الأحد، 10 مايو 2026

وعهدي بحالي كَالألماس بقلم مريم أمين أحمد إبراهيم

وعهدي بحالي كَالألماس في نقاءه وشدة صلابته
إن هاجت رياح الظروف وحطمت سفني 
لا يبقى معي إلا من بذات صفاتي يشبهني
أما صغار المعادن ضعاف النفوس يصيبها الصدأ 
إن حاولت يومًا أن تطفأ وهجي 
لا يستوي عندي من يبصر مقامي بعين النحل 
ومن تراه بعين الذباب ينقدني 
شامخة لن تحنيني الشدائد 
فهناك من في كربتي أناجيه فيسمعني
فسلام عليك يا من على نفس خطايا تتبعني 
وعليك السلام يا من أخترت تسلك دروبًا تعافها قدمي 

#بقلمي_م_أ مريم أمين أحمد إبراهيم 🇪🇬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

دوَّابة بقلم خالد جمال

دوَّابة ،،، بهواه من قبل ما يبقى جنين من وقت ما كان الكون غابة وعشقته يدوب عمر السنتين قبل اما يقول ماما وبابا مشغول بيه قلبي آسرني سنين من ...