أنوثة القرنفل
أطيافها أرسلتها الى الأعمق ِ.
كلماتي من عطرها و لي حكمة الطيش ِ
أفق ٌ لا يبالي بالتباهي..
فتمسّكي في مرفقي كي لا أبصر أنّات البنفسج ِ في العروق
تباعدتْ حتى رأيتها أقرب من زهرة ٍ راودتها عن خافقي
يا فتنة الفلّ ِ...عسكري أنفاسي..و أضلعي العد و الجيش ِ
أطيافها داعبتها حين استرعى دبيب الهمس انتباه الشروق
هل نأخذ ُ السطر َ من أول الثغر..أو نجانب ُ السيرَ للسر و غيمات الشهيق ؟
خمسون ندبة و لم يعرف الخلق أخطاء العيش ِ !
جامليني في ثلاث جولات ..و قبّلي وجه َ الوجد ِ و التماهي
فكرت ُ للموج ِ حتى استردّ البحرُ من ساعدي سفائنَ الأزرق ِ
فلتغرقي.. فوق عباب ِ السرد ِ القرنفلي إنني أفتي للطريق..
أفردتُ لليمام ِ ركناً في جارحي حتى غرست الجمر في الريش ِ
لا شِعر هُنا..و كأنما طلعة الصقر أقصتْ غرام َ البيدق ِ
لو خنتها سينقصُ بدر الغوايةِ..و يصبح الورد بلا رحيق
سأكره ُ الحُب.. فلا تواصلي من خلف جرحك ِ القمري هذا التسامي
فاقدتها أرواحها شاكستها لمّا أطلّ البوحُ من بعيد
قالتْ لي يا أصلعي!.. أحييتَ ذاك الزاهد من سنين
قوافل الحيرةٍ سيّرتها من ساعدي حتى تراءت ْ للرونق ِ
نظراتها كلّفتها أن تبصرَ العشق َ من علامات ِ الوريد
و مناسكي أتممتها لمّا تفانى الوعد للشهيد
يا وردها لمّا أحبّ قصتي..جالس َ الفخرَ في خندقي
اعترف َ الثغرُ و لم يعد يسأل القرب عن الحنين
اكتشف َ الشوقُ أني لها..الجرح و الشهد و العهود
أطيافها طيبتها صادقتها و أقنعتها في منطقي
سأكرهُ الحُب.. من أجل غزالة في غيبها أبصرتُ العتمَ في البريق
أفقي لا يبالي بالتباهي..فالكون يغفو حين أفيق !!