الخميس، 21 أغسطس 2025
جمال عيناك بقلم فلاح مرعي
القمر بقلم مصطفى احمد
أمة الواوا بقلم معز ماني
أمّة الواوا ...
حفظوا حبّك سفّاح حتّى غدوا
في الحفظ أئمّة وسادة مشهد
وتغنّوا لك الواوا صوتا صاخبا
حتّى تفجّر في العقول التّبلّد
ونسوا الكتاب المنزّل المعجز الّذي
نور الهدى فيه وسرّ التّوحيد
ونسوا حكايات الحروف وبحرها
والشّعر مفتاح الحياة ومسجد
أمّة الواوا في المدائن راقصت
والعلم يصرخ هل أراكم تسجدوا
لكنّهم كالعمي ساروا ضاحكين
نحو الخواء وكلّ درب موحّد
أين الخوارزميّ أين كتابه ؟
أين الجهود وكلّ نجم أمجد ؟
مضت العقول الكاشفات وصرنا
نحيا على لحن رخيص مسرد
لو قيل ما مجموع عشرة واثنتين
لتبادلوا النّظر المشكّك مربد
لكن إذا قيل كلمة المغنّي فلان ؟
أجاب كلّ بانتفاض موقد
هذي المدارس أصبحت أسواقهم
للعابثين ومسرحا للمقعد
والمعلّم التعبان يصرخ قف فتى
فيقول لك الواوا ويقعد مبتدي
يا أمّة باعت عقولا باهضا
واشترت غناء في الطّريق الأوحد
يا أمّة ضحكت عليها أمّة
صنعت رقاق السمك مخبز مفسد
لو جاء عيسى أو محمّد فينا
قالا بما تفتخروا قولوا لنا
فأجاب أحدهم بأنّي أحفظ
الغناء والأصوات واللّحن الخفيّ
قالا والعلم المقدّس أين هو ؟
فأجاب جاهلهم مضى في الزّمن البغيّ
تفاخروا بالعري في شاشاتهم
وبأنّهم قطعوا المسافة في غنى
وتخاصموا من سيربح قلبها
كأنّه نصر على أعداء البنا
لكن إذا جاء السّؤال عن الفلك
صمتوا وقاموا ضاحكين بغفلة
وإذا قيل الحاضر المظلم متى ؟
ينجى أجابوا عقب أغنية جديدة
أمّة الواوا في المجالس قامت
تسبيحها عشقي سفّاح أحمد
ودعاؤها أنت الحنين وغايتي
والعقل مسلوخ كنسر مقعد
قولوا لي هل نرتجي يوما فلاحا
والقلب مأسور لصوت مرعد
لا ينهض المجد المهان بأمّة
مجنونة في لهوها المتجّد
لا والله إن لم ترجعوا لكتابكم
ولعقلكم فالموت أهنأ مشهد
فاصحوا فإنّ العقل درب كرامة
لا يرتقي فيه الغناء المبتذل
أيقظ نفسك واستعد مجد الهوى
إنّ التّفاهة سوف تغدوا زائلة ...
بقلم : معز ماني
كأني كثير بعشقي بقلم محمد المحسن
كأني كثير بعشقي
كنتِ مرايا الغياب..
وكنتِ
والكلمات التي أورثتني عشق الرؤى
عشب الرّوح في
رئتيًّ..
غير أنّي حزين
كأنّي عظيم بحزني..
وقد كنت أنأى وأرنو إلى..
ومضة في المدى
وكنتِ تلامسين..نرجسَ القلب
فيلج الشّوق ثوبي..
ويستقرّ على شفَتيَّ..
وكنتُ..في غفوتي ألامس أعناق المساء
عسى أن أستعيدَ حروفي،وصوتي
وذاك الزمان البعيد..
وأن أستضيء بما خلّفته الطفولة
كأن تزهر كل النجوم،فيستريح البدر
على ركبتيَّ..
لكنني كنتُ وحدي..
ووحده الوجْد يرنو
إلى مستحيل التلاقي
وكدتُ أخون..
وما خنتُ وعدي
وما وعدته الرؤى
وما إستدلّ به الغرباء..عليَّ..
لا شيء لي الآن..
سوى أحرف العشب
غير أنّي كثير بعشقي
ولا أمّ لي تحتفي بمرايا القصيد
وتدرك سرَّ حزني
كأن يضيع العمرُ..
سدى في الدروب
..لكنّ طيفُكِ ظلّ يتداعى
بقربي
ويهفو إلى نشوة الحلم..
فيَّ
ويبرق وجهُكِ..
...في عتمات الدجى
فتهرع نحوي النجوم..وتحطُّ
متعبةً..على راحتيَّ..
محمد المحسن
فلسفة الصمت 2 بقلم علوي القاضي
فلسفة الصمت 2
د / : علوي القاضي
... أخي الكريم أحسن الصمت كما تحسن الكلام ، فربما كان صمتك أبلغ من أي كلام ، لأن (الصمت لغة العظماء) ، ولأن (الصمت أبلغ من الكلام) ، ولأن (الصمت علامة الرضا) ، ولأن (الصمت قرار وإختيار) ، ولأن (الصمت وسيلة) يستخدمها الشخص لتساعده علي الراحه ، فإننا نصمت لأسباب كتيرة ويصبح الصمت إختيار ! ، ولكن عندما يصبح الصمت إجبار ! ، فأعلم أن مايمر به هذا الشخص وجع فاق كل حدود التحمل ويصمت حتى لا ينهار !
... (الرقي) ليس أن تجادل ، ولا أن تثبت أنك على حق ، بل أن تختار صمتك سلاحا حين يدور الحديث في دائرة الحُمق والحمقاء ، وأن تملك الكلمات ، لكنك تختار ألا تهدرها على من لا يفهم قيمتها ، وأن تقف بثبات ، وتراقب بصمت من يصرخ لإثبات لا شيء ، (الرقيّ) هو أن تدرك أن الكرامة ليست في الإنتصار بالكلمات ، بل في الحفاظ على هيبتك بصمتك ، فالحكمة تقول (الصمت في حضرة الجهلاء عزة نفس وليست ضعف) ، فإن كنت ترى ما لايدركه غيرك ، فلا ترهق نفسك بالشرح ، لأن بعض العقول ترى ما تريد فقط ، فاختر رقيّك وأغلق أبواب الحديث حفاظًا على قيمتك
... والصمت أبلغ من الكلام
أحيانًا ، وحينها يكون الصمت أصدق رد ، فالأفعال وحدها تكشف حقيقة النفوس ، والتجاهل أحيانًا أبلغ من جدال طويل يرهق القلب ، ويكشف من يستحقك فعليًا ومن لا يستحق ، فالصمت قوة لمن يعرف قيمته
... وقد يكون الصمت مؤلما وتتمنى لو تتكلم ، لكن الكلام أقسى (ألما) من الصمت ، لانك لو تكلمت قد تهدم أشياء وتفسد علاقات ، ويزداد الأمر سوءا لذلك دعها تمر بسلام
... ولأن في بعض الأحيان يكون الصمت أبلغ من الكلام ، فالصمت يعبر عن فهم أعمق وأثر أبلغ ، وتذكر أن الحكمة ليست دائمًا في الكلام ، بل في القدرة على الصمت عندما يكون الكلام غير مجد
... والصمت ليس ضعف ولا إنكسار ، ولكنه أفضل من خسارة اﻵخرين ، فالعاقل من يصمت في هذا الزمان ، لوجود شياطين في هيئه بشر
... الصمت رسالة قوية في وقت الفوضى لنهدأ ثم نفكر ثم نتكلم ، لكننا أحيانا ننطق من شدة الألم ، الصمت أبلغ من الكلام
... أحيانا نصمت لأن الصمت أبلغ من الحديث ، وأحيانا الصمت يكون فلسفه عميقة ، وأحيانا نصمت لأننا نجهل كيف نجيب ، وأحيانا نصمت كبرياء ، وأحيانا نصمت من شده الألم ، وأحيانا نصمت لتعب الكلام ، ومن كثرة الكلام بلا جدوى ، وأحيانا نصمت من الوجع ، حتى الصمت أحيانا يوجعنا
... أحيانا يكون الصمت أبلغ من الكلام ، لأن هناك لحظات في الحياة يدرك فيها الإنسان أن الكلام لم يعد مجديًا ، وأن الحروف لن تبرح سوى أن تطرح ، وستواجه جدارٍ من العناد وسوء الفهم المتعمّد ، عندها يصبح الصمت ليس فقط خيارًا ، بل رسالةً بحد ذاتها
... الصمت ليس هروبًا ،فهو أقصرهم دروبا ، بل هو أحيانًا أقوى أساليب المواجهة ، حين تُدرك أن محدثك لا يستمع ليَفهم ، بل ينتظر الفرصة ليهاجمك ، فإن النقاش معه يصبح معركة خاسرة ، لأن الهدف لم يكن يومًا الوصول إلى الحقيقة ، بل فرض السيطرة والإنتصار في الجدل ، وهنا يكون الصمت هو الردّ الأبلغ ، لأنه يترك الآخر في مواجهة ذاته ، يبكي على رُفاته ، بلا كلمات يتشبث بها ليبرر تعنّته وشتاته
... الصمت يُوجِد مساحةً للتأمل ، يترك العقول تعمل في هدوء ، ويمنح القلوب فرصة لإعادة النظر ، كثيرًا ما يكون الغضب أو العناد أو الكبرياء حاجزًا يمنع الآخرين من فهم ما نقوله لهم بالكلمات ، لكن حين نصمت
فهيهات هيهات ، تبدأ عقولهم في استرجاع ما قيل ، وتدرك معناه في غياب الضجيج والأباطيل
... وليس كل صمت ضعفًا ، وليس كل كلام قوة ، أحيانًا
يكون الصمت هو أعلى درجات الحكمة ، حين يكون كل ما يُقال سيُستخدم ضدك
وحين يصبح النقاش مجرد ساحة معركة بلا فائدة ، عندها يكفي أن تصمت ، وستقول لهم دون أن تنطق بكل شيء لم يفهموه حين كنت تتحدث
... الصمت حين يكون في موضعه هو سلاح الحكماء ، ودرسٌ لمن لا يسمعون إلا أصواتهم
... تحياتي ...
قصاص في محله بقلم ماهر اللطيف
قصاص في غير محله
بقلم: ماهر اللطيف
كان الصباح ما يزال طريًّا، لكن الموقف يغلي بالناس. أكتاف تتلاصق، أنفاس تتزاحم، نظرات ضيقة لا ترى إلا هدفًا واحدًا: الوصول قبل غيرهم. كبار السن يُدفعون جانبًا، المرضى يتكئون على جدران الإسفلت، والحوامل يلتقطن أنفاسهن وسط سيل بشري لا يعرف التمهل.
وفجأة… اخترق الأجواء صراخ حاد، صرخة واحدة أربكت كل شيء. التفتت العيون دفعة واحدة، فإذا بامرأة شابة تتهاوى على الأرض، يلطخ دم قانٍ جنبها الأيسر. ارتجفت شفتاها وهي تلهث:
– ساعدوني… بالله عليكم…
لكن أقدامهم تجمدت، والصدمة كبّلت أياديهم.
أحدهم اتصل بالإسعاف، آخر بالشرطة، والبقية التفوا حولها يسألون:
– من فعل بك هذا؟
أومأت بالنفي، أنفاسها قصيرة، وعيناها تهربان إلى مكان بعيد عن الزحام.
بدأت ملامحها تتلاشى في ضباب الرؤية، وعاد بها عقلها إلى بيتها الصغير… زوجها المقعد ينتظر دواءه الشهري، أطفالها الثلاثة يتقلبون على بطون خاوية، بيتهم الذي لا يؤنسه إلا صوت القوارير البلاستيكية وهي ترتطم ببعضها في الزاوية… قوارير تجمعها كل يوم لتبيعها بثمن بالكاد يشتري الخبز.
دوى صفير الإسعاف، اقتربت العربة، هرع المسعفون، وضعوها على النقالة. وصلت الشرطة بعدهم بثوانٍ، دفعت الحشد إلى الوراء، وبدأت في استجواب الجميع.
فتشت الأيادي والجيوب، فعثرت لدى ثلاثة أشخاص على أسلحة بيضاء، فاقتادوهم جانبًا. كان القائد يراقب، حتى وقعت عيناه على شاب عشريني يفتت قميصه بالعرق، يتحرك بلا قرار، يلتفت في كل اتجاه، وكأن الجدران تضيق عليه. لم يقترب منه فورًا، بل أمر بجمع بطاقات الهوية أولًا. ظهر بينهم شخص مطلوب للعدالة، أما الشاب فكان سجله نظيفًا… لكن نظراته لم تكن كذلك.
أشار القائد لمساعده هامسًا:
– هؤلاء الثلاثة دعهم الآن… هات لي ذاك الشاب.
اقتيد الشاب، جلس أمام القائد، سمع صوته الهادئ:
– أين كنت ساعة الصياح؟
– كنت أحاول الركوب…
– وهل رأيت الفاعل؟
– لا… لم أرَ شيئًا.
ابتعد القائد قليلًا، ثم عاد فجأة، غيّر ترتيب أسئلته، دقق النظر في عينيه. ارتبك الشاب، تلعثم. اقترب القائد خطوة، ثم قال بلهجة آمرة:
– قل الحقيقة… أو سأجعلها تخرج منك بالقوة.
اهتز جسده، خارت مقاومته، فانهارت الكلمات من فمه:
– أنا… أنا طعنتها.
– لماذا؟
– زوجها… هو الذي قتل أبي بسيارته قبل عامين، دهسه أمام عيني، تركه ملقى على الطريق، ولم يحاسب… واليوم، اقتصصت منه.
ارتسمت على وجه القائد نظرة باردة، وقال بصوت ثقيل:
– لكنها لم تكن الجانية…
ساد الصمت… حتى صفير الإسعاف في البعيد بدا وكأنه يتلاشى في هواء أثقل من أن يُتنفس.
من أجلك بقلم عماد السيد
من أجلك
________________
عشت حالات من الهزيان
حالة لم تكن بالحسبان
جعلت منك نبض
لقلبي العليل
كي أقوى على المسير
كنت في دوامة بحر
من الشوق تتخبطني
أمواجة
أحاول أن أحيا بك
من أجلك
ليس لأحد سواك
بغيابك كنت شبيه
وردة ذابلة
أعياها العطش
كنت كنسمه أبحث
عن مستنشقها
كنت كقطرة عطر
تحتاجك
كنت عاشق لتلك اللقاءات
التي أذكرها
وأعيشها لك
وبك ساكمل حياتي
وأهاتي لبعد
كتبه القدر لي ولك
___________________
قلمى وتحياتى
الشاعر عماد السيد
أنفاس الرماد بقلم عماد فهمي النعيمي
أنفاس الرماد
همومُ الناسِ رغمَ همي تـؤرقنـي
فأحملُ الحملَ عن قلبي ويتعبني
أبـيـتُ سـهـرانَ مـهـمـوما بلا أملٍ
أشـدو بـحـزنٍ عـمـيقٍ يسـتـهلكني
أرى الجراحَ على الأبوابِ قد ثقلت
كـأنـهـا الـنارُ في أحشائي تضرمُني
أبكـي على أمةٍ ضـاعت كـرامـتُـهـا
فالعزُّ غابَ وباتَ الوهنُ يصرعـني
باعـوا الـضمـائرَ للأهـواءِ من طمـعٍ
فأصبحَ البيعُ في الأوطانِ يفجعني
نـامـت عـيـونُ بـنـيـهـا عن معالـمِها
كـأنـهـم جُـثـثٌ فـي الليلِ ترقدُني
قـد مـزقوا حُلمَ الأجيالِ وانطفأت
مصـابـيـحٌ كانـتِ الآمـالُ توقِدُني
سأصرخُ الحقَّ في وجهِ الطغاةِ غدا
حتى وإن أوقـدوا ناري وأحـرقني
فالأرضُ تعرفُ أني لستُ منكسرًا
وإن تـكـسـرَ عــودٌ فـيّ يـنـبـتـنـي
سـأحـمـلُ الـرايةَ الحـمراءَ مـندلعا
كـالصاعـقِ الـثـائرِ المأساة تزلزلني
عماد فهمي النعيمي /العراق
بحبك حبيبي بقلم لينا شفيق وسوف
بحبك حبيبي
أحببتُ روحـي وذاتـي وعُمْـري
ضمَمْتُهُم بِحُبّـي وَعِنَايَةِ رَبّـي
سَـرْتُ عَلَى دَرْبِـي بِقَلْـبٍ وَاثِـقٍ
طَهـرَتْ مَشَاعِـري
أضمِـدُ جِرَاحَ الأيَّـامِ
بِبَلسَـمِ الحُـبِّ وَالإيْمَـانِ
بِقَلَـمِ الأَمَـلِ
بقلمي.........
لِينَـا شَفِـيْق وسُـوف
سَيِّدَةُ البَنَفْسَـجِ.. سُورِيَّـةٌ
الأشراف بقلم حربي علي
أغنية
الأشراف
مين هما الأشراف؟
رقة ورق الصفصاف
شجرمضلل ع العالم ده كله
والوحيد الأخضر
في: سنينا العجاف
من: علي وفاطمة
والحسن والحسين إبتدينا
لا بنعرف خيانة
ولاهتشوف الكره في عنينا
قلوب خضرة مزروعة
لا ناشفة ولا منزوعة
الراس يابني مرفوعة
وإن تناها زمن الخلاف
مين هما الأشراف؟
من: نسل الرسول
مسك ختام كل الرسل
القلب أمل مجدول
والعمرأطول من قديم الآزل
ناس بركة من الله
زي الكعبة وأقصاه
إن ماتت تخلص الحياة
وإن عاشت تشجع الخواف
مين هما الأشراف؟
الشريف
حربي علي
شاعرالسويس
وغائبا عن العين بقلم أبو خيري العبادي
بقلمي....وغائبا
وغائبا عن العين أيام
ماسمعت له تغريدة ولا كلام
امسى واصبح ما قال سلام
تهيم له الروح شوقأ
ولا يطربها أنس ولا جان
قد ظن عشقي لهُ أيام
ومادرى اني عشقته عمراً
وليس أعوام
كيف اروض الروح
وهو ساكنها
فقد جهلت الفصل
بين الروح والمقام
أيقطع القلب انصاف
نصف له ونصف
بلا بطين وصمام
اتدوم في النصف حياة
الفصل يعني للحياة اعدام
ما جربت العيش دونهُ يوم
ولا النفس قادرة على البعاد
أنا الجسد دونه خاليا
وهو القلب والاحشاء ......
بقلمي
ابو خيري العبادي
كيف لا أحبك بقلم خديجة علي زم
المؤلف خديجة علي زم
8/8/2025
البلد سورية
العنوان كيف لا أحبك ؟؟!!"
كيف لا أحبك
و أنت منارتي ؟؟!
تشعر بي
عندما
تملؤني العتمة
تثقلني الهموم و الالتزامات
عندما
تسد تلك الزحمة
التي أعيشها منافذ النور حولي
عندما تكاد روحي تنطفئ
تظهر كمنارة من الكلمات و الإحساس
تزيح ستارة العتمة
و تملؤني قبل المكان
بنورك الصافي
تعيدني إلى الشاطئ
بعد أن كنت على وشك الغرق
كلما ارتفع موج الحياة بي
و كاد يرميني في عرض بحرها
تكون أنت المنقذ
و المنارة التي بنورها
أعرف طريق العودة دائما
كيف لا أحبك ؟؟!!
و أنت في بحر حياتي المظلم
تشع كالمنارة ..
Author Khadija Ali Zam
August 8, 2025
Country: Syria
Title: "How Can I Not Love You??!!"
How Can I Not Love You??!! When You Are My Lighthouse??!!
You Feel Me??
When I am filled with darkness.
I am burdened with worries and obligations.
When this crowding
I am experiencing blocks the light around me.
When my soul is about to be extinguished.
You appear as a beacon of words and feelings.
You remove the curtain of darkness.
And fill me before the place.
With your pure light.
You bring me back to shore.
After I was about to drown.
Whenever the waves of life rise above me.
And are about to throw me into the sea.
You are the savior.
And the lighthouse by whose light I always know the way back.
How Can I Not Love You??!!
When you shine like a lighthouse in the dark sea of my life.
كحل الليل بقلم سعاد حبيب مراد
سيدة الأبجدية
سعاد حبيب مراد
كحل الليل ٢١/٨/٢٠٢٥
سوادك أيها الليل
يضني الفؤاد إذ غابت نجومك
يشاركك قلبي اللون في تلك الظلمات
زمن المحن طل علينا
وما بقي نور لنقتاته
كحلت النجوم وظهر البريق
وكحل قلبي بحزن الفراق
أي فراق فراق الأحبة
فالأحبة في قلبي لا أريدهم في الظلمات
لا أستطيع أن أنزع حبهم
ولا أن يفصح اللسان ويتكلم
أصدقاء أولاد أحفاد
فقلبي يتسع ولكنه شارك قمر في السماء
حزين على الليل
سواده قهر الوجود
الرحيل أصعب من هذا وذاك
يامن سكنتم في فؤادي !
حان وقت الوداع
حان زمن الرحيل
كحل الليل يضني الفؤاد
أين الأسى ؟
أين مكان الأمان والحنان
وترنيمة مع الصلوات والشفاء
فراق الأحبة قطف القلوب
قطف الورود والحنين
أنادي أم تنادوا
رب رحيم
هل من سامع ؟
هل ترسم البسمة من جديد؟
والنهار يمحي سواد الأحزان
غربة أضنت كبدي
فالغربة عن وطن أصعب
أم غربة عن الذات
أريد الجواب!
السطور غدرت فلا جواب
كحل الليل عتم القلب والكتاب
نسي أن مكانه فوق الرموش والأهداب
لتدمع العيون ويفرح التراب
يا ساكنا بالقلب بقلم عمران عبدالله الزيادي
يا ساكناً بالقلب قلبي قد هـلك
جئت إليك معاتباً جـئت أسالك
جئت إليـك وكل وجدي حــائرا
منــذ دناك قــلبــي منـذ دلالك
والله ما عــــشـــت يــــوماً في
أنسٌ وراحٌ أو أراني ممـــــتـلك
إلا وفــيـك صبـــابتي وتــــوددِ
وهواك في كل التورد قد سلك
إلا وفيـــك لقيتني طـفلٌ مظلٌ
تـــائـــهٌ فـــــي مـــنـــــــزلـك
إلا وفيـــك محـبـتي وتخـيـلي
أملٌ يداعب مهجتي كي أجعلك
يا مـولعاً بالقلـب هـلا قلـت لي
ماذا دهاك ماذا دناك وأعجــلك
أم إننــي مـمـا أراني والــهـوى
خصماً تهت ولن أراني أوصلك
أم أنت في بحر الهوى مـتغربٌ
وعلى سبيل التيه تـخـف أولك
عمران عبدالله الزيادي
رواسي الشوق بقلم مريم سدرا
رواسي الشوق
أحرقني الوجد
وشقيت
أمشي بين
رواسي
الشوق
مراكبي تمخر
أمواج
العذاب
يكتبني لسان
حال
الزمان
يسطرني وجع
في
كتاب
يطرق بعصا
الندم
قلبي
ويترك شكواي
خلف
كل باب
زلت قدماي
في الهوى
فيا زلل القلوب
رفقا
بالأحباب
ازرع بيداء
هجرك
أشواكا
وأرويها
بماء العتاب
وأناديك بملء
قلمي
وأطوف كلمات
الحنين
في نسج
الغياب
أدثر مفاتن
الكلم
على جنح الليل
وأرسلها
جواب
منقوش بأسمك
ليتداوى
السطر
ويلفظ الأهات
كل آياب
ونيراني تحرق
الأوراق
كشهاب
تشق الأرض
يجف لها أنهار
وسحاب
أجمعها دواوين
تذر بذور
العشق
دون حساب
أتراها
في حضرة
عينيك
تزهر
أم تجرفها
الريح
وتأكلها طيور
السراب
بقلمي/ مريم سدرا
الحنين بقلم يحيى حسين
الحنين
كل يوم الحنين
أنده عليه يقوللي مين
وعدت عليا السنين
والناس نايمين
الليل بقا صاحبي والنجوم
تتدارى ورا حلمي بالغيوم
وأنام واتغطى بالهموم
ولازم أقوم
ماهو لازم امشي بالدروب
ما فيش مفر ولا هروب
مستني يجيني الغروب
وفيه أنا ادوب
العمر عدى والساعات
ما فيش غير حلم وأمنيات
وبكرة حبقى ذكريات
ويقولوا دا مات
يحيى حسين القاهرة
21أغسطس 2025
المستقبل كما أراه بقلم سليمان نزال
المستقبل كما أراه
بقلم // سليمان كامل
*********************
لست أدري
أجاهل أنا....؟
أم كما قِيل
عني مُتَعَلِّم
هل تَفلَّتَ
العقل وهرب
خشية قولة
للناس وسلَّم
أم تُراني
جابَهتُ بِعزة
هذا الجهل
فينا المُعَمَّم
القضية كما
أَرويها عليكم
أستاذٌ من
الأساتذة تَكلَّم
أن البشرية
أعدادها كثرت
والفقر بين
دروبها أزكم
أفتى سيدنا
وقال كلاماً
والله إني
لأظنه مُسَمم
تحصَّل على
شهادات كثيرة
ورمز من
الرموز المُعظَّم
تحيتي لجلال
القدر المهيب
لكن تحياتي
لله أعظم
ثروات الدنيا
الله يعلمها
يستأثِر بها
الأجرم فالأجرم
ماسون تعلمهم
ذهب وأدوية
وأوبئة حاضرة
تقتل وتغنم
والماء بالأرض
حكر عليهم
يَمنح البعض
والبعض لايفهم
والنفط تحت
إذن سادتهم
إِما تضُخُ
وإما يُؤَمم
والعلم أسرار
تداولوها بينهم
ومن تجسس
فهو لايسلم
تريد تحديد
النسل سيدي
للرجل والأنثي
غُلامَةٌ وغُلَيِّم
أهذا هو
العقل الحكيم
يا ألف دكتوراه
بالعلم المُتَرجم
إنني لَمُستاء
لهذا الفكر
كيف لمسلم
يُفتي ويظلم
ألا تدعو
السارق أن يكُفَّ
ألا تدعو
بالجشع يُكَمم
عجب عجاب
نرى خطاباً
لأئمة العلم
وغير مُتعلم
وحسرة على
إيمان تولى
وريب تسلل
وشؤم تَحكَّم
*******************
سليمان كامل
الخميس
2025/8/21
رسائل غزة بقلم سليمان نزال
ببسالتها ورسالتها
الدلالات هناك..في غزة الملاك
ببسالتها ورسالتها
و فصاحة النيران من عيون ِ النفق
هذا احتواء الأرض لترانيم التفانيات ِ القدرية
هذه زنود ترشد ُ بوصلةَ الفداء ِ لرشقات النسور ِ و الفرسان
أزاح الرماد َ بدمه الحارس باسلٌ غزيٌّ
كي يلغي الأصفار َ النائمة من خانة ِ المعاجم النورانية
خوف ٌ هلاميٌّ يتجسسٌ على حقول ِ المواعيد
مَن ثبّث َ هذا العبث َ الحاكم كي يطاردَ وردة ً تبحث ُ عن رغيف خبز بلا أفق؟
من أغلق َ هذا الجسر َ العربي حتى يبلغ ذروة َ التطبيع ِو الخذلان ؟
القراءات هناك
العذابات هناك
بأصالتها و تلاوتها و صلاة الروح و الفقدان
أعطيت ُ صوت َ الحرف ِ المرابط لصقر ٍ من خان يونس
كي يتقن َ المعنى الجريح النطق الجمري في السعي للوثبات و معارج الحرية
في كلِّ جرح ٍ نداء
ماذا يقدم ُ للألم ِ المُحاصَر كل ُّ ِ المداد ِ و الورق؟
في كلّ نزف ٍ قضية
للبذاءات ِ عواصمها و أعاجمها
و ذاك الطيش الجاثم يتولى قطعان الهباء و البهتان
ماذا بقي للإنسان؟
أنا جائع ٌ قال َ القمر ُ الطفل ُ من غزة هاشم الذي استشهد في الشتات
من الآتي سأل َ الوجع ُ المكابر ُ في خيمة التهجير و الهلاك ؟
ردّت ِ الليوثُ على حكم السيوف ِ الخشبية
قد صارت المناكيد ُ النواطير ُ تستقبل ُ الغزوات و تفاسير العابرين بالأحضان
للخرافات قصورٌ و مزارات
و تجارات و لقاءات و قراءات من قش ٍ و زبد أعرج
و لها اجتهادات مريضة تستثني الدين َ الحنيف القويم و الذود عن الأوطان
للعلاقات دروبها , راحتْ تروم ُ العشق َ و تصل جسد الطيف ِ للمنطلق
حارستي فرسي
مزاجية ٌ فاتنة ٌ تمزج ُ تفاصيل َ البياض ِ بملامح المسك ِ و الليل و الصبار و العصيان
من أين جئت ِ بهذا الوله الملون ؟
يا تلك التي أوقفت ْ نصفَ الكلام ِ فوق أغصان ِ الألق
كي تغرس َ سهولَ النبوءات ِ بالزيتون و المشمش و النخيل و الأرز و السنديان و فسائل الأماني الجورية
سليمان نزال
النهاية بقلم حكمت نايف خولي
حكمت نايف خولي
النـِّهاية
بـيـنَ أكوام ِ الرَّزايا تحْتَ أنـْـقـاض ِ الـرَّجـاء ْ
بـيـنَ أشــْواك ٍ وَجَمْـر ٍ في سَراديـب ِ الشـَّقاء ْ
يَـْرتمي الإنـْسانُ مَذ ْبوحا ً بـسَيْـف ِ الأقـْـوِياء ْ
يَتـَشهَّـى ُلـقـْمَة َ الـعَـيـش ِ وَكوخا ً في العَراء ْ
بَعْضُ عيدان ٍ ُتشيعُ الدِّفءَ يَسْري في الدِّماء ْ
يَـْرَتـضي الأحْـلامَ قـوتـا ً وَكِـسـاءً وَعَــزاء ْ
وَيُمَنـِّي الرُّوحَ رَغـْدَ العَيش ِفي خِدْر ِالسَّماء ْ
***
هائما ً مَكدودَ يَمْشي حافيا ً فوق َ المَجامِرْ
بَينَ جَنـْبَيه ِ سِهامُ الخـَوْف ِأنواءُ المَخاطِرْ
يَرْقـُبُ الآفاقَ مَرْعوبا ًوَمَسْحوقَ المَشاعِرْ
أقبَلَ الوَيلُ وَباتَ الكـَوْنُ في عُبِّ الدَّياجِرْ
باتَ مَطـْعونا ً مُدَمَّى َنهْبَ زنديق ٍ وفاجِرْ
وَتهاوى في جَحيم ِالبؤْس ِفي هَوْل ِالمَجازرْ
وَغدا أشـْلاءَ شاة ٍ في رَحى وَحْش ٍ مُغامِرْ
***
أظـْلمَ الكـَوْنُ َتـهـاوَتْ أنـجُـمُ اللـَّيـل ِ الـبَهـيم ِ
وَاسْـتحـالـتْ جَـنـَّة ُ الإنـسـان ِساحا ًللرَّجيـم ِ
واحَـة ُالأنـوار ِأمْـسَـتْ فـي دُجـى َشـرٍّ ٍذميم ِ
وَرِيـاضُ الأرْض ِبُـرْكـانٌ لـنـيـران ِالجَّحـيم ِ
كلُّ شـيءٍ قـد َتـلاشـى كـرَمـاد ٍ مـن هَـشـيم ِ
وَعَروسُ الكَوْن ِ ذابَتْ من لظى نار ِالضَريم ِ
وَاخـْـتـفـتْ كلُّ الحَضارات ِعلى وَجْه ِالأديم
النهاية
حكمت نايف خولي
من قبلي أنا كاتبها
فلسفة الصمت بقلم علوي القاضي
سأواصل طريقي بقلم المنصوري عبد اللطيف
وهِمْتُ بلَيْلى بقلم عباس كاطع حسون
والله يشهد بقلم سليمان كااااامل
طالَ الغياب بقلم محمدحامد ابوحامد
خَاطِرَةٌ بقلم حمدان حمّودة الوصيّف
مزاج بقلم محمد أگرجوط
ميلاد العشق خلف شاشة الجوال بقلم عماد السيد
صَرْخةُ الضّجيجِ بقلم فؤاد زاديكى
اتوق إليك شوقا وإلى لقاء بقلم فلاح مرعي
مشاركة مميزة
لأنك انتِ بقلم مؤيد تميمي
لأنك انتِ كم أحبك. حين ينير القمر .. و تنقر على نافذتي ... حبيبات المطر.... تتناغم أوراق الشّجر..... ويعزف القلب... مع انين الناي حبك .... ...
















