دقت ساعات العمر فإن الباقى قليل هرمت شاب الشعر والقلب عاش عليل ذاق مرار العشق لم يجد غيره بديل واطفئ قلبى الجمر وكان ليله طويل وطفح منى الكيل وصبرى كان ذليل ففرحى رمز الصفر لا يقبل التحويل وحرف جرى الحزن لا يرادف التعليل وكان منى القول عليه الف دليل من ذاق مر الفكر فى الدنيا عمره قليل ومن زال فيها حى بفكره بات عليل ومن عاش وهم الدنيا عاش ومات سقيم ومن لم يجرى وراء الدنيا كان ذمامه حكيم ومن أعطى فيها خير كان مقامه كريم فلا تقبل من الدنيا ذلا وخذ قرار حكيم دقت ساعات العمر فإن الباقى قليل ،،،،،،،،،، بقلمي الشاعر امين قاسم
الثلاثاء، 11 يناير 2022
رواية إبنة الشمس بقلم أمل شيخموس صفحة 105 و 106
فأجبتها :
- لا أدري ما أقوله القصة كذا و . . .
و قد أوجزت متساميةً عن التفاصيل مكتفيةً بأنهم قاموا بالسؤال و . . . جفلت أم فضة مبربرةً :
- إنها إفتراءات . . أقسم أني لا أمتدحه لغايةٍ في نفسي إنما هو مثالي .
حزَّ قلبي فإحساسي يقر صدق أم فضة و سرعان ما اقتحم أحمد الباب متعطشاً للموافقة فقال مبتسماً يعتريه قلق :
- ما رأيهم بي ؟
داريتُ خيبتي مجيبةً :
- أأعجبك بيتنا و أهلي ؟ !
فالتهمني بنظراته
- لا يعنيني سواكِ طمئنيني .
ازدردت ريقي بخشونة أمام ارتياعه و إصراره العاتي لكن لا جدوى .
بترت أم فضة انتظاره للجواب الذي لم أقوَ على نطقه
- اسمع يا أخي ما يقولونه . . .
الصفحة - 105 -
رواية ابنة الشمس*
الروائية أمل شيخموس
صعق أحمد حيال هذه التهم و قد توسعت حدقتاه بشكلٍ رهيب من شدة الصدمة التي حلت به ، هزَّ رأسه بعنفٍ تفادياً للإشارات المريعة التي نمت عن الرفض فاسترجع أحمد صوته :
لكن من أنبأكم ؟
فقط قولي أبهذه السرعة سألوا و عرفوا ؟ ! !
صمتُ أمامه لأني لا أجيد المراوغة ، فقال أحمد متهكماً بحدة :
- إذاً هي خالتك .
فأجبته :
- قطعاً هي ليست خالتي .
و يبدو أن أحمد لم يع ما قلته فقد كان منهمكاً فيما هو أعظم فقد مادَ توتراً بالغاً خشية فقدي و تبرئةً لَما ألصق بهم ، نفيتُ التهمة عن أم رمزي توجساً من " افتعال المتاعب " و راح يعبر لي بنظراته الهائمة التي لا تود مفارقتي قائلاً :
- هبيني فرصةً أخرى كي أسوي الأمر .
الصفحة - 106 -
رواية ابنة الشمس*
الروائية أمل شيخموس
يكفيني من دنياي بقلم محمد عناني
تسابقني بقلم شكري الأسود
سيدتي بقلم سيد.حجازي
الشوق والسواقي بقلم سليمان نزال
هائم في هواك بقلم أنور مغنية
إشراقة حب بقلم المصطفى وشاهد
عناقيد العشاق بقلم يحيى حسين
حكايات الغزل بقلم فاتن حسين
أبجدية العشق بقلم أحمد المثاني
وإذا ما حل الشتاء بقلم جاسم محمد الدوري
ازهار العشق بقلم هاني بدر فرغلي
قلت لمن أحب بقلم محمد رشاد محمود
أعذب النساء بقلم حنان لخضر
كنت ومازلت بقلم يحيى اللبيدي
حديث الروح بقلم محمد كحلول
عفراء بقلم أبو رأفت إبراهيم الشعراني
شموخ شهناز العبادي
سكون بقلم إيهاب الزيات
حكايا حب بقلم مريم مجدي
غدر الحبيب بقلم عبد العزيز أبو خليل
المؤثر في المجتمع بقلم امحمدي بزينة عبد الله
لا تنسوا هذا بقلم حمدان حمودة الوصيف
جسد القصيدة أنثى بقلم أحمد محمد فرغلي
بين العدل وأساطير البهتان بقلم لطفي الستي
أشعر بالبرد بقلم هادي الصافي
وتر و وطر ومطر بقلم طارق فايز العجاوي
الجراد بقلم عبد الصاحب إأميري
هذا حب نقرأ عليه الفاتحة بقلم جاسم اللامي اللامي
هناك في آخر زوايا القلب بقلم بلاسم العراقي
صورة من الواقع بقلم فاطمه كيوان
الاثنين، 10 يناير 2022
أين أنت يا أنت بقلم جرجس لفلوف
سأغادر بقلم د. محمد النعماني
أغادر
غبت عنكم بقلم عدنان العيسى الدلكي
على نسيم الورود أنتظر بقلم عاطف خضر
واقفة بقلم رضا البوشي
الشوق بقلم حسن حوني
إلى مهاجرة بقلم جمال الشرقاوي
ساعي البريد بقلم محمد علي حيدره
صلاة ليلى بقلم يونس عيسى منصور
رسالة بقلم عزيز أساين
يا طيف الأحباب بقلم زينب الكريضة
رسالتها وصلتني بقلم اولاد علي بلخير
العنر جاء خريفه بقلم سمر المختار
أنت حبيبتي بقلم عبد القادر شقرون
ساعي البريد بقلم امحمدي بوزينة عبد الله
ساعي البريد بقلم هاني بدر
مشاركة مميزة
من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي
حكمت نايف خولي من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...