الاثنين، 25 مايو 2026

لا تسأليني بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي 
لا تسأليني
                        لا تسأليني هل أنا شبح ٌ أتيتُ مع الرياح ْ
                       أم أنني ُنتف ٌ من الماضي المكفـَّن ِ بالجراح ْ 
                       أم آهة ٌ حيرى تردِّدها البوادي والبطاح ْ
                       أنا كل ُّهذا طفلتي ذكرى على شفة ِ الصباح ْ
                                       ****  
                           وهناك في الأفق ِ البعيد ْ
                            تتثاءب ُ الأشواق ُ حرَّى للرُضاب ِ
                            ولا رُضاب ْ
                            صور ٌ من الماضي يؤَرِّقها الحنين ْ
                            تغفو على زند ِ الزمان ْ
                            وتنام ُ سكرى في وِشاح ٍ من ضباب ْ
                                      ****
                      ومشيت ُ أحمل ُ في يدي كفني المخضـَّبَ بالدِّماء ْ
                      نار ُ الجوى تقتات ُ من كبدي ويلفحني الشقاء ْ
                      وغدوت ُ أشلاءً مبعثرة ً يهدهدها الفنــاء ْ
                      ويشدُّني للموت ِ شوق ٌ لافح ٌ وصدى نـداء ْ
                                       ****
                            وتثاءبتْ في عريها خلف َ الضباب ْ
                            حواءُ فانتحر َ الفناء ْ
                            وتبعثرت ْ جُندُ الشقاء ْ
                            يا أنت ِ يا من عريها هبة ُ السماء ْ
                            يا أنت ِ يا من سحرُها لحن ُ الضياء ْ
                            يا أنت ِ يا من حبها خبز ٌ وماء ْ
                            لا تتركيني جائعا ً
                           ُمسجى على جمر ِ الغرام ْ
                                    ****
                 لا تسأليني من أنا يكفيك ِ أني عابد ُ
                 يكفيك ِ يا حواء ُ صب ٌّ للأنوثة ِ ساجد ُ
                 يكفيك ِ قلب ٌ خاشع ٌ متنسِّـك ٌ متعبـِّد ُ
                 هذي جراحاتي إليك ِ ذبيحة ٌ وشواهد ُ
لا تسأليني 
حكمت نايف خولي
من قبلي أنا كاتبها 
من ديواني للروح أزاهير وثمار 
@الجميع عرض أقل

إنسان تانى بقلم حسن الشوان

.............. إنسان تانى ..............

فى بعض الأحيان أعيش وحدانى
أختلى بنفسى بعيد عن العيون 
تفاعل الأمور بيلخبط عندى المعانى 
وبيخلى كل حرف شارد حزين 
وأعيش معزوول عن عمرى وزمانى 
مفيش خووف من أى لووون
واحبس نفسى انفرادى انسان تانى 
وتلاحم الأفكار خلانى مسجون
أعيش ف الغربه وسط اهلى وخلانى
وأشوف الشمس من خلوتى ومكانى
وأفرد ستايرى واسنكر من بره بيبانى
وأعيش هدوء الوحده فى سكون 
العالم إنحرف عن كل شىء إنسانى
تجرد م أصول الرحمه بكل جنون 
عقول بتقول كلام جميل روحانى 
متزوق بألوان زاهيه ملهاش دين 
لقطات خادعه عكس المضموون
مرار طافح جوه القلوب والطين 
والقسوة ضد الرحمه تهدم المبانى 
وتنشر الخراب والدمار فى الكون 
حياه بنعيشها من الإنسان بتعانى
إللى بقا الجبروت فى دمه أفيوون

...........................................
....... د/ حسن الشوان/مصر ......

يا قبلة الورى أني مشتاق بقلم فلاح مرعي

يا قبلة الورى أني مشتاق
لطواف ببيت الله العتيق مع الحجاج 
 جاش الحنين وشدتني اشواقي
 أن لم أكن بجسدي حول بيتك طائفا
 فالروح طافت وحنيي واشواقي
 لبت كما الحجيج لبت 
وطافت حول البيت سبع من الاشواط 
وسعت بين الصفا والمرة 
كما سعت ساره بحثا لطفالها عن الماء
يا يوم تروية ارتوت به الروح 
بتلبية وتكبير وتليهل 
وتهيأت لوقوف بعرفات مع الحجيج
يا ربي يا رب الورى اكتب لنا من التجر
وتقبل منا كما تقبلت من الحجيج 
فأنا وان لم تحج اجسدنا 
فقد حجت اروحنا شوق وحنين 
 وذرفنا الدموع تشوقا وحنينا 
يا راحلين الى ديار الحج
بلغوا عني السلام لحبيبي وحبيب 
سيد الورى خير رسول 
وصلوا عليه وسلموا تسليما 
يا طائفين بالبيت الحرام 
 وكعبة زادها الله عظمة وتشريف 
أنا أن اكن بين الطائفين 
فروحي واشواقي وحنيني مع الجيج تطوف
فلاح مرعي 
فلسطين

ليش عم تبكي وبتشكي بقلم نذيردهان

((عيد مجيد مبارك وسعيد))
<><><>><><><><><><<><><><><><><><><>
بكره العيد مانعييد،،،وعن دربو رح بنحييد،،،واللي بدو يعيدنا
يصف ع الدور ويقييد،،،يقيد اسمو وعنوانو،،،وفقر يبارك خلانو،،،جايه عليهن ت يعيد
//////////////////////////////////////////////////////////////
ليش عم تبكي وبتشكي ؟! غليان النور
                           طز يازلمه قررنا ع العتمه نعيش
الأسعار طلعت وما تغطي المصروف الأجور؟؟ 
  الشغله بسيطه رح نشحد وع كرامتك انزل تطنيش
تجار بلدنا الركبوا طيارة الجور
                      نقلن شويه على مهل،،، اتهدوا هيش
انهدوا بيوتنا بالبراميل خرب المعمور
                ع رصيف الشارع عنواننا نحنا الدراويش
//////////////////////////////////////////////////////////////
تقللي العيشه ببلدنا صارت شي محال
                         طيب دخلك لوعندك الحل تقول
جعنا عرينا وصرنا بابشع حال
                        قنعنا رضينا وبدلنا اللحمه بفول
بتقول مرتك من نقا دقت الاهوال
                   العيشه بقربا صارت شي مومعقول
بكل صبحيه ناولني،،، شو هالموال
                    قسما عظما مابيحمل موالا كديش 
/////////////////////////////////////////////////////////
ولما اعصب بتقللي سيدي عايشين
                 نحنا احسن من غيرنا اشكور الرب
 لف حديثك ياعمي وشوف الملايين
                النا بسعرن لاتحكي ونصيحه انضب
بدي افهم عم تندب السائل مين
            امساح دموعك النازله ع خدودك صب
ياعمي بيكفي تغني موال حزين
                    كولك نافق واهتف يسلم ويعيش
/////////////////////////////////////////////////////////
يعيش يللي،،،مين يللي؟؟! اخراس ولاك
                    سدو لبوزك ياجدبه ياسافل هس
لف ماعندك ماشايفو للواطي هداك
                     الكان طيب وطاهر وأصبح نس
جاع المسكين للظالم قال روحي فداك
                   جعت عريت ياريتك بحالي تحس
قللولو اكتبلي تقاريرك بتكيد عداك   
                  وللي يلومك بتقللو انا بدي أعيش
//////////////////////////////////////////////////////////
شعر ؛ d,, نذيردهان

فضفضــــة «(8)» بقلم علوي القاضي

«(8)» فضفضــــة «(8)»
(الطاعة مابين التضحية والإيثار)
بقلمي : د/علوي القاضي .
.★★. تُجسد الأضحية أسمى معاني الطاعة ، والثقة المطلقة في حكمة الله ، فهي ليست مجرد شعيرة دينية ، بل محطة تربوية عظيمة تُعلمنا التسليم لأوامر الخالق سبحانه وتعالى ، والتضحية متعددة المظاهر منها ، (التضحية في سبيل الله تعالى ، والتضحية في سبيل المبادئ ، والإيثار ، والتكافل الإجتماعي بين أفراد المجتمع)
.★★. ومن أبرز الدروس والعبر المستفادة من هذه العبادة العظيمة :
(.1.) التسليم والإمتثال لأوامر الله ، ★ (نموذج إبراهيم وإسماعيل) تتجلى ذروة الإيمان في قصة أبي الأنبياء (إبراهيم وولده إسماعيل) عليهما السلام) ، حيث إستجاب كلاهما لأمر الله بالذبح ، مما يعلمنا تقديم محبة الله وطاعته على كل هوى ومصلحة شخصية ، ★ (اليقين بالفرج) كان هذا الإبتلاء العظيم إختباراً للقلوب ، وانتهى بالفداء العظيم ، ليعلمنا أن مع العسر يسراً وأن الله لا يأمر بأمر فيه هلاك عباده وإنما فيه إختبار لصدقهم
(.2.) معاني الإيثار والتضحية ، ★ (التضحية بالنفيس) ، إن بذل المال في شراء الأضحية يعود بنا إلى فهم حقيقة البذل ، وأن العبد الصادق هو من يجود بما يحب في سبيل مرضاة ربه
(.3.) التكافل والتراحم الإجتماعي ، التوسعة على الخلق ، فقد شرعت الأضحية ليأكل منها المضحي وأهل بيته ، ويُهدى منها الأقارب والأصدقاء ، ويُتصدق على الفقراء ، وهي بذلك تزيل الفوارق الطبقية وتدخل السرور على القلوب  
(.4.) شكر النعم ، نعمة الحياة ، إن ذبح الأضحية هو شكر عملي لله تعالى على نعمة الحياة والمال ، وإقرار بأن كل ما نملكه هو فضل منه سبحانه
(.5.) تعظيم شعائر الله ، ★ (التقوى هي الغاية) يذكرنا الله تعالى في كتابه العزيز أن الغاية من هذه العبادة ليست اللحم أو الدم ، بل تقوى القلوب والإمتثال الخالص ، قال تعالى {لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ}
... تحياتي ...

الصبر فين أراضيه بقلم رضا محمد احمد عطوة

الصبر فين أراضيه
يا عطارين دلوني

الصبر فين أراضيه

دلوني بس ألاقيه

كانت صابرة

مستحملة

محتسبة

تنتظر جبرا من ربها

جزاء صبرها

يالها من مسكينة

كانت تصارع قلبها

القلب والعقل يختلفان

يتخاصمان

بل العجب العجاب

أنهما يتشاجران

هي مازلت تقاوم

يالها من مسكينة

تحملت كثير

تحملت مالا يتحمله بشر

لقد وقعت في غياهب الجب

يا لها من مسكينة

لم تجد من يساعدها

ويمد يد العون لها

لم يكن هناك سيارة

حتى يدلوا بدلوهم

يا لاسوء حظها

ترى هل ستطل على حالها

ام ستحدث لها معجزة

مثل معجزة يوسف

كان الله في عونها

كان الله في عونها

بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

رأيتُ من باعوا الضميرَ وزيّنوا بقلم محمد السيد حبيب

رأيتُ من باعوا الضميرَ وزيّنوا
رأيتُ من باعوا الضميرَ وزيّنوا  
قُبحَ الفعالِ بزخرفِ الألسُنِ  
لبسوا قناعَ الحقِّ كي يخفوا بهِ  
وجهَ الخيانةِ في ثيابِ المُؤمِنِ

باعوا القلوبَ بثمنٍ بخسٍ، وما  
دروا بأنّ البيعَ بيعُ المَعدِنِ  
إن زادَ مالُهمُ، تضاءلَ ماؤهمْ  
ومشى حياؤهمُ على غيرِ سَنِ

ويُجمّلونَ الكذبَ باسمِ سياسةٍ  
ويُسمّونَ النفاقَ فِطنةَ المُتَمَكِّنِ  
فإذا نطقتَ بالحقِّ قالوا: مُفسِدٌ  
وإذا سكتَّ، عدوكَ في الحُسبانِ أنتَ المُدِّنِ

يا ويحَ قومٍ استبدلوا عزَّ التُّقى  
بذلِّ الهوى، ومضوا إلى المُتهاوِنِ  
ما ضرّهمْ لو أنهمْ تمسّكوا  
بضميرِهمْ، فسلموا من المِحَنِ؟

أمّا أنا، فعلى طريقِ مُروءتي  
أمضي، ولو ساروا إلى غيرِ المَعنَى  
ضميريَ حيٌّ، إن جعتهُ فصبرُهُ  
خيرٌ من الشّبعِ الذي بلا مُؤتَمَنِ
محمد السيد حبيب 
٢٥/٥/٢٠٢٦

ملحمة الرغيف المتحجر بقلم اسعد الدلفي

قصة قصيرة // ملحمة الرغيف المتحجر

حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في تلك الايام كانت السماء رمادية كئيبة، تُشبه تماماً لون البزة العسكرية الخشنة التي حُشرتُ فيها حشراً. لم يكن أمامي خيار آخر؛ فإما الالتحاق بـ "قاطع الجيش" لتنفيذ الأوامر الصارمة، وإما أن يستضيف مقص "الرفاق" شحمة أذني أو طرف لساني كعقوبة للمتخلفين عن نداء الواجب الأوهامي. وهكذا، وجدتُ نفسي جندياً في جيشٍ يحارب طواحين الهواء، مدفوعاً ببيانات عسكرية يزأر بها المذياع بصوت مرعب كفيل بهزّ أركان الأجيال القادمة، بينما معدتي تقرقر بنشيدٍ مغاير تماماً: 

مر أسبوع كامل، وصديقي الوحيد في هذه القفار هو حمار "الوحدة العسكرية". حمارٌ صبور، كُتب عليه هو الآخر أن يصعد بي وبمعداتي النحيلة إلى قمة التل، حيث تستقر مفرزتنا البائسة لمواجهة الأعداء المفترضين الذين يعشعشون في مخيلة الطاغية وحدها. كنا، أنا والحمار، نتقاسم الهَم، والنظرات البائسة، وقرصات البطن الخاوية في زمن "الحصار" العجيب.
 
على بعد خطوات، كانت تقبع "صمونة" عراقية متحجرة، رماها الزمن أو جندي راشد قبلنا. لم تكن مجرد قطعة خبز، بل كانت تبدو في عيني كقطعة من ذهب خالص. ولكن، لم أكن الوحيد الذي يمتلك حاسة شم خارقة في أوقات المحن؛ إذ التفتت أذنا الحمار الطويلتان كـ "رادار" عسكري، وبرقت عيناه بوميض لم أره فيه من قبل.
 
تحركتُ بسرعة "صاعقة"، وفي ذات اللحظة انطلق الحمار بسرعة "فهدٍ" جائع. هجمنا معاً على الصمونة المتحجرة كأننا نهاجم معقلاً للأعداء. التقت يدي بطرفها الأيمن، بينما أطبقت أشداق الحمار وقواطعه الشرسة على طرفها الأيسر.
"هذه لي أيها الرفيق الحمار! أنا إنسان مكرّم، وأنت مجرد وسيلة نقل!" صرختُ في سري وأنا أشد بكل ما أوتيت من رمق.

لكن نظرات الحمار كانت تقول: "في قانون الجوع، تسقط الرتب والمقامات!"
بدأ حبل شد وجرّ ملحمي. أنا أجرّ بيدي النحيفتين، وهو يجرّ برأسه العنيد. كانت الصمونة متماسكة كالصخر بفعل عوامل الجفاف والزمن، وظننتُ أنها لن تنكسر. تراجع الحمار خطوة إلى الوراء مطلقاً نهيقاً مكتوماً مخيفاً، وشددتُ أنا بكل عزمي مسترجعاً صور الجوع والحصار وتهديدات قطع الآذان...
"طق!"
تفتتت الصمونة اللعينة في المنتصف بغتة! تراجع الحمار وارتد إلى الخلف ساقطاً على قفاه، بينما طرتُ أنا في الهواء لأسقط على ظهري متدحرجاً. أما قطعة الصمونة الرئيسية، فلم تكن من نصيب أيٍّ منا؛ إذ أخذت تتدحرج بخفة واستهزاء أمام أعيننا الذهولة، لتسقط في وادي سحيق لا قاع له.
 
جلستُ على التراب أنفض الغبار عن بزتي العسكرية، وجلس الحمار على أطرافه الخلفية يرمق الوادي بنظرة انكسار لم يعرفها "المتنبي" في حياته. تنهدتُ بحسرة هزت أضلعي، وفي ذات اللحظة، أطلق الحمار زفيراً حاراً من منخريه يقطر ندماً. وبقينا هناك، على قمة ذلك التل، يحاصرنا الجوع من كل جانب، وتجمعنا حسرة واحدة... حسرة الرغيف الذي ضاع بين عناد الجندي العراقي وكبرياء الحمار.
 

 بقلم الكاتب / اسعد الدلفي
الاثنين 25 آيار 2026
العراق – بغداد – باب المعظم

العيد بقلم صفاء نوري العبيدي

العيد
العيدُ لَيسَ لِمَن بَدا 
بِثِيابِهِ مُتَزَيِّنا .
والعيدُ ليسَ بِفَرحَةٍ 
بِالمُغرَياتِ مِنَ الدُّنا .
لكِنَّهُ يا إخوتي 
بِتُقى العظيمِ إلٰهِنا .
وكَذاكَ بِاستِغفارِهِ 
وَتِلاوَةٍ لِكِتابِنا .
وَبِطاعَةٍ لِمُحَمَّدٍ 
طِبِّ القلوبِ شَفيعِنا .
وَمَوَدَّةٍ وَأُخُوَّةٍ 
وَتكاتُفٍ في صَفِّنا .
وَبِحِرصِنا دَومًا على 
صَلَواتِنا وَصِيامِنا .
وَزيارةِ الأصحابِ وَالْ
أحبابِ مِن أرحامِنا .
وَبِصُحبَةٍ لِلصَّالِحي
نَ التَّابِعينَ نَبيَّنا .
وَرُجوعِنا دَومًا إلى الْ
عَلَّامِ مالِكِ أمرِنا .
إذ كُلُّ يَومٍ قَد خَلا 
ياصاحِ مِن زَلَّاتِنا .
فَوَرَبِ أحمدَ سَيِّدي 
ذاكُمْ بِحَقٍّ عيدُنا .

صفاء نوري العبيدي ، العراق 

      تشرين الثاني ٢٠٠٣ م

اين العيد بقلم قاسم الخالدي الكوفي

اين العيد
اقف على الباب كأني انتظر
غريب
قالو سيأتي العيد قلت شيء
عجيب
سيجمع كل من بقلبه لحضة
فيض
كأنه لقاء يجمع بين الحبيب
وحبيب
اشتقنا لفرحا قد قارب له
سنة
بلقائه شوقا وسعادة وجمع
يطيب
عطشت شفاهنا لبسمة طول
انتظار
وقرب اللقاء لفرحا غامر و
قريب
فهيا إلى العيدلنستقبله على
ابوابنا
بأشواق فاقت حر أشواقها
اللهيب
كن لجراحنا دواءولأجسادنا
بلسم
واجعل فرحك يكون لعلتنا
طبيب
قاسم الخالدي الكوفي

أنا لا أُجيدُ التلوّن بقلم محمد السيد حبيب

أنا لا أُجيدُ التلوّن
أنا لا أُجيدُ التلوّنَ في وجوهِ الناسِ كي أبقى  
ولا ألبسُ الأقنعةَ إن ضاقَ صدريَ أو رقى  
وجهيَ واحدٌ، إن رضيتُ ضحكتُ لهُ بلا خفاءِ  
وإن سخطتُ، فصمتيَ نارٌ لا تُخفي ما احترقى

علّموني أن أُجمّلَ الكذبَ باسمِ المجاملةِ  
وأن أُطأطئَ للرّضا ولو ذبحوا ليَ المنطقا  
فأبيتُ، فما العزُّ في القربِ إن كانَ بالذُّلِّ  
وما الودُّ إن جاءَ على أن أموتَ أنا وأبقى

أقولُ الحقَّ ولو سقطتْ من حوليَ المقاعدُ  
وأمشي وحيدًا على جمرِ الصدقِ، ولا ألتقي  
فإن قلّ الأحبابُ، فخيرٌ من صحبةِ الزيفِ  
وإن قلّ الزادُ، فعزّي أني لم أتلوّنْ لأسقى

أنا لا أُجيدُ التلوّنَ، ولو كانَ بهِ النجاةُ  
فروحيَ تأبى العيشَ في الظلِّ، وإن نادى البقى  
دعوني على سجيّتي، فإنّي إن تلوّنتُ مِتُّ  
وما خيرُ حياةٍ تُشترى بثمنِ ما يُمحى؟
محمد السيد حبيب 
٢٥/٥/٢٠٢٦

العيد فرحة بقلم رضا محمد احمد عطوة

العيد فرحة
الناس كلها سهرانه
والبيوت عمرانة
مليانه حب وحنية
بالحب نبني ونعمر
بالحب نرضى
ونعيش عيشة هنية
ونحمد ربنا على نعمه
نعمه التي لا تعد ولا تحصى
وعلى فضله علينا
وعلى كل البشرية
تصحى من النوم تلاقي
نور وتلاقي شمس مدفية
الحمدلله على نعم ربنا علينا
وعلى كل البشرية
يا ناس يا حيرانه
يالي مش عارفين تروحوا فين
ولا تعملوا ايه
بالحب نبني ونعمر
بالحب نرضى ونعيش عيشة هنية
ونحمد ربنا على نعمه
الحمد لله على كل حال وفي كل حال
الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه
الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

مهلا يا عزيزي بقلم سلوى مناعي

مهلا يا عزيزي
أياك أن تضن بي ظن
السوء
وأنت تعلم مدى عشقي
لك
أني أخترت الطريق الذي
يوصلني أليك 
أخترت الطريق الذي يشبهك
حتى لوكان غير سالك ووعر
هناك طرق سهله لاتشبه
قلبي ولا تشبهك 
فأياك أن تحكم على أنني 
سلكت غير طريقك
أني أخترت الطريق الشاق
والموجع من أجلك 
أني أبحث عن صوتك وعن
مكان تواجدك وعن تفاصيلك
التي هي جزء منك 
من كثرت أشتياقي اليك يكون
بكائي بوجع وحراره
أني لو وضعتك في كفه
ووضعت كل خذلانك 
وخيبات الايام سوف تكون
كفتك هي الأرجح
أنك الطمأنينة التي يطمئن 
قلبي بقربك
أنت الحقيقة التي تشعرني 
بالحياة 
فهما كثرة الصدمات فأنك 
تبقى في داخلي
وجودك بقربي يجعل كل
شيء أقل قسوة
أنك خلقت لكي تعيدي
لي توازني كلما اختل
العالم من حولي
هكذا تكون حياتنا ومستقبل
علاقتنا ومستوى حبنا
لقد أثرت أن أحيا لك
لقلبك
لحبك الذي أصبح قاموس
حياتي🌹🌹🌹🌹
سلوى مناعي 🇹🇳

تلك أضحيتي بقلم سليمان كاااامل

تلك أضحيتي
بقلم // سليمان كاااامل
**************************
إذا ماطابت النفس...بحب ربي
كيف بالمال............والعز تطيب

وإذا ما اطمأنت الروح لخالقها
كيف تطمئن........والذنب لهيب

تلك أضحيتي...التي بها أقترب
حين تعجز يدي....وللفقر دبيب

أن أضحي..........بملذات نفسي
وأرمي خلفي...كل ماهو مريب

لن ينال ربي.........لحم ولا دماء
لكن ربي..............يريدني قريب

أن أضحي بكل...إله نصبته إلهاً
ونافقه القلب......وادعاه حبيب

تلك أضحيتي التي ترضى إلهي
وكفى بربي.........رقيب حسيب

فما أرخص النفس حين أهينها
قبل أن يهينها....الذنب الكئيب

ما أذل النفس.........إلا عصيانها
حينما نودي عليها فولَّت هروب

فيا نفس ارتقي وضحى بالهوي
ماتبقى من الأنفاس هو النصيب
*************************
سليمـــــــان كاااامل.... الإثنين
2026/5/25

توصيف بقلم حسني ابو عزت

( توصيف )

خففوا من وطأة الضغط على الأنام 
فقد أصبح الغلاء كابوساً في المنام

ألم تكتفوا من ألم الحروب والدمار 
فلم يتبق سوى فواتيرآ على الكلام 

فلا تبتسموا فقد بتنا نحسد الحمار
في قلة عقله ووفرة الماء والطعام 

نعم هكذا بتنا نرقص مع كل مزمار
لا تهمنا الأفعال حتى لو في الحرام

ماذا ننتظر من بلد لا يمكنه الاعمار
بعدما افرغوا خزائنه بحجة انهزام

يلوح الفقر المدقع وفي يديه دولار 
وكلنا أوجاع لرؤية مشهد الانفصام 

فهل هكذا كان الوعد لعودة المغوار 
حتى قررتم اهمالنا من دون خصام

بقلمي حسني ابو عزت ٢٤//٥//٢٠٢٦

فراستي والأفاعي بقلم عدنان الغريباوي

«فراستي والأفاعي» 

فِرَاسَتِي مِنْحَةٌ لَيْسَتْ مِنَ الهَــذَيَانِ  
وَمَـــا ظَلَمْتُ بِهَا يَوْمًا بَنِـي الإِنْـسَانِ

عَيْنَايَ مِيزَانُ عَــدْلٍ فِــي بَصِـيرَتِـهَا  
تَــزِنُ الأَقْــوَالَ وَالأَفْعَــالَ بِالإِتْقَـــانِ

لِي فِطْنَةٌ تَكْشِفُ الأَحْدَاثَ قَبْلَ مَدًى  
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَحَــرَّكْ فَاعِــلٌ بِزَمَــانِ
  
أَنَا الَّـذِي مَـا خَدَعَتْــــنِي مَرايَـاهُــمُ  
وَلا تَوَهَّـــمْتُ حَبْلًا خِلْـتُهُ ثُعْـــبَــانِ

وَإِنْ أَضْمَـــرَتْ أَفْعَـــى خَــــدِيعَـتَهَا  
بِنَظْــرَةٍ أَكْـــــشِفُ السِّــــرَّ بِتِــبْيَـانِ

أُحِــــسُّ حَيَّـــةَ رَقْـــــطَاءٍ بِنَــظْرَتِهَا  
فَالحَــدْسُ عِنْـــدِيَ إدْمَــانٌ كَـبُرْكَانِ

إِنْ دَسَّ ذُو الحِقْدِ فِي الأَلْفَاظِ سُمَّـهُ  
سَمِعْتُ فَحْفَحَةَ الأَفْـعَى بِوِجْـــدَانِي
  
فَـــلَا يَغُــــرَّنَّكَ ناعـــــمٌ فِـي مَلْمَسِهِ  
فِــي قَلْبِــــهِ مِنْ خَفِيِّ الحِقْدِ أَضْغَانُ

وَكَـــمْ بَشُـوشٍ تَرَاهُ العَـيْنُ مُبْتَسِمًــا  
القَـــاصِي يَعْلَــــمُ بِخُبْثِــــهِ وَالدَّانِي

أنــيابهــــا رَغْـــمَ لِيــنِ الجِلْـدِ قَـاتِلَةٌ  
فَفِي ابْتِسَامَتِهَا المَـــوْتُ لِظَــمْـــــآنِ

وَبَــعْــضُ أَكُــفٍّ كَأَنْــيَابٍ إِذَا لَمَسَتْ  
تُهْــدِي سَــلامًا وَفِيهَا مَـسُّ شَيْطَانِ

فَاحْـذَرْ فَمَـا كُلُّ جِـدَارٍ أَنْتَ تَـسْنِـدُهُ  
فَالسَّقْفُ يَهْـــوِي وَإِنْ شُـدَّ بِجُـدْرَانِ

يُخْفُونَ سُمًّا وَتَحْـتَ اللِّينِ أَلْسُنُـهُـمْ  
وَفِي المَحَاجِرِ نِيـــرَانٌ مَـعَ الدُّخَـانِ

إِنْ أَقْـــبَلُوا نَثَــرُوا لِلْـــــوُدِّ أَقْنِعَــــةً  
وَإِنْ تَـــوَلَّوْا فَـــفِي الأَفْـــعَالِ خَوَّانِ

يُحِـــيطُ بِـي زَاحِـفٌ لـلغَدْرِ مُمْتَـهِنٌ  
كَأَـــنَّ حَـــوْلِيَ غِـيــلانًـا وَثُــعْـــبَانِ

يَظُـنُّ أَنَّ خِــــدَاعَ الطَّـبْعِ يُـرْهِـقُـنِي  
هَيْـهَاتَ يُخْفَى عَلَى عَيْنِي وَأَجْفَانِي

وَكَـــمْ صَدِيقٍ أَتَى بِالبِشْــرِ مُـبْتَسِمًا  
وَخَلْـفَ أَضْلُعِــــهِ لِلغَــــــدْرِ بُرْكَــانِ

عَــرَفْــتُهُ قَــــبْلَ أَنْ تَـــبْدُو عَدَاوَتُـهُ  
فَـاللِّيـــــنُ ممـلكة الخـداع لـسطان

مَــا ضَرَّنِي خُـبْثُهُمْ يَوْمًا بِمَقْصِدِهِمْ  
فَـإِنَّنِي فَطِــنٌ أَدْرِي هَــوَى الجَــانِي

وَأَحْمَــــدُ اللهَ شُكْــــرًا بَعْدَ نِعْــمَـتِهِ  
فِرَاسَةٌ أَنْقَـذَتْنِي مِـــنْ أَذَى الشَّـانِي

لَكِــنَّنِي سَـأُوَاصِلُ الدَّرْبَ مُعْـتَصِمًـا  
فَالصَّخْرُ يَبْقَى وَإِنْ يركم بطُـوفَـانِ

وَاللهُ يَكْــشِفُ أَسْـرَارَ النُّفُوسِ فَـلَا  
يَـدُومُ زَيْــفٌ وَلا يَـحْـيَـا بِـبُـهْــتَـانِ

وَكُلُّ هَـذَا الخِـدَاعِ وَمَا طَـوَيْتُ لَـهُ  
فَـلَا يُسَاوِي قَلِيلًا مِـنْ أَذَى الإِنْسَانِ
قلمي 
د. عدنان الغريباوي 
العراق

اسد كوفان بقلم قاسم الخالدي الكوفي

اسد كوفان
مدارس ال هاشم دروسا بها
نتعلم
اذركعت السيوف لسيفه
تسلم
ياوحيدا وكنت للكوفة ليث
بطل
وكنت للحسين قائد وفارس
وعلم
ياغريبا بين أناس مابهم ذرة
رحمة
جعلة ليلهانوراوكنت لكوفان
نجم
نصبت بأزقتها خيانة وغدرا
ومكر
وكان حسامك يقتل من خان
القسم
اباد كل حملاتهم كأسدجريح
يزئر
وبركان غاضب يرسل عليهم
الحمم
هذا ضريحه شامخ فاق علو
الجبال
وترى المنائر أعلى من كل
القمم
قاسم الخالدي الكوفي

أنصفني ياحرفي بقلم سليمان كاااامل

أنصفني ياحرفي
بقلم // سليمان كاااامل
***************************
أستوقف الحرف.........كي أسائله
هل رائع لديكِ........حبي وعشقي

أرى قصيدي...........يجري متوتراً
وكأنما يمضي....من نفق إلى نفق

فلا أرى......................آثار اشتياق
ولا ثناءاً...........يعيدني من رمقي

ولا أرى...................إشراقة الوجه 
وقد مال حرفي يائسا إلى شفقي

فلا الحرف هان.....عليه مقاطعة
ولا البوح خلا......من ماء بحدقي

مالي أخط.............القصيد ألومُه
وأحيا بين........شجاعتي وفَرَقي

أتجيبُ سؤلي.....أم تتركني هائماً
أحيا بأحلام.......أجتر على شبقي

ياليت حرفي.............يجيب عنها
طال صمتها..........والصمت زهقي

أجبني أيها..........الحرف لاتخجل
فكم يزيد.............رضاها من ألقي

فأشدوا بك.............على مسامعها
وتنتشي حباً.......منك ومن عبقي
***************************
سليمـــــــان كاااامل.....الأحــــد
2026/5/24

أنا فقط إنسانة بقلم: نور شاكر

أنا فقط… إنسانة
بقلم: نور شاكر 
لستُ شاعرة، لكن كلماتي تعرف الطريق إلى القلب
لستُ خطاطة، لكني أترك أثري فيما ألمس
لستُ رسامة، لكني أرى الجمال بعينٍ لا يُشبهها أحد
لستُ أمًا، لكن الحنان يسكنني بالفطرة
لستُ عاشقة، لكني أعرف قيمة المشاعر الصادقة
لستُ شجاعة دائمًا، لكني قويّة بما يكفي لأقف وحدي حين يرحل الجميع
لستُ أميرة، لكني أعرف جيدًا أن كرامتي فوق كل شيء
لستُ طباخة، لكني أجد في تفاصيل البيت دفئًا يُشبهني
لستُ حاقدة، لكني لا أفتح الأبواب لمن اختار الخروج من حياتي
لستُ فيلسوفة، لكني أتقن التعبير عما يعجز عنه الكثير
لستُ مثالية، لكني أحاول ألّا أؤذي أحدًا بقلبي أو كلماتي
لستُ وردةً دائمًا، ففي داخلي شوكٌ يحمي ما تبقّى مني
لستُ باردة، لكنني تعبت من شرح شعوري لمن لا يُجيد الإصغاء
لستُ ضعيفة، حتى وإن هزمتني الحياة أحيانًا
لستُ كثيرة الكلام، لكن الصمت في داخلي يمتلئ بالحكايات
لستُ عابرة، فأنا أترك شيئًا مني في كل روح أحببتها
لستُ ممن يطلبون الاهتمام، لكنني أزهر جدًا حين أشعر بالأمان
لستُ كاملة، لكنني حقيقية… وهذا يكفيني

أنا فقط إنسانة…
أحاول أن أكون كلَّ شيء لنفسي،
حتى في الأوقات التي ظنني فيها الجميع لا شيء.

يا غائباً بقلم مريم بصل

يا غائباً 
******
يا غائباً عن أحداقي 
حاضراً بين نبضي ضمن أفكاري
دماً يجري في شرياني
أكتبك حباً يملأُ واقعي ويترجم شعوري....
تأتي أنت وأغيبُ أنا عن واقعي 
أنت فقط تملأ قوانين السير في 
عروقي...
لا ترحل من محطة قلبي .....
فأنا لا أراك بعيني...
بل في عين فكري وعقلي...
مهما ابتعدت وقسوة على روحي...
ستظل رمزاً بين كلماتي وحروفي..
فأنت بداخلي رواية حتى النهاية..
  بقلمي (مريم بصل)

"ونبضٌ مفقود بقلم عصام أحمد الصامت

"ونبضٌ مفقود"
أيُّ عطرٍ من شذاكِ يا سكني  
أحيا الأشواقَ وسرَّ الوجودِ  
ألهبتِ شغفي إذ ذابَ الهوى  
في خصرِ اللقاءِ المفقودِ  

يا من سكنتِ الروحَ في الوريدِ  
يا لحنَ شوقٍ ما لهُ حدودِ  
أيُّ نسيمٍ منكِ مرَّ بمهجتي  
فأيقظَ في القلبِ معنى الوجودِ  

أيُّ لحظةٍ أسرتِ فيها خاطري  
فجددتِ القصيدَ المولودِ  
ومارستِ استبدالَ باقي عمري  
بعهدٍ كانَ معكِ موعودِ  

ذبتُ على ذكراكِ في خلوتي  
وصارَ حنيني نارًا بوقودِ  
قنوتُ حدَّ تأملي في هواكِ  
وليسَ للغابرينَ صمودِ  

أيُّ نقطةِ ارتواءٍ ذاتنا  
بيننا عشقٌ مسحورُ العهودِ  
حينَ تتبدلُ أجملُ لحظاتنا  
في غروبٍ ولودٍ كالوعودِ  

يسكبُ دفءُ شمسكِ في حنايا  
كلَّ قلبي المغردِ بكم شهود 
كم تنهدتِ الأماني شوقًا  
لجرعاتِ اللقاءِ المعهودِ  

كم تمددتْ بداخلي سطورُكِ  
أيُّ لحظةٍ أشرقتْ في الوجودِ  
ألهبتِ الشغفَ والجنونَ معًا  
أنتِ الندى في صباحاتٍ جديدِ  

كم تنفستُ أماني الروحِ بكِ  
تضيئينَ كنجمٍ في البعيدِ  
يا سرَّ الوجودِ في قلبي المقيمِ  
حضنكِ عطرٌ وشذاها الخدود 

إن غبتِ عني ماتتْ أغنيتي  
وصارَ صمتي عزفًا بلا عودِ  
فارجعي.. فالقلبُ في غربتهِ  
يستغيثُ حضنًا كانَ معهودِ  

كيفَ أعيشُ دونَ حكاياتكِ  
تموجُ المشاعرُ في الصدودِ  
وإن أبيتِ فليكفِني وجعي  
شعرًا يُقالُ بدمعٍ شهودِ 
 
أنتِ المدى إن ضاقتْ دروبي  
وأنتِ النورُ في ليلي والخلود
فالعشقُ إن لم يُحيِ قائلَهُ  
ماتَ الشاعرُ في الصمتِ الممدودِ  
بقلمي عصام أحمد الصامت
 اليمن

نهي والسعادة اللي لقتها وسط الجمال الطبيعي بقلم نهي احمد مصطفى

نهي والسعادة اللي لقتها وسط الجمال الطبيعي
الصحفية/نهي احمد مصطفى 

في صباح هادي والشمس لسه بتفرد خيوطها الذهبية على الأرض خرجت نُهى من البيت وهي حاسة إن قلبها مخنوق من زحمة الأيام وكلام الناس وضغط الحياة.
كانت محتاجة تهرب تهرب لأي مكان فيه راحة وهدوء.

مشت بخطوات سريعة ناحية الأراضي الخضراء والهواء البارد يلمس وشها كأنه بيطبطب عليها.
وفجأة بدأت تجري. 

كانت بتجري وسط الزرع وشعرها يتحرك مع الهوا، والضحكة ترجع لوشها من غير ما تحس.
صوت العصافير حواليها ورائحة الأرض بعد السقي والمنظر الأخضر الممتد قدامها كل ده خلاها تحس إنها اتولدت من جديد.

كل خطوة كانت بتاخد منها حزن وتديها فرحة.
وكل نفس كانت بتتنفسه وسط الطبيعة كان بيغسل قلبها من التعب.

وقفت نُهى وسط الحقول، رفعت وشها للسما وهي تضحك من قلبها لأول مرة من زمان، وقالت
هو ممكن السعادة تكون بسيطة كده

اكتشفت وقتها إن الفرح الحقيقي مش في الفلوس ولا الشهرة ولا الهروب بعيد
السعادة كانت مستخبية في لحظة صفا، في حضن الطبيعة وفي قلب عرف أخيرًا يعني إيه سلام. 

ومن يومها كل ما الدنيا تضيق عليها كانت ترجع تجري وسط الجمال الطبيعي لأن هناك فقط كانت تلاقي نفسها الحقيقية.

صباح العيد يا عيدي بقلم رضا محمد احمد عطوة

صباح العيد يا عيدي
صباح العيد
وايه العيد بلا حضنك
وايه العيد
وايه العيد بلا بوسه على خدك
وايه العيد
وجودك هو فرحتي وسعدي
وجودك هو هنايا
وجودك عيد
بلملم نفسي قدامك
وبنسي همومي علشانك
يا سر وجودي
انا بحلم
وانت العمر قدامك
بلاقي نفسي وانا جمبك
وبدعي ربي
بكتبلك سعادة ما بعدها سعادة
يا فرحة عمري وايامي
يا كل سنيني
يا كياني
بلملم نفسي قدامك
وبنسي همومي علشانك
يا سر وجودي
يا عيدي
وايه العيد من غيرك
وايه العيد
وجودك في حياتي نعمة
واكبر هديه من ربنا ليا
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

عندما تنطفئ الشموع ملحمة سامية بقلم رضا محمد احمد عطوة

عندما تنطفئ الشموع ملحمة سامية وسعيد
طفولتها كانت أوسع من السماءِ
تركت على الأعتاب كل عزاءِ
ضحكاتها كانت كقطر الندى
تلهو وتلعب في زمان الصفاءِ
لكنها كبرت، وكبر الأسى
وظلت تلهث خلف ذاك الهناءِ.

كانت تدور بين الأرجوحات
تغني وترقص وسط الباحات
وصوتها مثل العصافير يغني
يطير نحو السحب في الفلوات
أمها تنظرها من الشرفة
وبيدها وردة من الذكريات.

كانت هناك طفلة ناعمة
تشبه قطرات المطر النديةِ
قلبها ارتبط بقلب جارها 
وهو طفل ذو ملامح ورديةِ
كان اسمه سعيدًا وديعًا
وهي ساميةُ الحب في الألفيةِ.

كانت تراه كل صباحٍ من بعيد
يمر أمام بيتها كالوريد
يعطيها ابتسامة مشرقة
فتعود لغرفتها كالعيد
تكتب اسمه فوق الدفاتر
وتحلم به كأجمل عيد.

كانت تنتظره كل مساء
في بلكونةٍ تطل على الفضاءِ
تفتح الأبواب وتلقي السلام
والقلوب تجمعها المحبةُ والصفاءِ
في ذلك الزمان الجميل الودود
كانت القلوب واحدةً بالولاءِ.

تسهر حتى ترى طيفه يمر
ويخطف قلبها بنظرةٍ وسر
وكانت الورود تحكي قصتها
والنسمات تروي عشقها كالعطر
وكل ليلة كانت تحمل نجمة
وتكتب له أشواقها بالقمر.

لكن في يومٍ تغير القدر
تعب سعيد فاشتد الكدر
أخذوه للطبيب وهو يئن
قالوا له: لابد من جراحٍ أمر
لكن ما أدركوا أن العملية
ستبدل الفرح بالهم والسهر.

جلسوا حوله في حزنٍ شديد
والأم تبكي والدمع كالحديد
والأب ينظر للطبيب في وجلٍ
يرجوه أن يبقي قلبه الوليد
وسامية ترقب المشهد في ألمٍ
وتدعو الله أن يشفيه من جديد.

لم يفق سعيد من ألم الجراح
صار جسده يذبل كالأشباح
والأطباء قالوا: لم يعد هناك
أملٌ في الحياة، بل موت مباح
ومرت ليالٍ قاسية سوداء
حتى مات سعيد، وعم النواح.

في جنازته كانت سامية كالجبل
تصرخ: يا سعيد، لا تتركني في الملل
لكن لا صوت له، لا نبض، لا حياة
وسقطت دموعها على الكفن الأمل
وسقطت معها كل الذكريات
وتحولت الأحلام إلى رماد وطلل.

مرت الأيام ثقيلة الخطى
وصارت سامية تعيش الشقاء
تجلس وحدها في ذات البلكونة
تبحث في الذكرى عن الأصدقاء
تفتح الصندوق وتضم الرسالة
وتبكي سعيدًا بكل العناء.

في الليل تصحو وتحادث ظله
وتقول: يا سعيد، هل تسمعني الآن؟
هل ترى قلبي الذي مات معك؟
أم أن الموت فصل بيننا المكان؟
وتنام على أمل اللقاء به
في حلمٍ يملأه الحب والأحزان.

وفي البلكونة، تجلس سامية وحدها
تراقب الشارع والناس كأنها عابرة
تغني لأيامها التي مضت سريعًا
وتعيد ذكرى سعيد كأنها أسيرة
تبكي وتضحك على أطلال حبٍ
بين طفلة وعاشق، بين قلبٍ وأميرة.

وفي قلبها، رغم الألم والجراح
يبقى سعيد كنجمٍ في السماء وضاح
تحمله الرياح في ليالي الشتاء
وتحكي قصته للنجوم والأقمار
وكأنما الدنيا تردد في صوتٍ شجي
سامية وسعيد... قصة حبٍ لا تُنسى. 

بقلم/رضا محمد احمد عطوة

اكتب يا قلم بقلم رضا محمد احمد عطوة

اكتب يا قلم
غزة تستجير
غزة تستغيث
يا مغيث ال مستغيثين
اغث اهل غزة
فقد خذلهم
اهل الأرض
يا غزة
يا غزة يا جريحة
جرحك عمال ينزف
الكل عامل أعمى
الجرح غائر
الجرح عميق
هل من منقذ
هل من جريئ
انقذوها
ضمدوا جرحها
دا جرحها غائر عميق
الحقوها
غزة بتموت
دمروها
حطموها
جابوها على الارض
دمار شامل
أهلها هناك صامدين
أرضهم
عرضهم
انت فين يا صلاح الدين
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

سهام عينيك بقلم سامي رأفت شراب

سهام عينيك 
مهندس/ سامي رأفت شراب 
صوبت عينيك 
لفؤادي سهاما
أردتني قتيل 
لعشق يتنامى 
هل أقوى على 
هذا الغرام ؟
أم أضيع في 
هواك هياما 
لكم أبدعت في 
حسنها شعرا
وكم في عشقها 
أسهدت ليال
ويزورني بدر هواك 
يبدد الظلاما 
وقد جعلت لك بين
الحنايا سكنا ومقاما 
فكفكك عن فؤادي 
سهام عينيك
إنني لا أستطيع 
من عشقها فكاكا
مهندس/ سامي رأفت شراب

أدعية أمي بقلم محمد محجوبي

أدعية أمي
. ...

أمي مخلوقة عجيبة ترعرعت بين حقول الدوالي ونبض ماء كان يترنم على سواقي شفيفة اللحن والإنسياب تتراقص بها بساتين الشمال الرافلة مداها شمس مترفة الصباحات ، ، 
أمي سجل ذهبي يتحرك ظلا بيني وكل العهود والعقود.
أمي سكنت ظلي الصغير فصرت مثل ملاك ضوء تتسربل أيامي الباذخة بأدعية نورانية تفرش لي مسالك الحب والقبول ،، 
وأنا صغير كنت أنام على أدعيتها أذوب في طقوسها التي طالما ثبتت مناعتي ضد الشياطين تقول عنهم عالم مطلسم مشبوه يبغض و يقتل صاحب الحقيقة ،، كانت وهي تدعو لي تحوم عيناها سماوات متصلة القلب كحمام علق بين أعراس الغيم ،، كما كانت وهي تدعو لي تحفر عيناها في تراب هائم تغمره أدعية أمي فيستحيل قمحا وشعيرا تتبرك به طيور تأتي من شهقات الشمال يحرسها مطر مدرار ..
كانت أمي مع أطباقها التقليدية تحضر نكت ومستملحات تواكب مجالسنا مثل كتاكيت منتعشة الريش تنقر تراب أمي فتضحك شجرة الزيتون ملئ اليخضور العاشق ،، 
هكذا كانت أمي تملك مفاتيح العالم بأدعيتها الماطرة كغيث تساكن مع نفسي يمتعني بخيوط الحياة تفكها ملكاتي المتقدة ،، 
الآن فهمت أن أدعية أمي كانت بقلب ملهوف يحفظه نور الله ،، والآن فهمت أن بستانها الذي شرب عرقها المعطر لا يزال على خفق دعائها يحادثني ببياض الشعراء ولهف القديسين ،، 
وأن روح أمي ياقوتة ضوء تيممت بها كل القلوب .

محمد محجوبي الجزائر

ألف عينٍ لنفسي بقلم مضر سخيطه

________ ألف عينٍ لنفسي
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

اتخذني صديقاً 
أيها السرد 
يا كلام القصيدة في لحظات الكتابة 
ومصمصة الأحرف وقت الغرام 
أمنياتي البليغة 
فوح أنفاسها كالسنابل 
برائحة التنور وهو يسوّي الرغيف من جمار القلوب ومن 
عطور الجباه 
ضحكةً على جانب الثغر نشأت وهي ترافقني ليالي التصحّر الذي يتهددني وراح يتحينني طوال شوط الحياة
تترامى حرائقي كلما انكسر الضوء
والتصق الرمش بالجفن 
وانبهتت ناظراه 
هل للجوى تلكم الفتنة لمّا تزلْ أم كل شيءٍ غدى فاحش الجنس 
همجيٌ 
يتداوله الهابطون أبناء دور الرعاية 
والتافهون في أي مجتمعٍ نافقٍ
يتلصصه الطامحون للشوف
أو يتقدمونه خطوةً
حرارتنا تمارس تأثيرها المتفاوت مابين حينٍ وحين 
بمجساتها تقيس استطاعاتنا 
تبارك مدى تقبلنا للحنين 
مايتمرد فيَّ كطفلٍ يعبّر عن ضيقه وتململه بالتثاؤب 
بعد العقاب 
ألف أوقيّةٍ من الفلفل الأحمر والزنجبيل بداخل روحي 
ترفض الإنخراط بالسب ولعن وشائج من في التراب 
سأسوي من المترامي هنا وهنالك عبّارةً
أو شراعاً 
شجراً من حُمَيّا 
أشد تفاصيله باللحاء من دون أن يدمرني ماأراه 
سأصنع مركبةً بأبهة الأساطير تليق بحضرة نفسي 
وأقتسم الماء والصور الشاعريَّة مع البنفسج والورد 
أو أتشاركه 
وأهدي المعاني
أقيم عكاظاً للحناجر من صفائح الكلمات 
لشُم الأنوف 
وأقواس نصرٍ 
نتشارك مايوائمنا حين نضحي ونُمسِي 
ستباركنا ألف مدونةٍ ومخطوطةٍ
أينما تبدأ الحضارة يُمرع الشعر ويعم التفاصيل 
دفء الشفاه 
سريراً من الجاذبية سوف يغدو الفضاء 
صناجةٌ للحروف والمفردات 
أرجوحةً للعطاء 
غيماً له في العروق جذر الطبيعة 
أدلل نفسي بهواياتها
وأمنحني فرصةً للظهور كما الضوء للإستفادة من تضاريسيَ الشاعرية 
أردّ للشامتين طعناتهم 
أعيد مناقشتي على غير ما يتوهمه ذلك الجانب وذاك القرين 
أقوّم هنداميَ الشائن القبح أيام بؤسي 
الرؤوس المربعة الشكل أضعف من قشر بيض القطا 
من خلال خلافاتنا تتنفس 
ومن ثمة قد تتجاسر في قُحةٍ فجّة تؤدي إلى الغثيان 
بما ظل من وهج حافظتي سوف أجرد البلوط عن بعض أوهامه 
وسيبدو كأعمدة الهاتف بعد العواصف من غير رأس 
أشتهي 
إنها رغبةٌ كلما من الجحر تخرج أفعى أن يتمكن من هرسها 
ساعدي 
ورفشي 
وفأسي 
أن أفرح للطيور وهي تستقبل أعياد أولادها 
تتيح السلام لأحفاد أحفادها 
أن ترد أكف المريدين على الحارك 
وللغادرطعنته من دون لَبس ( 1 )
علني أسترد نبضيَ الجميل ودمدمة الود كما تفعل العصافير 
لمساً بهمس 
لَمَساتٌ من غبطة الغرام من دون وكس 
شكيل المحبة تجذبني كالفراشات لمعنى 
ومعنى 
إذا أرقني العشق زادني لذّة ً وأنساً
لأنسي 
لوّني هامش الأحاديث بالشرح 
إزار الرؤى مناسبةٌ للميول 
والمنافع 
لا للتحاسد أو للتهتك مابعد نحسٍ ورجس
جدلاً ربما ينتظر الفارس فرصةً منذ مايقرب من خمسين خريفٍ وخمس 
يعيد الأناشيد للخاطر
والتوازن للروح 
يُضمد ماخلّفه الجرح من وَهن  
وما أحدثه الجوع 
كيما نكون في مأمنٍ من جَدا كل تيس ( 2 )
أَرِّخي في سطر أيامك الأماني المرتجاة
والمشتهاة لنفسي 

______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

الحارك : المتقد حيويةً ونشاطاً
الجَدا : العطاء

مشتاقٌ إليك بقلم محمد السيد حبيب

مشتاقٌ إليك
مشتاقٌ إليكِ وكانَ البينُ بيننا  
كأنّ المسافةَ بينَ الروحِ أعمارُ  
فكلُّ لحظةِ بُعدٍ صارتْ لي زمنًا  
يمضي ثقيلًا، وقلبي فيه مُحتارُ

أُنادي اسمَكِ في صمتي فتسمعهُ  
جوارحي قبلَ أذني، وهوَ إسرارُ  
ولو جُمِعَ الشوقُ في كفّي لما اتّسعَ  
ولا وفى البحرُ لو جادتْهُ أنهارُ

أُرتّلُ الذكرى على أوتارِ غُربتي  
فينسجُ الحنينُ من وجدي أوتارُ  
وأرسمُ وجهَكِ في الليلِ فأتبعُهُ  
كأنّ طيفَكِ في عينيَّ منارُ

يا بُعدَ من سكنَ الفؤادَ وما نأى  
وقربَ من غابَ، والآهاتُ أسرارُ  
متى يطوي الزمانُ الدربَ بيننا  
فألقاكِ، وينجلي عنّي الإعسارُ؟

فإنْ طالَ العمرُ وما التقينا بهِ  
فليكنْ شوقي إليكِ هوَ المقدارُ  
فأنتِ العمرُ إنْ دنا، وإنْ قَصُرَ  
وبغيرِ قربِكِ لا يحلو ليَ الدارُ

محمد السيد حبيب
٢٤/٥/٢٠٢٦

صَرْخَةُ المِشْتَكَى فِي رِثَاءِ المَوْلَى بقلم أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي

صَرْخَةُ المِشْتَكَى فِي رِثَاءِ المَوْلَى

وَقَـفْتُ عَـلَى الـبَقِيعِ بِمُهْجَةٍ ثَـكْلَى
أَنْـعَى بِهِ الحِـلْمَ وَالـعِلْـمَ الـمُـسَدَّدِ

أَنْـعَى أَبَا جَعْفَرٍ مِـنْ نَـسْلِ فَاطِـمَةٍ
مَنْ فِيهِ خُـطَّ الشُّمُوخُ بِعِزِّ سُؤْدُدِ

أَنْـعَى خِــيارَ بَـنِي مُــضَـرَ سَــيِّـداً
حَــازَ العُلَا دَهْـــراً كَخَيْرِ مُــوَحِّـدِ

الأَفْــلَاكُ لِفَقْدِكَ فِي المَدَى خَائِرَةٌ
تَــدُورُ حَـيْرَى بِغَيْرِ قُطْبٍ مُـرْشِـدِ

يَا ابْـنَ النَّبِيِّ وَإِلَى الإِلَهِ المِشْتَكَى
مِــنْ أُمَّـةٍ بِــدَمِــكَ لِـطَـاغٍ تَـتَوَدَّدِ

وَإِلَى المَلِيكِ غَــداً تَـعُـودُ أُمُــورُنَا
وَالـحَقُّ مِـيـزَانُ الــرَّسُـولِ المُمَهَّدِ

شَلَّـتْ يَـدُ الـبَـاغِي أَيَجْهَلُ فَـاطِماً
وَيَجُورُ فِيكَ يَاابْنَ المُنَى وَالفَرْقَدِ؟

أَيَـمُـوتُ مَسْمُومـاً نَــدَاكَ وَيَهْنأُ الـ
ـــغَاوِي الحَقُودُ وَكُــلُّ بَـاغٍ مُلْحِدِ؟

عَـتْبِي عَلَى الــدَّهْرِ الخَؤُونِ عِتَابُ
حُـرْ عَـزَاؤُهُ فِي بَاقِـرِ الآلِ مُتَجَدِّدِ

فَعَلَيْكَ مِنْ مُهَجِ الوَرَى نَفَحَاتُ تَبْـ
ـكِي قَـبْرَكَ المَهْجُورَ أَعْظَمَ مَشْهَدِ

               ┄┄┉┉❈»̶̥🎀»̶̥❈┉┉┄
               ✍️ بِـــقَـــلَـــمٍ ️
            أَرْكَانُ الْقَرَّهْ لُوسِي 🇮🇶

وطن من دون تراب بقلم إسحاق قشاقش

(وطن من دون تراب)
كم قاصيت من العذاب
والأيام تمر كأنها سراب
أبحث عن أهلي وأحبتي 
بين الهموم وخلف الضباب
بوطن فقدت فيه إخوتي
وعُطر البيوت والأصحاب
وعليهم قد جفت دمعتي
وتحملت بالصبر كل الصعاب
وضاقت الدنيا بحيرتي
وتناسيت الألم رغم المصاب
وأنتظر العودة الى قريتي
لأقبل ترابها والأبواب
لأنها في الدنيا جنتي
ومن الثمار ما لذَّ وطاب
وبالعودة تكون فرحتي
وذاكرتي تعود للشباب
وعنها قد أطلت بغربتي
حين مزقتها أنياب الذئاب
وخبأت دموعي ولوعتي
حين طُعنت بالحراب
وسأبقى أقص حكايتي
لغاية عودتي من الإياب
وأختصر نزوحي ورحلتي
بأنني وطن من دون تراب
بقلمي إسحاق قشاقش

الرحيل بقلم رابح بن وريدة

الرحيل
يرحل الرجال ويبقى الاثر
يرتجى الامل طول العمر
أثبت مكانك او ارحل بالسفر
قم وامسح قلبك من الضجر
الناس معادن على مر العصر 
طاوع نفسك ،،،طاوع نفسك 
واقتل فيها روح الكسل 
اخلع لباس المذلة بالامل 
الزمها لجام الصبر بالقلل 
كبدها معاناة الرخاء بالعلل 
ارحل،،،ارحل فات الركب 
عنك والحق بسرجك الجمل 
تابع سيرك على وثب 
وكن طويل الصبر على العلل 
كم راحل حلق بقلبه 
بجناح الذل بين الملل 
لاتكن ذو مذلة وجبن 
وارفع عن قلبك الكسل 
طاوع ،،،طاوع رجال 
عرفوا الذنيا معرف 
راحل دون الامل 
                                           ....بقلم رابح بن وريدة

عاد الحب بقلم محمد بليق حميدو

عاد الحب
___________
عادَ الحُبُّ مِنْ بَعْدِ النَّوى ثانِيانْ  
وحَسِبتُ لِلهَجْرِ أَلْفَ حُسْبانْ  

ما كُنتُ يَوْمًا فِي الفُؤادِ ساكِنًا  
ولا خَطَرْتِ عَلَى البَالِ يَا إِنْسَانْ  

حَتَّى قَسَمْتُ بِأَنَّني لا أَعْشَقُ  
ثُمَّ ارْتَدْتُ وَقُلْتُ: رُبَّما أَنْتِ الكِتْمانْ  

حُسْنُكِ فِتْنَةٌ.. مِنْ أَيْنَ قَدْ جِئْتِ لَنَا؟  
سَحَرْتِ لُبِّي وَأَنَا المَطْعُونُ ثَانِيانْ  

طَعَنَتْنِي غَدْرًا يَدُ الطَّمَعِ الَّتِي  
تَهْوَى الدَّنَانِيرَ وَالأَرْضَ وَالبُسْتَانْ  

عُدْتُ إِلَيْكِ يَا هَوَى.. فَلَا تَدَعْنِي  
ذَلِيلًا مَهَانًا بَيْنَ الأَنَامِ هَوَانْ  

فَالنَّاسُ لَنْ أُطِيقَ ذُلِّي أَمَامَهُمْ  
وَإِنِّي عَلَى جُرْحِي لَسْتُ بِصَابِرٍ ثَانْ  

هَذِي حِكَايَةٌ جَمِيلَةٌ قِصَّتُهَا  
لَيْتَكِ يَا قَطْرَ النَّدَى تَكُونِينَ الأَمَانْ  

فَالقَلْبُ يَشْكُو وَالطَّبِيبُ عَاجِزٌ  
عَنْ دَاءِ عِشْقٍ زَادَ فِيهِ الهُذَيَانْ  
__________________________

بقلم:الأستاذ الشاعر محمد بليق حميدو

أماه بقلم أحمد يوسف شاهين

من سلسلة يوميات شهيد
        بعنوان (أماه)    

أمَاهُ، ضاعَتْ في الآفاقِ أحلامِي  
حُلْمُ الطُّفولَةِ بِوَجْهِ خائِفٍ دَّامِي،  
حُلْمُ الطُّفولَةِ، يا أمَاهُ، مَحرَقَةٌ  
حَرْقٌ وَغَرَقٌ، تَعْذِيبٌ وَإِعْدَامٌ  
فَكَمْ رَأَيْنَا عَلَى الشَّاشاتِ مَجزرَةً  
لا بَلْ مَجازِر اغْتِيَال وَإِجرامٍ  
وَضاعَ فَرَحِي، وَضاعَ الأَمْنُ في دَرْبِي  
فالريحُ تَعْصِفُ، وَالطوفانُ أَرْدانِي  
وَخُيولُ العِزِّ، يا أمَاهُ، قَدْ شُلَّتْ  
خَرْسُ الصَّهيلِ، وَضاعَ سَيْفُ أَحْلامِي  
                     ******
مالِي بِدَرْبٍ، يا أمَاهُ، أَسْلُكهُ  
وَالْفَيْضُ يَمْلأُ، وَالأَحْزانُ عُنْوانِي  
أمَاهُ، تَعْصِفُ بِالقُلُوبِ أَرْكانِي  
وَالْقَلْبُ تَنُورُ، وَوَهَجُ النَّارِ أعماني
وَلَيْسَ لِي إِلَّا دُعاءُ أَفْئِدَةٍ  
وَالضَّعْفُ أَوْهَنُ، والنسيانُ أعراني
                   ******
حُلْمُ الطُّفُولَةِ وُلِدَ فَوْقَ مِقْصَلَةٍ  
وَالنُّورُ أَظْلَمَ وَالْحَيَاةُ بِهْتَانٌ  
لَا تَسْأَلِينِي، يَا أُمي، عَن الأمل 
حُلْمُ الطُّفُولَةِ أَصْبَحَ فَوْقَ بُرْكَانٍ  
دَفَاتِرِي، كَرَارِيسِي، وَأَقْلَامِي  
وَضَعُوهَا فَوْقَ مَحْرَقَةٍ  
وَأَحْرَقُوهَا وَأَوْقَفُوا مَدَّ عِيدَانِي  
بَنِي صَهْيُونَ، يَا أُمِّي، كَذِئَاب 
بل لَيْسَ الذِّئْبُ جَانِبَهُمْ بِعدْوَانِي  
بَنِي صَهْيُونَ، بَنِي الْأَصْفَرِ، تُسَانِدَهُمْ  
وَإخْوَانِي تَرَكُونِي لِخُزْلَانِي

دكتور:أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب جمهورية مصر العربية

العِيدُ بقلم الطيبي صابر

**العِيدُ...**

لَمْ يَبْقَ بَيْنَنَا
وَبَيْنَ العِيدِ
إِلَّا خُطُوَاتْ
وَقُلوبُنا تُرَتِّبُ 
فِي الصُّدورِ أَوْجَاعَها
وَتُخَبِّئُ آهَاتٍ وأَنَاتْ…
أُصْغِي لِصَوْتِ التَّكَابِيرِ
يَعْبُرُ مِنْ نَافِذَاتِ المَسَاءِ
فَيُزْهِرُ فِي الرُّوحِ
شَيْءٌ مِنَ الطُّمَأْنِينَةْ
وَيَمْحُو قَلِيلًا
غُبَارَ الحَيَاةْ…
يَوْمَ كَانَتْ أُمِّي
تُرَتِّبُ لِلْعِيدِ
أَحْلَامَنَا البَسِيطَةْ
تُعِدُّ الشَّايَ...وَالخُبْزَ
وَالدَّفْءَ... وَتَدْعُو لَنَا
أَنْ يَمُرَّ الزَّمَانُ
بِلَا خَيْبَاتٍ
أَوْ شَتَاتْ…
وَكَانَ أَبِي
يُخَبِّئُ فِي صَمْتِهِ
تَعَبَ السِّنِينَ
وَيَمْضِي... كَأَنَّ الهُمُومَ
جِبَالٌ عَلَى كَتِفَيْهِ
وَلَا يَنْحَنِي لِلرِّيَاحِ
وَلَا لِلعَواصِفِ العَاتِيَاتْ…
وَأَنَا كُنْتُ
أُفَتِّشُ فِي ذَاكِرَتِي
عَنْ عِيدِ طِفْلٍ
كَانَ يَرْكُضُ... خَلْفَ الفَرَحِ
بِثَوْبٍ جَدِيدْ... وَيَرَى الكَوْنَ
أَجْمَلَ مِمَّا نَرَاهُ اليَوْمَ
بَعْدَ كُلِّ التَّصَدُّعَاتْ…
العِيدُ اقْتَرَبْ…
وَفِي القَلْبِ
أَسْمَاءُ مَنْ رَحَلُوا
يُضِيئُونَ أَرْكَانَنَا
كُلَّمَا جَاءَتِ التَّكْبِيرَاتْ
فَنَبْكِي سِرًّا وَنُخْفِي الحَنِينَ
خَلْفَ ابْتِسَامَاتِنَا الصَّامِتَاتْ…
فَيَا رَبِّ
اجْعَلْ لَنَا فِي هَذَا العِيدِ
قَلْبًا خَفِيفًا
كَأَغْنِيَةِ الرُّعَاةْ
وَرُوحًا إِذَا أَثْقَلَتْهَا الحَيَاةُ
تَعُودُ إِلَيْكَ فَتَحْيَا
وَتَنْسَى...
جَمِيعَ الانْكِسَارَاتْ…

**بقلم الطيبي صابر**

الأحد، 24 مايو 2026

دع... وعش بقلم أنور المحرزي

                      دع... وعش...
دع اليأس والتفجع والجزع والأحزان
                               كلها مسالك تؤدي للإستسلام فالإنهزام

القلب الصافي والروح النقية خير خزان
                              النفوس الأبية شامخة ولا عزاء للأقزام

فالحياة تتقلب أيام شؤم وأخرى حسان
                              سلاح ذو حدين هي توأم شبيه للحسام

لاشيء نكتسبه ولا نتعلمه منها بالمجان
                              مرة نحسن صنعا وأخرى نقع في اللمام

ضع أعمالك في الميزان وتوخى الإتزان
                               لا حل سوى الإسلام وبتعاليمه الإلتزام 

الخبيث والطيب متضادان وليسا سيان
                               ميزك الله بعقل هو الملجأ وخير صمام

السعي بين الصفا والمروى أيها الظمٱن
                              لا يروي من هو طبعه كذاب ثعلب نمام

للتذكير لا فائدة من الخنوع والأشجان
                             عش صادقا مع الله ونفسك تفز بالسلام

بقلمي:
أنور المحرزي
تونس

في رحاب بيتنا العتيق بقلم محمد الهادي حفصاوي

،(في رحاب بيتنا العتيق،):
لما دانيت رحاب المكان، تناهى إلى مسمعي هاتف من الأعماق:
-هيا ترجل واخلع نعليك، وأقصد في مشيك......، وادخل محاريب المعالم العافية على استحياء..قف وتعمد بهيبة الصمت المخيم وجلال السكينة ترين على الرحاب والمرابع ..غالب بين حناياك وفي خافقك أثر الحنين...واحبس عبرات حرى تهم بتضميخ مقلتيك .فاللحظة أجل من أن تحتويها أدمع وزفرات،.....وأسمى من أن يحيط بها عارض أسى وملم شجون ... تماسك وتأمل سحر الطلول تقاوي الأيام.... وتحضن رفات الذكريات في حنو دافئ وسكون ....في كل شبر من المكان ترقد طيوف من اويقات سماوية رطيبة منذ سنين....وتنتثر -هاجعة في سكينة وأمان -رسوم حكايا وسرديات قدسية من زمن رغيب جميل..ويطوي الصمت المهيمن على الرحاب أقاصيص وروايات شيقة شهية تنام سطورها هنا وهناك تحت الأديم ..وفي كل ربع منها ترفرف أرواح الأحبة الراحلين،......تهم باستكمال مشهديات نابضة كانت بدأتها في الماضي القصي ...لولا أن عاجلتها يد المنون ..لتصل أمس باليوم.... وتكسر جبروت الأيام. ....وتنشر عبقها في الأرجاء .....،وتومئ إليك أن رفقا بك إن استبدت بك بواعث الوجد والجوى والحنين......وأن مرحبا بك في رحاب هذا القرار المكين!
بقلمي،/محمد الهادي حفصاوي/تونس.

نَاكِرُ الجَميلِ بقلم علي اسماعيل

نَاكِرُ الجَميلِ 
************
نَاكِرُ الجَميلِ لَوأَعْطَيتَهُ عَسَلاً
أَنكرَكَ وَشَكرَ النَّحْلا

وَ لَن يَعترِفَ لَكَ بِجَميلٍ قَولاً
لِأَنَّهُ فَاقِداً الأََصْلا

وحَتّى لَو أَعطَيتَهُ نُورُ عَينيكَ
قَدْ يَقولُ عَنكَ نَذلا

إِنْ هُوَ شَدَّ وَ أَنْتَ أَرْخيتَ ظَلَّ
يَشُدُّقَاطعِاً الوَصْلا

وَ في أَيامِنَا هَذهِ مَا أَكْثَرَهُم
وَيَقولونَ أَنَّكَ نَغلا 

صَبْراً اللّٰهُمَّ هَبْنا نِعْمَةَ الصَّبرِ
لِيَنفُذَأَمْرَكَ الفَصْلا

وَنَذْهَبُ إِلىٰ رِحابِك كي نَلْقَى 
الحَبيبَ ثُمَّ الأَهلا 
*************************
علي اسماعيل ... سورية
٢٣ / ٥ / ٢٠٢٦

بقايا الغياب بقلم طيغة تركية

💥 بقايا الغياب 💥

أحدث ظلك عند منامي
مثل غريب يرتب بعض الخراب

وألمس في الصمت دفء عيون
كأنك ما زلت بين الثياب

وأغمض عيني على وهم وجه
يضيء قليلا كرمق الضباب

فأبكيك لا من فراق وحسب
ولكن لأنك رسم الغياب

وأكتب صوتك فوق الحروف
كي لا يضيع من القلب باب

وأترك طيفك يمشي إلي
كأن المسافات وجه اقتراب

وأجلس وحدي أعد الحنين
كما للسجين رنين الحساب

فلا أنت جئت ولا أنا عدت
ولا هدأ الحزن بعد الذهاب

أراهن قلبي كأنه درب
من الصبر صار شبيه العداب

أخبئ اسمك بين الضلوع
كما قد يخبئ جريح الجواب

وأخشى إذا ما نطقت رجوعي
يذوب الرجاء ويمضي الصواب

فأصمت كي لا يزيد عنادي
وأشهد قلبي على الإنحداب

إذا مر طيفك ليلا علي
تفتح في عمقي ألف شهاب

كأنك رعد تبعثر حولي
ولم يكتمل وعده بالسحاب

فلا أنا أنجو من الذكرى يوما
ولا الحزن يوما يطيل الغياب

سأبقى أتوق لوجهك سرا
كما السر خبأه الإحتجاب

بقلم الجزائرية طيغة تركية 🌷

رفاهية من ورق بقلم اسعد الدلفي

قصة قصيرة // رفاهية من ورق

على مكتبه الخشبي المتهالك، كانت الصفحة البيضاء تبدو كصحراء قاحلة تمتد بلا نهاية. أمامه مهمة ثقيلة حد الاختناق: كتابة تقرير مطول ومُنمق عن "الرفاهية المطلقة التي يعيشها الوطن، والعدالة الوارفة التي تظلل العباد". كان أمر رئيس التحرير حاسماً، ونبرته عبر الهاتف لا تقبل الجدال؛ يريد المقال صباح الغد ليتصدر الصفحة الأولى.

تنهد الكاتب، وفرك صدغيه المتعبين. نهض لعل في المدى متسعاً للرؤية، ففتح النافذة.

هناك، على الرصيف المقابل مباشرة، وتحديداً تحت لافتة "مطعم السعادة" البراقة، كانت تقف عجوز انحنى ظهرها، تمد يداً مرتعشة تستجدي ثمن رغيف يسد رمقها. أشاح بنظره يميناً نحو تقاطع الشارع المزدحم، فاستقبلته عيون أطفال صغار، حفاة الأقدام، يركضون بين عجلات السيارات لبيع مناديل ورقية يمسحون بها دموع طفولتهم المهدورة.

قرص الجوع معدته فجأة، فتوجه نحو الثلاجة بحثاً عن أي شيء يُسكت به هذا الوجع. فتح الباب، ليمتد أمامه فراغ بارد وموحش. نفذ راتبه منذ اسبوع ويعيش على الديون؛ ولا شيء هناك سوى علبة ماء فارغة, وكسرة خبز يابسة تركها الزمن لتتصلب كأفكاره.

عاد إلى مكتبه، وجلس يحملق في السطر الأول. رنّ الهاتف.. إنه رئيس التحرير يستعجله. تركه يرن دون إجابة.

"الرفاهية.. هل هي أن تملك كل ما تريد؟" سأل نفسه بمرارة. كيف يكتب عن النعيم وهو يتنفس العوز؟ كيف يصف الشبع وبطنه تئن؟ كيف يصيغ العدالة وهو يرى الظلم يكسو الأرصفة؟

مضت الساعات، والهاتف يصرخ كل نصف ساعة مهدداً ومتوعداً. والكاتب ما زال أسيراً للسطر الأول، يصارع الحبر والضمير.

مع دقات الفجر الأولى، وتحت وطأة الصمت والنور الشاحب، أمسك بقلمه وضغط عليه بقوة، وكأنه يغرس نصل حق في قلب الزيف. لم يكتب تقريراً، ولم يصف قصوراً، بل خطّ عبارة واحدة غادرت روحه إلى الورق، واستقالت معها حيرته:
"الرفاهية.. ليست ترفاً ولا قصوراً، الرفاهية الحقيقية هي أن تنام ليلاً وأنت مطمئن.. أن يمر غدك بسلام، دون خوف من جوع، ودون قلق من غدٍ مجهول."

بقلم الكاتب اسعد الدلفي
الاحد 24 آيار 2026
العراق – بغداد – باب المعظم

أحلى مصير بقلم خالد جمال

أحلى مصير
ياللي هواك كان أحلى مصير
كان شوق قلبك ليا نصير

عشت العمر أنا قبلك أعمى
هلَّ هواك خلاني بصير

كت دنيتي من قبلك مُرَّة
جيت وسقيتني الشهد عصير

عيشتني وياك ف مسرة
بعد ما كنت لحزني أسير

عمر ما قلبك عني اتخلى 
ولا حسيت ف هواك تقصير

كت فرشتي من جرح وعلة
والغطا كان من هم عسير

بقت الفرشة عيونك ديه
واتغطيت بهواك يا كبير 

كت أنفاسي هوان ومذلة
والهوا كان قبلك أعاصير

حبك علَّى ف روحي وغلَّى 
واتنفست أنا أحلى عبير 

مهما زمانا ده فرق بينا 
جنى على قلب وحب كبير 

عمر الهوى ما هيصبح ذكرى
عمر الكوى ما هيبقى مصير

مهما تغيب هيزيد ليك حبي
مهما هتبعدنا المشاوير

أيوه بعيش وكأنك جمبي 
أصل غيابنا مالوش تأثير 

بكره زمانا هيجمع بينا
واخدك بين جناحاتي واطير

زي ملاك طار بيك ع الجنة 
زي أميرة خطفها أمير 

يحلى معاكي منامي وسهري
واقفل حضني عليك يا جميل 

تبقى ف ليلي نجومي وقمري
تبقى ف صُبحي سِراج ومنير 

أيوه أنا نفسي أديلك عمري
بس العمر يا غالي قصير

بقلمي/ خالد جمال ٢٤/٥/٢٠٢٦

عيد الأضحى فرحة تتجدد ومعاني لا تنتهي بقلم نهي احمد مصطفى

عيد الأضحى فرحة تتجدد ومعاني لا تنتهي
الصحفية/نهي احمد مصطفى 

يأتي عيد الأضحى كل عام حاملًا معه نفحات من الرحمة والطمأنينة ليذكرنا بأجمل معاني التضحية والمحبة وصلة الرحم فهو ليس مجرد مناسبة دينية نحتفل بها، بل أيام مباركة تمتلئ بالخير والتسامح والتقرب إلى الله.

في صباح العيد، تتزين الشوارع بالتكبيرات التي تلامس القلوب قبل الآذان، وتبدأ الزيارات العائلية ولمّات الأحباب التي تمنح للحياة طعمًا مختلفًا. الأطفال بملابسهم الجديدة وضحكاتهم البريئة، والكبار بقلوبهم المليئة بالدعوات والأمنيات الجميع ينتظر هذه الأيام المباركة بشوق كبير.

وعيد الأضحى يعلمنا أن العطاء لا يقتصر على المال فقط بل يشمل الكلمة الطيبة، والمساعدة، وجبر الخواطر، ومشاركة الآخرين فرحتهم، خاصة الأسر البسيطة والمحتاجين. فكل ابتسامة نصنعها في وجه إنسان هي عبادة وأثر طيب يبقى.

كما يعيد العيد إلينا قيمة الترابط الأسري، بعدما تسرقنا مشاغل الحياة طوال العام فنجد أنفسنا نلتف حول مائدة واحدة، نتبادل الضحكات والحكايات والدعوات الصادقة.

وفي وسط كل هذه الأجواء، يبقى أجمل ما في العيد هو الشعور بالرضا والسكينة، وأن الله يمنحنا فرصة جديدة لنبدأ بقلوب أنقى ونفوس أكثر حبًا وتسامحًا.

كل عام وأنتم بخير وأعاد الله عيد الأضحى على الجميع بالخير واليمن والبركات

سيّد بوري بقلم أمينة المتوكي

سيّد بوري
هناك بالقرب من الغابة 

توجد بحيرة خلابة

تنال رضا الصياد وإعجابه

أرسلت الشمس خيوط النورِ

من بين الأسماك أطلّ سيد بوري

مرتديا زيّ الزهو والغرورِ

تباهى بالحذق والمهارة

فحتى الآن لم يعلق بصنارة

توعّد أمهر الصيادين بالخسارة

سخر من كل الأسماك الشقية 

التي كانت لسوء الحظ ضحية

فباتت في الأفواه لقمة شهية

كلما وقعت سمكة في الكمين

ولم يشفع لها التوسل والأنين

فودّعت البحيرة بقلب حزين 

برز سيد بوري في المجال

ليستعرض دهاءه ويختال

ويفسّر كيف يراوغ ويحتال

ذات صباح أطلّ مورّد الخدين

تمايل قهقه وأغمض العينين

صاح يا صياد عد بخفيّ حنين

فجأة سرت في جسده قشعريرة

اعتراه الألم وأحسّ بغصّة مريرة

تأوّه وطفق يتخبط في حيرة

وأخيرا نال منه الصياد

غادر البحيرة منفطر الفؤاد

وقد ترك درسا من يُستفاد

بقلم أمينة المتوكي

المغرب

لبيك بقلم فلاح مرعي

لبيك
لبيك اللهم بقلب طائع مكنسر 
كما لبى الحيج في طوافهم
 حول البيت وسعيهم بين
مروة ومزدلفه 
وما كبروا وهللوا وعلت اصواتهم 
 ودموع العيون خشوعا ذرفوا 
ورفعوا أكف الضرعاة في وجل 
يرجون عفواً من كريم بين يديه وقفوا
لبيك ما بعرفات وقفوا 
لبيك شوق مشتاق إلى أحبة 
  الدموع لشوق لقائهم ذرف 
لبيك تلبية تائب لاذ بحماك وبذنبه معترف 
لبيك في السر والجهر في الليالي العشر
 لبيك بما اقسمت به في سورة الفجر
لبيك شوق متعطش لزيارة سيد البشر
لبيك بين الوقوف وعند النفير 
وساعة زوال الشفق من السماء 
لبيك عند التحلل من الاحرام والنحر 
لبيك اللهم لبيك في كل حين ووقت
فلاح مرعي 
فلسطين

يا بختك ياحمار بقلم احمد محمود

يا بختك ياحمار
انا يحسدك يا حمار
   عايش علي البرسيم
برسيم ما لوش ارقام
   لا تمانين ولا تسعين
ولا رخصة ولا كاتالوج
    ولا بتعمل حوادث
شايل حمول بالكوم 
    طول النهار دايس
ولا شقة في ابراج
    ولا عندك حماره عانس
لا ليك في ضرب السكين
    ولا طلقة بمسدس
 لا بتحلف طلاق ويمين
      ولا حماره بتتنك
كيفك خلاص برسيم
     لا حشيشة ولا بودرة
وتحب تشوف الدنيا
     دايما تكون خضرة
وحمارتك كمان غلبانة
      وعايشة علي الخضرة
لا ليها في المكياج
      لا احمر ولا بودرة
ولما يضيق الحال
       يا تنهق يا بترفس
وعن بني الأنسان
       تعالالي وانا احكيلك
اصل بني الأنسان
      من طينة غير طينك
 عاملين فيها اسود
     وعايشين علي. اللحمة
لحمة و سمك و دجاج
     اهوا كله بقي لحمة
وياريت كمان فالحين
      دا الكل ضرب لخمة
ولما ضاقت حياتهم
       والدنيا بقت زحمة
خلاص بياكلوا في بعضهم
       ومفيش كمان رحمة
شكلها هناكل برسيم
      وننهق و نرفس
انا بحسدك يا حمار
      بأربع رجول جامدين
   وواقف رافع راسك
يبعتوك من الغيط
     للبيت عارف السكة
ظلموك بني الأنسان
      وبيعملوك كفتة
بقلم
احمد محمود
من ديوان بنا حروف

زَوايا و خَفَايا بقلم هادي مسلم الهداد

.. معَ النّفس
(( زَوايا و خَفَايا .. ))

======***====== 

أنَا الآتِ و الآهاتُ ملءُ

.. جَوارحي   

وصبري ثقيلُ الوطءِ ظَلَّ

.. مُحاربا ! 

وكم جَاورتني العذلُ حتّىٰ

.. سَأَمتها؟َ

كأنّي أسأتُ الظَّنَّ حتّى

.. تَكالبا ! 

ومَاصحبةُ الغَاوينَ إلّا

.. مُصائبا؟ 

فَمارَجعُ مَن تَرجو إذَا كانَ

.. واصبا !

وهل لي مِعَ الأيَّامِ صَحوٌ

.. وصَاحبا؟

وهل من بَقايا الدّهرِ بَاقٍ

.. مُناسبا؟ 

........

وتُعمىٰ قلوبُ النّاسِ قبلَ 

.. عيونهم

إذَا ما اعتَرَاها في الضّياءِ 

.. الشّوائبا 

فَلا يَألفُ المأْفونُ حُسنَ

.. تَجمّلٍ

ولا يُؤمَنُ المَجهولُ حتّى

.. يُجرَّبا

وقَد يُبتَلى في العيشِ حرٌّ

.. بضَرَّةٍ

ولكنَّ ثَوبَ الصَّبرِ نَصرٌ 

.. مُجرَّبا !

فَياطيبَ مَن عَاشَ الحياةَ

.. نَزَاهةً

وطوبَىٰ لهُ حسنَ المَآلِ

..مَراتبا !

....... 

وما الخُلقُ للإنسانِ الّا

ََ..مَحَاسنا

وماسوءُ خُلقِ المَرءِ الّا

..مَعَايبا

ويَبقَىٰ رضَاءُ اللهِ عنكَ

..مَفازَةً

ومن دون هذَا لا أَظنّكَّ

.. صَائبا  

بقلم..

//هادي مسلم الهداد//

مشاركة مميزة

شذرات من عشق عتيق بقلم مريم سدرا

شذرات من عشق  عتيق  **************** تلك ايامي معه  شذرات من عشق  عتيق ظله ينام على  كتف المسافة  ويتسلق بحزنه لفضاء بعيد يرسم نافذة على  جد...