الأربعاء، 6 مايو 2026

المكيـــاج ★ «(7)» بقلم علوي القاضي

«(7)» ★ المكيـــاج ★ «(7)»
[مكياج الجسد]
        (رأي الفلاسفة)
    بقلمي : د علوي القاضي .
.★★. وصلا بماسبق ، فإن الفلاسفة يعتبرون (فلسفة الجمال الأخلاقية) تتلخص في أن الجمال لا يقتصر على الشكل الخارجي ، بل يمتد ليشمل (القيمة ، والغاية ، والكمال) ، مما يجعله أداة لـ (تشكيل وعي الإنسان وتوجيه سلوكه نحو الأفضل) 
.★★. فلسفة (الجمال) وجمالية (الأخلاق) تشير إلى الفكرة أن سلوك الإنسان وتصرفاته يجب أن تكون محكومة ما بين ما هو جميل وجذاب ، ويتلخص رأي (الفلاسفة) في أن فلسفة الجمال (علم الجمال أو الإستطيقا) ترتبط إرتباطاً وثيقاً بالأخلاق ، إذ يُنظر إليهما تقليدياً كقيمتين من القيم العليا الثلاث (الحق ، الخير ، والجمال) 
.★★. ولأن فلسفة الجمال (الإستطيقا) ، تُعنى بدراسة (الذوق ، وطبيعة الفن ، والإبداع) ، وتبحث في كيفية تأثير السمات الجمالية على جاذبية الأشياء والشعور بالرضا فإن للفلاسفة ٱراء مثلا :
(★) [سقراط] يرى الجمال (غائياً) فالشيء جميل إذا حقق الغرض من وجوده وكان موجهاً نحو الخير والمُثل العليا 
(★) [إبن سينا] إعتبر الجمال نابعاً من الوجود ودرجة كمال الكائن في تحقيق طبيعته 
.★★. ومن أخلاقيات الجمال (الربط بين القيمة الجمالية والخلقية) 
.★★. ويطرح الفلاسفة رأيا أن :
(**) (الجمال الأخلاقي) يتمثل في الفضائل كـ (الشجاعة واللطف) ، والتي تثير في النفس إعجاباً يشبه إعجابنا بالفن 
(**) (التأثير التهذيبي) يرى فلاسفة مثل (شيللر) أن الحس الفني المتطور يهذب الأخلاق ، مما يخلق (الروح الجميلة) التي تنسجم فيها العاطفة مع الواجب 
(**) (الجمال الباطن) في الفكر الإسلامي (مثل الغزالي) ، ينتقل المفهوم من الجمال الحسي الظاهر إلى (جمال النفس) والأخلاق ، وصولاً إلى الذات الإلهية كمصدر للجمال المطلق 
(**) (المظهر والجوهر) : إعتقد الإغريق قديماً أن الجمال الخارجي هو انعكاس للفضيلة الداخلية (كالشهامة والعفة) 
(**) (الإختلاف الجوهري) بينما تُبنى الأحكام (الأخلاقية) على قواعد عامة وواجبات ، تركز الأحكام (الجمالية) على تجربة الشيء لذاته والتمتع بخصائصه الفريدة
... تحياتي ...

مقامات الجمال بقلم عمر أحمد العلوش

( مقامات الجمال )
أنني كتبتُ عن الجمال مراراً في مقالاتي واعتقدت أنني أحطت ببعض ملامحه أو لامست أطرافه على الأقل . لكن اليوم وأنا أتأمل كلمة (جميل) في القرآن الكريم توقفت كما لو أنني أراها لأول مرة . لم تكن مجرد لفظ مألوف ، كانت نافذة انفتحت على معان أعلى وأرقى وأعمق في روحي ووجداني . شيء ما في هذا الوصف القرآني جعلني أرى الجمال ليس صفة تُلصق بالفعل بل هو مقاماً إنسانياً يُرتقى بوجداننا و وجدنا . وكأن الكلمات تهذب الروح . عندها شعرت أن ما كنت أكتبه عن الجمال يجب أن يستغرق هذه المعاني .
في القرآن الكريم تتجلى أعظم صور السلوك الإنساني التي اقترنت بوصف (الجمال ) وكأنها تريد أن تقول لك إن النبل هو تهذيب للنفس .
تأمل قوله تعالى {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} في سورة يوسف. ليس الصبر هنا احتمال الألم إنما هو صبر لا تذمر فيه ولا شكوى . هو صمت ممتلئ بالرضا بالله لا ينهار ولا يهتز . أن تصبر صبراً (جميلاً) يعني أن الألم موجود لكنك لا تسمح له أن يتحول إلى قبح في القول أو تذمر في السلوك.
ثم ينتقل الخطاب الإلهي إلى مستوى أعمق من الصفاء
{فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ} في سورة الحجر. وهنا لا يعود الأمر صبراً فقط وإنما تجاوزاً ذلك أن الصفح الجميل ليس أن تغفر مع بقاء الأثر بل أن تُفرغ القلب من شوائبه ، كأن ما حدث لم يكن . دون أن تتحول الإساءة إلى مرجع في الذاكرة كلما التقيت صاحبها ، إنه محوٌ داخلي .
ثم تأتي آية الهجر في قوله تعالى:
{وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا} في سورة المزمل.
الهجر هنا ليس قطيعة مشحونة بالرغبة في الانتقام بل ابتعاد يحفظ للنفس سلامها دون أن يلحق الطرف الآخر بالأذى. هو أن تغادر المشهد دون أن تترك فيه جرحاً إضافياً، وأن تصون نفسك دون أن تتحول إلى مرآة بذاكرة قاسية تعكس القسوة ذاتها .
وفي مقام آخر، يتجلى (السراح الجميل ) في سورة الأحزاب 
في قوله تعالى:{وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا}
حيث يُفارق الإنسان من كان بينه وبينه عهد لكن الفراق لا يكون في الفوضى إنما خروجاً بوقار .
وكأن القرآن يعلمنا أنه حتى في النهاية يمكن أن تكون راقياً إنها لحظة احترام أخيرة تحفظ للإنسان كرامته قبل أن يغادر .
ما يجمع هذه المقامات الأربعة ليس مجرد ألفاظ بل فكرة واحدة تتكرر بصور مختلفة أن الإنسان حين يرتقي لا يعود يتصرف من داخل جرحه إنما من داخل وعيه وروحه المشبعة بالخير والحق والجمال .
والجمال هنا تهذيب داخلي عميق أن تصبر دون شكوى أن تعفو دون عتاب أن تبتعد دون أذى أن تفارق دون خصومة .
وكأن هذه المقامات ترسم خريطة دقيقة للنفس تبين بأن (الجمال ) كما يُفهم في منتهاه ليس ما يزين الوجه بل ما ينقذ للقلب والروح والوجدان .

✍️ بقلمي: عمر أحمد العلوش

كيف حالُكِ بقلم اتحاد علي الظروف

كيف حالُكِ؟  
سألتِني… فقلتُ:

عَمِلَتْ مِنِّي السنينُ عَجوزًا،  
مَشَتْ بي،  
وأنا واقفٌ…  
لم أَمْشِ.  

فكيف صِرْتُ في السِّتين؟  
لا تَسْأَليني عن الزمان،  
فأنا الزمانُ…  
وفيه موجود،  
مَزروعٌ في كلِّ الحقول.  

كم حَصَدْتُ من زَرعي؟  
وكم من المواسمِ جَنَيْتُ؟  
لم أُدرِكْ أنني أكبر،  
فعندي يومٌ واحدٌ أعيشه،  
ثم أزول.  

لم يَصِلْ فكري بعدُ  
إلى ما عنه أبحث،  
بقيتُ مُنشغِلًا  
بفكرةِ العبور؛  

أحيانًا خِفْتُها،  
فهي عالمٌ عني مجهول،  
وأحيانًا أحببتُها،  
حين رأيتُ فيها  
كلَّ شيءٍ معقول.  

لا معقولَ حولي…  
الناسُ تائهون،  
مُحتارون،  
تائهون…  
يُحاولون ولا يُحاوِلون.  

وحدي الذي مَشَى بي عُمري،  
ولم أَمْشِ خُطواتي فيه.
بقلمي اتحادعلي الظروف 
سوريا

وماذا لو بقلم محمد عطاالله عطا

وماذا لو
وماذا لو تجاريني
بكلمة ود ترضيني
وهي كلمة تقوليها
بترفعني وترميني
بدوامات بأحلامي
بتسعدني وترويني
أقولك كلمتين مني
لعل الحرف يغنيني
أحبك كما العصفور
ونار الحب تكويني
وصدك كدر الخاطر
أثار الدمع من عيني
دواء الحب بحنانك
هو الترياق يشفيني
بقلم٠
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

شفت ميلادها بقلم سليمان نزال

شفت ميلادها 

شفت ميلادها شوف العين

بقصة أشواق و ياسمين

يعني بعد شي يومين

بتكتب اللهفة حرفين !

درب القصايد من وين ؟

قالت : من صوب فلسطين

ماشيين يا قمري ماشيين

يا همساتك البساتين

يمكن وصلت لقاسيون

كلمات الشجر الحزين

شيّعنا بجنوب النجوم

 دم الشهدا فرض و دين

و الأرزة حكيت للزيتون

النصر إيمان و يقين

بالقبضة عرس و ميادين

و دمعة ع خدود السنين

يا حلوة الله بعين

ميلادك بقلبي مسكون

طلّي ع الشرفة يا عين

بسماتك عيد العاشقين

نزلت ْ غيمات الحنين

تروي المسرى ع الجنبين

سليمان نزال

فَوْقَ السَّحَابِ وَطِيرِي بقلم محمد السيد حبيب

فَوْقَ السَّحَابِ وَطِيرِي
فَوْقَ السَّحَابِ وَطِيرِي يَا ابْنَةَ الرُّوحِ
لَا شَيْءَ يَحْبِسُ قَلْباً مِلْؤُهُ بَوْحُ
خَلِّ الوَرَاءَ جِرَاحاً كُنْتِ تَحْمِلُهَا
وَالْقَيْ بِحِمْلِكِ لِلرِّيحِ الَّتِي تُوحِي
لَا تَنْظُرِي لِثُقُوبِ الأَرْضِ فِي قَدَمٍ
قَدْ أَدْمَتِ السَّيْرَ حَتَّى كَادَ يَنْزُوحُ
أَنْتِ السَّمَاءُ إِذَا ضَاقَتْ مَدَائِنُهَا
فَكَيْفَ تَرْضَيْنَ أَنْ تَبْقَيْ بِهَا تُوحِي؟
كُوني كَمَا شِئْتِ: نَجْماً.. أَوْ سَناً.. قَمَراً
لَا تَقْبَلِي أَنْ تَكُونِي مِثْلَ مَطْرُوحِ
مَا خُلْقَتْ رِيشَةُ الأَحْلَامِ فِي يَدِكِ
كَيْ تَسْتَكِينِي.. وَأَنْتِ الآنَ مَجْرُوحُ
هُزِّي جَنَاحَكِ هُزِّي الحُلْمَ مِنْ وَهَنٍ
ضُمِّي السَّمَاءَ وَقُولِي: هَا أَنَا الرُّوحُ
فَوْقَ السَّحَابِ لَنَا وَطَنٌ نُعَانِقُهُ
لَا حُزْنَ يَبْلُغُهُ.. لَا هَمَّ مَذْبُوحُ
طِيرِي فَإِنَّ مَدَى الأَوْجَاعِ مُنْكَسِرٌ
وَالرِّيحُ تَعْرِفُ مَنْ فِي الحُبِّ مَمْنُوحُ
مَا كُلُّ مَنْ عَاشَ مَحْمُولاً عَلَى أَمَلٍ
لَكِنَّ مَنْ طَارَ.. بِالإِصْرَارِ مَمْدُوحُ
بعض الأرواح لا تُخلق لتمشي..
تُخلق لتطير.. فوق السحاب ☁️
محمد السيد حبيب 
٥/٥/٢٠٢٦

أُرَاقِبُ صَمْتِي بقلم محمد السيد حبيب

أُرَاقِبُ صَمْتِي
أُرَاقِبُ صَمْتِي فَيَنْطِقُ بَاسْمِكَ 
وَأُخْفِي اشْتِيَاقِي فَيَبْدُو بِرَسْمِكَ

أُغَالِبُ شَوْقِي وَأَزْعُمُ أَنِّي  
نَسِيتُ.. وَكُلِّي حَنِينٌ لِهَمْسِكَ

أُدَارِي جِرَاحِي وَأَخْفِي انْكِسَارِي 
فَتَفْضَحُنِي الدَّمْعَةُ حِينَ ذِكْرِكَ

أَقُولُ: تَعَافَيْتُ مِنْكَ وَإِنِّي 
بِخَيْرٍ.. وَقَلْبِي يُنَادِي بِقُرْبِكَ

فَكَيْفَ أُدَارِي هَوًى قَدْ تَمَكَّنَ
مِنَ الرُّوحِ حَتَّى غَدَتْ بَعْضَ إسْمِكَ

وَكَيْفَ أُغَطِّي حَنِيناً تَعَرَّى  
عَلَى شَفَتِي.. كُلَّمَا جَاءَ طَيْفُكَ؟

أَنَا لَسْتُ أَقْوَى عَلَى الصَّمْتِ لَكِنْ 
أَخَافُ إِذَا بُحْتُ أَنْ لَا أَضُمَّكَ

فَأَصْمُتُ حَتَّى يَضِيقَ بِصَمْتِي  
سُكُوتِي.. وَيَصْرُخُ شَوْقاً إِلَيْكَ

أُرَاقِبُ صَمْتِي فَيَنْطِقُ بَاسْمِكَ 
فَيَا لَيْتَ شِعْرِي.. مَتَى يَلْقَى صَمْتُكَ؟
محمد السيد حبيب
٦/٥/٢٠٢٦

كيف تعيد بناء الثقة بنفسك بقلم عبدالعظيم علي عفيفي الهابط

محطاتي في التنمية البشرية وتطوير الذات ومحطة اليوم عن:كيف تعيد بناء الثقة بنفسك وتفكر إيجابياً؟؟
1/حدد أهدافك بدقة.
2/كن شاكراً على مالديك.
3/تمسك بمبادئك وقيمك.
4/انظر للمرآة وابتسم. وابتسم للآخرين.
5/ساعد الآخرين بصدر رحب.
6/لاتبحث عن الكمالية فإن الكمال لله وحده.
7/تقبل أي مجاملة بصدر رحب مهما صغر حجمها.
8/تقبل النقد بصدر رحب وابتعد عن الجدل العقيم.
9/تعلم من أخطائك وحسن من أدائك.
10/تحدث مع أصدقائك والأشخاص المقربين.
11/لاتستهن بنفسك ولا بقدراتك.
12/كم متفائلاً وابتعد عن المتشائمين.
13/كن صادقاً مع نفسك ولاتخدعها .
14/اكتب أفكارك ورتب أمورك حسب الأولويات.
15/ارتفع بكلماتك.
16/كن أنت أنت أنت وليس أحد غيرك.
17/عليك بإتقان فن لغة الحوار وكذلك إتقان فن الرد عليه.
18/احذر من الكذب والتضليل والنصب.
19/انهض وأعد المسير وإياك والاستسلام.
20/وهذه أهم غاية وهي أن تجعل الله رقيبك في كل صغيرة وكبيرة.
مع أرق تحياتي لكم جميعاً أحبابي الأجلاء المحترمين الكرام ودمتم بخير وسعادة وعافية وبركة وراحة بال.
دكتور عبدالعظيم علي عفيفي الهابط مصر أم الدنيا كلها ❤️

مؤرخ الكلمات الهاربه بقلم خلف بُقنه

مؤرخ الكلمات الهاربه
في إحدى اللغات النادرة
كانت
لا توجد كلمة “لا” و”نعم”

حتى الأنا ميتة هناك

في جزيرة بعيدة
لا تعرف الجشع
في الليل، في ضوء القمر
كانت
أمنياتهم فراغًا بطعم العدم
السمك وافر في محيط النِّعَم
أقدامهم مكشوفة كالزهر
يتأبطون قلوب بعضهم بابتسامات الهيل والشجر
جلودهم ملساء، تلمع، تلوّح للسَّمَر
شواء ومحار، ورقصة بقاء، لا أكثر ولا أقل

حناجرهم لا تعرف إلا الغناء والسهر
قواربهم بلهاء، لا تعرف الجشع

شمسهم يدلّلونها كطفلٍ هطل

لا أسماء، لا بغضاء
فقط عصيرًا للأناناس

يعظ ويتبختر
بقلّة المسافات

وهروب
ذاك
الفقر
إلى
الأبد

جزيرة الابتسامات

كتب : خلف بُقنه

حبيبي أنت بقلم عبد المنعم مرعي

حبيبي أنت
تعالى 
سويا نسرح في فضاء شاسع 
نعيد به أياما مرت من عمرنا
تعالى ننسى مع بعض ننسى
هموم الدنيا والناس مانفكرش
 في أي شئ غيرنا
ولانسأل ونقول إيه كان جرى
تعالى 
مع بعض نسرح في الفضاء 
نفتكر مع بعض وسوى أحلامنا 
ونعيد تحت النجوم أيامنا 
الجميلة في ليلة فيها القمر 
معانا سهران وبينا فرحان 
وهو قاعد بيدور حوالينا سامع لنا
وإحنا مع بعضنا بنحكي 
من غير مانشغل فكرنا بغيرنا
ولا بأي حد في سيرتنا بيحكي 
عننا بيتكلم
سيبهم في غيرتهم مننا 
مشغولين 
وبلاش نشغل نفسنا بيهم
تعالى بلاش نحرم قلوبنا
 المشتاقة من لحظة
لقاء وعناق
نطفي بيها قلوبنا والاشتياق
مع بعض نرجع لدنيتنا ضحكتها
 اللى غابت أوقات عن قلوبنا 
 في لحظات كتير من العصرات
والتفكير 
تعالى نعيش الكلمة والمعاني
بصدق الشعور والإخلاص
اللي فيها
 اسمعك وتسمعيني
 ونعيد فرحتنا بعض
تعالى
 من بعض نقرب
إيه من بعض نبعد ونتغرب
حلفتك أمانة 
وحيات الحب الكبير اللي بينا
متهربيش....وعني متبعديش
دا أنا بعد الثواني اللي شايلة
لك في قلبي كتير أماني 
 وبدعي عني لحظة متغبيش
أنا طول عمري فيكي دايب
وحياه همس الشفايف في أسمك 
قلبي الشباب شاب
لأجل خاطر عيونك لفيت 
أبوس لاعتاب
ياحب عمري يا سكنه روحي
 اللحظة جنبك
تساوي بنسبالي عمر تاني 
من حياتي مابيتنسيش
فا متسكوتيش
تعالى ....... تعالى........... تعالى 
في الفضاء الواسع مع بعض نعيش
بقلم عبد المنعم مرعي

اوعى تصدق بقلم خالد جمال

اوعى تصدق
مهما يقولوا 
اوعى تصدق
راح مش راجع 
أصله ماصدق
                 اوعى تصدق إني ما صدق

مهما يقولولك عني
دول غيرانين مني
علشان ملكني هواك
وسكنت ف النني 
علشان بيهووا اساك 
يتمنوا نتفرق 

ف القلب والمهجة
حبك عامل بهجة
على طبعي مطبع
ع العرش متربع
وان كان ف قلبك شك
ما تشوف وتتحقق

ده مش عشان ، كلمتين قولتهم
لحظة غضب ، ومكانش ده وقتهم
هبعد ويكونلي رد 
وانسى الغرام والود
واهجر كمان واصد
ده ازاي يكون مبدأ 

ده غرامنا يابني كبير 
فوق الكلام بكتير 
ده كلام مالوش تأثير
دخان أوام بيطير 
جوانا ولا يفرق

سيبك من الأوهام
من كدب ناس لوام 
ده احنا اللي بينا غرام
وتعالى نطوي آلام 
نعيش سوا الأحلام 
أشواقنا تبقى الغاية
جوانا مالها نهاية
ملكك أنا يا دنيايا
من غير ما قول وانطق

دي عنيك مرسى أحلامي 
وهواك لقلبي الشط

فات أهلي باع أيامي 
وف بحر عشقك نط 

لو الطوفان كان عالي 
لو شال في قلبي وحط

ازاي تسيبني أعاني 
أو اهون عليك أغرق 

                 اوعى تصدق اني ماصدق

بقلمي/ خالد جمال ٦/٥/٢٠٢٦

السلام العالمي بين الحلم والواقع بقلم جمال الشلالدة

السلام العالمي بين الحلم والواقع
في أعماق الإنسان يولد حلم السلام كنبض خافت لكنه لا يموت يكبر مع الأيام ويصير أمنية تسكن الوجوه المتعبة نراه في عيون الأطفال حين يرسمون عالما بلا حرب ونسمعه في دعاء الأمهات حين يرفعن أيديهن نحو السماء السلام ليس فكرة عابرة بل هو حاجة تشبه الهواء حين يغيب تختنق الأرواح قبل الأجساد وحين يحضر يزهر القلب حتى في أقسى الظروف لكن هذا الحلم حين يخرج إلى أرض الواقع يصطدم بجدران عالية جدران صنعتها المصالح والخوف والطمع فيتحول السلام من حق بسيط إلى معركة طويلة كأن البشرية تمشي نحوه وتبتعد عنه في الوقت نفسه تتحدث عنه في المؤتمرات وتنساه في ساحات الصراع ترفع شعاراته في النهار وتدوس عليه في الليل الواقع لا يشبه الحلم كثيرا ففي الحلم لا مكان للدموع وفي الواقع تبكي المدن قبل البشر في الحلم لا تسمع سوى صوت الحياة وفي الواقع يعلو صوت الفقد على كل شيء كأن الأرض نفسها تتعب من تكرار الألم ومع ذلك لا ينطفئ الحلم يبقى كشمعة تقاوم الريح كلما حاولت العواصف إطفاءها عادت لتضيء من جديد لأن في داخل كل إنسان جزءا يرفض الحرب جزءا يتوق إلى الطمأنينة حتى لو لم يعترف بذلك هذا الجزء هو الذي يصنع الأمل رغم كل شيء السلام الحقيقي لا يبدأ من الحدود ولا من الاتفاقيات بل يبدأ من القلب حين يتعلم أن يرى الآخر إنسانا لا عدوا حين يسقط الحقد من الداخل تسقط معه أسباب كثيرة للصراع وحين نتصالح مع أنفسنا نصبح أقرب للتصالح مع العالم فالعالم ليس إلا انعكاسا لما نحمله في داخلنا لكن الطريق إلى هذا السلام ليس سهلا فهو يحتاج شجاعة أكبر من شجاعة الحرب ويحتاج صبرا أطول من زمن الصراعات ويحتاج صدقا لا يخضع للمصالح الضيقة وهذا ما يجعل تحقيقه يبدو بعيدا أحيانا ومع ذلك يبقى ممكنا لأن التاريخ رغم قسوته يحمل لحظات نور لحظات اختار فيها الإنسان أن يكون إنسانا لحظات انتصرت فيها الرحمة على القسوة وهذه اللحظات وإن كانت قليلة لكنها تثبت أن السلام ليس وهما ربما لن يأتي السلام دفعة واحدة وربما لن يكون مثاليا كما نحلم لكنه يبدأ بخطوة صغيرة لا يراها أحد كلمة طيبة موقف عادل قلب يرفض الظلم هذه التفاصيل البسيطة هي التي تصنع الفرق السلام العالمي ليس نهاية الطريق بل هو رحلة مستمرة بين الحلم والواقع رحلة يتعثر فيها الإنسان لكنه لا يتوقف لأنه يعرف في أعماقه أن الحياة دون سلام ليست حياة وأن الحلم رغم بعده يظل أقرب من الاستسلام وهكذا يبقى السلام فكرة تعاند السقوط وحلما يرفض أن يموت وحقيقة تنتظر من يجرؤ على تحقيقها بين عالم يرهقه الصراع وإنسان لا يزال يؤمن بأن الغد يمكن أن يكون

بقلم : جمال الشلالدة

مساءُ الخير يا ورقة بقلم علي الموصلي

مساءُ الخير يا ورقة
اليكِ القلبُ اذ نطقَأ
أُفّرِغُ كّل إحباطي 
فقط فيكِ الأسى صدقَ
مدافِنُكِ بِها سرٌ
هنا خانَ هنا احترقَ
هنا عَشِِقَ هنا افتَرقَ
مكامنُ غِلّنا انتِ
ملئتِ فوادنا أرقا
إذا المضمون متزنٌ
يُبان الشوقُ في الحدقة
وان كان بها عتبٌ
قضت امالنا غرقا
لكِ حرفي وقافيني 
على ردٍ غرامي بقى
:::::::::::::::::::::
علي الموصلي 
5/5/2026
العراق

لأنني عربي بقلم حسني ابو عزت

( لأنني عربي )

ألا تتريثوا قليلآ قبل مناداتي
فلم انهي غفراني في صلاتي

لو ذرفتم دمكم بدمع العيون 
ضعوا صفرآ على جلاء رفاتي

أنا لم استبين عهري المكنون
إلا بعدما فضحتم كل ولاآتي

لو أني فهمت دروس السنون 
سوف أكون مهتمآ لأبرز ذاتي

إن لعنة الله على بقر البطون
بسوء رؤاها تضمحل ادعاآتي 

فلا عقد ولا عهد يؤم المنون 
توغل الحقد دمي وزاد أناتي

أتواءم الهم من قبل الختون 
حتى قبل أن تطلع شعيراتي

يا أمة" تتطلع نقدها العيون 
ماذا صنعت لصد انحداراتي

بعدما فعلت نخوات البدون
فلا احد يمكنه ابدا مداراتي 

بقلمي حسني ابو عزت ٥//٥//٢٠٢٦

دُعاءٌ تَحْتَ المَطَر بقلم هيثم بكري

..." دُعاءٌ تَحْتَ المَطَر"...
أخبروني
أنَّ الدُّعاءَ تَحْتَ المَطَرِ
مِنَ اللهِ يُجَابُ
وأنَّ دُعاءَ الأحِبَّةِ للأحِبَّةِ
لا سِتْرَ يَمْنَعُهُ ولا حِجَابُ
أخبروني هُمْ…
وأنا العاشِقَةُ التي بَعْثَرَهَا الغِيَابُ
هَرَعْتُ أَدْعُو رَبِّي
أنْ يَجْمَعَنِي بِكَ
في لَحْظَةِ حُبٍّ… بِلَا عِتَابُ
المحامي هيثم بكري

ق ق ج متاهة الحب والدولار بقلم اسعد الدلفي

ق ق ج متاهة الحب والدولار

وقفت عند النافذة، تمسك هاتفها بيديْن مرتجفتين. انها أمام خياران, كلاهما ثقيل؛ الراغب بخطبتها الشاب المهذب "أبو الفلافل" الذي لايملك إلا قلبه الطيب، ورائحة الزيت التي تلتصق بثيابه، لكنه وعدها بالصدق والأمان. 

وفي الكفة الأخرى، "الوعد بالتعيين"، من رجل غير مريح (هكذا تشعر اتجاهه), تلك الوظيفة التي لطالما حلمت بها لتغير واقعها، لكنه وضع شرطا: "أن تطوي صفحة ابو الفلافل للابد".

لم يكن مجرد اختيار، بل حرباً مستعرة بين رغيفٍ مغموسٍ بعرق الجبين يضمن البقاء، وبين سكينة روحٍ باتت تهتز تحت وطأة الحرمان.

استحضرت في تلك اللحظة ملامحه التي تفيض نبلاً، وتأملت يديه اللتين حفرتا في صخر البساطة ليصنعا لها من القليل حياة؛ لكنّ وهج "المنصب" كان يخترق عينيها ببريقٍ أخّاذ، متلألئاً كطوق نجاةٍ وحيد وسط أمواج الفقر المتلاطمة، فبدت لها الرفاهية البعيدة كفجرٍ يوشك أن يبتلع ظلام الحاجة.

حسمت أمرها، وضغطت على زر الاتصال. حين أجاب صوته الهادئ والمرحب، ابتلعت غصة في حلقها وقالت بلهجة جامدة: "اعتذر منك.. لا يمكننا الاستمرار، لا نصيب لنا معاً".
أغلقت الخط بسرعة قبل أن تسمع رده. جلست وحيدة تنتظر "التعيين" الموعود، بينما كانت تشعر لأول مرة أن ثمن الوظيفة كان أغلى بكثير مما تخيلت، فقد باعت من اشتراها بفقره, لتشتري وعوداً قد لا تتحقق أبداً؛ هكذا هي مطاردة الخيط الابيض في العتمة"...  

لقد أضاعت يقيناً دافئاً في يدها، من أجل بريقٍ بعيد لا يروي ظمأ الروح.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم الكاتب// اسعد الدلفي
الاربعاء- 6-آيار-2026
العراق- بغداد 
ايميل// assadaldlfy@gmail.com
موبايل// 07702767005

اين انت بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

......اين انت .........
وابحث عنك حيث. تراك عيني 
وعينك لا. تميل ولا تراني 
وقرب العين. عينك لا تراني 
وقرب. القلب قلبك قد جفاني 
وافرح حين. تنظرك عيواني 
واحزن حين تحصورني شجوني 
وعد بحزن قلبي في عيوني 
ودمعي لا توريه. جفوني 
فيوما ولا يعد. ولا يكونا
كأيوما. لا تراك به. عيوني 
ويوم قد تراك. به عيوني 
فيوما فيه يحسب. بالسنين 
كلمات. عبدالسلام عبدالمنعم احمد

المكيـــاج ★ «(8)» بقلم علوي القاضي

«(8)» ★ المكيـــاج ★ «(8)»
[مكياج الجسد ـ رأي علماء السلوك]
    بقلمي : د علوي القاضي .
.★★. (المكياج السلوكي) دائما ما يكون موضعا لإهتمام (النجوم والمشاهير وأصحاب المهن الراقية والمناصب المرموقة)
.★★. لذلك أحياناً ما نشعر أن هؤلاء النوعية من البشر يتصرفون ليس عن إرادة حرة أو حسب قناعتهم ، لا ، ولكن لأنهم يعرفون أن القصة يجب دائماً أن تسير هكذا في مجتمعاتهم وبين معجبيهم لشهرتهم وتميزهم وكثرة الأضواء المسلطة عليهم
.★★. هم يمتلكون مسارات سلوكية محفورة في ثقافتهم ، يتناقلوها جيل تلو الٱخر ويفضلون السير فيها على أن يجربوا مسارات بفكر ورؤية جديدة للعلاقة مع غيرهم
.★★. مثلاًً ، نجمات السينما اللواتي إشتهرن بفتنتهن وجمالهن الأخاذ في شبابهن وكن من أهم ممثلي الإغراء ، بعد مرور تلك السنين من عمرهن ، للأسف إنتهى عصرهن أخيراً ، وملأت التجاعيد وجوههن ، هن يقمن بواجبهن نحو تجميل مظهرهن ، ويعرفن أن عليهن أن يجن سلوكهن ليسابقن الزمن ، ولكن كيف ؟! ، بداية إذا إكتأبن يعتزلن العالم مع كلب شرس أو قطة (شيرازي أو سيامي) ولا يراهن أحد تقريباً 
.★★. ومن يرى إحداهن قدرا في جنازة أو حفلة ، يكتشف أنها ملطخة بالأصباغ كمهرج السيرك ، أو قامت مؤخرا بعملية حقن تحت الجلد أو شد لجلد الوجه ويتحول وجهها إلى تمثال (Mask face) بلا تعبيرات ، في محاولة لإخفاء هذه التجاعيد
.★★. ولإكتمال الصورة لابد أن يصير صوتها غليظًا كالرجال وأن تدخن بشراهة (السيجار) وقد تحتسب الخمر 
.★★. هل ينتهى الأمر كذلك ؟! لا ، هي تعرف ٱخرتها إما أن (تموت بالسرطان ، أو يجدوها مقتولة في شقتها) ولا يعرف من القاتل أو تنتحر من الإكتئاب ، كما نسمع من قصصهن 
.★★. الممثلون في شبابهن يختالون على الشاشة ويقولون كلاماً مصنوعاً ويتخذون أوضاعاً مفتعلة والبطلة تكاد تقع على الأرض من فرط الرقة المفتعلة كنوع من التجميل السلوكي !
.★★. وملاحظاتي في السلوك العام لا أرى أحدا من البشر يتكلم أو يمشي على طبيعته ، حتى كل قصص الحب في الأفلام تباديل وتوافيق (قصة واحدة مملة ومكررة) و (سلوك مكرر) تتناقله الأجيال ، مثلا (أحبها وتزوجت رجلاً آخر) ، أو العكس ، (في نهاية الفيلم نكتشف أن إبنه ليس إبنه) ، (غيرة وجريمة قتل) ، أو (ضياع بسبب المخدرات) ومحاولة البطل النسيان ، ودائما لا تكون إلاّ في تناول الممنوعات
.★★. ومن التجمل السلوكي نكتشف دائما أن المنتج لا يفوته أن يمتعنا بتابلوه راقص أو أغنية عاطفية ، ثم يفاجئنا ببلطجي الكباريه العشيق ، وماتش من الضرب اللذيذ ، أو حادث سيارة ويفقد البطل الذاكرة ، إلى آخر الفيلم 
.★★. كل ما يحدث ترجمة واقعية للتجمل السلوكي وهو صناعة وفن الإستغفال للمشاهد في الشارع أو السينما
... تحياتي ...

فاتورة الحرية بقلم ماهر اللطيف

فاتورة الحرية

بقلم :ماهر اللطيف /تونس 

كنتُ دائمًا أُرضي غيري.
أتماهى مع رغباتهم، أنفّذ ما يريدون، أبتسم حين يُطلب مني أن أبتسم، وأصمت حين يُراد لي أن أصمت.
كنتُ كما يريدون أن يروني… لا كما أريد أن أكون.
أتذكّر ذلك اليوم جيدًا… يوم انكسر فيه شيء في داخلي، ولم يعد كما كان.

استدعاني مديري.
جلس خلف مكتبه كمن يملك العالم، ثم قال ببرود:

-أريدك أن تُهين أحد موظفيك… نحتاج ذريعة لطرده.

تجمّد الهواء في صدري لحظة، ثم قلت بهدوء لم أعرفه من قبل:

-أنا موظف هنا من أجل المصلحة العامة، لا من أجل تصفية الحسابات.

رفع حاجبيه ساخرًا:
-كبرتَ يا جلال… وصار لك صوت؟

وقفتُ دون تراجع:
- وُلدتُ حرًّا… وسأبقى كذلك، سيدي.

قهقه طويلًا، ثم قال وهو يشيح بيده:
- ستدفع فاتورة هذا الغرور غاليًا.

خرج وهو يزمجر، وكأن كلمتي صفعة.
لم أفهم حينها أن الفاتورة قد كُتبت بالفعل.

بعد أيام، وُضع المال المسروق في درج مكتبي.
ثم جاء الاتهام… سريعًا، جاهزًا، مكتملًا.
الشرطة لم تبحث طويلًا.
الأدلة كانت “واضحة”.
والحقيقة… لم تكن مطلوبة.
لم يصدقني أحد.
سقطتُ من أعينهم كما يسقط ورق محترق.
قُبض عليّ.
ثم فُصلتُ من عملي وأنا خلف القضبان.
أُهنت…
سُحقت…
وانتهيت.
ثم خرجتُ… لا بريئًا، بل مُنهكًا.
توسّلت.
تذلّلت.
وقبّلتُ حذاءه.
ووعدتُ أن أختفي… أن أعود كما يريدون: بلا صوت، بلا موقف، بلا وجود.

واليوم…
التاريخ يعيد نفسه، ولكن بوجوه مختلفة.
والد خطيبتي يريد أن يرسم حياتي كما يشاء.
أن أكون امتدادًا لحلمه، لا لحياتي.
زهرة… ترددت.
ثم مالت… كما تميل الأشياء حين تُدفع بقوة أكبر من رغبتها.

وفي تلك اللحظة، عاد كل شيء.
الزنزانة…
الظلم…
الحذاء…

لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا هذه المرة.

أنا.

وقفتُ.

نظرتُ إليهم بهدوء لم أعرفه من قبل، وقلت:

لن أدفع فاتورة حياة لا تخصني.
ثم استدرتُ وغادرت.
هذه المرة… لم يكن هروبًا.
ولم يكن انهيارًا.
كان اختيارًا.
خلفي تُركت كل التنازلات التي لم أعد أستطيع دفع ثمنها.
وأمامي… طريق واحد فقط:
أن أكون أنا.
ولو للمرة الأولى.

للعين سحر وللقلوب تأسر بقلم فلاح مرعي

للعين سحر وللقلوب تأسر
وسهامها تصيب في مقتل 
تربكك في كونها هادئة
مريب ذاك الصمت القاتل
تخفي خلف هدوءها زلزال 
 فتاك قتال مدمر  
تتمنع عن الوصال بتدلل
ترميك من نبالها سهامها 
فتصيب برميها رمي 
قناص رام معلم
وترسل من رسول عيونها 
رسائل فيها للعاشقين تعلم
ومن جوري شفاه باسمه 
تشنف اذان كل سامع
سهم من طرفها المكحول ترسله
ورسول يحاكي رسول بصمته 
وهمس خفيف للمسامع مشنف
ومثمل بهمسه الخجول الناعم 
سحر العيون سحر آسر  
 ورسولها شفاء للقلب وبلسم
فلاح مرعي 
فلسطين

لَمَّا رَآنِي الحَبِيبُ مُتَيَّمَا بقلم محمد السيد حبيب

لَمَّا رَآنِي الحَبِيبُ مُتَيَّمَا
لَمَّا رَآنِي الحَبِيبُ مُتَيَّمَا 

تَهَادَى كَبَدْرِ التَّمِّ حِينَ تَبَسَّمَا

وَقَالَ: أَهَذَا مَا جَنَاهُ هَوَانَا؟

فَقُلْتُ: نَعَمْ.. ذَا مَا جَنَاهُ وَمَا نَمَا

سَلَبْتَ فُؤَادِي ثُمَّ جِئْتَ تَسُومُنِي  

عَذَاباً.. فَهَلْ يُرْضِيكَ أَنِّي مُغْرَمَا؟

أَتَيْتُكَ لَا أَقْوَى عَلَى الكَتْمِ بَعْدَمَا  

فَضَحْتُ بِدَمْعِي مَا طَوَيْتُ وَأَكْتَمَا

وَكُنْتُ أُدَارِي لَوْعَتِي وَأُسِرُّهَا 

فَلَمَّا التَقَيْنَا بَاحَ قَلْبِي وَسَلَّمَا

فَلَا تَعْجَبَنْ مِنْ حَالِ صَبٍّ تَرَاهُ 

قَتِيلَ هَوًى.. فِي حُسْنِ خَدَّيْكَ مُعْدَمَا

فَإِنْ كُنْتَ تَدْرِي مَا لَقِيتُ فَرِقَّةً

وَإِنْ كُنْتَ لَا تَدْرِي.. فَحَسْبِيَ أَنَّمَا

رَأَيْتُكَ فَاسْتَسْلَمْتُ طَوْعاً لِأَمْرِكُمْ  

وَمَا كُنْتُ قَبْلَ العِشْقِ إِلَّا مُحَكَّمَا*

فَرِفْقاً بِقَلْبٍ ذَابَ فِيكَ صَبَابَةً  

وَجُدْ لِي بِوَصْلٍ.. إِنَّ وَصْلَكَ بَلْسَمَا

محمد السيد حبيب 🤍
٦/٥/٢٠٢٦

رجل الأسلام بقلم قاسم الخالدي

رجل الأسلام
علي الذي كان للأسلام سيف
ودرع
وكان اذا عقد القضاء كان له
شرع
اذا طلب النزال كان بالميدان
أولهم
وأذ اشتد قرع السيوف كان
اسرع
اذا تعد الأبطال تجد بحسامه
صرع
هوشجرة للأسلام تبقى لهم
شامخة
في كل مدينة لهم بهاغصنا
وفرع
عجزة الأقلام عن ذكر كل
مناقبه
وارتؤت من ادمعنا الصحراء
والزرع
هو اسد الله وبطل بالمعارك
مجرب
تسمع ضرباته إذا السيوف
تقرع
قاسم الخالدي الكوفي

طَيْفُكِ وَأَحْلَامِي بقلم انتصار يوسف

طَيْفُكِ وَأَحْلَامِي
عَلَى سَفْحِ جَبَلٍ بَعِيدٍ
حَيْثُ يَتْعَبُ النَّظَرُ...
رَسَمْتُكِ طَيْفًا
يَتَهَادَى بَيْنَ الرِّيحِ،
وَحَمَلْتُهُ
بَوْحًا يُشْبِهُ جُرْحِي.
وَعَلَى عَتَبَاتِ قَلْبِي
كَتَبْتُكِ...
لَا حِكَايَةً،
بَلْ نَبْضًا
يَتَسَلَّلُ كَالضَّوْءِ
فِي عَتْمَةِ الرُّوحِ.
بَيْنَ خَلَجَاتِكِ
تَاهَتْ آهَاتُكِ،
وَبَقِيَتْ فِيَّ
كَوَخْزِ صَمْتٍ
لَا يَنْطَفِئُ.
دَمْعَةٌ هَرَبَتْ
لَمْ تَبْكِ...
بَلْ قَالَتْكِ،
وَارْتَجَفَتْ
فِي يَدِ الْحَنِينِ.
وَبَيْنِي وَبَيْنَ حُرُوفِي
ضَاعَتِ اللُّغَةُ،
كُلَّمَا
حَاوَلْتُ أَنْ أَنْطِقَكِ.
نَسَجْتُكِ شُعُورًا،
وَأَرْسَلْتُكِ
عَلَى عَبِيرِ الشَّوْقِ
إِلَى قَلْبٍ
يَحْتَرِقُ تَحْتَ رَمَادِهِ.
هُنَاكَ
يَشْتَعِلُ اسْمُكِ
كُلَّمَا مَرَرْتِ
فِي دَمِي.
قُلُوبٌ تَذُوبُ
تَرْسُمُ جُرْحَهَا
وَتُغَنِّيهِ حَنِينًا...
أَثْقَلَهَا الْوَقْتُ،
وَلَكِنَّهَا
رَغْمَ الْوَجَعِ
تَحْلُمُ
بِفَرَحٍ
يُشْبِهُكِ.
وَعَلَى بَابِ الْقَلْبِ...
لَا أَنْتَظِرُ طَيْفًا،
بَلْ نَبْضًا
يَعُودُ.
بقلم / انتصار يوسف ـ سوريا

عليا ومديونالك بقلم السيد بدر

..عليا ومديونالك .. بقلم السيدبدر
ياعيشره كام سنه وياحب الكام سنه 
وحياه عيشك وملحك وهنايا الكام سنه 
عالعيشره لسه باقيه لو بعد الميت سنه 
.......
فاكره جمايلك مش نكراها لجل العيش والملح مابينا كل ساعات غضبك نسياها 
لجل عيشره طويله بينا عليها باقيه ومديونالك لوبعد الميت سنه
..........
مش بالسهل تهون ولاسهل يوم تتنسي
جيت ماجيتش جيالك حبك بس فكراك 
ياحب الكام سنه لوبعد الميت سنه 
بعمري وكمالته 
عليا ومديونالك بقلم السيدبدر

الثلاثاء، 5 مايو 2026

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور))
خد يادكتور هاتلي أبرة
أبرة مسكن للصداع

من ناس كتير شاريين خاطرهم
للأسف الكل باع

فى البعاد حاسين أمانهم
وفى قربهم عايشين صراع

هاتلي حقنة فولتارين مع حبة أسبرين
يمحوا وجع له سنين
من عوازل كانوا لينا قرايبين

كنا نحسبهم أمان
وفى الحقيقة الكل خان 

أكتب يادكتور اوصفلي حاجة للجشع تشفى الطمع بس بضمان
حاجة تخدر النفوس من مرض أسمه الفلوس

خلى القوي رغم الشريعة في الضلال ماشي بيدوس

حتى الأصول تاهت مابينا
والحدادي ساوت راسها بالطاووس

اللي احنا فيه هو الحقيقة
ولا عايشينه كابوس

هات جهاز محلول وكنلة
ناخد بيه دم جديد
نغير دم ناس وصحبة
 كانوا ساكنين الوريد
ناس قلوبها القسوة غالبة
مصنوع قلوبها من حديد
مهما توصل ود ليهم
طبع الندالة مش جديد

هاتلي كيس فوار وريڤو
قلبي تم كل خوفه
ينجلط من خلفة طين 
جيل المحزق والمقطع والملزق
 وصمة عار فوق الجبين

جيل بينهش فى المروءة والرجولة
وصوت الفشل بقى له طنين

ولو علاجك مش هيجدي
قولى بس اروح لمين

يصالحني مع الحياة
واشتري حبة حنين
على كام حبة مودة
وأبتسامة وضحكتين
يداوولي وجع السنين

يمكن ساعتها أحس أن
 الدنيا لسا فيها خير
قلم/نور الدين نبيل 
٤/٥/٢٠٢٦

حبة غرام بقلم احمد محمود

حبة غرام
جوايا حبة غرام
   متغمسين حب وهيام
جوايا حبة كلام
  متساسئين قوي بالحنان
جوايا قصة حب محفوره
    جوه حيطان الزمان
لكن الزمن غدر بيا
    وفضي عليا المكان
أخد مني كل حاجة
  وسابلي بركان احزان
سنين عمري. اتسرسبت
   ومين غيرك يملي المكان
انا علي العهد لسه باقي
  وعلي العهد عمري ما أخون
يا عمري لساكي جوايا
  مفيش مكان لمين ما يكون
يا قاعده وساكنه جوايا
  وحبك مالي عليا الكون
صحيح الموت فرقنا
  لكن جوايا وكلي ظنون
وحياة العشق اللي جوايا
  وحشتيني يا كل الكون
بحبك حب خلاني
   انا. العاشق وانا. المجنون
يا ماليه قلبي وكياني
  يا أغلي. عندي مافي الكون
مشتاق. لضمة أحضانك
 محتاج لنظرة عنيكي السود
وحشني حبك وحنانك
  ويشهد ربنا المعبود
وبدعي ربي ليلاتي
  تصبرني يارب الكون
بقلم
احمد. محمود
من ديوان سكة العاشقين

مشكور بقلم خالد جمال

مشكور
ما تلفش وتدور
وتعيش كده ف الدور
إني اصبر على عشقك,
مابقاش ف المقدور 

لساك جاي تمثل
على قلبي وتتوسل
إني ارجع لزمانك
واعيشلك مأسور 

ما بلاش تتعب نفسك
علشان تشبع نقصك
وتبرر لخيانتك
وتقوللي انا معذور

ماهو غدرك بقى واضح 
على قلبك زيف ناضح 
والماسك اللي ف و شك
بقى يفضح مستور

كان قلبي بيخلصلك
والروح دايبة ف وصلك
وجزائي في اخلاصي
كان دمي المهدور

كان ردي معاك صدي
ووقفت كتير ضدي
وأنا قولت اللي عشقته 
كان لولي ومبدور

بشهدلك بأمانتك
على صدقك ف خيانتك
على نبلك وشهامتك
برفعلك قبعتي
وبقولك مشكور

روح يابني وهملني
دانا غدرك ململني
على جرحي الله يعيني
على قلبي المقهور 

كان قلبي مطمني
على عشقك مآمني
كان شايلك ف النني
كان أقرب ليك مني
قدرت اللي وفالك
بغرام كدب وزور

ده مسيرك هتآسي
ما هتلقى اللي يواسي 
وهتشرب من كاسي
وتدوق من احساسي
والدايرة اللي طوتني
على قلبك هتدور

                            مشكور

بقلمي/ خالد جمال ٤/٥/٢٠٢٦

يَا فجرُ زُرْنا بقلم عبد العظيم ابراهيم

يَا فجرُ زُرْنا.. فَذَاكَ الصُّبْحُ قَدْ عَبَرَا
عَسَى التَّلاقِي يُدَاوِي مَا طَوَى القَدَرُ

بَعْــدَ انْتِظَـارٍ طَـوِيــلٍ هَــدَّ أَوْرِدَتِـي
وَمَـلَّ مِنْ طُـولِــهِ فِي عَـيْنِـيَ السَّهَـرُ

تُطِلُّ كَالضَّوْءِ بَعْدَ اليَأْسِ فِي خَلَدِي
فَيُـورِقُ الصَّبْــرُ فِـي قَلْبِـي وَيَنْـفَطِـرُ

عبد العظيم ابراهيم 
ديالى 🍊 العراق ❤️

أنا والسفاح بقلم أحمد يوسف شاهين

من سلسلة يوميات شهيد
أنا والسفاح
والجزء( الأول)

اثنان
أنا والسفاح
ويعربد مطر الخوف
ويصرخ في جنبات العمر هنا
وهناك الحلم الوردي يقتله ساعات الإصباح
وحدي
أنا والسفاح
***
أعزل لا أحمل أشياء 
والحرب مَؤُونَةَ، وكفاح
وأنا أعزل فلا أملك 
خنجراً أو سكيناً أو أي سلاح
***
أبحث عن ملجأ 
يتاويني 
من عريِّ الزمن الفاضح 
وهذا الحلم الوردي 
يتراءى من خلف وشاح 
لكني أبحث خلف الغيم 
أبحثُ 
عن مبدأ 
عن إيضاح 
***
أنا خلفي جبالٌ وضباعٌ  
وأمامي البحر به التمساح  
فما بين مفازٍ وصحاري  
وبين هضابٍ وبِطاح  
أسأل وأتساءل  
تتنازع عندي الأجوبةُ  
لماذا وحدي بين الأشباح؟  
لماذا وحدي ما بين الثلج أئن  
في ثلاجة الموتى مُكبل  
بين الأجساد المسجاة بلا أرواح.
***
وجرائم حرب لنيرون
أسهم تتطاير ورماح
وبالسجن وأقفال السجن
وشارون بيده المفتاح
الهرج الهمجي الخائن  
لا يملك صدقاً وإيضاحاً  
لا يضرب إلا بالغدر  
مع عبث المدّ الصهيوني  
الأمريكي النبّاح  
كل الأشياء الهمجية  
جاءت بالمسا والإصباح  
ما بين دويلاتٍ وممالك  
وبين تلالٍ وبِطاح  
تعبث بالدم وبالأشياء  
وبالأشلاء.
والكل متاح  

دكتور: أحمد يوسف شاهين 
شاعر وأديب 
جمهورية مصر العربية

اين المفر بقلم قاسم الخالدي

اين المفر
اين ماتكون إلى الله يكون
المستقر
فلاتكن عاصيا فأين الهروب
والمفر
فربك كريم وسقاك جميل
رحمته
فأين الأحسان ياجموع
البشر
فمن كان بطريق الطغاة
يسير
فغيره يعبد الله ويسجد
بفخر
يامن خلقتني صغيرا و
رزقتني
وجعلتني اسمع وارى ولي
نظر
وزينت لي الدنيا بسماء و
قمر
وفيها فاكهة وانواع من
الثمر
وخيرا كثيراماء وجداول
ونهر
فطوبى لمن سعى ولله
شكر
قاسم الخالدي الكوفي

الاثنين، 4 مايو 2026

الطبيبة بقلم محمد علي الشعار

الطبيبة

أحاديثُ سِرٍّ للرُواةِ تُقَطَّرُ 

وينقُلُها واشٍ إليكَ ومُخْبِرُ 

ومن بعضِها ما يُوقِظُ العقلَ بغتةً

من السبْتِ إغفاءً وبعضٌ يُخَدِّرُ 

وللقَصِّ فنٌّ اليُوسُفِيّاتِ مُتعةً

عليكَ بأنٰ تُصغي فقطْ وتُفَسِّرُ 

وللنجمِ وَحْيٌ بعدَ ناسجةِ الكرى

قوافٍ بلا حرفٍ و ليلُكَ مُقْمِرُ 

وقِصَّتيَ اليومَ الفتى وسرابُهُ

وحُلْمٌ حريريُّ الشفاهِ مُعطَّرُ 

تزوَّجَ من بعدِ ٱنتظارٍ طبيبةً 

وسُرعانَ ما راحت عليه تَكَبَّرُ

وما تركتْهُ ساعةً لهَناءَةٍ 

يخيطُ بها ثوبَ القنوعِ ويَصْبِرُ

تَجنَّبَ صدّاً لا يُغيِّرُ واقعاً 

ولا ينزوي بالصمتِ إلا ويُعْقَرُ 

يَحارُ بأيِّ الروحِ يُرضي غُرورَها 

وخاطرُهُ المكسورُ أنّى يُجَبَّرُ ؟ 

يُمَثِّلُ دورَ القِطِّ والفأر لاعباً

ليضحكَها لكنْ كعَبسٍ تُكشِّرُ 

وتسكبُ أوقاتَ الفراغِ بجيبِها

وتُعطيهِ منها دِرهمينِ يُبذِّرُ ! 

تُُفاعِلُ أفكارَ التداوي ببعضِها

وتزرعُ ما تصبو إليهِ وتَبْذرُ 

وكالاتُها في الطبِّ عَرْضٌ مُجَدَّدٌ

وفي عهدِهِ الميمونِ تنمو وتكْثرُ 

أحبَّتْ بأنٰ تَجبي مشاريعَ طِبِّها 

وراودَها خوفٌ قليلٌ مُبرَّرُ 

وقالت بأنَّ الطِّبَ يمنحُها رؤىً

وظلَّت ِبهذا الأمرِ دوماً تُفكِّرُ 

سأغتنِمُ المعروضَ دونَ تلكُّؤٍ 

ولا شيْءَ من بعدِ الزواجِ سأخْسَرُ 

وهذا هوَ الزوجُ المُفادي يُفيدُني

و وقعي عليهِ بالغرامِ مُؤثْر 

مضَتْ بقرارٍ عسكريٍّ مَفادُهُ 

تُنفِّذُ ما يأتيكَ مني ويَصْدُرُ 

وقد حوَّلتْهُ بعدُ حقلَ تجارُبٍ

وصارتْ بهِ كلُّ العقاقيرِ تعبُرُ 

فكلُّ نِتاجٍ للدواءِ نماذجاً

يمرُّ عليهِ جرعةً ويُكَرَّرُ 

تحمَّلَ زَرْْقاّ في مُؤخّرةٍ ولا

يُمانِعُ.... مِوجوعٌ ولا يتذمَّرُ 

وأجرتْ فُحوصاتٍ... تحاليلَ جَمَّةً

تلاقيحَ من عهدِ *ٱبنِ سينا تُنظَّرُ

يَباتُ طوالَ الليلِ يألمُ ساهراً

وزوجتُهُ عندَ العيادةِ تُشْكَرُ !  

لقد نجحتْ من ثمَّ أثْرَتْ وأصبحتْ

كقارونَ بالمالِ الخصيبِ تُثرْثرُ 

تغيَّرَ ميزانُ القُوى بحقيقةٍ

وغُيِّبَ دورٌ للرجالِ مُسَفَّرُ 

ورا كلِّ أنثى.. في الحياةِ.. عظيمةٍ

كما بانَ زوجٌ في الخفاءِ مُعَتَرُّ ! 

_

محمد علي الشعار 

2/5/2026

_

عُمرُ رسالة بقلم خلف بُقنه

عُمرُ رسالة
تتجمع الرسائل كلَّ يومٍ
لتتوسد غيمةً عرجاء،
ولتبتاع الصمتَ والنوم
من زمن الجلود ولحاء الشجر.

إلى الحروف البكماء التي تظهر في الصور،
كان جدّي الصبي البعيد
يلعب بها لعب الزهر،
أو العكس، لا أعلم.

فقط حروفٌ على مقاساتنا،
تسكن حناجرنا
كتعويذةٍ للأمل،
أو سكاكينَ للغدر.

أمُّها الكلمة، ملكةٌ،
ولكنها تهرب مع القمر،
تغار من النقوش،
وتخشى النهر.

يصطادها أولئك الصبيان في ذاك الفصل،
أو هي تصطادهم أيضًا، لا أعلم.

ولكن،
هنا ألقت تعويذةً اسمها أغنية،
تخدع
أو تئن،
إنها تحب السهر.

سرقت قاربًا من قدر،
وأهدت اثنين لغزًا لا يُغتفر.

هي هوجاء،
تخجل عند المطر

كتب / خلف بُقنه

رفقت الخير بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

........رفقت الخير.......
ذهب الزمان الذي قد كان يجمعنا 
برفقت الخير والخيرات تتبعنا
فالكل للكل والأرزاق نقسمها
وكسرت الخبز تكفينا وتشبعنا 
لا شئ يربطنا في هذه الدنيا
غير المحبه والاخلاص يجمعنا 
أخوان صدقا عند الكرب تعرفهم
صدق العهود ما خانوا ولا خنو 
اهل الوفاء وأهل الصدق في الاقوال 
وفي الفعال قبل القول يوفنا 
واليوم ابكيهم بالشعر ارثيهم 
واتبع الحزن بالاحزان احزانا 
والله ارجوا ان يعفوا ويلحقنا 
برفقة الخير في الجنات لقيانا 
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

لحن الغرام بقلم عماد السيد

----- لحن الغرام 
==================
أحبك حب من في العشق شابا
وعشقك في شراييني استجابا

أردد إسمك الغالي نشيداً 
إذا ما الحرف في شفتيَّ ذابا

كأنك في عيون القلب بدر 
تجلى فاعتلى والليل غابا

وإن مر النسيم الحلو يغدو
بنا الخفَّاق يعلوه السحابا

وإن أغمضت عيني عنك يوماً 
رأيتُ الشوقَ يزداد اقترابا

وإن ناديت باسمك في خيالي 
رأيت الكون بالأشواق صابا

فلا الدنيا تساوي بعض حرف
إذا ما كان في اللقيا مآبا

ويبقى حبك المسكون سراً 
سؤالا يسأل النبض الجوابا
==================
قلمي وتحياتى 
---------- عماد السيد

لحظة موجعة بقلم: نور شاكر

لحظة موجعة 
بقلم: نور شاكر 

في وقتنا تعلمَت الآلة كيف تقرأ وتشعر بالجمال، ونسي الإنسان كيف ينظر وكيف ينصت، وكيف يكون
صرنا نلمس الشاشات أكثر مما نلمس الحياة، ونحفظ الإشعارات أكثر مما نحفظ الوجوه، ونجري خلف ضوءٍ لا يدفئ، بينما تضيع منا شمسٌ كاملة
ربما لم تسلبنا التكنولوجيا إنسانيتنا…
لكننا نحن من سلمها لها، طوعًا،
قطعةً بعد أخرى،
حتى صرنا نسير مثل آلات،
وتجلس الآلات… لتتذكر عنا كيف نكون بشرًا.

يافضالة بقلم المحجوب بوسبولة

//////+++يافضالة+++//////

تاريخك عليا كيف يخفى

من زارك لالة راه يشفا

 يافضالية لالة يالعالية 

سولو عليها ديك دالية

وا كان هنا بن عبدالله

من شيد قصبة بعون الله  

خطط جامع زاد صمعة

زاد قصبة سر لبها ولمعة

قصثها وعليها شاهدة

وعلى داك لبحر مامباعدة

ديك زينة لبحر والمنظر

كلشي باين ظاهر بجهر

هذي القصبة يامحلاها

من زارها ينعم ببهاها

كلشى لالة ياك منك فيك

وللي زارك راه يرجع ليك

بقلم صقر الحروف

الزجال المحجوب بوسبولة

وماذا لو بقلم محمد عطاالله عطا

وماذا لو
وماذا لو تجاريني
بكلمة ود ترضيني
وهي كلمة تقوليها
بترفعني وترميني
بدوامات بأحلامي
بتسعدني وترويني
أقولك كلمتين مني
لعل الحرف يغنيني
أحبك كما العصفور
ونار الحب تكويني
وصدك كدر الخاطر
أثار الدمع من عيني
دواء الحب بحنانك
هو الترياق يشفيني
بقلم٠
محمد عطاالله عطا ٠ مصر

أطلال العشق بقلم محمد بليق

أطلال العشق
___________
وقفت على أطلال العشق 
باكيا
والدمع على الخد من
 العين مسالا
هذه آثار حبيبتي كانت
 هنا قبل سنينا 
كانت فاتن أبهى نساء
 القرية جمالا
إذا كانت صورة وجهها تحكي
 نقصانا فقلبها فيه كمالا
تذكرني أطلال العشق بأيام
 وذكريات وأحلاما
فليت تعود الأيام فأعود
 إلى صوابا
ولا تذكرا لي فاتن
فعشقها كان مسكرا
شربت من كأس هواها 
فزدت اختبالا
وما قال أحدهم اتركه لحبيبه 
ففي العشق ودا
_______________
بقلم الشاعر أ محمد بليق
 حميدو@ 2026

حبيبي ونبض قلبي بقلم فاطمة الزهراء أحمد

حبيبي ونبض قلبي 

يا رجلا يسكن روحي 
يا أجمل ما رأت عيني
يا أروع ما عشق فؤادي  
حبيبي و نبض قلبي 
أنظر إلى عينيّ
ودعني أملؤهما بك  
بعد أن ذبلتا في غيابك
أمسك بيدي
وتحسس جدائلي الشقراء
التي أعياها طول انتظارك
أرتشف ثغر فنجاني برفق
ودعني أخلع عن كتفي 
أحزان فراقك ...!
...فاطمة الزهراء أحمد

نبضات في زوايا القلب بقلم عصام أحمد الصامت

"نبضات في زوايا القلب "
أرسم حبي في صفحات حياتي
وأنت وحدك نور يسكن ذاتي
دهر عتي؟ بل سجن للقلوب
يغتال أفكاري ويُعكر صفاتي
زهر الربيع؟ بل أنت شوق نفسي
وسُرُرُكِ لي صرح يبدد كل آتي
يا من سكنت في زوايا مملكتي
تقتات من صمتي ومن ابتساماتي
أنا ما كسرت لأني عازف أشجاني
بل خفت أن تُحجم البيد نبراتي
عذري إليك إذا المفاتيح تاهت
في متاهات الحلم بين المسارات
أحيا بذكراك في كل لحظة
كأنني أبحر في سر شتاتي 
أحتسي أوجاع الشوق سكراً أبدياً
كل دمعة تنبت الأماني في لحضات
أنسى الزمان وأحلام ماضي
وأستعيد طيفك في كل ثباتي
لولاك لما انداحث في صدري
أصداء حب هيجت النجمات
فانت لي اليقين والدرب الحاني
وفي غيبتك يظل قلبي باهات
فَإِنِّي أعانق الأمل في الخيال
وأزرع شوقي في رؤى الساعات
نظرات عينيك تُضيء دربي
وتحت ضوء القمر تكتب الآيات
أخاطب الفجر في صمت ليلي
تخبرني أحلامك عن الذكرى العطرات
أو تعرفين كم في قلبي سر يسري
مع الأنواء وينبض بالذات؟
أخشى الفراق فأنت لي الأمان
وفي مسافة الألم تبقى الدعوات
أعيد على مسمعي صورك دائماً
وأكتب الأشعار في دفاتر ذاتي
فتظل أيامي حبيسة أمل
تراودني في سكون الليالي القاتمات
هيهات أن أنسى طيف وصالك
وأقول للذكرى: لا تنزعي الثرَاثَاتِ
فلا زلت أصفي كلمات حبي
على صفحات العمر بين الكلمات
وقت غريب؟ بل ظلمة في الأفق
تأخذني للغيم وتشعل آهاتي
أريد أن أرتقي فوق سحب الشوق
وأخطو إليك بجسور النبضات
يا من تسكنين في زوايا قلبي
تنبض في ثنايا روحي وتفاصيل حياتي
إني أصارع قسوة الحب وحدي
وأنت تضيئين دروب الانتصارات
فلا تسألي عن الحرف حين يشدو
فأنا أشعل نار الشعر بالذكريات
عند اللقاء سيكون لي حجم الورد
وستزهر الأماني في سُرُرٍ مولاتي
بقلمي عصام أحمد الصامت 
اليمن

سفينة نوح بقلم رضا محمد احمد عطوة

سفينة نوح
يا سفينة نوح
هيا انتقي خير الأنام
غربلي
لعلها تصلح
حال العباد
والبلاد
لعلها تكون
المنجية
هيا أبحري
وأقلعي
لعلهم يفيقوا
من ثباتهم
وغثيانهم
هيا انتقي
وغربلي
الناس أصبحت
واهية
غير واعية
أصبحت
المادة
هي السائدة
الكل يجري
الكل يلهث
نسوا ربهم
سادت الفوضى
انها عارمة
ياليتهم
يفيقوا
قبل أن
يأتي الفيضان
ويكتسح
ويغطي
كل البسيطة
ولا يبقى لها
باقيه
يا سفينة نوح
هيا انتقي
وغربلي
بقلمي المتواضع جداً /رضا محمد احمد عطوة

ليلة عزوف القمر بقلم محمد الإمارة

ليلة عزوف القمر .........
مساء ٌ تريب ٌ ..!!
و سماء ٌ تلبدت ْ
بالغيوم ِ يتخللها 
وميض ُ البرق ِ
و أصوات ُ الرعد ِ
كأنها تلفظ ُ
صدأَ الحديد ِ
باللظى و الشرر ِ ..

هكذا تبدو
أجواء َ البصرة ِ
في هذه الأوقات ِ
رياح ٌ متقلبة ٌ
تُثير ُ الغبار َ
و لم ْ تبتل ْ الشفاه ُ
بعد ُ بالمطر ِ ..

فبدأَ الرذاذ ُ
بالنزول ِ أولاً
تلاه ُ هُطول ُ
حبات ِ المطر ِ
ليغسل َ الطرقات ِ
و زجاج َ المركبات ِ
بماء ٍ منهمر ِ ..

فلا أعرف ُ
كيف َ أسّد ُ
خلة َ الأشواق ِ يا ترىٰ ..!؟
و هي تربض ُ ما بين َ
الوتين ِ و النحر ِ
و كل ُ الإحتباس ِ
و شهقة ُ الأنفاس ِ
تجثم ُ ها هنا ما بين َ
الضلوع ِ و حنايا
الصدر ِ ..

فقد ْ جاء َ
الليل ُ يحبو 
ثم ََ أتى
كأنه ُ المنفى
يحمل ُ بين َ طياته ِ
ذكريات ٍ كانت ْ
عالقة ً في الذهن ِ
و الفكر ِ ..

و فراشات ُ
قلبي تحمل ُ
في طي أجنحتها
رسائل َ قد ْ تجملت ْ
بالأناة ِ و الصبر ِ
و تكللت ْ بشذى
الورد ِ و بتلات ِ
الزهر ِ ..

فلا أدري
على أية ِ حال ٍ
يكون ُ الحب ُ
أطعم ُ و أشهى
و كل ُ ما بداخلي
يئن ُ ويشقىٰ
من ْ أليم ِ البعد ِ
و الهجر ِ ..

فلم َ لا تكتب ُ
أيُها القلم ُ
و لم َ لا تبوح ُ
بعد ُ يا فم ُ
لقلب ٍ بات َ يدمى
أم ْ لجسد ٍ
صار َ يبلى
بطول ِ السُهد ِ
و السهر ِ ..

و لا أدري
متى أنظم ُ لها
أبيات ً من الشعر ِ
فلا الأبجديات ُ تُسعفني 
باْختيار ِ المعنى
أو تُلهمني بفهم ِ المغزى
في أصل ِ البلاغة ِ  
أو تركيب ِ الصور ِ ..

فكر ٌ شارد ٌ متمرد ٌ 
و عيون ٌ غائرة ٌ تتسهد ُ
و لهفة ٌ حبلى
على أمل ِ
اللقاء ِ بها
تبقى تترصد ُ
أناء َ الليل ِ
و ساعات ِ السحر ِ .

بقلمي / محمد الإمارة
بتأريخ / 27 / 4 / 2026
من العراق
البصرة .

بطاقة اليانصيب بقلم زياد أبوصالح

بطاقة اليانصيب ... !!!

          بقلم : زياد أبوصالح / فلسطين 🇵🇸 

     في قريةٍ صغيرةٍ تعرف أبناءها واحدًا واحدًا، نشأ خليل فتىً مهذّبًا ونجماً ساطعاً، يرفع الرأس بين أقرانه، مستقيم السيرة، حسن الخلق، متفوّقًا في دراسته، .كان الناس يرون فيه مشروع رجلٍ ناجح، وكان والداه يعلّقان عليه آمالًا كبيرة، إذ لم يكن مجتهدًا فحسب، بل كان أيضًا مثالًا للشاب الوقور الذي يعرف كيف يشقّ طريقه في الحياة.
     حين نجح في امتحان الثانوية العامة بتفوق ، دخلت الفرحة بيتهم المتواضع، وسجّل في إحدى الجامعات المحلية، وهو يحلم أن يكون أول من يحمل شهادة جامعية بين أبناء أسرته. لكن الأحلام لا تمشي دائمًا في الطرق التي نرسمها لها؛ فقد ضاقت الحال بأهله، وتعسّرت الظروف، فوجد نفسه مضطرًا إلى تأجيل دراسته مرةً بعد أخرى، حتى غدت الجامعة حلمًا مؤجّلًا لا أكثر.
ولأن الحاجة أقسى من الأمنيات، توجّه خليل إلى العمل داخل الأراضي المحتلة، يجمع المال بعرق جبينه، ويُمنّي نفسه بأن يعود يومًا إلى مقاعد الدراسة.
     غير أن طريقه لم يكن مستقيمًا كما بدأ؛ إذ تعلّقت نفسه شيئًا فشيئًا بأكشاك بيع بطاقات اليانصيب. في البداية، كانت المسألة مجرّد تجربة عابرة، ثم تحوّلت إلى عادة، ثم إلى شغفٍ أعمى، حتى صار يبدّد ما يجمعه من تعب الأيام في أوراقٍ ملوّنة، يشتري بها وهم الثراء السريع. وكان كلما خسر قال في نفسه: "لعلّ البطاقة القادمة تعوّض ما فات."
     لكن البطاقة القادمة كانت تبتلع أختها، والخسارة تجرّ خسارة، حتى صار أسيرًا لذلك الوهم الذي يلبس ثوب الأمل، ويُخفي في باطنه خرابًا صامتًا. ثم جاء اليوم الذي ابتسم له فيه الحظّ ابتسامةً خادعة. فاز خليل بمبلغٍ كبير من المال، آلاف الشواقل التي لم يكن يحلم أن تقع بين يديه بهذه السرعة.
     طار قلبه فرحًا، ورأى في تلك اللحظة أن الدنيا قد فتحت له أبوابها دفعةً واحدة، وأن ما تعذّر عليه طويلًا قد صار الآن قريب المنال. ولم يُرِد أن يبدّد المال كما بدّده من قبل، بل أقنع نفسه أنه سيبدأ بدايةً جديدة.
فاشترى عددًا من المركبات، وافتتح مكتبًا لتأجير السيارات، وعلّق على واجهته لافتة كبيرة كتب عليها: "بغداد لتأجير السيارات".
ومنذ الأيام الأولى، بدا المشروع واعدًا، وبدأ الناس يذكرون اسمه بإعجاب، وراح خليل يشعر أن الحياة أخيرًا ردّت له اعتباره.
     ازدادت ثقته بنفسه، فتزوّج من إحدى قريباته، وأقام حفلًا صاخبًا لم تعرفه القرية من قبل. ازدحمت الليلة بالأضواء، وغنت الفرق الموسيقية حتى الصباح ، وكثرت الولائم، وانطلقت الألعاب النارية، بل ودوّى الرصاص الحيّ في الهواء ابتهاجًا. كان المشهد كلّه يقول إن خليلًا قد صار رجلًا من أهل الوجاهة والمال، وإنه تجاوز أيام الفقر والتعب إلى غير رجعة.
     ومضت الأيام، فرُزق بالبنين والبنات، وعاش ظاهرًا حياةً مملوءةً بالحبّ والطمأنينة. صار يُدعى إلى المناسبات الاجتماعية، ويجلس في الصفوف الأولى، ويُشار إليه بين الناس بوصفه رجلًا ناجحًا صعد بسرعة، حتى خُيّل إليه أن ما ناله قد ثبت واستقرّ، وأنه بات في مأمنٍ من تقلّبات الدهر. غير أن البناء الذي يقوم على العجلة والوهم، كثيرًا ما ينهار من حيث يظنّ صاحبه أنه أصلب ما يكون.
    لكن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن ، لم يمض عامان فقط من افتتاح المشروع، بدأت الشقوق تظهر في كل شيء. ساءت الإدارة، وكثرت المعارض المشابهة، وارتفعت الضرائب، وضاقت أحوال الناس المعيشية بسبب الحروب وما خلّفته من ضيقٍ وقهر.
تراجعت الحركة، وخفّت الإيرادات، وبدأت المركبات تستهلك ما تبقّى من مالٍ بدل أن تدرّ الربح المنتظر. حاول خليل أن يُنقذ مشروعه، لكن يديه كانتا تمسكان بالماء.
     مع كل شهرٍ يمضي، كانت الخسارة تكبر، حتى اضطر في النهاية إلى بيع المركبات بسعرٍ بخس، ثم أغلق المعرض إغلاقًا كاملًا.
وفي اللحظة التي أُنزل فيها المفتاح الأخير على باب المكتب، شعر كأن شيئًا في داخله قد أُغلق معه إلى الأبد. ولم يتوقّف الخراب عند المال وحده. فقد دبّ الخلاف بينه وبين زوجته، وكانت امرأةً تميل إلى الزهد والبساطة، ترى أن ما بُني على الإسراف والاندفاع لا بدّ أن ينتهي إلى الندم. اتّسعت الفجوة بينهما يومًا بعد يوم، حتى انتهى الأمر بالطلاق، وتفكّكت الأسرة التي ظنّ يومًا أنها ستكون سنده الأخير.
     تساقط كل شيءٍ من حوله دفعةً واحدة.
ضاعت الأموال، وتفرّق الحلم، ولم يبقَ في يده سوى مركبة واحدة، أنهكها الخراب كما أنهكته الحياة. ثم باعها هي الأخرى، بعدما كثرت أعطالها وصار إصلاحها عبئًا لا يطيقه.
وفي ما بعد، اضطر إلى شراء مركبة مشطوبة، يجرّ بها أيامه جَرًّا، ويقضي بها حاجاته على قدر ما يستطيع. وكثيرًا ما كان يُرى على قارعة الطريق، يشتري علب البنزين القليلة ليسدّ بها رمق مركبته العجوز، حين لا يجد في جيبه ما يكفي لتعبئتها من محطة الوقود.
     وكان أشدّ ما يكسره من الداخل، أنه كلما مرّ بالقرب من المعرض الذي أغلقه بيده، يرفع عينيه إلى اليافطة القديمة المعلّقة على المدخل، وقد علاها الغبار وبهتت حروفها، ثم يمدّ يده المرتجفة كأنما يودّع عمرًا مضى، ويقول بصوتٍ مبحوح: "سلامٌ عليكِ يا بغداد." لم يكن يسلّم على لافتةٍ جامدة،
بل كان يسلّم على حلمٍ خادع، وعلى أيامٍ ظنّها مجدًا فإذا هي امتحان، وعلى حياةٍ أضاعها حين صدّق أن القفز فوق سنن الحياة يمكن أن يصنع نجاحًا حقيقيًّا.
     وهكذا انتهت حكاية خليل نهايةً موجعة:
لم يُكمل دراسته الجامعية، وخسر ماله، وتفكّكت أسرته، وضاع أولاده بين شتات البيت ومرارة الفقد، وتبدّلت صورته في أعين الناس من رجلٍ يُشار إليه بالإعجاب إلى عبرةٍ تُروى بصمت. فما يأتي عن طريق القمار لا يحمل بركة، وما يُبنى على الوهم لا يصمد أمام الحقيقة، ومن يراهن على الحظّ ليختصر الطريق، قد يخسر الطريق كلّه.

روايتي الأدبية فارس الشجره Lord of the tree الجزء الثانى والأربعون بقلم محمد يوسف

#روايتي الأدبية فارس الشجره Lord of the tree الجزء الثانى والأربعون ..... حيث قتل غدرا وقتها والده الفارس البطل الشجاع في نفس هذه الغابه التى هم فيها الآن وهو يقوم بمهمته كدليل وحارس لها حين ادي واجبه بكل شجاعة وتفاني رغم صعوبة الظروف وقتها بل واستحالتها أيضا لما قام بإنقاذ فتاه قرويه اختطفها ثلاثة لصوص اوغاد مجرمين مسلحين وجروها إلي قلب هذه الغابه العميق في ليلة ليلاء مقتمه سوداء إلا أنه وبمنتهى البطوله والفروسيه والمهاره قد أنقذها من بين أيديهم بعد أن قتل اثنين منهم في حين قتل البيرت وهوا صغير اللص الثالث ولم يتعدى عمره وقتها العشره أعوام وها هوا الآن بعد أن سار على درب والده البطل الهمام قد صار الفارس الكبير البيرت الذي انتبه من زكرياته القديمة المؤلمه وحدق في أعداءه اليوم مرتزقة الغابه وقد ازدادت نظرات الغضب فى عينيه تجاههم لتأخذ ما تبقي من تماسكهم حتي أن قائدهم قد أخذ يجاهد في نفسه ليقول له وليته ما قال ألا تنزل عن ظهر حصانك أيها الفارس لتكلمني وجها لوجه فنظر إليه البيرت نظره جمدت الدم في عروقه قبل أن يقول له أما هذه فنعم لأن حصاني لديه ما يقوم به ثم قفذ من علي ظهره بسرعه وثبات ومهاره ذادت من رعب المرتزقة رعبا آخر فوق رعبهم في حين أخذ البيرت يقبل رأس حصانه ويوشوش له في أذنه ليبدو للمرتزقه وكأنه يحادثه حتى استدار الحصان وعاد مسرعا من حيث أتى وما هي إلا لحظات حتي أختفى بين الأشجار كما تختفي الأشباح فجأة فهمس أحد المرتزقة لزميله المجاور له وقال انظر كيف قفذ من علي ظهر حصانه كالشبح ثم أخذ يتحدث إليه قبل أن يعود الحصان ليختفي من حيث اتي في لحظات وقد حدق الرجل في قائده متجهما قبل أن يكمل قوله اللعنه ألم يجدو غير هذا المكان المسكون ليجعلونا نخيم فيه ثم انتبه من حديثه مع بقية زملائه للفارس البيرت وهو يقول لقائدهم بصوت هز صداه أطراف الأشجار حتى غادرت الطيور اعشاشها من قوته والآن أنا من يسأل من أنتم وما سبب وجودكم هنا في غابتنا وما حاجتكم الي كل هذه السيوف التي تخباونها تحت ما ترتدونه من ثياب ثم صمت البيرت لبرهه أخذ خلالها يتفحص وجوه المرتزقة وكأنه يفكر فيما سيقوله لهم مجددا وكيف يجعلهم يعترفون ويفصحون عن شخصياتهم ونواياهم من هم وما وراءهم ولما واتته الفكره عاد وحدق في قائدهم بنظره كادت أن تقتلع قلبه من مكانه قبل أن يقول له أنتم عيون الحاكم المتمرد باول ومرتزقته وقد ارسلكم لتستطلعو أخبارنا أليس كذلك فلما أدرك قائد المرتزقة أن ماموريتهم هذه قد انكشفت واوشكت علي الفشل لما خمن البيرت حقيقتهم وصدق تخمينه ثم ولما تنبه المرتزق المجرم بأن البيرت وحيدا بينهم حدق فيه بنظرة وبعزيمة من قرر أن ينقذ مهمته أو أن يقدم على الانتحار ولما وقع في قلبه وفكره أنه لا سبيل إلى التراجع قال له أجل نحن رجال الحاكم باول ولكن من أنت وما شأنك وكيف تجرأ على أن تكلمنا هكذا ألا تري انك وحيد بيننا أيها الأحمق فحدق فيه البيرت بدوره بشده ولم يسعف الرجل قدره ليعيش حتى يحكي بما شعر به وقتها قبل أن يكمل عليه البيرت بقوله سأقول لك ولهم أيها الوغد ما قاله والدى قديما في هذه الغابه للاوغاد المجرمين من امثالكم إنه شأني كله أيها الحمقي أنا الفارس البيرت كبير معلمي فرسان المملكة وباسم الله ربي أولا ثم بأمر جلاله الملك جون أأمركم بالاستسلام وبالقاء سيوفكم وذلك خير لكم إن أردتم أن تحتفظو بارواحكم وأنا أعدكم بتحقيق عادل يحفظ ويصون كرامتكم إن تعاونتم معنا فيه بإخلاص وايضا إن تسببتم بمعلوماتكم التي ستدلون بها في حقن دماء الأبرياء ممن يمكن أن تزهق أرواحهم ولا ذنب لهم فيما نحن مقدمون عليه فأنا أعدكم بأن أطلب لكم العفو من جلالة الملك مكافأة لكم على تعاونكم ثم توقف البيرت عن الكلام لبرهه تفحص خلالها وجوه جميع من أمامه من مرتزقة الغابه واطلق من صدره تنهيده لفحت سخونتها وجوههم قبل أن يعود ويقول وإن أبيتم إلا المضي قدماً فيما أنتم فيه من إجرام وغي وعدوان وتمرد وعصيان قد يودي بحياه الكثيرين من الأبرياء فأنا أعدكم بأنكم سوف تتمنون وتفضلون الموت علي الحياه حينها شعر قائد المرتزقة بأنه علي حافه جبل شاهق الارتفاع ويكاد أن يهوى منه إلى الأسفل فقرر أن يرتاح مما هوا فيه وأن يهوي دون حتي أن يكترس لحياة رجاله لما قال لهم هيا اجهزو على هذا الشبح اللعين لأنه وبعدما عرفه عنا الآن لا يمكن أن نسمح له بأن يعيش لحظه أخري فسحب رجاله جميعهم سيوفهم من اغمادها دون تفكير أو حتي وعي بما هوا آت في القريب العاجل كونهم مرتزقة مدربون علي ذلك وليتهم ما فعلو ليتهم استسلمو أو حتي هربو من أمام البيرت ولكن هيهات هيهات وهل يهرب الإنسان الشقي من قدره المحتوم وقد زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وطابت الأرواح قبل أن تضربهم الصاعقة وتاخذهم إلي إعصار بهيم غشيم هوا بعينه قلب الجحيم فقد حل الغضب الذي لا مجال فيه للرئفه بكل من يمسك بسيفه ولا يلقيه علي الأرض مستسلما وكأن ملك الموت قد حط علي الميدان في هذه الغابه العميقه المشؤومه التي وكأنها علي العهد في الزمان والمكان مع المواجهة القدريه الحتميه ما بين الخير والشر ما بين الحق والباطل ما بين مشاعل النور وقوي الظلام الدامس وقد نزغ الشيطان نزغه واسودت الأنفس فضاقت الصدور وتحجرت العقول لتتسع القبور وتستعد الأرواح لمغادرت الأجساد إلي ما كتب لها من قديم الزمان
#بقلمي ومع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف
#روايتي الأدبية فارس الشجره Lord of the tree الجزء الثانى والأربعون ..... حيث قتل غدرا وقتها والده الفارس البطل الشجاع في نفس هذه الغابه التى هم فيها الآن وهو يقوم بمهمته كدليل وحارس لها حين ادي واجبه بكل شجاعة وتفاني رغم صعوبة الظروف وقتها بل واستحالتها أيضا لما قام بإنقاذ فتاه قرويه اختطفها ثلاثة لصوص اوغاد مجرمين مسلحين وجروها إلي قلب هذه الغابه العميق في ليلة ليلاء مقتمه سوداء إلا أنه وبمنتهى البطوله والفروسيه والمهاره قد أنقذها من بين أيديهم بعد أن قتل اثنين منهم في حين قتل البيرت وهوا صغير اللص الثالث ولم يتعدى عمره وقتها العشره أعوام وها هوا الآن بعد أن سار على درب والده البطل الهمام قد صار الفارس الكبير البيرت الذي انتبه من زكرياته القديمة المؤلمه وحدق في أعداءه اليوم مرتزقة الغابه وقد ازدادت نظرات الغضب فى عينيه تجاههم لتأخذ ما تبقي من تماسكهم حتي أن قائدهم قد أخذ يجاهد في نفسه ليقول له وليته ما قال ألا تنزل عن ظهر حصانك أيها الفارس لتكلمني وجها لوجه فنظر إليه البيرت نظره جمدت الدم في عروقه قبل أن يقول له أما هذه فنعم لأن حصاني لديه ما يقوم به ثم قفذ من علي ظهره بسرعه وثبات ومهاره ذادت من رعب المرتزقة رعبا آخر فوق رعبهم في حين أخذ البيرت يقبل رأس حصانه ويوشوش له في أذنه ليبدو للمرتزقه وكأنه يحادثه حتى استدار الحصان وعاد مسرعا من حيث أتى وما هي إلا لحظات حتي أختفى بين الأشجار كما تختفي الأشباح فجأة فهمس أحد المرتزقة لزميله المجاور له وقال انظر كيف قفذ من علي ظهر حصانه كالشبح ثم أخذ يتحدث إليه قبل أن يعود الحصان ليختفي من حيث اتي في لحظات وقد حدق الرجل في قائده متجهما قبل أن يكمل قوله اللعنه ألم يجدو غير هذا المكان المسكون ليجعلونا نخيم فيه ثم انتبه من حديثه مع بقية زملائه للفارس البيرت وهو يقول لقائدهم بصوت هز صداه أطراف الأشجار حتى غادرت الطيور اعشاشها من قوته والآن أنا من يسأل من أنتم وما سبب وجودكم هنا في غابتنا وما حاجتكم الي كل هذه السيوف التي تخباونها تحت ما ترتدونه من ثياب ثم صمت البيرت لبرهه أخذ خلالها يتفحص وجوه المرتزقة وكأنه يفكر فيما سيقوله لهم مجددا وكيف يجعلهم يعترفون ويفصحون عن شخصياتهم ونواياهم من هم وما وراءهم ولما واتته الفكره عاد وحدق في قائدهم بنظره كادت أن تقتلع قلبه من مكانه قبل أن يقول له أنتم عيون الحاكم المتمرد باول ومرتزقته وقد ارسلكم لتستطلعو أخبارنا أليس كذلك فلما أدرك قائد المرتزقة أن ماموريتهم هذه قد انكشفت واوشكت علي الفشل لما خمن البيرت حقيقتهم وصدق تخمينه ثم ولما تنبه المرتزق المجرم بأن البيرت وحيدا بينهم حدق فيه بنظرة وبعزيمة من قرر أن ينقذ مهمته أو أن يقدم على الانتحار ولما وقع في قلبه وفكره أنه لا سبيل إلى التراجع قال له أجل نحن رجال الحاكم باول ولكن من أنت وما شأنك وكيف تجرأ على أن تكلمنا هكذا ألا تري انك وحيد بيننا أيها الأحمق فحدق فيه البيرت بدوره بشده ولم يسعف الرجل قدره ليعيش حتى يحكي بما شعر به وقتها قبل أن يكمل عليه البيرت بقوله سأقول لك ولهم أيها الوغد ما قاله والدى قديما في هذه الغابه للاوغاد المجرمين من امثالكم إنه شأني كله أيها الحمقي أنا الفارس البيرت كبير معلمي فرسان المملكة وباسم الله ربي أولا ثم بأمر جلاله الملك جون أأمركم بالاستسلام وبالقاء سيوفكم وذلك خير لكم إن أردتم أن تحتفظو بارواحكم وأنا أعدكم بتحقيق عادل يحفظ ويصون كرامتكم إن تعاونتم معنا فيه بإخلاص وايضا إن تسببتم بمعلوماتكم التي ستدلون بها في حقن دماء الأبرياء ممن يمكن أن تزهق أرواحهم ولا ذنب لهم فيما نحن مقدمون عليه فأنا أعدكم بأن أطلب لكم العفو من جلالة الملك مكافأة لكم على تعاونكم ثم توقف البيرت عن الكلام لبرهه تفحص خلالها وجوه جميع من أمامه من مرتزقة الغابه واطلق من صدره تنهيده لفحت سخونتها وجوههم قبل أن يعود ويقول وإن أبيتم إلا المضي قدماً فيما أنتم فيه من إجرام وغي وعدوان وتمرد وعصيان قد يودي بحياه الكثيرين من الأبرياء فأنا أعدكم بأنكم سوف تتمنون وتفضلون الموت علي الحياه حينها شعر قائد المرتزقة بأنه علي حافه جبل شاهق الارتفاع ويكاد أن يهوى منه إلى الأسفل فقرر أن يرتاح مما هوا فيه وأن يهوي دون حتي أن يكترس لحياة رجاله لما قال لهم هيا اجهزو على هذا الشبح اللعين لأنه وبعدما عرفه عنا الآن لا يمكن أن نسمح له بأن يعيش لحظه أخري فسحب رجاله جميعهم سيوفهم من اغمادها دون تفكير أو حتي وعي بما هوا آت في القريب العاجل كونهم مرتزقة مدربون علي ذلك وليتهم ما فعلو ليتهم استسلمو أو حتي هربو من أمام البيرت ولكن هيهات هيهات وهل يهرب الإنسان الشقي من قدره المحتوم وقد زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وطابت الأرواح قبل أن تضربهم الصاعقة وتاخذهم إلي إعصار بهيم غشيم هوا بعينه قلب الجحيم فقد حل الغضب الذي لا مجال فيه للرئفه بكل من يمسك بسيفه ولا يلقيه علي الأرض مستسلما وكأن ملك الموت قد حط علي الميدان في هذه الغابه العميقه المشؤومه التي وكأنها علي العهد في الزمان والمكان مع المواجهة القدريه الحتميه ما بين الخير والشر ما بين الحق والباطل ما بين مشاعل النور وقوي الظلام الدامس وقد نزغ الشيطان نزغه واسودت الأنفس فضاقت الصدور وتحجرت العقول لتتسع القبور وتستعد الأرواح لمغادرت الأجساد إلي ما كتب لها من قديم الزمان

دموع بقلم أنور المحرزي

دموع

ها هي دموع طفولة تنهمر فوق خد مصفوع
دموع تتساقط كانسياب حمم بركان مدفوع
فتحرق كل أشجان تسبب فيها ظلم الجموع

الكمان يعزف تسابيح ومناجاة طفل موجوع
لم يعرف سبيلا للبراءة وما تبعها من فروع
تعلم تربية لعب سعادة غناء في أبهى النجوع
حقوق وهمية ترسم كذبا على الورق المنقوع

عنصرية واستغلال وتشغيل هش وظلم مروع 
مسلط على أطفال عالم البؤساء سلالة الركوع 

ناولوه الكمان ليصوروه نائر كله امل وخشوع
ليبرزوا مدى إنسانيتهم المزعومة في كل ربوع
ولكن انفجرت دموع الصدق هي للإفك منوع
 همس كمان وترنيمة دموع يشدو لحن جزوع
 فالأحزان نوتته والأنين رنته مع شجن مسموع

ينشد مدرسة وملعبا ومكتبة بالمطالعة هو ولوع
يصبو لانارة عقله وقلبه بعلم وثقافة كخير دروع
ومسكن. لائق لا مخيمات عذب فيها بردا وجوع
لا صواريخ لا خمر لا مخدرات لا شذوذ لا ميوع

دموع تتساقط كزخات المطر تطهر كل ممنوع
اغتلتم الطفولة، هيا أيتها الأحلام عليك بالرجوع
لنبني كونا جديدا عالم السلم والسلام والهجوع

بقلمي:
أنور المحرزي

سقوط بقلم الطيبي صابر

**سقوط **

رأيتُهُ...بين رصيفين...يتأرجحُ كظلٍّ فقدَ اتّجاهَه. يحملُ في عينيه، رمادَ كتابات قديمة، وفي يده بقايا حروف وكلمات 
لم تعد تجرؤ على الوميض...
الضوءُ الأحمرُ، لم يكن إشارةً، كان نبوءةً صغيرةً بالانطفاء. وكانت المدينةُ تمضغُ أحلامه، كما تمضغُ الضجيجَ في أفواهِ الطرقات...
لم أبكِه...بكيتْ ما تبقّى منه فيّ. بكيت ذاك الشاعر الذي وعدَ أن يأتي على غيمةٍ...فجاء على عَجَلٍ من صدأٍ ودخان...
بين رصيفين...كان يسقطُ العالمُ كلّه،
يسقطُ الحلمُ الذي تاهَ في إشارات المرور، والبطولةُ التي خجلت من عصرٍ
يقيسُ الشهرة بعدد المتابعين...
ومرّ العابرون...لم يروا...غيرَ عثرةٍ في الطريق.
أما أنا…فرأيتْ نجمًا.. ينطفئ ببطء،
وشعرًا يُقصُّ من رأسِ الحلم..وعُمرًا يُغلقُ بابَه على آخرِ شاعر…لم يعُد يعرفُ الطريق إلى القصيدة.

**بقلم الطيبي صابر**

مشاركة مميزة

عالم من نور بقلم نور شاكر

|| عالم من نور || بقلم: نور شاكر  العالم الذي أعيش فيه، بين الكتب والفن، لم يكتفِ بأن يحيطني… بل أعاد تشكيل روحي، وصاغني فتاةً قيل عنها إنها...