الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))***
إن كنت لا تعلمين ماذا جرى ..
فإليك هذا العقد ...
فيه توقيع من باع ومن إشترى ..
وإننى حين الفراق ....
واسيت نفسي وقلت ...
دع الأيام تمر وسنرى ...
وزادت علي المشقة بأنواعها ..
حتى ذهب دمى من العروق ..
وهجرت الحياة فؤادى ..
وخلت الليالى من الكرى ..
وزاد الجرح قسوة وعمق ..
وإفترست الغربة ذاتى ونفسي ...
وكأن الكون خلى من الورى ..
فبقيت أعد خسائرى حتى مللت ...
وأشبعت نفسي بمقولة ...
هذا الوقت سيمر ....
فلما الحزن والهم ....
ولما الإنساط لمن كذب وإفترى ...
والكل نسى أننا كلنا أموات ..
ومآلنا جميعا إلى الثرى ...

أسامة صبحى ناشى

خيانةُ الكلمةِ بقلم مُحَمد أبو شِدِّين

خيانةُ الكلمةِ
بقلمي / مُحَمد أبو شِدِّين

أَرَاحَ لِلزَّيْفِ نَفْسًا غَشَّهَا زَمَنِي
وَصَاغَ شِعْرًا بِأَسْلابٍ وَلَمْ يَكُنِ

يَمْشِي رُوَيْدًا بِمَجْدٍ لَيْسَ يَمْلِكُهُ
كَالْعَارِ يُكْسَى بِثَوْبِ التِّبْرِ وَالْكَفَنِ

يَظُنُّ أَنَّ الْقَوَافِي نَبْعُ مَكْرُمَةٍ
وَالشِّعْرُ نَبْضٌ وَلَيْسَ النَّسْخُ بِالسَّكَنِ

مَا صَدَّقَ النَّاسَ مَنْ لِلنَّفْسِ كَذَّبَهَا
وَمَا اسْتَعَارَ بَيَانًا صَادِقُ الشَّجَنِ

عِزُّ الْفَتَى الصِّدْقُ لَا جَاهٌ يُزَيِّفُهُ
كَمْ صَادِقٍ عَاشَ مَحْمُودًا بِلَا لَسَنِ

قَدْ قَالَ أَحْمَدُ وَالدُّنْيَا تَعِي حِكَمًا
لَا يَكْذِبُ مَرْءٌ فِي سِرٍّ وَلَا عَلَنِ

مَاذَا تَقُولُ إِذَا الْمَحْشُورُ جَاءَ غَدًا
وَقُمْتَ تَرْجُو رَسُولَ اللهِ فِي الْمِحَنِ ؟

تَقُولُ مَدْحِي بِمَا صَاغَتْ مَكَائِنُهُمْ
وَالْقَلْبُ خَالٍ مِنَ الْإِشْفَاقِ وَالْوَهَنِ ؟!

وَيْحَ الْبَيَانِ إِذَا أَمْسَى بِقَبْضَةِ مَنْ
يَسْتَكْتِبُ الْمَجْدَ مِنْ دُونٍ وَمِنْ دَخَنِ

فَاصْدُقْ إِذَا شِئْتَ أَنْ تَعْلُو فَمَا رُفِعَتْ
هَامُ الرِّجَالِ بِغَيْرِ الصِّدْقِ فِي الْفِتَنِ

مَجْدُ الْفَصَاحَةِ طَبْعٌ لَا تَصَنُّعُهُ
بِاللَّفْقِ تَبْغِي عُلُوًّا بَائِسَ الْمِنَنِ

وَالْوَحْيُ يُولَدُ فِي نَفْسٍ مُعَذَّبَةٍ
وَلَيْسَ يُولَدُ بَيْنَ الْجَهْلِ وَالْوَثَنِ

مَا كُلُّ مَنْ حَبَّرَ الْأَلْفَاظَ نَالَ سَنًا
فَهَلْ يُقَاسُ جَلَالُ الدُّرِّ بِالْغَبَنِ ؟!

وَالْحَرْفُ نَفْحٌ مِنَ الْوِجْدَانِ نَبْعَثُهُ
هَزَّ الْقُلُوبَ وَسَادَ النَّاسَ فِي السُّنَنِ

يَمُوتُ نَظْمُ رِجَالٍ لَا نُفُوسَ لَهُمْ
وَيَخْلُدُ الصِّدْقُ مَهْمَا غَابَ فِي الْحَزَنِ

وَمَا لِلَفْظٍ هَجِينٍ أَنْ يَعِيشَ بِنَا
فَالنَّقْلُ يَبْقَى طَعَامَ الدُّودِ وَالْعَفَنِ

بقلم / مُحَمد أبو شِدِّين / مِصر 
(28/10/2026)

ياه على حلم مات من سنين بقلم اشرف محمد ضمراني

ياه على حلم مات من سنين......
ياه على حلمٍ مات من سنين ولسه بيصحيني
ياه على قلبٍ لسه فاكره ولسه بيبكيني
ياه على عمرٍ ضاع بيدور على اللي ناسيني
ياه على ليلٍ طويل حزين مفيهوش اللي يواسيني
ياه على وعدٍ قلتهولي وفينك ما وفيت
ياه على حضنٍ حلمت بيه وعمرك ما اديتهولي ومشيت
ياه على صوتٍ كان بيطمني فجأة سكت واختفيت
ياه على ضحكةٍ كانت ليا دوا خدتها ومشيت وما رجعت
ياه على بابٍ كنت مستنيك تخبط عليه
ياه على شباكٍ سهران عليه مستني عنيك
ياه على اسمٍ لسه بناديه في كل ليلٍ وبناديه
ياه على جرحٍ سايبه فيا كل ما المسه يصحي اللي فيه
ياه على طفلٍ جوايا تاه بيدور على حلمه
ياه على راجلٍ واقف ثابت بس قلبه اتكسر من كتر همه
ياه على دمعةٍ محبوسة سنين خايفة تنزل لتفضح سره
ياه على آهٍ طالعة من الروح مش من الصدر من جوه الجرح ومره
ياه على ناسٍ قالت باقية وكانت أول ناس بتبيع
ياه على دنيا بتدي القاسي وتسيب الطيب طول عمره يضيع
ياه على بختٍ مايل دايماً كل ما أقول هيتعدل يميل ويضيع
ياه على صبرٍ فاض بيا خلاص وما بقاش فيا حيل للمواضيع
ياه على ذكرى بتحضني بالليل وتسيبني الصبح وحيد
ياه على صورةٍ قديمة صفرا لسه شايلها رغم انها بعيد
ياه على كلمةٍ يا ريتني قلتها قبل ما تمشي يا ريتها تتقال وتتعاد من جديد
ياه على حلمٍ مات من سنين ولسه عايش جوايا عنيد
ياه يا حلمي سامحني مقدرتش أحميك
ياه يا قلبي سامحني غصب عني ببكيك
ياه يا عمري اللي جاي بالله عليك داويني وناسيني اللي فات وناسينيك
ياه يا رب انت عالم انا تعبت قد ايه من ياه وآه بتداويني وتبكيني... بقلمي اشرف محمد ضمراني

نداء قلب بقلم مريم بصل

بقلمي... نداء قلب...
****************
ناداك قلبي فهل تسمعُ ؟
نداؤه وٱهاته والأنين 
حبك يسمو بي إلى الأعالي 
يظلل أحلامي عبر السنين 
عيناك تذيبان لي قلبي 
كما تذيب الهشيم الكنز الثمين 
أثخنت قلبي بالجراح 
حتى فاض منه الحنين 
ارحم قلباً ما كان ذنبه سوى 
أنه كان لك المحب الأمين 
يزورني طيفك في المنام 
مستفسراً وأنت تسمو مرفوع الجبين 
كتبت في هواك شعراً مشرقاً 
فأنت الحب بعيني ولقلبي الوتين 
جعلتُ من هواك في الأفق نجماً 
فيا ليتني كنت القمر المبين 
أُمنّي القلب حتى لقياك 
بأني سألقاك ولو بعد حين 
لولاك ما صغت من الحرف شعراً 
وما نثرت الدرب بالورد والياسمين 
   بقلمي (مريم بصل)
٢٠٢٦/٩/٢٢

كَفَى نَدَمًا بقلم قاسم الخالدي الكوفي

كَفَى نَدَمًا
كُفَّ كَفَّكَ دُمُوعَكَ لاَ يَنْفَعُ لَهَا نَدَمْ

تَتْعَبُ العُيُونُ حِينَ تُحَدِّقُ بِالقِمَمْ

كُنْتَ تَرَى الأَيَّامَ وَالحُبَّ بِهَا لُعْبَةً

أَنْتَ كُلُّ الثَّلْجِ وَأَنَا بُرْكَانٌ وَحُمَمْ

أَنْتَ وَالحُبُّ طَرِيقٌ لاَ تَلْتَقِي بِهِ

الحُبُّ أَصَالَةٌ وَرُقِيٌّ يَحْمِلُ الشِّيَمْ

مَاتَ قَلْبُكَ كَصَحْرَاءَ يُلْهِبُ نَارَهَا

وَأَيْقَنْتُ أَنَّ الحُبَّ بِقَلْبِهِ مِنَ العَدَمْ

خَانَ كُلَّ عَهْدٍ كَانَ مَحْفُوظًا بَيْنَنَا

وَأَشَارَ عَلَيْهِ بِزُورٍ وَأَلْقَتِ التُّهَمْ

سَأَشْكِي عَلَى الطَّرِيقِ بِكُلِّ مَا جَرَى

عَسَى أَنْ أَشْفَى مِنَ العِلَلِ وَالسَّقَمْ

الشاعر: قاسم الخالدي الكوفي

حرف من زفير بقلم محمد محجوبي

كتاباتي القديمة
... .
            حرف من زفير 
            واكبته ورود نبتت من مخاض تراب
           حرف تسربل بضحكات الشمس 
           ذات فصول سقطت بين أذرع النعناع
          حرف من ذاكرة القمر 
           كان مدمن شايي يوشوش بليل 
          وعلى صهوة النهار 
          يهدهدني بغيوم سارحات  
         من منبت حروفي 
          إلى مصب الخيال 
         سكنني عصفور أحلام 
         تارة يكون ودود الشجر الباسم 
        يعزفني من رقة الأغصان 
          وتارة أخرى يكون غليظا 
        يصفع صخر العالم 
        بموج التراخي على مسامات الحزن 

          كتاباتي وقيثارة الشرق 
         من هوس الوجد 
        تمدني بسقيا إنسان يرفرف قلبه 
          دنيا طرب الشرق 
        بمعزل عن يافطات ليل 
       نسيها محاربون غمرهم تراب أحمر 

         كتاباتي عن امرأة 
        أقدامها سقطت في زحام شوهه الفحم   
          عن رغيف زركش صباح طفل 
        عن شيخ يحمل كفنه حكمة من فراغ 
        عن مدن ذاب صيتها 
      فتكومت بين أحجار الصمت 

      كتاباتي . .. منشئي في جنون الريح
        وغنائي يتميع 
       ضجيج ليس ضجيجي 
       و بساتين أنسي تأسر شعري المفقود 
      ومرايا من قهقهاتي 
      يعتمها ضبابنا المقدس 
       بينما وجهي .. يحرص على كل الوجوه 
      أن تبطل خرافة الظن 
  

      كتاباتي .. يا لتها لو . . .
       أشاعتنا فاكهة على موائد النسيان 
      لكي أنزع ثياب عيش 
      هكذا يصوغني قدر الشعر إنسان 

محمد محجوبي الجزائر

بينَّا تار بقلم خالد جمال

بينَّا تار ،،،
لو يفكَّر جرح فات 
ماضي عنده وذكريات 
جرح قلبي انا مش ناسيه
فاكره ولحد الممات

لو خياله اتملكه 
يبقى ظنه هيهلِكه
لو يفكَّر بكره لِيه
بكره حزنه هيملِكه

إنه ينجى بعملته
تبقى روحه دي زاولته
وهمه ده مسيطر عليه
عقله فارق جتته

بكره هاخد منه تاري 
بكره تبرد فيا ناري
اللي باعني وعشت لِيه
كنت باقي عليه وشاري

بكره راح تدبل جراحي
والآهات تطلق سراحي
كنت طير بيغني ليه
بكى صوتي وهاض جناحي

بكره قلبه تئيد فيه نار
بحر جرحه مالوش قرار
اللي سال دمعي بايديه 
بكره تبكي عنيه مرار 

حق قلبي هردهوله
أنّ حزنه ههديهوله
واللي ضاع من عمري بيه
هاخده منه وهديهوله

كل همسة حب كان
كل لمسة من الحنان
حتى شوقه اللي ف عنيه
كله كان للروح هوان

اللي هد أمان ديار
اللي سببلي إنهيار 
خان ما خلالي إختيار 
طخ قلبي بميت عيار
مش هسيبه يعزي فيه
لو يشيل كفنه بايديه
داحنا بين يا خلق تار

بقلمي/ خالد جمال ٢٨/١٠/٢٠٢٦

ليسَ كلُّ ضاحكٍ مسرورُ بقلم محمد السيد حبيب

ليسَ كلُّ ضاحكٍ مسرورُ
لَا تَحْسَبَنَّ الضَّاحِكَ الْمَسْرُورَا
فَالضِّحْكُ سِتْرٌ يَخْفِي الْمَكْسُورَا
كَمْ ضَاحِكٍ وَالْقَلْبُ فِيهِ لَظًى
يُخْفِي أَنِينًا كَانَ مَسْطُورَا
وَتَرَى السُّكُوتَ تَظُنُّهُ سَكَنًا
وَالصَّمْتُ فِي جَوْفِ الْفَتَى نُورَا
وَسُكُوتُ قَوْمٍ لَيْسَ مِنْ رِضَاهُمُ
بَلْ قَلْبُهُمْ بِالصَّمْتِ مَعْمُورَا
قَوْمٌ يَضْحَكُونَ لِكَيْ لَا يَظْهَرَا
كَسْرٌ.. وَيُخْفُونَ الْأَسَى دُهُورَا
وَقَوْمٌ يَمُوتُونَ اشْتِيَاقًا وَمَا
يَدْرِي بِهِمْ أَحَدٌ وَلَا مَذْكُورَا
فَانْظُرْ إِلَى الْأَرْوَاحِ لَا الصُّوَرْ
فَالرُّوحُ تَحْكِي مَا الْوُجُوهُ تُمَارِيَا
كَمْ مِنْ بَاكٍ فِي قَلْبِهِ فَرَحٌ
وَكَمْ سَعِيدٍ يَحْمِلُ الْمَقْبُورَا
محمد السيد حبيب
٢٨/١٠/٢٠٢٦

جُورِيَّةٌ أَسَرَتْ قَلْبِي وَأَضْنَتْ فُؤَادِي بقلم سمير مصالحه

🌹جُورِيَّةٌ أَسَرَتْ قَلْبِي وَأَضْنَتْ فُؤَادِي🌹
::::::: :::::::🌹::::::: :::::::

أَيَا جُورِيَّةَ الْبُسْتَانِ، يَا نَبْضَ مُهْجَتِي 
   وَيَا زَهْرَةً تَسْبِي الْفُؤَادَ بِحُسْنِهَا

أَطَلْتِ عَلَى الدُّنْيَا فَأَشْرَقَ صُبْحُهَا
    وَغَارَتْ نُجُومُ اللَّيْلِ مِنْ فَيْضِ نُورِهَا

وَفَاحَ شَذَاكِ الْعَذْبُ فِي كُلِّ رَوْضَةٍ 
   فَصَارَ النَّسِيمُ الْعَطْرُ يَحْكِي عَبِيرَهَا

وَإِنْ مَرَّ طَيْفُكِ فِي خَيَالِي تَفَتَّحَتْ 
   زُهُورُ الْمُنَى، وَاسْتَيْقَظَ الْقَلْبُ شَوْقَهَا

وَفِي مُقْلَتَيْكِ السِّحْرُ يَسْبِي بَصِيرَتِي
    وَيَسْكُنُ عَقْلِي حِينَ أُبْصِرُ سِحْرَهَا

وَخَدَّاكِ وَرْدٌ فِي الرَّبِيعِ تَفَرَّدَا 
   فَأَخْجَلَ وَرْدَ الرَّوْضِ لَوْنُ احْمِرَارِهَا

وَثَغْرُكِ بَسَّامٌ إِذَا اللَّيْلُ أَقْبَلَتْ 
   نَسَائِمُهُ، أَحْيَا الْفُؤَادَ بِسِحْرِهَا

وَصَوْتُكِ لَحْنٌ لَوْ سَمِعْتُ صَدَاهُ 
   لَرَقَّ لَهُ صَخْرٌ وَذَابَتْ صُخُورُهَا

وَشَعْرُكِ لَيْلٌ فِي الْمَحَاسِنِ فَاتِنٌ 
   تُضِيءُ نُجُومُ الْحُسْنِ تَحْتَ سُدُولِهَا

إِذَا أَقْبَلَتْ، مَالَتْ غُصُونُ تَوَدُّدٍ 
   وَصَفَّقَ وَرْدُ الْحَقْلِ شَوْقًا لِخَطْوِهَا

وَإِنْ أَدْبَرَتْ، ضَاقَ الْفَضَاءُ بِمُهْجَتِي
    وَأَمْسَى رَحِيبُ الْأَرْضِ أَضْيَقَ دَارِهَا

أُحِبُّكِ حُبًّا لَا تُحِيطُ حُدُودُهُ بِهِ لُغَةٌ،
    أَوْ يَسْتَطِيعُ الْقَوَافِيَ حَصْرُهَا

وَلَوْ أَنَّ بَحْرَ الشِّعْرِ أَمْسَى مِدَادَنَا 
   لَأَعْيَا الْمَدَى وَالْبَحْرُ يَشْكُو نُضُوبَهَا

وَلَوْ أَنَّ نَجْمَ اللَّيْلِ أَضْحَى حُرُوفَنَا
    لَضَاقَتْ سَمَاءُ الْكَوْنِ عَنْ وَصْفِ قَدْرِهَا

وَلَوْ أَنَّ زَهْرَ الْأَرْضِ أَنْطَقَهُ الْهَوَى لَقَالَ
    جَمَالُ الْوَرْدِ يَحْيَا بِعِطْرِهَا

وَلَوْ أَنَّ بَدْرَ التَّمِّ أَبْصَرَ وَجْهَهَا 
   لَأَخْفَى مُحَيَّاهُ اسْتِحَاءً لِبَدْرِهَا

أَيَا جُورِيَّةَ الْأَحْلَامِ، إِنِّي مُتَيَّمٌ 
ز وَمَا لِيَ عَنْ هَذَا الْغَرَامِ سِوَى هَوَاهَا

أُرَتِّلُ اسْمَكِ فِي السُّكُونِ كَأَنَّهُ 
   دُعَاءٌ يُنَاجِي الرُّوحَ فِي لَيْلِ سُهْدِهَا

وَأَحْمِلُ شَوْقِي فِي الضُّلُوعِ كَأَنَّهُ 
   جِبَالٌ، وَقَلْبِي لَا يَمَلُّ احْتِمَالَهَا

إِذَا غِبْتِ، صَارَ الْوَقْتُ جَمْرًا مُلَوَّعًا
    وَأَضْحَى صَبَاحِي مُظْلِمًا فِي غِيَابِهَا

وَإِنْ أَقْبَلَتْ، عَادَتْ إِلَيَّ حَيَاتِيَ 
   وَأَزْهَرَ فِي صَحْرَاءِ قَلْبِي رَبِيعُهَا

أُحِبُّكِ لَا حُبَّ الَّذِي يَهْوَى جَمَالًا 
   وَيَمْضِي، وَلَكِنْ حُبَّ مَنْ صَانَ عَهْدَهَا

أُحِبُّكِ حُبَّ الْأَرْضِ لِلْغَيْثِ إِذْ ظَمِئَتْ
    وَحُبَّ الْغُصُونِ الْخُضْرِ لَمَّا تَرَاهَا

وَحُبَّ الْمَسَاءِ الشَّوْقَ لِلْفَجْرِ إِذْ بَدَا 
   وَحُبَّ النُّجُومِ اللَّيْلَ يَحْضُنُ ضَوْءَهَا

فَلَا تَسْأَلِي قَلْبِي لِمَاذَا تَيَمَّمَتْ 
   جَوَارِحُهُ الْعُشَّاقَ، بَلْ سَلْ هَوَاهَا

فَإِنَّكِ سِرُّ الْحُسْنِ، وَالْحُسْنُ آيَةٌ 
   وَإِنَّكِ لِلْأَشْعَارِ أَسْمَى مَعَانِهَا

وَإِنْ سَأَلُوا عَنِّي الْقَوَافِيَ أَجَابَتْ
    جُورِيَّةٌ أَمْسَتْ لِقَلْبِي مَلَاذَهَا

وَإِنْ سَأَلُوا عَنِّي النُّجُومَ تَحَيَّرَتْ 
   وَقَالَتْ: هَوَاهَا قَدْ تَجَاوَزَ مَدَاهَا

وَإِنْ سَأَلُوا عَنِّي الزَّمَانَ تَذَكَّرَتْ 
   لَيَالِيَ عِشْقٍ خَلَّدَ الْحُبُّ ذِكْرَهَا

سَأَكْتُبُ حُبِّي فِي الْمَدَى مَا حَيِيتُ
    وَأَحْفَظُ فِي صَدْرِي الْعَهْدَ وَالْوُدَّ كُلَّهَا

وَأَجْعَلُ مِنْ شِعْرِي لَهَا تَاجَ مَوَدَّةٍ 
   وَأَنْسُجُ مِنْ نَبْضِي لِقَلْبِيَ عَهْدَهَا

فَيَا جُورِيَّتِي، يَا فَتْنَةَ الْحُسْنِ كُلِّهِ 
   وَيَا نَبْضَ عُمْرِي، يَا خُلَاصَةَ سِحْرِهَا

سَتَبْقَيْنَ فِي شِعْرِي رَبِيعًا مُخَلَّدًا 
   وَيَبْقَى هَوَاكِ الْحُلْمَ، وَالْقَلْبُ دَارَهَا

 ◇:::☆ق♡م☆:::☆
 
 ✒️بقلمي سمير مصالحه 
 ⚘️ابن ديرتكم كفرقرع ⚘️
🥀احب الكتابة بانواعها🥀

🪻٢٨/١٠/٢٠٢٦🪻

أين الرحمة بقلم عبد المنعم مرعي

أين الرحمة
.................
ماتقولولنا ياخلق ياهو
الرحمه فين نلا قيها 
قاعدين وسط ناس الغل في قلوبها ماليها 
 عمال بياكل ويحش فيها 
ما تقولوا لنا يا خلق ياهو الرحمة فين أراضيها 
 نسأل عليها مين شافها ونرضيها 
نجري نروح عليها نشدها نجبها من أيديها 
عشان الرحمة بين الناس شكلها انعدمت
وقلوب البشر سـابت مكانها ومنهم تفشت
أصل القلوب معدش صافية زي زمان
و معدش في الدنيا بشر معاها تحس الأمان
  طب هو إيه اللي حصل لينا وايه جرالنا 
عشان يخلينا نغدر في بعض
ونقتل ونتبهى ونفتخر 
والله يا خلق كده نفخة كذابة 
وخيبة ناقصه معيبة
عشان إيه شوية فلوس 
كل يوم والتاني نعمل مجزرة
ونقف لبعض نعادي 
يا مصغرة وكأن الوضع أصبح عادي
وكلة تباهي ومسخرة 
وحياتنا بتوقف ما بتمشي وكله في الفاضي 
وآخرها ايه المعبرة 
دي كمان ترجع ١٠٠٠٠٠ميل بينا لورا 
هو إيه خلا دنيتنا وحياتنا كده 
لما بقينا من الآخر بحالة زي الزفت والخره 
إيه خلانا على بعض هندوس
 بالحزم يبهايم يا جاموس
بقينا بين الناس حاجة مسخره
ماحدش عاوز يكبر لحد 
ولا عن رأيه يتنازل ويتراجع حبه لورا
ود كان سبب واضح وأكيد
يخلي الوضع خطير ماحدش عنده صبر
لحد لما اختفى الضمير شوف إيه اللي جرى
ياكل شيء حقير
خدنا معاه لفين وعلي فين هات ودينا 
احنا بقينا مسخ منزوع من قلوبنا الرحمه 
اختفت معالمها وسط الزحمة 
فين ياناس بقلوب بلا إحساس 
جواها ماتت الرحمه قولوا قفلنا عليها 
ضبه ومفتاح من الزحمة 
ياله كله يهبط بقا علشان نرتاح 
من الدوشة ونارها الفحمه 
بعد ما الضمير مات 
والصمت جوانا بمعنى السكات
علم قلوبنا الجفا والخوف خرس اللسان
 في الجوف
وكل شئ حوالينا صبح يصرخ منا آهات 
يا قلوب بلا رحمه بلا إحساس 
مدفونة فيكي حاجات
 آخرها آية يا ترى من كل عديمي الرحمة 

        بقلم عبد المنعم مرعي

مهري وناقتها بقلم محمود المرشد

ابيات من
مهري وناقتها

غَلَبَها شِعْري وَغَلَبَني هَيْجاؤُها 
 مُفَوَّهَةٌ تُنْشِدُ بِالقافِيَةِ لامِيَّتَها

مُعَلَّقَةٌ عَصْماءُ جَميلَةٌ مَطالِعُها 
 فارِعَةٌ مَليحَةٌ جاءَتْ بِلا عِدْلِ

جاءَتْ تَموجُ تَظْهَرُ مِنْ بُحورِها 
 وَأَنا بَيْنَ خَيْلي رابَني ظُهورُها

مَتْنٌ مُدَجَّجٌ بَاشِطٌ فَوْقَ رِكابِها
  يَتَكَلَّمُ كَلامَ الفُرْسانِ خَنْجَرُها

وَرَمَيْتُ بِخَيْلي فيها هُداجَها 
 وَمَهْري ثَنِيٌّ سَبَقَ جَرْيُهُ فَلْوَها

وَرَمَتْني سَهْماً سُلَّ مِنْ كِنانَتِها 
 وَأَلْقَتْ بي جَريحاً بَيْنَ سَبْيِها

وَالْتَحَمَ مَهْري وَالْتَحَمَ مُهْرُها 
 وَأَلْقَتْ عِباراتي صَريعَةَ القَتْلِ

كانَ فَوْقَ قِلاعِها يَنْتَصِرُ عَلَمُها 
 وَهِيَ تَنْظُرُ إِلى صَريعِ مَيْدانِها

تَمْنَعُ خَيْلي تَرْعى في رَبيعِها 
 وَخَيْلي لا تَشْرَبُ مِنْ ماوَرْدِها

تَسَلَّلْتُ لأُحَرِّرَ خَيْلي وَخَيْلَها 
  وَهِيَ تَراني أَغورُ بَيْنَ خِبائِها

كَأَنَّها البَدْرُ مُلَبَّداً بِغَيْمِ سَمائِها 
 أَذِنَتْ تَمْنَحُني الدِّيَةَ وَالفَصْلِ

وَرَأَيْتُ جَمَلي يَحْنو لِناقَتِها 
 وَكانَ خَبيراً بِالعَرَبِ وَأَنْسابِها

يَعْرِفُها هِيَ مِنْ حِمْيَرَ وَسْمُها 
  وَلَكِنْ غَدا أَبُوها وَغَدَتْ أُمُّها

يَعْرِفُ مِنْ أَيِّ الجِمالِ فُحولُها 
وَيَعْرِفُ أَيِّ النّوقِ كانَ أَصْلُها

كانَتْ غَريبَةَ اللِّسانِ بكَلامها 
تُعَلِّمُني ماأَجْهَلُ مِنْها وَأُعَلِّمُها

محمود المرشد

أيها الجهلُ من أعطاكَ السيادهْ بقلم محمد السيد حبيب

أيها الجهلُ من أعطاكَ السيادهْ؟
أَيَا جَهْلُ مَنْ ذَا الَّذِي قَدْ حَبَاكَ
وَمَنْ ذَا الَّذِي لِلسِّيَادَةِ اصْطَفَاكَ؟

وَمَنْ ذَا أَجَازَ لِجَهْلٍ غَبِيٍّ
بِأَنْ يَعْتَلِي فَوْقَ هَامِ الذُّكَاءِ؟

أَغَلَّقْتَ بَابَ الْعُقُولِ جِهَارًا
وَفَتَّحْتَ لِلتَّافِهِينَ سَمَاكَ

نَرَاكَ عَلَى كُلِّ شَاشٍ تَبَاهَى
تُفْتِي وَمَا أَنْتَ أَهْلُ افْتِتَاءِ

يُصَفِّقُ جَمْعٌ غَبِيٌّ لِوَهْمٍ
وَيَحْسَبُ أَنَّ الْخَوَاءَ اعْتِلَاءِ

فَيَا زَمَنَ الرُّوَيْبِضَاتِ تَمَهَّلْ
أَضَعْتَ الْأَصِيلَ وَأَعْلَيْتَ دَاءِ

سُكُوتُ الْعُقُولِ جَرِيمَةُ عَصْرٍ
وَصَوْتُ التَّفَاهَةِ يَعْلُو النِّدَاءِ

أَيَا جَهْلُ حَسْبُكَ إِنَّا سَئِمْنَا
تُزَوِّرُ وَعْيَ الشُّعُوبِ هَبَاءِ

سَيَأْتِي زَمَانٌ تَثُورُ عُقُولٌ
وَتُلْقِيكَ مِنْ فَوْقِ عَرْشِ الْغَبَاءِ

وَيَرْجِعُ لِلْعِلْمِ مَجْدٌ تَلِيدٌ
وَيُغْلَقُ بَابٌ لِأَهْلِ الرِّيَاءِ
محمد السيد حبيب
٢٨/١٠/٢٠٢٧

ناديت ربي بقلم شاكر محمود الياس

((ناديت ربي ))
بقلم/شاكر الياس 
شاكر محمود الياس 

العراق/بغداد 

بتاريخ/٢٨/١٠/٢٠٢٦

ناديت ربي ثلث أخر الليل ساجدا 
ألهي أنك تعلم أن الحال قد تردى 

ها أنا اطرق باب الكريم مطمئنا 
في القلب أمنيات والله بصير يرى 

العوز والفاقة تثقل كاهلي المتعبا 
سعيت أليك يارب وتعلم ما خفى 

تصريف الأمور بيد ا لله واني متيقنا
لن يدوم الحال هكذا ولكل ما سعى

الأيام حبلى بالشدائد والوقت اراه نافذا 
من لي غير من على العرش استوى 

بكاء أحرق الجفون من حره بات جاريا 
يارب فرج كربي يا خالق الكون والورى 

ألهي شكواي اليك تقرب يا كريم العطايا 
رضاك مغنمة ولغيرك لا تنفع الشكوى 

سعيد حين اتضرع بالدعاء يارب ساعيا 
لعون ما وجده عند خلقك واليك المنتهى 

خزائن الناس لها شح تنفذ وملك الله باقيا 
الكل محكوم بالزوال والأيام تذهب سدى 

مؤمن بالله والرزق يأتي وأن جاء متأخرا 
هيهات أن نقنط من رحمة الله رب الورى

الروح لها عطش وغيث أراه يسقيها 
من جود مكرمات ربي بأجمل المنى 

*******************************

وَعْدُ اللهِ بقلم أسامه مصاروه

وَعْدُ اللهِ

وَعَدُ اللهُ- وَوعْدُ اللهِ حقُّ
وَعَدَ الْمُؤُمِنَ والصالِحَ نصْرا
فَهُمُ الأَخْيارُ والأَبْرارُ صِدْقًا
وَسَيُجْزَوْنَ مِنَ الرَّحمانِ خيْرا
وَهُمُ الأْحْرارُ لا يبْغونَ مدْحًا
مِنْ بني آدَمَ أوْ يرْجونَ أجْرا
وَهُمُ الأَخْلاقُ رمزًا وسُلوكًا
فعَزيزُ النَّفسِ يرجو العيْشَ حُرّا
وكريمُ الأصْلِ في الويْلاتِ ليْثٌ
وَيُلبّي دعْوَةَ المظْلومِ جهْرا
قدْ يُلاقي أوْفِياءُ العَهْدِ كَرْبًا
بعدَ كَرْبٍ قبْلَ أنْ يلقَوْنَ ظُفْرا
أوْ تهاوَوْا حينما دكّوا المباني
وَغَدا سُكّانُها أكثَرَ فَقْرا
لنْ ترى الأهلينَ إلّا في ثباتٍ
قدْ يموتونَ ولا يَلْقَوْنَ قبْرا
قدْ يَموتونَ وبالآلافِ مِنْهُم
إنّما لا تخْسَرُ الأوطانُ شِبْرا
أبدًا ليسَ فناءُ الْحُرِّ همًا
إنّما سفْكُ دماءِ الْحُرِّ هدْرا
فدَمُ الْحُرِّ لدى الرَّحْمنِ َدوْمًا
كَمِياهِ الْمُزْنِ بلْ أكثَرُ طُهْرا

وَهُمُ الأبطالُ مهما اشْتَدَّ خَطْبٌ
ذِكْرُ أبطالٍ غَزَوْا مِنْ قبْلُ بَدْرا
كمْ أصابَتْهُمْ رزايًا قاتلاتٌ
زَرَعتْ أوْطانهُم نارًا وَجمْرا
بيْدَ أنَّ اللهَ علّامَ الغُيوبِ
في قلوبِ الأهلِ قدْ أفرَغَ صبْرا
بيْنَما الظُلّامُ أتْباعُ الرَجيمِ
فَسَيلْقَوْنَ مِنَ الأعمالِ خُسْرا
فاطْمَئِنّوا يا أشِقائي اطْمَئِنّوا
يُسْرُهُمْ هذا سَيُسْتَخْلَفُ عُسرا
يا طُغاةُ الإنْسِ في هذا الزّمانِ
قدْ مَلأْتُمْ أرضَنا حِقْدًا وَشرّا
شُلَّتِ الأيدي كذا الأرْجُلُ شُلَّتْ
قدْ ظَلَمْتُمْ شعْبِيَ المَغْدورِ دهْرا
أينَ أنتُم يا بَني عدْنانَ أيْنا
لمْ أعُدْ أسْمَعُ للْأعْرابِ ذِكْرا
أيْنَ أنْتُم يا بَني قحطانَ أيْنا
هلْ غدتْ أمخاخُكُم يا ناسُ قفْرا
هلْ عُيونُ العُرْبِ والأعْرابِ ماتتْ
أمْ غَدَتْ أَفْئِدَةُ الأعرابِ صخْرا
ويْحَ قلبي مِنْ مِكَرٍّ أوْ مِفَرٍّ
لمْ نَعُدْ نُحْسِنُ كرًا قبْلَ فرّا
يا إلهي لمْ أعُدْ أشْعُرُ أَني
عرَبِيٌ يَرْفَعُ الرّاياتِ فخْرا
كيفَ لي يا عُرْبُ هلْ كُنّا نبالي
بِأُلوفٍ قدْ قضَوْا قهرًا وَنَحْرا
هلْ شُيوخُ النَّفطِ حقًا مسلمونا
لا لِأنَّ اللهَ لا يقْبَلُ عُهْرا
هلْ دِماءُ النَّفْطِ أيْضًا كدِمائي
مستحيلٌ فَدَمي ما كانَ خمْرا
لِيَ رأيٌ واعْتِقادٌ لسْتُ أدري
رُبّما ألْقى مِنَ الْجُهالِ زجْرا
يا تُرى لو بُعِثَ الآنَ الرَّسولُ
كُنْتُ أخشى أن تظُنّوا الوحْيَ سِحرا
يا رسولَ اللهِ عفْوًا جِئْتَ تَهْدي
أُمّةً ما قرَأَتْ مِنْ قبْلُ سِفرا
ثُمَّ قامَتْ بعْدَ جهْلٍ بلْ وَكُفْرِ
تفْتَحُ الآفاقَ برًا ثُمَّ بحْرا
ويحَ قلبي ما الَّذي يا عُرْبُ يجري
قدْ فَتحْتُمْ للأَباليسَ مقرّا
بلْ مقرّاتٍ يُقامُ الرِّجسُ فيها
لِتُجَرّوا نحْوَها يا عُربُ جَرّا
فِتَنٌ قدْ خُطِّطتْ ليلًا نهارًا
أفْرَغتْ فوقَ رؤوسِ الأَهْلِ قِطْرا
وَجميعُ العُرْبِ إلّا البعْضُ مِنْهُمْ
صَمَتوا ذُلّا وَإخْفاقًا وَذُعْرا
ربَّنا اجْعلْ قومَ لوطٍ في شتاتٍ
واجْعَلنْ عيْشَ ثمودَ النَفْطِ قتْرا
ربّنا قد فَسَقوا فُسْقًا شديدًا
ربَّنا احْشُرْهمْ وفي النيرانِ حشرْا
إنَّهمْ مِنْ أصْلِ يأْجوجَ وَعادٍ
فأقِمْ بيني وبين الشَّرِ سَتْرا
قدْ يَكونُ النَّذلُ ذا مالٍ وفيرٍ
إِنَّما الْقَدْرُ فلا يبْلُغُ صِفْرا
لّعَنَ اللهُ وُجوهًا مُظْلِماتٍ
وقُلوبًا دُحِرَتْ بالعارِ دَحْرا
ليسَ في الصمْتِ فقطْ ذُلٌ وَجُبْنٌ
إنّني حقًا أرى في الصمْتِ كُفْرا
يا بَني يعْرُبَ الْيَوْمَ كُشِفْتُمْ
والْخِياناتُ تُرى لمْ تَكُ سِرّا
ورُعاةُ الْغَرْبِ لا تحْفَظُ عهدًا
هلْ نسينا كمْ غزَوْا ظُلْمًا وغَدْرا
ومُلوكُ الْعُرْبِ بلْ ليْسوا بِعُربٍ
مِثْلَما الأصنامُ بلْ أكْثَرُ ضَرّا
فَإِذا هُنّا وكُنّا دونَ حِسٍ
فَلِمَ الأَعْداءُ لا يبْغونَ جوْرا
وَلَقدْ قيلَ بأنَّ الأَهْلَ حتى
أكْثَرُ الناسِ على الإنسانِ نُكْرا
أيُّ وَضْعٍ مُدْلّهِمٍ نحنُ فيهِ
قدْ غَدتْ أوْطانُنا للْغُرْبِ وَكْرا
لِشَيا طينٍ مِنَ الأَصْقاعِ جاؤوا
لِهلاكِ الناسِ في الأوْطانِ تَتْرى
بئْسَ فاشيٌّ صليبيٌّ حَقودٌ
جاءَ كيْ يُزْهِقَ روحَ الأرضِ َكِبْرا
بئْسَ مَمْلوكٌ وعبْدٌ للْأعادي
إنَّه الْمَذْمومُ شعْرًا بلْ ونثْرا
إنّهُ الملعونُ صُبْحًا وَمَساءً
وَمِنَ الأنعامِ قدْ يَصْلُحُ بَعْرا
ظنَّ مِنْ جَهْلٍ وَذُلٍ وَغَباءٍ
أنَّهُ الأذكى فقدْ شيَّدَ قصْرا
وَهَلِ القصْرُ وَإنْ مسَّ السَّحابا
يجعَلُ الْفأرَ أَوِ الصُّرصارَ نِسْرا
د. أسامه مصاروه

أنا بقلم ماهر اللطيف

أنا... (خاطرة)

بقلم :ماهر اللطيف /تونس

أنا إنسان يحرث الجبال، يزرع في الصخر، يسقي بالصبر، ويسبح في بحر مشاكله...
يروي العطشان بدمه، يبتسم للمكتئب رغم حزنه، ويمدّ يده للغارق لينجو، ثم يغرق هو...
أنا إنسان يكره النفاق والكذب والنميمة والخيانة والتحايل والسرقة... وكل ما يُفسد الإنسان.
لذلك، غالبًا ما أدفع الثمن غاليًا جدًا؛ لأنني اخترت أن أكون أنا، لا «أنا» التي يريدونها مني.
ومع ذلك، لن أتراجع...
فمن توكل على الله لا يُقهر، طال الطريق أم قصر.

تلال الثلج بقلم مهدي داود

*تلال الثلج*
وأتي الشتاء يجوب فينا وحشة 
وبرودة تسري جفاءا بيننا
وغدا رذاذا من فتور في الفضا 
يسري خيوط من جمود حولنا 
وكأننا حين التقينا وقتها 
سحب تماطل حين نطلب غيثنا 
وعواطف مصلوبة في سكرة 
تترنح الأشواق حين تضمنا 
وتلال ثلج حين يجمعنا اللقا 
تأبي اللهيب؛ فقد تلاقت عندنا 
يا صيف أيامي وأشواقي اأتني
فأنا شغوف أن تذيب ثلوجنا 
أضحت تلال الثلج فينا نعمة
وسري شتاء الثلج 
فينا حالنا

    
بقلمي
 دكتور
 مهدي داود

فى حاجات بقلم اشرف محمد الكراى

فى حاجات !!! ( خاطره )
فى حاجات فى حياتك مش لازمة 
و حاجات فى حياتك مش ازمة
و حاجات مش ممكن تفقدها
 علشان بتحب تعيش بيها 
 علشان متمسك بوجودها
ممكن تتغير بالمرة 
تتبدل من جوة ومن برة 
و ما بين احساسك من جواك انك بتبالغ علشانها
و انك مش قادر تنساها
بيبان هنا ضعفك قدمها
 الحاجة هتفضل تستوحش
و يزيد مساحتها و تأثيرها
و تتوة جواها فى دوامة و الادهى هتدمن توهنها
علشان كدة حاول من الاول
قبل ما تضعف جامد ليها
تقوى عالحاجة و تدفنها

خلجاااات نفس
اشرف محمد الكراى

دعني أهيم بك شوقا بقلم رضا محمد احمد عطوة

قصيدة بعنوان /. دعني أهيم بك شوقا
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة
يا سيد القلب والروح
دعني أهيم بك شوقا
يا ورد الجناين والبساتين
ارتديني معطفا
يقتل بردا ينهي الام الصبر
اروي ليالي الحنين
كن لي ثوبا
يلبسني شوقا وحنين
عانقني ماضي وحاضر
وكل ما فات من السنين
خذني جنينا يحتويه دفئك وحنانك
فيكون إكتمال تكويني بين يديك
دعني أهيم بك شوقا
فأنا لك عاشقة لا ترجو غير قلبك
من بين رجال العالمين
سيظل الشوق والحنين وسوف يظهر كل دفين
وسوف تهجر الطيور اوكارها ليلا
فرحة بمن طال شوقهم لسنين
اهواك يا شمسا بددت ظلام أيامي
اهواك يا حبا استقر داخل صدري
اهواك لحنا تسمو به ذاتي
اهواك أنشودة تحلو بها شفاتي
اراني أذوب يا عمري
ومن سواك ينقذني
غارقه بك عشقا
يا سيد القلب والروح
دعني أهيم بك شوقا
يا وردا ورياحين
ويا عطش السنين
بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

هناك بقلم رضا محمد احمد عطوة

هناك
في أعماق البحر
بركان
لا يثور
لأنه حكيم بما يكفي
ليعرف أن الانفجار
ليس حلا
بل اعترافا بالعجز
يغلي
ويصمت
ويحسب الخسائر
كما يفعل العقل
حين يخاف أن يفكر
ينتظر قرارًا
لا يأتي
وينتظر فرارا
كأن الهروب
فضيلة مؤجلة
متى تنتهي حكايتنا؟
ليس حين نفترق
بل حين
يصالح أحدنا كذبه
ويسميه قدرا
متى تنتهي قصتنا؟
حين يتمزق الإنسان
بين ما يعرفه
وما يريحه
ويختار الراحة
ثم يسأل
لماذا يختنق
أكثر الأسئلة حزنا
لا تولد من الألم
بل من العقل
حين يعطل
وتترك له الذاكرة
كحارس بلا مفاتيح
فأجبني
ماذا تفعل بعقلك
إن لم تستخدمه؟
هل تزينه؟
أم تضعه على الرف
كتمثال أخلاقي
للمناسبات؟
يا شهريار
الجالس بين وسائدك
لست متكبرا
ولا جزعا
أنت فقط
خائف
من سؤال
لا تنقذك منه
حكاية
تموت موتا مؤقتا
كلما اقتربت
وتعود
حين أبتعد
كأن الحياة
نبضة بيد غيرك
تعجزك
بساطة الحل
لأن الحل
يطلب شجاعة
لا ذكاء
يا هاربا من سؤالي
أسئلتي لا تطاردك
هي فقط
تكشف سرعتك
تخرج من تحت فراشي
في أمسيات الفقد القاحلة
لأن الأسئلة
تنام حيث ندفن
ما لا نريد مواجهته
أسير في الطرقات وحدي
لا لأنني قوية
بل لأن الوحدة
أصدق من رفقة
تخاف التفكير
إني راحلة
ليس هروبا
بل إنقاذا للعقل
من حياة
لا تستخدمه
تسيل من عيني
على مظلات المسرعين
لا خوفا من المطر
بل خوفا
من أن يبتل السؤال
وينسى
أكثر الأسئلة حزنا
تهطل مع المطر
لأن الأرض
تتذكر فجأة
أنها كانت سماء
وأنا
أرمي أسئلتي في بئرك
لا لتسلق
بل لتعرف
أن النجاة
ليست دائما
في الأعلى
يا شهريار
أنا لا أطلب إجابة
أنا فقط
أرفض
أن أعيش
في عقل
مغلق.
بقلمى / رضا محمد احمد عطوة

ثلاثة مشاهد بقلم محمود المرشد

ابيات من
الاطلس المنتخب
في 
ثلاثة مشاهد

المشهد الاول
 حديث جحا مع
      الحمار
المقدمة

قَالَ جُحَا لِحِمَارِهِ إِنْ كَانَ 
 هَلْ تُرِيدُ تَكُونُ مَكَانَ الذِئْبِ

قَالَ الحِمَارُ: حَاشَا أَنْ يَكُونَا 
 لَا يَرْضَى الأَطْلَسُ المُنْتَجَبُ

أَجَابَ الحِمَارُ وَرَفَعَ الأُذُنَيْنِ 
 بَيْنَمَا كُنْتُ أَرْعَى مَعَ الكِلَابِ

فِي البَادِيَةِ غَنَمَ السُّلْطَانِ  
 صَالَ صَوْلَتَهُ بَعْدَمَا اقْتَرَبْ

وَقَالَ وَهُوَ يَجْرِي مَعَ السَّلَبِ 
 أَيُّهَا الحِمَارُ مَا لَكَ لَا تَغْضَبُ

تَأْكُلُ اليَابِسَ مِمَّا لَكَ يُقْلَبُ  
    وَتَشْرَبُ مَاءً لَكَ يُسْكَبُ

المشهد الثاني
نشيد الذئب 
 يفتخر بنفسه
  ويذم الحمار 
  على سكوته

         أَنْشَدَ الذئب 

أَنَا إِنْ مُتُّ بَيْنَ القَنَا وَالجَبَلِ 
 ذَلِكَ لَعَمْرِي نِعْمَ انْقِضَاءُ الأَجَلِ

فَمَوْتِي بَيْنَ الطَّعْنِ أَكْرَمُ مَنْزِلِ 
   وَخَيْرٌ لِي مَوْتِي بَيْنَ الجَحْفَلِ

مِنْ أَنْ أَمُوتَ وَأَنَا أَحْمِلُ المُثْقَلَ 
 أَوْ أَنْ آكُلَ يَوْمًا حَصَادَ المِنْجَلِ

وَأَنَا أَرْعَى العَهْدَ الَّذِي كَانَ لِي 
  لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ مَلِكٍ عَادِلِ

وَانْتَهَتْ حَتَّى رَأَيْتُهُ يُحْمَلُ 
     يُوَارَى التُّرَابَ وَإِلَيْهِ يُتَرَّجَلُ

لَعَمْرِي إِنِّي لَا أَقْبَلُ لِي الضَّرْبَ 
 إِلَّا ضَرْبَ النَّابِ الطَّوِيلِ المُصْقَلِ

وَلَا أَشْرَبُ مِنْ مَوْرِدٍ مُخَضَّبٍ 
   وَأَصُولُ عَلَى الكِلَابِ إِذْ تَغْفَلُ

وَلَا أَخْشَى إِلَّا اللهَ هُوَ سَائِلِي 
 وَيَمْنَحُنِي لِلتُّرَابِ إِذْ هُوَ جَاعِلِي

المشهد الثالث
  عزاء جحا للحمار
 وحثه على الصبر اكثر
  لانه حمار

فَبَكَى جُحَا وَأَنْشَدَ: أَيُّهَا المُهَلَّبُ 
   لَا تَعْجَلْ إِلَى القَضَاءِ المُؤَجَّلِ

وَارْضَ بِمَا مِنْكَ اليَوْمَ يُحْمَلُ
 فَإِنَّكَ مُودَعٌ وعَنْ عَمَلٍ لَا تُسْأَلُ

           محمود المرشد

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...