الأحد، 13 سبتمبر 2026

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7)
تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي
لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ
فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ
بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتفوا بِعصا الضربِ

أقولُ برغمِ القهرِ كانَ لنا مجدُ
وكنا كرامًا لا يليقُ بنا الجَلْدُ
وحكامُنا مهما طغوْا فَلَهُمْ حدُّ
فلا السورُ يحمي الظالمينَ ولا الجُنْدُ

تقولينَ ما زلتم تعيشونَ في الماضي
وحاضِرُكُمْ نحوَ الضَّياعِ بِكمْ ماضي
عقودٌ توالتْ والعدالةُ والقاضي
رصيدُهما في بنكِ أمّتِنا فاضي

أقولُ لِمُسْتَجْدِ الْعدالةَ من ذئْبِ
إذا لمْ تكُنْ ذئبًا فلا تعوِ كالكلبِ
ولا تبكِ أوْ تندُبْ تعبْنا مِن النَّدبِ
ولا تشكُ أو تشجبْ يَئِسْنا من العُرْبِ

تقولينَ تدنيسُ المُقدَّسِ في القدسِ
محاولةٌ قدْ كُرِّرَتْ بيدِ الرجْسِ
فهلْ يَفْهَمونَ الْقَوْلَ أوْ حكمّةَ الدرسِ
أَمِ القدسُ قدْ زالتْ منَ القلبِ والحسٍّ

أقولُ بكلِّ الحُزْنِ والأسفِ الدامي
حرامي دِيارِ العُرْبِ من ضعفِنا نامي
فَكُنْ يا إلهي ناصِري وَكُنِ الْحامي
فأَنتَ أيا رَبّي الْمُهَيْمِنُ والرّامي

تقولينَ لا معنىً لبحرِ الإشاعاتِ
ولا للّذي يُروى لنا في الإذاعاتِ
وَإنْ ذُكِرَتْ يا سيِّدي الْمُسْتَحيلاتُ
نهوضُ شُعوبِ العُربِ غَيْرُ اقْتِناعاتي

أقولُ وإنْ مرّتْ علينا انْتِكاساتُ
وعزّتْ أيا قلبي الجريحَ المواساةُ
أتَتْني بأخبارِ الشعوبِ الدراساتُ
ستمحو عذاباتِ الشُّعوبِ الحِساباتُ

تقولينَ أعداءُ السلامِ هنا كُثْرُ
فهمْ عصبةُ الشيطانِ دينُهُمُ الشَّرُّ
ويا ويحَ قلبي يدَّعونَ هُمُ الخيرُ
وهُمْ إفْكُ هذا الكوْنِ والغدرُ والمكرُ

أقولُ ألا تبًا لمنْ طبْعُهُ الغدرُ
وفكرُ بنيهِ بلْ وأحفادِهِ الكُفْرُ
أقولُ ألا سُحقًا لمنْ همُّهُ النُكرُ
وليسَ لَهُ في العدْلُ دورٌ ولا ذكْرُ

تقولينَ مَنْ يرْجونَ نصْرًا بلا فِعْلِ
نهايَتُهُمْ عيشٌ تَمَيَّزَ بالذُّلِّ
ففي زمانِ الْعُهْرِ هذا سنَصْطلي
بنارِ مِنَ الإذلالِ والْخِزْيِ والْجَهْلِ

أقولُ قُيودُ الذُّلِّ يا عُرْبُ لنْ تبْقى
ولا بُدَّ يوْمًا للْمَجَرَّةِ أن نَرْقى
فليْسَ مِنَ الْمعْقولِ للْحَشْرِ أنْ نشقى
وَقَدْ وَحَّدتْ أقْوامَنا عُرْوَةٌ وُثْقى
د. أسامة مصاروه

الحبّ ابتسامات مطفّاة بقلم أمين عيسى

الحبّ ابتسامات
مطفّاة
**************,
بيني وبينَ
سلمى 
بريدُ الجداول
ومطرُ الغروب
بعثرتني الخيبات 
على أرصفةِ
الحلم
من أينَ آتي 
بأشرعة البوح
كيفَ أردُّ
تفتقَ الحنين
الى جنباتِ
الروح
أهدرتُ قلبي
لامراةٍ تتجول
بالنور
لتشيئَ اللاشيئ
أقرعُ قيّومَ
الشمس
أملأُ الروحَ
صهيلاً
أُفتشُ معطفَ
أيامٍ مضت
رُصّت في
غيهب صفّ
أُحيي الذكريات
بشجرِ الظنون
هل بدا الوهم
حلمَ المدارات
أو جاءَ وقعُ
السنينَ العجاف
 أتهذي السنين
حينَ تصهل
أم لاتقول
الحقيقة
لاأذكرُ كيفَ
تساقطَ ضوءُُ
فوقَ الضوء
وغطّى عمقَ
البحر
وكيفَ العمر
أصابَ عناقيدي
مازلتُ ألمحُ
من ثقوبِ 
الليل
ضوءاً قادماً
يستفذُّ البعدَ
من بينِ
الضباب
أرحلُ في
 الشهوي
الى يابسةِ
 الروح
والحب ابتسامات
.مطفاة
* * *
أمين عيسى

وألف الحزن يمضي في كاتبي بقلم عمران عبدالله الزيادي

وألف الحزن يمضي في كاتبي
كــأني دونهُ قد اقفــلــت بابي 

كأني دونه وجـــدت ســعـدي 
وفيه أعيـش همـي وغـترابِ

كأني دونه وجـــدت حــــظي
 وفيه أعيش وما ألقى نصابِ

وفيـه أعيــش اليـــوم أجري
بـوادٍ غيــر ما ألقـــى رحــابي

وفيه أعيـش اليــوم طــــيفاً
وأنتظر التـفـــنن في غــذابي

لعمري بات حـظي في جحيم
وبـتُ بزلتــي ألقـى مــطـابي 

لعمـري كنـت عن هـذا بعـــيدا 
وكنت ولن أزل أهـوى طـلابي

ولما وجـدت ما وجدت حولي
عـرفت تيــــقـناً من دون نـابِ

عــرفت تيقــناً من دون شكيٍ
ومن باب التـأمل في مــصابي

عـرفت ما عــرفت من غــذابٍ 
ومن حــزن تعــلــق في ثيابي

بأني لن أعيــش الأنـس مهـما
تغيـرت التنـاقـض فـي ركابي

ولن ألقـى النجــاة بغــير هــمٍ
ولن تصفو الحـياة بغير ما بي

عمران عبدالله الزيادي

قافلات الألوان بقلم محمد بليق حميدو

قافلات الألوان
_______________
تتهافتُ الألوانُ في سباقٍ
 مع الزمنِ  
والعرباتُ تمضي من مكانٍ 
إلى مكانِ  
نحنُ في حاجةٍ... فادعمونا
 الآنَ  
ليتَ هذا كانَ بعدَ الفوزِ... ليتَ
 كانَ 
فلا طريقٌ مقطوعٌ ولا شارعٌ ضيّقٌ
 ولا كانَ  
ولا طفلٌ يبكي لغيابِ مدرسةٍ  
ولا أمٌ تئنُ خوفاً على جنينِ
وقد نرى بعدَ الفوزِ منتخباً
 شبعانَ  
ومواطناً يصرخُ من الماءِ
 عطشانَ  
وآخرَ في الكرسي لا يبالي... 
نعسانَ 
اتقوا اللهَ يا قومُ وكونوا أوفياء
 للوطنِ  
فلا عاشَ بيننا من خان
______________________________
بقلم الشاعر أ محمد بليق حميدو @2026

كالقمر بقلم رضا محمد احمد عطوة

كالقمر
اني أراك يا حبيبي

كالقمر تضيئٌ

كانت تنادي على القمر

فيقول :

يا صاحبة الوجه الجميل البشوش

هيا اضحكي

وتفاءلي

وتبسمي

وأجعلي جميع من حولك يتبسم

قالت :

أيها القمر المنير

قال لها :

ما ضرك انت

مادام النور الذي بداخلك يشع ويضيئ

النور الذي تتركيه بداخل أحدهم

يضيئك انت

قالت يا قمري :

انت تكبر وتصغر بتوقيت ومواعيد

قال لها :

النور الذي بداخلك

كل يوم يكبر ويزيد

ما ضرك لو أطفأ هذا العالم

أضواءه كلها في وجهك

ما دام النور في قلبك متوهجا

يا حبيبتي

انت نور ونار

بل أنت الشمس والقمر مجتمعين

يا صاحبة القلب الجميل الحنون

عندما تجتمع الطيبة والجمال والحنان

يصبح الأمر جنان

ترفقي بنا

يا حبيبتي

كل من يقترب منك ينصهر ويذوب

بقلمي /رضا محمد احمد عطوة

زد الهوى بقلم حَيْدَرالعتوم

زد الهوى
زِدْنِي مِنْ فَرْطِ الْهَوَى وَلَا تُطِلْ الْبِعَاد نِيرَان
وَحَمَل طَيْفَك بِأَوَّل غَيْمَة تَمْر لَيْلًا أَوْ نَهَارًا 
وَزِدْ حَرَاپقك بِقَلْبِي اثَارِه رَمَادًا وَلَك عِنْوَان
وَمَنْ دُكَّان الْأَحْزَان دَمْعُه فَالْنبع بِذَا الْقَرَارِا
زِدْ زِدْ تَجَمُّلًا فَمَا تَبْقَى لَا يُطْفِئُ فَحَبَك رَانَ
حَسْبِي مِنْ قَاسَا يَشْغَل الْحَرَائِق وَيَلْذ فِرَارًا
زِدْنِي بِنَظَرِه تُحْيِي بَعْدَ قَحَل عَقْدِه اللِّسَان
جِئْت تَجْرِي امْتِحَانُات مَاجَري وَالْيَوْمُ صَارَا
زَيَّنَتْ الْقَصَائِدجمال إلَخْود وَخَفَقَتْ بِالْجِنَان 
هَا هُنَا أَبْيَات جَوَّد الْعُشَّاق فَلَا تَقُمْ الْأَسْوَار
حَيْدَرالعتوم

يامصر إني أحبك بقلم احمد إبراهيم الجيار

يامصر إنى احبكُ****
احبكِ
احبكِ واحبكِ واحبكِ
فى زهراتِ الربيع رايتكِ
فى نسماتِ الخريفِ سمعتكِ
على وجه السماءِ رَسمتُكِ
على صفحةِ الأرضِ حَرفكِ
***********
كُتبَ على جبيني حُبك
فى خلايا مخي هَمسُكِ
فى فؤادي نقشتُ إسمكِ
إرتبط نبضى بنبضكِ
أحيا بك ولأجلكِ
************
مذ ولدت وأنا أحبكِ
طفلاً صغيراً وأحببتكِ
كنتُ شاباً وعَشقتُكِ
والآن مازلتُ أحبكِ
************
عشرون عاماً وأنا أحبكِ
خمسون عاماً وأنا أحبكِ
تسعون عاماً وأنا أحبكِ
سعدَ سني فى حبكِ
**************
أربعون بلدا سافرتْ
ثلاثون ميناءا غادرتْ
وأراكِ أينما أبحرتْ
***&******
أرحلُ وتأخذني البلادْ
وأضيعُ ما بين العبادْ
أري بياضاً وسوادْ
لكن لا أنسي وجهكِ
قدرٌجميلٌ حُبَكِ
سأظلُ عمري أحبكِ
*************
يامصرإني أحبك
بقلمى
احمد إبراهيم الجيار
مصر***بورسعيد 

🇪🇬
🇪🇬
🇪🇬
🇪🇬

أشياء توضَع في برواز بقلم عبدالحليم الطيطي

**أشياء توضَع في برواز ..........
.
،،قال:سافرتُ وما معي دينار،،وكانوا،، كلّ حين ينزلون ،يأكلون ويشربون وأنا لا أنزل ،،! فانتبه صاحب من أصحاب سفري لذلك - وهو الذي كان يقرأ علينا ويعظُنا ، طول الطريق -،فصار يدعوني ويلحّ عليَّ في كلّ مرّة إلاّ نزلت معهم فيطعمني ويسقيني ،،في سفرنا الطويل ،،حتى وصلت ،،فقلت له : هو دين عليّ ،،قال: بل على الديّان...!
.
قلت : ذلك يومٌ لصاحبك قد وضَعَه الله في برواز ،،كان كالشجرة المثمرة ،،عقله وقلبه ،،وهو يوم جميل من أيّام الإنسان على الأرض،،
.
،،وقد رأى الله رجلا يسقي كلبا ،،فوضَع عمله في برواز،،وكَتَبَه في الكُتُب ،،والعجيبُ كان قلبُ ذلك الرجل،،هو ما جعل عِلمه صادقا ، فاختلف بتأثيره وأخرَج رحمته الصادقة ،،فاختلف بعمله عن الاخرين 
.
..فتتمنى أن يكون ذلك الرجل أخاك وأباك أو أمّك ،،تتمنّى أن يكون قاضيك الذي يحاكمك ورفيق دربك وجارك ولو أنّه كان كلّ إنسان يمشي في الطريق ...!
.
،،وإذا أردت أن تعرف قيمته حقا ،،فتخيّّل لو كان صاحب السفر لئيما ،،لن يطعمه ولو كان من رأى الكلب لئيما ،لن يسقيه،،
،،فقلوبنا الرحيمة هي حياتنا الجميلة الرغيدة،،اللئام بلا قيود والطيّبون يقيّدهم الله ،،وتشعر وأنت مع اللئام كأنما تمشي تائها في صحراء ،،تنظر في مداها ،،لا ترجو أن تصل فيها لماء 
.
وإذا أردتَ أن تستمتع بالإنسان ،،في كلّ مكان ،في بيته وفي الشارع ،وهو مسؤول في ظيفته ، فليكن قلبه بخير 
.
.
.
.
.
أنا أكتُبُ هنا في مدونة عبدالحليم الطيطي الأدبية ،انقر عليها في بحث قوقل

قلمٌ و حرف بقلم مصطفى محمد كبار

قلمٌ و حرف 

قَدْ ضَاقَتْ بِيَ وَ البَقاءُ نارُ مَخْدَعي
                      فَنَال الألمُ مِني وَ تَعَاظمَتْ مَواجِعي
مَضِيتُ أشُدُهَا لِخَافِقِي مِذ بَرَعتْ
                      فَأحْسَبها مَلَاكٌ و هي الكاَفِرَةُ بِالطَبَعِ
أأكتُبُهَا بَينَ الكلماتِ سطراً من الأسى
                       لعناتٌ فَلستُ أُفارِقُها وَ هذا مَطْلَعي
أجُولُ بِذَاكِرتي طَرفَاً مِن سَوَادِهَا 
                       أذكُرها وَ الحَرْفُ يَنزِفُ بَينَ أصَابِعِي
كِيفَ أُعَدِدها وَ البِعدُ دَارُ البَلايا
                    تسودُ الأيامُ بأحوالي وَ ظلامٌ مَضجَعي
أحْببتُها كَمَا التَائهُ يَمْشِي بِلا أثَرٍ
                      بالعَينِ بَقَاءُهَا وَ فِي القَلْبِ تَجَمُعِي    
تَبَاعَدتْ وَ هِي الدَفينةُ بالفُؤاَدِ غَرَمٌ
                        بِِرِكْنِها أدمَنتْ بِالحَنايا تَلهو بالخِدَعِ  
فَفَاضتْ بالأحْزانِ تَكْسُرني بِقَفْرِهَا
                      كَالرَدِيمِ رُحْتُ أشحَذُ الحتفَ بالهَرَعِ
سَمْرَاءٌ قَدْ تَبَارَكْتُ بِهَا حِينَ عَشِقْتُها
                      كَالغرِيبةُ مَضَتْ تَعْصِفُ بِالنَوى نَزعي
بلَوعَةِ الفُرَاقِ تَنَاثَرتْ بِكلِ ضرمٍ
                      أنثى مَالتْ تَشْتَفِي بِالْهَدمِ وَ بِالضَرَعِ 
كنتُ أخوضُ النازعَ و روحي مثقلةٌ
                     أهِيمُ مُتَيَماً بالهوى و القِرْبُ مَطمَعي          
نَوَيِتُهَا وَ كانَ العِشْقُ لَهفةٌ في أبدٍ
                      غَرَامٌ فَأحْمِلُهُ لِقِيَامَتِي بَيِنَ أضْلُعِي  
كَرُمَاتِ بلغتْ بالسِهَامِ تَغٍزُ جِرَاحِي
                      حَسْنَاءٌ تَهوى فُرَاقي بِطولِ مَقطَعي
فَتِلكَ مَن سَكنتْ بَيِنَ الثَنايا خَلَداً
                         حَتَى حَسِبْتها دُنيَتي وَ كلُ طَمَعِي
تَتردَدُ وَ الخَجَلُ يَتبعُها حِينَ تَدْنو
                           كَالحِلِمِ ترحلُ دون أُفقٍ بِوَلَعي  
أهْوَاهَا وَ كَأنَها عَادَتْ كَمَا الِلقَاءُ
                        خَيَالٌ نَامَ بِأجْنِحَة اللَيالِي بِأدْمُعي
لَو إني مَلكتُ مِن النَصِيبِ وَصلها
                      لَبَقِيتْ مَعي وَ مَا أجْهَدتْ بمصَرَعِي

   

ابن حنيفة العفريني ✍🏼 
في ١٠ / ٩ / ٢٠٢٦  
الشاعر ... مصطفى محمد كبار 
حلب سوريا

نشاطات اللعبنة النازية بقلم .بلال شابو

قصيدة (نشاطات اللعبنة النازية )
لا اعترف بنشاطات النازية 
اي ذكاء واي مشروعية 
لا يوجد في قاموسي الصبيانية 
اذا اردت توجيه رسالة اوجهها بوضوح تام 
لتتلقاها الأقمار الصناعية 
انا أسير محاصر بكل طرق القهر 
إيماني يجعلني صلبا
 وبطولاتي تجعل زمني حلوا 
معجب بنفسي حققت انجازات 
بفضل الخالق صرت رمزا للقوة والعبقرية 
جعلت التشرد يحترم
 واكتسبت حب قادة الجهاد بإيجابية 
اقول الحق في حقهم بعيدا عن التصنع 
بعيدا عن بروتوكولات أساليب العبودية 
بين الحياة وكل انواع التهديدات 
ارفع راسي شامخا مقاتل مكتمل الجهوزية
لا اكتر للنزال ابتعد عن ضحايا الاستغلالية 
رأيت انذال بزي رحال 
حتى اكتشفت شخصيتهم الحقيقية 
انا واضح الصالح على لساني اذكره بإحسان 
والقبيح اذكره بحقيقته الجرثومية 
جيوش الحثالة حياتهم قريبين للنازية 
من يستسلمون يسلمون  
ومن ينسون أنفسهم يسنهدفون 
عالم جديد ذرة تشكيل الخلق 
قوة القوة فيها الاستمرار 
والخضوع للنازيين يعم السحر يكون الفناء    
الاقوام السابقون حدث الأمر نفسه لمساحات محددة 
اما اليوم فالكوكب أصبح يشهد زخما 
التطور سرعة يوم القيامة 
من يخذل الخالق لن يجد الحياة 
ذرة تشكيل الخلق الأمانة التي حملها الانسان 
اذا انتصر الفجار الطغاة على الخالق 
فان القيامة ستقوم 
لمن الملك اليوم 
الملك للواحد القهار 
ذرة تشكيل الخلق عطية الخالق 
أعلنت عن نفسها من خلالي 
دمرت المشعوذين الحاقدين باحتمالي 
كل انواع الهجمات والاهانات اهنت ولا أبالي 
ساقتلع راسك يا مشعوذ ان وصلت إليك 
رغم اختباىك واستقوائك بقلة عفتك 
اشحذ السيف شحذا ستذوق الموت على طريقتي الخاصة 
ساعاملك معاملة خاصة 
كيف تكون ساحرا خدماتك تزيدك نحس ودمار
هل تبحث عن التاليه وتكون رسول الرسل بحقدك 
خوفا من دمارك تنتقم تستعرض انك مسيطر 
ما في خلدي وخلدك انت كلب مشعوذجرثومة يا حمار 
ساقتلع راسك عن جسدك بسيف ذو الفقار 
بقلم الكاتب الاديب د.بلال شابو

ليه بتزيد ف عذابك بقلم سيد الحلواني

ليه بتزيد ف عذابك
يعني بعيد وتزيد ف عذابك
أُمال لو كنت معانا بجد
والله شاغلنا كتر غيابك
ولا عمرك تسأل علي حد

يعني نسيت كل احبابك
و بنستنى منلقاش رد
ليه بتضيع عمر شبابك
 واللي ما بنا. ليه. يتهد

وتملى تعيش على أعصابك
ملقاش منك غير الصد
لو بس أعرف إيه. صابك
لافرش لك قلبي جناين ورد

ده أنت بالنسبة لأحبابك
صدقني بقيت سُنه وفرض
مع نفسك لو عيدت حسابك
راح تلقى حبنا ملهوش حد
والأفضل تعرف إيه. نابك
وطبيعي. نسمع لك. رد
ماهو مش عدل تسيب احبابك
تتألم من خوفها لحلمها يتهد
أصل الشئ. لو زاد عن حده
راح تلقاه٠٠٠٠٠٠يقلب للضد

سيد الحلواني

على ما بقلم رياض السلماجي

على ما ؟
من ذي التي عكّرت لي اليوم منام
وخضّبت المحيّى فأضاعت منّي مقام
هويتها فرمتني بغنجٍ سقاني حِمام
مدحتها بكل ودٍّ فماأهدتني بودّ كلام
مدحتها فغذت تتلوى لاأدري على ما؟
ماهي بحرباءٍ ولاقبيحة تحتاج ملام
وهبتها جميل وصف فجرّدت حسام
مالامتني بل ضاعفت بقلبي سقام
لاأدري ماأقول مزاجي يبغض أحلام
الحسن منها ضياء جرّع البدرصيام
شكى البدرمن غبش فأقمتُ ليلِي قيام
طفح كيلي والكيل قدرٌ أفقدني زمام
لاتلمني في هواها لا أبغي عنه إحجام
كلمتها فزادتْ في الهجرلاتبغي سلام
أحالتْ يومي رغم الشموس بالنّبدظلام
ماطلبتُ صعبا بل سبيلي ودّاًمنها ووئام
جُعْتُ من غيررضاها لاأبغي لي إطعام
قاسٍية تلقّف قلبي من بغيها اليوم سهام
جاوزالقول منها قلبي بل هدّ لي عظام
مااستوعبتُ هجرا ولاأتيتُ به حرام
للصبّرمقاديرٌقلّصتْ بالرّفظ أحجام
تمنّعتْ فأبرمتْ مع الرّفظ ضدّي إبرام
فقدتُ العزم بل أضعتُ بالنفورإقدام
أجرمتْ برفظ الهوى في حقي إجرام
دسّتْ في درب هواي عراقيل وألغام
رياض السلماجي

تتساءلين بقلم حميد ايزوكاغن

العنوان: تتساءلين
لم تعد كلماتي محصورة في رسالة 
يغلق الباب في وجهها 
كلماتي تجاوزت كل الحدود 
 وصلت إلى مسامع وأعين الناس 
إلى أهلك 
وحتى إليك 
تتحدثين مع ذويك كل مساء 
لماذا يكتب الآن؟
لم يضع صورة باب منزلنا القديم؟
لم لم يكتب منذ خمسة سنين ؟
لماذا لم يكتب منذ بضعة ايام؟
ويبقى سؤالكم عني 
ترى كيف هو الآن؟
كيف أكون؟
قصائدي أحدثت ضجيجا بينكم 
لماذا يضع إسمي سيعرفني الجميع ؟
ويبقى حديثكم عني
أجيبك يا حبيبة فؤادي 
من حقي أن أكتب...
أكتب ولا أبالي 
 أجيبك عن حالي وأهوالي 
أحببتك كما أحببت هذا الباب 
الباب كان لمنزل والديك 
كان يحميك 
كنت أحسده
حين تتكئين عليه 
  لمس أنامل يديك، كنت أغار منه.
تتساءلين لم لم يكتب هذا المساء؟
هل هو بخير؟
هل أصبحت تتلهفين لقصائدي 
كما كنت تتلهفين لرسائلي 
للحوالات الرقمية؟
كيف أنا؟
أنا لم أغير حالي 
أكتب ولا أبالي 
أنا لم أغير رقم جوالي 
أنا لم أخذ اسما غير إسمي 
أنا لم أستعر اسما آخر 
كم لديك من حساب على المسنجر؟
كم لديك من رقم جوال؟
كم لديك من صديق؟
كيف خرجت من الطريق السليم الى هذا الطريق السيىء؟
 أنظري كيف وصل بك الحال، من طهارة ونقاء 
من عفة وحياء،
الى شقاء. 
ليس لدي شيء أخفيه 
أنا ورقة بيضاء
لم يخدشها جرم أو رذيلة 
أنا شهادة حسن السيرة 
أنا الإحترام، التقدير، الطيبوبة، الإخلاص 
أنا العدل، التعامل، الإحسان، النقاء 
أنا الإيمان الصادق، المعاملة، السخاء 
أنا التواضع، الأدب، الأخلاق.
أنت يا حبيبتي الغالية صباح 
عفوا يا سيدتي، يا امرأة!!!
لا أعرفك 
أحببتك أكثر من خمسة عقود   
إلا عقدين 
حتى الأن لا أعرفك،  
عجبا كيف 
اقترنت بك مرتين 
ورغم ذلك لا أعرفك 
ادعيت الحب 💘 ولكنك لم تكوني كذلك 
ادعيت الود وأنت من وأدته مرتين 
ادعيت القرابة وأنت من قطعها 
ادعيت الوصال وأنت من أجهدت عليه
أمضينا على العقد- عقد القران، الزواج-
أنت من فسخته 
أخذنا العهد بيننا وأنت من نقضت العهد 
تتساءلين لم لم يكتب منذ بضعة ايام؟
عفوا حبيبتي 
أنتقي الكلمات 
الكلمات كالورود، كالأزهار 
وأنا البستاني أختار وأنتقي الجميلات 
المعطرة والأنيقات 
كما كنت يا صباحميد 
كنت جميلة، ناعمة، أنيقة، حسناء، رقيقة 
أعرف يا حبيبة فؤادي بأنك تقراءين قصائدي 
قصائدي تجوب كل الأقطار العربية والإسلامية 
تدون في كل مكان، الكروبات، المواقع الاجتماعية
إسمك سيخلده التاريخ 
كما إسمي 
وهذا شرف لك حبيبة فؤادي 
كما خلد قيس وليلى 
جميل بثينة 
حميد صباح ، -صباحميد-
إسمك مربوط بإسمي 
هل سيتذكرك الناس؟
هل يعرفون عمن اتكلم؟
لا تهتمي بأقوال الناس،....
تتساءلين لم خرج عن صمته؟
ماذا يريد بعد كل هذه السنين؟
من حقك أن تتساءلين يا عزيزتي 
من حقي أن أكتب
 ، من حقي أن أحب

Hamid izougarhane le 13 août 2026 حميد ايزوكاغن

طيور مهاجرة بقلم راتب كوبايا

{ طيور مهاجرة }
… نصوص حرة …

ضجيج السماء -
فوضى الزقزقة ؛
طيور البجع 

طيور مهاجرة -
تملأ سماء الخريف 
أسراب نوارس
 
 أسراب الخريف 
تفتش عن أعشاش 
 وأماكن دافئة !

الأماكن الدافئة -
تستقبل زوار المواسم 
طيور مهاجرة 

طيور مهاجرة -
بما تيسر في الحال
تشد الرحال 

تشد الرحال -
قبل تساقط الثلوج 
يا للمروج !

مرآة البحر -
على سطح الماء مزدحمة
طيور مهاجرة

طيورٌ مهاجرة ،
بين خيوط الشمس 
شريط متعرج 

عند الأصيل -
تزقزق عبر الأثير 
تغريبة 

المواقيت -
بسماء الوطن والمهجر
 ذاتها .. والقمر أيضاً !

راتب كوبايا 🍁كندا

أجنحة سوداء بقلم عمر أحمد العلوش

(أجنحة سوداء )

كلّما حاولتُ أن أستعيد ملامحك
تسلّلت إليّ صورتك.. فراشةً ثملةً
أسكرها عبق عطر تحت جناحها
وراحت ترقص على حواف قلبي
تتركني في حيرةٍ ..
لماذا أجنحتك سوداء؟
لماذا تحمل الظلام في قلب الضوء؟
أهو قدري أن أحب العتمة
لأنها منك
صرتُ أفتّش عن السواد في كل شيء
أراه في عينيك
في صمتك
في شعرك
في ظلّك العابر بيني وبين روحي
بتُّ عاشقاً
لليلٍ يسكن في جناحين
لظلمةٍ تضيء قلبي حين تحلّق
ولفراشةٍ لا أراها إلا في حلمي
حين أتذكرك.

️ بقلمي: عمر أحمد العلوش

رفيقةُ الحلم المعلّق بقلم عبدالفتاح الطياري

رفيقةُ الحلم المعلّق
«إلى الحكاية التي أنقذها الفراق من مقصلة الواقع، فبقيت أبدية.»
سقطت عيناه على ركن الوفيات في جريدة الصباح، فتجمّدت الملعقة في فنجان قهوته. لم يكن الاسم مجرد حروف رُصّت بحبر باهت؛ كان «رفيقة»، الاسم الذي طالما كان "صنوًا للروح"* قبل أن تجرفه عواصف السبعينات العاتية.
في تلك السنوات البعيدة، يوم كانت أروقة المعهد تموج بالمنشورات السرية والشعارات المخطوطة بجرأة على الجدران الباردة، كان حبهما العذري ينمو وسط الخوف. كانت شريكة الفكرة ورفيقة الدرب؛ يتبادلان نظرات خاطفة تخفي لهفةً تعجز الكلمات عن البوح بها. غير أن بطش السلطة لم يرحم حلمهما الغض، فجاء قرار الطرد والملاحقات الأمنية كحد السيف، ليقطع الطريق ويمزق الرابطة في ليلة واحدة. افترقا دون وداع يليق بحجم البدايات، ومضى كل منهما في دروب لم يخترها، ولم يلتقيا بعد ذلك اليوم أبدًا.
قرأ في النعي أنها رحلت بعد صراع طويل مع المرض. لم تنهمر من عينيه دمعة، ولم ينفطر قلبه بالبكاء المألوف، بل أحس بوخزة غائرة في صدره؛ ألم بارد يشبه نبش جرح قديم التأم على عرج. أعاده الخبر عقودًا إلى الوراء؛ إلى همساتها بين رفوف المكتبة، وأحلامهما التي هربت مع الريح، وشغف الشباب يوم ظنا أنهما قادران على إعادة صياغة العالم.
طوى الجريدة ببطء، وقرر ألا يتبع الجنازة. لم يشأ أن يرى نعشًا يُوارى في الثرى، ولا وجهًا ذابلًا أرهقته السنون وأنهكته الأسقام، فيخدش ملامح الصبية المحفورة في وجدانه بضفيرتها السمراء وعينيها المتقدتين بالأمل. آثر أن يترك الحكاية معلقة في فضاء النقاء، كاملة، لا تشوبها كسور الخيبة ولا فتور النهايات.
سرح بخياله في السؤال الأزلي: لو أن القدر أنصفهما وتزوجا، هل كانا سيعيشان في سعادة؟ هز رأسه نافيًا، وابتسامة مريرة تعلو شفتيه. فالحياة بارعة في تبديل الطباع وسحق الألق، وكان الروتين اليومي كفيلًا بإنزال تلك العاطفة المقدسة إلى حضيض الاعتياد.
ماتت رفيقة، وبقي الحب معلقًا خارج الزمان والمكان؛ لم يفرقهما الموت اليوم، بل حماهما الغياب القديم من خيبة الأيام، فظل حلمهما طاهرًا كما وُلد لأول مرة.
بقلمي عبدالفتاح الطياري -تونس 
*صنوا للروح : فالصِّنوان هما نخلتان أو شجرتان تخرجان من أصل واحد وجذر واحد (كما ورد في القرآن الكريم: «صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ»).

عند المصالح بقلم احمدسعدالدين

عند المصالح
يافندي يابيه
لو تبتسم
ساعه
بنص جنيه
تبقى صورتك
حاجه جنان
ترسم شفايفك
بربشة فنان
والوش ينور
الوان ويبان
هتاخد ايه 
من التكشيرة
بضربة بوز
لوقف الحال
في دنيا عجيبه
 فيها الغشم
زبون دايم
بدال العشم
ويهرب منك
في أول مقابله
لو انت رايح
لعمك عشم
تلاقي الغشم
في 
كل المصالح
كأنه انتشر
بين المعارف
وفيه اللي 
عارف
كأنه نازل 
علينا مطر
والدينا ماشيه 
في سكة سفر 
بدون تسعيرة
والدفع كاش
والكل عايش
في مسرح 
وسيما
وحاجه عديمه
وجاهة من بره
بشياكه وكرافته
لقميص و بدلة
وسيارة اجرة
ماركة توتا
وريش منفوش
وجوه اوانطه
تاريخهم فاضي
وكوم محاضر
في قسم الشرطه
عايز له مرمه
اصل دنيتنا
بتحكم علينا
بالشكل والهيئه
والطلعه البهيه 
تكون مرسومه
وممكن يحصل
عليها عاركة
لان فيه ناس 
كتيرة
نفوسهم واطيه
بس عايزين
منظره وهيبه
جاتهم الف خيبه
في كل هايفه
وعقولهم فاضيه
والدنيا عايزانا
نضحك
في الصورة
مش مهم
ظروفك ايه
ولاحتى معاك
في جيبك 
جنيه
المهم تبقى 
أفندي يابيه
متغندر متبرفن
وتتأيم عليه
في ايامنا
التقيله
بحجج كتيرة
فنقوم بسرعه
ياصاحبي يابيه
نفك تكشيرتنا
هانبكي 
على ايه
ونغير اشكالنا
بضحكه بليتشو
مكتوبه
عالورق يابيه
في
دنيا لطيفه
في سهره سواريه
والكل بيضحك
علي بعض يابيه
بنظره وغمزه
وضحكه بالعافيه
لاجل
المصالح 
يافندي يابيه٠
        وشوشات الزمن
    بقلم٠احمدسعدالدين٠

لا شكل للقصيدة بقلم سليمان نزال

لا شكل للقصيدة

لا شكل َ للقصيدة ِ نهار الأحد
السيرة سيّجتها بدمي
و أخذت ُ ميراث َ الروح ِ و التجليات
من زيتونة ٍ يتشبث ُ غارسها بالعهد ِ و البلد
   حديث ُ الجذور و الصقور متشعبٌ
و للعازفين بالنزف ِ المصيري ترانيم الواثقين بالثبات
ضعي على ضفاف الشوق ِ المواعيدَ و اللغات
كي أعرف َ أن للشهيد أكثر من جسد
الليلة أدخلتها على النجوم ..
هي العروس و قد تحلقتْ حولها الأهازيج
كأنما البحر أرجوان و فداء
زحف ٌ أخضر..أبيض و أحمر و أسود
ارتفعي بالرجاء الحُر يا رسوم
لا شكل للعلاقة معي
قلت ُ لحبيبة ٍ تنقي أريكتها من التعب و السموم !
للنسر آلامه  
 لكنه لا ينسى وجع النخيل و المياه و الدروب 
الأرضُ في ترنيمة ِ الحزن ِ و الأشجار و الغضب
لا ملّة لصوتٍ يسكتُ عن قتل أحلام الولد
خفّتْ موازين ُ الغبار الحيادي اللئيم
  لا حد للعلاقة ِ مع شرفة الشغف ِ الجريئة
سأقول لعطرك ِ ما قالهُ التفاحُ للجبل
يدٌ على جراح غزة الأبية و قلبٌ يزرع ُ الليمونَ في بساتين البدايات ِ و الجنوب
رويت ُ عن ياسمين الشام قصة ً أبقيتها في أضلاعي حتى فاض التوقُ و الصخب
سأقول ُ للأرزِ ما قاله علي الطاهر في التلال ِ للتاريخ و الشعوب
شاهدت ُ يوم َ الطيف ِ شاعرة ً
كتبت ْ عن القدس و الحُب البرتقالي و الأوطان من كتبي !
عدنا كما سنعود..
فلتسقط الحدود
وقت الخروج خائفٌ..و للنار مهمة التعجيل بطردهم و إلى الأبد

سليمان نزال

إرادة (ق.ق.ج) بقلم ماهر اللطيف

إرادة (ق.ق.ج)

بقلم :ماهر اللطيف /تونس

كبرت أحلامي وانتظاراتي. خططت، ورسمت ملامح الغد وفق حاجياتي.
تسلّمت راتبي، ابتسمت، استللت ورقة الأمس ومزّقتها.
قلت بسخرية: «أنت تريد، والله يفعل ما يريد».

امشي بقلم خالد جمال

امشي ،،،
عايزة تمشي
طب ما تمشي
مش هقولِك لأ في عرضِك 
اوعي تمشي
أو هسورق من كلامِك
ويشيلوني عليا مغشي
باب رحيلِك باب كبير 
باب يعدي سباع وخيل
لو جِمال هيساعها تمشي

انتَ فكرَك إني بَعدَك 
يبكي رمشي
فوق يا عم ما تتوهمشي

ولا ظنَك بُعدي عنَك 
نار بتشوي
يبقى عقلك ما تفطمشي

ولا حزني هيمتلكني 
وانام ما قومشي
دانت حزني معاك هيمشي

كل حاجة كت معاكي 
في يوم بتمشي
برضو من غيرك هتمشي

شمسي بكره راجعة تاني 
بالدفا والضي تشرُق

نجم ليلي في العلالي 
عادي هيلالي وهيبرُق

برضو موج البحر عالي
والمحار سكناه الغوالي
مش هيهرب منه لؤلؤ

لسه يابني ماتخلقشي
اللي يلوي في يوم دراعي

جرحي بعدك لو ما راقشي
عندي أهون من خداعي

لسه روحي رابطة جأشي
مش هتقبل يوم ضياعي 

امشي ايه يعني اللي فيها
امشي من غير ما تقوليها
روحي هربت من ماضيها
عيني جف الدمع فيها
كل ذكرى معاك ناسيها
حتى قلبي عليك ما لامشي

                             امشي

بقلمي/ خالد جمال ١٣/٩/٢٠٢٦

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...