الأربعاء، 18 أغسطس 2021
وتمضي الأيام بقلم عدنان العيسى الدلكي
من أنا بقلم ؟؟وسام الحرفوش
السعادة بقلم عرفات فرج الله بلبل
لا تعتذر بقلم ألماسة الأعور
السعادة عينيها بقلم عطية علي
هي كلمات بقلم مجدي رشاد
اللي بنا أقوى مننا بقلم عماد زكريا
هناك بقلم عقل صالح ديوب
غمرة سعادتي بقلم محمود برهم
همس بقلم أسماء الحاج مبارك
سوق السعادة والسلعة الكاسدة بقلم صلاح الورتاني
السعادة بقلم السيد عاصم
يوم الإحتفال و الحقيبة بقلم رشاد على محمود
كم حاولت بقلم سلوى الخزرجي
طفلة في العشرين بقلم قفاف رميساء
السعادة بقلم ريمه غانم
يا دوحة الآمال بقلم سمر المختار
هل من بائع بقلم راغدة غالب حمزة
فراشة زاهدة بقلم كلثوم حويج
السعادة بقلم أسماء الشيباني
قتيل كتاباتي بقلم رفيق مقلد
السعادة بقلم نعسة عطية عامر
سر السعادة محمد أحمد العليوي السلطان
حكاية حب بقلم أحمد ماهر أبو نورا
كلما أعطيت الحب اخدت السعادة بقلم بلال سامي
غيمة الحب أنا بقلم د. أسيل معين شعيب
السعادة بقلم جلال محمد
أ تريدين الليل بقلم سمير تيسير ياغي
أ تريدين الليل ؟؟
بقلم سمير تيسير ياغي
أتريدين الليل حقا خذيه
ما حاجتي فيه
وأنت معي
ها هو على كتفيك يسدل أستاره
والأنجم تنير من
بين المدمع
وبدر الليل يا صغيرتي ليس إلا
وجهك الذي بين سواد شعرك
يرتع
فإن كنت تريدين الليل خذيه
لا حاجة لي فيه
وأنت معي
هي ملاكي بقلم محمد أنور التركي
**هي ملاكي**
***********
اذكر ذلك اليوم القريب**** وذاك المكان الرحيب
واني حين رايتها هناك **** و ان لها قلبي سليب
وكأني رأيت فيها ملاكا****الجمال لها رداء قشيب
وكانت تمشي بخيلاء****تفوح منها رائحة الطيب
و كل سهم من هدبها **** يدخل القلب فيصيب
وتراها كالريم تزهو* *** بارض بستان خصيب
ففيه تسمو بكل خفة ****لا يسمع لخطاها دبيب
من من العشاق يوما ****لهم في العشق احساس
فان حل موسم الحب **** قرعت لهم الاجراس
فيتوغل الغرام داخلهم **** كشجرة عميقة الغراس
وتبدأ اهاتهم الحيرى ****من قلوبهم دون انحباس
كيف اصف لكم حالي **** كملح في الماء مذيب
يومي كله في انتظار**** وليلي كله حلم عجيب
لا تلوموني على عشقي**** فليس علي اليوم تثريب
فلا النوم المريح يقاربني**** ولا الزاد لي يستطيب
يا من لا تعرف الغرام **** هاك اقرٍأ هذه قصتي
فارجع عنه ولا تعشق **** واعتبر .. من حكايتي
اني قصصتها عليك **** فلا تبدأ بعدئذ بادانتي
فما رحمني من رآني *** *وما لبى استجارتي
فويل لكل عاشق محموم****ان لم يصدق روايتي
ولا ينسى لحظة أني **** قد تهت منذ بدايتي
فمن لم يأخذ بنصحي **** فسوف ينتهي نهايتي
*************************************
تحياتي لكم*محمد انور التركي*
ألوان بقلم جلال محمد
ألوان ألوان
جلال محمد
...........
كل حياتنا. بالألوان
أبيض وإسود. يابدنجان
وإللي عليه هان
حال أخوه الإنسان
بقي بيجيب ف سيرته
عمال على بطال
والله عيب عليك. ياإنسان
ألوان ألوان
كل حياتنا. أشكال وألوان
وقلوب مريضه مليانه بالضغينه
خلاص
إنضربت حياتنا
ف خلاط الألوان
بقيت بستغرب
علي حال الإنسان
كدب وغدر
وقتل أحلام
وكمان بُهتان
والله
ما هناخدمنها
غيرقطنه
ومترين دبلان
وألوان ألوان
..........
2021/8/18
دون أن نلتقي بقلم إيمان الخلاني
دون إن نلتقي
يسألني
سائل في رحلة العمر.
هل
تموت الأشواق
وقت الفراق ؟
أبدا لن تموت ...
قد كان
في الصبا رصيد حبي.
أشياء جميلة
كنا رصفناها معا
في رفوف قلبينا.
كتبتها
على اشجار التوت ....
وبقيت
الروح تؤمم بالدعاء
تارةوراء صدى قلبي .
وتارة وراء صوت قلبه.
حتى في سجدة القنوت ....
ويح
فؤادي غدى
لا يحتمل جنوني.
فأصبح
جمر الشوق يحرقني
وبت
اكابر سأصمد ك الجبروت ..
فلا يعلم
السر الخفي.
إلا من
شغف الحسن قلبه.
لكن
الفارق هو العمر.
فرجوت
من الله الثبوت ...
وهذا
ماخفيه بعروق الروح.
رهابة
ترتجي
دقات شجون ناعسه.
ففي
الدوح البهي اطياف
كنسيج عنكبوت ....
ورفعت
يدي بالدعاء له
عند الله رب العزة والملكوت..
بقلمي ايمان الخلاني
عراق بغداد...
حظك بين يديك بقلم عبدالعزيز أبورضى بلبصيلي
حظك بين يديك
نل حظك من الحياة اليوم قبل الغد
لست في رحاب الدنيا بمخلد.
هكذا حدثني اليم فجرٱ
وحبات سبحة الحمد.
إن كان الذكر يطهر القلب
فالفرح بالحياة أنبل ورد.
و زخم الحياة في انكسار موج
يفجر طاقته لا يتردد.
وكم من خد أصبح رسمٱ دارسٱ
وكان بالأمس بالصبا يتورد.
عانق الحياة و تجمل بالندى
تطهر بالحب و بالسماحة تزود.
واستبق الود بعين الرضا
سامح و اصفح تدثر بالجلد.
كن عفٱ مشرقٱ كالفجر
فالإبتسامة تطفئ النكد.
والطيبة كأهذاب موج
او شدو بلبل إذا غرد.
اقتنص اللحظة و نازع الفناء
دع الحيرة في غمدها توأد.
سعة الصدر مع ابتسام ثغر
جدوة القلب إذا اتقد.
لا تستجر الا بحمى الرب
يكون لك خير سند.
مع الرضا بحياة لك تهدى
ترشف الرحيق و تسعد.
فاليوم يمر في طيف ذكرى
كباقي الوشم في كف اليد .
بقلم عبد العزيز أبو رضى بلبصيلي.
ٱسفي .. المغرب..18.8.2021
ليتني ما قلت بقلم شكري السافي
ليتني ماقلت ..
ياروحي آرحلي
كنت أعني
في الحقيقة
أن "تعالي"
والآن تأتي تسأليني
كيف حالي؟
اسألي عني القصائد
والنجوم والليالي
حينما كان الغياب
أنت من كنت ببالي
حيثما سرحت عيني
كنت فكري وخيالي
كنت أرضي ..
ومياهي وجبالي
وتراني رغم بعدي
كنت أخفيك دوما
في رحالي
وتراني كلما أسرجت
للشوق خيولا
رحل الوجد اليك
كسهول وتلال
لا تبالي بحروفي
حين تزهو حين
تشعل من جروحي
كل شكي ..ويقيني
وبقائي وارتحالي
أهو الحرف الذي
يسكن الشعر
ويهديك أرتجالي
أم هو الوهم
الذي يرسم في
العين اشتعالي
ليتك ماكنت يوما
كل همي ..
كل همسي
كل حرقتي وانشغالي
ليت صمتك
ما أجاب عن سؤالي
-- شكرى السافى --
إنثريه بقلم شكري السافي
انثريه..
مثلما الريح
التي تاتي
وتلقيه..
انثري كل
الرماد فى
مياه البحر
أو فى نبع
واديه..
وامسحي كل
الحروف فلا
اسم سيحميك
و يحميه
ولا صدر
سيحضن ذلك
الطفل
ويأويه
انثريه..
زنبقا ..شيحا..
سيدفن في
بواديه
انثريه..
فى صحارى
الشوق فلا
ماء سيروي
ثغره الصادى
ويرويه
سوى العطش
الذى كان
سيرديه
ألست أنت
من قلت
بأنك سوف
تحميه
وأنك طول
هذا العمر
سوف..
تبقيه
حبيب الروح
والقلب الذي
كان سيرضيه
وها أنت وقبل
غياب ذكراه
ستقتله..
وتحييه
-- شكرى السافى --
حروف الوجع بقلم نبيل عبدالحليم
((حروف الوجع))
ق/
نبيل عبد الحليم
كل الناس غائبه
ووحده فى القلب ساكنا فيه
والله رغم البعد أذكره
وأنسى روحي لو الروح تنسيه
فيارب لا بالبعد تحرمنا
وبالوصل قرب من داب القلب فيه
حبيبا ليس الهجر مقصده
ولهيب شوقي بصدري أخبيه
فيارب إن كان البعد تقدره
فقدرك نافذ لا محال فيه
وجلاء قلبي بموته
ولا يكون لغيري نصيب فيه
سأكتب فى الحروف وجعي
وأنين الروح من للروح يشفيه
الأه فى الصدر توغلت
ولهيب الشوق حارقا فيه
أنا من طول الليل أشكي
وحدتي ودمعي غارقا فيه
بالله عليك عجل لقائنا
فنبض القلب محياه تحاكيه
وعظم الداء بصدري
ومن لصدري غير أنفاسك تداويه
بقلمي
نبيل عبد الحليم
١٨/٨/٢٠٢١
إختيار بقلم يحيى حسين
إختيار
بقلمي يحيى حسين
بالرغم من
بعد المسافة
اللي بينا
والحدود
كانت مشاعرك
بتفيض علي
بتكسر كل
القيود
فكيتي قيد
الأسير
اديتيله جناح
يطير
كنتي مليكته
وهو الأمير
يروح ويرجع
عليكي
يلقى صبحه
نور عينيكي
يلقى فرحه في
عينيكي طرحة
وردة في غصن
الربيع
وهو الفراشة
مع شهد عسلك
كنت أمه وهو
الرضيع
كان على
أغصانك
ينام
حاضن
أسراب
الحمام
دلوقتي عايزة
تبعدي
ولظلم أسره
تجددي
روحي خلاص
وقولي الوداع
ابني الحدود
وحددي
ابني الحدود
ابني الجدار
أطفي خلاص
ضوء الفنار
وودعيه وسيبيه
ينام
جنب ليله بدون
نهار
يحيى حسين القاهرة
4 أغسطس 2021
خذها ولا تخف بقلم محمود الشهاري
(خذها ولاتخف )
محمود الشهاري
لقد قضى الله في هذا الكون أن الحياة مستمرة في التقلب لا تقف على على كتف أحد؛
عندما تكون ذي نوايا خيرة .. وتتحلى بصفات طيبة .. متمسكا بأسمى القيم ..طاهر القلب .. زكي النفس .. استوى ظاهرك وباطنك ..
فاعلم....أنك قد حُزتَ كمال الإنسان.. واستحققتَ عن جدارة حب خالقك.. فيرسل عليك محبة منه ..و أينما ذهبت تجد القبول .. وتألفك النفوس الطيبة .. ويتولى الله بنفسه توفيقك و رعايتك و حمايتك والدفاع عنك .. وتأييدك ونصرك..
عندها فقط ..
ستعيش موفور السعادة .. مبارك المسعى .. مرتاح البال .. هانئ العيش .. عبق الذكر .. بهي المرأى.. و سيتكفل ربك
بنفي كل من خبثت سريرته وفسدت سيرته وسريرته عنك ..و يخزي من أراد تهوين قدرك ، ..ويقربك الى الطيبين ويقربهم منك فأولئك هم الذين اصطفاهم لك وتستحقهم ويستحقونك،..
يلبسك رداء الهيبة والمهابة.. ويعزك بعزه فلا تذل.. فلا ينالك أحد بأذى ولا يصيبك مصاب إلا كلا رفعك به قدرا و أعلى لك ذكرا ، ..
لا تبتئس إن حرمك ممن شغفت بهم حبا و ظننت بهم برا وخيرًا ..ولا تذهب نفسك عليهم حسرات إن جحدوك ولا تأسف عليهم إن خذلوك ، واعلم بأن الله قد استبدلهم بقوم آخرين هم خير منهم وأصدق ودٍّ لك .. وأكثر إخلاصا.. زينة في الرخاء وعدة عند الشدائد والضراء وخير معين على أمور الدنيا والدين .. تساوت مودتك عندهم حاضرا وغائبا.. تراهم لك ذاكرين .. وبأفعالك مشيدين ..ولك شاكرين غير جاحدين .. ألا يكفيك كل تلك الهبات والهدايا من رب العالمين لتقنت لربك وتكون من الشاكرين ..
فاسجد واقترب من ربك وتواضع و تجاوز واعفو واصفح وأعرض عن الجاهلين ..
واثبت على الطريق الذي اختاره لك ربك.. واسلك المسلك الصحيح يَدُم لك حب الله .. وإياك الانجرار وراء رغبات نفسك واتباع الشهوات وطاعة النفس. فيما تزينه لك من اعمال منحرفة وأفعال غير منطقة أو تسلك سُبُلَ الشيطان فيسلبك الله كل تلك الهبات وتخسر في الدنيا والآخرة.. تذهب دون رجوع وترحل دون عودة .. تلك
حكمة الله في خلق فاستمر على الطريق السليم ولا تخف فسنة الله لا تتبدل ولا تتغير وكن من ااشاكرين ..
وإياك أن تضعف أمام مكر الماكرين ، أو تحزن لخيانة الخائنين ..ولا تعجب لعفن أصلهم ودناءة أنفسهم في سعيهم ليلحقوا بك السوء بأقوالهم و أفعالهم،.. فسيكفيكهم الله ..
أخيرا .. إذا وعيت واستوعبت كل هذا وحافظت على كل هذا وثبت على هذا .. فاعلم أنك طيب ، والله لا يقبل إلا طيبا .. أما الزبد فيذهب جفاء .. والله خير وأبقى ..
كان كحل جفنها بقلم مونيا بنيو
كان كحل جفنها يثير جنونه
كلما تدحرجت على رمال الشاطئء
وتبللت خصلات شعرها
ولمحت تجبره وتفاخره
ندبت حظها من عزرائيليته
وازداد يقينها أنها ما أحسنت الاختيار
لمن يشاركنها أيامها
إنه مهووس بعرض جمالها
ليسبح به ويتبلل على صخب الأمواج
جوعه الدائم بأنه أمير
يملك أميرة
وكم يزيد في تكبره وجبروته
الأجاب الذي يراه في عيون من حوله
ويتغنج ويميل ويتراقص
مع الموج متفاخرا بسحر سيدة النساء
بقدها وكحل رموشها
ازدادت بهرجته لنفسه
وهو يخوض غمار جنونه
وكم كانت تتمنى أن يشفى غليلها
لو يلطمه موج عال
وكلما غضب البحر
أحست أنه يعنيها
وكلما يعانق البحر جنونها وتدحرجها
تتلاطم الأمواج
لتغوص متمنية
ألا تخرج وتلمح ملامحه الشرسة
المتلهفة خوفا من فقدها
حاولت إيصال رسائل واضحة
ليتنازل ويتعظ
ويعدل عن جنون طيشه كان لا يمل
ولم ينضج ويعيش لنفسه
حاولت وحاولت
أن تسأله أن يتقي الله فما حباه الله به من نعم عليه
بستر.....ولاضجر
لكن لا حياة لمن تنادي
ليستجيب مافي القبور
لو استوعب ماتعنيه كان موج البحر فوق جسدها
ورمال الشاطئ تزيد في لمعان الجنون
ورمشها الكحيل
وقدها المتناسق يزيد في جنون العيون المترامية الأطراف
وعزرائيلها كأنه امتلك الكون
ماكانت مستمتعة
بل كانت ممتعضة من طريقة تعامله لها كأميرة
لأن هدفه التفاخر
كانت تجادله لاستدراك أخطأئه
فيزيد هوجائيته
ويلمع معدنه مع كل موجة
تأخدها
فيفيض جنونه
وتكره نضارتها وسحرها
يتضخم الوجع من أنانية أفكاره المريضة
فتسبح وتتبلل وتتدحرج على حصى تلمع
وتكتب على الرمل المبلل
بدموع عينيها الممتزجة بأمواج البحر
يارب سلمتك أمري
تتلاطم الأمواج العالية
لتجرفه وتسحبه الى عمقها كان يلوح بيده مع الموج ويصيح واستسلم لقوة وتيار الموج الساخط
وأغلق جفنه
لولا لطف الله مااستفاق
إلاوهو يتمتم بالشهادة وأسلم روحه لبارئها
لولا لطف الباريء الذي خصه بمنحة غيرة عزرائيليته
وأضحى إنسانا آخر
كم ابتلعت من ظلمة مرارا
ليس فيه ماتكره الا تلك الخصلة ونفسه المريضة بالتفاخر
أنه يملك اميرة ساحرة
ويتلدد بجنون عرض مفاتنها
للناس ...حمى تربى عليها
حمدت الله على استجابته لدعائها
وقالت : يارحمن انت المنجد لتتحول حياتها انسجاما وتفاهما وبركة ورحمة من لدن مقلب القلوب
وليغرس الباري بقلبه بذرة الغيرة على أميرته
وكان ماكان وقال الله كن فكان
وتغير الحال إلى أحسن الأحوال
بقلمي
الأميرة مونيا بنيو
كن عند أبواب قلبي بقلم محمد محمود
كن عند أبوابِ قلبي
وأسكن الروح والفؤاد
وإن تشاء فلا تكن ..ولكن
دعني أسير في دربك يامهجتي
دعني في رحابك أجوب
وأعبر السيل والعطوف
في شوق دمي
عذرا فبات الشوق يعتريني
بشكل مريب
ولأن هذا الشوق أنت
وأنت مني فإني أخاف
فيك حبيبي عودة الغريب
أنا الوحيدة التي أخاف وهمك
وأعلم أن العمر ليس سوى الأحلام
فلا تقتل حلمي الطفل العجيب
أنت عندي حنانا يملوء الأجواء
ويعتلي أنحاء الزمان والوجود
شوق يساوي شوق العاشقين
ويساوي هذه الدنيا
ويختصر المسافة البعيدة
بين القلوب
شوق يحاورني ويحاصرني
أنا وقلبي
ويدعي أن حبك ليس سواه
حبا يملأ أرجاء الدروب
من أي أبواب الدعاء أتيت لي
لتسقط في قلبي صمت اللهيب؟
كيف لك أن تعشق الجرح بدمي
وتبث ظلاما بين شقين الصدر
بنبض روحي وتنسي موتي
وقت الغروب؟؟
أيها الذي سريت بماء وجدى
وأكتسيت حليتك من نسيج عمري
وكتبت فيك قصائد شعري
لماذا رحل من صدرك العطر الطيوب؟؟
لا تحاور مجروحة تنزف دما
فوق فراش الموت تذكرك شوقا
وتبكيك عشقا وأنت كذوب
الشاعر محمد محمود
إلى بغداد الأنثى بقلم حسين الإحساسي
إلَى بَغْدَاد الْأُنْثَى
قِصَّةٌ سترويها شَهْرَزاد
كَانَ يَا مَا كَان
فِي ذَاكَ الزَّمَان
أَمِيرُه اسْمُهَا بَغْدَاد
فِي بَحْرِ عَيْنَيْهَا
كَانَ يُسَافِرُ سِنْدِباد
مِن شَفَتَيْهَا انْطَلَق الشَّعْر
و انْطَلَق الْإِنْشَاد
عَلَى يَدَيْهَا اِحْتَرَف الْعَرَب
صِنَاعَةَ الأمْجَاد
و عَشِقْت الأَمِيرَةُ سَيِّدَ الْعُشَّاقْ
رَجُلًا وَسِيمًا عَظِيمًا
هُو الْعِرَاقْ
فَقُرِعَتْ أَجْرَاسُ الْفَضِيحَةِ
فِي كُلِّ مَكَان
و نُشِرَت صُوَرُ الأَمِيرَة
عَلَى كُلِّ الْجُدْرَان
فاعِلُنَ الْقُبْحُ حَرْبَة عَلَى الْجَمِيلَه
لِأَنَّهَا أَحَبَّت رَغِمَ أَنْفِ الْقَبِيلَه
لَا صَبِيَّةَ بِفَتًى تَعَجَّب
لَا قَصِيدَةَ حُبِّ تُكْتَب
و قَرَّرُوا مُعَاقَبَةَ الأَمِيرَة
بِقَصِّّ ضَفَائِرِهَا ضَفِيرَةً ضَفِيرَة
فَصُودِرتْ قَوَارِير عطرها
وجرفت بَسَاتِين شَعْرِهَا
وَبَعْد صُدُور الْقَرَار
اسْتَلَم الْحُكْمَ شَهْرَيَارْ
ذَبَح أَلْفُ امْرَأَةٍ
فِي اللَّيْلِ
و تَزَوَّج أَلْفَ امْرَأَةٍ فِي النَّهَارْ
اُعْتُبِر الْعِشْق جَرِيمَة
و الشِعْر جَرِيمَة
بَغْدَاد الَّتِي آمَنْت بِالْحَبّ
و بِآيَات الْغَزْل الْكَرِيمَة
أَتَعْرِفُون بَغْدَاد
صَاحِبِه الْجَسَد الْجَمِيل
أَمِيرُة فِي الْبَحْرِ لَا تَعْرِفُهَا الْبِحَارْ
خَاتَمِهَا مِنْ زُمُرُّدٍ
و خَصْرُهَا مِنْ نَارْ
فِي رُضاب شَفَتَيْهَا
تتعانِقُ الْأَلْحَان و الْأَشْعَارْ
فِي مِيَاهِ نهديها
تُسَبِّح آلَافُ الْأَقْمَارْ
أَجْمَل مَا فِي الْجَمَالِ
صَوْتَهَا يُحَرِّك الْأَحْجَارْ
بَغْدَاد برغمِ الرِّيحِ
و الرُّعْبِ الدَّائِم
و الْأَعْصَارْ
تَطْلُعُ كَالْوَرْدَةِ
مِن خَاصِرَةِ الدَّمَارْ
شاعر المرأة حسين الإحساسي
ليلة قاسية بقلم عبدالصاحب أميري
ليلة قاسيّة
عبد الصاحب إ أميري
**************
استيقظت فزعا، خائفا
أكاد أقع من شدّة الهول، ظلام دامس التفّ حولي
لا أرى ضوءاََ
لا أرى أحداََ
لا أرى ظلاّ، ولا أثراََ ، ولا بقعة دم على الأرض
عدا صراخاََ قاتلا، عويلاََ مرّعبا
بات يهدّدني، يخيفني
هزّ أركان بيتي، هزّ قلبي المحزون،
هز عقلي المنكوب
بتّ كالمجنون، لا أدري كيف أتصرّف
أبكي مع الباكين ، معهم أصّرخ
أبكي لمن، أصّرخ لمن
سؤال بات يرادوني
من مات منّا منتصف اللّيل، لا جنازة له
من هذا الّذي يبكي، لا ظلاّ له
الموت يلاحقنا أينما كنّا
والدّمع يشفينا، دون أن ندري
لنبكي
بكيت اليوم مرّا، حتّى جفّ دمعي
بكيت اليوم حزناََ
استذكر ذكرى يوم حزين على قلبي يوم حزين عاشته كربلاء
أستذكر يوم قتل الحسين وأصحابه في عاشوراء
استذكر من قتل مظلوما من أجل قول لا
هيهات منّا الذّلّة
قتلوه، تحت حوافز الخيول بعد موته سحقوه
لم يستكفوا، نحروا رأسه،
احتفلوا
حملوه على الرّمح
صرخت بأعلا صوتي،
من الميّت في هذا الوقت
أين عزرائيل
إن كان هناك ميّتا
لا أرى أحدا، إلا صدى الصّوت
من
جاء صدى صوت أمّي
-أنا يا ولدي، اليوم يوم البكاء
أوصيك به
-أمّي أين أنت
-لا لن تقدر أن تراني ، أقيم عزاء للحسين بعد موتي
حروفك رفعوا اعلام الحزن ، يردّون من حولي
كلّنا نبكيك يا حسين
عبد الصاحب إ أميري
*************،
ليلة الغدر بقلم أمل شيخموس
الكاتبة والروائية
أمل شيخموس// سوريا
قصة
" ليلة الغدر "
✨
قام بخنقها بيديه هاتين في السيارة وعيناهُ تتسعان أكثر فأكثر تبرزان كمقلتي السمك عند خروجه من الماء وهي تستغيث قطرة ماء !! في بروزٍ تام عيناهُ تكادُ تخرجان تقفزان إلى الخارج لو غرزتَ فيهما دبوساً !!! لكم كان سهلاً فقأهما بسلاسةٍ ويسر وكان انفجاراً مدوياً لتلك القنابل النووية الحقد والمكر والغدر !!! ظلَ يقبضُ بكلتا كفيه الغليظتين على العنق الرخيم العاجي كالمرمر " البلور الصافي " . . هي تنطفئ تزرق تلهث وياليتها. . !! لا أوكسجين تبتلعهُ وتدلفُ به إلى رئتيها هي التي خطبت لهُ العروس بيديها " ضرة " كي تنجب له ولداً يحملُ ثروتهُ وإسمهُ كما يدعي واللهُ أعلم إن كان سببُ عدم الإنجاب منها أو منه !!! بيدَ أنَّ التهمةَ أُلصِقَت بها ولم تجد بُداً من تنفيذ الحكم مهما يكن هو ذكر وهي أنثى مهزوزٌ موقفها في المجتمع ، مهما بررت مهما حللت الأشعة والتحاليل الطبية لن تُفيد فقد قُيِّدَت بين فكي القرش "المجتمع " الوحشي الذي لن يرحمها ولو ابتلعت التراب والقهر والزجاج وقامت المعجزات فلن يرحم !!! لن يرحم !!!! اللهُ وحدهُ يعلم هو الشاهد كم تُحِبُهُ وتُخلِصُ لهُ في يوم عرسها كانت تفتنُ الناظرين إليها ، قام بإطفاء بريقها مع المزيد من ظروف الفقر والقهر لم تتعالج عند الأطباء فقد كانت تكافح وتناضل لأجلِ تناولِ كسرةِ خُبزٍ وضمة دفءٍ مع زوجٍ جاف تجدهُ العالم بأكمله رغم ذلك لأنها وحيدة يتيمة لا معيل لها ولا سند ولو كان حولها كلُ البشر فقد تخلوا عنها وتركوها لمصيرها معهُ رغم وجود الأهل و مئات الأجساد من حولها !!! بيد أنَّهُ هو زوجها ومالكُ أمرها في شريعةِ مجتمع " القرش " كانوا يُخرِسونَ محاولاتها في المهد فقط مجرد الترويح عن النفس " فضفضة " إنَّهُ زوجُها وتاجُ رأسها وأن تَعقِلَ و تتكتمَ تَحمَدَ وتَشكُر :
" الزلمة رحمة ولو قطعة فحمة " تتذكرُ هذا المثل الشعبي الدارج وتُرددهُ في باطنها دون أن تنبسَ ببنت شفة ولو كانت على وشَكِ أن تفقأَ مرارتُها من الكبتِ وعدم التعبير مما أدى بها إلى الضغط والكثير من العلل لتحتفظ بذاك التاجِ فوق رأسها رغم حصولها على أعلى الشهادات العلمية بيد أنَّهُ لا تفيد شهادةُ الذكورة والسَترُ في ظلها هي الأنجع أينما توجهَ هذا الزوج كانت شهادتهُ معه والألسن تستبقُ فضلهُ وتُقِرُ !!! رغم كل النقص الذي بهِ كانت هي من يطبطب و يسوغ فقد تعودت على هذا !! برمجها المجتمع " الغدر " بالأنثى !!! وغدت لا شعورياً تقومُ بذلكَ برحابة صدر أو ضيق لا يهم البتة الأهم هو " سي سيد " !!! تهاوت بين قبضتي كفيهِ على الكرسي الجلدي البارد للسيارة وهو في قمة النصر الليلة زفافهُ والعروسُ البهية باانتظارهِ حياة جديدة مليئة بالشهوة والترف والتكاثر !!! هكذا كان يحلم متأكداً من ذلك فتاة جميلة و أوقات سعيدة بعد أن ضحت تلك الحمقاء بصحتها لتجمع لهُ المال و أنفقت عُمُرها تقتصد في سبيل أن تصل مع زوجها لحياةٍ شبه مستقرة مادياً ذاقت المرار في ظل ذلك الظلم اعتادت ألا تُنفِقَ قِرشاً على صحتها لأن ذلك القِرش يُعادلُ حياتها و دماءها!!!! لم يرحمها أحد لم يساعدها لشد ما كانت تمشي حافيةً ولا ثمن لحذاءٍ !! تجوعُ وتصمت !!! في خرسٍ تام ودائم لحاجاتها وعواء الفقر كان يُهشمُ آمالها كافحت كثيراً لِتُهدي هذه الزوجة الجديدة هذا المقعد الوثير والسيارة الفارهة !!! والكفاحُ المستميت بدا خدعة ومصيدة أودت بروحها فقد كانت تسعى طوالَ الوقت لتوفير المال أي حفرِ قبرِها بيديها هاتين الباردتين إلا من الموت !! كانت قبلها بدافع الغُنجِ والعشم كل برهة تضعُ رأسها على صدرهِ تتحسسُ دعمهُ أدنى تعاطفٍ و حنو ، سيتزوجُ الليلة بيد أنَّهُ لن يؤذيها سيحافِظُ عليها كعينيهِ هاتين اللتين قبل قليل كادتا تقفزا من محجرهما وهو ينالُ من روحها !!! زوجة جديدة وحياة مديدة بالذرية الصالحة دون أن يضطرَ لإطعامها !!! ما جدوى بقائها أدوية ارتفاع الضغط باهظة الثمن و هو مقبل على الجديد !! سَيُطعِمُ صغارهُ حبات الشوكولاته بدلاً من تلك المصاريف المهدورة على إمرأة عالة حتماً لن يسمحَ لها بعرقلتهِ !! رفاهٌ و بنين ولا مكان لها بينهم !!! غرض زائد لا يلزمهُ تخلصَ منها في ليلة الغدر !!!! فرحة العمر !!!! كم كانت تستجدي حنانهُ عطفهُ بقلبها الرحيم وأنوثتها الطاغية كانت عصفورة بريئة تُنقِبُ عن كسرةِ حب ، قطرةِ دعمٍ ، نُتفةِ أمان ، كلمةِ مواساة لن أتخلى عنكِ !!! كان الجوابُ صادماً زهقُ روحها الصفعة الأخيرة الأوجع !!! وهي بين الفينة والأخرى تَتَحَسَسُ دِفئَهُ تستجديهِ تندسُ في صدرهِ !!! فقد كانت تُقاسي اليُتم وفَقدَ السند تخشى ذلك وهو عدم الستر إلا أنَّهُ سترها إلى الأبد بحفنةِ ترابٍ جاف سترت جسدها في مترٍ أو مترٍ ونصف تحت الأرض في باطن الحب حيثُ الأمان مع الله وحدهُ لا مع البشر . . الغدر !!!! ليلة العُمر !!!
لا نشيج ولا شكية !!! إنَّما زغاريدٌ !!! زغاريد !!!! والفرحة تزيد !!!
الكاتبة والروائية
أمل شيخموس
قراءة نقدية بقلم الأديب محمود مصطو لقصة ليلة الغدر للكاتبة أمل شيخموس لقصة
تقديري العميق للأستاذ الأديب و الناقد
" محمود مصطو* " لرعايته وإحتضانه الرحيم لحروفي
سعيدة جداً أن تحظى نصوصي بقراءات نقدية فذة من قلمه السامق وفكره الحكيم
..... ........ .......☆
الأديب والناقد الكبير* Mahmoud Messto 🌻🌠
في قراءة نقدية لقصة
" ليلة الغدر "
للكاتبة و الروائية // أمل شيخموس
✨
الحق أن القصة تصلح بجدارة للنشر ، لأن أحداثها واقعية يمازجها خيال واسع في رصد العراك الناشب بين الرجل والمراة في مواجهة المشكلات التي تعترض سبيل الحياة الزوجية التي تقوم في أساسها على التفاهم ، ولكن قد لا يؤدي هذا الصراع إلى نتيجة ، أو حل ، أو انفراج .
--- الحدث الذي بدأته كان- بحق- مفاجئاً ومشوقاً وخاطفاً ..
--- كانت راصدةً لحركات وسكنات الشخصيتين الأساسيتين في القصة ، واعتمدت التوصيف في رسم الملامح العامة للسحنة الخارجية التي تعكس ماتدور من رغبات وأهداف وطموحات تنتابها من الداخل/ المونولوج الداخلي/ للشخصية القصصية .
--- نهايتهاحزينة مأسوية....
--- إنها محاولة جادة صادقة لتغيير سلوك الرجل نحو المرأة ، وسعي دؤوب لوضع حلول ناجعة لمشكلة اجتماعية قديمة جديدة متفاقمة .
--- إن موضوع القصة يتمحور حول العنف الممارس ضد المرأة ، واستبداد الرجل بها ، واضطهادها . .
-- الدعوة إلى القضاء على كل مظاهر العنف والقهر ، والاضطهاد والتمييز ضد المرأة . . وهنا يحضرني قول عباس محمود العقاد :
ليس المهم أن تكون في النور كي ترى . . المهم أن يكون ما تود رؤيته موجوداً في النور .
* أشكر لك رغبتك الشديدة في التأليف ، وخيالك الخصب الواسع ، ومخزونك القوي من المفردات .
محمود مصطو
القصة سأضعها في التعليقات
لكم التقدير
كانت كذلك بقلم منارة معروف
( كانت كذلك .... )
نقية هي كصلاة الفجر
كانت كذلك ...
قبل أن تحطم المآذن
و قبل أن يعلو صوت الله أكبر من أجل الباطل
و قبل أن يرتدي الظالم رداء الحق
عذبة هي كآية تتلى ترتيلاً
كانت كذلك ..
قبل أن تسقط كفتي الميزان خلف القاضي
و يجلد البريء ألف سوط و سوط
و يعلو ضجيج الجرذان في أروقة الحكم
و يجلس الواوي و سلالته تحت قبة تشريع
مليئة بالحياة و الخلود كماء جنة
كانت كذلك ...
قبل أن يباع تراب الأرض بالذهب
و تتلون النفوس و تسبى الضمائر
و قبل أن يحرق الشباب كالحطب
و تشيخ الأرواح و تحبط الهمم
د . منارة معروف
جيل وجيل بقلم سليمان كامل
جيل ...وجيل
بقلم // سليمان كاااامل
***************************
حدثيني يا............. أماه عن بنيك
قد هالني منهم.................. ما أراه
كنا قديما نستحي...... أو نعتذر
كنا قديما .........نعلم للقدر مداه
إن أتى كبير......... قمنا له وقوفا
ولا نجلس إلا ......إن رأينا رضاه
وإن شعرنا ...بحاجة معوز تبارينا
والسبق والإكرام لمن تقدمت يمناه
أين أخلاق اليوم يا أمي خبريني
وأين من كنا نرتجيه... وانتظرناه
فذلك المدعو حياءا... صار متهما
وفي سجن التمدن..... قد سجناه
وذاك العرف الذي...... كبرنا عليه
كان نبلا وشهامة ..والآن دفناه
فقد أقمنا ....علي الفضائل مأتما
والكل بات ينعي من العجز قواه
هيبة الآباء.... قد تلاشى أثيرها
والجيل الذي أملناه لغدنا افقدناه
وما كنا نستقبحه الأمس من أمر
فاليوم وااااأسفي... بالورد كرمناه
تلك مصيبة تمددت عدواها فينا
وجيل يرمي لجيل ..سوء نفاياه
...........................................
سليمان كااااامل .. .....2021/8/13
الجمعة
يا بائع الصبر بقلم محمد كحلول
يا بائع الصبر إنّ الصبر قليل.
الشوق أفنانى والقلب عليل.
طريق الصبر صعبة مسالكه.
بالأشواك زرع و النفق طويل.
أنا تحسست فى الحياة طريقا.
تعدّدت الطرق و ضاع السبيل.
.سرت فى طريق حدده القدر.
هل اختار القدر ما هو جميل.
ورقتى فى شجر الحياة معلقة.
اصفرّت و مع كل ريح تميل.
تمثّلتُ الحياة جنّة الفردوس.
فكانت عذابا كجهنّم مثيل.
حياة الشقاء تعيشها متألما.
الدّمع كالمطر من العين يسيل.
هل القدر بالشفاء هو موعود.
أم سحابة صيف ماءها ضئيل.
من عاش يشتهى لنفسه راحة.
يأتيه الشقاء و البؤس كفيل.
كل إنسان سيعيش قدره .
المرّ فيه و منه العذب الجميل.
كأس الحياة قد ملأه القدر .
فاشرب من كأسك ولو قليل .
كل إنسان فى الحياة يشقى.
إن لحظة الولادة بداية الرحيل.
محمد كحلول 2021/8/18
مشاركة مميزة
هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل
((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...






















