معيدا سيرة أجداده القدامى منذ قابيل وهابيل حتى الآن..؟ !

نائم هناك على التخوم الأبدية،وروحك تعلو في الضياء الأثيري،طائرا أو سمكة أو سحابة أو لحنا في موسيقى.لقد غادرت المهزلة الكونية للعبور البشري فوق سطح الأرض..

في الزمان الحُلمي،كما في رؤيا سريالية،سأحملك على محفة من الريحان،بعد تطهيرك بمياه الوديان،من مصبات الأنهار والمنحدرات الصخرية بإتجاه البحر..سيسألني العابرون : إلى أين؟

في السماء نجمة أهتدي بها.أعرفها.تشير دوما إلى بيروت.أنت أشرت إليها ذات غسق وهي الآن فوق-العاصمة اللبنانية-تضيئها بلمعانها المميز عن بقية الكواكب.وهي تشير كذلك إلى المرقد والمغيب فوق أفق البحر في أواخر المساءات.أحملك نحوها لتغطيك وتحميك بنورها الأسطوري لتدخل في ذرّاتها وخلودها الضوئي..

قبل هذا الإحتفال الأخير سأطوف بك حول-أحياء بيروت-التي أحببتها،معقل الصامدين،حيث يرثيك أهلك و-مريدوك-ووالدتك فيروز بدمع حارق يحزّ شغاف القلب..

يسألني العابرون أو أسأل نفسي:هل محاولة إستعادة نبض الحياة الماضية يخفّف من وطأة صدمة الموت؟..لا أعرف شيئا.

حين يأتي المساء الرّباني سنلتئم تحت خيمة عربية مفعمة بعطر الفن الأصيل.نشعل النيران في فجوات الصخور اتقاء للرّيح،ونبدأ الإحتفال في لحظة بزوغ القمر فوق لبنان..

أما أنتم-يا أيها الفنانون والمبدعون-:إذا رأيتم-الفنان الفذ-مسجى فوق سرير الغمام فلا توقظوه،إسألوا الصاعقة التي شقّت الصخرة إلى نصفين لا يلتحمان.

إذا رأيتم-نجما-ساطعا في الصمت الأبدي فلا تعكرّوا لمعانه بالكلمات.

اسكبوا دمعة سخيّة على جبينه الوضّاء،دمعة في لون اللؤلؤ،واكتموا الصرخة المدوية كالرعد في كهوف الرّوح..

أيا زياد :الدّمع الحبيس يحزّ شغاف القلب..الدّمع حبيس والرّوح خرقة وصدأ،ولكنّ الدّموع لا تمسح تراب الآسى،وسنسيء إليك إذا وضعنا ملاك الحزن على قبرك..إنّ عنوانك معنا..إنك قريب منّا،إنّك فينا،في قلوبنا..وخلف الشغاف..

وداعا يا زياد الرحباني.


محمد المحسن


*ودعت الساحة الفنية اللبنانية والعربية،اليوم السبت 26 جويلية 2025،الفنان اللبناني زياد الرحباني،عن عمر ناهز 69 عاما،بعد صراع طويل مع المرض داخل أحد مستشفيات العاصمة بيروت.وبرحيله،خسر لبنان والعالم العربي أحد أبرز أعمدة الفن النقدي الملتزم،ورائدا في المسرح والموسيقى،وكاتبا جسد هموم الناس وآمالهم بكلمة صادقة ولحن لا ينسى.


سطور على جدار الدهشة بقلم جبران العشملي

  سُطورٌ على جدارِ الدهشة 


أيها الأدبُ، افتح صدركَ هذا المساء،

فها أنا ذا، لا كزائرٍ عابر، بل كصرخةٍ خرجت من حنجرةِ القلق،

أمشي حافيَ القلب، متّشحًا بحبرٍ لا يجف،

أحملُ في راحتي وجعَ القصائد، وفي جفني يقظةُ الحرفِ المنكسر.


يا قلمي، انهضْ من سباتك، لا تكتبْ كما يكتبُ النائمون،

بل اصرخْ بحبركَ الأسودِ في وجهِ النسيان،

واخلعْ من صدري قصيدةً حارقة،

واذكرْ اسمي لا على ورق، بل على جدارِ الريح،

هناك حيثُ تتوضأ الأرواحُ بالدهشة.


منذ البدء، كنتُ أكتبُ كي لا أموت،

وكنتُ أموت لأكتب ما لا يقوله الزمن.

أنا جبرانُ الحرف، ابنُ الدهشة،

ومَن لم تسعه الأرضُ، سكنته القصيدة.


أيها البياضُ، كفَّ عن صمتك،

فأنا لستُ طيفًا عابرًا،

بل سؤالٌ يسكنُ صدعَ المعنى،

حين تُنزف الحقيقةُ من شفاهِ الصمت.


وسجّلوا في دفاترِ الزمان:

أنني لم أكن شاعرًا فقط،

بل كنتُ جنديًا في جيشِ الكلمة،

نبتَ من خاصرتي القصيد،

وفي يمناي جرحٌ لا ينزفُ دمًا،

بل قصائدَ تضيءُ عتمةَ المعنى.


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

✒️ بقلم: جبران العشملي

🕯️ 26 يوليو / تموز 2025م


تقدير الرجال بقلم حربي علي

 تقدير الرجال 

لسه بإيدي شغال

ستة وخمسين سنة 

في:  ( الحلال ) 

عندي  كل  الأمراض 

بس  مش بتاع عيال


طالع ( ميتين أمي ) 

والكل :

بيشكر  في  شغلي

لكن    عند  متجلي؟

بيجلي  تقدير الرجال


قالولي:  قول عيان

مش 

معاك  ورق  وتعبان؟

( هنا المرض أوطان )

وآهو  تحسين إعتقال


قلت:

علي مهنتي  عايش

ولو ؟    على الهامش

شكرا ياعالم ( رابش ) 

مهو   الفشل    أجيال 


زجل في العمل

ل حريي علي 

شاعرالسويس


في الطريق إلى الكوخ بقلم مختار عباس

 في الطريق الى الكوخ

////////////////////////

رايتك فانجلى الإسحار

 من عمري وصار نهار


رايت الليل في شفتيك 

ماسورا إلى الاقمار


ولون البحر في عينيك 

يغريني على الابحار


فذاك الموج يرهبني

وريح الفجر تطلبني


فرحت أخط بالمجداف

فوق الماء شوق حبيبة 

في الشوط للبحار


عشقتك حين كان القصر

يسخر من شقاء الغار


وكوخ من قصب

 في غابة خضراء 

ترقص حوله الأشجار


وطيفك بين روح العصر

 والماضي يزيح جدار


.وقلبي من صفاء الليل 

ينسج للحياء خمار


انا صبح وانت ندي

انا قدر وانت رضى


فكوني شمعة في الغار

او مأسورة في قصرك المحتار


وحين يموت عند الفجر

 ضوء الشمعة المنهار


ويقفز من سياج القصر 

شوقك خارج الاسوار


انا في الانتظار هناك في كوخي

 أجهزة شاي الافطار


تعالي كي تغني حبنا الاطيار

ونرقص فوق مرج العمر

 لا نخشى عيون الجار


ليختم قصة الاشواق

 قيد قراننا ليلا....

 باكثر نقطة بعداََ 

عن الانظار

واُفهم بعدها شفتيك

 ما معني اللقاء الحار 


القرشي/ مختار عباس

24/7/2025

اليمن


مواكب الشذى و الحصار بقلم سليمان نزال

 مواكب  الشذى  و الحصار


في   موكب ٍ  سارتْ  مواجدُ  نجمتي

فتنهّد َ  الوصل ُ  الذي  بكتابتي

أحصيتها  أنفاسها  بحروفها

فجمعتها  و مزجتها   برسالتي

و وضعت ُ  فوق  عتابها  همس  الشذى

   و غمرتها   بزهوري  و غمامتي

كيف  التقت ْ  نبضاتها  بقوافلي

  و هي  التي   أغضبتها   بقصيدتي !

أنا  الذي   بضلوعها   كحصونها

دافعتُ  عن   زيتونها  و كرامتي

ومضى  الشهيقُ  لوصفها  كغزالة ٍ

فتنصّتتْ   آلامها   لروايتي

جلسَ  الكلام  ُ  بغربة ٍ  و حبيبتي

رأت   الغزاة   و  قد  أبادوا  غزتي

نطق َ  الخراب ُ  بجرحها  و جياعها

قال   النزيفُ   خسارتي  في  أمتي  

قال  البقاءُ   بسالتي   كقيامة  ٍ

و مكانتي   بدمائي  و مسيرتي

سخرَ  المدى   لعروبةٍ   ونظامها

وشُغل َ  الظلامُ   بطعنة  ٍ  لبطولتي

قد  حاصروا   تغريبة ً  بخيامنا

   و تنصّلتْ  كلُّ  الجهات ِ  لنكبتي

قشَّ  الخطاب  ِ  فلتحرقي   يا  صيحتي

في  قبضتي   إن  الفداء َ   قضيتي

  رجع َ  الحديثُ   لوردة  ٍ   في  شرفتي

و تصالحت ْ   أشواقها   مع   نغمتي !

فعلاقتي  بجمالها   كزفيرها

وأثيرها  و  رحيقها   بزيارتي

رسمَ   الخصام  ُ  فراشة ً    طيرتها

يا  ظبية ً   أحببتها   بطريقتي !

سكن  َ  الضياءُ   بصوتها   فرأيتها

في  خاطري   و مواسمي   و بعودتي

يا  نهر  من   أمواجها   بعروقي

فلتتركي   بعضَ   الجداول   لرحلتي

قد   أقسمتْ  أوجاعنا   في  ساعة ٍ

سنعيدها  لجذورها  و بدايتي

   نقش  َ  اللقاء ُ   بثغرها   ترنيمة ً

وكأنما  إيقاعها   بوسادتي


سليمان نزال


قلبك سجاني بقلم اسحاق قشاقش

 قلبك سجاني

أن عرفت مما أعاني

فقلبك بدأ يهواني

ودائماً يسأل عني

وبسهمه قتلني وأدماني

وقد إقترب مني

وبالموت بحبه أرداني

وأصبح حارسي وسجاني

وعلى كلامي فاعذرني 

وعليه لا تكن جاني

فهو من راودني

وأصبح موطني وعنواني 

فبه إزدادت معرفتي

من حين إستقبلني وآواني

وبدمعه بدأ يبللني 

حين يرتمي بأحضاني

وبكلامه العذب يهدئني

ليمسح كل أحزاني

وحين يبتعد يقلقني

وشيبني من قبل أواني

وحبه لي حيرني

ويصعب عليه نسياني

وشوقه لي يؤرقني

والنوم لأجله عاداني

ولهيب نيرانه تحرقني

وتسري بدمي وشرياني

وسعى من أجل يسعدني

فوهبني نفسه وملَّكني 

وكل الحب أعطاني

بقلمي إسحاق قشاقش


السبت، 26 يوليو 2025

عدت تجري بقلم محمد كاظم القيصر

 غدت تجري 

*************

غدت تجري بموج 

كالجبال 

تتوارى في عيني 

تختبئ بين أحضان 

الوصال 

تنعتني بشاعري 

والألهام فيها بوح 

لا يقال 

أتنبأ بمقدمها طيفا 

والطيف في هواها 

أحتلال 

لتغدو تجري كالرياح 

تضرب مضاربي

كأعصار ولا في الخيال 

فعيني تراها وتهمس 

بكتاباتي إي الأسوار 

تحطمت 

وأيها كان فيه 

القتال 

أقرب ماأراه 

ليس أمام عيني 

بل في الأعماق 

ينبض بدلال 

أغمض عيني في حسنها 

وأمام حسنها يكون 

جوابي سؤال 

كيف غدوتي تجرين 

وموجك حفر في 

الصخر لي أغتيال 

كيف ذاع صيتي ملهم 

متيم نسي ترحاله 

ساعيا لخلخال 

لمِ شملي يا حوائي 

فقد أدركني الشوق 

بقوله تعال 

فما أن غرقت فيك 

حتى صوتك للنجاة

في الروح يغال 

أياك أدنوا وأرتوي 

لأكون وطنا 

بذلك الأكتمال

بقلمي 

محمد كاظم القيصر 

السبت ٢٦ / ٧ / ٢٠٢٥


من لطائف اللغة العربية بقلم حمدان حمودة الوصيف

 من لطائف   اللّغة  العربيّة

في مَا يَتَوَلَّدُ في بَدنِ الإِنْسَانِ 

إذا كَانَ في العَيْنِ ، فَهُوَ رَمَصٌ

فإذا جَفَّ ، فَهُوَ غَمَصٌ

فإذا كَانَ في الأنْفِ فهو مُخَاط

فإذا جفَّ ، فَهُوَ نَغَف

فإذا كان في الأسْنَانِ فهو حَفَر

فإذا كَانَ في الشِّدْقَيْنِ عِند الغَضَبِ وكَثْرَةِ الكَلام كالزَبَدِ، فَهُوَ زَبَب

فإذا كَانَ في الأذُنِ ، فَهُوَ أُفّ

فإذا كَانَ في الأَظْفَارِ فَهُوَ تُفّ

فَإذا كَانَ في الرَّأْس فَهُوَ حَزَاز وهبْرِيَةٌ

فإذا كَانَ فى سَائِر البَدَنِ ، فَهوَ دَرَنٌ.


لغـــز شعْري

سألتك عن رجُل دون رِجْلٍ  يخافه كلّ الورى أجمعُونْ

وأسرعُ من هَاتفٍ أو بَرِيدٍ   يكون لديك بِطُرْفَةِ عَـينْ.

وما هُــو بَـاغٍ ولكن رسول   يُنَـفَّـذ أَمْـرَ العَـليّ المتينْ.

الحــلّ : مَلَكُ المَوْتِ. 


ضُرُوبٌ مِنَ الأَكْلِ 

 إذا تَذَوَّقَ الطَّعَامَ، فقد تَطَعَّمَ وتَلَمَّظَ. 

وإذا أَكَلَ بِجَمِيعِ أَسْنَانِهِ، فقد خَضَمَ.

وإذا أَكَلَ بِأَطْرَافِهَا، فقد قَضَمَ.

وإذا أَكَلَ بِجَفَاءٍ وَنَهَمٍ، فقد غَذَمَ.

وإذا أَكَلَ بِشِدَّةٍ، فقد قَشَمَ وسَحَتَ.

وإذا أَكَلَ أكْلًا قَبِيحًا، فقد خَمْخَمَ. 

وإذا أَكَلَ مَا لَهُ جَرْسٌ  كَالقِثَّاءِ ، فقد مَشَعَ.

وإذا أَكَلَ أكْلًا قَلِيلًا، فقد لَاسَ. 


من أوصاف المرأة ... (حرف الباء).

البُهْتُرَةُ والبُحْتُرَةُ: المَرْأَةُ القَصِيرَةُ.

البَهِجَةُ والْمِبْهَاجُ: المَرْأَةُ الْمُسِرَّةُ الحَسَنَةُ. 

البُهْدُرِيَّةُ والبُحْدُرِيَّة: الْمُقَرْقَمَةُ، الّتِي لَا تَشِبُّ.

الْمُتَبَيْهِسَةُ والْمُتَبَهْنِسَةُ والْمُتَبَرْتِسَةُ والْمُتَفَيْجِسَةُ والْمُتَفَيْسِجَةُ: الْمُتَبَخْتِرَةُ فِي مَشْيِهَا.

البَاهِشَةُ والبَهُوشُ: المَرْأَةُ الّتِي تُسَارِعُ إِلَى أَخْذِ الشَّيْءِ. 

البَهْكَلَةُ والبَهْكَنَةُ: المَرْأَةُ الغَضَّةُ، ذَاتُ الشَّبَابِ. 

البَهْلَقُ: المَرْأَةُ الضَّجُورُ، الكَثِيرَةُ الصَّخَبِ.

البَهْنَكَةُ: الجَارِيَةُ التَّارَّةُ العَرِيضَةُ.

بَيْضَةُ الخِدْرِ: الجَارِيَةُ المُنَعَّمَةُ، المُلَازِمَةُ لِخِدْرِهَا.

تصريف

*قَلِبَ الرَّجُلُ، يَقْلَبُ، قَلَبًا: كَانَتْ شَفَتُهُ مُنْقَلِبَةً.

*قَلَبَ، يَقْلِبُ، قَلْبًا. والقَلْبُ: تَحْوِيلُ الشَّيْءِ عَنْ وَجْهِهِ.

*قَلَبَهُ، يَقْلُبُهُ ويَقْلِبُهُ، قَلْبًا: أَصَابَ قَلْبَهُ.


أَسَا بَيْنَهُمْ، يَأْسُو، أَسْوًا وأَسًا: أَصْلَحَ. 

أَسَى لَهُ مِنَ اللَّحْمِ، يَأْسِي، أَسْيًا: أَبْقَى لَهُ.

أَسِيَ، يَأْسَى، أَسًى: إذَا حَزِنَ.


  من حِكَم العَرَب.

إذَا جَادَت الدُّنْيَا عَلَيْكَ فَجُدْ بِهَا.

عَلَى النَّـاسِ طُـرًّا، إِنَّهَا تَتَقَلَّبُ

فَلا الجُودُ يُفْنِيهَا إِذَا هِيَ أَقْبَلَتْ

ولا البُخْلُ يُبْقِيهَا إِذَا هِيَ تَذْهَبُ.


 الإِتْبَاعُ اللُّغَوِيُّ

الإِتْبَاعُ فِي اللُّغَةِ هُوَ الإِلْحَاقُ، وَهْوَ فِي الاِصْطِلَاحِ أَنْ يُتْبِعَ المُتَكَلِّمُ الكَلِمَةَ كَلِمَةً أُخْرَى عَلَى وَزْنِهَا ورَوِيِّهَا إِشْبَاعًا وتَوْكِيدًا. وَهْوَ عَلَى ضَرْبَيْنِ:

1  ) ضَرْبٌ يَكُونُ فِيهِ التَّابِعُ لِمَعْنَى المَتْبُوعِ فَيُؤْتَى بِهِ تَوْكِيدًا، نَحْو:" رَجُلٌ قَسِيمٌ وَسِيمٌ"، وكِلَاهُمَا بِمَعْنَى الجَمِيلِ. 

2) ضَرْبٌ يَكُونُ فِيهِ مَعْنَى التَّابِعِ غَيْرَ مَعْنَى المَتْبُوعِ. نَحْوَ"امْرَأَةٌ سَمْعَنَّةٌ نَظْرَنَّةٌ". أَيْ كَثِيرَةُ الاِسْتِمَاعِ والنَّظَرِ.

مثال 1 : لِسَانٌ ذُلَقٌ طُلَقٌ: فَصِيحٌ بَلِيغٌ.

مثال 2 :  فلان جِبْسٌ عِبْسٌ لِبْسٌ. إِتْبَاعٌ.

مثال 3 :  اُعْمُشُوا الوَلَدَ واعْبُشُوهُ: طَهِّرُوهُ.


من الجناسات اللّفظية في اللّغة العربيّة:

كَوْكَبٌ يقُودُ كَوْكَبَةً مِنَ الفُرْسَانِ صَقِيلِي الكَوَاكِبِ يَهْتَدِي بِالكَوَاكِبِ بَحْثًا عَنِ الكَوْكَبِ :


 سَيِّدُ قَوْمٍ يَقُودُ جَمَاعَةً مِنَ الفُرْسَانِ صَقِيلِي السُّيُوفِ يَهْتَدِي بالنُّجُومِ بَحْثًا عَنِ المَاءِ.


 حمدان حمّودة الوصيّف ... تونس


المقبرة الجماعية بقلم ماهر اللطيف

 المقبرة الجماعية


بقلم: ماهر اللطيف


حلّ الخراب، واستفحل الدمار، وغزا الموت المكان، وانبعثت الروائح الكريهة من كل حدب وصوب. صمتت الأفواه بعد أن تجاوزت مرحلة الحشرجة، وتصحّرت الأعين من الدموع كما تصحّر هذا البلد من كل مقومات الحياة. تآكل اللحم واندثر من كل جسد، حتى باتت معظم الأجساد هنا هياكل عظمية متحركة. تهاوت المباني تباعًا، واقتلعت الأشجار، وطلّق المكان كلّ اخضرار. عمّت المجاعة...


لم يعد يُسمع سوى صوت الحديد والنار، والبارود والقنابل، وقصف الطائرات، واستهداف الدبابات لكلّ ما يتحرّك على هذه الأرض التي اكتست باللون الأحمر في كل ركن، وسط تكدّس الجثث وتبعثرها، وتحلّلها، ونهشها من قِبل الكلاب السائبة، وأصوات أو شبه أصوات تتأتى من تحت ركام المباني التي تتهاوى لحظة بلحظة، ما إن تطالها صواريخ طائرات العدو التي تحلّق على ارتفاعات منخفضة، تستهدف ما بقي من رمق للحياة على هذه الرقعة الضيقة من الأرض، التي وإن ضاقت مساحةً، فإنها لا تُضاهى بقدسية نضال أهلها، وصبرهم، وكفاحهم.


ومع هذا كله، كانت "صابرة" اسمًا على مسمّى؛ تكابد، تحارب، تتحدّى، وتتحمّل جسدها المتهالك الذي لم يعد يُحسب من بين الأجساد. تصلّي، وتذكر الله كثيرًا، وتدعوه وتتضرّع إليه كلما مزّقت أمعاؤها ما بقي من جسدها، أو من هيكلها العظمي الذي أشرف على الهلاك. كانت تتجوّل يوميًا بين الأنقاض والجثث، تقفز فوقها وتتحاشى الدماء التي تسقي الأرض وتمنع عنها شبح الجفاف. تبحث عن فتات خبز أو حبّة قمح هنا أو هناك، تسدّ بها رمق جوعها الكافر.


تنظر في كلّ الاتجاهات، تلمس كل شيء ولا تخاف من شيء، بما أنها ميتة على كل حال، وإن كانت لا تزال تخفي بين عظامها تلك الروح التي لم تُزهق بعد. تتفقّد من تعرفهم، وتطمئنّ عليهم، وهم في حالٍ لا يختلف عن حالها. تفتّش عن قطرة ماء كيفما وجدت، تروي بها عطشها الذي طال، وتطفئ ظمأها الذي لم تعد تقوى عليه.


وها هي اليوم، بينما أذان الظهر يصدح من حنجرة مؤذّن نجا من الموت، بعد أن دُمّر معظم المساجد، ترى فجأة شابًّا في مقتبل العمر يتّكئ على بقايا حائط لبناية كانت يومًا شامخة تزيّن هذا المكان المنكوب. شاب نحيل مثلها، في العشرين من عمره، اغرورقت عيناه، شحب وجهه، ولم يعد يُرى منه سوى هيكل هزيل. حاول أن يبكي، فعجز عن ذرف دمعة واحدة. تأهّب للكلام، فخذلته حروفه. رفع يده لتسقط سريعًا.


اقتربت منه صابرة وقد شعرت بإحساس غريب. دقّ قلبها بسرعة، وارتعد هيكلها العظمي، وأحسّت برغبة في الطيران نحوه، الارتماء في حضنه، تقبيله، ومخاطبته ولو بالإشارات إن عجز الكلام.

أيكون حبيبها "جهاد"؟ فارسها الذي وعدها برغد العيش ورفاه المستقبل؟ شريكها الذي كان قاب قوسين أو أدنى من إعلان خطبته عليها، لولا اندلاع هذه الحرب اللعينة منذ ما يقارب السنتين؟


تقدّمت منه بخطى واثقة، وقد سيطرت عليها رغبة جارفة في الاطمئنان عليه. لاحظت أنه مبتور الساق اليمنى من الركبة، يستند إلى عكاز خشبي. لعبت به الحرب حتى غيّرت ملامحه تمامًا، لكن قلبها دلّها عليه، وتعرّفت إليه بنظراته الحزينة، وهيئته الكسيرة، ومحاولاته النهوض والاقتراب منها.


وبعد جهد جهيد، احتضنته كما احتضنها، بحثا عن الدموع فخذلتْهما. حاولا الحديث فخانتهما الطاقة. بقيا برهة يتشابكان الأصابع، ويتبادلان ما أمكن من مشاعر الشوق، والفُرقة، والحبّ...


تذكّرت صابرة كيف كانا يمرحان بين الحقول والجبال في سنوات مضت، يجريان، يحلمان، يخططان، يبنيان عالماً زاهرًا على مقاس آمالهما، وكانا ينتظران إعلان حبهما ومجيء جهاد لخطبتها.

بينما تذكّر هو كيف كان يتوسّل إلى ربه في كل صلاة أن يبارك في حبّهما، ويعمل ليلاً ونهارًا إلى جانب والده، وفي مقهى أحد الجيران، ليجمع ما يكفي لتلبية رغبات صابرة وآمالها.


استفاقا من لحظة الذكرى، تبادلا النظرات، وحاولا الحديث مجدّدًا، لكن العجز حال دون ذلك. فتواصلا بقلوب أنهكها الزمن. قالت صابرة:


فقدتُ عائلتي كلّها في قصف استهدف العمارة التي كنت أعيش فيها قبل أكثر من سنة. لم ينجُ من القصف سواي وطفلة – على ما أعتقد – فخسرتُ كل شيء، وأصبحتُ أفترش الأرض وأتغطّى بالسماء، أنتظر موتًا لم يأتِ بعد.


(بدقات قلب متثاقلة) وأنا أيضًا، فقدت معظم أحبّتي في سلسلة من الغارات، ونجوتُ بأعجوبة كل مرة. في القصف الأخير الذي استهدف خيامنا، أصبتُ بجروح، وفقدتُ ساقي. واحتفظتُ في المقابل بحقي في الحياة.


(وهي تئن وتتلوّى) لم يبقَ لي سواك بعد الله.


(مبتسمًا رغم الألم) وأنا كذلك...


وفجأة، سُمع دويّ قوي لطائرة حربية تحلّق فوق رأسيهما، ثم استهدفتهما بصاروخ هائل، أطاح ببقايا البناية...

فانضمّت جثّتان جديدتان إلى هذه الجثث المترامية في "المقبرة الجماعية" التي يشاهدها العالم كلّه، صامتًا، عاجزًا، غير قادر – أو غير راغب – في وقف هذه الممارسات اللا إنسانية بأي شكل من الأشكال.


مشاركة مميزة

لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي

لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...