عبد الصاحب إ أميري
*****
صمتٌ يكاد يهشّم جدران غرفتي الباكيّة على وحدتي
أيقظتني فزعاََ من نومي،
فتحتُ عينيّ،
السقفُ كعادته عبس في وجهي، يعلنها حرباََ ضدّي
أراد معاتبتي
صرخت فيه،
أنت الآخر تهدّدني،،،، أفعل ما فعله غيرك،،،،
من أين أتي بالذي سرقه
الزمن منّي؟
كيف أحارب الموت وحدي؟
من أين أتي بالّذي يتهرّب منّي؟
كلّهم اتّحدوا
لا يطيقون رؤيتي
لا يطيقون مصابي ،،
بقيت وحدي، و وجهك العبوس
- أمنيتي أن أراهم حولي
تسمع،، ما أسمع،،؟
هم أقبلوا،،
تسمع،،؟
أتراني ألف وأدور مرحبا بأولادي
بأحفادي.
كلّهم زهوري
أخذهم البحر منّي،،
زوجتي لم تطيق صبراََ ، أخذها الموت منّي،،،
المشهد أوشك على الانتهاء
رحلوا،،
لا صدى لا صوت
عاد الصّمت يداعب احشائي
ريحانة،، زوجتي
هات يديك،،
ها نحن الآن نلتقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق