الأحد، 7 يونيو 2026

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»))))))
~~~~~~~~~~~~~~~~~~
كوني طفلتي التي تلعب 
في حجري تلامس خدي 
تقبلني في ثغري كوني 
مشاغبةً تثير بمداعبتها 
جنوني تستنهض خمول 
أحساسي تأرجحني على 
كفي رغباتي تراقصني 
تملأ الجو صخباً ترقص
تضحك تتعالى قهقهات 
ضحكاتها كأنها ثملة تأخذني
بين ذراعيها تمتزج بجسدي
من الشريان الى الشريان 
تثير نوبات جنوني كوني 
شهرزادي واروي لي حكايا 
بنت السلطان كيف تسدل 
ظفيرتها ليرتقي الى شرفتها
من ملك قلبها وطارد الجان
لأجلها وقاتل الغيلان كوني
وحيدتي مؤنستي تروين 
ظمىء الشوق من رضاب 
لماكِ كوني عشيقتي التي 
أنتظر وصولك أترقب رؤية
مركبك عند مرافيء آلشطآن
كوني معذبتي بلا هوان أنتزعي
الحب من أحشائي على هيئة
أنسان قبليني عانقيني فما عاد
الأنتظار يجدي وماعاد الصمت
ينفع فقد تعالى أطيط مراجل
الشوق وتغشى الأرجاء دخان
سحبٌ تلبدت فوق ربانا لاأعلم
هل ستدر أثدائها ودقاً يعيد
مجرى نهر الحنين بعد أن قطعت
عنه الماء كل الخلجان كوني امرأة
تعلمني أبجدية الحب كما يعلم 
الغلمان أمسكي بزمام قلبي كي 
لايجرفني سيل الطوفان كوني مرآتي
أرى فيك تقلبات أحساسي أرى 
فيك صورة الأنسان الأنسان 
كوني بداياتي وخاتمتي كوني 
قصيدتي الوحيدة التي لم تبصرها
غيري عينا أنسان كوني القوافي 
والغزل والزجل كوني الرغبة والنشوة
كوني ثورة عقلي وتمردي على ذاتي
حين يمر يومي دون أن أراكِ دون 
أن ألمسك لأنك أنتِ من أبصرت 
عيناي على وجودك في أحضاني 
كيف لاأقسو على ذاتي حين يطول
غيابك افقد تركيزي أفقد أحساسي 
افقد حتى شمي ومذاقي كوني 
طبيبتي ومن تشفي آلامي 
كوني حبيبتي ورفيقتي وخاتمة 
أحلامي كوني سلوتي كي يطيب 
بلقاك مدامي 

عامر الدليمي

تفاصيلٌ أبدية بقلم نور شاكر

تفاصيلٌ أبدية 
بقلم: نور شاكر 

أحبُ الأوراقَ اليابسة
وعيونَكَ الناعسة
والرسائلَ الورقية
وخطواتَكَ الخجلية
وضحكاتَكَ العفوية
والأحلامَ الطفولية

وأحبُ نوافذَ المساءِ
والأغنياتِ الشجية
ورائحةَ القهوةِ الأولى
في الساعاتِ الصباحية

وأحبُ حديثَكَ العابرَ
والتفاصيلَ اليومية
وكيفَ تصيرُ الحكايةُ
بقربِكَ أكثرَ سحرية

وأحبُ صمتَكَ حينَ يطولُ
ونظراتَكَ العفوية
وكيفَ تفيضُ المودةُ
من بينِ كلماتٍ خفية

وأحبُ الشرفاتِ القديمة
والطرقاتِ الحجرية
والمقاعدَ المنسية
تحتَ الأشجارِ الندية

وأحبّ الشتاءَ إذا مرَ
بغيماتِهِ الرمادية
ما دامَ يحملُ طيفَكَ
في لحظاتٍ دافئةٍ أبدية

وأحبُكَ أكثرَ مما
تصفُ العباراتُ الأدبية
فأنتَ القصيدةُ كُلها
وأجملُ أبياتِها السرمدية.

ولدي بقلم سهى زهرالدين

(ولدي)

ما بين قرارٍ واختيار،
توقف القلب في رحلة انكسار،
فالطريق دربُ جلجلة،
والمصير تحدده الأقدار.

أنا أنثى بحالة احتضار،
إن سلكتُ درب النور،
تركتُ خلفي روحًا فيها دمار،
وإن بقيتُ،
أصبحتُ جمادًا مغلفًا بالرماد.

أبحث عن مفتاح الفرج،
أسمع صغيري،
فأعود بضحكةٍ مصلوبة الأحشاء.

لا البعد يعيد مجد شبابي،
ولا البقاء يرمم فيَّ الأحلام.

صعبٌ الاختيار،
محشورةٌ، مقطوعةُ الأنفاس.

تتأرجح الأفكار في مخيلتي،
وكأن جدار الصمت أصبح مسجدي.

لا الخنوع يرمم آلامي،
ولا الكبرياء يروي أقلامي.

لا بدَّ لي من الاختيار،
فوجدتُ قلبي جبارًا،
يكسر كل الأسوار.

فولدي أحقُّ مني بالانتصار،
فنفضتُ عن روحي غبار الظلم،
وأكملتُ المسير.

في باطن الروح نظرةُ انعكاس،
وفي ظاهر الحياة،
أمٌّ وُلدت للتضحيات.

سهى زهرالدين

بشائر الفرج بقلم عماد السيد

بشائر الفرج

 مَهْمَا تَثَاقَلَ دَرْبُ اَلْعُمْرِ يَوْمًا 
فَمَا بَعْدَ اَلْمَشَقَّةِ إِلَّا اَلِارْتِقَاء 

وَإِنْ ضَاقَتْ بِنَا اَلدُّنْيَا زَمَانًا 
فَفِي رُحْبِ اَلْإِلَهِ لَنَا اِحْتِوَاء 

إِذَا مَا لَاحَ فِي اَلْآفَاقِ حُزْنٌ 
فَخَلَفَ اَلْغَيْم يَنْتَظِرُ اَلصَّفَاء 

وَإِنْ طَالَ اِنْتِظَارُ اَلْحُلْمِ صَبْرًا 
فَأَجْمَل مَا يُؤْمَلُ مَا يَشَاءُ 

لَنَا رَبّ كِرِيم اَلْفَضْلِ دَوْمًا 
إِذَا أَعْطَى يُحَيِّرُنَا اَلْعَطَاءُ 

فَلَا تَيْأَسُ إِذَا عُسْرَةْ أُمُورٍ 
فَكَمْ بَعْدَ اَلْعَنَاءِ أَتَى اَلرَّخَاءُ 

وَكَمْ بَابَا ظَنَنَّاهُ مُوصَدًا 
فَفَتَحَ حِينَ جَاءَ لَهُ اَلْقَضَاءُ 

فَثِقْ بِاَللَّهِ وَامِضً وَلَا تُبَالِي 
فَفِي كَفِّ اَلْإِلَهِ لَنَا اِلْتِجَاء
____________________
قلمي وتحياتى 
------- عماد السيد

ستبقى سراً بقلم مريم بصل

ستبقى سراً 
ستبقى سراً بين روحي وقلبي 
وستظل رمزاً بين حروفي وكلماتي 
يراك الجميع شخصاً وأنا أراك روحاً
تشغل بالي وفكري 
فأنت لي بداخلي رواية 
لم تنتهي فصولها ولن تنتهي أبداً
عشقتك وسأظل أسقي هذا العشق 
حتى أذبل أنا
بقلمي (مريم بصل)

ذكريات جميلة بقلم محمد بليق حميدو

ذكريات جميلة
_______________
ذكريات جميلة أتذكرها كانت
 في أول لقاء معكِ  
كنتِ جميلةً شابةً يافعةً طموحةً، 
والبراءة في عينيكِ  
ما أجمل الأيام والذكريات، 
لعلها تعود فأحلم بكِ  
ما أجملكِ فاتنتي حبيبتي، 
والأجمل كان عينيكِ  
قصة عشناها، ليت الحياة تعود
 فيكون لقاؤكِ  
ناديتكِ باسمكِ، فلا تبخلي 
ولو بابتسامتكِ  
لطيفةٌ، حياؤكِ سر الجمال، 
وزادت ابتسامتكِ  
لكِ وداً صادقاً من القلب،
 وإخلاصٌ لحبكِ 
_______________________ 
بقلم الشاعر أ. محمد بليق 
حميدو  
المغرب 🇲🇦

شتول حارّة بقلم مضر سخيطه

_________ شتول حارّة
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد 

لم أبتكر حظي 
ولا البرج الذي قد خانني عدداً من المرّات 
أتوسمُ التهطال رغم توقّعي الفشل الذريع 
لتلكم الحالات 
ماأروع الأفكار تقبل وحدها 
وفجاءةً
تقتات من شهقاتي 
من شال غيمي سوف أصنع شرفةً وأريكةً للحلم في خلوا تي 
أرتاح حين أزورها فمسيسها يشفي غليلي بل وتهويماتي 
في داخلي وجعٌ إذا وزعته يكفى لآمادٍ من السنوات 
أُعفي الكتابة من هواجس خاطري 
وأسجل النادي 
من اللمحات 
روحي 
جوانح طائرٍ أو كائنٍ حُرٍ
لواحدةٍ من الغايات 
إمّا الكرامةُ أو أموت فداءها متمسكاً بالصحّ في ملهاتي
صوَري كأزهار القرنفل فوحها 
وأنا صديق الناس 
لا العاهات 
أجد الظلال كئيبةً
منبوذةً من دون مضجعٍ
ولا ضحكات 
سيسفه الناس العجائز فكرتي في الإختيار وتُستَغَل سِماتي 
زرقاء (عاطيني) عيونك كي أرى خلف الوراء هناك من خيبات (1)
ترك العراء على سماتي ظله ومشى وأتعب بعدها خطواتي 
صبغ الوجوم ملامحي وكأنني شمعٌ يذوب بجذوة الآهات 
قلبي المؤرق ليله ونهاره سكران من صحوي لحين سُباتي 
طافت ملوحته بحارق أدمعٍي وهي العصية فترة الصدمات 
تبقى إلى أفق النهار مشاعري مشدودةً
والخوف في نظراتي 
ماذا يخبىء لي الزمان 
لخاطري 
والوقت سيّافٌ على الكلمات 
إبّان أفتقد الهدى 
وضياءه 
يغشى الضلوعَ كهاربٌ من ذاتي 
إن الهوى ركزي وقد سوّيته حجر الأساس لموجبات حياتي 
في كل ماخمنته 
أو عشته 
عطفاً على شِعري وإيقاعاتي 
فإذا الهوى بحرٌ وحضنك شاطىءٌ موجاته سردٌ بيومياتي 
شمسي على المرج الخصيب 
سطوعها 
وتطلعاتي شقائقٌ في الآتي 

______
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد

عاطيني : من العامية بمعنى أعطني

يقدم نص "شتول حارة" تجربة شعرية ذات طابع وجداني وتأملي عميق، تتداخل فيها الذات الفردية مع أسئلة المصير والوجود والحب والكرامة. يبدأ الشاعر بإعلان براءته من صناعة حظه ومن هندسة قدره، فيضع المتلقي مباشرة أمام مواجهة إنسانية مع قوى الحياة الغامضة التي تتجاوز إرادة الإنسان. ومن هذا المنطلق تتشكل بنية النص على جدلية الأمل والانكسار؛ فهو يتوقع الفشل لكنه يواصل التطلع إلى "التهطال"، في صورة موحية تكشف إصرار الروح على انتظار الخصب رغم احتمالات الجفاف. وتتجلى قدرة الشاعر التصويرية في تحويل العناصر المجردة إلى مشاهد حسية نابضة؛ فالغيم يصبح شالاً، والشال يتحول إلى شرفة وأريكة للحلم، وكأن الخيال هنا يمارس وظيفة الإنقاذ النفسي من وطأة الواقع. كما يبرز البعد الإنساني للنص في حديثه عن الوجع الداخلي الذي يكفي "لآماد من السنوات"، وهي مبالغة فنية تكشف ضخامة المعاناة لا حقيقتها الرقمية. وتتنامى الرؤية الشعرية عبر صور الطائر الحر والكرامة والاختيار، حيث تتجاوز القصيدة حدود البوح الشخصي لتلامس قيمة الحرية بوصفها شرطاً للوجود الكريم. ثم ينتقل النص إلى مساحة العاطفة، فيجعل الهوى حجر الأساس للحياة، ويشبه الحبيب بالشاطئ الذي تستقر عنده أمواج اليوميات، فتغدو العلاقة العاطفية ملاذاً روحياً وميناءً للذات المتعبة. وقد حافظ الشاعر على تدفق شعوري متصل، مستنداً إلى لغة شفافة وإيقاع داخلي نابع من تكرار الصور والانفعالات، مما منح النص وحدة وجدانية واضحة رغم تنوع محاوره الفكرية والوجدانية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نقدياً، ينجح المستشار مضر سخيطه في بناء قصيدة تعتمد على صدق التجربة أكثر من اعتمادها على الزخرفة اللفظية، وهو ما يمنح النص حرارة إنسانية واضحة تصل إلى المتلقي بسهولة. وتمثل الصورة الشعرية أحد أبرز عناصر القوة في النص، إذ تتوالد الصور من داخل التجربة نفسها دون افتعال، فنجد الحلم شرفة، والهوى بحراً، والحضن شاطئاً، والروح طائراً حراً، وهي صور منسجمة مع الجو النفسي العام للقصيدة. كما يحسب للشاعر حفاظه على نبرة وجدانية مستقرة لم تتشظ بين الانفعال والخطابية. ومع ذلك، فإن بعض المقاطع بدت أقرب إلى التأمل المباشر منها إلى التكثيف الشعري العالي، حيث تطغى الفكرة أحياناً على الصورة، فيتراجع التوتر الجمالي لصالح التصريح الوجداني. كذلك فإن كثافة المشاعر وتتابع الاستعارات الممتدة في بعض المواضع كان يمكن أن تستفيد من قدر أكبر من الاقتصاد اللغوي لزيادة التركيز والإيحاء. غير أن هذه الملاحظات لا تنتقص من القيمة الفنية للنص، بل تؤكد أنه نص يمتلك رؤية واضحة وصوتاً شعرياً ناضجاً يعرف كيف يحول الألم إلى جمال، والانكسار إلى أفق من التطلع. وقد استطاع الشاعر أن يمنح قصيدته بعداً إنسانياً يتجاوز حدود التجربة الفردية ليصل إلى القارئ بوصفها حكاية الإنسان مع خيباته وأحلامه وكرامته وحبه. لذلك تبدو القصيدة عملاً شعرياً ثرياً بالصور والدلالات، يجمع بين رهافة الحس وعمق التأمل، ويؤكد حضور شاعر يمتلك أدواته التعبيرية وقدرة ملحوظة على صوغ المعنى في قالب وجداني مؤثر ومشرق.

بورك الابداع والتالق قصيدة تنبض بصدق التجربة وحرارة البوح، وتمضي بين خيبات الواقع وتمسك الروح بأهداب الأمل. بورك التألق شاعرنا ابدعت في رسم ملامح ذات قلقة لكنها عصية على الانكسار، تتكئ على الكرامة والحب والشعر بوصفها ركائز للوجود. وقد جاءت الصور الشعرية متدفقة، بالجمال أسهمت في بناء فضاء وجداني رحب تتعانق فيه الحسرة مع التطلع. نص يحمل نبرة إنسانية شفافة ويؤكد قدرة الشعر على تحويل الوجع إلى شتول حارة تنبت جمالاً ومعنى. تقديري

قحط الحنان بقلم عادل العبيدي

قحط الحنان 
————————
أخطيئةٌ أن أُحرقَ شفاهي
برُضابِ هواك ِ؟
أم عيبٌ أن ينسابَ على جرحي
غديرُ رُؤاك؟
يتيمةٌ أناملُ الصبا
تشكو وحدتَها،
والبحرُ من عليائِه
تفيضُ اللآلئُ،
فكيف أشكو قحطَ حناني
وفي كفَّيكِ أنهار
والشوقُ مذ أبصرتُ عينيكِ
ما عادَ إلا أن يهواكِ
فما بالُ قلبي
على ضفَّةِ الشوقِ
يقتاتُ من فتاتِ الأمنياتِ،
وفي راحتيكِ
مواسمُ دفءٍ
تكفي لتورقَ أعوامي العجاف

أأبقى غريبًا
على باب دفئك ِ
وأحملُ صحرائي ؟

أمدُّ يدي
نحو شمسِكِ،
فيرجعُ كفّي
محمَّلًا بالغيابِ،
كأنَّ الحنانَ غريب
حين يمرَّ على الأبوابِ
————————————-
ب ✍🏻 عادل العبيدي

انا الصعيدي شموخي في المدى علم بقلم أحمد شعبان عبده

انا الصعيدي شموخي في المدى علم
وصقر نجد بحد العزم يرتسم
نشأت والقلب صخر لا يلين لنا
حتى اتتني ابنة الخليج فابتسموا
رأيت فيها جمالا ليس يدركه
وصف البيان ولا في حسنه قلم
لم اتوقع بأن الصقر يسكنه
حب رقيق ببحره النبض يضطرم
يا فتنة فاق في أوصافها نظري
يا من بطلتها ضاع لي الحلم
جمالها المثير غزو لساحتي
يا لوعة الوجد كيف القلب يقتحم
أغرتني العين بل أغراني منطقها
فصرت في أسر ذاك السحر أعتصم
أحببتها والهوى ديني ومذهبي
ومثلها في دروب الحب يحترم
أنا الصعيدي عهدي لا يغيره
مر الليالي ولا يثنيه ما انقسموا
أعطيت ميثاق صدق لا يغادرني
بنت الخليج لها في الروح معتصم
يا غالية الروح يا طيفا يراودني
في كل لحظة شوق نبضكم نغم
أنا الذي كنت لا أحني لغير إباء
والآن في حبكم طوعا قد انحسموا
بنيت في القلب قصرا لا يطاوله
إلا الذي في دروب الحب يقتحم
فكوني الأمان لصقر هزه وله
فما لغيرك في هذا المدى همم
أنا الصعيدي أنا ابن النيل في كرمي
وعزة النفس في شرياني تنتظم
أنا الذي في خفايا الروح أورثني
فخر الجدود وموج النيل يرتسم
لقد وهبتك صدق القلب يا أملي
يا ابن النيل أنت بوجد الروح تتسم
سأظل أحمي بقلبي كل ذكراك
فما لغيرك في قلبي سوى القمم
..
بقلم: أحمد شعبان عبده
شاعر السمراء أبن النيل

بَصَمَاتْ بقلم هادي مسلم الهداد

(( بَصَمَاتْ ..))١
=====***=====
وفي مَرتعِ الأزهارِ صفوُ
.. المَشَاربِ
وفي مَرتعِ الأشواكِ وخزُ
.. العَواقبِ ! 

وما كلُّ بَرّاقٍ يطيبُ
.. وصَالهُ
ولا كلُّ مَعسولِ الكلامِ
.. بجاذبِ

ومَن قَاربَ الأَصحاحَ صَحَّ
.. وصَالهُ
ومَن آثرَ المَأفونَ نَاءَ
..بجانبِ 

وما كلُّ مَظنونِ الخصالِ
..مُجانبِ ! 
وما كلُّ مَحمولِ الظّنونِ
.. بخَائبِ ! 

ومَن عايشَ الآمالَ وهوَ
.. مُضاربِ
فَما تلكمُ الآمالُ الّا
.. سحائبِ

وقَديَعسر الإنسانُ دونَ
.. مَعايبِ ! 
وقَد يَرتقي ظلماً كثيرُ
.. المَثالبِ !

وأنْ كانَ للأخلاقِ فَضلٌ
فَأنّما
لَفوزٌ وفي الدّارينِ حسنُ
.. المَناقبِ
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//

القريب الرقيب بقلم محمد بن سنوسي

القريب الرقيب
ارفع يديك وتمنّ على الرقيب
ببابه القبول والإجابة فهو القريب
إذا ضاقت بك بنفق عصيب
و استحكمت الحلقات صانعة الكئيب
راصة السلبيات وأشواك النحيب
و أفول الأمل فارضة المغيب
وقتها تجثم النفس بلا طبيب
نادبة حظها وسواد النصيب
و إذا بشعاع براق عجيب
يسطع بأركان الدهاليز والمحاريب
مذكرا بباب طارقه لن يخيب
ولا المقبل عليه في الصغر يشيب
به العوض في حيرة اللبيب
في الجبر والعطاء وفتح الرحيب
المنعم على الدنيا ملجم كل خطيب
فلا تحصى نعمه الهاطلة بالشآبيب
هو الرحمن الرحيم الذي يثيب
ويقبل التائب الطائع المنيب
فقط كن مع القهار الحسيب
على درب الماحي المصطفى الحبيب
فبالرضا دنو و إكرام وترغيب
وجزاء على الصبر من المجيب
فيا ربنا جبرا وغفرانا بلا تثريب
وسطوعا على الجنان بعد المغيب
محمد بن سنوسي
 من سيدي بلعباس 
الجزائر

أيتها الأنثى لكِ مني رسالة بقلم محمد السيد حبيب

أيتها الأنثى… لكِ مني رسالة
أيتها الأنثى… إليكِ حروفي تُرسَلُ  
تحملُ وفاءً… صادقاً… لا يُبدَّلُ  

إن قالوا عنكِ ضعفاً… فقولوا: هي قوةٌ  
فيها احتواءُ الكونِ… إن ضاقَ المحلُّ  

أنتِ السكنُ إذا عصفَتْ رياحُ تعبٍ  
وأنتِ الأمانُ… إذا تزلَ المُقلُّ  

لا تظني أنَّ دمعَكِ هواناً في العيونِ  
فدمعُكِ دعاءٌ… للسماءِ إذا هطلُّ  

كوني كما أنتِ… بعزِّكِ وبحيائِكِ  
فالحياءُ تاجٌ… على رأسِ العفيفةِ يُكَلَّلُ  

وإن قسا الزمانُ يوماً… فاصبري صبرَ النخيلِ  
يُرمى بالحجرِ… فيُلقي رطباً… فيه يُؤكَلُ  

لكِ مني عهدٌ… أن تُصانَ كرامتُكِ  
وأن يُحفَظَ اسمُكِ… وأن لا يُذلَّلُ  

فدمتِ منارةَ بيتٍ… ونورَ دربٍ  
وبكِ يستقيمُ أمرٌ… إذا مالَ واعتلُّ  

محمد السيد حبيب
٦/٦/٢٠٢٦

تيممت بقلم فلاح مرعي

تيممت
تيممت بدمع عينيك 
 الجاري على جوري وجنتيك
سيل فاض من مقلتيك 
وشح بياض الخد بسواد كحل
 قد اعمل سوادا في وجنتيك 
وجرى على جوري الشفاه 
فتوشحت من سواد كحل عينيك 
قد خالط الحمرة سواد 
فتساوت جوري خديك وشفتيك
قد أضاف فوق الجمال جمالاً 
السواد الذي توشحت به
وجنتيك وجوري شفتيك 
حنطي قد أصبح لونها 
وهل يضر بياض خالطه 
كلون البن له مذاقه والعشاق

فلاح مرعي 
فلسطين

أيا رجل طمثت بقلم مريم أمين أحمد إبراهيم

أيا رجل طمثت في وصف عشقه حروف الهجاء
غاضت أن تلد مثله أرحام النساء
حباني بك الإله فكنت ترياق الحياه
صنديد... مهيب... نقي السريرة ..كلك حياء
في الحِّلِ والتِّرحال منثور طِيبَ شذاه
إن ضاقت عليَّ الأرض بما رحبت
حضنك متسعي وفيه راحة خافقي وهناه
أفرغت لك قلبي لتسكنه وحدك
فالكل عابر وأنت وحدك موطنه وثراه
ارتقيت معارج القرب فكنت أنت الجميع
خليلي وإنعكاس مرآتي
صديقي في فرحتي ومأساتي
مؤنسي في ديجور ليلي البهيم 
وإشراقة صباحي في غياهب غسقي
طبيبي حين تتفقأ جراحي 
خارطة دروبي في متاهاتي 
عضدي وراحتي وهنائي
اشركتك في كل أمري
دمت لي حياة توازي الحياة 

#بقلمي_م_أ مريم أمين أحمد إبراهيم 🇪🇬

سلي قلبك بقلم ابو خيري العبادي

بقلمي. ....سلي قلبك

سلي قلبك لمن ينبض 
حب واشتياق
ولمن يكتب 
على ورق الورد سلام
قولي لمن يرسلها 
كل صباح
سلي الروح بعدها 
اتعيش يوما على فراق
مالي ومالك غير الله
حاكما وقاضي
ان كنت لا تود لي كلام
فعليك سلام
وان تعلقت الروح منك
فلن يكون فراق
أريدك كما انا غليان 
اشواق 
يأ ماء عذب فرات 
أنا ما زلت لا اشعر
بارتواء
الا ان اكون
لك بيت ومقام 
وأنت الشهد ونغمة 
حياتي....

بقلمي 
ابو خيري العبادي

يا سائلاً عني بقلم محمد السيد حبيب

يا سائلاً عني… وصوتي مئذنةٌ واعتلى
يا سائلاً عني… وصوتي مئذنةٌ واعتلى  
نادى على اسمِكَ في الحنايا… فاهتزَّ كلُّ المُبتلى  

أينَ أنتَ من روحٍ… باعتْ عمرَها في هواكَ  
وصارتْ لشوقِكَ مسجداً… وسجادُها دمعُ العينِ بكى  

تسألُ عني؟ وأنا هنا  
قلبي مئذنةٌ… وصوتي أذانُ للّوعةِ جرى  
كلّما همسَ باسمِكَ… انكسرَ الصمتُ… وانهارَ الجرى  

يا غايباً عن العينِ… وحاضراً في كلِّ دُعاءِ  
لو تدري كيفَ صوتي عليكَ… لاعتلى فوقَ السماءِ  

ما كنتُ أهوى العتابَ… لكنّي عشقتُ السؤالَ منك  
فاسألْ… وصوتي لكَ مئذنةٌ… وإنْ بعُدتَ… فلنْ يفترَ  
محمد السيد حبيب 
٤/٦/٢٠٢٦

أجلت حزني بقلم عبدالسلام عبدالمنعم احمد

......أجلت حزني......
فَلَطَـالَمَا أَجَّلْـتُ حُزْنِي لِلدُّجَى
فِي جَوْفِ لَيْلٍ صَمْتُهُ لَا يُخْتَرَقْ
وَنَثَرْتُ دَمْعِي فِي سَوَادٍ مُظْلِمٍ
وَكَتَمْتُ آهَاتٍ بِقَلْبٍ يَحْتَرِقْ
مَنْ كَانَ يَحْيَا فِي حَيَاتِي لَا يَعِي 
أَنِّي أُقَاسِي الهَمَّ يَوْمًا لَا أُفِقْ
فِي ظِلِّ عَيْشٍ وَأَمَانٍ تَخْتَلِفْ
مَهْمَا سَعَيْتُ فَسَعْيُهَا لَا يَتَّفِقْ
وَدَخَلْتُ فِي لَيْلٍ يَطُولُ بِحُزْنِهِ 
أَضْحَى فُؤَادِي مِنْ هُمُومٍ يَنْفَلِقْ
وَيَكَادُ عَقْلِي أَنْ يُجَنَّ وَلَا يُفِقْ 
مِمَّا أَصَابَ النَّفْسَ فِي دُنْيَا القَلَقْ
وَأَتُوهُ فِي تِيهِ الحَيَاةِ وَأَرْتَقِبْ 
فَلَعَلَّ لَيْلِي قَدْ يُلَامِسُهُ الشَّفَقْ
كلمات عبدالسلام عبدالمنعم احمد

ولادة عطر بقلم سهى زهرالدين

(ولادة عطر)

عند ركود الأماكن،
تشهق الشمس لغةَ الصمت،
فيبدو البريق نغمةً في الصحراء.

فولادة الروح
تحتاج إلى لحظاتِ تجلٍّ،
حيث السكون
ينحني أمام ركود العواصف.

عند المخاض تبتهج الحياة،
وفي رحم السجود ولادةٌ ونور.

تأتي تلك الساعة،
فتسمع دقات القلوب
على نغمات يوم الحصاد.

فينبلج النور بولادة الروح،
ربما كانت أنثى من نسل الأرض،
أو ورقةً تشق حبل الوجود.

في تلك الأماكن،
تزف الحياة مولودًا جديدًا.

في صرخته الأولى صدى الريح،
وفي ضحكته تتناسل العصور.

هنا،
وجه الزمان صفّق لولادة امرأة،
في قلبها اخضرار الربيع،
وفي ضحكتها فرح الفصول.

هنا،
ركنتُ على حافة العمر،
أنثى بنكهة الياسمين.

سهى زهرالدين

الحاجة بقلم حربي علي

موال
( الحاجة )

عاقبوني علي حاجة 
ماليش نفس أكتبها ولا أحكيها
الصحة
لوتيجي؟ أنا الحاجة دي أنا أفنيها
ٱاه يازمن الشدة ضاع الضعيف فيك
لاأنا قادر أقوى
ولاإنت بتهوى؟ معاليك
ولا الروح حتى بتروووح  
لما تكون نفسك
تروح فيها 
وعجبي

حربي علي 
شاعرالسويس

فَوْقَ طَاْوِلَةِ الْقِمَاْرِ بقلم متولي بصل

فَوْقَ طَاْوِلَةِ الْقِمَاْرِ
من بحر ( الوافر )
للشاعر: متولي بصل
مصر
تُحَدِّثُنِيْ بِكِبْرٍ وَاْغْتِرَاْرِ
وَتَبْعُدُ إِنْ رَأَتْنِيْ فِيْ الْجِوَاْرِ
عَجِيْبٌ أَمْرُهَاْ مَاْذَاْ دَهَاْهَاْ
وَكَاْنَتْ قَبْلُ أَقْرَبُ مِنْ إِزَاْرِيْ
وَكَاْنَتْ إِذْ تَرَاْنِيْ مِنْ بَعِيْدٍ
تَقُوْلُ : أَرَاْكَ نَجْمًا فِيْ مَدَاْرِيْ
وَكَمْ كَاْنَتْ تَحِنُّ إِلَىْ قَصِيْدِيْ
حَنِيْنَ الْعَاْرِفِيْنَ إِلَىْ الْمَزَاْرِ
وَتَذْكُرُ بَعْضَ أَبْيَاْتِيْ بِحُبٍّ
وَتُنْشِدُهَاْ بِفَخْرٍ وَانْبِهَاْرِ
وَتُقْسِمُ لِيْ يَمِيْنَ الْوَاْثِقِيْنَ
كَأَنَّهُ شِعْرُ شَوْقِيْ أَوْ نَزَاْرِ
وَكَاْنَ صَنِيْعُهَاْ كَصَنِيْعِ أُنْثَىْ
دَنَتْ مِنْ بَاْبِ سَيِّدِهَاْ الْجَوَاْرِيْ
وَكَمْ قَاْلَتْ : أَغَاْرُ عَلَيْكَ جِدًّا
وَكُنْتُ أقُوْلُ : لُطْفًا لَا ْ تَغَاْرِيْ
أَكَدَّرَ صَفْوَ قَلْبَيْنَا عَذُوْلٌ
فَغَيَّرَهَاْ بِلَيْلٍ أَوْ نَهَاْرِ ؟
أّقَاْتِلَتِيْ، بِرَبِّكِ أَخْبِرِيْنِيْ
أَتَرْضِيْنَ لِقَلْبِيَ بِالدَّمَاْرِ ؟
أَبِيْتُ الْلَيْلَ سَهْرَاْنًا أُنَاْجِيْ
وَأَسْأَلُ مُهْجَتِيْ فَتَزِيْدُ نَاْرِيْ
وَأُصْبِحُ هَاْئِمًا بَيْنَ الْبَرَاْيَا
كَمَاْ قَدْ هَاْمَ قَيْسٌ فِيْ الْقِفَاْرِ
رَأَتْنِيْ حَاْئِرًا فَدَنَتْ وَقَاْلَتْ
وَقَدْ خَشِيَتْ عَلَيَّ مِنَ انْتِحَاْرِ
أُحِبُّكَ إِنَّمَاْ حُبِّيْ لِأَهْلِيْ
أَجَلُّ، وَلَسْتُ مِنْ تِلْكَ الدِّيَاْرِ
وَمِنْكَ وَمِنْ بِلَاْدِكَ حَذَّرُوْنِيْ
فَصِرْتُ أَخَاْفُ عَاْقِبَةَ الْقَرَاْرِ
فَيَاْ مِصْرِيُّ هَلْ سَتُطِيْقُ مَهْرِيْ
وَإِنَّكَ - رَغْمَ شِعْرِكَ - ذُوْ افْتِقَاْرِ ؟
وَإِنْ فَكَّرْتَ فِيْ قَرْضٍ لِأَجْلِيْ
فَأَهْوَنُ مِنْهُ أَنْ أَنْسَىْ خِمَاْرِيْ
أَعِيْشُ الْعُمْرَ عَذْرَاْءً بِخِدْرِيْ
وَلَاْ أَرْضَىْ بِذُلٍ أَوْ بِعَاْرِ
فَإِنَّ الدَّيْنَ هَمٌّ فِيْ الْلَيَاْلِيْ
وَذُلٌّ فَوْقَ ذُلٍّ فِيْ النَّهَاْرِ
وَإِنَّ الْأَرْضَ لِلْشُرَفَاْءِ عِرْضٌ
وَلَوْ كَاْنَتْ بَرَاْرِيَ أَوْ صَحَاْرِيْ
إِذَاْ هَاْنَتْ عَلَىْ الْإِنْسَاْنِ حَتْمًا
غَدًا سَيَبِيْعُ أَهْلَهُ وَالذَّرَاْرِيْ
فَدَعْ عَنْكَ الْهَوَىْ فَلَدَيْكَ أَرْضٌ
تُقَسَّمُ فَوْقَ طَاْوِلَةِ الْقِمَاْرِ
فَصُنْهَاْ إِنْ أَرَدْتَ الْعَيْشَ حُرًّا
وَأَهْلُكَ أَهْلُ عِزٍّ وَافْتِخَاْرِ
فَمَاْ نَفْعُ الْهَوَىْ وَالْأَهْلُ أَسْرَىْ
وَعِرْضُكَ بَيْنَ أَنْيَاْبِ الضَّوَاْرِيْ

مشاركة مميزة

كوني بقلم عامر الدليمي

((((((«««كوني»»»)))))) ~~~~~~~~~~~~~~~~~~ كوني طفلتي التي تلعب  في حجري تلامس خدي  تقبلني في ثغري كوني  مشاغبةً تثير بمداعبتها  جنوني تستنهض...