الأحد، 17 أغسطس 2025
شوق إدريس بقلم حسن الداوود الشمري
ترى..ماذا أراني أقول بقلم محمد المحسن
كلنا متشابهون بقلم محمد عبيد المياحي
طائر وقيد بقلم فاطمة حرفوش
جمال النفس بقلم محمد كحلول
لكل إمرء فى الحياة أثقال
و النّفس إن ضاقت لا تتحمّل
الله جميل يحبّ كل جميل
و نفسك بما جمّلتها تتجمّل
و الدنيا هى قضاء و قدر
القدر يحكم و القضاء يعدل
زينة الرّجال أفعال و أخلاق
إن ذهبت موتهم أفضل
المال زينة الحياة و كيدها
فلا تكن على المكائد متعجّل
أحوال النّاس لا قرار لها
الدنيا أوجه و قفا تتحوّل
يسعى المرء إلى خير يفعله
إن فعل خيرا خيرا يفعل
الحياة إمتحان و البلاء مقدّر
يوفّق تارة و طورا يخذل
إن طال عمر الإنسان فإنّ
زمن الحياة يبقى أطول
دفئ الدّيار بمن يسكنها
إن رحلوا فالموت أعجل
إذا إشتكى اليتيم ضعفه
شكواه إلى العادل ترسل
خير الصّديق من يصدقك
القول عند الصّدام أوّل
رفقته تزيدك علوّا وشرفا
و مجلسه لك أطيب منزل
صوّرتها كالملاك فى حسنه
بدر منير فى الظلماء يشعل
لها من العيون حراب قاتلة
و الرمش بلا كحل أكحل
إذا نظرت إليك بطرفها
صرت أسير الطّرف أعزل
إذا ما تبسّمت بان اللّؤلؤ
بين الحمرتين و العذب ينزل
سبحان الذى خلق الجمال
حسناء كالبدر وهى أجمل
من يعشق الحسان يتعب
و لا يفوز بالطيّب إلا الأبسل
كتبت الشعر أبياتا متناسقة
الشعر أدب جميل منه أنهل
أبياتا كالعقد بالحكمة زاخرة
تطهّر النّفس و بها تتجمّل
كتب الأوّلون فى المقاصد
مدح و فى الحبيب تتغزّل
رحم الله و أنعم كل مبدع
الفرزدق و جرير و الأخطل
هى الحياة كما أنت تعهدها
أخبار تتداولها شعوب ودول
سلام على من صلّى عليه
محمّد سيّدنا النبيّ المرسل
محمّد خير خلق الله و أكرمهم
بدر منير فى الكون مكتمل
محمد كحلول 17-8-2025
جمال النّفس
الوليمة بقلم حمدان حمودة الوصيف
الوَلِيمَة
قَصَدُوا الوَلِيمَةَ شَــمَّرُوا اَكْـمَامَهُمْ
وبُطُونُـهُمْ في مَشْيِهِمْ تَتَدَعْدَعُ
بَـلَـغ الـقُتَارُ أُنُوفَـهُمْ فتَـحَـلَّبَتْ
أَفْوَاهُهُمْ بالرِّيقِ: سَيْلًا يَهْمَعُ
سُكّـتْ عُـقُـولُـهُمُو كَطَيْرٍ قَشْعَمٍ
قد شَاهَدَتْ جُثَثًا، بِحَقْلٍ، تَلْمَعُ
وتَـحَلَّقُوا حَوْلَ الـجِفَانِ كَـأنَّهُـمْ
ضُبْعَانُ غَابٍ حَوْلَ ثَوْرٍ جُمِّعُوا
وامْتَدَّت الأَيْدِي لِتَنْهَشَ لَحْمَهُ
وكَـأَنّهَا أَنْيَابُ سَبْعٍ جُـوِّعُـوا
لَحْمٌ وشَـحْم والعُسُولُ تَدَفَّقَتْ
وسَطَ البُطُونِ الجَاحِفَاتِ تُجَمَّعُ
وتَـجَشَّأُوا مِنْ بَعْدِ ذَاك كَـأَنَّـهُمْ
صَرَخُوا بِقَاعِ البِئْرِ، لَيْلاً، فُزِّعُوا.
في سَاعَةٍ تَـجِدِ الذَبِيحَةَ هَـيْكَـلًا
ودُبُورُهُمْ حَبْلَ الضُّرَاطِ سَتَدْفَعُ
هَذَا غَرَامُ العُرْبِ: أَكْلٌ مُجْحِفٌ
أَمَّا العُـلُومُ، فَعِنْدَهُمْ ، لَا تُصْنَعُ.
لاَغَيْرَةً لا نَـجْدَةً لا هَبَّةً سَريعَةً
لا صَرْخَةً للحَقِّ فِيـهِمْ تَسْمَعُ...
مَنْ هَـمُّهُ في الأَطْيَبَيْنِ بَـهِـيـمَةٌ
مِثْلُ السَّوَائِمِ في الـمَزَارِعِ تَرْتَعُ.
حمدان حمّودة الوصَيّف ... تونس
قلبك في أيد أمينة بقلم علوي القاضي
قلبك في أيد أمينة
(الحماية من جلطات القلب)
دكتور / علوي القاضي
... معظم حالات الطوارئ التي تتردد على المستشفيات تعاني من جلطات في الشريان التاجي ، ويصاحبها ألم شديد بالصدر ينتقل للكتف الأيسر أو الفك ، وعرق شديد ، وضيق وصعوبة بالتنفس ، مع نهجان مستمر ، وبعد عمل تخطيط للقلب تظهر فيه علامات الإحتشاء بعضلة القلب ، وبالتحليل نلاحظ إرتفاع إنزيمات القلب ، لذلك دائما ننصح الأشخاص الأكثر عرضة لجلطات القلب بعدة نصائح هامة ، وبالذات الذين يعانون من كل أو بعض عوامل الخطورة على القلب مثل : التدخين وإرتفاع الضغط ومرض السكري وإرتفاع كوليسترول الدم والسمنة والكرسي والتوتر العصبي المستمر
... والنصائح تشمل كل المراحل السنية للوقاية ومنع حدوث المشكله وتشمل النصائح وقت حدوث المشكلة
... فكيف نحمي أنفسنا من الجلطات ؟!
... بداية الحماية من الجلطات يبدأ من سن الطفولة ، ولا ننتظر حتى الأربعين كما يعتقد البعض ، فمن الضرورى أن نلتزم قدر الإمكان ، بتنفيذ التوصيات التالية :
★ تناول الطعام الصحي الغني بالخضراوات والفاكهه ، وعدم الإفراط في تناول الحوادث والحرائق والمخللات والنشويات و السكريات والمكسرات والدهون والزيوت والسمنة الحيوانية والمهدرجة ، وتعويد الأطفال منذ الصغر على الأطعمة المشوية أو المسلوقة ، وتجنب المقليات والمسلمات والمحمرات والوجبات السريعة والمشروبات الغازية مع الإكثار من شرب الماء
★ تجنب زيادة الوزن والسمنة
★ ممارسة الرياضة المنتظمة
السير لمدة ٣٠ دقيقة يوميا على مرحلتين ويفضل وقت شروق الشمس وغروبها
★ تنظيم مواعيد الوجبات ، الإفطار خفيف ومبكرا ويليه الغذاء الوجبة الأساسية بعد ٦ ساعات ثم العشاء خفيف (زبادى أو لبن أو ثمرة فاكهه) بعده بـ ٦ ساعات
★ النوم المنتظم ومدة كافية للراحة التامة وبالطريقة المريحة
★ تجنب التدخين نهائيا سواء إيجابى أو سلبى بمجالسة المدخنين ، وتجنب جميع أنواع المسكرات والمخدرات
★ التحكم في عوامل الخطورة وفي حالة وجودها لأنها تؤثر بشكل مباشر على صحة الشرايين ، مثل الضغط والسكر و ارتفاع الكوليسترول وحمض للبوليك والصدفية ، ويتم التعامل مع هذه الأمراض بكل حزم وحسم وبإنتظام ، من خلال المتابعة الطبية المنتظمة والعلاج الدوائي المكثف ، للحفاظ على الشرايين من مضاعفات هذه الأمراض
★ حتى لو الشخص السليم ولا يشعر بأي أعراض مرضية ، لا بد أن يعرض نفسه مرة كل سنة على الطبيب للفحص الدوري ، وعمل بعض التحاليل الروتينية مثل السكر التراكمي والكولسترول وحمض البوليك ووظائف الكلي ووظائف الكبد وصورة الدم الكاملة ونسبة ڤيتامين (D) ، وتخطيط القلب ، من أجل الإكتشاف المبكر لأي مشاكل صحية ، فكلما كان مبكرا كلما كان العلاج أكثر فاعلية والمضاعفات أقل
★ الراحة النفسية والذهنية والبدنية والحرص على تغيير الحالة المزاجية بالخروج أسبوعيا للبعد عن التلوث ولكسر روتين الحياة وتخفيف ضغوط العمل ، فهذا يساهم إلى حد كبير في تفريغ الطاقة السلبية ، وإعادة شحن الطاقة الإيجابية والإقبال على العمل بعد ذلك بشكل أفضل و أكثر صفاءً
★ تجنب الإنفعال والقلق والتوتر والضغوط النفسية والعصبية قدر الإمكان
... شفاكم الله وعافاكم
... تحياتي ...
على مائدة عينيك بقلم يوسف مباركية
على مائدة عينيك
على مائدة عينيك
أطباقُ شجون
فناجينُ تملؤها ذكراك
أشربُ من هذا ... و أقرأُ ذاك
عساني أعرف من أكون
على مائدة عينيك
يحلو الخصامُ
و تحلو النميمة
بيني و بين نفسي
نتبادل أحاديث قديمة
و ذكريات لم تمت بعد
أحمل قلبي الصغير
أداعبهُ, أحنو عليه ...
كفتاة يتيمة
على مائدة عينيك
نسيم صباحي الجميل
و حمل مسائي الثقيل
و آهات يومي الطويل
على مائدة عينيك
أحتسي حظي وحيدا
أدخن أفكارا عديدة
و أسعلُ بعضَ الهموم
أتأملُ سقف الحياة
و نورَ الأملْ
على مائدة عينيك
أغفو قليلا
تبللني الغيوم
فأصحو كطفل يحب اللعب
يحبُ الحنانَ
يحبُ القُبَلْ
على مائدة عينيك
جَلْسَةُ صلح
و رشةُ ملح
تحسنُ طَعمَ اللقاء
على مائدة عينيك
يكون القرار
و أعلن حكمي بلا تردد
أأُسافر الآن
أم أُطيلُ البقاء
*********************
الشاعر الجزائري: يوسف مباركية
Youcef Mebarkia / Algerian poet
على القلب مشرقة بقلم سليمان كامل
على القلب مشرقة
بقلم // سليمان كامل
****************************
تُحدِّثيني عن....الحب فَأَهيم شوقاً
تَختلِطُ في..........قلبي تلك المعاني
يَدعوني حديثُكِ... أن أستزيد كأني
من فرط شغفي......وهبتُك وجداني
فاعبثي كما....شِئتِ حبيبتى وتدللي
إنني بحديث......الخيال زاد تِحناني
فأغفو...........أراكِ في حلمي عروساً
وحين يقظتي.....كأن صوتك بآذاني
وآثار مَمْشى.....أناملكِ تَفرُق شَعري
ومازالت أنفاسكِ.....تُداعب أجفاني
حدِّثيني ولا........يَكُفَّ حديثكِ أبداً
لا تتخيلي....فحديثكِ روح لبنياني
بدونكِ أنا.........جسم بلا روح تَدِب
فحدِّثيني بالحب....تمتلكين أركاني
إنني مع............الصمت أسمعكِ هنا
ومع غمض العين......فطيفك أماني
لولا مَخافتي.......الجنون لباح قلبي
وأملى كل أيات العشق يخطها بناني
وهلل فرحاً..........بحديثكِ كل حين
إن سَكتِّ..............وإن نطقتِ لساني
*****************************
سليمان كامل .........الأحد
2025/8/17
اقرأ كتابي بقلم جابرييل عبدالله
أحبائي أصدقائي
إقرأ كتابي
إقرأ كتابي إذا أتاكَ
لأن فيه آياتُ شعرٍ
نظمتها بصوابِ
أنــا لا أبيع الشعر رغم مزادةٍ
فــقلبك حتمًا سيرى إسهابي
أنــا ذلـك الـعبد وذاك كـتابي
ماذا تقول يا أنعم الأصحابِ
ستقرأ يومًا أحرفي وأبياتي
وسيكون في حكم
الغرام حسابي
جابريل عبدالله
الـشاعر المقدسي
تنبيه جميع النصوص على صفحتي الإلكترونية هي ملكية فكرية خاصة بالكاتب وهي مطبوعة ورقيًا ضمن أعمالي الكاملة..
ثمن الكبرياء بقلم ماهر اللطيف
ثمن الكبرياء
بقلم: ماهر اللطيف
رنّ جرس هاتفها.
تحدّثت عيناها مع الشاشة طويلًا، ثم مدّت يدها وتراجعت في اللحظة الأخيرة كأنها لامست جمرة. عاد الرقم يتصل مرة، اثنتين، ثلاثًا… وكلّها ارتطمت بجدار الصدّ والاستهزاء.
نظرت إلى الساعة: الثانية والربع. ابتسمت… قهقهت… أدارت موسيقى كايدة العزال أنا من يومي، ورقصت وحيدة كما لو أنها تحتفل بانتصار صغير. أطلّت من النافذة على المارّة يتمايلون تحت الشمس، ثم أسرعت تتجهز. قبل المغادرة، قبّلت جبين أمّها وهمست: «أحبك يا جميلة»، وانزلقت إلى الشارع.
بعد دقائق، كانت في المقهى الفاخر على أطراف الحي الراقي. جالت بعينيها حتى استقرت عليه… يوسف. يحدّق في ساعته، يعبث بهاتفه، ينهض ويجلس، يسأل النادل عن «ميسم». كان كمَن يبحث عن ظلّها في وجوه الآخرين.
تذكّرت يوم جعلها تنتظره ساعة كاملة، ثم اعتذر لأنه سيرافق أمّه. بقيت يومها محاصرة بالحرج، بلا ثمن مشروبها، لولا لطف صاحب المقهى. من تلك اللحظة، أيقنت أن القصاص قادم: السنّ بالسن، والعين بالعين، والبادئ أظلم (الشيخ دهثم بن القران).
لم تكن تعلم أن يوسف دعاها اليوم ليهديها ما اشتراه مع والدته خصيصًا لها… هدية خطوبتهما التي كان موعدها يقترب.
يد هادئة لامست كتفها، قطعت شرودها. استدارت… رمزي، بابتسامة خافتة:
– هل تراقبين يوسف؟ لا تقلقي، لا يرى سواك.
– (بهمس) أصمت… لا أريده أن يراني.
– ما الأمر يا ميسم؟
– لم أعد أرغب في معرفته.
– وحبكما؟
– فليذهب إلى الجحيم.
غادرت بخطوات سريعة، تتجاوز نظراته المستجيرة. في الطريق، هاجمها سؤال: هل يستحق؟ هل جرحها القديم يكفي لذبح قلبه هكذا؟ توقفت، همّت بالعودة، ثم ابتلعت كبرياءها وأكملت السير.
ظلّ يوسف يطرق أبوابها المغلقة: رسالة، مكالمة، وسطاء… لكنها كانت تطفئ كل مصباح يلوح في ممره الطويل. وأخيرًا، يئس. محا اسمها، وتقدّم لخطبة أخرى.
أما هي، فبعد سنوات، جلست عند نافذة غرفتها، الشارع الفارغ تحتها، والوجوه التي مرّت لم تمكث، والقلوب التي طرقت بابها لم تجد دفء المكوث. أحسّت أنّ أمواج السنين تدفعها بعيدًا… كقارب مكسور في بحر هائج، تبحث في ظلام الماضي عن قبس ضوء، فلا تجد غير العتمة.
دموع الحب و الشوق بقلم لينا شفيق وسوف
دموع الحب والشوق
وتمتلئ عيناي بالدموع كلما
مرَّ طيفُه، وامتلأتْ ذاكرتي
بالحنين إليه،
بِحُبِّه، وبكلماته الحُلوةِ التي
تُذكّرني بكلِّ لحظةٍ عشناها معًا.
أُغمضُ عينَيَّ كي
يبقى وقتًا أطولَ،
فتَسيلُ الدموعُ عليه،
لِتمسحَ حُزنَه العميق،
وتُخفِّفَ بعضَ آلامِه.
هو حالُنا المكسورُ...
كلٌّ منا في مكان،
كلٌّ منا في ظروفٍ قاسية،
بِقهرٍ، بِبُعدٍ، بِكلماتٍ تُعاشُ
وتُحسُّ بالروح...
نحنُ نَفهمُها،
رغمَ كلِّ الاختلافات.
كيفما كانت الألوانُ،
يَبقى المعنى واحدًا:
الحبُّ جمعَنا،
والعشقُ حياتَنا،
وذكرياتٌ تلهبُ اللَّهفةَ،
وتُشعلُ نارَ الشوقِ في القلب.
تحرقُ الدموعُ وجهَ الذكرى،
ووجهَ المنى،
ووجهَ البُعدِ الأليم.
أُسافرُ إليه دائمًا دونَ إرادتي،
في وَعْيِ لحظاتٍ كُلُّها حُبٌّ،
حبيبي الذي لا أرى سواه.
أبتعدُ عنه كرَمًا له،
ليرتاحَ من جنونِ حُبِّي وعشقي،
ثمَّ أعودُ إليه بكلِّ تفاصيلي،
فهو يَسكنُ كياني،
ويَعبقُ في كلِّ زاويةٍ من حياتي.
أنظرُ إلى وجههِ كلَّ صباح،
وفي كلِّ أوقاتِ الشوقِ والحنين،
إلى صدرِه الدافئ،
ومعانقِه الآمن.
بقلمي.. لينا شفيق وسوف
سيدة البنفسج
سورية
دين علي بقلم عباس كاطع الحسون
دين عليَّ
ديْنٌ عليَّ وأدْفعهْ..
دربٌ يجب أنْ اقطَعَهْ
مَنْ ذا يسيرُ بِهِ مَعي
كَيْْما أسيرُ بِهِِ مَعَهٗ
ديْنٌ عليَّ وأدْفعهْ..
ازرى بعمري اجمعه
طالَ التصارع بيننا..
وعجزتُ من أنْ أصرَعَهْ
دَيْنٌ عليَّ يلحّ في..
طَلَبي أفُرُّ وأدْفَعَهْ
مالي تَقاربَ مصْرعي..
ولقَدْ تَباعدَ مَصْرَعَهْ
ألْلَيلُ أحْكَمَ دورَهُ..
والفجرُ أُبعِدَ مَطلعَهْ
قلبي يهيمُ وأرجعهْ..
عَقْلي يَطيشُ وأجمعَهْ
ديْنٌ عليَّ وأدْفعهْ..
همٌ بصدري يوجعهْ
منْ ذا يكفكفُ ادمعي
من ذا لهمي يَسْمَعَهْ
بقلمي
عباس كاطع الحسون /العراق
رحلة إلى جهة أخرى بقلم مصطفى محمد كبار
رحلة إلى جهةٍ أخرى
رجلٌ في المحطة يهزي
بالكلام
إختلافٌ بالعناوين على منحدارت اللاوقت
بصورة الغياب المبتكرة
يقول الرجل ترددت على محطة القطار
لسبعين عامٍ
فجئت أودع تلك الذاكرة المسافرة على
دروب الذكريات
عابرون كثر كانوا يمرون سريعاً في المحطة
أمامي و هم راحلون
و عائدون كثر كانوا يستقبلون بحفاوتهم
عودة الغرباء
و أنا أنا البعيد مازلت أجلس لساعات طويلة
هناك على مقعدٍ خشبي أراوض
انتظاري الطويل
بيدي جريدة قديمة أقرأ فيها أسماء الراحلين
و أتفحص من خلالها وجوه كل
العابربن
و كل العائدين من السفر البعيد و أمدغ
كل الضجر
فلا أجد وجهي هناك لينتظرني بالكهل فأحضنه
مثل كل المستقبلين الآخرين
أجلس لساعات طويلة و ساعات أجس نبض
الفراغ و روح الوحدة المقتولة
و لا أملك تذكرة للسفر لذاتي القديم و لا عندي
موعدٍ لألقاه هناك
تركت بيتي القديم و كل أشيائي و طريقي
نحو طفولتي و وسادتها المبللة
بعطرها برائحتها
تركت كل ذكرياتي بوجعي و كل عناوين
السنين
و صرت أنتظر من صورة العدم آخري
الشخصي
فربما يعود من جرحي و يعبر بي لآخر
الحكايات لآخر النهايات
فينزل من إحدى القطارات العائدة ليدفئ
روحي المتهالكة
فكم مضى من الوقت على انتظاري في هذه
المحطة فلست أدري
و لكني معتادٌ أنا على مر الإنتظار
و متعادٌ أنا على الإنفجار في لحظات
الكلل
فمازلت أراقب الوقت بكل ثانية و أتنهد كغائبٍ
مريض عن الحضور فلا حضورٌ لي
بجسد الحياة
أسمع صوت موظفة تتكلم عن قدوم رحلةٍ
اخرى فأحلم من جديد في
السراب
أنا في محطة الرحيل لوحدي أجسُ بجسد
النسيان لا أحد معي ليؤنس سفري البعيد
للكلمات
فلا أحد يرجع من الموت فأنا تائهٌ غريب من بين
القادمين و أنا تائهٌ بين خطوات كل
الراحلين
فلا صورة لي ها هنا لأحيا به و لا لدي جواز سفر
كي أحمل حقائبي و أسافر هرباً من
حظي السيء
فهناك من يرحل من العذاب بلا وداع من
حياتي
و هناك من يعود لذات العذاب لحياتي ثم
يكسرني و يرحل مرةً
أخرى
فيا قطاري السريع في السفر أين موسم ولادتي
و الفرح و أين ذاك المطر
يا أيها القطار السريع على ضفاف الرحيل لا
تسرق مني كل أضواء شمسي و كل
نهاري
فتمهل في رحيلك الأبدي و انتظرني لساعةٍ
أخرى
لقد خانتني مجدداً ذاكرتي فنسيت حقيبتي
و موعداً كان سيعيدني
لأحيا
فإنتظر كما تنتظر قافلة المتوفي ذاك الغريب
على طريق موته
كي يقرؤوا عليه صورة الفاتحة و يدعون له
رحمةً و غفرانا
ريثما تكمل طقوس الرحلة الاخيرة لجثمانه
البارد
انتظرني لساعةٍ أخرى كي أعيد بتوقيت ساعتي
للوراء و أسترجع كل ملفاتي عن العمر
الإفتراضي و كل ذكرياتي
فلا يحق لك أن تسافر من وجعي إلى وجعي
دوني و أنت خالٍ من الأموات
القدامى
سأرجع إليك بعد سبعين سنةٍ أخرى لأراك
يا قطاري السريع
و سأحمل كل ذاكرتي و شراييني و ذكرى أيامي
الأولى إن إنتظرتني قبل سفرك
هناك
سوف أسرق من كل الأبواب دمائي المهدورة
لأنجو بما تبقي من دمي حجراً
فلا تمتحن صبري هناك في الإنتظار أو انكساري
في الأبدية المتألمة
فإن كان ليس لديك الوقت كله لتنتظر عودتي
من ماضي النسيان
دعني أستميت حزناً و وجعاً بخيبتي و إمضي
كما تشاء و كما تريد
ارحل على عجلٍ بكل الراحلين من حياتي
المسرعين الخائبين على دروب
الملح
سافر نحو البعيد بعجلاتك السريعة سابق الريح
كأيام حياتي الراحلة و قل لدربك
الطويل عني
لقد انتظرته طويلاً لكنه هو من تأخر في
الوصول
لينجو بصورة الحياة ففشل ليدرك حقيقة
الرحيل في الوجع المر
فتركته يلملم ظله المكسور من بين الكلمات
العابرة
فهل كان طريقه هذا طويلٌ و ثقيلٌ كما الوقت
فتأخر على المجيء
أم كان يكتب قصيدته المشهورة الطويلة عن
رحلة العذاب بمن طعنوه
فتاه مع القصيدة و نسي موعده المحدد له
في الرحيل
فماذا كان سيحدث لو إنه استعجل قليلاً بكتابة
نصه الحزين قبل الوقت و كان يقظاً
مثل الصباح
لعاد سالماً و منتصراً من حربه مع السنين
القاسية و قال
مازلت أنا حي هنا بين الكلمات فشكراً للنسيان
على نسيانه لي
فكفاك تثرثر يا أيها القطار لتشعرني بإنكساري
و ترمي بدربك الطويل بكل الكلام
فربما أن أكون قادراً أن أنجز قاعدة مغايرة
للقصيدة مرةً أخرى و ربما أخيب ظن
العدم
فمن أنا لأخيب ظن العدم لا فلا تصدق يا قطاري
حديث العابرين الغرباء عند حدود
الأمنيات
و لا تصدقني إن همست لك بأوجاع القوافي
وحياً
و قلت لك أنا مازلت أملك كل الوقت كم أنا
أكذب بنحاتي
لا لا فلا تصدق كل كلام الخاسرين على
دروب الإنتظار
لأن الإسطورة تقول بأن في الحكاية هناك
أحياء كثر و أمواتٍ كثر
فلا تمضي قدماً يا قطاري السريع إلى موتي
المؤجل بألف خيانة أخرى بألف
غدر
فأنا الوحيد الذي كنت جريء بخيبة الأمل يا
صاحبي فلا تردني خائباً لمقبرة
الأيام ثانيةً
و أنا جريء بالبوح عن انكسار الروح على دروب
السفر بحزن الكلمات
و ربما أستطيع بملامسة أبجدية الفلاسفة أكثر
من غيري رغم بعد المسافات
بيننا
و ربما أستطيع أن أقسو على الحروف و أعصرها
كحرف التشبيه بشكل القصيدة
فهل أصلح لكي أكون جريئاً أكثر و حراً فأنتظرك
ريثما تعود على دربي
أم جرئتي لها وجهةٍ أخرى و طريق غير الذي
صرت به في الرحيل
دع ذاكرتك على طريق النسيان و امضي بعيداً
يا قطاري و عن كل الإحتمالات
للعودة
سافر لوحدك دوني و سابق كل الأمنيات المسلوبة
سر في دروبك الطويلة بإنكسارات
أخرى
حطمني بمر السنين و الإنتظار كما تقول
المتب السماوية
فلا تتوقف عند موتي لتبكي إن شدكَ الحنين
لأيامٍ معدودة في زمن
البدايات
دعني أتلذذ بأوجاعي الثكلى بحروف القصيدة
و أسستنشق كل الهواء
دعني أفتش بكل زاويةٍ و تحت كل حجرٍ
عن شكل روحي الأخيرة
و فكر معي إن كنتَ من القرابين البعيدين للنجاة
بأيامنا المستحيلة
ففكر في كل السنوات الماضية إن كنتَ من الأحياء
بأيامي الأولى و إن بقي لديك ذاكرة
لتفكر
و راجع كل الذكريات ذكرياتنا معك قبل أيام
الوداع هناك
و لا تألف عني بسخرية المساء رواية أخرى
عن المحبطين
فإن نسيت كل حياتي هناك فخذني لمكانٍ بعيد
بعيد معك يا قطاري السريع
و لا تتركني حجراً على رصيف المحطة و
أنا أقلد خيبة المنتظرين
حررني من خيبتي و من ضجري في الثبات
احملني سلاماً بين المسافات الطويلة
لعالم النسيان
و لا تخذلني كما كل الآلهة العقاب في أزلية
الإنكسار
خذني معك كغيمة تهوى الرحيل كموسم المطر
الخفيف كنسمةٍ بجسد الريح في
السفر
كفراشةٍ تسافر بين ضلوع الزهرة لتنام بين
قطرات الندى
عانق هناك كل صلواتي يا قطاري و كل شهواتي
أملاً إن أحييتني من جديد
فربما تنجوا معي من لعنة البقاء بين وجعين
بين دمعتين في الهلاك
فهناك فوق صدري رقصةٌ طويلة مع العذاب
مع الموت الطويل لي و لك هو
وجع الحياة
رجلٌ و طاولة مستديرة في المحطة و فنجان
القهوة و علبة التبغ
و عيونٍ تملئها الدموع و هي تراقب كل الوقت
فهل مضيت سراباً في سفري يا قطاري
أم
نسيتني وحيداً كعادتك مع القصيدة بخيبةٍ أخرى
فأقلبُ بالكلمات لأنساك
و ألعن سفركَ الطويل و زمن الغياب بجرح
الإنتظار
و أنا في محطة الاشباح البدلاء أعد بالراحلين
الخائبين لمقبرة أخرى نكست بكل
حياتي بمر العذاب
لقد خنتني مجدداً يا قطاري السريع و خنتَ
إنتظاري
كما خانوني رفاق السفر و أصدقاء العمر و شركاء
الروح
ألم أكن هناك يا قطاري لأعرف من كان يخيط
لي بثوب الكفن و بشير إلى قبري
أم بحماقتي شردت بهشاشة الذكاء العاطفي
في محطة الخاسرين
و مضيت بلا وعيٍ من غدرها و أنا أتنازل لها
عن سنين عمري المكسور
فهل عرفتها يا قطاري السريع قاتلتي
ع ف
فكانت تلك قيامتي الكبرى في الهزيمة بزمن
الحرام الطويل
فخذني معك يا قطاري السريع لسنين الفراغ
كلها لزمن الملامات
و انتظرني لساعةٍ أخرى في محطة الأموات
المنتظرين
فعليَ أجمع ما تبقى من روحي و من جسدي
في زمن النسيان و أقول لكل الراحلين
لا لا
فكفى تلعنون حياتي كلها بوجع الرحيل
و تموتون في ذاكرتي و أنتم
واقفين ........
ابن حنيفة العفريني
مصطفى محمد كبار @@@ ١٠ / ٨ / ٢٠٢٥
حلب سوريا
دور النقد اللغوي في إنقاذ أعمالنا بقلم محمد المحسن
دور النقد اللغوي في إنقاذ أعمالنا الأدبية..وحماية لغتنا العربية..
تصدير :
-لقد تراجع النقد اللغوي ليفسح المجال للنقد الأدبي الذي وإن تناول الفكرة والأسلوب معا،إلا أنه أهمل اللغة وشوائب اللغة،ومعلوم أن من شروط الكتابة إتقان اللغة،فاستهان الأدباء بأحكامها وعاثوا فيها فسادا في زمننا هذا أكثر من أي وقت مضى..( الكاتب)
في كتاب (ذم الخطأ في الشعر) يعترض ابن فارس على مساحة الحرية التي تُمنح للشاعر تحت مُسمى "الضرورات الشعرية" ويتساءل: "ما الوجه في إجازة ما لا يجوز إذا قاله شاعر؟ وما الفرق بين الشاعر والخطيب والكاتب؟ فإن قالوا: إن الشعراء أُمراء الكلام.قيل: ولِمَ لا يكون الخطباء أمراء الكلام،لمَ أجزنا لهؤلاء أن يخطئوا ويقولوا ما لم يقله غيرهم؟"!.
ويستمر في طرح تساؤلات منطقية تُعبّر عن رفضه لترك الحبل على الغارب عند التعامل مع أخطاء الشعراء اللغوية.وقد رأينا في حالات عديدة استهتار بعض الشعراء وعنادهم في مسألة قبول نقد أخطائهم كما فعل النابغة الذبياني الذي لم يأبه بما لوحظ في قصيدته الشهيرة في المتجردة من "إقواء"، وكما فعل الفرزدق الذي هجا نقاده وخاطبهم بثقة: "علينا أن نقول وعليكم أن تتأولوا"!
هناك مؤلفات أخرى توجهت عناية مؤلفيها بشكل مُباشر نحو رصد أخطاء الشعراء وتسليط الضوء النقدي عليها،ككتاب (الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء) للمرزباني،و(أوهام شعراء العرب في المعاني) لأحمد تيمور باشا وغيرها،لكن التأليف عن أخطاء الشعراء لا يستهوي النقاد لصعوبته البالغة ولأن الذي يخوض تجربة الكتابة عن أخطاء الأدباء بجرأة لا يسلم من تُهمة "تصيُّد الأخطاء" و"الاصطياد في الماء العكر"!
لستُ أدري لماذا يخلط هؤلاء النقاد المحدثون بين الضبط اللغوي والنقد،والفرق بينهما شاسع بيّن.فالتصحيح يكون عادة قبل نشر الأعمال الأدبية،يقوم به الكاتب نفسه وهو طبعاً الناقد الأول لأعماله وقد يقوم بذلك مصحّح رفقته أو بدلاً منه.أما بعد النشر فكل دراسة لتلك الأعمال تُعدّ نقداً بما في ذلك كشف الأخطاء النحوية والشوائب اللغوية وما أكثرها في مؤلفات هذا العصر.
وإني أوضح لهؤلاء أنه يحق للناقد أن ينقد أي عمل من الأعمال المنشورة من روايات وأشعار ومعاجم ومقالات صحافية،ويحق له نقد كلّ ما أعدّ في النقد من دراسات ومقالات،ولا عيب في ذلك على الإطلاق.
لقد تراجع النقد اللغوي ليفسح المجال للنقد الأدبي الذي وإن تناول الفكرة والأسلوب معا،إلا أنه أهمل اللغة وشوائب اللغة،ومعلوم أن من شروط الكتابة إتقان اللغة،فاستهان الأدباء بأحكامها وعاثوا فيها فسادا في زمننا هذا أكثر من أي وقت مضى.
وإنّي،لكثرة الأخطاء وفداحتها وما تحمله من أخطار على اللغة والنشء والأجيال المقبلة،أدعو اليوم إلى إعادة بعث النقد اللغوي كمنهج نقدي مستقل أو مكمّل للنقد الأدبي،لإنقاذ أعمالنا الأدبية وحماية لغتنا العربية.
محمد المحسن
و أخيرا بقلم كلثوم حويج
و أخيرًا ذاك الكرسيّ
سمح لي بمرافقته
سيرًا على الأقدام
أحمله ألقي به
خارج مدينة الذاكرة
لأنسى ركنه المخلوع
من كتف عاجز
عن الوقوف ، رداءً ،
سريرًا ودثارًا رثًا
ساعة احتضار ،
قرّر الرحيل والوداع
ليبتسم ليلي السقيم
بعدما عانقني الكرى
وأطفأ سراج مقلتي
في مخدع ليل
كثيف وكأنّ الصبّح
مطرز بالظلام ،
تنتفخ أوداجي
لتبتلع من الماء القليل
تأرجح القلب
بين كفتي امرأة
فاختلط الباطل
والحق المبين
للبقاء ثلّة من عهد
قديم ، أهذا أهذا
ردٌجميل !
سنون عجاف حفرت
خلف الجدار الهزيل
أخاديدَ في بئر
عميق شربتُ منه
الماء المهين
شراعي ضوء خفيف
وصدى يحيا راقدًا في
جوف السنين قد مدّ
عنقه للأفق البعيد
ليصنع مني الظِّل الطَّويل
بين جبل وواد يقيم ،
أبصره ، بين رافدين
نهرًا تدفَّق منه الأنين
وذاب الكلام يطفو
في سكرة وتيه
كقارب يميل على يم
الوتين أغمر الأنفاس
أخطو برعشة قدم
كعاجز تعافى
على رصيف الذهول
أتعمَّد الزُّحام ، أعمى
يسير على كتف الطريق
يهش على عصا
تضيء نورًا من روح
الوتين ، تتناثر الأوراق
أمام ناظريّ ،
كورقة امتحان أعجمية
مثقلة بالسؤال
كطلاسم في فنجان
بنقش غريب ،
محتوى فارغ أتركها
على مقاعد الحياة
كترنيمة شتاء
أستبشر بفصل جديد
رافعًا الحظر عن ستار
المستحيل ، وأمضي
في شارع بلا نهاية
تلمحني آلاف العيون
أعانق الحنين ،
ذاك الغريب مرّ
عابر سبيل .
بقلمي 🖋
كلثوم حويج / سورية
جهاد الكلمة بقلم مختار عباس
جهاد الكلـمة
///////////////////////
إن نامت الأسياف في الأغماد
وتقهقر الأساد في بلادي
وكمموا أفواه كل بندقية
فقلمي أنكى على الأعادي
ألم تكن حروف شاعر النبي
سهامه حسان إذ ينادي
ألم يكن يصنع من حماسهم
عاصفة تجري على الجياد
ما لي أرى بعض اليراع صامتا
وغزة من جرحها تنادي
إن الجهاد بالحروف ربما
في عصرنا من أفضل الجهاد
لو صمتت بنادق ستنطلق
من قلمي رصاصة المداد
او نام جيش العرب في حدوده
هاجمتهم بكتيبة من ضاد
فلغتي في الحرب بندقية
وفي السلام سهرة وشادي
يا غزة لن تنته وسائلي
في الذود عنك ما بقي عنادي
وما بقت تمسك كفي ريتشي
تخط ما يملي لها فؤادي
يا غزة والله لو لم يبق لي
شيئ لترميهم به الأيادي
لرحت أرميهم بنحري قاصدا
أغيضهم ولو بإستشهادي
القرشي/ مختار عباس
13/8/2025
اليمن
تروية بقلم عبدالرحمن المساوي
تروية
ليتنا كنا قريب
نروي غزة بالثريب
نطعمُ كل أسير
نكسر خُمس الحصار
نسقيهم ماء العنب
الوداع ياأرض مصر
مثلك أمثال حمص
لم تعودي تثأري
للكرامة تشتري
الكروم يقظة وهمم
كم رجالاً عظماء
قهرهم تقدما
بين أرض وسماء
ترتقي روح القمم
الوجيه إن قالها
ربي يعلم فالها
يختفي خلخالها
ترتقي خيرالأمم
عبدالرحمن صاغها
من غير يمين نالها
الأمين يحي الذمم
سوف تنهض آمتي
ضد طاغوت عمي
يقظة تعلي الهمم.
أ/ عبدالرحمن المساوى
جمال جريمة بقلم خالد جمال
جمال جريمة
حسيت هواه والقلب طب
حسيت كأني معاه يا خلق
دخلت حرب
ما خلاص بقى خدنا القرار
ف الحرب خُضنا
دي لا فيها وقف إطلاق لنار
ولا حتى هدنة
أما العواقب شكلها هتكون وخيمة
ده جمال خيال ووصفه صعب
دي عيون غزال وعودها صب
خلخال ف كعب
والبصه رعب
خلّص عليّا ماسابشي فيا
والله ولا حتة سليمة
حلو المحيا
نظراته فخ ومصيدة
ورموشه خية
ترقص تميل شمال يمين
ماتقولشي حية
في الرقص ديه
بايعه القضية
فايقة الجميع متمكنة
دي ميه ميه
مش بس فن وموهبة
وخداها غيّه
تسحر عنيك تخلص عليك
ومالكشي دية
بترقص يا بيه شرقي وباليه
دول بس فيها هييجوا إيه
سامية وتحية
دول جمبها مالهومشي قيمة
دي شغل عالي
نظرات عيونها دي أسلحة
رشاش وآلي
بتضرب يا ناس
طلقات رصاص وذخيرة حية
يعني الحكايه كبرت أوي
لأ بقى دي ياناس جريمة
جمال جريمة
بقلمي/ خالد جمال ١٧/٨/٢٠٢٥














